Étiquette : العدل

  • محكمة النقض توافق على ترحيل فرنسي للولايات المتحدة في قضية قرصنة معلوماتية

    أصدرت محكمة النقض في المغرب قرارا بالموافقة على ترحيل المواطن الفرنسي سيباستيان راوولت إلى الولايات المتحدة، لكونه مطلوبا للعدالة الأميركية في قضية قرصنة معلوماتية؛ بينما تطالب عائلته بترحيله إلى فرنسا.

    نص القرار على أن الغرفة الجنائية بمحكمة النقض في الرباط “قضت بإبداء الرأي بالموافقة على تسليم المطلوب سيباستيان راوولت إلى السلطات القضائية للولايات المتحدة الأميركية المطالبة به”.

    وأكد مصدر مغربي مقرب من الملف صدور هذا الحكم لوكالة فرانس برس الثلاثاء موضحا أن “قرار المحكمة يبقى رأيا بالموافقة وليس أمرا بالتسليم، حيث يرجع تنفيذه إلى الحكومة المغربية”.

    وأوضح المصدر مفضلا عدم ذكر اسمه أن “تنفيذ الترحيل يكون بقرار من الوزير الأول، بناء على استشارة لجنة مختصة تضم ممثلين عن وزارتي العدل والخارجية”.

    أوقفت الشرطة المغربية راوولت (21 عاما) في 31 ماي لدى وصوله مطار الرباط سلا قادما من فرنسا، حيث كان ملاحقا من طرف الشرطة الدولية (أنتربول) بناء على طلب من القضاء الأميركي.

    يشتبه مكتب التحقيقات الفدرالي “اف بي آي” في انتماء الشاب الفرنسي إلى مجموعة قراصنة تدعى “شيني هانترز”، يتهم أعضاؤها بارتكاب عمليات قرصنة “مدرة للأرباح”، استهدفت شركات منها مايكروسوفت.

    وتطالب السلطات الأميركية بترحيله لاتهامه بالتورط في “مؤامرة للنصب الالكتروني” و”الاحتيال الالكتروني” و”انتحال خطير لهوية الغير”، بحسب ما أوردت مجلة “لو نوفيل أوبسرفاتور” الفرنسية، التي كشفت خبر توقيفه.

    لكن محاميه فيليب أوهايون يطالب بترحيله إلى فرنسا ليلاحق فيها بناء على “تحقيق يفتحه القضاء الفرنسي” وليس الأميركي. ويستند دفاع راوولت إلى كونه “لم يقطن سوى في فرنسا والمغرب، وإذا كانت هناك قرصنة فإنها حدثت انطلاقا من فرنسا”.

    وقال أوهايون لوكالة فرانس برس الثلاثاء إن قرار محكمة النقض المغربية “يزيدنا إصرارا على نيل قرار بترحيل سيباستيان راوولت إلى فرنسا”.

    وأضاف “نعتبر أن فرنسا تخلت عنه”.

    وسبق له أن وجه طلبا بهذا الخصوص إلى كل من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ووزير العدل إيريك دوبون موريتي والنيابة العامة لإقليم إيبينال، حيث كان يقيم المشتبه به.

    لكن موريتي اعتبر الأسبوع الماضي أن “لا إمكانية للتدخل الآن في القضية التي تعود حاليا القضاء المغربي، بناء على التماس من نظيره الأميركي”.

    ويواجه راوولت، في حال إدانته أمام القضاء الأميركي، عقوبة قد تصل إلى السجن 116 عاما، وفق مجلة “لو نوفيل أوبسرفاتور”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انعقاد اللقاء التأسيسي للمؤتمر العلمي الجامعي حول حقوق الإنسان

    انعقاد اللقاء التأسيسي للمؤتمر العلمي الجامعي حول حقوق الإنسان

    السبت, 6 أغسطس, 2022 إلى 14:36

    الرباط – انعقد ،مؤخرا بالرباط، اللقاء التأسيسي للمؤتمر العلمي الجامعي حول حقوق الإنسان الذي دعت إليه المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان، وذلك بمشاركة 40 أستاذا جامعيا وخبيرا في مجال حقوق الإنسان.

    وذكرت المندوبية الوزارية ،في بلاغ لها، أن هذا اللقاء سبقه إعداد المندوبية لمشروع نص تأسيس المؤتمر العلمي كفضاء ثقافي خالص بغرض الإسهام في تطوير المعرفة الحقوقية. وقد وجه منذ شهرين، هذا المشروع إلى أساتذة جامعيين وخبراء، وكان موضوع تعقيبات كتابية رصينة من قبلهم، عرضت في تقرير تركيبي على المشاركات والمشاركين في اللقاء التأسيسي.

