Étiquette : 2018

  • هالصيصان شو حلوين.. الفيديو الأكثر مشاهدة فتاريخ اليوتوب العربي

    وكالات//

    في الذكرى الـ21 لتأسيس موقع يوتيوب تم رصد الفيديوهات المنشورة باللغة العربية التي حازت على أعلى المشاهدات على مدى عقدين من الزمن.

    احتل فيديو أغنية “هالصيصان شو حلوين” قائمة أعلى المشاهدات على مستوى اللغة العربية بـ3.1 ملايير مشاهدة منذ إطلاقها من قبل قناة “كتاكيت بيبي تي في” في عام 2018.

    تضع هذه المشاهدات الأغنية، المخصصة للأطفال، في الترتيب 45 على مستوى العالم لقائمة الأكثر مشاهدة على يوتيوب.

    وتصدرت أغنية أخرى، مخصصة للأطفال، قائمة الأكثر مشاهدة على يوتيوب منذ تأسيسه في عام 2005، وهي أغنية “بيبي شارك” بواقع 15 مليار مشاهدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ملتزم بالعمل الإفريقي المشترك خدمة للقضايا النبيلة والمصالح الحيوية للقارة

    يظل المغرب ملتزما بالعمل الإفريقي المشترك خدمة للقضايا النبيلة لإفريقيا وللمصالح الحيوية لمواطنيها. وقد ركزت قمة الاتحاد الإفريقي لفبراير 2025 على عدة قضايا تتعلق، على الخصوص، بالسلم والأمن، والاندماج القاري، والأمن الصحي والتغيرات المناخية، إضافة إلى تجديد قيادة مفوضية الاتحاد الإفريقي.

    وتميز جدول أعمال هذه القمة أيضا بغياب قضية الصحراء المغربية، وهو ما أثار استياء كبيرا لدى خصوم الوحدة الترابية للمملكة. وبذلك، أكدت المنظمة الإفريقية موقفها الهادف إلى تركيز جهودها على معالجة القضايا العاجلة وذات الأولوية بالنسبة لإفريقيا، وبالتالي القطع مع استغلالها كمنصة موجهة لخدمة أجندات ضيقة وأهداف سياسية للبعض.

    وعلى غرار السنوات السابقة، تميزت مشاركة المغرب في أشغال هذه القمة بمساهمة جوهرية وذات قيمة مضافة عالية خلال الاجتماعات والأحداث رفيعة المستوى التي تناولت عدة مواضيع.

    وفي هذا الصدد، شارك المغرب، على الخصوص، في اجتماع مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي على مستوى رؤساء الدول والحكومات حول الوضع في السودان والأزمة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، والذي صادق خلاله مجلس السلم والأمن بالإجماع على المقترح المغربي بالالتزام بهدنة إنسانية في السودان، خلال شهر رمضان المبارك، من أجل السماح بوصول المساعدة الإنسانية دون قيود أو تمييز.

    كما شارك المغرب في الاجتماع رفيع المستوى حول تمويل الصحة، والذي أعلن خلاله المغرب عن مساهمة كبيرة بهدف تعزيز الأمن الصحي بالقارة.

    لقد مرت ثمان سنوات منذ عودة المغرب إلى أسرته المؤسسية الإفريقية. وهي فترة زمنية قصيرة من عمر المؤسسات متعددة الأطراف، لكنها كانت كافية ليتمكن المغرب، بفضل الرؤية الملكية المستنيرة والاستباقية، من إعادة تأكيد موقعه كفاعل رئيسي داخل المؤسسة الإفريقية، تحظى أعماله ومبادراته بدعم جماعي، وأكسبته مصداقيته ثقة القوى الحية للاتحاد في عدة مجالات.

    وهكذا، اختار الاتحاد الإفريقي، في عام 2018، الملك محمد السادس، رائدا للاتحاد في موضوع الهجرة، ومدينة الرباط لاحتضان المرصد الإفريقي للهجرة. كما أن المبادرات الملكية المتعلقة بقضايا المناخ، التي تم إطلاقها سنة 2016 خلال قمة العمل الإفريقية، لا تزال تمثل “قصة نجاح” ومرجعا واضحا للبلدان الإفريقية في إطار سعيها الجماعي لبناء نموذج إفريقي للمرونة المناخية.

    وعلاوة على ذلك، انتخبت الدول الإفريقية المغرب عضوا في مجلس السلم والأمن لولايتين (2018-2020 و2022-2025)، ترأست خلالهما المملكة هذه الهيئة الهامة في ثلاث مناسبات، وأطلقت مبادرات مبتكرة وغير مسبوقة وملموسة مستلهمة من الرؤية الملكية الرامية إلى خدمة المصالح الحيوية للمواطن الإفريقي في مجالات السلم والأمن والتنمية.

    وفي هذا الصدد، تمت بالإجماع المصادقة على إعلان طنجة، الصادر عن مؤتمر طنجة حول تعزيز الروابط بين السلم والأمن والتنمية، من قبل مؤتمر الاتحاد الإفريقي. وشكل هذا الإعلان لحظة فارقة في مسار إعادة تفعيل المقاربة القائمة على الارتباط بين السلم والأمن والتنمية، كاستجابة شاملة ومندمجة ووجيهة للتحديات ذات الصلة بالسلم والأمن في القارة. وبالإضافة إلى ذلك، عملت هذه المبادرة على توحيد جهود كافة الأطراف المعنية، بما في ذلك الدول الأعضاء والهيئات والمؤسسات المالية والمجموعات الاقتصادية الإقليمية ووكالات الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني.

    كما وضع المغرب برنامجا تكوينيا متخصصا لفائدة ملاحظي الانتخابات التابعين للاتحاد الإفريقي، بهدف تعزيز المسلسل الديمقراطي في القارة الإفريقية.

    إضافة إلى ذلك، نجحت المملكة في ضمان تواجد كفاءات عالية المستوى في مختلف هياكل مفوضية الاتحاد الإفريقي، مثل منصب المدير العام لمفوضية الاتحاد الإفريقي، الذي يشكل منصبا إداريا رئيسيا داخل هذه الأخيرة، فضلا عن مناصب أخرى ذات أهمية استراتيجية. وعلى صعيد آخر، تولى المغرب منصب الرئيس ونائب الرئيس في هيئات مهمة داخل الاتحاد. وهكذا ترأست المملكة، على المستوى الوزاري، اللجنة التقنية المتخصصة حول القضايا الاقتصادية. كما شغلت منصب نائب رئيس اللجنة التقنية المتخصصة حول الوظيفة العمومية والجماعات الترابية والتنمية الحضرية واللامركزية. وتولى المغرب أيضا رئاسة اللجنة الفرعية حول القضايا الاقتصادية وشغل منصب نائب رئيس اللجنة الفرعية حول القضايا البيئية.

    وبعزم وإصرار، سيواصل المغرب، القوي بتجذره التاريخي في بناء المؤسسة الإفريقية باعتباره أحد أعضائها المؤسسين، وبالتزامه الثابت والمستمر بخدمة القضايا النبيلة للقارة الإفريقية، مساهمته البناءة وذات القيمة المضافة العالية في العمل الإفريقي المشترك، في إطار المسلسل البين- حكومي، لمواجهة التحديات المستمرة داخل المنظمة الإفريقية في ما يتعلق بتعزيز الحكامة الإدارية والمالية الجيدة وإحباط كافة المحاولات الرامية إلى إبطاء زخم الإصلاح داخل الاتحاد الإفريقي.

