Étiquette : وزيرة

  • تسايتونغ الألمانية : المغرب رائد الطاقات المتجددة بشمال أفريقيا

    زنقة 20. الرباط

    كتبت اليومية الألمانية “تاغ تسايتونغ” (تاز) ضمن عددها لنهاية الأسبوع، أن المغرب يعتبر بلدا “رائدا” في مجال الطاقات المتجددة بشمال إفريقيا.

    وذكرت الصحيفة أن الحكومة الألمانية شرعت مع اندلاع الحرب في أوكرانيا، على غرار بلدان أوروبية أخرى، من بينها فرنسا وإيطاليا، في البحث عن شراكات طاقية جديدة بشمال إفريقيا، مشيرة إلى أن المملكة ينظر إليها كـ “رائد” في مجال الطاقات البديلة في منطقتها.

    كما أوضحت اليومية أن زيارة وزيرة الشؤون الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك إلى المغرب، يوم الخميس الماضي، كانت تتوخى تحسين العلاقات الثنائية، مسجلة أن توقيت هذه الزيارة “يظهر أهمية الشراكات مع شمال إفريقيا بالنسبة لدول الاتحاد الأوروبي”.

    وتابعت أن الوزيرة الألمانية حظيت باستقبال واعد من قبل نظيرها المغربي ناصر بوريطة، الذي وعد بإضفاء الزخم على العلاقات الثنائية.

    وللتذكير، فإن المغرب وألمانيا جددا التأكيد ضمن الإعلان المشترك الذي تم اعتماده عقب المباحثات التي أجراها المسؤولان، على طموحهما المشترك إزاء تعزيز الحوار والعلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية وبين الأشخاص، والنهوض بالديموقراطية ودولة القانون والحكامة الجيدة، وتطوير التجارة والاستثمارات والتعاون في مجال السياسة البيئية وسياسة التنوع البيئي وكذا الحلول الطاقية الخضراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحيفة الألمانية “تاغ تسايتونغ”: المغرب بلد “رائد” في مجال الطاقات البديلة بشمال إفريقيا

    كتبت اليومية الألمانية “تاغ تسايتونغ” (تاز) ضمن عددها لنهاية الأسبوع، أن المغرب يعتبر بلدا “رائدا” في مجال الطاقات المتجددة بشمال إفريقيا.

    وذكرت الصحيفة أن الحكومة الألمانية شرعت مع اندلاع الحرب في أوكرانيا، على غرار بلدان أوروبية أخرى، من بينها فرنسا وإيطاليا، في البحث عن شراكات طاقية جديدة بشمال إفريقيا، مشيرة إلى أن المملكة ينظر إليها كـ “رائد” في مجال الطاقات البديلة في منطقتها.

    كما أوضحت اليومية أن زيارة وزيرة الشؤون الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك إلى المغرب، يوم الخميس الماضي، كانت تتوخى تحسين العلاقات الثنائية، مسجلة أن توقيت هذه الزيارة “يظهر أهمية الشراكات مع شمال إفريقيا بالنسبة لدول الاتحاد الأوروبي”.

    وتابعت أن الوزيرة الألمانية حظيت باستقبال واعد من قبل نظيرها المغربي ناصر بوريطة، الذي وعد بإضفاء الزخم على العلاقات الثنائية.

    وللتذكير، فإن المغرب وألمانيا جددا التأكيد ضمن الإعلان المشترك الذي تم اعتماده عقب المباحثات التي أجراها المسؤولان، على طموحهما المشترك إزاء تعزيز الحوار والعلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية وبين الأشخاص، والنهوض بالديموقراطية ودولة القانون والحكامة الجيدة، وتطوير التجارة والاستثمارات والتعاون في مجال السياسة البيئية وسياسة التنوع البيئي وكذا الحلول الطاقية الخضراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزيرة المنصوري تعقد لقاء مع السفير الإسباني المعتمد بالمملكة المغربية

    أجرت، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، يومه الإثنين 29 غشت 2022؛ بمقر الوزارة بالرباط، مباحثات مع السفير الإسباني بالمملكة المغربية؛ ريكاردو دييز هوشليتنر رودريغيز.

