Étiquette : تونس

  • بعد تسجيل 38 وفاة .. الجزائر تعلن سيطرتها على حرائق الغابات

    أهلال عبد المالك

    بعد تسجيل مصرع 38 شخصا في واحدة من أسوأ الحرائق التي عرفتها الجزائر، تمكّنت فرق الإطفاء الجزائرية مساء أمس لخميس من إخماد غالبية الحرائق التي عرفتها البلاد منذ الأربعاء والتي  خلّفت دماراً واسعاً.

    مصادر إعلامية قالت إن ما لا يقل عن 38 شخصا لقوا مصرعهم جراء الحرائق التي عرفتها الجارة الشرقية.

    المصادر ذاتها أوضحت أن ما لا يقل عن 200 شخص آخر أصيبوا بحروق وبمشاكل في الجهاز التنفسي بسبب الدخان.

    وسائل إعلام جزائرية قالت إن وزارة العدل فتحت تحقيقًا يهدف إلى تحديد ما إذا كانت الحرائق متعمّدة، بعدما تصريحات لوزارة الداخلية تحدثت فيها عن “حرائق مفتعلة”.

    وأوضحت الحماية المدنية في وقت سابق أن 39 حريقا في 14 ولاية لا يزال متواصلا وأن ولاية الطارف الحدودية مع تونس ايضا سجلت 16 حريقا. وتدخلت مروحيات في ثلاث ولايات بينها سوق هراس.

    وذكرت وسائل إعلام محلية أنه تم إجلاء 350 من السكان، مشيرة إلى قطع طرق واقتراب النيران من بعض المدن.

    وأوضح وزير الداخلية أن منذ بداية الشهر الحالي، اندلعت 106 حرائق ما أدى إلى تدمير 800 هكتار من الغابات و1800 هكتار من الأراضي. وأكد الوزير أن بعضا من هذه الحرائق مفتعل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيس سعيد يعلن بدء العمل بالدستور الجديد ويدعو القضاء لمحاسبة “من خرّب” تونس

    وكالة الأناضول

    أعلن الرئيس التونسي قيس سعيد، مساء أمس الأربعاء، بدء العمل بالدستور الجديد الذي جرى الاستفتاء عليه في 25 يوليوز الماضي.

    وقال سعيد، في كلمة بثها التلفزيون الرسمي: “نعيش اليوم معا يوما من أيامنا التاريخية الخالدة وهي كثيرة ليس أقلها يوم 25 يوليوز من السنة الحالية، ومن السنة الماضية”.

    وفي 25 يوليوز 2021، بدأ سعيد فرض إجراءات استثنائية منها إقالة الحكومة وتعيين أخرى وحل مجلس القضاء والبرلمان وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية وتمرير دستور جديد وتبكير الانتخابات البرلمانية إلى 17 دجنبر المقبل.

    واعتبر سعيد أن “هذا اليوم (الاستفتاء) يوم التطابق بين الشرعية الدستورية والمشروعية الشعبيّة بل مع المشروعية الثورية”.

    وجرى تبني الدستور بنسبة 64.6 بالمئة من المشاركين في الاستفتاء الذين بلغت نسبتهم 30.5 بالمئة فقط من الناخبين، وفق الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، مما أثار انتقادات محلية ودولية في ظل مقاطعة واسعة.

    والثلاثاء، أعلن رئيس الهيئة فاروق بوعسكر، خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة تونس، قبول مشروع الدستور الجديد ليصبح دستورا نافذا للبلاد.

    وقال سعيد إن “الشعب التونسي يريد تطهير البلاد وعلى القضاء أن يكون في الموعد لمحاسبة كل من خّرب البلاد واستولى على مقدرات الشعب المنهوبة في الداخل والخارج”.

    وأضاف أنه “سيتم وضع قانون انتخابي جديد.. والقوانين الانتخابية أثرها على سير المؤسسات ليس أقل من أحكام الدستور”.

    وأفاد بأنه “سيتم في أقرب الآجال إرساء المحكمة الدستورية لحماية الحقوق والحريات والمحافظة على علوية القانون”، معتبرا أن “قضية الحقوق والحريات محسومة، ولكن قضية العدل الاجتماعي هي التي تقتضي العناية في المقام الأول”.

    وأردف أنه “آن الاوان لوضع سياسات وتشريعات في ظل مقاربة وطنية شاملة لا مقاربة قطاعية معزولة أثبتت التجربة فشلها”.