    وتستهدف مجهودات المغرب داخل المؤسسة، في المقام الأول، تنزيل الرؤية الملكية المتمثلة في وضع القضايا النبيلة لإفريقيا والمصالح الحيوية للمواطن الإفريقي في مجالات السلم والأمن والتنمية في صلب الأجندة الإفريقية، وإعطاء الريادة للقارة الإفريقية حتى تتمكن من إسماع صوتها على المستوى الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عودة المغرب إلى التوقيت العالمي الموحد تسائل مكاسب « الساعة الإضافية »


    هسبريس من الرباط

    قرر المغرب، منذ سنوات، العمل بالساعة الإضافية (غرينيتش+1) على مدار السنة كاملة، عوضا عن الاقتصار على الفترة ما بين شهري أبريل وأكتوبر من كل سنة، وباستثناء شهر رمضان؛ الأمر الذي كان في وقت سابق مثار جدل كبير سرعان ما تراجعت حدته خلال السنوات الماضية.

    وطالبت فعاليات حقوقية ومجتمعية بـ”الإسراع في إجراء دراسة شاملة حول هذا الموضوع بغرض الوقوف بدقة على كل الإشكاليات الناجمة عن التشبث الرسمي بإضافة ساعة كاملة إلى التوقيت المغربي على مدار السنة”، مؤكدة “أولوية احترام خصوصيات كل فصل على حدة ورفع الضرر عن المواطنين”.

    ومن المرتقب أن تتم العودة إلى التوقيت القانوني للمملكة بحلول الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الجاري، مع العودة إلى توقيت غرينيتش+1 بتاريخ 6 أبريل المقبل، أي بعد نهاية شهر رمضان مباشرة، وفقا لما أعلنته وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وسبق أن تمسكت الحكومة الحالية بضرورة الاستمرار في العمل بهذا التوقيت، معللة ذلك بـ”إيجابية” دراسة صادرة سنة 2018 قيمت خمس سنوات من استخدام “الساعة الإضافية”، وشملت مجالات الطاقة والصحة والأثر الاقتصادي، موازاة مع استمرار الرفض المجتمعي لهذا التوقيت، رغم تراجع حدة الاحتجاجات ضده.

    تقييم المردودية

    إدريس السدراوي، رئيس الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان وأحد المهتمين بالموضوع، قال إن “المغاربة وجدوا أنفسهم خلال السنوات الماضية أمام أمر واقع وسلطة تنفيذية لها كامل الصلاحيات لفرض العمل بالساعة الإضافية على مدار السنة؛ الأمر الذي لا يمكن التعامل معه كأمر سليم، ما دام أن هذا التوقيت يؤثر على حياة المواطنين المجتمعية والواقعية”.

    واعتبر السدراوي، في تصريح لهسبريس، أن الاستمرار في اعتماد هذه الساعة الإضافية “يخدم فقط مصالح شركات عابرة للقارات تستثمر في المغرب”، مفيدا بأن “الطرح الذي يدعم الإبقاء عليها لهذا السبب، غير واقعي”، على اعتبار أن “اعتمادها في فصول معينة من السنة يعني دفع المواطن لمواجهة عدد من المشاكل، على رأسها السرقة وصعوبات التنقل”، حسب تعبيره.

    وأضاف شارحا: “نستحضر في هذا الصدد معاناة التلاميذ واليد العاملة بالمناطق الصناعية والضيعات الفلاحية، إذ يجدون أنفسهم مطالبين باتباع نهج رسمي تم العمل به منذ سنوات بدون أي يكون محط قبول شعبي”، مشيرا إلى أن “التبريرات التي تؤكد مساهمته في تقليص استهلاك الطاقة ليست بالواقعية، إذ أصبحنا نرى العكس تماما”.

    كما شدد على “أولوية معالجة هذا الموضوع لما له من ارتباطات مباشرة بصحة وأمن المواطن المغربي، مع ضرورة إجراء تقييم جديد لهذه الفترة الأخيرة التي عرفت اعتماد التوقيت الصيفي على مدار السنة، باستثناء رمضان”، موضحا أن “الأحزاب والنقابات لم تعد تثير هذا الموضوع الحساس؛ ما جعل المغاربة ينضبطون لقرار تم اتخاذه بشكل رسمي”.

    توقيت يجر إكراهات

    قال عبد الواحد الزيات، رئيس الشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب، إن “الحكومتيْن الحالية والسابقة تتحملان مسؤولية تثبيت الساعة الإضافية على مدار السنة، وهو أمر غير سليم من الناحية الصحية ولم تعتمده بعض الدول، بينما يتضرر منه المغاربة الذين تختلف أنماط عيشهم”.

    وأكد الزيات، في تصريح لهسبريس، أن “المغاربة لا يزالون ينتظرون قيام المؤسسة التنفيذية بإجراء دراسة حول الموضوع، كما سبق أن تم التأكيد عليه في عهد سعد الدين العثماني؛ فنحن متشبثون بهذا المطلب، ويمكن أن تتولى أمره مؤسسة مستقلة، مثل المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي”، موضحا أن “إنجاز دراسة من هذا النوع سيكون الفيصل في مدى شرعية الاستمرار في اعتماد الساعة الإضافية على مدار السنة من عدمه”.

    وحسب المتحدث، فإن “إجراء دراسة في هذا الصدد كفيل بالكشف عن حجم الضرر النفسي والمجتمعي الذي تتسبب فيه هذه الساعة الإضافية لكثير من المغاربة؛ وهو ما يجب ألا يُعامل كأمر عاديّ”، مشيرا إلى أن “الأمهات والأبناء واليد العاملة يعانون كثيرا، خصوصا خلال فصلي الخريف والشتاء”.

    وجوابا عن مدى واقعية التبريرات التي تقول إن هذا التوقيت “يخدم المجال الاقتصادي بالمغرب”، أوضح الزيات أن “المغرب لا يمتلك نفس إمكانيات أوروبا فيما يتعلق بوسائل النقل حتى يجعل التوقيت الرسمي في خدمة أنشطة اقتصادية معينة؛ فقد كان من الممكن على الأقل اتخاذ إجراءات تخفيفية بالنسبة للمناطق الجبلية ومناطق معينة أخرى، دون فرض هذه الساعة الإضافية على جميع الفئات المغربية”، مشددا في الأخير على أن “النقاش حول هذا الموضوع يجب أن يعود إلى الواجهة ويشتد مجددا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيادة الإنفاق العسكري.. أوروبا تتحدى قيودها المالية من أجل الأمن

    يناقش زعماء الاتحاد الأوروبي سبل النهوض بالصناعة العسكرية وزيادة الإنفاق في قطاع الدفاع، في وقت تشير فيه المفوضية الأوروبية لحاجة دول التكتل إلى ما يقارب من 500 مليار يورو بهدف تعزيز قدراتها الدفاعية خلال العقد المقبل، والاستمرار في تقديم الإمدادات العسكرية لأوكرانيا من أجل الصمود في حربها ضد روسيا، وبالتالي تأمين الحدود الشرقية للاتحاد.