    وتميزت الجلسة الافتتاحية للقاء، وفق البلاغ، بالكلمة الهامة لوزير العدل التي رحب فيها بثلة الأساتذة الرواد والأساتذة المقتدرين في مجال حقوق الإنسان والقانون والعلوم الإنسانية، ولما أسهموا به مع باقي زملائهم خدمة لقضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان، معبرا عن إشادته ودعمه لمبادرة تنظيم هذا المؤتمر .

    وسجل الوزير ، يوضح المصدر، الأهمية الخاصة للمقترحات الوجيهة الواردة في النص التأسيسي واستعداد وزارة العدل للتعاون حول المبادرة مع مختلف الفاعلين في مجالات المعرفة الحقوقية والقانونية والقضائية، تأصيلاً وتفسيراً ونقاشاً وتوثيقاً.

    كما كانت كلمة وزير العدل ، يضيف المصدر ذاته، “مناسبة هامة لتبادل انشغالات عميقة حول موضوع السياسة الجنائية، تلقاها المشاركون والمشاركات باهتمام كبير لدقتها وعمقها وصراحتها”.

    ووفق البلاغ ، فقد دُشنت الأشغال الداخلية للقاء التأسيسي للمؤتمر العلمي الجامعي حول حقوق الإنسان ،بعد الكلمة التقديمية للمندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان، والتقرير التركيبي المتعلق بتعقيبات الأساتذة الجامعيين والخبراء، ب”جلسة حوار وازنة وعميقة استغرقت معظم الوقت، تناول فيها الكلمة المشاركون والمشاركات من ثلاثة أجيال يمثلون ما يربو على تواصل أربعين سنة من التدريس الجامعي في مجال حقوق الإنسان والعلوم المرتبطة بها، والانشغالات المتعلقة به في علاقتهم بمحيطهم بتحولاته وتحدياته في مجال الدمقرطة وحقوق الإنسان”.

    وقد أسفر اللقاء في ضوء النص التأسيسي للمؤتمر والتقرير التركيبي للتعقيبات، وكافة المناقشات المجراة، عن الاتفاق على استمرار التواصل بين المندوبية الوزارية والمشاركين والمشاركات في اللقاء، في مرحلة أولى، خلال شهر شتنبر المقبل للبحث حول كافة الصيغ المناسبة لعقد شراكات تترجم الأفكار والتصورات التي عبر عنها اللقاء التأسيسي، في أفق تفعيلها بمناسبة الدخول الجامعي المقبل.

    وقد توج هذا الحدث الهام ،يشير البلاغ، بالرسالة القيمة التي وجهها رئيس الحكومة إلى المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان والتي أشاد فيها بهذه “المبادرة الهامة والمحمودة التي تتوخى المساهمة في الترصيد المعرفي للتجربة الحقوقية ببلادنا، وتروم فتح مسالك التواصل بين ما تحقق من تراكم في مجال حقوق الإنسان وبين الفضاء الجامعي الذي يشكل الحقل الرصين للمعرفة والبحث العلمي”، متمنيا النجاح والتوفيق للمؤتمر العلمي التأسيسي حول حقوق الإنسان.

    وخلص البلاغ إلى أن المندوبية الوزارية لا يسعها ،في ضوء ذلك، إلا أن “تسجل بإيجابية عالية الاحتضان والتأييد الذي وجدته المبادرة وتؤكد استعدادها التام لمواصلة العمل بكل جدية ووفاء مع الفضاء الجامعي الذي تشكل المعرفة الحقوقية والبحث العلمي بشأنها، منبعه الأصلي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد الرحمان المراكشي.. مغربي مرشح لخلافة الظواهري على تنظيم “القاعدة”

    كَشَفت تقارير إعلامية عن تَنَافس كبير بَين “قياديي” تنظيم القاعدة، لخلافة أيمن الظواهري الذي تم الإعلان عن مقتله من قبل الرئيس الأمريكي جو بايدن، بداية الأسبوع الجاري بواسطة غارة أمريكية.

    من بين الأسماء المرشحة لخلافة الظواهري، سيف العدل المصري وعبد الرحمان المراكشي، غير أن حظوظ الأخير الملقب بثعلب القاعدة، هي الأوفر حسب تقارير إعلامية، في الحصول على زعامة القاعدة.

    عبد الرحمان المراكشي وإسمه الحقيقي محمد آباتي من مواليد سبعينات القرن الماضي بمدينة مراكش، يعد من المقربين جدا من الظواهري وأصبح صهره بعد زواجه بإبنته.

    تولى المراكشي، منصب القائد العام للقاعدة في أفغانستان وباكستان منذ العام 2012، كما تولى مسؤولية إدارة الموقع الإعلامي لتنظيم القاعدة إلى جانب المصري حسام عبدالرؤوف، كما تولى منصب مسؤول الاتصالات الخارجية للتنظيم والتنسيق مع جهات خارجية.

