Étiquette : السويد

  • كأس العالم للسيدات 2023.. مجموعة قوية للبؤات الأطلس

    أجريت صباح اليوم السبت قرعة بطولة كأس العالم للسيدات 2023، والمقرر إقامتها بدولتي أستراليا ونيوزيلندا خلال الفترة من 20 يوليوو القادم حتى 20 غشت.

    وأسفرت قرعة كأس العالم للسيدات، عن تواجد المنتخب الوطني النسوي في مجموعة قوية إلى جانب منتخبات ألمانيا وكولومبيا وكوريا الجنوبية.

    تائج قرعة كأس العالم للسيدات 2023:

    المجموعة الأولى : نيوزيلندا – النرويج – الفلبين – سويسرا

    المجموعة الثانية : أستراليا – ايرلندا – نيجيريا – كند

    المجوعة الثالثة: إسبانيا – كوستاريكا – زامبيا – اليابان

    المجموعة الرابعة : إنجلترا – المتأهل من المجموعة الثانية من التصفيات العالمية – الدنمارك – الصين

    المجموعة الخامسة: أمريكا – فيتنام – هولندا-المتأهل من المجموعة الأولى بالتصفيات العالمية

    المجموعة السادسة: فرنسا – جمايكا – البرازيل – المتأهل من المجموعة الثالثة بالتصفيات العالمية.

    المجموعة السابعة: السويد – جنوب افريقيا – ايطاليا – الارجنتين

    المجموعة الثامنة: ألمانيا – المغرب -كولومبيا – كوريا الجنوبية

    وكان المنتخب النسوي المغربي تأهل إلى كأس العالم 2023 بعد الوصول إلى نهائي كأس إفريقيا 2022 للسيدات والتي أقيمت بالمغرب.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكومة السويد تتخلى عن السياسة الخارجية “النسوية” للبلاد

    هبة بريس _ وكالات

    أعلنت الحكومة السويدية الجديدة، التخلي عن “السياسة الخارجية السابقة فيما يتعلق بالنسوية” لكنها أكدت في نفس الوقت بأنها ملتزمة دوما بالمساواة بين الجنسين.

    وأشار وزير الخارجية الجديد، توبياس بيلستروم، إلى تحول جذري في السياسة بعد لحظات من تقديم رئيس الوزراء السويدي الجديد، أولف كريسترسون، تعييناته الحكومية.

    وبحسب ما نشرت هيئة الإذاعة البريطانية، فقد أطلقت سياسة الخارجية النسوية الحكومة اليسارية السابقة في عام 2014، وأصبحت معيارا أساسيا في تعامل الحكومة آنذاك مع الدول الأخرى.

    وقال بيلستروم: “المساواة بين الجنسين هي قيمة أساسية للسويد وهذه الحكومة، لكننا لن نتبع سياسة خارجية نسوية”.

    .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد استقبال غالي.. الرمضاني يدعو لمقاطعة اقتصادية لجنوب إفريقيا

    تواصل جنوب إفريقيا سياسة العداء التاريخي اتجاه المغرب، وذلك بعدما استقبل الرئيس الجنوب إفريقي سيريل رامافوسا، اليوم الثلاثاء (18 أكتوبر)، بالقصر الرئاسي ببريتوريا، إبراهيم غالي، زعيم جبهة “البوليساريو” الانفصالية.

    وقالت جبهة “البوليساريو” إن زيارة غالي جاءت “بدعوة من رئيس جمهورية جنوب إفريقيا”، وحظي “بن بطوش” باستقبال رسمي من طرف رئيس جنوب إفريقيا، في مستهلّ زيارة دولة يجريها إلى البلاد، تدوم ثلاثة أيام

    الإعلامي رضوان الرمضاني اعتبر أن مقاطعة التعامل الاقتصادي مع دولة جنوب إفريقيا، هو الرد المناسب والحازم على الاستقبال الذي خصصه رئيس جنوب إفريقيا، سيريل رامافوسا، لـ”بن بطوش”.