    وتترافق هذه الأهداف مع الضغوط العلنية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي طالب مرارا الدول الأوروبية برفع سقف عتبة الإنفاق العسكري من الناتج المحلي الإجمالي ليصل إلى 5%، وهي عتبة لم تدركها أي دولة داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو) بما في ذلك الولايات المتحدة الأميركية، التي يبلغ فيها حجم الإنفاق العسكري نسبة 3.4% من الناتج المحلي الإجمالي.

    وعلى الرغم من الافتقاد إلى تفاهمات حتى الآن بشأن الإنفاق العسكري المشترك والدفاع داخل الاتحاد الأوروبي، إلا أن الدول الأعضاء تبدي مبدئيا اهتماما متزايدا في زيادة استثماراتها الوطنية في هذا المجال، وهو ما أعلنت عنه رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين التي أكدت تلقيها طلبات رسمية من زعماء دول أعضاء للمضي قدما في هذه الخطط.

    غير أن هذه الخطط الطموحة تواجه عقبات رئيسية ترتبط بالقيود التي يفرضها ميثاق “الاستقرار والنمو” للاتحاد الأوروبي على الدول الأعضاء.

    ما هو ميثاق “النمو الاستقرار”؟
    يفرض الميثاق على الدول الأعضاء التقيد بسياسة مالية للموازنة من أجل إبقاء العجز العام أقل من نسبة 3% من الناتج المحلي الإجمالي وكذلك الدين أقل من 60% من الناتج المحلي الإجمالي.

    وفي حال تجاوز هذا السقف، فإن الدول الأعضاء تكون معرضة لتطبيق إجراءات “العجز المفرط” من قِبَل المفوضية الأوروبية بجانب عقوبات وغرامات.

    وتخضع بالفعل حاليا 8 دول أعضاء وهي فرنسا وإيطاليا وبلجيكا وبولندا والمجر ورومانيا وسلوفاكيا لمثل هذا الإجراء.

    وعلى هذا الأساس، تطالب العديد من دول التكتل، من بينها بولندا وإيطاليا واليونان ودول البلطيق، المفوضية الأوروبية بإبداء مرونة أكبر في الميثاق من أجل فتح الباب لإنفاق أكبر في قطاع الدفاع دون أن يعرضها ذلك لمخاطر العقوبات.

    وتريد هذه الدول أن تحذو المفوضية حذو خططها السابقة عندما اتخذت إجراءات استثنائية بتعليقها للقواعد الضريبية أثناء تفشي جائحة كورونا في العالم من أجل إتاحة الفرصة للدول الأعضاء لمساعدة الشركات والمواطنين في الديون المرتبطة بالجائحة.

    وعلى الجهة الأخرى، هناك خلافات بين دول الاتحاد الأوروبي بشأن زيادة الإنفاق المشترك.

    وفي ظل معارضة شديدة لدول مقتصدة داخل التكتل مثل هولندا، فإن الاتحاد الأوروبي أصبح في حاجة إلى حلول مبتكرة لسد الفجوة الضخمة في تمويل الدفاع.

    ويقول حسين الوائلي المحلل السياسي والخبير في شؤون الاتحاد الأوروبي في بروكسل للجزيرة نت: “يعد الأمن والدفاع أولوية قصوى في الاتحاد الأوروبي، وهي تعادل الآن وجود المؤسسة نفسها، لكن زيادة الإنفاق سيلقي بظلاله على الوحدة الأوروبية لأن هناك انقساما كبيرا بين دول التكتل حول الآليات كما أن الإنفاق من شأنه أن يقوض النمو الاقتصادي للاتحاد”.

    ويضيف: “هناك إنفاق موجه لحلف الناتو وإنفاق الدول الأعضاء والإنفاق المشترك للاتحاد الأوروبي، هذا الإنفاق الثلاثي قد يرهق الأوروبيين”.

    خيارات للتمويل المشترك

    تحدثت شبكة “يورونيوز” نقلا عن مصادر داخل مؤسسات الاتحاد، عن طرح خيارات أخرى للتمويل المشترك، من بينها المطالبة بتغيير قواعد الإقراض في البنك الأوروبي للاستثمار حتى يتمكن من رفع الإنفاق في القطاع العسكري، وهو خيار دافعت عنه 19 دولة داخل الاتحاد.

    ووفق الشبكة، أدخلت بالفعل تعديلات في صلاحيات بنك الاستثمار الأوروبي في عام 2024 للسماح له بضخ أموال في المزيد من المشاريع ذات الاستخدام المزدوج، وقد زاد استثماراته في قطاع الأمن والدفاع إلى مليار يورو في 2024.

    كما يخطط لمضاعفة هذا المبلغ العام الجاري. ونقلت عن مسؤول كبير داخل الاتحاد أن هناك “شعورا مشتركا بين الدول الأعضاء بالوضع الطارئ كما أن هناك إجماعا على أن أوروبا يجب أن تصبح لاعبا أكثر فعالية وأكثر استقلالية وأكثر موثوقية في مجال الدفاع”.

    يستحوذ قطاع الدفاع في الوقت الحالي على تمويلات تقدر بـ10 مليارات يورو من موازنة الاتحاد الأوروبي الممتدة 8 سنوات حتى عام 2027. ولن يكون متاحا إطلاق مفاوضات جديدة بشأن الإطار المالي للسنوات المقبلة إلا بدءا من صيف 2025.

    ومن شأن المناقشات المستمرة داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي لتعزيز القاعدة الصناعية للأمن والدفاع، أن تساعد المفوضية في تحديد التوجيهات اللازمة في “الكتاب الأبيض” بشأن الدفاع الذي سيصدر في 19 مارس/آذار 2025، قبل اجتماع الزعماء المقرر في أواخر يونيو/حزيران المقبل.

    وسيعقب ذلك الاجتماع قمة زعماء الناتو التي من المتوقع أن يتم فيها الاتفاق حول رفع عتبة الإنفاق العسكري للدول الأعضاء.

    حدد الناتو نسبة الإنفاق على القطاع العسكري بـ2% من الناتج المحلي الإجمالي للدول الأعضاء في 2014، لكن العديد من الدول الأوروبية تأخرت عن الالتزام بهذه العتبة.

    ومن المتوقع أن يرفع التحالف هذه العتبة في قمة القادة في أواخر يونيو/حزيران المقبل، حسبما صرح به الأمين العام للحلف مارك روته في اجتماع مع المسؤولين الأوروبيين في بروكسل يوم 12 فبراير/شباط 2025، وهو ما يتوافق مع مطالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يضغط من أجل الوصول إلى نسبة 5%.

    وقد اضطر أعضاء الحلف الأطلسي إلى زيادة نفقاتهم الدفاعية في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير/شباط 2022.

    وفي نهاية 2024 تمكنت 24 دولة من بين 32 عضوا في الحلف، من تحقيق هدف الإنفاق بنسبة 2% من الناتج المحلي الإجمالي، مقابل 7 دول أعضاء فقط في 2018.

    وبحسب بيانات موقع “وورلد فاكتبوك” التابع لمركز الاستخبارات الأميركية، فإن بولندا تتصدر في الوقت الحالي حجم الإنفاق العسكري من بين دول الحلف بنسبة 4.1% من الناتج المحلي الإجمالين، ومن المتوقع أن تصل إلى 5% نهاية العام الجاري.

