Étiquette : الصناعة

  • مطالب برلمانية بإحداث منطقة صناعية في الداخلة

    طالبت البرلمانية عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، الرفعة ماء العينين، بإحداث منطقة صناعية بمدينة الداخلة لتحريك عجلة التنمية بهذه الجهة، وجلب الاستثمار والمستثمرين، وخلق وتوفير المزيد من فرص الشغل.

    وأضافت البرلمانية ذاتها في سؤال كتابي وجهته إلى رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، بأن “من شأن إحداث المنطقة الصناعية، أن يحافظ على جمالية مدينة الداخلة، لاسيما وأنها تعد اليوم قبلة للعديد من السياح المغاربة والأجانب، وسيخلص ذلك سكانها من الضجيج المنبعث من مجموعة من محلات إصلاح السيارات والنجارة والحدادة وغيرها من الحرف التي تسبب تلوثا بصريا وسمعيا وصحيا في المدينة”.

    وقالت برلمانية التقدم والاشتراكية، بأن قطاع الصناعة بالمغرب، بدأ يحظى باهتمام بالغ من طرف الملك محمد السادس “الذي يولي لهذا القطاع أولوية هامة، لكونه قاطرة التنمية الاقتصادية، وأحد أهم الدعائم لتحقيق الاستقرار الاجتماعي، من خلال توفير فرص العمل وتشغيل الشباب، والزيادة في دخل المواطنات والمواطنين وتحسين مستوى معيشتهم. ولذا أصبح من الضروري إحداث منطقة صناعية “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزليج المغربي.. اثني عشر قرنا من الفخامة و الإبداع

    الدار/ خاص

     

    كان الزليج المغربي، ولا زال رمزا للأصالة والتراث والتاريخ، في ألوانه المتناسقة والمتناغمة، تترآى لك لوحة فنية، أبدعتها أنامل تحن لعبق التاريخ الأندلسي الإسلامي ، أشكال فخارية هندسية مرصوصة بعناية قطعة بقطعة مرتبة في لوحة ، لا يكاد يخلو بيت من البيوت المغربية من هذا النوع من الفن الذي تطور وازدهر في المغرب.

    أصالة ودقة في التصميم

    لا زال الزليج المغربي يتربع على عرش الجمال والإبداع من خلال ما يتميز به من خصائص معمارية مغربية، حيث مضت اثنا عشر قرنا على هذه  فسيفساءات هندسية النمط، التي تستخدم لتزيين جدران  المنازل والأسقف والأرصفة وأحواض السباحة والموائد.

    الزليج المغربي عرف منذ القدم بأصالته و دقة تصميمه، و هذا ينم عن جودة الصنعة و الصانع التقليدي المغربي الذي أبدع منذ عقود في تجديد شكل “الزواقة” التقليدية و عصرنتها، و ألوان أكثر من رائعة، إذ أصبح التوافد على فن الزليج في العمارة ملحوظا في السنوات الأخيرة نظرا لموضة العودة إلى كل ما هو تقليدي في الصناعة التقليدية المغربية .

    تطور فن الزليج

    في المغرب تطور فن الزليج في العصور الوسطى منذ القرن الحادي عشر، وازدهر خلال حكم بني نصر وبني مرين عندما تم إدراج الألوان الأزرق والأخضر والأصفر، أما  اللون الأحمر فقد تم إدراجه في هذا الفن في القرن السابع عشر.

    وتظل مدينتي  فاس ومكناس شاهدتان على التطور التاريخي لهذا الفن الذي يرمز للفخامة والإبداع ويصلح لأي مكان وفي أي زمان.

    والزليج المغربي يتميز بخصائص فنية وتقنية أكسبته شهرة كبيرة في الخليج وأروبا وأمريكا، ويكمن سر انتشار الزليج المغربي  في كل المجتمعات كون الصنّاع المغاربة  استطاعوا التأقلم مع متغيرات العصر وفي نفس الوقت احتفظوا بطابع الزليج المغربي سواء في صناعته أو شكله، ونظراً لخصوصيته ، فإن الزليج المغربي يستقطب اهتمام الفنانين التشكيليّين والمهندسين المعماريين وعشاق التراث والأصالة.

    مهارة وإبداع الصانع المغربي

    و بالرغم من ارتفاع تكاليف إنشاء الزليج ، فهو يعد من الأشكال الفنية الأكثر تعبيراً عن أصالة المعمار المغربي لكونه يعتمد على مواد أولية بسيطة وآليات بدائية ويعتمد أساسا على مهارة وإبداع الصانع المغربي وقدرته على الاستجابة لمتطلبات العصر الحديث من حيث نوع الزخارف التي  تدخل في الهندسة المعمارية للقصور والمعالم التاريخية.

    فالأمر يتعلق بمربعات من الطين المجفف ، طليت بطلاء لماع وقصت ونحتت يدوياً لتمنح بتعدد ألوانها وأشكالها منظرا جميلا ولافتا على الجدران ولتتناسب مع المساحات سواء كانت صغيرة ام كبيرة.