    وتحدث عن “وجود من حاولوا بكل الطرق إفشال الاستفتاء (لم يسمهم) بعدما حاولوا إفشال الاستشارة الوطنية التي تعرضت لأكثر من 120 ألف هجوم إلكتروني من الداخل والخارج”.

    واعتبر أن “الكثيرين لم يتمكنوا من التنقل إلى مراكز الاقتراع يوم الاستفتاء ليس بإرادتهم وإنما لأسباب تعلمونها”.

    وتعتبر قوى تونسية أن إجراءات سعيد الاستثنائية تمثل “انقلابا على دستور 2014 وترسيخا لحكم فردي مطلق”، بينما ترى قوى أخرى أنها “تصحيح لمسار ثورة 2011” التي أطاحت بالرئيس آنذاك زين العابدين بن علي.

    أما سعيد، الذي بدأ عام 2019 فترة رئاسية تستمر خمس سنوات، فقال أكثر من مرة إن إجراءاته قانونية وضرورية لإنقاذ تونس من “انهيار شامل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرائق الغابات تواصل حصد الأرواح بالجزائر .. الحصيلة ترتفع إلى 38 قتيلا

    العمق المغربي

    ذكرت وكالة “فرانس بريس”، أن حصيلة ضحايا حرائق الغابات بالجزائر قد ارتفعت إلى 38 قتيلا على الأقل.

    وارتفعت حصيلة ضحايا الحرائق إلى 30 قتيلا في منطقة الطرف بالشرق الأقصى قرب الحدود مع تونس وخمسة في سوق أهراس وامرأتان في سطيف الواقعة في الشرق وشخص واحد في قالمة في الشرق أيضا حسب الحماية المدنية وصحفيين محليين وتلفزيون النهار.

    وأوضحت الحماية المدنية في وقت سابق أن 39 حريقا في 14 ولاية لا يزال متواصلا وأن ولاية الطارف الحدودية مع تونس ايضا سجلت 16 حريقا. وتدخلت مروحيات في ثلاث ولايات بينها سوق هراس.

    وذكرت وسائل إعلام محلية أنه تم إجلاء 350 من السكان، مشيرة إلى قطع طرق واقتراب النيران من بعض المدن.

    وأوضح وزير الداخلية أن منذ بداية الشهر الحالي، اندلعت 106 حرائق ما أدى إلى تدمير 800 هكتار من الغابات و1800 هكتار من الأراضي. وأكد الوزير أن بعضا من هذه الحرائق مفتعل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر.. وفاة 26 شخصا في حرائق الغابات والسلطات تعلن تعطل طائرة الإطفاء الروسية الوحيدة

    العمق المغربي

    قضى 26 شخصا وأصيب عشرات آخرون بجروح الأربعاء في حرائق غابات تجتاح 14 ولاية في شمال الجزائر، ما أيقظ شبح صيف 2021 الذي سجل سقوط أكبر عدد من ضحايا الحرائق في تاريخ البلاد المعاصر.

    وقدم وزير الداخلية كمال بلجود خلال نشرة أخبار الثامنة مساء (19,00 ت غ) التعازي لعائلات ضحايا الحرائق، مشيرا إلى أنه “على مستوى ولاية الطارف تم تسجيل 24 ضحية وفي ولاية سطيف تم تسجيل ضحيتين”.

    ويعاني عدد من الأشخاص من حروق أو صعوبات تنفسية لكن لم تعط حصيلة رسمية جديدة للجرحى.

    وأفادت حصيلة سابقة للحماية المدنية عن إصابة أربعة أشخاص بحروق بدرجات متفاوتة وعن 41 آخرين يواجهون صعوبات في التنفس في منطقة سوق هراس الحدودية مع تونس.

    وأظهرت صور التقطت في هذه المنطقة مواطنين يفرون من منازلهم وسط النيران.

    وذكرت وسائل اعلام محلية أن 350 عائلة فرت من منازلها في سوق هراس.

    وأغلقت الأجهزة الأمنية طرقا عديدة بسبب الحرائق.

    وأوضحت الحماية المدنية أن 39 حريقا في 14 ولاية لا يزال متواصلا، وأن ولاية الطارف الحدودية مع تونس سج لت لوحدها 16 حريقا.

    وأفادت قناة “النهار” التلفزيونية الخاصة عن نقل أكثر من خمسين شخصا إلى المستشفى في مدينة الطارف التي تعد مئة ألف نسمة.

    وتدخلت مروحيات في ثلاث ولايات بينها سوق هراس البالغ عدد سكانها نحو 500 ألف نسمة. وبين هذه المروحيات، تلك التابعة للحماية المدنية وقد ساندتها مروحيات للجيش.