    تليها دول البلطيق المتاخمة لروسيا بحجم إنفاق يبلغ 3.4% من الناتج المحلي الإجمالي بالنسبة لأستونيا و2.9% بالنسبة لليتوانيا و3.2% للاتفيا.

    لكن ليتوانيا ستبدأ عام 2026 وحتى العام 2030، بإنفاق ما يتراوح بين 5% و6% من الناتج المحلي الإجمالي تحسبا للمخاطر الأمنية على حدودها مع روسيا، وفق ما أعلن عنه مجلس الدفاع في هذا البلد، لتكون بذلك الدولة الأكثر إنفاقا على الدفاع مقارنة بالناتج المحلي الإجمالي.

    وفي أكبر اقتصاد بالاتحاد الأوروبي، ألمانيا، لا يزال حجم الإنفاق العسكري يخضع لقيود قانونية وبيروقراطية رغم دعوات سابقة من داخل الائتلاف الحاكم بزيادة الإنفاق العسكري وتخصيص تمويلات بـ100 مليار يورو لتحديث الجيش منذ الاجتياح الروسي لأوكرانيا.

    ومع ذلك، لم يتعدَّ الإنفاق العسكري في ألمانيا في 2024 نسبة 2.1% من الناتج المحلي الإجمالي، وهي النسبة ذاتها في فرنسا، ثاني أكبر اقتصاد في الاتحاد، بينما تنفق إيطاليا 1.5% من الناتج المحلي الإجمالي وإسبانيا 1.3%.

    وفي دول أخرى لا تنتمي إلى الناتو، مثل النمسا، لا يتعدى الإنفاق نسبة 1% وفي أيرلندا 0.2% ومالطا 0.8%.

    الدفاع هو السلام

    يقول مفوض الدفاع بالاتحاد الأوروبي، أندريوس كوبيليوس، إن الاستثمار في الدفاع هو استثمار في السلام، لذلك يقترح مجموعة من الخيارات، مثل إصدار “سندات دفاعية” وإعادة توجيه الأموال المخصصة لبرامج الاتحاد الأوروبي الأخرى، أو إعادة توظيف الأموال غير المستخدمة.

    وقد ذكرت شبكة “يورونيوز” أن بنك الاستثمار الأوروبي قام بالفعل بتغيير قواعده لتوفير مبلغ إضافي قدره 6 مليارات يورو لأنظمة الأمن والدفاع ذات الاستخدام المزدوج في أوروبا.

    لكن مع ذلك، فإن الرقم لا يقارن بحجم التمويلات الموجهة لقطاع البيئة البالغة نحو تريليون يورو، بحسب مفوض الدفاع.

    وفي عام 2024 بلغ حجم استثمار الدول الأوروبية بمعية كندا، الحلفاء في حلف الناتو، في قطاع الدفاع 485 مليار دولار، أي بزيادة تقدر بنحو 20% مقارنة بعام 2023، وفق الأمين العام للحلف مارك روته الذي طالب صراحة في اجتماعات بروكسل في فبراير/شباط بـ”تقاسم أكثر إنصافا للأعباء”.

    وبحسب النقاشات التي تدور داخل الدوائر الأوروبية بشأن القدرات العسكرية، فإن الاتحاد الأوروبي يريد زيادة الإنفاق في المجالات التي تمثل أولوية بالنسبة له والتي يمكن أن تكون ذات قيمة مضافة.

    وذكر رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي أنطونيو كوستا، أن الأولوية موجهة أكثر إلى الدفاع الجوي ومضادات الصواريخ والذخيرة والصواريخ والنقل العسكري والدفاع البحري والدفاع السيبراني والطائرات المسيرة.

    ويرى الخبير حسين الوائلي في تعليقه للجزيرة نت، أن زيادة الإنفاق العسكري قد لا يمنح فعليا استقلالية دفاعية كاملة للاتحاد الأوروبي لكنه قد يعطيه الأمان في ظل ما خلفه الهجوم الروسي على أوكرانيا حتى الآن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطة ماسك للقطاع الحكومي.. ذكاء اصطناعي بدل الموظفين

    روبوت دردشة مدعوم بالذكاء الاصطناعي بدلا من الموظفين المتعاقدين، فكرة يحاول فريق أيلون ماسك تطبيقها في وزارة التعليم الأميركية.

    خطوة يقول البعض إنها “ستصيب أكثر من عصفور بحجر”، فهي تقلل التكاليف وتستغني عن العديد من الوظائف، وتستثمر في قطاع التكنولوجيا، وكلها أمور وعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتنفيذها.

    ويشكل هذا الاقتراح جزءًا من الجهد الأوسع للرئيس ترامب لتقليص قوة العمل الفيدرالية، وسيعني تغييرا في عمل الوزارة التي تدير مليارات الدولارات من مساعدات الطلاب، وتتلقى ملايين الأسئلة المعقدة من المقترضين.

    فمثلا، تستخدم الوزارة حاليًا مراكز الاتصال وروبوتا بسيطا مدعوما بالذكاء الاصطناعي للإجابة على الأسئلة، أما الاقتراح الجديد فيتضمن إدخال نسخة أكثر تطورًا من الذكاء الاصطناعي، لتحل تحل محل العديد من الموظفين.

    تقول صحيفة نيويورك تايمز إن وزارة التعليم الأميركية توظف حاليا 1600 شخص للتعامل مع أكثر من 15000 سؤال يوميًا من المقترضين الطلاب، وإذا نجح هذا النموذج، فيمكن تطبيقه على وكالات فيدرالية أخرى، حيث يتم استبدال البشر بالتكنولوجيا، ويتم التخلص من العقود الضخمة مع الشركات الخارجية أو تقليصها لصالح الحلول الآلية.

    ترشيد كبير بالنفقات

    أنهى فريق ماسك عقودًا تقدر قيمتها بحوالي مليار دولار من وزارة التعليم الأميركية، مما أدى إلى إلغاء مكتب الأبحاث الذي يتتبع تقدم الطلاب الأميركيين.

    وبعد إعلان قطع 101 مليون دولار من 29 منحة تدريب على التنوع والشمول، قالت إدارة كفاءة الحكومة إن فريق ماسك ألغى 89 عقدًا تبلغ قيمتها الإجمالية 881 مليون دولار يوم الثلاثاء.

    وبحسب صحيفة الغارديان، أدت هذه التخفيضات الضخمة في الميزانية إلى القضاء بشكل فعلي على مكتب الأبحاث والإحصاءات في الوكالة الفيدرالية، وهو أحد أكبر ممولي الأبحاث التعليمية في البلاد.

    ويجمع معهد علوم التعليم البيانات والأبحاث حول مجموعة من المواضيع، بما في ذلك حالة إنجاز الطلاب الأميركيين، وإتمام الطلاب لدورات العلوم في المدارس الثانوية؛ وتستخدم أبحاثهم على نطاق واسع من قبل المعلمين، وأقسام التعليم المحلية والفدرالية، والمقاطعات المدرسية، والكليات والباحثين الآخرين.

    ومن غير الواضح إلى أي مدى سيستمر معهد علوم التعليم في الوجود بعد أن قام فريق ماسك بتخفيض العديد من العقود.