    اختفى “ثعلب القاعدة” عن الأنظار منذ الإعلان الكاذب عن مقتله في غارة أميركية عام 2006 في وزيرستان، وكانت قد رصدت مكافأة قدرها سبعة ملايينن دولار مقابل الإدلاء على مكان المراكشي، كما فرضت عقوبات على كل من يتعامل معه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علاقات المغرب وإسرائيل .. أفريقيا كلمة السر

    رفع قطار التطبيع بين المغرب وإسرائيل سرعته القصوى للوصول بالعلاقات إلى محطات متقدمة، برعاية الولايات المتحدة الأمريكية.

    وتلاحقت زيارات المسؤولين الإسرائيليين للرباط وتوالت اللقاءات المشتركة مع وزراء ومسؤولين مغاربة على مختلف المستويات، بما يؤكد تسارع وتيرة التطبيع بين البلدين.. فما هي حصيلة هذه الزيارات ودوافعها وأفقها في المستقبل؟!

     زيارات مكثفة

    في 25 يوليوز الماضي تزامن وصول وزيرين إسرائيليين إلى المغرب هما وزير العدل جدعون ساعر وزير التعاون الإقليمي عيساوي فريج.

    وقّع ساعر مذكرة للتعاون القضائي مع نظيره المغربي عبد اللطيف، كما عقد لقاءات أخرى مع وزراء ومسؤولين مغاربة آخرين من بينهم فوزي لقجع الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، وبحث معه سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين.

    أما فريج فقاد وفد المباحثات مع مسؤولين مغاربة تناولت سبل تعزيز التعاون في شؤون البلديات.

    وفي 18 من يوليو الماضي، حل رئيس الأركان الإسرائيلي أفيف كوخافي، في زيارة عمل للرباط، التقى فيها كبار المسؤولين العسكريين المغاربة ناقشت تعزز التعاون الثنائي في مجال الدفاع بين وزارتي الدفاع الإسرائيلية والمغربية.

     مجالات مختلفة

    لم تكن الزيارات المتتالية التي قادت مسؤولين إسرائيليين إلى المغرب، سوى مثال مصغر لزيارات أخرى تناولت مختلف المجالات.

    نتجت عن هذه الوتيرة المتسارعة في العلاقات بين البلدين اتفاقات وتفاهمات على تطوير التعاون في الأمن والاقتصاد والتجارة والسياحة والبحث العلمي والصحة والثقافة، بل حتى الرياضة، وهو مؤشر على أن البلدين يسيران بخطى حثيثة نحو علاقات سياسية طبيعية لا مكان فيها لأي حرج من تهمة “التطبيع”.

    في 10 دجنبر 2020، أعلنت إسرائيل والمغرب استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما بعد توقفها عام 2000، إثر تجميد الرباط العلاقات جراء اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية.

    والمغرب رابع دولة عربية توافق على استئناف التطبيع مع إسرائيل خلال 2020، بعد تطبيع الإمارات والبحرين والسودان، بينما ترتبط مصر والأردن باتفاقيتي سلام مع تل أبيب، منذ 1979 و1994 على الترتيب.

    غير أن تل أبيب تبدو أكثر سرورا بالتطبيع مع الرباط، وتركز جهودها على تطويره وتسريعه بطريقة أوسع، نظرا للمكانة التي يحظى بها المغرب لدى الإسرائيليين الذين يتشبث آلاف منهم بأصولهم المغربية، بدليل حرصهم على زيارة المملكة بشكل دوري.

     تأطير للعلاقة

    في الوقت الذي يرى فيه البعض تسارعا في وتيرة التطبيع بين البلدين، يرى آخرون أن العلاقات تسير بشكل اعتيادي بناءا على اتفاقات سابقة.

    واعتبر محمد العمراني بوخبزة المحلل السياسي وأستاذ العلاقات الدولية بجامعة عبد المالك السعدي بطنجة، العلاقات الحالية بين البلدين “تنزيل عادي لما تم التوافق حوله من قبل”.

    وأضاف بوخبزة: ” “تكثيف الزيارات ليست تسريعا أو هرولة نحو التطبيع أو غير ذلك من التوصيفات”.

    وتابع: “أعتبر ما يجري مأسسة ووضع إطار للتوافق الذي تم بين الجانبين من قبل، واعتمد قانونيا عبر الاتفاقيات والمعاهدات الدولية”.

    وزاد: “بعد تأكيد طبيعة العلاقة بين البلدين تتضح الأمور أكثر من خلال وضع القطار على السكة”.