    واستأجرت الجزائر طائرة روسية قاذفة للمياه من طراز Beriev BE 200. لكن بعد أن تدخلت لإخماد حرائق عدة، تعطالت هذه الطائرة ولن تكون جاهزة لمكافحة النيران مجددا قبل يوم السبت، بحسب الوزير.

    وتحيي هذه الحرائق الجدل بشأن نقص عدد قاذفات المياه الذي سبق أن هز البلاد الصيف الماضي.

    وبحسب موقع “مينا ديفينس” المتخصص، فقد ألغت السلطات الجزائرية بعد خلافها مع إسبانيا عقدا مع مجموعة بليسا الإسبانية المتخصصة التابعة لمجموعة إير نوستروم للطيران، للتزود بسبع طائرات قاذفة للمياه.

    وقالت وسائل إعلام عدة إنه لم يتم وضع أي خطة بديلة لاستبدال الطائرات الإسبانية.

    وأوضح وزير الداخلية أنه منذ بداية الشهر الحالي، اندلعت في البلاد 106 حرائق ما أدى إلى تدمير 800 هكتار من الغابات و1800 هكتار من الأراضي.

    وأكد الوزير أن بعضا من هذه الحرائق “مفتعل”.

    ومع الحصيلة المسجلة الأربعاء، يرتفع عدد ضحايا حرائق هذا الصيف إلى 30 قتيلا.

    وتمتد الغابات في الجزائر على مساحة 4,1 ملايين هكتار.

    ويشهد شمال البلاد كل سنة حرائق غابات، وتتزايد بشدة هذه الظاهرة بسبب التغيرات المناخية.

    وكان صيف العام 2021 الأكثر تسجيلا لعدد القتلى إذ لقي تسعون شخصا على الاقل حتفهم في حرائق غابات ضربت شمال البلاد وأتت على أكثر من 100 ألف هكتار من الغابات.

    ويزيد الاحترار المناخي من إمكانية حصول موجات حر وجفاف وبالتالي اندلاع حرائق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغنوشي يعلن استعداده التخلي عن رئاسة حركة النهضة لتسوية الأزمة التونسية

    قال رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، إنه مستعد للتخلي عن رئاسة الحركة في حال “تقدم أي طرف بتسوية للمشكل التونسي”.

    وأوضح المسؤول ذاته “رئاسة الحركة ورئاسة المجلس أو أي رئاسة أخرى هي أمر هين وقليل أمام مصلحة تونس، ولذلك لو تقدم لنا أي طرف بتسوية للمشكل التونسي تتطلب هذه التضحية منا فهذا أمر يسير، ولكن أن نبادر نحن بالتنازل عن موقعنا فلمصلحة من ولرغبة من؟”.

    الغنوشي وفق ما صرح به لوكالة الأناضول التركية، اليوم الأربعاء، أكد على أن “الديمقراطية يصنعها التونسيون وليس الأمريكان ولا الفرنسيين ولا الإنجليز”.

    وتابع المتحدث نفسه “الشعب انتخب قيس سعيّد بنسبة 73 في المائة عام 2019، ونزل به إلى 23 في المائة في الاستفتاء (الرقم الرسمي 30.5 في المائة)، مما يدل على أنه فقد شعبيته”.

    وعن المرحلة القادمة في تونس بعد الاستفتاء، قال الغنوشي إن “ما حصل من استفتاء لم يغير موقفنا بل أكده، هي الثورة المضادة التي تآمرت على الثورة، وعلى مدار 10 سنوات من الثورة اعتبرتها سنوات سوداء وخراب لتبرر الانقلاب… قلنا من البداية سنقاوم وكنا منذ سنة لوحدنا في ساحة المقاومة، والآن أغلبية الشعب التونسي في حالة مقاومة للانقلاب وما ينجر عنه”.

    وعن المعارضة التونسية، علّق الغنوشي “المعارضة موحدة في أهدافها، هناك مجموعتان على الأقل تحملان نفس الأهداف وإن لم تتحركا في مسيرات واحدة، فالتلاقي هو مسألة زمن لأن الناس يجتمعون في الأفكار والأهداف ثم تلتحم صفوفهم”.

