Étiquette : جامعة

  • بعد نجاح زراعة قلب خنزير في إنسان.. خطوة جديدة غير مسبوقة

    سجل باحثون، الخميس، أحدث تجربة مفاجئة في السعي لإنقاذ حيوات البشر بأعضاء من خنازير معدلة وراثيا.

    هذه المرة، زرع جراحون في ألاباما كليتي خنزير في جسم رجل ميت دماغيا- وهي بروفة خطوة بخطوة لعملية يأملون فيها زرع الأعضاء في مرضى على قيد الحياة ربما لاحقا هذا العام.

    وتقول جايمي لوك من جامعة ألاباما في برمنغهام، التي قادت أحدث دراسة وتهدف لبدء تجربة سريرية لزرع كلى الخنازير: “نقص الأعضاء أزمة لا يمكن تصورها في الحقيقة ولا حل حقيقي لدينا لها”.

    وتصدرت تجارب مشابهة عناوين الصحف في الشهور الأخيرة، بينما تزايدت أبحاث زراعة أعضاء الحيوانات في جسم الإنسان.

    وفي مرتين هذا الخريف، ربط جراحون في جامعة نيويورك لفترة مؤقتة كلية خنزير بأوعية دموية خارج جسم متلقي ميت ليفاجئوا بعملها.

    وفي بداية الشهر الجاري، منح جراحون في مركز ميريلاند الطبي رجلا يحتضر قلبا من خنزير معدل وراثيا والذي أبقاه على قيد الحياة حتى الآن.

    لكن مازال العلماء بحاجة لمعرفة المزيد بشأن كيفية اختبار عمليات الزرع تلك بدون المخاطرة بحياة المريض.

    وبمساعدة أسرة تبرعت بجسد أحد أفرادها من أجل العلم، قلدت لوك الطريقة التي زرع بها القلب في جسم الإنسان- فأزال كلى الخنزير “المتبرع”، ثم ألحقها بمعدة المتوفي.

    وعلى مدار نحو 3 أيام، حتى أزيل جسد الرجل من على أجهزة الإنعاش، نجت كليتا الخنزير بدون أي علامة على رفض الجسد لها، وفقا لما سجله فريقها الخميس في الدورية الأميركية لزرع الأعضاء.

    وأوضحت لوك أنه لم يكن واضحا ما إذا كانت الأوعية الدموية الرقيقة لكلية الخنزير ستتحمل القوة الأكبر لضغط دم الإنسان، لكنها تحملته.

    المصدر: سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلماء يحققون اكتشافا مفاجئا أثناء البحث عن سفينة مفقودة من الحرب العالمية الثانية!

    ذهب فريق من Caladan Oceanic للبحث في بحر الفلبين عن سفينة USS Johnston، من الحرب العالمية الثانية غرقت عام 1944، ولكنهم صادفوا أعمق حبار في العالم.

    وعلى عمق أكثر من 20000 قدم تحت السطح، التقط المستكشفان داخل الغواصة ظلا متخلفا على طول قاع البحر وأثبت تحقيق لاحق أنه كان حبارا صغيرا ذا زعانف صغيرة.

    ويعتبر الحبار، الذي يتميز بأذرع نهائية رفيعة طويلة وشعيرات مجسات، أول ما يُلاحظ في أعماق hadal التي تمثل أعمق الموائل البحرية على الأرض.

    وكانت آخر مرة شوهدت فيها عيون بشرية حبارا ذا زعانف كبيرة في عام 2014، لكن هذه العينة كانت على عمق 15400 قدم فقط تحت السطح.

    وتشتهر حبار الزعنفة الكبيرة – أو Magnapinna – بأذرعها الطويلة ومخالبها ويمكن أن يصل طولها إلى 22 قدما، ولكن الحبار الذي رصد في الشهر الماضي كان صغيرا، لذا لم يتم تطويره بالكامل حيث يبلغ طوله ثلاث بوصات فقط.