    وأوضح بوخبزة : “العلاقات العادية بين دولتين تحتاج إلى مأسسة وإطار قانوني عبر اتفاقيات وتبادل مذكرات وهو ما يحدث الآن”.

     معطيات جديدة

    يرى محمد العمراني بوخبزة أن هناك معطيات جديدة تحكم العلاقات الدولية.

    قال بوخبزة: ” يفترض بالمغرب أن يكون له موطئ قدم في الساحة الدولية والإقليمية في إطار خدمة مصالحه المتعددة، سواء تعلق الأمر بوحدته الترابية أو مصالح أخرى”.

    وأضاف: “هذا يدفع المغرب للبحث عن توسيع علاقاته الدولية والأمر لا يتعلق بإسرائيل فقط، فالمغرب بدأ يمد بالانفتاح مثلا على دول الكاريبي وأمريكا اللاتينية”.

    وأوضح بوخبزة أن المغرب عمل على تغيير استراتيجيته لكي يعيد ترتيب موقعه على المستوى الدولي، تحقيقا لرغبات وطنية.

    وتابع: “للمغرب تصور واضح ومصالح يحتاج الدفاع عنها وهي غير مرتبطة بدولة واحدة”.

    وزاد: ” لهذا ينوّع المغرب تحالفاته وشراكاته، فإعادة ترتيب المواقع الإقليمية والدولية تحتاج إلى هذه التحركات الدبلوماسية”.

     إرادة مغربية

    يجزم إسماعيل حمودي المحلل السياسي وأستاذ العلاقات الدولية بجامعة تازة، أن الوتيرة المتصاعدة للتطبيع بين الرباط وتل أبيب يتحكّم فيها الطرف العربي.

    قال حمودي: “لا يمكن أن تكون هذه العلاقات إلا بإرادة مغربية لأنه المتحكم في هذه الدينامية”.

    وأضاف: “المغرب هو الذي يدير عملية تبطيء أو تسريع وتيرة التطبيع، فالزيارات الإسرائيلية تأتي بناء على دعوات من أعضاء الحكومة المغربية”.

    وأوضح حمودي أن هذا الأمر يبيّن أن المغرب “منخرط ومتحمّس للعلاقة مع إسرائيل، خصوصا أن هذه الزيارات شملت مختلف المجالات”.

    وتابع: “زيارة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي للرباط مؤشر واضح على ذلك”.

     تطبيع أم تحالف؟

    يرى إسماعيل حمودي في العلاقات المغربية الإسرائيلية تجاوزا لمفهوم “التطبيع” إلى “التحالف”.

    قال: “نحن إزاء تحالف سياسي أمني عسكري اقتصادي، بدعم ورعاية الولايات المتحدة الأمريكية”.

    وأضاف: “يتوقع من هذا التحالف تجاوز العلاقات الثنائية لعلاقات متعددة الأطراف”.

    وتابع: “زيارة وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي تشير لتعاون مغربي إسرائيلي أمريكي خارج المغرب خصوصا في أفريقيا”.

    ورجّح حمودي أن يتوجه البلدان بدعم أمريكي، نحو أفريقيا في مشاريع مشتركة، وهو أمر يعزز مكانة المغرب وموقعه الإقليمي”.

     المستفيد الأول

    يرى إسماعيل حمودي أن تسارع التطبيع العربي يصب في صالح إسرائيل في المقام الأول.

    وقال حمودي إن دينامية العلاقات المغربية الإسرائيلية “لم تقدم للقضية الفلسطينية أي شيء حتى الآن، رغم التعهدات المغربية بالتوسط لاستئناف مفاوضات السلام”.

    وأوضح أستاذ العلاقات الدولية أن العلاقات الثنائية بين الرباط وتل أبيب ” تصب لصالح الإسرائيليين حتى الآن”.

    وأضاف: “تل أبيب تفضّل هذا النوع من العلاقات الثنائية وتطمح إلى علاقات عربية متعددة الأطراف بدون فلسطين”.

    وتابع: “تسعى إسرائيل للتحالف مع العرب على حساب فلسطين، وهذا ما لن تقبل به الشعوب والنخب العربية”.

    وزاد حمودي: ” هذا الأمر سيشكل باستمرار ورقة ضغط لتستغلها القوى الرافضة لهذه العلاقات”.

    وأردف: “تلكؤ إسرائيل في الاعتراف بدولة فلسطينية عاصمتها القدس يضر المغرب والأنظمة العربية”. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد مقتل الظواهري.. فترة حرجة لتنظيم القاعدة لاختيار زعيم جديد

    يرى محللون أن مقتل زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري بضربة أميركية على كابول لن يؤثر على قدرات الجماعات التابعة للتنظيم المنتشرة من منطقة الساحل إلى المحيط الهادئ، إنما ستليه فترة حرجة لاختيار خلف له.

