Étiquette : 300

  • تفكيك عصابة متخصصة في سرقة الهواتف واسترجاع أكثر من 300 جهاز مسروق

    تمكنت المصالح الأمنية بمدينة بركان من تفكيك عصابة إجرامية متخصصة في سرقة الهواتف النقالة، وذلك بعد تحريات مكثفة قادت إلى توقيف أفرادها الذين قدموا من الدار البيضاء لمواصلة أنشطتهم الإجرامية.

    وأسفرت العملية عن استرجاع أكثر من 300 هاتف مسروق، فيما لا تزال التحقيقات جارية للكشف عن باقي الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة الإجرامية وتحديد هوية جميع المتورطين.

    وتأتي هذه العملية في إطار الجهود الأمنية المكثفة لمحاربة الجريمة المنظمة، لا سيما مع تزايد حوادث سرقة الهواتف، التي أصبحت مصدر قلق متزايد لدى المواطنين في مختلف المدن.

    تمكنت المصالح الأمنية بمدينة بركان من تفكيك عصابة إجرامية متخصصة في سرقة الهواتف النقالة، وذلك بعد تحريات مكثفة قادت إلى توقيف أفرادها الذين قدموا من الدار البيضاء لمواصلة أنشطتهم الإجرامية.

    وأسفرت العملية عن استرجاع أكثر من 300 هاتف مسروق، فيما لا تزال التحقيقات جارية للكشف عن باقي الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة الإجرامية وتحديد هوية جميع المتورطين.

    وتأتي هذه العملية في إطار الجهود الأمنية المكثفة لمحاربة الجريمة المنظمة، لا سيما مع تزايد حوادث سرقة الهواتف، التي أصبحت مصدر قلق متزايد لدى المواطنين في مختلف المدن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القمة الإفريقية.. محمود عباس: نحن الشعب الوحيد الذي لا زال يعيش تحت الاحتلال

    تيلكيل عربي – أديس أبابا

    مُنح الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، صباح اليوم السبت، الفرصة لإلقاء كلمة أمام الوفود المشاركة في الدورة العادية الـ38 للقمة الإفريقية، التي أعلن فيها عددا من المواقف، أبرزها رفض تهجير الفلسطينيين من غزة، ومطالبة المنتظم الدولي بالتعبئة من أجل إنجاح مؤتمر جنيف، كما بعث برسالة قوية من داخل الاتحاد الإفريقي بخصوص الاحتلال، مشددا على أن الشعب الفلسطيني هو الشعب الوحيد الذي لا يزال يعيش تحت وطأته في العالم.

    وقال محمود عباس، في كلمته أمام قادة إفريقيا إنه « في الوقت الذي نعمل فيه، ومعنا دول العالم والمنظمات الدولية، على تثبيت وقف إطلاق النار وتقديم المزيد من المساعدات الإنسانية، وتولي دولة فلسطين مهامها في قطاع غزة، ومساعدة النازحين على العودة إلى مناطقهم، وتأمين مقومات الحياة لشعبنا في غزة، والتجهيز لإعادة الإعمار، تظهر دعوات لانتزاع شعبنا من أرضه وتهجيره، والمساس بسيادة دول أخرى ».

    وأضاف الرئيس الفلسطيني أن « هذه الدعوات تهدف إلى إلهاء العالم عن جرائم الحرب والإبادة الجماعية والتدمير في غزة، وجرائم الاستيطان والمستوطنين، وسرقة الأرض الفلسطينية، ومحاولات الاعتداء على المقدسات في الضفة الغربية والقدس، التي تقوم بها قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين الإرهابيين، بهدف تقويض حل الدولتين وإضعاف السلطة الوطنية الفلسطينية ».

    وأوضح أن « قطاع غزة، اليوم، يعيش فيه مليونان و300 ألف فلسطيني، منهم مليون ونصف لاجئ، الذين طردوا من أراضيهم في عام 1948، وتعرضوا خلالها لأكثر من 50 مجزرة على أيدي العصابات الصهيونية الإرهابية ».

    وأبرز أنه « إذا أراد الأمريكيون حلا، فإن المكان الوحيد الذي يجب أن يعودوا إليه هو مدنهم وقراهم التي هجروا منها إبان النكبة، تنفيذا للقرار الأممي رقم 194 الذي يدعو إلى عودة اللاجئين الفلسطينيين ».