    يُذكر أن تونس تعيش على وقع أزمة سياسية حادة منذ استحواذ الرئيس التونسي قيس سعيّد، منذ 25 يوليوز 2021، على السلطة التنفيذية بإقالته رئيس الحكومة حينها ثم حله البرلمان والانطلاق في الحكم بمراسيم في خطوة وصفها خصومه “بالانقلاب”، ويعتبرها “تصحيحًا للمسار”، وسط انتقادات داخلية وخارجية من التوجه لترسيخ حكم فردي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل ندم تبون وجنرالات الجزائر على فتح الحدود مع تونس بعد الهروب الكبير للجزائريين نحوها

    الدار/ تحليل

    فضح النزوح الكبير للجزائريين، صوب الجارة تونس بمجرد الاعلان عن إعادة فتح الحدود معها، حالة الاستياء الشديد والتذمر، التي بات يعيش على وقعها المواطن الجزائري، في ظل الطوق المفروض عليه، من طرف جنرالات العسكر، وتدهور الوضع العام في البلاد، الى جانب غياب البنية السياحية القادرة على الاستجابة لمتطلبات السائح المحلي.

    ينضاف الى كل ذلك، الظلم واللامساواة وغياب العدالة والتهميش، فضلا عن خنق حرية الرأي والتعبير، وتحويل الجمهورية الى مهرجان كبير للطوابير، التي أضحت “روتيناً” يوميا للمواطن الجزائري، الذي يمضي سحابة يومه بحثا عن شكارة حليب أو شكارة سميد، دون الحديث عن ندرة باقي المواد الأساسية من خضروات وزيت مائدةوغيرها.

    واليوم يبدو النظام الجزائري ممثلا في كل من عبد المجيد تبون وجنرالات العسكر، نادما على قرار فتح الحدود، تزامنا مع فترة تشكل ذروة الموسم السياحي. وهو ما تجلى بصورة بارزة، في استنفار هذا النظام لمختلف أذرعه الإعلامية، من أجل إعداد “روبورتاجات” وتقارير، تزعم أن مواطنين ليبيين وآخرين تونسيين اختاروا الجزائر كوجهة مفضلة، من أجل التطبيب في مستشفياتها”المتطورة” أو السياحة والإقامة في منتجعاتها الراقية.

    استنفارٌ دفع بهاته المنابر الى الهرولة، بحثا عن ليبيين أو تونسيين، مقيمين أصلا في الجزائر بشكل دائم، وعمدتْ – وفق مصادر وثيقة-، إلى اغرائهم بالمال وامتيازات أخرى، مقابل تصويرهم كسائحين، حفظا لما تبقى من ماء وجه لهذا النظام، بعد الهزة المفاجئة، التي تعرض لها عقب “الهروب الكبير للجزائريين”، وكأنهم كانوا معتقلين داخل سجن رهيب، وليس مواطنين يعيشون في دولة تحترم نفسها.

    توازيا مع ذلك، لم يستطع “نظام الجنرالات”، إخفاء طبيعته القمعية، ليباشر عمليات انتقام غريبة من الجزائريين النازحين، عبر منعهم من تجاوز الحدود بأثر رجعي/عكسي، وفرض فيزا من نوع خاص عليهم للسماح لهم بالعودة مرة أخرى الى بلادهم، من خلال الزامهمبضرورة التوفر على فحص سلبي لكورونا، والذي تبلغ تكلفته ما يناهز 60 أورو في المختبرات الطبية التونسية، بشكل يتجاوز قدرتهم الشرائية.

    وضعٌ شاذ، دفع بغالبيتهم الى تمديد اقاماتهم في تونس، في انتظارما قد يأتي أو لا يأتي، وأملا في قرار أو (عفو رئاسي) يعفيهم من هذه “الفيزا”، لكي يعودوا الى “مقرات سكناهم”، التي لوْلاها ربما ما عادوا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يخطط عسكر الجزائر للهيمنة اقتصاديا وسياسيا وترابيا على تونس؟

