Étiquette : عاصفة

  • وفاة طفل واصابة 03 آخرين في إنهيار جدار اسطبل ضواحي زاكورة

    هبة بريس _ زاكورة

    تسببت عاصفة رملية بعد ظهر اليوم الثلاثاء 20 شتنبر الجاري في انهيار جدار أسطبل بدوار ايت رحو بقصبة اليمني بقيادة فزواطة إقليم زاكورة مما ادى الى وفاة طفل و إصابة 03 اخرين بجروح متفاوتة الخطورة.

    وحسب ما افاد به مصدر من عين المكان ل”هبة بريس” فالطفل المتوفي والأطفال الثلاثة المصابين كلهم تلاميذ بمدرسة الدوار و تتراوح أعمارهم مابين 06 و10 سنوات .

    وأضاف ذات المصدر بأنه تم نقل الجرحى الثلاثة في مرحلة أولى الى مستعجلات المستشفى الإقليمي الدراق بزاكورة، ليتم بعدها نقل واحد منهم الى المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمرامش ، والاثنين الاخرين الى مستشفى سيدي حساين بناصر بورزازات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انهيار سور بزاكورة يخلف قتيلاً و مصابين (صور)

    زنقة 20 | متابعة

    شهدت جماعة فزواطة اقليم زاكورة ، زوال اليوم الثلاثاء ، فاجعة حقيقية تمثلت في مصرع طفل و إصابة ثلاثة أشخاص آخرين بجروح خطيرة إثر انهيار سور بدوار ايت رحو بقصبة اليمني.

    ونقلت مصادر محلية ، أن عاصفة رملية أدت إلى انهيار السور الذي يقع بجانب الطريق المؤدي الى الدوار.

    وتم نقل الجرحى الى مستشفى زاكورة لتلقي العلاج، فيما ينتظر أن تفتح النيابة العامة بحثا في الواقعة خاصة أن وضعية السور كانت تنذر بوقوع كارثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «الأصالة والحداثة».. في بريطانيا

    حازم صاغية

    كثيرا ما انشغل الفكر السياسي العربي بما سماه «الأصالة والحداثة»، وبالتوفيق بينهما. قبل أيام شهدنا في بريطانيا، مع وفاة الملكة إليزابيث وتنصيب نجلها تشارلز ملكا، مهرجانا مدهشا لـ«الأصالة والحداثة»: تقاليد وعادات ومراسيم وأزياء وصيحات تعود إلى القرون الوسطى متعايشة مع التلفزيونات والتليفونات المحمولة والوجوه والأزياء غير التقليدية، والأهم، مع قيم الديمقراطية البرلمانية والمجتمع التعددي…

    «الحداثة» شعبية و«الأصالة» كذلك: أعداد الذين أحزنتهم الوفاة وأفرحهم التنصيب لم تكن بسيطة، ولم تكن هناك أجهزة أمن تأمرهم بأن يحزنوا ويفرحوا ويحتشدوا في الساحات العامة. في عداد هؤلاء كان أرستوقراطيون وأبناء طبقات وسطى ومتفرعون عن الطبقة العاملة. كانوا رجالا ونساء وذوي منازع جنسية شتى، وشملوا صغارا وكبارا، يمينيين ويساريين، بيضا وملونين…

    وبعيدا من الضجيج العربي بالمصطلح الفارغ، فإن «الأصالة» لا تعني في الحالة البريطانية إلا الرمز والاستمرارية. ذاك أن المجتمعات بحاجة إلى رموز تلتقي حولها، وقد تكون الرموز كثيرة وقد تتعدد مصادرها الاجتماعية وتتضارب دلالاتها السياسية. إنها تطلّب إنساني وطمأنة يحتاجها البشر، سيما في أزمنة عاصفة بالتحولات ومهدِّدة لكل يقين كزمننا الراهن. وفي بريطانيا، خيضت حروب واختفت الإمبراطورية «التي لا تغيب عنها الشمس»، لكنْ بقيت الملكية. وصار البلد جزءا من أوروبا، ثم لم يعد جزءا منها، وبقيت الملكية. وقد تستقل اسكتلندا عن المملكة المتحدة وقد لا تستقل، فيما يتراجع الدين وتتفسخ العائلة، بما فيها عائلة الملكة نفسها، وتبقى الملكيّة.