    لعب الظواهري الذي خلف عام 2011 أسامة بن لادن الذي قتل بضربة أميركي في باكستان، دورا محوريا في آلية جعل التنظيم لامركزيا ما سمح للقاعدة بتجاوز المحن، وفق ما شرح مدير منظمة Counter-Extremism Project غير الحكومية هانس-جاكوب شندلر وهو خبير أممي سابق في شؤون الإرهاب، لوكالة فرانس برس.

    ويقول إن الظواهري “أدخل إلى الشبكة جهات فاعلة جديدة مهمة مثل حركة الشباب التي تسيطر حاليا على 30 في المئة من مساحة الصومال وأشرفت عام 2017 على تدريب جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التحالف الجديد التابع للقاعدة في غرب إفريقيا”.

    ويوضح شندلر أن الظواهري “لم يكن منخرط ا في القرارات اليومية لجماعة نصرة الإسلام والمسلمين وحركة الشباب وجماعة أبو سياف في الفيليبين” وبالتالي فإن موته لن يغير شيئا في خططها. لكن ه يضيف أن زعامة التنظيم تحتاج إلى “شخصية تتمتع بتفوق معين لأنه ينبغي على زعيم كل جماعة أن يعلن ولاءه لها”.

    ويرى أن “بالتالي، استبدال (الظواهري) سيشكل تحديا”.

    من بين الخلفاء المحتملين، يعدد الخبراء بشكل أساسي مصري ين هما سيف العدل الذي كان ضابطا في القوات الخاصة المصرية وهو شخصية من الحرس القديم في القاعدة وي قال إنه متواجد في إيران، وأبو عبد الكريم المصري وهو قائد في تنظيم حراس الدين في سوريا.

    كتبت مديرة مركز “سايت” لمراقبة المواقع الجهادية ريتا كاتز في تغريدة أن “خلافا للوضع بعد مقتل أسامة بن لادن، فإن جزءا كبيرا من قادة القاعدة ذهبوا إلى سوريا حيث قتل الكثير منهم”.

    وأضافت أن في ما يخص سيف العدل “تقول شائعات إنه ذهب إلى سوريا بعدما خرج من السجن في إيران”، مشيرة إلى ندرة المعلومات الموثوقة في هذا المجال.

    يوضح مركز صوفان وهو مركز أبحاث أميركي مستقل متخصص، في مذكرة نشرت الثلاثاء أنه “رغم أن عدد عناصر القاعدة تراجع على مر السنوات، بما في ذلك من خلال طرد تنظيم الدولة الإسلامية عدد ا من أفراده في مواقع مختلفة حيث كان التنظيمان ينشطان، إلا أن الظواهري واصل المسار”.

    ويعتبر المركز أن “خيار الزعيم الجديد سيكشف الكثير عن الخطط المستقبلية للقاعدة” مشير ا إلى أن “القضاء أو إلقاء القبض في السنوات الأخيرة على مجموعة كبيرة من القادة في الحرس القديم يترك هامشا ضيقا أكثر فأكثر للخلفاء المحتملين”.

    وتشير المذكرة إلى أن التواطؤ المفترض لسيف العدل مع إيران حيث يقال إنه أمضى الفترة الأكبر من السنوات العشرين الماضية، قد يفقده دعم الجيل الجديد في القاعدة والأعضاء الأكثر عداء حيال الشيعة في التنظيم، لصالح قادة جهاديين موجودين في سوريا على غرار أبي عبد الكريم المصري.

    ويشرح مركز صوفان أن مقتل الظواهري في كابول يثير الشكوك بشأن الضمانات التي قد متها حركة طالبان للولايات المتحدة عام 2020 بعدم التسامح مع إيواء قادة القاعدة في أفغانستان. ويضيف المركز أن مقتل الظواهري يوحي بأن الأخير “كان يشعر بارتياح أكبر للتنقل منذ الانسحاب الأميركي (من أفغانستان) قبل عام”.

    بعد صمت إعلامي طويل في عامي 2019 و2020 أثار تكهنات حول وضعه الصحي وحتى وفاته، عاد الظواهري لينشر مقاطع فيديو في سبتمبر 2021، ثم في نوفمبر وفي فبراير الماضي وأبريل، وفق هانس-جاكوب شندلر.

    ويقول شندلر ساخرا “فجأة، سقطت أفغانستان بين أيدي طالبان والظواهري لم يعد يسكت!”.