    واكتشف آلان جاميسون، الباحث في مجال البحار العميقة من جامعة أستراليا الغربية، الحبار في اللقطات التي جمعها الباحثون، والتي أصدرت في ديسمبر 2021.

    وأرسل المقطع والصور الثابتة إلى مايك فيكيوني، عالم الحيوان في معهد سميثسونيان، وفقا لمجلة سميثسونيان.

    ومن مخطط المخلوق، خلص فيكيوني إلى أنه كان magnapinnid.

    ومع ذلك، تم اكتشاف حطام السفينة في أبريل 2021 – حيث رصد الحبار بعد فترة وجيزة أثناء الغوص مرة أخرى في الحطام.

    كما أن بقايا منطقة USS Johnston هي الأعمق أيضا على الإطلاق، والتي رسمها الفريق بالكامل منذ ذلك الحين.

    وتحطمت مدمرة الحرب العالمية الثانية USS Johnston قبل 75 عاما في المحيط الهادئ خلال أكبر معركة بحرية في التاريخ.

    وغرقت السفينة على بعد أربعة أميال إلى قاع المحيط، وفقدت 186 من طاقمها.

    وخلال سلسلة من الغطس، تمكن ضباط البحرية الأمريكية السابقون من نقل السفينة، ثم أمضوا عدة ساعات في مسح ورسم خرائط بقايا السفينة التي يبلغ طولها 376 قدما.

    وتحدث فيكتور فيسكوفو، المستثمر الأمريكي في الأسهم الخاصة، والضابط البحري المتقاعد، والمستكشف البحري الذي قاد الحملة، إلى “بي بي سي” حول التحديات في تحديد مكان حطام السفينة – كما شارك اللقطات مع جاميسون، ما أدى إلى اكتشاف الحبار ذي الزعنفة الكبيرة.

    المصدر: روسيا اليوم عن ديلي ميل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلماء يكتشفون فقاعة فضائية هائلة تحيط بالأرض

    أظهر استخدام النمذجة الحاسوبية للتطور التاريخي لأقرب بيئة فضائية، أن الأرض والشمس تقعان في مركز فقاعة هائلة قطرها 1000 سنة ضوئية، تتشكل على سطحها النجوم الأقرب إلينا.

    وتشير مجلة Nature، إلى أن النمذجة المجسمة للمكان والزمان، كشفت أن جميع النجوم الجديدة ومناطق تشكلها تبعد 500 سنة ضوئية عن الأرض، على سطح فقاعة هائلة تعرف باسم الفقاعة المحلية، كان علماء الفلك على علم بوجودها، ولكنهم الان فقط تمكنوا من فهم أصلها وتقييم تأثيرها في الفضاء المحيط.

    وتقول كاترين زوكر، عالمة الفلك من مركز هارفارد سميثسونيان للفيزياء الفلكية، “لأول مرة اتضح لنا كيف بدأت عملية تشكل النجوم القريبة”.

    ووفقا لعلماء الفلك، تقع على سطح هذه الفقاعة سبع مناطق لتشكل النجوم أو سحب جزيئية تتشكل فيها النجوم. وأظهرت نتائج النمذجة، أن سلسلة من الأحداث بدأت قبل 14 مليون عام، أدت إلى نشوء فقاعة لها سطح كثيف.

    وتضيف زوكر، “وفقا لحساباتنا أدى انفجار حوالي 15 سوبرنوفا خلال ملايين السنين، إلى تشكل الفقاعة المحلية التي نراها اليوم”.

    وتقول، “تتوسع الفقاعة بسرعة ثابتة تقريبا تصل إلى حوالي أربعة أميال في الثانية.

    ومن جانبه يقول البروفيسور جواو الفيس من جامعة فيينا، “عندما انفجرت السوبرنوفا الأولى، التي شكلت الفقاعة المحلية، كانت الشمس بعيدة عن مكان الحادث. ولكن بعد حوالي خمسة ملايين سنة أوصلها مسارها عبر المجرة، إلى مركز الفقاعة”.

    المصدر: نوفوستي

    إقرأ الخبر من مصدره