    الدار/ تحليل

    في السنوات الأخيرة، دفعت السياسة الخارجية للنظام الجزائري المُسَيطَر عليه من قبل جنرالات العسكر، العديد من جيران “الجارة الشرقية”، الى اعتبارها قوة عدوانية وتوسعية.
    من هنا تأتي خطورة التصريح الذي أدلى به قبل أيام، الخبير الجزائري ” الهواري تيغرسي” المقرب من النظام الحاكم، والذي اعتبر “تونس أختا صغرى للجزائر” قبل أن يضيف مخاطبا مذيعة النشرة على قناة سكاي نيوز عربية: ” لنقلها بصراحة تُعتبر تونس ولاية جزائرية مهمة جدا”. وهنا طبعا لا بد من وضع سطرين تحت عبارة “مهمة جدا”، التي سنعود للتفصيل فيها خلال هذا المقال.
    ولأن الحقيقة تظهر مع زلات اللسان، كما يقول “سيغموند فرويد”، فضح هذا التصريح غير المسبوق، كيف “عسكرت الجزائر سياستها الخارجية”، مثلما كشف مطامعها التوسعية، بعدما لم تعد مكتفية بتلك الخريطة المتخمة، المنتفخة بأراضي وثروات الجيران.
    والواقع أن نظرة الجزائر الى تونس كولاية جزائرية “مهمة جدا”، يخفي رغبة “متوحشة” لدى هذا النظام العسكري، من أجل الهيمنة اقتصاديا على “بلاد القيروان”، مع ما يعنيه ذلك من سيطرة على مواردها وإمكاناتها، وتسخير عناصر الإنتاج فيها لإنعاش الاقتصاد الجزائري الكسول الذي يعتمد فقط على مداخيل النفط والغاز.
    هيمنةٌ اقتصادية ستكون مجرد مقدمة لهيمنة سياسية، هدفها الأول والأخير تحويل تونس الى مجرد ملحقة جزائرية تأتمر بأوامر العسكر، وتتبنى مواقفه سياسيا ودبلوماسيا.
    وتبعا لذلك، فإن ما يبدو في ظاهره دعما جزائريا “للأخت الصغرى المفترضة”، هو في واقع الأمر ليس إلا “دعما مشروطا” حتى لا نقول “رشوة”، وما تدعيه الجزائر بشأن “صداقة وأخوة” تجمعها بتونس، هو في حقيقته “علاقة لا متكافئة”، حتى لا نقول مرة أخرى “علاقة تبعية” و”وصاية أبوية”.
    ولعل الجميع شاهد، كيف امتنعت تونس عن التصويت، على قرار أممي لصالح الصحراء المغربية، خوفا من غضب الجزائر وتهديداتها لها”، مثلما شاهد أيضا انقلاب موقف الرئيس الجزائري “عبد المجيد تبون” من الإصلاحات التي قادها قيس سعيد، والتي بعدما دعمها في البداية، عاد ليصرح خلال زيارته إيطاليا بأن “الجزائر ستعمل مع الإيطاليين على إعادة تونس الى مسارها الديمقراطي”.
    تصريح تزامن، مع اغلاق الجزائر لحدودها مع تونس، بُغية ابتزازها، تشديد والخناق عليها، معاقبةً لها على تقاربها مع مصر وفرنسا في الملف الليبي.
    هذه العلاقة غير الصحية، والى جانبها المطامع الجزائرية، لم تعد خافية على النخبة المثقفة في تونس، التي لا زالت تتذكر الى يومنا هذا، كيف ظلت الجزائر ومنذ عهد الهواري بومدين، تكرر محاولاتها من أجل بسط سيطرتها على تونس.
    وبما أن التاريخ يعطينا دروسا، نستفيد منها في الحاضر وتساعدنا على التحضير للمستقبل، جاءت مداخلة وزير الخارجية التونسية الأسبق، أحمد ونيس، خلال مشاركته فعاليات الملتقى المغاربي الأول لدعم الحكم الذاتي لتفضح هاته “الأطماع الجزائرية” وكيف “تنكرت “الجزائر للحقوق التاريخية لتونس في صحرائها، بضغطها على الرئيس بورقيبة للتنازل عنها سنة 1968”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليبيون يتهمون جهات جزائرية بسرقة النفط الليبي..وهكذا ساهمت الجزائر في اطالة الازمة الليبية