    وبحسب أسوشييتد برس، قالت مجموعات صناعية إنه تم إنهاء 169 عقدًا على الأقل بشكل مفاجئ يوم الإثنين، ما يمثل جزءًا كبيرًا من عمل المعهد.

    التكنولوجيا مقابل البشر
    ويخطط ماسك لاستبدال عشرات الآلاف من الموظفين الحكوميين بأدوات الذكاء الاصطناعي.

    خطة ماسك لتقليص الانفاق والقوة العاملة بدأت تنجح فعشرات الآلاف من الموظفين الفدراليين قبلوا عروض الاستقالة مقابل ثمانية أشهر من الأجر.

    وإذا نجحت خطط ماسك بالكامل، فسيقوم بتقليص قوة العمل الفيدرالية بنسبة لا تقل عن 10 في المئة.

    وسلطت وسائل اعلام أميركية خلال هذه الفترة الضوء على سعي ماسك وفريقه إلى استخدام التكنولوجيا لسد الفجوة التي خلفتها التخفيضات، وتأكيد البعض أن الهدف النهائي هو استبدال القوى العاملة البشرية بالآلات، و”ليحل التكنوقراط محل البيروقراطيين”.

    ولإنجاح هذه الفكرة، فقد استوعب فريق ماسك بالفعل كميات ضخمة من البيانات الداخلية لاستخدامها في أدوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بهم، وأيضا تقييم أي الأعمال البشرية يمكن استبدالها بأدوات التعلم الآلي أو الروبوتات.

    وبالعودة الى وزارة التعليم، فقد استخدم فريق ماسك الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات المالية، بهدف إلغاء كل عقد غير مطلوب بموجب القانون أو غير ضروري لعمليات الوزارة، بحسب صحيفة واشنطن بوست، وقد يتم تخفيض الوكالات والدوائر الحكومية بنسبة تصل إلى 60%.

    اغلاق وزارات بالكامل
    وجدد الرئيس ترامب تأكيده على ضرورة إغلاق وزارة التعليم “فورا”، واصفا إياها بأنها “عملية احتيال كبيرة”.

    وقال ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي الأربعاء إن “النظام التعليمي في الولايات المتحدة يحتل المرتبة الأربعين عالميا، رغم تصدره قائمة الدول من حيث تكلفة التعليم لكل طالب”.

    وأفادت وسائل إعلام أميركية، بأن الرئيس يفكر في إصدار أمر تنفيذي ينقل العديد من وظائف وزارة التعليم إلى وكالات أخرى، مع الاحتفاظ فقط بالمهام التي ينص عليها القانون بشكل واضح.

    وسيتم تكليف إيلون ماسك، رئيس إدارة كفاءة الحكومة، بالتحقيق في وزارة التعليم للبحث عن طرق لتقليص التكاليف، كما فعل سابقا مع وكالة الولايات المتحدة للتنمية الدولية.

    ترامب، سبق وأن تعهد خلال حملته الانتخابية بإنهاء وزارة التعليم وإعادة المسؤوليات التعليمية إلى الولايات، ورشح ليندا مكمان لقيادة هذا الجهد.

    لكن من غير الواضح إلى أي مدى يمكن لترامب أن يتخذ إجراءات بنفسه لتقليص إنفاق الوزارة، الذي يتم تحديده إلى حد كبير من قبل الكونغرس.

    حكومة أصغر .. مؤتمتة
    وحملة ماسك أظهرت رؤيته لحكومة أصغر، حيث يسعى هو وفريق من مساعديه للسيطرة على المئات إن لم يكن الآلاف من الوظائف العامة، وتطويرها إلى أنظمة مؤتمتة، وتقليصها بشكل كبير والسيطرة على البيروقراطية الفيدرالية الواسعة وتخفيضها إلى مستويات لم تُرَ منذ عشرين عامًا على الأقل.

    لتحقيق هذا الهدف، قام فريق ماسك بتغذية كميات ضخمة من السجلات الحكومية وقواعد البيانات في أدوات الذكاء الاصطناعي، بحثًا عن البرامج الفيدرالية غير المرغوب فيها ومحاولة تحديد أي الأعمال البشرية يمكن استبدالها بالذكاء الاصطناعي أو أدوات التعلم الآلي أو حتى الروبوتات.

    لكن الانتقال إلى استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي، كبديل لبعض أو كل موظفي مراكز الاتصال البشرية، من المحتمل أن يثير تساؤلات حول الخصوصية والدقة والوصول المتساوي إلى الأجهزة، بحسب نيويورك تايمز نقلا عن خبراء التكنولوجيا.

    إذ ما زالت أنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدي تقدم أحيانا معلومات غير صحيحة، ونظرًا للتطور السريع في قدرات الذكاء الاصطناعي، قد تكون تلك التحديات قابلة للتغلب عليها، ولكن يجب معالجتها بطريقة منهجية، دون استعجال.

    اعتراضات قانونية ومخاوف

    وخطة غلق برامج وكالات حكومية واجهتها دعاوى قضائية في المحاكم، فقد حظر قاضٍ فيدرالي مؤقتا وصول فريق إدارة كفاءة الحكومة إلى الأنظمة الحكومية المستخدمة لمعالجة تريليونات الدولارات من المدفوعات.

    بينما حظر قاض فيدرالي آخر مؤقتا العرض الجماعي للاستقالات، استجابة لدعوى قضائية من عدة نقابات موظفين طعنت في السلطة القانونية للحكومة في تقديم هذا العرض.

    وقدمت دعاوى قضائية تلزم ماسك وفريقه بأن يكون أكثر شفافية، وقد يعترض الكونغرس أيضًا على إلغاء وكالات حكومية بالكامل دون موافقته.

    وأثار هذا التخفيض قلق المدافعين الذين قالوا إنه قد يضر بمساءلة النظام التعليمي الأميركي ويترك البلاد في حالة غموض حول فعالية المدارس.

    وتاريخيا، أظهرت الفجوات التعليمية أن الطلاب من ذوي الدخل المنخفض والطلاب من الأقليات العرقية يعانون من تأخر كبير مقارنة بأقرانهم.

    وقالت راشيل دينكس، رئيسة ومديرة مجموعة “تحالف المعرفة” المعنية بأبحاث التعليم، إن هذه التخفيضات غير فعالة ومدمرة. وأضافت “قطع الوكالة المستقلة الوحيدة التي تساعد في تحسين نتائج الطلاب هو أمر غير منطقي”.

    مارك شنايدر، المفوض السابق لمعهد علوم التعليم الذي عينه الرئيس دونالد ترامب في عام 2018، قال من جهته إن هذه التخفيضات تعطي الإدارة الجديدة فرصة لإعادة التفكير في البرامج التي لم تتغير منذ عقود. لكن حتى الآن، من غير الواضح إذا كان أو كيف سيتم استبدال هذه العقود، حسب تعبيره

    أما السيناتور الديمقراطي باتي موراي، التي كانت معلمة سابقة وعضو في لجنة الصحة والتعليم والعمل والمعاشات، فأوضحت بدورها أنها ستدق ناقوس الخطر لمكافحة هذه التخفيضات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتهام ناصر الخليفي بالتواطؤ في فرنسا وقطر تهدد بسحب استثماراتها

    وجهت السلطات الفرنسية اتهاما رسميا إلى ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان وعضو مجلس إدارة صندوق الثروة السيادي القطري، بالتواطؤ في إساءة استخدام السلطة وشراء أصوات، وذلك على خلفية تغيير تصويت صندوق الثروة السيادي القطري في مجلس إدارة مجموعة لاغاردير عام 2018 لدعم مقترحات أرنو لاغاردير بعد أن كانت الهيئة القطرية قد صوتت لصالح مقترحات منافسه فينسنت بولوريه، وهو ما أثار استياء واسعا في الأوساط الاقتصادية والرياضية على حد سواء.