    ويرى أن مكان قتله “يؤكد مرة جديدة وأخيرة أن طالبان مستعدة، كما كانت في التسعينات، لإيواء وحماية القاعدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الاشتراكي سعيد بالخطاب الملكي بعد دعوة مثيرة لكاتبه الأول لشكر إلى المساواة في الإرث

    اعتبر المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن ورش تحديث وتحيين مدونة الأسرة الذي تضمنه الخطاب الملكي الذي وجهه الملك محمد السادس أمس السبت بمناسبة عيد العرش، “يعكس المنحى التحديثي للمقاربة الملكية”.

    كما أوضحت ذات الهيئة السياسية في بلاغ، أن هذا المنحى “يقتضي تلقيا عقلانيا للنصوص الدينية، يقطع مع الفهوم النصوصية الحرفية، ويستند على مقاصد الشريعة التي تعني تغير الأحكام بتغير السياقات، وبأولوية روح التشريع الإسلامي المستهدي بغايات العدل والكرامة والمساواة”.

    وحول ورش الحماية الاجتماعية الوارد في ذات الخطاب، أعرب ذات البلاغ بأنه ورش اجتماعي “غير المسبوق”، متمنيا أن يتم النأي به عن سوق المزايدات السياسوية، معتبرا أن المغرب اليوم أمام ما سماه البيان “المسيرة الاجتماعية”.

    كما اعتبر ذات المصدر، أن دعم الفلاحين والزيادة في ميزانية صندوق المقاصة ليس مما يوجب المن به على المغاربة البسطاء كما دأبت على ذلك بعض التصريحات المنسوبة لبعض الوزراء للأسف، بتعبير ذات البيان، الذي أكد بأن ذلك”واجب الدولة تجاه مواطنيها.
    واستكمالا لاستراتيجية بناء المغرب الكبير أصر الملك محمد السادس، حسب ذات البلاغ على مد يده مرة أخرى للجزائر الشقيقة، مما يمكن اعتباره، يضيف ذات المصدر بأن “المغرب رغم كل هذه التوترات العابرة، فإنه سيبقى حريصا على إطفاء الحرائق بين دول المغرب الكبير وشعوبه”.

    إلى ذلك، أكد البلاغ بأن  الخطاب الملكي المذكور “بمثابة خريطة طريق قائمة على محددات قيمية واستراتيجية، تنهض على أولويات الإنصاف والمساواة والتضامن والسلم بين الشعوب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يؤكد حضوره للاحتفال بالذكرى الثانية لاتفاق ابراهيم في اسرائيل

    يستعد وزير الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، لزيارة إسرائيل للمرة الثانية، شهر شتنبر المقبل، للاحتفال بالذكرى الثانية لاتفاق إبراهيم.

    وقبل الوزير دعوة لحضور حدث الذكرى من وزير التعاون الإقليمي عيساوي فريج عندما التقيا في الرباط هذا الأسبوع، من أجل حضور حدث سنتظر أن يحضره مسؤولون كبار آخرون من المنطقة.

    وقال فريج حسب ما نقلته وسائل اعلام اسرائيلية: ” لدى إسرائيل والمغرب العديد من الخصائص المشتركة التي يجب أن نستخدمها للمساعدة في تعزيز العلاقات بين البلدين ومواطنيهما”، مضيفا “كان هذا هو هدف زيارتي، التي شعرت خلالها أن هناك نية طيبة في المغرب لتقوية العلاقات والحوار والتعاون بين البلدين، وسأعمل على مواصلتها وتعزيزها”.

    وكان وزير العدل الإسرائيلي جدعون ساعر، قد كشف قبل يوم عن تفاصيل اللقاء الذي جمعه الأربعاء مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، بالرباط، وقال إن نظيره المغربي أكد له أن الرباط اتخذت قرارها بالرفع من تمثيليتها الدبلوماسية في إسرائيل، وذلك خلال زيارته المقبلة لإسرائيل في شتنبر المقبل.

    الحديث عن ترقية البعثات الدبلوماسية مع اسرائيل، كان قد بدأ بتصريح ليائير لابيد، وزير الخارجية الإسرائيلي، منتصف شهر يونيو الماضي، حيث أعلن عن قرب افتتاح السفارة المغربية في إسرائيل، خلال زيارة مرتقبة لنظيره المغربي.

    ونقلت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية عن لابيد قوله، خلال لقائه مع صحفيين، إنه يتوقع وصول وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، والإماراتي عبد الله بن زايد، قريبا إلى إسرائيل، مرجحا أن تجرى الزيارتان في غضون شهر أو شهرين، وأشار الوزير الإسرائيلي إلى أن نظيره المغربي، ناصر بوريطة، سيفتتح سفارة بلاده لدى تل أبيب خلال الزيارة المرتقبة.