    الدار/ تحليل

    فجر ليبيون قنبلة من العيار الثقيل، باتهامهم جهات جزائرية، باستغلال عدم الاستقرار المتزايد في ليبيا، من أجل السطو على الثروات الليبية، خاصة منها النفط والغاز، فضلا عن تسهيل تجارة الأسلحة والمخدرات.
    ولا يحتاج المتتبع للشأن الدولي عامة، والشأن المغاربي/ الليبي على وجه الخصوص، إلى ذكاء خارق، أو معطيات استخباراتية، لمعرفة الدور السلبي الذي تلعبه الجزائر، في الأزمة الليبية، ومساهمتها الفظيعة في إطالة أمدها والدفع بها نحو مزيد من التعقيد.
    ومنذ بداية “الحرب الأهلية” الليبية سنة 2011، اختار النظام الجزائري دوما التخندق والاصطفاف، الى جانب “تيار ليبي معين”، على حساب آخر. بدءً بدعمه القوي للرئيس الراحل معمر القذافي غداة الاحتجاجات العارمة المطالبة برحيله، خوفًا من وصول العدوى الى الجزائر.
    كما لم تخفِ الجمهورية الجزائرية أطماعها في الثروات الليبية، وهو ما بدا جليا في استغلالها للأزمة القائمة، من أجل بسط يدها على “حقل آلرار” المتواجد على الجانب الشرقي من حدودها داخل التراب الليبي، والذي تنص اتفاقية موقعة بشأنه، على استغلاله بشكل مشترك بين البلدين الجارين.
    علاوة على ذلك، يرى النظام الجزائري، في الأزمة الليبية، فرصة مواتية لإضعاف جارته الليبية، على غرار سعيه لإضعاف باقي جيرانه في المنطقة، اعتقادا منه أن ذلك سيتيح للجزائر التحول الى “القوة الإقليمية الوحيدة” في المنطقة، وهو ما يتماشى مع سياسة النظام القائم، الذي يرى في تونس مجرد ولاية جزائرية، ويدعم البوليساريو لإنهاك المغرب وارباك مساره التنموي، فضلا عن استصغاره لموريتانيا واعتبارها دولة ضعيفة وفقيرة، كما صرح بذلك الرئيس “عبد المجيد تبون” خلال لقائه بوزير الخارجية الأمريكي “أنتوني بلينكن”.
    من جهة أخرى، تحاول الجزائر عبر تدخلها في الشأن الليبي، واستقبالها بينة الفينة والأخرى مسؤولين ليبين، منع الدول المغاربة الأخرى التي هي في حالة منافسة إقليمية معها، من الاستحواذ على الدور الكامل، خاصة منها المغرب الذي أبدى حضورا وازنا في هذا الملف، واستطاع الحفاظ على نفس المسافة مع جميع الفرقاء الليبيين، ما جعل الأمم المتحدة تشيد بـ “دوره البناء” من أجل حل سلمي للنزاع الليبي.
    هذا بخلاف الجزائر، التي أعلنت شهر يونيو المنصرم، اعترافها رسميا بحكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، وتجاهلها للحكومة المعينة من البرلمان برئاسة فتحي باشاغا، بشكل أثار استغراب مختلف المتتبعين للشأن الليبي.
    وفي السياق ذاته، لا يخف على أحد أيضا، الموقف الجزائري المعادي لكل من المشير خليفة حفتر ورئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح، خاصة بعد تصريحات تبون حول دور بلاده في منع سقوط العاصمة طرابلس سنة 2019، وتسبُب هاته التصريحات إداك، في اعلان قوات حفتر إغلاق الحدود مع الجزائر واتخاذها “منطقة عسكرية”.
    هذا فضلا عن المشاكل الحدودية بين البلدين، والمحاولات المستمرة للجزائر من أجل الاستيلاء على أراض ليبية، وهي المطامع التي دفعت خليفة حفتر سنة 2018، الى تهديد الجزائر “بالدخول معها في حرب إذا تكرر اختراق الجيش الجزائري للحدود بين البلدين”.
    تبعا لذلك، وكمحصلة طبيعية، لم يكن مفاجئا رفض مجلس الأمن الأممي تعيين وزير الخارجية الجزائري السابق صبري بوقادوم، مبعوثا أمميا في ليبيا، وذلك لاقتناع القوى الفاعلة في الأمم المتحدة، بأن الجزائر ليست طرفا “نزيها” أو “محايدا” في هذا النزاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التحقيق مع الغنوشي اليوم بتهمة تطاوله على رجال الأمن

    على خلفية  مثول راشد الغنوشي، رئيس البرلمان التونسي المنحل وزعيم حركة النهضة، أمام الفرقة المركزية للحرس الوطني الأربعاء للاستماع إليه بعد اتهامه بنعت الأمنيين ب”الطاغوت”، أصدرت حركته بيانا نددت فيه بهذه المتابعة.

    واعتبر ذات البيان، الاتهام باطلا، ويعد “حلقة جديدة من حلقات استهداف الرموز السياسيين المعارضين للانقلاب وترهيبهم ومحاولة سخيفة لفبركة ملف”.

    الاتهام المذكور، يضيف البيان “اصطياد فاسد لكلمة التأبين”، في إشارة إلى كلمة للغنوشي خلال تأبين أحد قياديي حركته شهر فبراير الماضي.

    وأوضحت الحركة أن الكَلمة المذكورة “تضمنت بوضوح لا يقبل أي تأويل، إلا لمن تسوّل له نفسه السوء، مناقب الفقيد وشجاعته في مواجهة الظلم والطغيان، ولم تتعرض بتاتا لذكر الأمنيين لاتصريحا ولا تلميحا”.