    وقد شكل هذا اللقاء فرصة لتدارس القضايا ذات الاهتمام المشترك المتعلقة بإعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، وكذا مناقشة سبل التعاون وتبادل الخبرات بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة السياحة تقول إن “سمعة الوجهة المغربية لم تعد بحاجة إلى إثبات”

    قالت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، إن آفاق السياحة الوطنية “جد واعدة”، كما تدل على ذلك الدينامية المسجلة منذ بداية الموسم الصيفي.

    وزيرة السياحة كانت مركزا لجدل كبير بعد قضائها عطلتها السنوية بمعية أفراد أسرتها في زانجيبار، إحدى المناطق السياحية التابعة لتانزانيا جنوب شرق إفريقيا، بينما كانت طيلة العام، تحث المواطنين على التخطيط لعطلاتهم داخل المغرب.

    عمور، التي كانت تتحدث إلى وكالة المغرب العربي للأنباء،  قالت إن سمعة الوجهة المغربية لم تعد في حاجة لإثبات ذاتها، وذلك بفضل التدابير التحفيزية التي اتخذتها المملكة لاسيما إطلاق التأشيرة الإلكترونية، وكل جهود الترويج وتحسين تجربة المسافر، معربة عن ارتياحها للانتعاشة القوية للقطاع السياحي الوطني الذي يسجل معدلات انتعاش متقدمة.

    وقالت إنه “في الوقت الذي تشير فيه كل التوقعات حول العالم إلى أن العودة لمستويات ما قبل الأزمة لن تكون إلا في أفق سنة 2023، يسعدنا أن نرى معدلات الانتعاش الخاصة بالموسم الصيفي تتجاوز 80 في المائة بالنسبة للمؤشرات الرئيسية للقطاع”، مضيفة أنه “بالنسبة للبعض، تمكنا من تسجيل معدلات انتعاش بنسبة 100 في المائة، لاسيما في ما يتعلق بتوافد السياح على المراكز الحدودية”.

    كما ذكرت بأن 3,2 ملايين سائح اختاروا الوجهة المغربية منذ بداية الموسم الصيفي، من بينهم مليونا مغربي مقيم في الخارج، أي حوالي 60 في المائة من الإجمالي، وهي حصة مماثلة لما تم تسجيله خلال صيف 2019.

    وأوردت أنه من حيث المداخيل، فقد بلغ معدل الاسترجاع في القطاع حوالي 80 في المائة، بـ27.3 مليار درهم بالنسبة للنصف الأول من السنة، مضيفة أن الموسم الصيفي تميز بتسجيل الأداء المألوف بالنسبة للقطاع السياحي.

    وفي ما يتعلق بآفاق القطاع، شددت السيدة عمور على “أننا نعرف الآن ما يتطلع إليه السياح المحليون والدوليون بفضل الدروس المستفادة من الأزمة. كما تتمتع بلادنا بكل المؤهلات السياحية لترتقي إلى مرتبة الوجهات العالمية الأولى”.

    وخلصت إلى أنه يتعين على السياحة في المغرب، كما هو الشأن بجميع أنحاء العالم، أن تكون أكثر استدامة من أجل الاستجابة للتحديات الراهنة والمستقبلية، ومواكبة الطلبات والتوجهات الجديدة للمسافرين، وأن تكون أكثر صمودا من أجل مواجهة كل أزمة محتملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتسريع وتيرة تفويت المساكن الوظيفية…الحكومة تتجه لتبسيط الإجراءات

     الدار -خديجة عليموسى

    تنكب  الحكومة حاليا على مراجعة الإطار التنظيمي المتعلق بالسكن الوظيفي بهدف تحقيق مزيد من التبسيط والليونة والسرعة، وفق ما أكدته نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، في جواب لها  عن سؤال كتابي بمجلس النواب حول “الإجراءات المتخذة لتسريع وتيرة مسطرة تفويت المساكن الوظيفية والإدارية لفائدة شاغليها”،.
    وكشفت فتاح أن هذه المراجعة ستكون شاملة،  موضحة أن “هذا الأمر يستدعي انخراط جميع القطاعات الوزارية المعنية بهذا الملف”.
    وأبرزت المسؤولة الحكومية أن الدولة تمتلك مساكنا  فردية وشققا بالعمارات يبلغ عددها حوالي 45 ألف وحدة تم إسنادها من طرف مختلف الإدارات لفائدة الموظفين التابعين لها، مشيرة إلى أن
    “السلطات الحكومية، شرعت منذ سنة 1963، في تفويت المساكن الفردية لفائدة شاغليها، وهي العملية التي تم توسيعها، سنة 1987، لتشمل الشقق المتواجدة بالعمارات”.
    ووفق الجواب المذكور، فإن  عدد المساكن الوظيفية المحصاة يصل إلى 8 آلاف 500 وحدة، “دون احتساب تلك التابعة لوزارتي الداخلية والتربية الوطنية اللتين لم تقوما بحصر لوائح المساكن الوظيفية التابعة لهما”.
    وبينت الوزيرة في جوابها   “أن عملية البيع تخضع لمرسوم 18 غشت 1987، كما وقع تغييره في عامي 1999 و2002، ويستفيد منها الموظفون وكذا المتقاعدون وأبناء وأرامل الموظفين والمتقاعدين المتوفين، إضافة إلى موظفي الجماعات المحلية ومستخدمي المؤسسات العمومية”.
    وأفادت فتاح أنه ” يستثنى من عملية البيع، المساكن المخصصة لأعضاء الحكومة والمساكن الواقعة داخل مبنى أو مجمع إداري، وكذا المساكن الوظيفية التي تسند للموظفين بحكم مهامهم”.
    واعتبرت الوزيرة أن  وتيرة البيع “تظل دون الأهداف المنشودة نظرا لعدم قيام معظم القطاعات الوزارية بحصر لائحة المساكن الوظيفية غير القابلة للبيع التابعة لها وإحالتها على مصالح هذه الوزارة قصد إعداد القرار الوزاري المشترك المنصوص عليه في المادة 2 من المرسوم بتاريخ 18 غشت 1987، أو لجوئها إلى إدراج أكبر عدد من المساكن ضمن لائحة المساكن غير القابلة للبيع”، منبهة إلى أن ذلك  “يتعارض مع توجه المشرع الذي يقتضي الاحتفاظ فقط بالمساكن الضرورية لضمان حسن سير الإدارة، أو قيامها بإيقاف مسطرة البيع واللجوء إلى القضاء من أجل إفراغ الشاغلين دون استشارة أو إخبار هذه الوزارة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آفاق القطاع السياحي “جد واعدة” (السيدة عمور)

    آفاق القطاع السياحي “جد واعدة” (السيدة عمور)

    الإثنين, 29 أغسطس, 2022 إلى 15:41

     

    الرباط  –  أكدت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، أن آفاق السياحة الوطنية “جد واعدة”، كما تدل على ذلك الدينامية المسجلة منذ بداية الموسم الصيفي.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مباشرة بعد عودتها من زنجبار.. فاطمة الزهراء عمور: آفاق القطاع السياحي “جد واعدة”

    مباشرة بعد عودتها من رحلة سياحية إلى تانزانيا، التي توجهت إليها لتعيش متعة السفر في أدغال زنجبار بدل الترويج للسياحة في المغرب. البلد الذي تحمل حقيبة السياحة في حكومته. أكدت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، أن آفاق السياحة الوطنية “جد واعدة”، كما تدل على ذلك الدينامية المسجلة منذ بداية الموسم الصيفي.

    وأفادت عمور، في حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء، بأن سمعة الوجهة المغربية لم تعد في حاجة لإثبات ذاتها، وذلك بفضل التدابير التحفيزية التي اتخذتها المملكة لاسيما إطلاق التأشيرة الإلكترونية، وكل جهود الترويج وتحسين تجربة المسافر، معربة عن ارتياحها للانتعاشة القوية للقطاع السياحي الوطني الذي يسجل معدلات انتعاش متقدمة.

    وقالت إنه “في الوقت الذي تشير فيه كل التوقعات حول العالم إلى أن العودة لمستويات ما قبل الأزمة لن تكون إلا في أفق سنة 2023، يسعدنا أن نرى معدلات الانتعاش الخاصة بالموسم الصيفي تتجاوز 80 في المائة بالنسبة للمؤشرات الرئيسية للقطاع”، مضيفة أنه “بالنسبة للبعض، تمكنا من تسجيل معدلات انتعاش بنسبة 100 في المئة، لاسيما في ما يتعلق بتوافد السياح على المراكز الحدودية”.

    كما ذكرت بأن 3,2 مليون سائح اختاروا الوجهة المغربية منذ بداية الموسم الصيفي، من بينهم مليونا مغربي مقيم في الخارج، أي حوالي 60 في المائة من الإجمالي، وهي حصة مماثلة لما تم تسجيله خلال صيف 2019.

    وأوردت أنه من حيث المداخيل، فقد بلغ معدل الاسترجاع في القطاع حوالي 80 في المائة، بـ27.3 مليار درهم بالنسبة للنصف الأول من السنة، مضيفة أن الموسم الصيفي تميز بتسجيل الأداء المألوف بالنسبة للقطاع السياحي.

    وفي ما يتعلق بآفاق القطاع، شددت السيد عمور على “أننا نعرف الآن ما يتطلع إليه السياح المحليون والدوليون بفضل الدروس المستفادة من الأزمة. كما تتمتع بلادنا بكل المؤهلات السياحية لترتقي إلى مرتبة الوجهات العالمية الأولى”.

    وخلصت إلى أنه يتعين على السياحة في المغرب، كما هو الشأن بجميع أنحاء العالم، أن تكون أكثر استدامة من أجل الاستجابة للتحديات الراهنة والمستقبلية، ومواكبة الطلبات والتوجهات الجديدة للمسافرين، وأن تكون أكثر صمودا من أجل مواجهة كل أزمة محتملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السجل الوطني للصناعة التقليدية : تحديد أزيد من 622 ألف صانع تقليدي، من بينهم 360 ألفا مسجلون مسبقا بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (السيدة عمور)

    السجل الوطني للصناعة التقليدية : تحديد أزيد من 622 ألف صانع تقليدي، من بينهم 360 ألفا مسجلون مسبقا بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (السيدة عمور)

    الإثنين, 29 أغسطس, 2022 إلى 14:28

     

    الرباط  –  أفادت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، بأنه تم في إطار السجل الوطني للصناعة التقليدية، تحديد أزيد من 622 ألف صانع تقليدي، من بينهم 360 ألفا مسجلون مسبقا بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كندا ترصد ميزانية كبيرة لمكافحة الجريمة في كيبيك

    أعلنت حكومة كيبك، السبت، عن تخصيص 250 مليون دولار إضافية، على مدى خمس سنوات، لمكافحة العنف المسلح في مونريال.

    وأوضحت نائبة رئيس الحكومة، وزيرة الأمن العام في مقاطعة كيبيك، جونفييف غيلبو، في لقاء صحافي، أن الأموال المخصصة ستمكن مدينة مونريال، أيضا، من توظيف 450 من رجال الشرطة خلال الفترة ذاتها، مبرزة أن العنف المسلح أضحى مشكلا مستمرا.

    وأضافت الوزيرة أن المواطنين قلقون، و”شعورهم بالقلق قائم ونحن نتفهم ذلك”، مسجلة أن الشعور بالقلق تفاقم عقب حادثي إطلاق النار اللذين وقعا الثلاثاء الماضي في مونريال، في واضحة النهار.

    وكانت عمدة مدينة مونريال، فاليري بلانت، قد دعت الأربعاء الماضي إلى حظر المسدسات وفرض غرامات أكبر على تجار المخدرات، وذلك عقب حادثي إطلاق النار اللذان شهدتهما المدينة وخلفا قتيلين.

    ووعدت عمدة المدينة، التي كانت تتحدث خلال لقاء صحافي، بأن مونريال لن تصبح مرتعا للإجرام.