    يشار إلى أن المغرب، أعاد قبل ما يقارب السنة، فتح مكتب اتصاله في إسرائيل، بعد عشرين سنة من الإغلاق، وذلك تبعا للاتفاق الثلاثي القاضي بإعادة العلاقات الدبلوماسية المغربية الإسرائيلية، فيما لم تنتظر إسرائيل موافقة المغرب، لإعلان رئيس مكتب اتصالها في الرباط “سفيرا” من طرف واحد.

    زيارة بوريطة التي تحدث عنها، ومتوقعة بعد أسابيع، ستكون ثاني زيارة له لإسرائيل، بعد أول زيارة كان قد أجراها شهر مارس الماضي، للمشاركة في قمة النقب، إلى جانب وزراء خارجية كل من أمريكا والإمارات ومصر والبحرين وإسرائيل.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة العدل تستعد لمباراة المحاماة.. وهبي: “في غضون أسبوعين سيكون هناك قرار” (+وثيقة)

    كشف وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، الخميس، أن وزارته “قررت الانكباب بشكل مستعجل على موضوع مباراة المحامين”، مضيفا أن الإعلان عن “قرار حاسم سيكون خلال الأسبوعين القادمين”.

    وهبي الذي كان يجيب عن سؤال كتابي تقدم به إليه رئيس الفريق النيابي لحزب، الأصالة والمعاصرة، بشأن مصير مباراة المحاماة لعام 2022، أشار إلى أن وزراته ورغم عزمها إخراج قانون محاماة جديد (..) يجيب بشكل كبير على جميع اختلالات وتطلعات تطوير المهنة وصيانة كرامة رجال الدفاع، وتمتيعهم بجميع إمكانياتهم القانونية خدمة للمحاكمة العادلة، إلا أنها و”أمام إلحاح الكثير من المواطنين، وتوصل الوزارة بالكثير من الطلبات والملتمسات” بشأن مباراة المحامين، ستعلن عن “قرار حاسم” في الموضوع في غضون الأسبوعين المقبلين.

    وزير العدل أكد في معرض هذا الجواب، على أن مشروعه لقانون محاماة جديد، يهدف إلى “إعادة شروط وتدابير إجراء المباراة، والتخصصات والآفاق التي قد يرسمها الإصلاح المرتقب للمهنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تزعم تحضير المغرب فتح سفارة في تل أبيب

    كشف وزير العدل الإسرائيلي جدعون ساعر، عن تفاصيل اللقاء الذي جمعه الأربعاء مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، بالرباط، وقال إن نظيره المغربي أكد له الرباط اتخذت قرارها بالرفع من تمثيليته الدبلوماسية في إسرائيل، وذلك خلال زيارته المقبلة لإسرائيل في شتنبر المقبل.

    الحديث عن ترقيم البعثات الدبلوماسية مع اسرائيل، كان قد بدأ بتصريح ليائير لابيد، وزير الخارجية الإسرائيلي، منتصف شهر يونيو الماضي، حيث أعلن عن قرب افتتاح السفارة المغربية في إسرائيل، خلال زيارة مرتقبة لنظيره المغربي.

    ونقلت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية عن لابيد قوله، خلال لقائه مع صحفيين، إنه يتوقع وصول وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة والإماراتي عبد الله بن زايد، قريبا إلى إسرائيل، مرجحا أن تجرى الزيارتان في غضون شهر أو شهرين.

    وأشار الوزير الإسرائيلي إلى أن نظيره المغربي، ناصر بوريطة، سيفتتح سفارة بلاده لدى تل أبيب خلال الزيارة المرتقبة.

    يشار إلى أن المغرب، أعاد قبل ما يقارب السنة، فتح مكتب اتصاله في إسرائيل، بعد عشرين سنة من الإغلاق، وذلك تبعا للاتفاق الثلاثي القاضي بإعادة العلاقات الدبلوماسية المغربية الإسرائيلية، فيما لم تنتظر إسرائيل موافقة المغرب، لإعلان رئيس مكتب اتصالها في الرباط “سفيرا” من طرف واحد.

    زيارة بوريطة التي تحدث عنها، ومتوقعة بعد أسابيع، ستكون ثاني زيارة له لإسرائيل، بعد أول زيارة كان قد أجراها شهر مارس الماضي، للمشاركة في قمة النقب، إلى جانب وزراء خارجية كل من أمريكا والإمارات ومصر والبحرين وإسرائيل.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيومن رايتس ووتش تنتقد “تقنيات قمعية” تستهدف المعارضين في المغرب

    انتقدت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية الدولية في تقرير الخميس استهداف صحافيين ومعارضين في المغرب “بتقنيات قمعية” من طرف السلطات، أبرزها إدانتهم في قضايا حق عام وحملات تشهير “لإسكات أي معارضة”.