    وتعود تفاصيل القضية إلى صراع محتدم بين كبار المساهمين في مجموعة لاغاردير، حيث يُشتبه في أن أرنو لاغاردير استخدم بشكل احتيالي نحو 125 مليون يورو من أموال المجموعة لتمويل نفقاته الشخصية على مدار سنوات. ويعتقد أن لاغاردير ومساعديه لجأوا إلى معارفهم المؤثرين، بما في ذلك ناصر الخليفي، من أجل تأمين دعم صندوق الثروة السيادي القطري.

    وكانت محكمة النقض الفرنسية قد أسقطت نهائيا في منتصف فبراير 2023، اتهاما سابقا ضد ناصر الخليفي بالفساد في ما يتصل بعرض قطر لاستضافة بطولة العالم لألعاب القوى في عامي 2017 و2019، وقضت بأن النظام القضائي الفرنسي غير مؤهل لمحاكمته.

    ويحقق قضاة في باريس أيضا مع الخليفي بشأن اتهامات بخطف واحتجاز رجل الأعمال الفرنسي الجزائري طيب بن عبد الرحمن في قطر. وينفي الخليفي الاتهامات وقد تقدم بنفسه بشكوى.

    ومن جانبه، نفى الخليفي جميع الاتهامات، وأكد مصدر مقرب منه أن القضية لا تمت له بصلة، معتبرا أن ربط اسمه بها هو محاولة مشوهة تهدف إلى النيل من سمعته.

    إلى جانب البعد القانوني، أخذت القضية بعدا دبلوماسيا واقتصاديا مع تهديد قطر بسحب استثماراتها من فرنسا، بما في ذلك شبكة « بي إن سبورتس » ونادي باريس سان جيرمان، وفق تقرير لشبكة « RMC » الفرنسية. ويمثل هذا التهديد ضربة محتملة للاقتصاد الفرنسي، حيث تستثمر قطر بشكل كبير في قطاعات العقارات، الفنادق، والبنية التحتية.

    وتعد هذه الاستثمارات جزءا مهما من العلاقات الثنائية بين باريس والدوحة. قطر، التي تسعى لتعزيز نفوذها من خلال استثماراتها العالمية، قد تجد نفسها مضطرة لإعادة تقييم علاقاتها مع فرنسا إذا تصاعدت القضية.

    والمشهد الحالي يطرح تساؤلات حول مستقبل العلاقات الفرنسية القطرية، وهل ستلجأ باريس إلى تسوية تحفظ مصالح الطرفين، أم أن الأمور ستتجه نحو تصعيد دبلوماسي قد يؤثر على الاستثمارات القطرية في فرنسا بشكل عام؟ القضية أصبحت الآن ليست فقط قضية قانونية تخص ناصر الخليفي، بل أزمة تمس علاقة دولتين، وتفتح الباب أمام احتمالات عدة قد تشمل إعادة توزيع الاستثمارات القطرية عالميًا، وتأثير ذلك على الساحة الرياضية والاقتصادية الفرنسية.

    وجهت السلطات الفرنسية اتهاما رسميا إلى ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان وعضو مجلس إدارة صندوق الثروة السيادي القطري، بالتواطؤ في إساءة استخدام السلطة وشراء أصوات، وذلك على خلفية تغيير تصويت صندوق الثروة السيادي القطري في مجلس إدارة مجموعة لاغاردير عام 2018 لدعم مقترحات أرنو لاغاردير بعد أن كانت الهيئة القطرية قد صوتت لصالح مقترحات منافسه فينسنت بولوريه، وهو ما أثار استياء واسعا في الأوساط الاقتصادية والرياضية على حد سواء.

    وتعود تفاصيل القضية إلى صراع محتدم بين كبار المساهمين في مجموعة لاغاردير، حيث يُشتبه في أن أرنو لاغاردير استخدم بشكل احتيالي نحو 125 مليون يورو من أموال المجموعة لتمويل نفقاته الشخصية على مدار سنوات. ويعتقد أن لاغاردير ومساعديه لجأوا إلى معارفهم المؤثرين، بما في ذلك ناصر الخليفي، من أجل تأمين دعم صندوق الثروة السيادي القطري.

    وكانت محكمة النقض الفرنسية قد أسقطت نهائيا في منتصف فبراير 2023، اتهاما سابقا ضد ناصر الخليفي بالفساد في ما يتصل بعرض قطر لاستضافة بطولة العالم لألعاب القوى في عامي 2017 و2019، وقضت بأن النظام القضائي الفرنسي غير مؤهل لمحاكمته.

    ويحقق قضاة في باريس أيضا مع الخليفي بشأن اتهامات بخطف واحتجاز رجل الأعمال الفرنسي الجزائري طيب بن عبد الرحمن في قطر. وينفي الخليفي الاتهامات وقد تقدم بنفسه بشكوى.

    ومن جانبه، نفى الخليفي جميع الاتهامات، وأكد مصدر مقرب منه أن القضية لا تمت له بصلة، معتبرا أن ربط اسمه بها هو محاولة مشوهة تهدف إلى النيل من سمعته.

    إلى جانب البعد القانوني، أخذت القضية بعدا دبلوماسيا واقتصاديا مع تهديد قطر بسحب استثماراتها من فرنسا، بما في ذلك شبكة « بي إن سبورتس » ونادي باريس سان جيرمان، وفق تقرير لشبكة « RMC » الفرنسية. ويمثل هذا التهديد ضربة محتملة للاقتصاد الفرنسي، حيث تستثمر قطر بشكل كبير في قطاعات العقارات، الفنادق، والبنية التحتية.

    وتعد هذه الاستثمارات جزءا مهما من العلاقات الثنائية بين باريس والدوحة. قطر، التي تسعى لتعزيز نفوذها من خلال استثماراتها العالمية، قد تجد نفسها مضطرة لإعادة تقييم علاقاتها مع فرنسا إذا تصاعدت القضية.