    وأضاف: « إننا نؤكد ردنا الكامل والمطلق على أي دعوات تهدف لتهجير شعبنا الفلسطيني من وطنه، أو الاستيلاء على أي شبر من أرضنا، ونحن نقدر في هذا الصدد مواقف كل الدول التي رفضت دعوات تهجير شعبنا من وطنه ووقفت إلى جانب حقه في أرضه، كما نثمن عاليا موقف الاتحاد الإفريقي ودول الأعضاء فيه في هذا الشأن ».

    وأفاد الرئيس الفلسطيني أن « هذه الممارسات تتطلب إجراءات عاجلة من المجتمع الدولي ومجلس الأمن قبل تفشي قوى التطرف. إن قضيتنا الفلسطينية هي قضية عدل لشعب يسعى للحرية والاستقلال، ونحن ملتزمون بالشرعية الدولية والاتفاقات الموقعة، بما فيها الرؤية المبنية على الحلول العادلة، بما فيها الرؤية المبنية على حل الدولتين وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي يسيطر بالقوة العسكرية على أرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية، على خطوط عام 1967 وقرار مجلس الأمن، وتمثيل مبادرة السلام العربية، هو الطريق لتحقيق السلام في المنطقة ».

    ولفت الانتباه إلى أن « هذا الأمر يأتي تنفيذا للرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الذي نص على عدم قانونية الاحتلال وضرورة إنهائه في خلال 12 شهرا، وفق قرار الأمم المتحدة، مع الدعوة لعقد مؤتمر الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاق جنيف الشهر المقبل ».

    ودعا الرئيس الفلسطيني دول الاتحاد الإفريقي إلى « المشاركة في هذا المؤتمر الهام، القادة والرؤساء، إذ إن تحقيق الاستقرار الدولي يتطلب من الجميع المشاركة الفاعلة في التحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين ودعم المؤتمر الدولي للسلام المقرر عقده في الأمم المتحدة في منتصف يوليو القادم، برئاسة مشتركة للمملكة العربية السعودية وفرنسا، والذي يشكل فرصة بحجم الطاقات الدولية للاعتراف الدولي بدولة فلسطين والحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وهو ما لم نتمكن من الحصول عليه بسبب قرارات الفيتو الأمريكية ».

    وشدد على أن « تنفيذ حل الدولتين المبني على الشرعية الدولية هو السبيل لتحقيق السلام، وإن انعقاد القمة الإفريقية تحت عنوان « العدالة للأفارقة والأشخاص من أجل إفريقيا » من خلال التعويضات، يعكس التزامكم الأصيل بالعدالة كقيمة إنسانية عالمية، وهو التزام نرى صداه في دعمكم الدائم للشعب الفلسطيني الذي لا يزال يزرح تحت الاستعمار ».

    وذكر أنه « نحن وحدنا في كل العالم لا زلنا تحت الاحتلال الذي عاشته شعوبكم، أنتم ناضلتم، والحمد لله، تحررت كل دولكم من الاستعمار ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصلاح أنظمة التقاعد في المغرب: مخاوف من إفلاس وشيك للصناديق وتفاصيل خطة حكومية « مؤلمة »

    تستعد الحكومة المغربية لتنفيذ إصلاح شامل لأنظمة التقاعد، في خطوة تهدف إلى تفادي أزمة مالية تهدد استدامة الصناديق التقاعدية، وسط تحذيرات من قرب انهيارها ابتداء من عام 2026، غير أن هذه الإجراءات الإصلاحية المؤلمة المرتقبة من شأنها أن تثير موجة غضب شعبي، خاصة في ظل تزايد الأعباء المالية على الأجراء دون تقديم حلول مرضية لكافة الفئات المعنية.  

    ملامح الإصلاح الجديد 

    تقوم الخطة الحكومية على إعادة هيكلة أنظمة التقاعد عبر حصر الصناديق في قطبين رئيسيين: عام وخاص، بدلًا من تعدد الصناديق الذي أثقل كاهل المنظومة التقاعدية. كما تتضمن الخطة رفع سن التقاعد تدريجيًا إلى 65 سنة خلال أربع سنوات، مما سيؤثر على آلاف الموظفين الذين كانوا يأملون في التقاعد عند سن 63 عامًا.  

    وإلى جانب ذلك، ستشهد مساهمات الأجراء الشهرية ارتفاعًا بحوالي 300 درهم إضافية، وهو ما يزيد من الضغط المالي على الطبقة العاملة، في وقت تشهد فيه القدرة الشرائية للمواطنين تدهورًا مستمرًا. كما ستعمل الحكومة على تسقيف الحد الأقصى لمعاشات التقاعد عند 70% من متوسط الأجر الذي تقاضاه الإجير طيلة مساره المهني، بدلًا من منح المتقاعدين نسبة أعلى كما كان معمولًا به في بعض الأنظمة.  

    تشجيع التقاعد التكميلي 

    ضمن هذا الإصلاح، تسعى الحكومة إلى الترويج لعروض التقاعد التكميلي، باعتبارها وسيلة لتعويض النقص المتوقع في معاشات التقاعد، لكن هذا التوجه يثير تساؤلات حول مدى قدرة الأجراء، خاصة من ذوي الدخل المحدود، على تحمل اشتراكات إضافية لضمان تقاعد مريح.  

    غضب اجتماعي في الأفق

    لم يمر هذا الإصلاح دون إثارة جدل واسع في الأوساط النقابية والاجتماعية، حيث يرى العديد من الأجراء أن الحكومة تلقي بأزمة أنظمة التقاعد على عاتق الطبقة العاملة، بدلًا من البحث عن حلول أكثر عدالة، كما أن رفع سن التقاعد وزيادة الاقتطاعات دون تقديم ضمانات بتحسين المعاشات سيؤجج بلا شك الاحتقان الاجتماعي.  

    فمع اقتراب سنة 2026، تبدو الحكومة في سباق مع الزمن لإنقاذ أنظمة التقاعد من الانهيار، لكن يبقى السؤال المطروح: هل سيكون الإصلاح في صالح الأجراء أم مجرد خطوة لتخفيف الأعباء عن خزينة الدولة؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتكار صيني جديد قد يغير مفهوم الاستكشاف الفضائي

    طور علماء صينيون نموذجا أوليا لفئة جديدة من الروبوتات الجوية الأرضية العابرة للمجالين، وهي مصممة لمهام مثل استكشاف المريخ.

    ويزن النموذج الأولي حوالي 300 غرام، ويمكن للروبوت التدحرج على الأرض والتحليق لتجاوز العوائق، وتم إنشاؤه من قبل فريق بحثي في معهد هاربين للتكنولوجيا.

    وطور الفريق أنواعا متعددة من الروبوت الجوي الأرضي، محققا بذلك زمن تحمل أطول بست مرات من المركبات الجوية غير المأهولة ذات الحجم المماثل.

    ويمكن استخدام هذه الروبوتات لأداء مهام مثل المراقبة والفحص والصيانة، حيث تأتي في أشكال مختلفة مثل التصميمات ذات العجلتين أو التصاميم الكروية. ويمكن تكييفها مع مختلف التضاريس، كما يمكن تجهيزها بأجهزة تحكم لأداء مهام التثبيت أو الضغط.

    وفي هذا السياق، قال الأستاذ في معهد هاربين للتكنولوجيا تشانغ لي شيان إنه في الوقت الحالي تم الانتهاء من تصميم النموذج الأولي، وبالمقارنة مع مركبات رحلات المريخ الحالية، سيحقق الروبوت ذو القدرة على التحرك في البيئتين الجوية والأرضية أداء أفضل من حيث الوظائف ومدى الاستخدام.

    وأضاف تشانغ أنه من المأمول أن يتم تطبيق الروبوت أيضا في مهام الاستكشاف في البيئات تحت الأرض مثل مناجم الفحم وممرات خطوط الأنابيب ومترو الأنفاق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “إسكوبار الصحراء”..متهم يكشف تعرضه للعنف وتوريطه في تجارة المخدرات وجزائري”أنا تاجر ملابس”

    واصلت محكمة الاستئناف، اليوم الجمعة، جلسات الاستماع للمتهمين في قضية “إسكوبار الصحراء”، حيث استمعت إلى المتهم “عبد القادر .بن”، الذي نفى جميع التهم الموجهة إليه، مؤكدًا أنه لا علاقة له بالقضية تماما.

    وخلال استجوابه، نفى المتهم الذي كان يجد صعوبة في السمع، وفي التنفس أيضا حيث كان بين الفينة والأخرى يستعمل بخاخا للتنفس، وأصر أنه لا علاقة له بتهريب المخدرات ولا بصور الاشخاص المعروضة عليه، قائلا: “عرض عليّ رجال الشرطة ثلاث صور وضغطوا عليّ، لكنني لم أتعرف على أي شخص منهم، وحتى صورتي، لم أتعرف عليها”.

    وعندما استفسرت المحكمة عن صلته بأحد العسكريين المتقاعدين الذي يُزعم أنه كان ينسق معه في تهريب المخدرات، أجاب المتهم، مقسما: “والله لا أعرف هذا العسكري”، وأضاف: “أقسم بالله أنهم يتهمونني زورا”.

    وواجهته المحكمة بتصريحاته لدى الضابطة القضائية، والتي تفيد بأنه كان مرتبطا بشبكة تهريب المخدرات ويتعاون مع عناصر من القوات المسلحة الملكية لتسهيل عمليات التهريب.

    كما سألته المحكمة عن علاقته بشخص يُدعى علال، الذي اعترف في تصريح سابق له أنه كان ينسق مع القوات المسلحة بمعرفة المتهم، لكن المتهم تمسك بإنكاره قائلاً: “أقسم بالله لا أعرف أي شخص من هؤلاء المتهمين”.

    وشدد على أنه لا علاقة له بالأمر ولم يسبق له التعامل مع العسكري المتقاعد أو معرفته، كاشفا أنه رفض التوقيع على المحاضر، حتى بعد تعرضه للضغط والمساومة، لكنه أصر على الرفض، مما أدى إلى تعرضه للركل من أحد رجال الشرطة، حيث عرض المتهم للمحكمة آثار الاعتداء الذي تعرض له.

    فيما بعد، واجهته المحكمة بمكالمات هاتفية جمعته مع “علال.ح”، الذي يُعتقد أنه العقل المدبر لعمليات التهريب والساعد الأيمن ل”بن قاسم. ب”، صهر بعيوي، والتي تضمنت تنسيقاً حول عدة عمليات لتهريب مخدر الشيرا.

    ورغم ذلك، أصر المتهم على أنه لا يعرف الشخص المذكور ولا تربطه به أي علاقة، مضيفا: “أنا أعيش قرب البحر، وهو في الصحراء، هناك 300 كيلومتر بيننا، كيف لي أن أعرفه؟”.

    كما عُرضت عليه تسجيلات أخرى لمكالمات بينه وبين عدة أشخاص مجهولين، من بينهم عناصر من القوات المسلحة الملكية، ينسقون حول عمليات تهريب المخدرات.

    وظل المتهم ينفي صلته بهم ويردد: “أستاذ، لقد أرهقوني وعذبوني، حتى أن شرطيا أصغر من ابني بصق في وجهي”، ليقاطعه القاضي متسائلا: “هل تعرضت للإكراه أو الضغط أثناء التحقيق من قبل نائب الوكيل أو الوكيل العام؟”، فأجاب “بأن المعاملة السيئة جاءت من الشرطة تحديدا”.

    واستمعت المحكمة أيضا اليوم إلى المتهم الجزائري “عبد الله.ح” في قضية “إسكوبار الصحراء”، حيث يواجه تهما تتعلق بالارتشاء، وتنظيم وتسهيل خروج ودخول مغاربة بطرق غير قانونية، والمشاركة في تهريب المخدرات والاتجار بها.

    وأوضح عبد الله أنه جار للمتهم “جمال.م” ويقطنان في نفس العمارة، لكنه فوجئ باعتقاله واتهامه بنفس التهم. وأكد أنه لا يعرف طبيعة عمل جمال سوى أنه يعمل في تجارة السيارات، بينما “نور الدين”، وهو قريب له من الجزائر، كان يزور المغرب مع زوجته للعلاج بالرقية الشرعية.

    وروى عبد الله أنه قضى ليلة في شقة بالمحمدية احتراما لزوجة نور الدين، وكان برفقة صديقه جمال، وبعد يومين تم اعتقالهم، مؤكدا أنه لم يسبق لجمال أن ناقشه في تجارة المخدرات، وأشار إلى أنه كان يرسل ملابس تقليدية مغربية إلى عائلته في الجزائر، لكنه استخدم كلمة “سلعة”، ما دفع القاضي إلى تصحيح عبارته.

    أما عن صور المخدرات التي وُجدت في هاتفه، فأوضح أنه اشترى الهاتف مستعملا مقابل 800 درهم، وكانت الصور موجودة فيه مسبقًا.

    وقررت المحكمة تأجيل النظر في ملف “إسكوبار الصحراء” إلى غاية بوم الجمعة المقبل لاستكمال الاستماع إلى باقي المتهمين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أرباح إتصالات المغرب تواصل الإنهيار في عهد أحيزون

    زنقة20ا الرباط

    تراجعت أرباح شركة اتصالات المغرب، أكبر شركة للاتصالات في البلاد التي يرسها عبد السلام أحيزون، بنسبة 0.4 بالمئة في 2024 إلى 6.14 مليار درهم (616 مليون دولار) وسط استمرارها في زيادة الاستثمار في تقنيات النطاق العريض الثابت عالي السرعة.

    وقالت الشركة في بيان الجمعة، إن الإيرادات المجمعة ارتفعت 1.2 بالمئة إلى 36.7 مليار درهم، مدعومة بنمو الوحدات التابعة لها في أفريقيا.

    ويبدو أن الحكم القضائي الأخير ضد “اتصالات المغرب”، قد أثر على أرباحها حيث يقضي بدفعها غرامة مالية بقيمة 630 مليون دولار تعويضاً لمنافستها “وانا” صاحبة العلامة التجارية “إنوي” بسبب ممارسات منافية للمنافسة.

    الدعوى القضائية اتهمت “اتصالات المغرب” بعدم مشاركة بنيتها التحتية الخاصة بالإنترنت المنزلي مع منافسيها، وهو نفس السبب الذي غُرِّمت الشركة بسببه في 2020 من وكالة لتقنين المواصلات بمبلغ 3 مليارات درهم (300 مليون دولار).

    وتسيطر اتصالات الإمارات على 53 بالمئة من شركة اتصالات المغرب المدرجة في بورصتي الدار البيضاء ويورونكست بباريس بينما تمتلك الدولة المغربية حصة 22 بالمئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرجاء الرياضي يتوصل لاتفاق نهائي لبيع نوفل الزرهوني إلى الاتحاد الليبي

    أفادت  مصادرنا الخاصة بأن نادي الرجاء الرياضي توصل إلى اتفاق نهائي مع نادي الاتحاد الليبي لانتقال اللاعب نوفل الزرهوني مقابل مبلغ إجمالي يصل إلى 500 مليون سنتيم.

    يتضمن هذا المبلغ 300 مليون سنتيم يدفعها النادي الليبي، بالإضافة إلى 100 مليون سنتيم سيعيدها الزرهوني للرجاء، مع تنازله عن جزء من منحة التوقيع.

    يُذكر أن الزرهوني كان قد تلقى عروضًا أخرى، أبرزها من نادي الزمالك المصري، إلا أن المفاوضات لم تكلل بالنجاح.

    بعد غيابه عن التدريبات في الفترة الأخيرة، عاد الزرهوني للمشاركة في التدريبات الجماعية للرجاء يوم الثلاثاء الماضي، استعدادًا للمباراة المقبلة ضد شباب السوالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل خطة حكومة أخنوش لإنعاش الشغل في ما تبقى من عمرها

    في محاولة لاستدراك ضعف حصيلتها في قطاع التشغيل، كشفت حكومة أخنوش عن “خطة عمل في التشغيل”، لعلها تتجاوز إخفاقها في هذا المجال الذي وصلت فيه البطالة إلى مستويات قياسية.

    وجرى اليوم الخميس خلال أشغال المجلس الحكومي، عرض ومناقشة مضامين مشروع الخطة الحكومية للتشغيل، على أن تتم مواصلة النقاش في أفق اعتمادها خلال الأسابيع القليلة القادمة، حسب بلاغ لرئاسة الحكومة.

    وقال الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، في لقاء صحفي عقب انعقاد مجلس الحكومة، إن الحكومة عبأت لمشروع الخطة الحكومية للتشغيل، ميزانية استثنائية تصل إلى 14 مليار درهم برسم سنة 2025 لوحدها.

    وأضاف أن هذه الميزانية تأتي لمواجهة التحديات المستجدة بسوق الشغل في علاقة مع التغيرات المناخية التي باتت هيكلية، إضافة إلى تداعيات التحولات الاقتصادية والاجتماعية، الناجمة عن أزمة كوفيد 19 والأزمات الجيوستراتيجية التي عرفها العالم.

    وأوضح الوزير، أن الحكومة أجرت استشارات موسعة وفق مقاربة تشاركية، همت القطاعات الإنتاجية والاجتماعية ومختلف الفعاليات، لاسيما المشغلين من خلال الاتحاد العام لمقاولات المغرب، بهدف تقاسم التشخيص والتحديد الدقيق للمبادرات وبرامج التدخل.

    وتابع أن هذا العمل، الذي دام حوالي 6 أشهر، خلص إلى تحديد برامج دقيقة موزعة على المحاور المتمثلة في دعم الاستثمار من خلال إخراج عرض حكومي جديد، يهم تشجيع المقاولات الصغرى والمتوسطة على خلق فرص الشغل استكمالا لميثاق الاستثمار، مع مواصلة دعم الاستثمارات الكبرى، وإعادة هيكلة البرامج النشطة للتشغيل وتوسيعها لتضم فئة غير حاملي الشهادات، من خلال عرض حكومي جديد يهم كل فئات الباحثين عن عمل عبر الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات. وسيعزز هذا العرض ببرنامج جديد للتكوين عبر التدرج المهني بمجموعة من القطاعات.

    أما المحور الآخر فيتمثل، حسب بايتاس، في تقديم عرض حكومي جديد يستهدف ساكنة العالم القروي، لاسيما الفلاحين الصغار ومربي الماشية، من خلال مشاريع مَحلية مُدرة للدخل، تثبت وتخلق مناصب للشغل.

    من جهته، أفاد وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، خلال عرضه للخطة بمجلس الحكومة، أن مشروع الخطة الحكومية للتشغيل يضم كذلك إجراءات مهمة، تروم تقليص معدلات الهدر المدرسي، وإعادة هيكلة مسارات التكوين، وإعمال حكامة من الجيل الجديد تعتمد على تجميع معطيات سوق الشغل وتحليلها، وتعبئة مختلف القطاعات الحكومية والشركاء في إطار التزامات تعاقدية، يتم تتبعها في إطار اللجنة بين الوزارية التي يترأسها رئيس الحكومة.

    يذكر أنه مع اقترابها من خط نهاية ولايتها، تسارع الحكومة الخطى لإنعاش التشغيل بالمغرب، خاصة في ظل الأرقام القياسية لمعدل البطالة الذي ارتفع إلى 13,3 في المائة خلال سنة 2024، حسب مذكرة إخبارية للمندوبية السامية للتخطيط حول وضعية سوق الشغل.

    وأمام إعلان الحكومة لخطتها في مجال التشغيل، يتساءل متتبعون هل بإمكان الحكومة أن تنجح في إنعاش التشغيل بالمغرب في ما بقي من أيامها الأخيرة، بعد مرور حوالي 4 سنوات من ولايتها، خاصة إذا علمنا أن السنة الأخيرة غالبا ما تكون مخصصة للاستعداد للاستحقاقات الانتخابية؟ أم أنها فقط خطوة لذر الرماد في عيون المغاربة؟.

    ويرى مراقبون أن فشل الحكومة، خلال 4 سنوات من ولايتها، في الوفاء بما التزم به رئيسها خلال الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية لسنة 2021، وهو “توفير مليون منصب شغل”، يُشكك في قدرتها على تنزيل تعهداتها فيما بقي من أيامها المعدودة.

    كما أنه في الوقت الذي وعد أخنوش بتوفير مليون منصب شغل، نجد أن الذي حدث هو أن عدد العاطلين ارتفع بـ 58 ألف شخص، ما بين سنتي 2023 و2024، منتقلا من 1.580.000 إلى 1.638.000 عاطل عن العمل، وهو ما يعادل ارتفاعا قدره 4 في المائة، وذلك نتيجة ارتفاع عدد العاطلين بـ 42 ألف شخص بالوسط الحضري وبـ 15 ألف شخص بالوسط القروي.

    ومع إقرار العديد من الخبراء الاقتصاديين، بتأثير الجفاف على ارتفاع معدل البطالة خاصة بالعالم القروي، لكنهم مع ذلك يُحملون الحكومة مسؤولية هذا النزيف بسبب عدم قدرتها على إبداع بدائل وإطلاق محركات أخرى للاقتصاد الوطني قادرة على خلق مناصب للشغل، الأمر الذي جعل الاقتصاد الوطني عاجزا عن خلق مناصب شغل كافية، مما أدى إلى أن نسبة النمو لازالت في مستويات محدودة ولازالت حتى الاستثمارات الخارجية في تراجع.

    وبالحديث عن الاستثمارات، فرغم أن حجم الميزانية المرصودة للاستثمار بلغ في قانون مالية 2023، 300 مليار درهم، وفي سنة 2024 بلغ 335 مليار درهم، وفي سنة 2025 بلغ 340 مليار درهم، غير أن هذه الميزانيات الضخمة، حسب محللين اقتصاديين، تبقى غير منتجة للثروة وغير موفرة لوظائف الشغل بالشكل المطلوب.

    كما أن “النتيجة الضعيفة” للبرامج التي اعتمدتها الحكومة في خلق مناصب الشغل من قبيل برامج “فرصة” و”أوراش” وغيرها من البرامج التي ضُخت فيها ملايير الدارهم من أجل تشغيل مؤقت بغية رفع المؤشرات الدالة على أن الحكومة قامت بتشغيل عدد كبير من الناس رغم أن الواقع لا يعكس بتاتا نجاح هذه البرامج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير لـ »تيلكيل عربي »: الحل لاستدامة المالية العامة يكمن في النمو الاقتصادي وكفاءة النظام الضريبي

    أفاد الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، خلال جلسة مجلس المستشارين يوم الثلاثاء الماضي، أن التطبيق الفعّال للقانون الإطار للإصلاح الجبائي أدى إلى تحقيق زيادة ملحوظة في المداخيل الجبائية، حيث ارتفعت من 199 مليار درهم في 2020 إلى 300 مليار درهم في 2024.

    وأشار لقجع، في رده على أسئلة النواب، في إطار موضوع « تنفيذ الإصلاح الجبائي »، إلى أن هذا التوجه لا يزال مستمراً، حيث شهدت المداخيل الضريبية نمواً حتى نهاية يناير 2025. وأوضح أن مداخيل الضرائب ارتفعت إلى 100 مليار درهم، بمعدل نمو سنوي يزيد عن 11 في المائة، وذلك دون الحاجة إلى زيادة الضغط الضريبي، الذي انخفض من 23 إلى أقل من 21.2 في المائة.

    وفي هذا السياق، تواصل « تيلكيل عربي » مع الصالح هشام، الخبير الاقتصادي،  الذي أكد أن « السر في ذلك يكمن في الجمع بين عاملين أساسيين، الأول هو النمو الاقتصادي، والثاني هو تعزيز فعالية إدارة الضرائب. هذا المبدأ ينطبق على جميع الدول حول العالم. فالنمو الاقتصادي المستدام يعزز من قدرة الدولة على تلبية احتياجاتها المالية ».

    واستطرد الخبير، قائلاً: إنه « لتمويل البرامج الاجتماعية دون التأثير على توازن المالية العامة، يجب أن تكون هذه البرامج فعالة في تقليص مستوى الفقر، مما يساهم في تقليل الحاجة إلى الإنفاق على المساعدات الاجتماعية. بالإضافة إلى ذلك، من الضروري أن يستمر النمو الاقتصادي في زيادة الإيرادات الضريبية، التي تشكل أكثر من 90 بالمائة من ميزانية الدولة ».

    واختتم حديثه قائلاً: « بالتالي، إذا تم تحقيق النمو المستدام مع تحسين فعالية النظام الضريبي، ستكون الدولة قادرة على الحفاظ على استقرارها المالي وتمويل برامجها الاجتماعية بشكل أفضل ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المداخيل الضريبية تحقق أرقاما قياسية

    محمد اليوبي

    أفاد الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، أول أمس الثلاثاء بمجلس المستشارين، بأن التنزيل الإرادي للقانون الإطار للإصلاح الجبائي مكن من تسجيل تطور مستمر وكبير للمداخيل الجبائية التي انتقلت من 199 مليار درهم سنة 2020 إلى 300 مليار درهم سنة 2024.

    وسجل لقجع، في معرض رده، خلال جلسة الأسئلة الشفوية، على أسئلة في إطار وحدة الموضوع حول «تنزيل الإصلاح الجبائي»، أن المنحى نفسه تشهده المداخيل الضريبية إلى غاية نهاية يناير 2025، موضحا أنه تم رفع مداخيل الضرائب إلى 100 مليار درهم، أي بمتوسط ارتفاع سنوي يفوق 11 في المائة، وذلك دون الرفع من الضغط الضريبي الذي انخفض من 23 إلى أقل من 21,2 في المائة.

    واعتبر الوزير المنتدب أن هذا التطور يترجم الدينامية الاقتصادية الوطنية وفعالية الإجراءات التي جرى تنزيلها بشكل مشترك بين الحكومة والبرلمان. وفي هذا السياق، أشار لقجع إلى أن الضريبة على الشركات ارتفعت من 51 مليار درهم إلى 77 مليار درهم بين سنتين 2020 و2024، وانتقلت الضريبة على القيمة المضافة من 90,5 مليار درهم إلى أكثر من 147 مليار درهم أي بنسبة ارتفاع بلغت 62 في المائة، وتابع لقجع أن حصيلة الضريبة على الدخل ارتفعت من 42 مليار درهم إلى أكثر من 64 مليار درهم سنة 2024.

    من جانب آخر، سجل المسؤول الحكومي أن العملية المهمة التي تم إدراجها في قانون المالية لسنة 2024 والمرتبطة بالتسوية الطوعية، والتي بلغت 125 مليار درهم، «تعني أن مالكي هذه الأموال من المواطنين المغاربة لهم ثقة تامة في من يدبر شؤونهم الإدارية والجبائية وفي المسؤولين، وكذلك في التزامات الحكومة سواء المرتبطة بالسرية وطوعية العملية وبإعادة ضخ هذه الأموال في استثمارات تعود على البلاد بالخير العام».

    وأبرز لقجع أن تطبيق نسبة 5 في المائة المحددة في قانون المالية سيمكن من تحقيق موارد إضافية للدولة بحوالي 6 ملايير درهم، مضيفا أن خلق هذه الثقة بين المواطن والإدارة سيمكن المغرب من ضخ أكثر 10 نقاط من الناتج الداخلي الخام في الاقتصاد الوطني وفي مسار مختلف الاستثمارات.

    وأكد لقجع أن ما ستجنيه خزينة الدولة من التسوية الطوعية ليس الأهم، بل الأهمّ هو استعادة الثقة التامة في تعامل الإدارة والحكومة والتزاماتهما معهم، مبرزا أن هذه العملية «أعطت هوامش ميزانياتية مهمة مكنت من تخفيض 4 نقاط من نسبة العجز، وكل نقطة في تخفيض العجز تعني 12 ملياراً، أي 50 مليار درهم كان علينا إيجادها»، وأضاف أن «الأساسي كان هو اختيارُنا الحل الصعب، أيْ نُنجز البرامج الاجتماعية وتعرفون جدا تكلفتها (بلغت 100 مليار درهم)، مع إيجاد هوامش مستدامة لتقليص العجز».

    وفي السياق ذاته، قال لقجع إن النتائج المحققة في يناير 2025 تؤكد هذا المنحى، من خلال العائدات الجبائية التي عرفت ارتفاعا بلغ 2,46 مليار درهم، مقارنة مع سنة 2024، إذ سجلت ما مجموعه 27,14 مليار درهم، مؤكدا أنه يتوقع أن ترتفع المداخيل في شهر مارس المقبل، وخلص إلى أن المقاربة الاجتماعية التي نهجتها الحكومة كلفتها 100 مليار درهم، مشيرا إلى أنه كان من الضروري بحث التمويل للحفاظ على الاستدامة ثم بحث الهوامش لتخفيض العجز، من أجل بلوغ 3 في المائة مع نهاية الولاية الحكومية.

    إقرأ الخبر من مصدره