    واستعرض التقرير المطول الذي صدر في نيويورك حالات ثمانية صحافيين ونشطاء معارضين أدينوا أو لوحقوا خلال الأعوام الأخيرة في قضايا جنائية، أغلبها “اعتداءات جنسية”.

    واعتبرت المنظمة هؤلاء ضحايا “أدوات تستعملها الدولة لقمع معارضيها الأكثر حدة، وتخويف الآخرين”.

    من بين هؤلاء ناشر صحيفة أخبار اليوم المتوقفة عن الصدور توفيق بوعشرين المعتقل منذ 2018، بعد الحكم عليه بالسجن 15 عاما إثر إدانته بارتكاب “اعتداءات جنسية”.

    وينطبق الأمر كذلك على الصحافيين سليمان الريسوني وعمر الراضي المعتقلين منذ 2020 بعد أن حكم عليهما بالسجن خمسة أعوام وستة أعوام على التوالي للتهمة نفسها، مع إضافة تهمة “التجسس” للراضي.

    كما أشارت إلى إدانة أو ملاحقة آخرين غير موقوفين، بتهم جنائية مثل “غسيل أموال” بالنسبة للمؤرخ والناشط الحقوقي معطي منجب.

    ورأى التقرير الذي يحمل عنوان “بشكل أو بآخر سينالون منك” أن مثل هذه الاتهامات “يجب أن تؤخذ بجدية، بغض النظر عن الوضع المهني والاجتماعي للمتهمين”.

    لكنه أكد أن “السلطات لم تكف عن انتهاك حقوق المتهمين”، مشيرا خصوصا إلى “اعتقالهم احتياطيا دون تبرير”، و”رفض استدعاء شهود الدفاع”، و”الضغط على أشخاص ليشهدوا ضدهم”.

    وكانت منظمات حقوقية محلية ودولية وسياسيون ومثقفين مغاربة وأجانب طالبوا بالإفراج عن هؤلاء وضمان محاكمات عادلة لهم. وردت السلطات المغربية مرارا بأن الأمر يتعلق بقضايا جنائية، مدينة “محاولات للتأثير على القضاء”.

    وأوصى تقرير هيومن رايتس ووتش السلطات باحترام الحق في التعبير والحياة الخاصة ووضع حد لاستخدام هذه التقنيات.

    فضلا عن الملاحقات في قضايا جنائية تتضمن “تقنيات القمع”، تحدث التقرير عن حملات تشهير شرسة تطال حتى عائلات المستهدفين، و”مراقبة مباشرة” أو “عبر كاميرات مخبأة في البيوت” و”برمجيات تجسس” رقمية.

    ونقل عن “عدة معارضين” قولهم إن “إمكانية استهدافهم من المواقع الإخبارية الموالية للدولة العميقة تمنعهم من التعبير، حتى في غياب أية ملاحقات قضائية ضدهم”.

    وقد استند على مقابلات مع 89 شخصا داخل المغرب وخارجه.

    كما أورد شهادة الناشط الحقوقي فؤاد عبد المومني الذي تلقى وأفراد عائلته “من شخص مجهول ستة مقاطع فيديو على واتساب تظهره ورفيقته في وضع حميمي”، مؤكدا أنها “صورت بكاميرا دست داخل شقته”.

    وأوضح التقرير أن “بعض هذه التقنيات مثل المراقبة بكاميرات مخبأة (…) يصعب نسبها للدولة مباشرة”.

    إلا أنه أضاف “تتكامل هذه التقنيات لتشكل ما يمكن وصفه ببيئة قمعية تهدف، ليس فقط إلى إخضاع الأفراد ووسائل الإعلام التي تعتبر مزعجة، ولكن أيضا إلى إسكات كل من يمكن أن ينتقد الدولة”.

    والعام الماضي، أظهر تحقيق نشرته في 18 يوليوز 17 وسيلة إعلامية دولية أن برنامج “بيغاسوس” الذي طورته شركة “إن إس أو” الإسرائيلية، سمح بالتجسس على مئات السياسيين والنشطاء والصحافيين في عدة بلدان بينها المغرب.

    لكن الحكومة المغربية نفت بشدة هذه الاتهامات ورفعت دعاوى قضائية ضد ناشريها في فرنسا.

    وأوصى تقرير هيومن رايتس ووتش السلطات باحترام الحق في التعبير والحياة الخاصة ووضع حد لاستخدام هذه التقنيات.

    من جهته قال وزير العدل عبد اللطيف وهبي الاثنين ردا على سؤال في البرلمان حول “ممارسات بعض المنظمات الحقوقية الأجنبية”، إن المغرب “يقبل بملاحظاتها لكنه يرفض استغلال تقاريرها بسوء نية”.

    وكانت الرباط قد اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش “بالانخراط في حملة سياسية” ضد المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره