Étiquette : أخبار اقتصادية

  • نشرة إنذارية.. زخات رعدية قوية ورياح مرتقبة يومي الإثنين والثلاثاء

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أنه من المتوقع تسجيل زخات رعدية قوية (من 15 إلى 30 ملم)، اليوم الإثنين ابتداء من الساعة الخامسة بعد الزوال إلى حدود التاسعة ليلا، بأقاليم ميدلت وفجيج والرشيدية.

     وتابعت المديرية، أن زخات رعدية قوية (من 30 إلى 50 ملم) يرتقب أن تهم أيضا، من الساعة الثالثة من بعد زوال اليوم الإثنين إلى غاية الثالثة من صباح الثلاثاء، أقاليم أوسرد ووادي الذهب وبوجدور. 
    العلم الإلكترونية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيناريوهات الرعب النووي.. ماذا لو ضربت محطة زابوريجيا النووية؟

    وتعد كارثة تشيرنوبل النووية التي حدثت في أوكرانيا عام 1986، عندما كانت جزءا من الاتحاد السوفيتي، الأكبر من نوعها.

    وقادت إلى إخلاء 100 ألف شخص من المناطق المحيطة، وتسرب الإشعاع النووي حينها إلى القارة الأوروبية.

    ورسميا، قالت موسكو آنذاك إن أقل من 50 شخصا توفوا بسبب الإشعاعات، لكن علماء يقولون إن العدد أكبر من ذلك بكثير.



    مشكلة زابوريجيا أكبر


    المشكلة في محطة زابوريجيا أنها أكبر من مفاعل تشيرنوبل، فهي أكبر محطة نووية في أوروبا، والمقارنة بين الحدثين صعبة، لكونهما مرفقان مختلفان، بحسب شبكة « سي أن بي سي » الأميركية.

    وسيطرت القوات الروسية على زاباروجيا في بداية الحرب التي اندلعت في 24 فبراير الماضي، وعادت إلى واجهة الأحداث مجددا في الأسابيع الأخيرة، مع تبادل الاتهامات بشأن قصف طالت منشآت المحطة، التي لا يزال يعمل فيها عمال أوكرانيون.

    وكان السوفييت يستعملون مفاعلات » RBMK »، أي مفاعلات القنوات العالية، في تشيرنوبل، وهي عبارة تقنية سوفيتي قديمة، جرى تعديلها بعد الكارثة، ومع ذلك يجري استخدمها حتى يومنا هذا في داخل روسيا، رغم مخاوف السلامة.



    بعد 11 سبتمبر


    أما محطة زابوريجيا فتستعمل مفاعلات حديثة معدة للتعامل مع ضربات قوية مثل اصطدام طائرة بها.

    وبعد هجمات 11 سبتمبر الإرهابية في 2001، جرى تدعيم هذه المحطة بالإسمنت المسلح (بعض التقديرات تفيد بأنها 10 أمتار من الإسمنت المسحل) والفولاذ وأدوات إطفاء الحرائق ضد هجمات تشمل اصطدام طائرة مدنية كبيرة فيها، بحسب « الغارديان »، وجرى اختبار مباني محطة زابوريجيا فعليا ضد هذه الهجمات.

    ومع ذلك، يقول الخبراء إن هذه الإجراءات لا تكفي.

    والمشكلة التي تحيط في محطة زاباروجيا أنها لا تزال وسط النيران، فروسيا تجري حاليا استفتاءات في أربع مناطق أوكرانية للانضمام إليها، واحدة منها هي زاباروجيا، مما يعني أن خطر تعرضها للقصف مستمر في المستقبل المنظور.

    وبحسب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن الوضع في محيط المحطة النووية قد يتغير في أي لحظة.



    سيناريوهات متعددة


    ويقول خبراء نقلت عنهم شبكة « سي أن بي سي » الأميركية أن المحطة النووية تقع في ساحة قتال، وثمة ذخيرة أقوى بكثير من الطائرة جرى استعمالها.

    ويقول هاميش بريتون- غوردون، الذي تولى قيادة قوات الدفاع الكيماوية والبيولوجية والإشعاعية والنووية، في بريطانيا و »الناتو »، « إن القتال من محطة نووية جنوني. إنه ليس فكرة جيدة ».

    ومما يزيد المخاطر في المحطة النووية، بحسب وكالة الطاقة الذرية، قلة قطع الغيار، وكذلك الأمر بالنسبة إلى أعمال الصيانة، فضلا عن تشوش الاتصالات مع الفريق الموجود في داخل المحطة، بحسب صحيفة « الغارديان ».

    ومن الأخطر الأخرى هو ضعف نظام التبريد في المحطة النووية، بحسب المدير المشارك في البرنامج النووي في معهد كارينغي للسلام الدولي، جيمس أكتون.

    وهذا يعني، بحسب أكتون، أن سيناريوا كارثة فوكوشيما النووية التي حدثت في اليابان عام 2011 مرجح، حيث أدت موجات مد زلزالي حينها إلى حدوث « انصهار نووي » داخل المنشاة، أصيب على أثره كثيرون بالسرطان من جاءت إثر التسرب الإشعاعي.

    وتفيد تقديرات بأنه في حال تعطل أنظمة التبريد، فقد يحدث انهيارا للمفاعل وقد يكون هناك التأثير على دائرة قطرها 30 كيلومترا.

    والخطر في زاباروجيا لا يقتصر على المحطة النووية، فثمة صوامع تحتوي على المخلفات النووية في المحيط، ويمكن للتربة المحيطة أن تطلق إشعاعا إذا تعرضت للاختلال.



    الاحتمال الأسوأ

    وفي حال وصلت النيران إلى داخل المحطة النووية وأدت إلى تدميرها، فإن التلوث الإشعاعي لن يقتصر على منطقة المحطة النووية، كما في حال تشيرنوبل، ويقدر خبراء أن هذه الدولة ستتعرض للإشعاعات:

    * أوكرانيا
    * روسيا
    * رومانيا
    * بلغاريا
    * تركيا

    ويقول الباحث الزائر في معهد دالتون النووي في جامعة مانشستر البريطانية، خوان ماثيوز، إنه في حال وقوع حادث كبير في المحطة النووية فإن التداعيات تطال أولا منطقة أوديسا المطلة على البحر الأسود (تقع جنوب غربي أوكرانيا).



    البحر الأسود

    وتقع المحطة النووية على الضفة الجنوبية لنهر دنيبر، وفي حال تسرب المواد الإشعاعية إلى النهر فإنها ستصب في نهاية المطاف في البحر الأسود، وهو ما قد يؤدي إلى قتل صناعة الأسماك في هذا البحر الذي تطل عليه 6 دول.

    وبحسب موقع « بوليتكو »، فإن أهون السيناريوهات التي قد تحدث في حال ضرب أقل منشآت المحطة خطورة، فإن المواد المشعة ستصل إلى مسافة تصل إلى 10- 20 كيلومترا، والحديث هنا عن مخازن الوقود المستنفد.



    معلومات عن محطة زابوريجيا

    أكبر محطة نووية في قارة أوروبا.

    بنيت هذه المحطة في ثمانينيات القرن الماضي، ولذلك تعتبر جديدة نسبيا.

    تحتوي المحطة على 6 مفاعلات نووية تسمى مفاعلات الماء المضغوط.

    تنتج المحطة نحو 5700 ميغاواط، وتوفر نحو 20 % من استهلاك الكهرباء في أوكرانيا.
    العلم الإلكترونية – وكالات سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية.. وزير‭ ‬خارجية‭ ‬إسبانيا ‬يرد‭ ‬على‭ ‬ادعاءات‭ ‬الجزائر

    *العلم الإلكترونية: لحسن‭ ‬الياسميني‭
    ‭ ‬ ‬
    تفنيدا‭ ‬لبعض‭ ‬التأويلات‭ ‬المشككة‭ ‬في‭ ‬الموقف‭ ‬الإسباني‭ ‬من‭ ‬قضية‭ ‬الصحراء‭ ‬بعد‭ ‬تدخل‭ ‬رئيس‭ ‬الحكومة‭ ‬الإسبانية‭ ‬السيد‭ ‬بيدرو‭ ‬سانشيز‭ ‬أمام‭ ‬الدورة‭ ‬77‭ ‬للجمعية‭ ‬العامة‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬،‭ ‬أكد‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬الإسباني‭ ‬خوسي‭ ‬مانويل‭ ‬ألباريس‭  ‬في‭ ‬حوار‭ ‬مع‭ ‬جريدة‭ ‬لارثون‭ ‬الإسبانية‭ ‬أن‭ ‬التعهد‭ ‬بين‭ ‬الرباط‭ ‬ومدريد‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المسألة‭ ‬مازال‭ ‬ساري‭ ‬المفعول،‭ ‬وأن‭ ‬موقف‭ ‬بلاده‭ ‬من‭ ‬قضية‭ ‬الصحراء‭ ‬واضح‭ ‬لا‭ ‬لبس‭ ‬فيه‭ ‬،‭ ‬وهو‭ ‬الموقف‭ ‬المعبر‭ ‬عنه‭ ‬بين‭ ‬الجانبين‭ ‬في‭ ‬البيان‭ ‬المشترك‭  ‬الذي‭ ‬أعقب‭ ‬اللقاء‭ ‬الذي‭ ‬جمع‭ ‬في‭ ‬أبريل‭ ‬المنصرم‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬ورئيس‭ ‬الحكومة‭ ‬الإسبانية‭ ‬بيدرو‭ ‬سانشيز،‭ ‬والذي‭ ‬تلتزم‭ ‬فيه‭ ‬إسبانيا‭ ‬بتأييد‭ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬حل‭ ‬سياسي‭ ‬مقبول‭ ‬من‭ ‬الأطراف‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬قرارات‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭  ‬،‭ ‬واعتبارها‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬المغربي‭ ‬الأساس‭ ‬الأكثر‭ ‬جدية‭ ‬وواقعية‭ ‬ومصداقية‭ ‬لحل‭ ‬هذا‭ ‬المشكل‭ .‬

    وشدد‭ ‬ألباريس‭ ‬حرص‭ ‬إسبانيا‭  ‬على‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬علاقات‭ ‬الجوار‭ ‬والصداقة‭ ‬المتينة‭ ‬بين‭ ‬البلدين‭.‬

    وكان‭ ‬بيدرو‭ ‬سانشيز‭ ‬رئيس‭ ‬الحكومة‭ ‬الإسبانية‭  ‬قد‭ ‬حاول‭ ‬في‭  ‬خطابه‭ ‬أمام‭ ‬الدورة‭ ‬77‭ ‬للجمعية‭ ‬العام‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬تقديم‭ ‬تدخل‭ ‬يوازي‭ ‬فيه‭ ‬بين‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬التزمت‭ ‬به‭ ‬الحكومة‭ ‬الإسبانية‭ ‬تجاه‭ ‬المغرب‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬دعمها‭ ‬لمقترح‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬المغربي،‭  ‬وبين‭ ‬سعي‭ ‬إسبانيا‭ ‬لإيجاد‭ ‬مخرج‭ ‬من‭ ‬الخلاف‭ ‬الديبلوماسي‭ ‬الذي‭ ‬فرضته‭ ‬عليها‭ ‬الجزائر‭ ‬بسبب‭ ‬الموقف‭ ‬الإسباني‭ ‬من‭ ‬قضية‭ ‬الصحراء،‭ ‬وهكذا‭ ‬تجنب‭ ‬سانشيز‭ ‬في‭ ‬خطابه‭ ‬حول‭ ‬مشكل‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية‭ ‬أية‭ ‬إشارة‭ ‬لمسألة‭ ‬تقرير‭ ‬المصير‭ ‬الذي‭ ‬تتشبث‭ ‬به‭ ‬الجزائر‭ ‬والبوليساريو‭ ‬،‭ ‬كما‭ ‬تجنب‭ ‬ذكر‭ ‬مخطط‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬المغربي‭ ‬حتى‭ ‬لا‭ ‬يغضب‭ ‬الجزائر‭ ‬،‭ ‬واكتفى‭ ‬بالتأكيد‭ ‬على‭ ‬دعم‭ ‬إسبانيا‭ ‬لحل‭ ‬سياسي‭ ‬مقبول‭ ‬من‭ ‬الأطراف‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬قرارات‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬،‭ ‬ودعم‭ ‬إسبانيا‭  ‬الكامل‭ ‬لجهود‭ ‬المبعوث‭ ‬الأممي‭ ‬إلى‭ ‬الصحراء»ستيفان‭ ‬دي‭ ‬ميستورا،‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬إعادة‭ ‬بعث‭ ‬مسلسل‭ ‬الموائد‭ ‬المستديرة‭ ‬بين‭ ‬الأطراف‭.‬

    ويبدو‭ ‬أن‭ ‬رئيس‭ ‬الحكومة‭ ‬صار‭ ‬حذرا‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬انزلاق‭ ‬في‭ ‬الحديث‭ ‬حول‭ ‬موضوع‭ ‬الصحراء،‭ ‬وفي‭ ‬حالة‭ ‬الجمعية‭ ‬العامة‭ ‬،‭ ‬فهو‭ ‬يعرف‭ ‬أن‭ ‬قراراتها‭ ‬غير‭ ‬ملزمة‭ ‬بنفس‭ ‬إلزامية‭ ‬قرارات‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬التي‭ ‬يكون‭ ‬فيه‭ ‬التصويت‭ ‬مع‭ ‬أو‭ ‬ضد‭ ‬،‭ ‬هو‭ ‬المحسوب،‭ ‬وفي‭ ‬شأن‭ ‬قضية‭ ‬الصحراء‭ ‬،‭ ‬فإن‭ ‬عدم‭ ‬ذكره‭ ‬لموقف‭ ‬إسبانيا‭ ‬من‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬يبقى‭ ‬تصرفا‭ ‬ديبلوماسيا‭  ‬ليس‭ ‬مجالا‭ ‬للقول‭ ‬الفصل،‭ ‬واختبار‭ ‬التعهدات‭ ‬والنيات‭ ‬،‭ ‬إذ‭ ‬أن‭ ‬المحسوب‭ ‬هو‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن،‭ ‬ويبقى‭ ‬الأهم‭ ‬هو‭ ‬الإحجام‭ ‬النهائي‭ ‬عن‭ ‬أي‭ ‬تذبذب‭ ‬والتجنب‭ ‬النهائي‭  ‬لأطروحة‭ ‬‮«‬تقرير‭ ‬المصير‭  ‬في‭ ‬أي‭ ‬حديث‭ ‬عن‭ ‬الصحراء‮»‬‭.‬

    كان‭ ‬هذا‭ ‬التصريح‭ ‬المتوازن‭ ‬قد‭ ‬فتح‭ ‬الباب‭ ‬أمام‭ ‬بعض‭ ‬الأصوات‭ ‬المشككة‭ ‬في‭ ‬الموقف‭ ‬الإسباني‭ ‬من‭ ‬قضية‭ ‬الصحراء‭ ‬،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬نفاه‭ ‬رئيس‭ ‬دبلوماسيتها‭.‬

    وكان‭ ‬ناصر‭ ‬بوريطة‭  ‬وزير‭ ‬الشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬والتعاون‭ ‬الإفريقي‭ ‬والمغاربة‭ ‬المقيمين‭ ‬بالخارج‭  ‬قد‭ ‬التقى‭ ‬على‭ ‬هامش‭ ‬دورة‭ ‬الجمعية‭ ‬العامة‭  ‬بالسيد‭ ‬جوزيب‭ ‬بوريل‭ ‬الممثل‭ ‬الأعلى‭ ‬للسياسة‭ ‬الخارجية‭ ‬للاتحاد‭ ‬الأوروبي‭  ‬وذلك‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬تجاوز‭ ‬مخلفات‭ ‬التصريحات‭ ‬التي‭ ‬سبق‭ ‬لبوريل‭ ‬أن‭ ‬أدلى‭ ‬بها‭ ‬الشهر‭ ‬المنصرم‭ ‬عندما‭ ‬تحدث‭ ‬عن‭ ‬أن‭  ‬حل‭  ‬مشكل‭  ‬الصحراء‭  ‬في‭ ‬نظر‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬يمر‭ ‬عبر‭ ‬استشارة‭ ‬الصحراويين،‭ ‬وأن‭ ‬موقف‭ ‬إسبانيا‭ ‬لا‭ ‬يختلف‭ ‬عن‭ ‬موقف‭ ‬بلدان‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يتراجع‭ ‬عن‭ ‬مضمون‭ ‬هذا‭ ‬التصريح‭ ‬في‭  ‬اليوم‭ ‬الموالي‭.‬

    وكان‭ ‬من‭ ‬نتائج‭ ‬ذلك‭ ‬قرار‭ ‬السلطات‭ ‬المغربية‭ ‬إلغاء‭ ‬زيارة‭  ‬كانت‭ ‬مرتقبة‭ ‬له‭ ‬للمغرب‭ ‬ولقاء‭ ‬مع‭ ‬ناصر‭ ‬بوريطة،‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تعود‭ ‬الأمور‭ ‬إلى‭ ‬نصابها‭ ‬بعد‭ ‬تصحيح‭ ‬التصريح،‭ ‬اذ‭ ‬من‭ ‬المنتظر‭ ‬أن‭  ‬يزور‭ ‬بوريل‭  ‬المغرب‭  ‬شهر‭ ‬أكتوبر‭ ‬المقبل‭ ‬ويلتقي‭ ‬بوريطة‭ ‬كما‭ ‬كان‭ ‬مقررا.‭  ‬

    وخلال‭ ‬لقائهما‭ ‬بنيو‭ ‬يورك‭ ‬يوم‭ ‬23‭ ‬من‭ ‬شهر‭ ‬شتنبر‭ ‬الجاري‭ ‬عبرا‭ ‬في‭ ‬بيان‭ ‬مشترك‭  ‬عن‭ ‬الرغبة‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬وتعميق‭ ‬العلاقات‭ ‬بين‭ ‬المغرب‭ ‬والاتحاد‭ ‬دون‭ ‬الإشارة‭ ‬إلى‭ ‬حادث‭ ‬التصريح‭ ‬،‭ ‬مما‭ ‬يعني‭ ‬أن‭ ‬اللقاء‭ ‬المرتقب‭ ‬لبوريل‭ ‬في‭ ‬المغرب‭ ‬سينعقد،‭ ‬وأن‭ ‬هذا‭ ‬اللقاء‭ ‬كان‭ ‬تعبيرا‭ ‬عن‭ ‬هذه‭ ‬الروح‭ ‬التصالحية‭ .‬

    وفي‭ ‬ذات‭ ‬السياق‭ ‬جدد‭ ‬رئيس‭ ‬الحكومة‭ ‬الإسبانية‭ ‬الأسبق‭ ‬جوسي‭ ‬لويس‭ ‬رودريغيث‭ ‬ثباتيرو‭ ‬على‭ ‬هامش‭ ‬مشاركته‭ ‬في‭ ‬الندوة‭ ‬الدولية‭ ‬حول‭ ‬الصحراء‭ ‬التي‭ ‬احتضنتها‭ ‬جزر‭ ‬الكناري‭  ‬دعمه‭ ‬لموقف‭ ‬حكومة‭ ‬بلاده‭ ‬الجديد‭ ‬من‭ ‬قضية‭ ‬الصحراء‭ ‬،‭ ‬مؤكدا‭ ‬أنه‭ ‬موقف‭ ‬شجاع‭ ‬وصائب‭ .‬