    والاستمرارية ليست مجرد تعبير عن «مصالح تخدمها الملكية». فلا «الهيمنة» ولا «الصناعة الثقافية»، أو «أجهزة الدولة الإيديولوجية» قادرة وحدها على فعل ذلك. إنها لا تستطيع وحدها أن تصنع وعي الشعب كله، وأن توالي صنعه جيلا بعد جيل، أي خداعه كله جيلا بعد جيل.

    أغلب الظن أن التماسك الوطني يتطلب الرمز والاستمرارية، كما يحض عليهما شيء من النقص الإنساني الذي يولد الخوف من المجهول. والتجربة البريطانية، ضدا على أفكار القطع الراديكالي، إنما تشهد لحقيقة أن الاستمرارية تخلق الطقوس كما الطقوس تخلق الاستمرارية، وأن الاجتماع الوطني بحاجة إلى تقاليد، أكانت «مخترعة»، أم لم تكن، تماما كما هو بحاجة إلى مؤسسات.

    في هذه «الحداثة»، لا يشعر القدامى و«الرجعيون» بأنهم مستبعَدون ومرذولون، لكنهم لا يستطيعون، في المقابل، وقف التقدم والتطور اللذين يراعيانهم ويأخذانهم بعين الاعتبار. فـ«الأصالة» هذه لا تعيش إلا في كنف «الحداثة» الديمقراطية، وفي ظل انتصارها، فتكون «أصالة» وديعة ومتواضعة ومؤنْسَنة وأحيانا فولكلورية… وهذا ما لا توفره «الأصالة» حين تكون قوية ومستفحلة ونضالية على الطريقة الإيرانية التي لا تتيح لـ«الحداثة» الديمقراطية أي مكان منظور.

    لهذا عاشت الملكية البريطانية مهجوسة باللهاث وراء الجديد ووراء معاصرة العصر. تكيّفْ وإلا اندثر… هذا ما كانه شعارها الضمني. في 1917، وصل الأمر بالعائلة المالكة لأن تغير اسمها من «كوبورغ غوثا» الألماني إلى وندسور. السبب أن البريطانيين أزعجهم أن يكون اسم حكامهم ألمانيا، فيما هم يقاتلون ألمانيا في الحرب العالمية الأولى. جورج الخامس أُنزل إلى الشارع، وبدأ، للمرة الأولى في تاريخ الملكية، يختلط بالناس ويناقشهم في أمورهم الحياتية. قريباه وليم الثاني في ألمانيا ونقولا الثاني في روسيا خسرا عرشيهما مع الحرب الأولى وتداعياتها. هو، على عكسهما، بقي على عرشه. ابنه جورج السادس، والد إليزابيث، لم يغادر لندن في الحرب العالمية الثانية، رغم أن قصر باكنغهام نفسه تعرض للقصف شأنه شأن باقي العاصمة. في 2012، مثلت إليزابيث في فيلم قصير مع دانيال كريغ (جيمس بوند) عُرض في الحفل الافتتاحي للألعاب الأولمبية. في ذاك الفيلم بدت وهي تهبط بالمظلة (باراشوت) لتحيي الجمهور.

    والأمر يبدو أحيانا فرجة، وهو ينطوي فعلا على كثير من عناصر الفرجة. في «الغارديان» رأى سايمون جنكينز في أدوار العائلة المالكة شيئا روبوتيا. لكن الثقافة السياسية البريطانية تقول ما هو أكثر من ذلك. فعلى عكس فرنسا، لم تتحول المَلكية والدين إلى حزبية تواجهها حزبية مناهضة للملكية. حصل هذا في أربعينيات القرن السابع عشر وحربه الأهلية، مع كرومويل والبيوريتانيين، ثم اكتُشف بالتجريب أنه غير مُجدٍ وأن كلفته الدموية هائلة. ومن تلك التجربة المُرة ولدت أفكار كل من توماس هوبز وجون لوك، اللذين استولى عليهما السؤال الحارق: كيف نتجنب الحرب الأهلية؟ فقدما عنه جوابين مختلفين. وبعد قرن، انشغل إدموند بيرك بطريقته بتجنب الثورة الفرنسية وتجنيب عنفها وآلامها. ومن آدم سميث إلى جون ستيوارت ميل، ثم جون ماينارد كينز، بقي نزع أسباب التطرف والعنف من المجتمع دافعا متمكنا من الثقافة السياسية لبريطانيا. وبدورها عبرت الأحزاب الكبرى عن هذا النزوع: فقد ضم «العمال» متطرفين يساريين كتوني بن وجيريمي كوربن، وضم «المحافظون» متطرفين يمينيين كإينوخ باوِل، فحال الحزبان دون ظهور القوى المتطرفة يمينا ويسارا، فيما جذبا الكثير من التطرف الأقصى إلى الوسط البرلماني واجماعاته.

    نافذة:

    التجربة البريطانية ضدا على أفكار القطع الراديكالي إنما تشهد لحقيقة أن الاستمرارية تخلق الطقوس كما الطقوس تخلق الاستمرارية وأن الاجتماع الوطني بحاجة إلى تقاليد

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليابان تستعد لإعصار “خطير جدا”

    نبهت السلطات اليابانية نحو مليوني شخص السبت الى ضرورة البحث عن ملاجىء قبل وصول الإعصار “نانمادول”، وفق ما ذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية (ان اتش كيه)، وهي من المرات النادرة التي تصدر فيها وكالة الأرصاد الجوية “تحذيرا خاصا” من هذا النوع.

    وقالت “ان اتش كيه” التي تجمع التنبيهات الصادرة عن السلطات المحلية إن تعليمات الإخلاء من المستوى الرابع، ثاني أعلى مستوى، كانت سارية للسكان في كاغوشيما وكوماموتو وميازاكي في منطقة كيوشو الجنوبية.

    وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي أصدرت فيه وكالة الأرصاد الجوية اليابانية أعلى حالة تأهب في منطقة كاغوشيما، وهو تحذير يأتي عندما تتوقع الوكالة ظروفا مناخية لم تشهدها البلاد إلا مرة واحدة مدى عقود.

    وهذا أول تحذير خاص مرتبط بالإعصار يتم إصداره خارج منطقة أوكيناوا منذ بدء العمل بالنظام الحالي عام 2013.

    ويؤدي الإعصار “نانمادول” إلى هبوب رياح تصل سرعتها إلى 270 كلم في الساعة وتم تصنيفه السبت على أنه عاصفة “عنيفة”، وهو أعلى مستوى على مقياس الهيئة.

    وبعد الظهر، بدأ يقترب من جزيرة مينامي دايتو النائية، الواقعة على بعد 400 كلم شرق جزيرة أوكيناوا.

    ويتوقع أن تقترب العاصفة أو تصل إلى البر الأحد في منطقة كاغوشيما في جنوب كيوشو، لتتّجه شمالا في اليوم التالي قبل تحرّكها باتّجاه جزيرة اليابان الرئيسية.

    وقال رئيس وحدة توقعات الطقس في وكالة الأرصاد الجوية اليابانية ريوتا كورورا للصحافيين “هناك مخاطر من عواصف غير مسبوقة وأمواج عاتية وأمطار قياسية”.

    وأضاف “يتوجب توخي الحذر إلى أقصى حد”، داعيا السكان إلى إخلاء منازلهم قبل وصول العاصفة، محذرا من “أنه إعصار خطير جدّا”.

    وقال كورورا للصحافيين “ستكون الرياح شديدة للغاية إلى حد أن بعض المنازل ستنهار”، محذرا من فيضانات وانهيارات أرضية.

    ونبه في مؤتمر صحافي في وقت متأخر ليلا “الرجاء الانتقال إلى مبان متينة قبل أن تبدأ الرياح العاتية بالهبوب، والابتعاد من النوافذ حتى داخل المباني الصلبة”.

    وصدر بالفعل “أمر” بالإخلاء (وهو المستوى الثاني ضمن مقياس من خمس درجات) لـ330 ألف شخص يقطنون كاغوشيما، بينما حضت السلطات السكان على الانتقال إلى مراكز الإيواء أو سكن بديل قبل إصدار دعوة من أعلى مستوى.

    وتحذيرات الإخلاء غير ملزمة في اليابان وسبق للسلطات أن واجهت صعوبات في الماضي في إقناع السكان بالتوجّه إلى مراكز الإيواء بالسرعة الكافية.

    ويعد الموسم الحالي موسم الأعاصير في اليابان التي تشهد نحو 20 عاصفة مشابهة كل عام وأمطارا غزيرة تتسبب بانهيارات أرضية أو فيضانات.

    وعام 2019، ضرب الإعصار “هاغيبيس” اليابان بينما كانت تستضيف كأس العالم للركبي وأودى بأكثر من مئة شخص.