    واعتبر الرمضاني أن موقف المغرب من الخطوة التي أقدم عليها رئيس جنوب إفريقيا يجب أن يكون بمستوى المواقف التي سجلها خلال الأزمة مع إسبانيا وفرنسا وألمانيا وتونس.

    وقال الرمضاني مستغربا الإبقاء على العلاقات الاقتصادية مع جنوب إفريقيا، ” ما تحققوناش الله يرحم بها الوالدين، ما يمكنش نستدعيو السفير ديالنا فتونس من بعد استقبال قيس سعيد لبنبطوش، ونخرجو عينينا ففرنسا حيث ما بغاتش تخرج من رونضتها فقضية الصحرا، ونضاربو مع إسبانيا وألمانيا ملّي بداو الخشونة، ونبلوكيو گاع المصالح الاقتصادية ديال السويد نهار كانوا غيخرجو على الطريق، وفنفس الوقت نخليو المصالح الاقتصادية ديال جنوب إفريقيا فالمغرب في أمان وسلام و”سانلام”، كأنما ما واقع والو مع النظام ديال هاد الدولة!! لا ما يمكنش”.

    وعبر الرمضاني، في تدوينة على حسابه على منصة فيسبوك، عن امتعاضه من تصرفات جنوب إفريقيا تجاه المغرب، موردا: “هوما يطحنو فينا وحنا نعطيوهم الفرص يجمعو الفلوس على ظهرنا!!!! أنا كمغربي كتضربني النفس على بلادي، وما كنرضاش نخليو شركات ديال دولة بحال جنوب إفريقيا، ومنها هاديك اللي كان سميتها ساهام ورجعات سانلام، يحلبو فلوس المغاربة، وفنفس الوقت هوما كيضربوا فينا، ويستقبلوا بنبطوش بحال يلا هو اللي حرر جنوب إفريقيا من الأبارتايد…”.

    واعتبر مدير الأخبار في إذاعة “ميد راديو” أن مساهمة المغرب في اقتصاد جنوب إفريقيا لا يمكن أن يقابل بمثل هذه السلوكات التي تمس بالوحدة الترابية للمملكة، قائلا: “لا عاوتاني ما يمكنش… راه الحكرة هي هادي… باش نخليو مستثمرين من جنوب إفريقي يحلبوا فينا، ونعطيوهم قطاع حساس بحال التأمين، هنا كاين شي مشكل… ومشكل كبيييير!!! نعاود نقولها، ما يمكنش دولة كتطحن فيا وتهين بلادي بداك الاستقبال، وغيرو، وفالمقابل أنا نضمن ليها “التأمين”!!!!”، في إشارة إلى شركة “سانلام” أكبر شركة تأمين في جنوب أفريقيا، التي أنجزت أكبر استثمار لها في عام 2019 بالاستحواذ على 53 في المائة من شركة سَهام، أكبر شركة تأمين في المغرب، مقابل 1 مليار دولار.

    وأضاف الرمضاني في تدوينته: “و|يلي مالنا عندنا السيبة؟ هاد الشي ما راكبش… ماشي هذا هو المغرب اللي كنعرفو… ما كاين لا تأمين، لا سلام ولا سانلام… خاص البلاد ديالنا تحبس هاد الشي… ما بغاوش يشدو معنا الخط حنا خاصنا نقطعو عليهم هاد البزبوز… ويمشيو ديك الساعة لتندوف يستثمرو فالتأمين ولا فأتاي شغلهم هاداك…”.

    وختم صاحب برنامج “بدون لغة خشب” تدوينته بهاشتاغ ورد فيه “#لا_سانلام_ولا_کلام”، في دعوة صريحة إلى قطع التعامل الاقتصادي مع دولة جنوب إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انخفاض عدد الولادات في أوروبا خلال كورونا

    وجدت دراسة حديثة أن أوروبا شهدت انخفاضاً بـ14% في عدد المواليد بعد أشهر من ذروة جائحة كورونا وإجراءات الإغلاق الأولى، مقارنة مع متوسط عدد المواليد الأحياء بين مطلع 2018 و2019. وأظهر تحليل البيانات أن الإغلاق كان العامل الوحيد المرتبط بانخفاض عدد المواليد الأحياء في يناير (كانون ثاني) 2021 مقارنةً مع الشهر نفسه في 2018 و2019.

    ولاحظ الباحثون أن البلدان ذات دخل الفرد المنخفض أكثر ميلاً إلى انخفاض المواليد الأحياء بأكثر من 10% في يناير (كانون ثاني) 2021. وأن السويد مثلاً، التي لم يكن فيها إغلاق ولكن  كان فيها عدد كبير من الوفيات، لم تشهد انخفاضاً في المواليد الأحياء.

    ونُشرت نتائج الدراسة في دورية « هيومان ريبرودكشان »، وقال الدكتور ليو بومار المشرف على الدراسة من جامعة لوزان: « يبدو أن الانخفاض أكثر في المواليد بعد 9 أشهر من بداية الجائحة. ويبدو شائعاً في البلدان التي كانت النظم الصحية فيها تكافح، بعد تجاوز قدرات الاستيعاب في المستشفيات ».

    ولاحظت النتائج أنه « كلما طال الإغلاق قل عدد حالات الحمل في تلك الفترة، حتى في البلدان التي لم تتأثر بشدة بالوباء ». وفسر ذلك بمخاوف الأزواج من أزمة صحية واجتماعية في الموجة الأولى جمن الجائحة.

    ورصدت النتائج انخفاض معدلات المواليد في يناير(كانون ثاني) 2021 في كل من: بلجيكا 12%، وإستونيا 13%، وفرنسا 14%، وإيطاليا 17%، ولاتفيا 15.5%، وليتوانيا 28%، والبرتغال 18%، ورومانيا 23، وروسيا 19%، وإسبانيا 23.5%، وأوكرانيا 24%، وإنجلترا وويلز 13%، واسكتلندا 14%.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لبؤات الأطلس يتسلقن ترتيب الفيفا للمركز السادس أفريقياً والثاني عربياً

    زنقة 20 | متابعة

    حافظ المنتخب المغربي لكرة القدم النسوية على المركز 76 برصيد 1315.57 نقطة في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، الصادر اليوم الخميس 13- 2022.

    وعلى المستوى القاري،يحتل المنتخب النسوي المرتبة السابعة خلف نيجيريا (الأولى) وجنوب إفريقيا والكاميرون وغانا وكوت ديفوار وغينيا الاستوائية.

    ولا تزال الولايات المتحدة في صدارة التصنيف العالمي برصيد 2،087.48 نقطة، متقدمة على السويد (2،066.3 نقطة) وألمانيا (2،064.75 نقطة).

    وجاء الترتيب العالمي للمنتخبات النسوية على النحو الآتي:

    1. الولايات المتحدة الأمريكية

    2. السويد

    3. ألمانيا

    4. إنجلترا

    5. فرنسا

    6. إسبانيا

    7. كندا

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جائزة نوبل للاقتصاد تؤول لثلاثة أمريكيين نظير أعمالهم في مجال الأزمات المالية والمصارف

    منحت جائزة نوبل للاقتصاد، اليوم الاثنين، لبن برنانكي، الحاكم السابق للاحتياطي الفيدرالي الأميركي، ومواطنيه دوغلاس دايموند وفيليب ديبفيغ، تقديرا لأعمالهم على صعيد الأزمات المالية والمصارف.

    وأعلنت لجنة نوبل أن الخبراء الثلاثة “حسنوا بدرجة كبيرة فهمنا لدور المصارف في اقتصادنا، لاسيما خلال الأزمات المالية، وأيضا طريقة تنظيم الأسواق المالية”.

    وأشارت اللجنة إلى أن “اكتشافا مهما في بحوثهم” التي أطلقوها اعتبارا من ثمانينات القرن العشرين، “تمثل في إظهار سبب الأهمية الحيوية التي يكتسيها تفادي انهيار المصارف”.

    وشغل بن برنانكي البالغ 68 عاما، حاكمية الاحتياطي الفدرالي، البنك المركزي الأميركي، بين عامي 2006 و2014، في فترة طبعتها خصوصا الأزمة المالية سنة 2008 وانهيار مصرف “ليمان براذرز” الأميركي.

    وشملت تحليلاته الاقتصادية خصوصا مرحلة الكساد الكبير في ثلاثينات القرن الماضي، وهي أسوأ أزمة اقتصادية في التاريخ المعاصر. وقد أثبت خصوصا كيف أن التهافت الكبير على سحب الأموال من المصارف يشكل عاملا حاسما في إطالة أمد الأزمات وتفاقمها.

    أما دوغلاس دايموند وفيليب ديبفيغ فقد طورا نماذج نظرية تظهر سبب وجود المصارف، وكيف أن دورها في المجتمع يجعلها عرضة للشائعات بشأن انهيار وشيك لها.

    وعلى غرار سائر جوائز نوبل، ترفق هذه الجائزة بمكافأة مالية قدرها عشرة ملايين كرونة سويدية (حوالي 920 ألف دولار)، يتم تقاسمها بين الفائزين في الفئة عينها.

    وكانت جائزة نوبل للاقتصاد، واسمها الرسمي جائزة بنك السويد للاقتصاد تكريما لذكرى ألفريد نوبل، قد أضيفت سنة 1969 إلى المكافآت الخمس التقليدية (الطب والفيزياء والكيمياء والآداب والسلام)، بعد أكثر من ستة عقود على إطلاق هذه الجوائز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نوبل للاقتصاد..تتويج ثلاثة أمريكيين نظير أعمالهم في مجال الأزمات المالية

    منحت جائزة نوبل للاقتصاد، اليوم الاثنين، لبن برنانكي، الحاكم السابق للاحتياطي الفيدرالي الأميركي، ومواطنيه دوغلاس دايموند وفيليب ديبفيغ، تقديرا لأعمالهم على صعيد الأزمات المالية والمصارف.

    وأعلنت لجنة نوبل أن الخبراء الثلاثة “حسنوا بدرجة كبيرة فهمنا لدور المصارف في اقتصادنا، لاسيما خلال الأزمات المالية، وأيضا طريقة تنظيم الأسواق المالية”.

    وأشارت اللجنة إلى أن “اكتشافا مهما في بحوثهم” التي أطلقوها اعتبارا من ثمانينات القرن العشرين، “تمثل في إظهار سبب الأهمية الحيوية التي يكتسيها تفادي انهيار المصارف”.

    وشغل بن برنانكي البالغ 68 عاما، حاكمية الاحتياطي الفدرالي، البنك المركزي الأميركي، بين عامي 2006 و2014، في فترة طبعتها خصوصا الأزمة المالية سنة 2008 وانهيار مصرف “ليمان براذرز” الأميركي.

    وشملت تحليلاته الاقتصادية خصوصا مرحلة الكساد الكبير في ثلاثينات القرن الماضي، وهي أسوأ أزمة اقتصادية في التاريخ المعاصر. وقد أثبت خصوصا كيف أن التهافت الكبير على سحب الأموال من المصارف يشكل عاملا حاسما في إطالة أمد الأزمات وتفاقمها.

    أما دوغلاس دايموند وفيليب ديبفيغ فقد طورا نماذج نظرية تظهر سبب وجود المصارف، وكيف أن دورها في المجتمع يجعلها عرضة للشائعات بشأن انهيار وشيك لها.

    وعلى غرار سائر جوائز نوبل، ترفق هذه الجائزة بمكافأة مالية قدرها عشرة ملايين كرونة سويدية (حوالي 920 ألف دولار)، يتم تقاسمها بين الفائزين في الفئة عينها.

    وكانت جائزة نوبل للاقتصاد، واسمها الرسمي جائزة بنك السويد للاقتصاد تكريما لذكرى ألفريد نوبل، قد أضيفت سنة 1969 إلى المكافآت الخمس التقليدية (الطب والفيزياء والكيمياء والآداب والسلام)، بعد أكثر من ستة عقود على إطلاق هذه الجوائز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثلاثة اقتصاديون أمريكيون يفوزون بجائزة نوبل في الاقتصاد

    أعلنت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم، اليوم الاثنين في ستوكهولم، أسماء المتوجين بجائزة ألفريد نوبل التذكارية في الاقتصاد من بنك السويد لعام 2022.
    ووفق المصدر نفسه فإن “نوبل للاقتصاد” تشهد هذه السنة تتويج 3 خبراء أمريكيين؛ الرئيس السابق للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بن برنانكي والباحثين الأمريكيين دوغلاس دايموند وفيليب ديبفيج، وقد تم منحهم هذه الجائزة عن أبحاثهم في البنوك والأزمات المالية العالمية.
    وذكرت اللجنة: “الفائزون هذا العام في العلوم الاقتصادية، بن برنانكي ودوغلاس دايموند وفيليب ديبفيغ، ساهموا في تحسين فهمنا لدور البنوك في الاقتصاد، لا سيما أثناء الأزمات المالية. من النتائج المهمة في بحثهم سبب أهمية تجنب انهيار البنوك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحتل مرتبة متدنية في قائمة أفضل البلدان لعيش النساء

    صدر تقرير عن المجلة الأمريكية “يو إس نيوز” حول أفضل البلدان لعيش النساء عام 2022، حيث صنف المغرب في المرتبة 65 عالميا، مقابل المرتبة 78 التي احتلها البلد في تقرير 2021.

    حسب التقرير، غالبا ما تصنف دول شمال أوروبا من بين أسعد البلدان على وجه الأرض، حيث يتم الإشادة بها على مجموعة الخدمات العامة والاندماج الاجتماعي. ليس من المفاجئ إذن أن الدول الاسكندنافية تشكل غالبية هذه القائمة لأفضل البلدان بالنسبة للنساء.

    كما تستند قائمة أفضل البلدان للنساء إلى كيفية قيام أكثر من 9000 امرأة شملهن الاستطلاع بربط بلدان مختلفة بخمس سمات معينة؛ بما في ذلك حقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين والمساواة في الدخل والتقدم والآمن.

    وفازت السويد والنرويج وفنلندا والدانمارك وسويسرا بالمراكز الخمسة الأولى، فيما كانت أسوأ البلدان لعيش النساء هي إيران وميانمار ولبنان وسيرلانكا وبنغلادش وأوزباكستان.

    في المنطقة العربية حلت الإمارات العربية في المركز الأول، بعد أن تبوأت المرتبة 31 عالميا، متبوعة بالسعودية في المرتبة 41، ثم قطر في المرتبة 47 والبحرين 51 وعمان 63 ومصر 64 والمغرب الذي حل في المركز السابع عربيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفير السويد يبحث فرص الإستثمار بأكادير

    زنقة 20 ا أكادير

    حل السفير السويدي المعتمد بالرباط بمدينة أكادير،في زيارة خاصة لغرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة سوس ماسة، أمس الثلاثاء، حيث استقبله بمقر الغرفة النائب الأول للرئيس البشير أحشموض وبحضور بقية أعضاء مكتب الغرفة التجارية.

    وتندرج هذه الزيارة التي قام بها السفير السويدي مرفوقا بالقنصل الشرفي للسويد بأكادير كمال الساليمي، في سياق سلسلة البحث عن شركاء جدد لتطوير النسيج الاقتصادي بالجهة وخلق فرص للشغل، فضلا عن الرفع من مستوى التبادل التجاري بين المغرب والسويد.

    وفي كلمته بالمناسبة قدم النائب الأول لرئيس الغرفة البشير أحشموض معطيات مفصلة عن المؤهلات الاقتصادية التي تزخر بها جهة سوس ماسة وأيضا عن فرص الإستثمار المتاحة لفائدة رجال الأعمال والمستثمرين السويديين.

    إقرأ الخبر من مصدره