    يذكر أنه تم الاستماع للغنوشي يوم 19 يوليوز الماضي، من قبل قاضي التحقيق الأول بالمكتب 23 بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب على خلفية اتهام جمعية “نماء تونس الخيرية” بتلقي أموال من الخارج.

    وسبق أن أمرت لجنة التحاليل المالية، التابعة للمصرف المركزي التونسي، بتجميد حسابات بنكية وأرصدة مالية للغنوشي و30 آخرين منهم رئيس الوزراء السابق والقيادي السابق بالحركة المذكورة حمادي الجبالي.

    ويعد الغنوشي من أبرز منتقدي الرئيس التونسي قيس سعيد مُنْذ إقالة الأخير الحكومة وحل البرلمان ومجلس القضاء والحكم بمراسيم واجراء استفتاء حول الدستور وإجراء انتخابات سابقة لأوانها.

    ما قام به قيس من خطوات وصفها المعارضون ومنهم الغنوشي بأنها “انقلاب”، بينما ترى فيها أخرى “تصحيحا لمسار ثورة 2011″، مما أدخل تونس منذ 25 يوليوز 2021 في أزمة سياسية حادة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النسبة الأولية للمشاركة في الاستفتاء على الدستور الجديد لتونس بلغت 27,54%

    شارك 27,54% من الناخبين التونسيين المسجلين، وفق ما أعلنت هيئة الانتخابات الإثنين، في استفتاء حول مشروع دستور جديد يمنح صلاحيات واسعة للرئيس قيس سعيد، وقد يعيد البلاد التي تمر بأزمة اقتصادية واجتماعية إلى نظام سلطوي شبيه بذاك الذي كان قائما قبل العام 2011.

    وقال رئيس الهيئة فاروق بوعسكر في مؤتمر صحافي، إن 2,458,985 ناخبا “كانوا في الموعد” وأدلوا بأصواتهم، لافتا إلى أن النسبة “قابلة للارتفاع” لأن بعض المكاتب خارج البلاد لا تزال مفتوحة.

    وفتح أكثر من 11 ألف مركز اقتراع أبوابه أمام المواطنين منذ السادسة صباحا (الخامسة بتوقيت غرينتش) قبل أن تغلق في العاشرة مساء لتبدأ مرحلة فرز الأصوات.

    كما أظهرت نتائج استطلاع لآراء الناخبين عند الخروج من مراكز الاقتراع أجرته شركة “سيغما كونساي” (خاصة) أن الدستور التونسي الجديد المطروح على الاستفتاء قد نال ما بين 92 إلى 93% من الأصوات.

    ونزل بضع مئات من أنصار الرئيس إلى شارع الحبيب بورقيبة ليلا للاحتفال بما يعتبرونه “انتصارا” ورددوا “بالروح بالدم نفديك يا قيس” وهم يلوحون بعلم البلاد.

    وبحسب هيئة الانتخابات، تسجل 9,296,064 ناخبا للمشاركة في الاستفتاء الذي ترفضه معظم الأحزاب السياسية وينتقده الناشطون الحقوقيون. وبدأ المغتربون البالغ عددهم 356,291 الإدلاء بأصواتهم السبت.

    ويؤكد الرئيس التونسي أن الاستفتاء سينهي الأزمة السياسية الناجمة عن سيطرته على كل السلطات في البلاد قبل عام.

    وأدلى الرئيس التونسي مصحوبا بزوجته إشراف شبيل بصوته في مركز اقتراع في حي النصر بالعاصمة تونس وقال في تصريحات للإعلاميين إثر ذلك، “اليوم الشعب التونسي مطالب بأن يحسم هذا الأمر وهو حر في التصويت”.

    وتابع، “نؤسس معا جمهورية جديدة تقوم على الحرية الحقيقية والعدل الحقيقي والكرامة الوطنية”.

    واعتبر سعيد أن الاستفتاء سيكون مرحلة مهمة و”سنبدأ تاريخا جديدا”، مهاجما معارضيه الذين قال إنهم “يوزعون الأموال” لكي “لا يصوت التونسيون ويعبروا عن إرادتهم”، ومؤكدا “لن نترك تونس فريسة لمن يتربص بها في الداخل والخارج”.

    بدورها أكدت منظمات تراقب عملية الاستفتاء تصريحات سعيد بأنها “خرق للصمت الانتخابي” كما وصفها حزب النهضة المعارض لسعيد “بمؤشر إضافي على صورية الاستفتاء”.

    بينما أكد بوعسكر في مؤتمر صحافي أن الهيئة تنتظر ملفات وتقارير حول جميع الإشكاليات وستنظر فيها الثلاثاء و”ستتعامل معها وفقا للقانون”.

    قال طارق الجميعي (24 عاما) لوكالة فرانس برس لدى خروجه من مركز تصويت في العاصمة تونس “بالنسبة لي الاستفتاء هو حماية لمستقبل بلادي”.

    وتشكل نسبة المشاركة الرهان الأبرز في هذا الاستفتاء. ويتوقع أن يحظى الدستور الجديد بقبول شعبي، بينما دعت المعارضة بجزئها الأكبر إلى المقاطعة.

    ويثير مشروع الدستور الجديد مخاوف لدى الخبراء بتأسيسه لنظام رئاسي بامتياز، يتعارض كليا مع النظام البرلماني الذي جاء به دستور ما بعد ثورة 2011 التي اعتبرت المثال الناجح في المنطقة لما أطلقت عليه تسمية “الربيع العربي”.

    مرحلة الاستفتاء “هي الثانية ضمن مخطط تم إقراره” من قبل الرئيس بعدما قام “بتعليق ثم حل المؤسسات الجمهورية بما فيها البرلمان”، بالإضافة إلى تغيير قانون منظم للمجلس الأعلى للقضاء وهيئة الانتخابات.

    وينص الدستور الجديد على أن يتولى الرئيس السلطة التنفيذية بمساعدة رئيس حكومة يعينه ويمكن أن يقيله إن شاء، بدون أن يكون للبرلمان دور في ذلك.

    كذلك يملك الرئيس، القائد الأعلى للقوات المسلحة، صلاحيات ضبط السياسة العامة للدولة ويحدد اختياراتها الأساسية، ولمشاريعه القانونية “أولوية النظر” من قبل نواب البرلمان.

    فضلا عن ذلك، انقسمت الوظيفة التشريعية بين “مجلس نواب الشعب” الذي ينتخب نوابه باقتراع مباشر لمدة خمس سنوات و”المجلس الوطني للجهات” ويضم ممثلين منتخبين عن كل منطقة على أن يصدر لاحقا قانون يحدد مهامه.

    تندد المعارضة والمنظمات غير الحكومية بالنص الجديد معتبرة أنه “مفصل على قياس” سعيد ويحصر السلطات بأيدي الرئيس الذي لا يمكن إقالته بموجب الدستور الجديد، خلافا لما جاء في دستور العام 2014. في المقابل يمنح للرئيس الحق في حل البرلمان والمجلس الوطني للجهات.

    دعا حزب النهضة ذو المرجعية الإسلامية وأبرز المعارضين للرئيس، إلى مقاطعة الاستفتاء واعتباره “مسارا غير قانوني”، بينما ترك الاتحاد العام التونسي للشغل، أكبر النقابات العمالية، حرية القرار لأنصاره.

    يمارس الرئيس التونسي منذ عام الحكم بشكل منفرد ويقود البلاد إلى “جمهورية جديدة” في مسار تعتبره المعارضة “انقلابا”.

    ويعتبر سعيد (64 عاما) مشروع الدستور الجديد امتداد ا لعملية “تصحيح المسار”. وقد بدأها بقرارات لم تكن متوقعة في 25 يونيو 2021 باحتكار السلطات في البلاد وإقالة رئيس الحكومة السابق وتجميد أعمال البرلمان ليحله بالكامل لاحقا. ومن المقرر أن تنظم انتخابات نيابية في ديسمبر.

    ويقول مدير منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في “اللجنة الدولية للحقوقيين” سعيد بنعربية لفرانس برس، إن الدستور الجديد “يمنح تقريبا كل السلطات للرئيس ويحذف كل الأنظمة والمؤسسات التي من شأنها أن تراقبه”.

    وأمام الرئيس وضع اقتصادي واجتماعي متأزم في البلاد ومهمة شاقة لإيجاد الحلول لذلك، خصوصا بعد ارتفاع نسبة البطالة والتضخم وتدهور القدرة الشرائية للمواطنين التي زادت الأزمة الروسية الأوكرانية من تراجعها.

    والثلاثاء، أعلن صندوق النقد الدولي أن بعثة من خبرائه اختتمت زيارة إلى تونس في إطار التفاوض على برنامج مساعدات، مشيرا إلى أن المحادثات بين الجانبين حققت “تقدما جيدا “.

    ويقدر خبراء أن يبلغ حجم القرض حوالى ملياري يورو.

    إقرأ الخبر من مصدره