    وقبل عام، أدى الإعصار “جيبي” إلى إغلاق مطار كانساي في أوساكا وأودى ب14 شخصا.

    واسفرت الفيضانات وانزلاقات التربة عن مصرع أكثر من مئتي شخص في غرب اليابان خلال الموسم السنوي الماطر عام 2018.

    وقبيل وصول الإعصار “نانمادول”، بدأ إلغاء الرحلات في مطارات إقليمية كتلك الواقعة في كاغوشيما وميازاكي وكوماموتو، بحسب ما ذكر موقعا الخطوط اليابانية وخطوط “كل اليابان” All Nippon Airways.

    ويشير العلماء إلى أن تغير المناخ يؤدي إلى ازدياد شدة العواصف ودرجات الحرارة والفيضانات والجفاف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاء والتزام.. عندما تترافع الإمارات العربية المتحدة عن الصحراء المغربية

    الدار: تحليل

    ما قامت به دولة الإمارات العربية المتحدة هذا الأسبوع بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف يجسد بشكل عملي درجة الوفاء والالتزام المتبادل بين البلدين الشقيقين في الوقت الذي تعيش فيه قضية وحدتنا الترابية مرحلة دبلوماسية حاسمة. أن يحشد هذا البلد 35 دولة داعمة لمغربية الصحراء من أعضاء المجلس الأممي، وينسق مواقفها خلال جلسة رسمية ويخصص خطابا باسمها يعلن فيه عن دعم مغربية الصحراء، فهذا يجسد المعنى الحقيقي للتحالف المبني على قاعدة الانتصار المتبادل للقضايا القومية والوطنية لكل بلد، والاستعداد للدفاع عن وحدته وسلامة أراضيه بكل ما يملك من نفوذ وعلاقات وتأثير دولي.

    الإمارات العربية المتحدة هي في الحقيقة نموذج للبلد الخليجي والعربي الذي يمثل حليفا استراتيجيا خالصا للمغرب. لن تنسى بلادنا أبدا تاريخ الوفاء المتبادل الذي بناه الراحلان الملك الحسن الثاني والشيخ زايد في عزّ أيام عصيبة كانت فيها الخلافات بين الدول العربية تصل حدّ التآمر والاعتداء والحروب. ما عبّر عنه ممثل الإمارات العربية المتحدة أمس بمجلس حقوق الإنسان يمثل فقط امتدادا لهذا الإرث التاريخي المتميز للعلاقات الأخوية بين بلدين لم تعكّر أبدا صفوها لا المكائد ولا وشايات الحسّاد ولا آثار التحولات الدولية والإقليمية. لهذا فإن المغرب كدولة عريقة بنظام ملكي يعدّ من بين الأقدم في العالم تقدّر لدولة الإمارات العربية كل هذه المبادرات الدبلوماسية الأخوية الموجّهة لتأييد وحدتنا الترابية وتحصينها.

    لقد كان المغرب بدوره داعما قويا لوحدة دولة الإمارات العربية المتحدة واستقراراها، ولطالما عبّر وبوضوح لا غبار عليه عن موقفه المؤيد لاسترجاع الجزر الإماراتية التي تحتلها إيران. كما كانت مواقف المغرب كذلك سباقة في الدفاع عن أمن واستقرار هذا البلد الشقيق في مواجهة أتباع إيران في اليمن، حيث لم تتردد بلادنا في الانخراط عسكريا وسياسيا في عاصفة الحزم إلى جانب الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية. لذلك فليس أبدا غريبا على قادة الإمارات العربية المتحدة أن يكونوا من بين السباقين إلى اتخاذ قرار افتتاح قنصلية رسمية في مدينة العيون بالأقاليم الجنوبية لبلادنا. ومن هنا فإن اعتماد المغرب على هذه العلاقة التاريخية البناءة مع هذا البلد الشقيق تعتبر مكسبا حقيقيا لقضايانا الوطنية وعلى رأسها قضية الصحراء المغربية.

    فنحن نتحدث عن بلد عربي من بين أكثر البلدان تأثيرا على الصعيد الدولي فيما يتعلق بالدفاع عن القضايا القومية والعربية. دولة الإمارات العربية المتحدة، وبفضل الريادة التي تجسدها في شتى المجالات، خلقت لنفسها مكانة اعتبارية وسياسية دولية جد مؤثرة، كما أنها أسست لصوت مسموع وكلمة فاصلة في مختلف المنتديات الدولية، وعلى رأسها الهيئات التابعة للأمم المتحدة. ليس من السهل أبدا على أي بلد كان، مهما بلغ نفوذه، أن يعبئ في ظرف وجيز 35 دولة داعمة لمغربية الصحراء ويوحّد خطابها وكلمتها حول رؤية تخدم الشرعية التاريخية لحقوق المغرب في صحرائه، وتبسط أمام أعضاء مجلس حقوق الإنسان الموقف المغربي السلمي القائم على أساس مبادرة التفاوض حول الحكم الذاتي.

    هذا الترافع عن مغربية الصحراء الذي قامت به الإمارات العربية المتحدة غاية في الأهمية ويكاد يمثل أكبر حدث ترافعي في هذا الملف تقوم به دولة شقيقة لصالح القضية الوطنية. من هو هذا البلد العربي أو الأوربي الذي بادر إلى اتخاذ خطوة من هذا القبيل في هيئة أممية تقريرية كمجلس حقوق الإنسان؟ لذلك فإننا لن نبالغ إذا قلنا إن دولة الإمارات العربية المتحدة بقادتها الأوفياء لقضايا الأمة سيكون لها دور كبير في مستقبل هذا النزاع المفتعل، وأن ما ستقدمه أبوظبي لصحرائنا المغربية العزيزة من تحصين وتأييد بالترافع والاستثمارات وحتى بنقل الخبرات في التنمية والتطوير عطاء ثمين سينضاف إلى سجل مواقف الماضي وهو أمر لن ينساه لها المغاربة قاطبة من طنجة إلى لكويرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روتيني اليومي .. فيديوهات فاضحة تعود بقوة

    روتيني اليومي يتجاوز كل الخطوط الحمراء في ظل غياب الرادع وهذه المرة كل شيء باين او واضح

    “اجي تشوفو فرمتي” ، “شوفو صاحبي باسني”، “شوف اش جاب لي راجلي”،“مقلب البوسة في حبيبي”،ناهيك عن طرق تكبير الارداف والمؤخرة وتنظيف المناطق الحساسة على المباشر..هي عناوين واخرى اكثر جرأة لفيديوهات مغربيات بطلات “روتيني اليومي.

    بعد أن هدأت عاصفة مقاطع فيديوهات “روتيني اليومي” التي أثارت الكثير من الجدل في المغرب،

    عادت مؤخرا للظهور ولكن بطريقة أكثر ميوعا وخدشا للحياء ،

    وبدون الحديث عن المسببات، يبقى السؤال المطروح من بيده الحل او القرار لوقف المهزلة..؟

    فقد اهتز من جديد “اليوتيوب” المغربي على وقع فيديوهات اضحة وغير أخلاقية بالمرة، ابطالها متزوجات وفتيات في مقتبل العمر،

    والطامة الكبرى ظهور ستينية في قناة خاصة بالتخسيس تظهر اكثر مما تخفي وبلباس داخلي يرسم ترهلاتها ومفاتنها بدقة!!

    من خلال الفيديوهات التي اطلعت عليها “عبّر.كوم” ايضا، نجد،

    شابة ترتدي لباسا عاريا يبرز صدرها، وتقوم باستعراض مفاتنها، علّها تكسب “لايكات” ومشاهدات متابعيها.

    كما أن بطلة فيديو “روتيني اليومي”، عمدت إلى إخفاء وجهها وشعرها بواسطة “حجاب”،

    كي لا يتم التعرف عليها، معتقدة ان الوصول اليها صعب..!!

    ووجهت لصاحبة الفيديو، انتقادات لاذعة من قبل رواد مواقع التواصل، الذين جددوا مطالبهم بضرورة تقنين النشر على “اليوتيوب”.

    وتعرف هذه الظاهرة انتقادات واسعة من طرف الجمهور المغربي،

    معتبرينها سببا في تفشي العنف ضد النساء، إضافة إلى تدني صورة المرأة المغربية.

    ويأتي روتيني اليومي على شكل مقاطع فيديو معروضة على اليوتيوب، تجسد فيه المرأة أشغالها اليومية داخل منزلها بطريقة مثيرة، إضافة إلى استعراض مناطق من جسمها بهذف جلب أكبر عدد من المشاهدات.

    روتيني اليومي

    وتجذر الإشارة إلى أن هذه الفيديوهات المعروفة بروتيني اليومي تحصد نسب مشاهدة مليونية.

    عبّر ـ مواقع 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الاستهتار بالأمن الاجتماعي”..حزب “الوردة” ينعت حكومة أخنوش بـ”الفاشلة” ويدعو إلى تقديم “عرض سياسي جديد”

    قال حزب الاتحاد الاشتراكي إنه أصبح من الضروري تقديم عرض سياسي جديد يجيب على الاختناقات الاجتماعية والاقتصادية الراهنة، التي لا يجب التعامل معها، وكأنها منعطفات عابرة. وأشار، في بلاغ صحفي لمكتبه السياسي، إلى أن ثمة مؤشرات كثيرة في الوضع العالمي تشير إلى استدامة لحظة الأزمة لتتحول إلى معطى بنيوي، لا يسمح بتأجيل الحسم في الملفات العالقة المرتبطة بالتنمية والعدالة الاجتماعية والمساواة الفعلية، من أجل تهييء بلدنا للصمود في سياقات عاصفة وغير مطمئنة ومتقلبة.

    واعتبر حزب “الوردة” أن الدخول السياسي والاجتماعي الحالي يجب أن يكون مناسبة للتخلي عن لغة الاطمئنان المخادعة للذات أولا، واستبدالها بخطاب الوضوح والمكاشفة، وسلوك سبيل الإنصات والحوار من أجل عبور هذه المرحلة الدقيقة، التي لم تعد تسمح بتغليب الأنانيات المصلحية وكل أشكال الاحتكار والتغول، حسب وصفه.

    وتحدث الاتحاديون عن فشل الحكومة البين، بسبب «أرخبلة» العمل الحكومي، الذي غدت قطاعاته تشتغل وكأن الأمر يتعلق بأرخبيل من الجزر المتباعدة، بدون حد أدنى من الالتقائية، وهو وضع يرتبط في جزء منه ببروفايلات أعضاء الحكومة الذين تحكم في اختيارهم منطق الترضيات والتسويات الحزبية، أكثر منه منطق الكفاءة كما تم الادعاء عند تشكيلها.

    وأكدوا على أن الاتحاد الاشتراكي لطالما نبه لـ”المنزلقات التي اكتنفت تدبير الشأن العام منذ تنصيب هذه الحكومة”، مسجلا بأن ما يقع في سوق المحروقات يمثل مؤشرا من مؤشرات الاستهتار بالأمن الاجتماعي، لا من طرف الحكومة، ومن طرف شركات التوزيع، مما يتطلب تدخلا مستعجلا من طرف مجلس المنافسة.

    وذهب، في السياق ذاته، إلى أن كل هذه المعطيات مع دخول مدرسي حارق، “إذ بالإضافة إلى أن كل الملفات النقابية الأساسية لم تعرف طريقها للحل، سواء في قطاع التعليم المدرسي أو التعليم العالي، مما يهدد بسنة مطبوعة بالإضرابات والتوترات التي ستنعكس سلبا على تأمين الزمن الدراسي والجامعي، فإن هذا الدخول اتسم بزيادات خيالية في أسعار المواد المدرسية ضدا على كل التطمينات التي قدمتها الحكومة، والتي أثبتت زيفها كما وعود أخرى”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عواصف رعدية مفاجئة تنذر بالأسوأ في قرى الأطلس بعد فاجعة الفتاتين بأزيلال

    زنقة 20 | الرباط

    شيعت اليوم الجمعة جثامين الفتاتين اللتان لقيتا حتفهما أمس الخميس ، غرقا بعد أن جرفتهما السيول أثناء قيامهما برعي الماشية بوادي أسفريال، جماعة آيت بوولي بإقليم أزيلال.

    وقالت مصادر للموقع، أن المنطقة لم تشهد مثل هذه السيول الجارفة منذ التسعينات.

    و ذكرت نفس المصادر، أن الوادي الذي خطف أرواح الفتاتين البالغتين من العمر 14 و 18 عاماً ، غمرته سيول مفاجئة إثر عاصفة رعدية ضربت منطقة أسفريال في جبل “رات” الذي تجاوز علوه 3700 متر عن سطح البحر عصر أمس الخميس.

    و أوضحت أن الضحيتين كانتا منهمكتين في رعي الغنم بالوادي، قبل أن تباغتهما السيول الجارفة في غفلة منهما حوالي الساعة الرابعة مساء.

     

    وباتت عواصف رعدية قوية مصحوبة بأمطار غزيرة، تجتاح بعض مناطق المغرب على حين غرة وتعمل على قلب جو المغرب الصيفي إلى جو مطير ومبرق، حيث أصدرت مديرية الأرصاد الجوية في الاونة الاخيرة نشرات انذارية عدة حذرت فيها من عواصف رعدية.

    ويقول الحسين يوعابد، رئيس مصلحة التواصل بمديرية الأرصاد الجوية الوطنية، إن المرتفعات والمناطق الجبلية بالمغرب تعرف عواصف رعدية مصحوبة بزخات مطرية خلال فصل الصيف، موضحا أنها تتميز بمدد زمنية قصيرة و قد تتسبب في فيضانات جارفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة طفلة عمرها 20 شهرا في عاصفة بَرَد في إسبانيا

    توفيت طفلة تبلغ 20 شهرا ليل الثلاثاء الأربعاء في شمال شرق إسبانيا بعدما أصيبت بحبة بَرَد كبيرة خلال عاصفة ثلجية عنيفة أسفرت عن إصابة العديد من الأشخاص وتسببت في أضرار جسيمة.

    وقُتلت الطفلة بعدما أصابتها كرة من الجليد قطرها سنتيمترات عدة على جمجمتها في بلدة لا بيسبال ديمبوردا قرب جيرونا في كاتالونيا، على ما أعلنت السلطات المحلية والصحية.

    وأوضحت كارمي فال، عضو مجلس بلدية لا بيسبال ديمبوردا لراديو RAC1 أن حبة البَرَد “سقطت على رأسها” و”لم تنجُ” وأضافت “سقط البَرَد لمدة عشر دقائق فقط لكنها كانت عشر دقائق من الرعب”.

    وقال مستشفى جيرونا إلى حيث نقلت الطفلة، إنها تبلغ 20 شهرا مؤكدا أنها توفيت ليلا في المستشفى دون تقديم المزيد من التفاصيل.

    وبحسب خدمات الطوارئ في كاتالونيا، تسببت حبات البرد التي ضربت المنطقة ليلا بإصابات عدة وألحقت أضرارا جسيمة بسبب حجمها، إذ وصل قطرها إلى 10 سنتيمترات، وفق خدمات الأرصاد الجوية.

    وفي فيلانوفا ديل كامي، وهي بلدة تقع على مسافة 30 كيلومترا من برشلونة، نقل صبي يبلغ 13 عاما إلى المستشفى في “حالة حرجة” بعد إصابته بفرع شجرة في وقت متقدم بعد ظهر الأربعاء، على ما ذكرت خدمات الطوارئ في كاتالونيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاصفة برد تقتل طفلة في اسبانيا

    هبة بريس – وكالات

    توفيت طفلة تبلغ 20 شهراً في شمال شرقي إسبانيا بعدما أصيبت بحبة بَرَد كبيرة خلال عاصفة ثلجية عنيفة أسفرت عن إصابة العديد من الأشخاص وتسببت في أضرار جسيمة.

    وقُتلت الطفلة بعدما أصابتها كرة من الجليد قطرها سنتيمترات عدة على جمجمتها في بلدة لا بيسبال ديمبوردا قرب جيرونا في كاتالونيا، على ما أعلنت السلطات المحلية والصحية، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

    وأوضحت كارمي فال، عضو مجلس بلدية لا بيسبال ديمبوردا لراديو RAC1 أن حبة البَرَد «سقطت على رأسها» و«لم تنجُ» وأضافت: «سقط البَرَد لمدة عشر دقائق فقط لكنها كانت عشر دقائق من الرعب».

    وقال مستشفى جيرونا إلى حيث نقلت الطفلة، إنها تبلغ 20 شهراً، مؤكداً أنها توفيت ليلاً في المستشفى دون تقديم المزيد من التفاصيل.

    وبحسب خدمات الطوارئ في كاتالونيا، تسببت حبات البرد التي ضربت المنطقة ليلاً بإصابات عدة وألحقت أضراراً جسيمة بسبب حجمها، إذ وصل قطرها إلى 10 سنتيمترات، وفق خدمات الأرصاد الجوية.

    إقرأ الخبر من مصدره