    ومن‭ ‬جهته‭ ‬نوه‭ ‬وزير‭ ‬الدفاع‭ ‬ورئيس‭ ‬البرلمان‭ ‬الإسباني‭ ‬سابقا‭ ‬خوسي‭ ‬بونو‭ ‬الذي‭ ‬شارك‭ ‬في‭ ‬نفس‭ ‬اللقاء‭ ‬بمقترح‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬المغربي‭ ‬واصفا‭ ‬إياه‭ ‬بالحل‭ ‬الذكي‭ ‬الناجع‭ ‬وذي‭ ‬المصداقية،‭ ‬مشيرا‭ ‬للترحيب‭ ‬الذي‭ ‬لقيه‭ ‬هذا‭ ‬المقترح‭ ‬من‭ ‬طرف‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬الوازنة‭.‬

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وداعا أيها الفنان

    *زينب عبد الرزاق الشرايبي
    *ترجمة نور  الدين ضرار

    لقد رحل عنا، لكن أعماله الفنية لن تموت أبدا بحكم تفردها وكثافتها وتعددها، تقوم على استلهام نشأة الكون الملتقطة للدورات المختلفة وطبقات الخطوط الهيراطيقية المراوحة بين الموت والحياة، مما يفسح للرؤى المأخوذة بسحرها مسالك للقراءة المتعددة غير المألوفة.

    إن الميلودي يدعونا ويسائلنا: من أي بعد ما ورائي، جهنمي تحت – أرضي، تنبعث من فوضاها كل الكائنات الهجينة، ثنائية الشكل، متعددة الملامس؟ هل علينا استحضار الميلودي الحسين، هذا العيساوي المتأصل، بتأمله اليقظ لمواجهة القوى الغامضة وكل ما تحاكيه بسخرية من أعماق الذاكرة الكونية مثل الرموز والتمثلات السحرية؟


    لا أحد  من علماء الطبيعة البارعين في تركة داروين، سيكون بإمكانه أن يرى فيها مجموع التحولات الجسمية المنقوشة في روابط السلسلة الحيوية الخاضعة لتكيف الكائنات في سياق محيطها البيئي، مما يعود بنا في الواقع لأصول الحياة الراسخة في الذكراة، التي لا تزال تشكل مبعث قلق في صلب هاجسنا الراهن مع الأيام : أليس نظامنا البيئي في خطر؟

    وأمام عمله الزاخر بالعلامة والأثر، ينشغل عالم الآثار أيضا بفحص هذه التحولات والرموز المدرجة في مساحات هندسية من أجل حفظها كأبجديات نفيسة توثق البدايات الأولى لعهد الكتابة.

    إن أفقية وعمودية العناصر تمنح أعماله سلطة علم دقيق، وذلك حلمه الثابت، وكمبدع يشترط الصرامة والدقة المتناهية في أدق تفاصيلها، يحرص بلطف على ترتيبها وفق تدرجات ألوان خفية ناعمة، تماما مثل نبرات مموسقة تتوالى في تناغم لا متناه، وتتكامل فيما بينها على غرار فسيفساء فائقة تتجاوز هذا الصنيع الثقافي الصوفي الكوني الخالد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هام لمهنيي النقل الطرقي.. هذا موعد انطلاق التسجيل للحصول على الدعم الإضافي

    وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن هذا الأمر يأتي تبعا للقرار الذي اتخذته الحكومة، مشيرة إلى أن عملية التسجيل للحصول على هذا الدعم الإضافي سيتم عبر المنصة الإلكترونية « mouakaba.transport.gov.ma « .

    وأضافت أنه  » أخذا بعين الاعتبار المستويات الحالية لأسعار الوقود، فإن عملية الدعم المقررة ستمنح وفق الشروط والكيفية المعتمدة خلال الدعم المقدم في 23 غشت 2022 « ، لافتة إلى أنه بعد استئناف أنشطة النقل المدرسي، فإن عملية التسجيل ستفتح أيضا أمام مهنيي النقل المدرسي لحساب الغير.

    وتجدر الإشارة إلى أن الحكومة قد أطلقت هذه العملية لدعم مهنيي النقل الطرقي بهدف الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين، في ظل الظرفية الراهنة التي تتسم بارتفاع أسعار المحروقات.
    العلم الإلكترونية: متابعة

    إقرأ الخبر من مصدره