    والمشهد الحالي يطرح تساؤلات حول مستقبل العلاقات الفرنسية القطرية، وهل ستلجأ باريس إلى تسوية تحفظ مصالح الطرفين، أم أن الأمور ستتجه نحو تصعيد دبلوماسي قد يؤثر على الاستثمارات القطرية في فرنسا بشكل عام؟ القضية أصبحت الآن ليست فقط قضية قانونية تخص ناصر الخليفي، بل أزمة تمس علاقة دولتين، وتفتح الباب أمام احتمالات عدة قد تشمل إعادة توزيع الاستثمارات القطرية عالميًا، وتأثير ذلك على الساحة الرياضية والاقتصادية الفرنسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التواصل الرقمي مرآة المشاعر أم ساحة للتزييف الاجتماعي؟

    لم تعد المشاعر والعلاقات الاجتماعية تُعاش فقط في الواقع، بل أصبحت تُدار وتُعرض عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تتخذ أشكالًا جديدة تتراوح بين التعبير الصادق والتزييف الممنهج، يتجلى هذا في مظاهر متعددة، مثل المنشورات الحزينة لجذب التعاطف، وإظهار السعادة المزيفة رغم الحزن، ومحاولات الارتقاء الاجتماعي عبر التباهي بأسلوب حياة مثالي. هذه السلوكيات ليست مجرد تعبير عفوي، بل تعكس آليات نفسية واجتماعية معقدة، تمت دراستها في مدارس علم النفس السلوكي والاجتماعي.
    التفاعل الرقمي والتعزيز السلوكي: لماذا نبحث عن القبول الإلكتروني؟
    وفقًا للمدرسة السلوكية، يعتمد سلوك الأفراد على التعزيز الإيجابي، مما يفسر سبب نشر البعض لمحتوى يعكس ضعفهم العاطفي أو معاناتهم بهدف الحصول على الدعم والاهتمام. “يبحث الإنسان بطبيعته عن القبول الاجتماعي، وعندما لا يجده في محيطه الواقعي، يلجأ إلى الفضاء الرقمي لإشباع هذه الحاجة” (1).
    على الجانب الآخر، يرى علم النفس المعرفي أن الأفراد يعيدون تشكيل صورتهم الرقمية بانتقائية، مما يخلق فجوة بين الهوية الحقيقية والهوية المعروضة. “الدماغ يستجيب للتفاعل الإلكتروني كما يستجيب للعلاقات الواقعية، مما يجعل التعاطف الرقمي يبدو وكأنه يعوض القبول الاجتماعي الحقيقي، وإن كان تأثيره مؤقتًا” (2).
    الحسد والضغينة في العالم الرقمي: هل أصبحنا نعيش في قاعة مرايا؟
    نظرية المقارنة الاجتماعية، التي قدمها ليون فستنجر، تشير إلى أن الأفراد يقيسون نجاحهم وسعادتهم بناءً على ما يعرضه الآخرون. كلما زاد تعرض الشخص لمحتوى مثالي على وسائل التواصل، زاد شعوره بالضغط الاجتماعي لتقديم صورة مشابهة، حتى لو كانت غير حقيقية. “التفاعل المستمر مع المحتوى المُنتقى بعناية على الإنترنت يجعل الأفراد يشعرون بأن حياتهم أقل إثارة مما هي عليه في الواقع” (3).
    هذا الإحساس بعدم الرضا قد يؤدي إلى سلوكيات عدائية، مثل التعليقات السلبية أو حملات التشهير. دراسة حديثة أظهرت أن “الأشخاص الذين يقضون وقتًا أطول على وسائل التواصل يشعرون بمستويات أعلى من الإحباط مقارنة بمن يشاركون في تفاعلات اجتماعية مباشرة” (4).
    النفاق الرقمي وإدارة الانطباع: لماذا يزيف البعض حياتهم؟
    إرفينغ غوفمان، في كتابه عرض الذات في الحياة اليومية، يشرح كيف يعرض الأفراد أنفسهم وفقًا لما يعتقدون أنه سيحظى بقبول الآخرين. في البيئة الرقمية، يتحول هذا السلوك إلى استعراض متواصل، حيث يسعى البعض إلى إظهار السعادة والنجاح رغم معاناتهم في الواقع. “الأفراد الذين يبالغون في تجميل صورتهم الرقمية غالبًا ما يعانون من انخفاض تقدير الذات عند مواجهة واقعهم الحقيقي” (5).
    هذا التناقض قد يؤدي إلى اضطرابات نفسية، حيث يبدأ الفرد في تصديق صورته الرقمية، ما يخلق شعورًا بالاغتراب عن الذات. في بعض الحالات، يصبح التفاعل الرقمي نوعًا من الهروب من الواقع بدلًا من مواجهته.
    التجاهل والتغافل: هل أصبحنا نمارس العزلة الرقمية؟
    التجاهل الرقمي، سواء كان متعمدًا أو غير متعمد، يترك أثرًا نفسيًا عميقًا. وفقًا لنظرية “النبذ الاجتماعي”، فإن “الدماغ يستجيب للتجاهل بنفس الطريقة التي يستجيب بها للألم الجسدي، مما يجعله من أكثر التجارب الاجتماعية قسوة” (6).
    في بعض الحالات، يُستخدم التجاهل كأداة للهيمنة العاطفية، حيث يصبح عدم الرد على الرسائل وسيلة للتحكم في العلاقات الاجتماعية. هذه الظاهرة تُفسَّر وفق نظرية “الهيمنة الاجتماعية”، حيث يُستخدم الصمت الرقمي لإعادة تشكيل الديناميكيات الاجتماعية بطرق خفية.

    بين التواصل الحقيقي والزيف الرقمي

    وسائل التواصل الاجتماعي ليست مجرد أدوات للاتصال، بل أصبحت ساحات تعكس صراعات نفسية واجتماعية معقدة. بين البحث عن القبول، والتنافس الاجتماعي، والرغبة في التقدير، يجد الأفراد أنفسهم في حلقة مستمرة من التزييف والمقارنة والتأثر العاطفي. في النهاية، يظل السؤال مفتوحًا: هل نستخدم هذه المنصات للتواصل الحقيقي، أم أننا نعيش في عالم افتراضي يعيد تشكيل هوياتنا وفقًا لما نريد أن نكونه، لا ما نحن عليه فعلاً؟

    المراجع
    1. جون واتسون، السلوكية: دراسة في السلوك الإنساني، دار النشر العلمية، نيويورك، الولايات المتحدة، 1924.
    2. كاي، إل. ك. ومالون، إس. أ.، تأثير الرموز التعبيرية على التواصل الرقمي، مجلة سلوك الإنسان والحاسوب، لندن، المملكة المتحدة، 2016.
    3. فستنجر، ل.، نظرية المقارنة الاجتماعية، مجلة العلاقات الإنسانية، شيكاغو، الولايات المتحدة، 1954.
    4. برودي، إس.، وسائل التواصل والاكتئاب: كيف تؤثر التكنولوجيا على حالتنا النفسية، دار النشر الأكاديمي، برلين، ألمانيا، 2018.
    5. غوفمان، إ.، عرض الذات في الحياة اليومية، مطبعة جامعة أكسفورد، لندن، المملكة المتحدة، 1959.
    6. ويليامز، ك. د.، النبذ الاجتماعي: قوة الصمت، دار جيلفورد للنشر، نيويورك، الولايات المتحدة، 2007

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديشامب يرشح زيدان لخلافته في تدريب منتخب فرنسا

    يرى ديدييه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، أن زين الدين زيدان هو المرشح لتولي تدريب الديوك عندما يتنحى عن تدريبه.

    وأعلن “ديشامب” الشهر الماضي أنه سيتوقف عن التدريب بعد نهائيات كأس العالم 2026، منهيًا بذلك عهدًا ناجحًا بدأ في عام 2012، وشهد فوز فرنسا بكأس العالم 2018 والوصول إلى نهائي 2022.

    وقبل إعلان ديشامب عن الخبر وكانت تقارير قد أفادت بأن زيدان سيتولى المسؤولية في نهاية المطاف، إذ يرى الكثيرون أن لاعب خط الوسط السابق هو خيار الشعب ولا يختلف ديشامب مع هذا الرأي.

    وقال “ديشامب”، في مقابلة مع صحيفة ليكيب الفرنسية: “زيدان مرشح جيد للغاية، وطبيعي ومتوقع، ولكن مرة أخرى، لا أعرف ما إذا كان سيرغب في ذلك”.

    ولم يتولى زيدان، البالغ من العمر 52 عامًا، تدريب أي فريق منذ انتهاء فترته الثانية في تدريب ريال مدريد، إذ قاد العملاق الإسباني إلى الفوز بثلاثة ألقاب في دوري أبطال أوروبا ولقبين في الدوري الإسباني.

    ولعب زيدان وديشامب معًا في خط الوسط، كمبدع ساحر ومنفذ صارم، عندما فاز المنتخب الفرنسي بكأس العالم 1998 وبطولة أوروبا بعد ذلك بعامين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في الوقت الذي تهاجم فيه « التطبيع ».. الجزائر تسجل قفزة في صادراتها إلى إسرائيل

    ذكر مركز التقعيد الاقتصادي المتخصص في التجارة الدولية في تقرير له أن « الجزائر تحتل المرتبة الرابعة، بعد الإمارات العربية المتحدة والأردن ومصر، في ترتيب البلدان العربية الأكثر تصديرا لإسرائيل »، وفق ما أوردته وكالة i24news.

    وكشف المركز التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة الأمريكية عن تبادل تجاري موثق بين الجزائر وإسرائيل منذ عام 2017، تجاوزت قيمته 30 مليون دولار.

    وفي تفاصيل الأرقام الخاصة بسنة 2017، صدرت الجزائر إلى إسرائيل منتجات بقيمة 30.5 مليون دولار، وتصدرت شحنات « الهيدروجين » تلك البضائع، في إطار الصادرات الطاقية للجزائر الغنية بالنفط والغاز الطبيعي.

    يعد مرصد التقعيد الاقتصادي OEC منصة موثوقة في مجال البيانات التفصيلية للتجارة الدولية، بفضل شبكته الواسعة التي تغطي 500 موقع حول العالم و5000 منتج، بالإضافة إلى حصوله على بيانات آلاف الشركات.

    وأظهرت إحصائيات قاعدة بيانات الأمم المتحدة لإحصاءات تجارة السلع الأساسية (UN Comtrade)، التي نشرها موقع « ترايدينغ إيكونوميكس » العالمي، أن « صادرات الجزائر إلى إسرائيل في 2020 ارتفعت لتصل إلى 9.77 مليون دولار، ثم واصلت ارتفاعها في 2021 لتصل إلى 14.9 مليون دولار، وهي السنة التي وجهت فيها الجزائر انتقادات عديدة للمغرب على خلفية تطبيع العلاقات مع إسرائيل، معتبرة أن تلك الخطوة تمثل استهدافا لها ».

    ورغم ذلك، فإن الصادرات الجزائرية نحو إسرائيل استمرت في الارتفاع، حيث تجاوزت 21 مليون دولار في عام 2022، في الوقت الذي سجلت فيه الصادرات المغربية إلى إسرائيل تراجعات كبيرة، حيث انخفضت من أكثر من 64 مليون دولار في 2018 إلى 10.2 مليون دولار في 2020.

    وبحسب « UN Comtrade »، فإن « المواد التي تتصدر أبرز الصادرات الجزائرية نحو إسرائيل تشمل المواد الكيماوية العضوية، ومركبات المعادن النادرة، في حين أن أبرز الصادرات المغربية نحو إسرائيل تشمل الخضروات والفواكه والمكسرات واللحوم والأسماك ».

    وكان الرئيس الجزائري قد صرح في حوار مع صحيفة « لوبينيون » الفرنسية الذي نشر في 3 فبراير الماضي، أن « الجزائر ستكون على استعداد لتطبيع علاقاتها مع إسرائيل في اليوم الذي تقام فيه دولة فلسطينية كاملة »، مضيفا: « هذا هو مسار التاريخ، وقد أوضح أسلافي، الرئيسان الشاذلي بن جديد وعبد العزيز بوتفليقة، أنه لم يكن لديهما أي مشكلة مع إسرائيل، وإن الأمر الوحيد الذي يشغلنا هو إنشاء الدولة الفلسطينية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معهد OEC الأمريكي : التبادل التجاري إنتعش بين إسرائيل والجزائر ما بين 2017 و 2023

    زنقة 20. الرباط

    كشف تقرير صادر عن معهد أمريكي مرموق، حجم إنتعاش التبادل التجاري بين الجزائر و إسرائيل، عكس ما يتم تداوله على لسان النظام العسكري.

    و نشر مركز التقعيد الاقتصادي المتخصص في التجارة الدولية OEC الذي يتخذ من بوسطن مقراً له، تفاصيل التبادل التجاري بين الجزائر وإسرائيل منذ 2017 حيث واصل التبادل التجاري إنعاشه حسب أرقام رسمية، بتصدير مواد طاقية وبترولية إلى إسرائيل من الجزائر .

    وتقدمت الجزائر في ترتيب الشركاء التجاريين لإسرائيل لتصبح الرابع ضمن الدول العربية، بعد الإمارات العربية المتحدة والأردن ومصر.

    وتجاوزت قيمة الصادرات الجزائرية إلى إسرائيل 30 مليون دولار، غالبيتها مواد طاقية وبترولية.

    ووفق الأرقام الخاصة بعامة 2017، فإن الجزائر صدرت إلى إسرائيل منتجات بقيمة 30,5 مليون دولار، وتصدرت شحنات “الهيدروجين” تلك البضائع، وذلك في إطار الصادرات الطاقية للجزائر الغني بالنفط والغاز الطبيعي.

    ويعتبر مرصد التعقيد الاقتصادي OEC منصة موثوقة في مجال البيانات التفصلية للتجارة الدولية، بفضل شبكته الواسعة التي تغطي 500 موقع في العالم، و5000 مُنتج، بالإضافة إلى حصولها على بيانات آلاف الشركات.

    وكشفت إحصائيات قاعدة بيانات الأمم المتحدة لإحصاءات تجارة السلع الأساسية (UN Comtrade) التي نشرها موقع “ترايدينغ إيكونوميكس” العالمي العام المنصرم، أن “صادرات الجزائر من إسرائيل في 2020 ارتفعت لتصل 9,77 مليون دولار، ثم واصلت ارتفاعها في سنة 2021 لتصل إلى 14,9 مليون دولار، وهي السنة التي كانت الجزائر قد وجهت فيها انتقادات كثيرة للمغرب على خلفية تطبيعه للعلاقات مع إسرائيل بدعوى أن تلك الخطوة تُشكل استهدافا لها”.

    وبالرغم من ذلك، فإن الصادرات الجزائرية نحو إسرائيل لم تتوقف عن الارتفاع، حيث قفزت لتتجاوز 21 مليون دولار في عام 2022، في الوقت الذي كانت الصادرات المغربية نحو إسرائيل كانت قد سجلت تراجعات كبيرة، حيث انتقلت من أزيد من 64 مليون دولار في 2018 لتسجل فقط 10,2 ملايين دولار في عام 2020.

    إقرأ الخبر من مصدره