    وكالات 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يرغب “قيس سعيد” باستقباله زعيم عصابة البوليزاريو في إفشال القمة أم معاداة المغرب ؟

    إن استقبال الإرهابي “ابن بطوش” جاء معاكسا لمصلحة تونس، و بعيدا عن كل الضوابط القانونية والشرعية، رغم أن قيس سعيد أستاذ القانون الدستوري ويعلم جيدا أن سيادة الدول لا يمكن المساس بها وأن المعاملة بالمثل من قواعد القانون الدولي والمغرب لم يستقبل عدوا لتونس، بل ضدا في  التاريخ الذي جمع البلدين قبل تأسيس جمهورية الوهم وقبل ميلاد قيس سعيد نفسه… يبدو الرئيس التونسي قد قام بمصادرة نتائج علاقات التعاون بين تونس و المغرب مقابل دولارات لايمكنها شراء اسم دولة تونس، وفضل استقبال بصفة شخصية بمطار قرطاج  “ابن بطوش” زعيم عصابة البوليساريو غير المعترف كسياسي، ولا بالكيان الوهمي المزعوم والمدعم  من طرف عسكر الجزائر و الذي لا يقوم على أي أساس قانوني أو شرعي طبقا لمبادئ القانون الدولي، بل ميزه عن استقبال رؤساء دول افريقية، حيث استقبلتهم رئيسة الحكومة لكونهم أقل شأنا ولا يرقون إلى مكانة  زعيم عصابة البوليساريو و لكن لكونهم  يدعمون الوحدة الترابية للمغرب فقد استقبلتهم رئيسة الحكومة بدلا عن “قيس سعيد” .

    و تم استقبال زعيم العصابة الإرهابية في ظرفية تعرف زيارة الرئيس الفرنسي للجزائر و زيارة وزيرة الخارجية الألمانية للمغرب بفارق كبير من حيث مضمون الزيارتين، وفي ظل وجود أحداث تبين أن هناك تطورات على مستوى علاقة فرنسا بدول افريقيا الفرانكفونية،  حيث تم طرد آخر جندي فرنسي من دولة مالي واتهام هذه الأخيرة لفرنسا  بالوقوف وراء العمليات الإرهابية تسليحا وتمويلا، إضافة إلى الحملة المسعورة التي تقودها مواقع التواصل الاجتماعي ضد رموز المغرب واستهداف ملك المغرب بشكل خاص .

    كل هذا يؤكد أن هناك انتصارات مغربية أحدثت تحولا غير عادي و تخطيط جديد بأساليب جديدة يقوم بها الخصوم لخلط الأوراق وبعثرة  العلاقات المغربية الدولية  نظرا للعزلة التي طوقت نظام العسكر الجزائري والبساط الإفريقي الذي سحب من تحت أقدامه  وتآكل طرح الجزائر وانفاق مليارات الدولارات على البوليساريو مقابل الافلاس المخزي وكذلك بالنسبة للطروحات المغذية للصراعات المسلحة في القارة الافريقية بصفة عامة.

    وإشارة جلالة الملك في خطاب الذكرى 69 لثورة الملك والشعب إلى ضرورة توضيح مواقف الشركاء التقليديين تجاه الوحدة الترابية للمغرب واضعا مغربية  الصحراء شرطا لإبرام أية شراكة واعتبر ملف الصحراء المغربية منظارا دقيقا وبسيطا لرؤية بواسطته العالم، مما يعني أن أذناب فرنسا تتحرك في الجزائر وتونس في الوقت الذي يحتاج فيه المغرب العربي إلى التنمية والتنافس الدولي حول المصالح الاقتصادية والاستراتيجية في المنطقة وعلى مستوى القارة الافريقية.

    ومن بين تداعيات استقبال قيس سعيد “لابن بطوش” إثارة غضب بعض الدول التي لها موقف واضح من قضية الصحراء المغربية وإمكانية تغيب عدد من رؤساء الدول عن الحدث المنظم بتونس، وأيضا تلقي تونس تحذيرات من عدد من الدول المؤيدة للحكم الذاتي والمتعاونة مع الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي، إضافة إلى قطع المغرب للعلاقات الديبلوماسية مع تونس خصوصا وأن تونس غير معنية بملف الصحراء المغربية وأن الدول المعنية أمميا بالتفاوض حول المبادرة المغربية بدرجة أولى هي الجزائر مع إشراك موريتانيا والبوليساريو وبالتالي فان العداء المجاني الذي بحث عنه “قيس سعيد” يضر تونس أكثر ولا يضر المغرب .

    د. أحمد درداري/أستاذ جامعي بتطوان

     

    إقرأ الخبر من مصدره