    وصناعة الزليج، بحسب المتخصصين في المجال، تعتمد في أساسها على يد ومهارة الصانع للقيام بعمل لا يمكن للآلة القيام به ، لأنها تتطلب حرفية  عالية وذوق رفيع وإبداع لامتناهي لصنع تلك الأشكال الهندسية التي حيرت فنانين تشكيليين عالميين

    وما يزيد من حيرة هؤلاء الفنانيين حول هذه التحف الفنية هو بساطة الآليات المستعملة .

    عصرنة فن الزليج المغربي

    في الآونة الأخيرة، بدأت العديد من الصناعات تستوحي إبداعاتها من فن الزليج المغربي لا من حيث استعمال أشكاله في الخشب والأثواب والزرابي والأواني وأيضا الهواتف، فالشركة العالمية ideal المتخصصة في صناعة أكسسوارات الهواتف تقوم بتصميم غشاء لهواتف الأيفون وسامسونغ مستوحى من الزليج المغربي وأطلقت عليه إسم  Moroccan Zellige .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البوادي تفقد 152 ألف منصب شغل (مندوبية التخطيط)

    فقدت البوادي المغربية 152ألف منصب شغل ما بين الفصل الثاني من سنة2021 والفصل الثاني من سنة 2022، بينما ربحت المدن 285 ألف.

    حسب مذكرة إخبارية صادرة عن المندوبية السامية للتخطيط، فقد أحدث الاقتصاد الوطني خلال الفترة المذكورة 133 ألف منصب شغل.

    وأوضح ذات المصدر بأن قطاع “الخدمات” أحدث  237 ألف منصب شغل، وقطاع “الصناعة ” 76 ألف منصب وقطاع “البناء والأشغال العمومية” 30 ألف منصب، فيما عرف قطاع “الفلاحة والغابة والصيد فقدان” 210 ألف منصب شغل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يربح في سابقة دعوى بالمركز الدولي لمنازعات الاستثمار

    في انتصار غير مسبوق، كسب المغرب دعوى بالمركز الدولي لمنازعات الاستثمار، ضد المجموعة الألمانية “سكولز ميتال” المتخصصة في مواد البناء والحديد.

    بدأت القصة عندما قرر وزير التجارة والصناعة عام 2013، وكان آنذاك هو مولاي حفيظ العلمي، إيقاف تصدير الحديد والصلب خارج البلاد، في خطوة من شأنها وفق تقديره، وبطلب من المصنعين المحليين، حماية الصناعة الوطنية.

    شركة “سكولز ميتال”، التي كانت قد افتتحت فرعا لها بالمغرب، يشغل حوالي 70 شخصا، لإعادة تدوير الحديد وتصديره، رأت في هذه الخطوة، ضربة قاصمة لمصالحها، وبالفعل، فقد أغلقت الشرطة فرعها بعد هذا القرار الوزاري.

    هذه الشركة كانت تتهم الوزير آنذاك بمحاباة شركة “صوناسيد” للحديد، التي يملكها الهولدينغ الملكي SNI، والذي كانت أعماله قد تضررت بدخول الشركة الألمانية.

    حاولت الحكومة المغربية الوصول إلى تسوية ودية مع الشركة الألمانية، لكن باءت تلك المحاولة بالفشل بعدما طالبت بتعويضات قدرها 80 مليون دولار مقابل خسائر فرعها المغربي. وبعدها، لجأت إلى المركز الدولي لمنازعات الاستثمار، التابع للبنك الدولي، حيث خفضت مطالبها بـ 20 مليون دولار.

    وكلفت الحكومة المغربية مكتب محاماة في باريس اسمه “ماير براون”، وأيضا المحامية ليلى سلاسي من مكتب الخدمات “أفريك أديفيزور”، ومقره بالدار البيضاء.

    قال وزير الصناعة، رياض مزور لموقع “لوديسك”: “هذا نصر كبير للمغرب… نصر يتحقق لنا لأول مرة” في منازعات الاستثمار.

    يشار إلى أن المغرب يواجه أربع قضايا أمام المركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حضور رئيس الحكومة في العالم الرقمي تراجع بـ15 % في شهرين فقط (تقرير)

    كَشَف تقرير صدر مؤخرا عن “مرصد الرأي العام الرقمي”، تراجع البصمة الرقمية لرئيس الحكومة بنسبة 15 بالمائة  وللحكومةبـ10 بالمائة مقارنة بالربع الأول من العام الجاري.

    التقرير الذي يغطي الفترة ما بين أبريل ويونيو الأخيرين، ويرصد انخفاض وارتفاع البصمة الرقمية لأبرز الوزارات، كشف أيضا عن تراجع الحضور الرقمي لوزارة الصحة بنسبة 24 بالمائة، على الرغم من كونها مدعومة بمنشورات رقمية حول كوفيد 19.

    فيما أحرزت، حسب ذات التقرير ثلاث وزارات تقدما في الحضور الرقمي، وهي : وزارة التجهيز والماء بنسبة 200 بالمائة ووزارة الداخلية بنسبة 66٪ ووزارة الصناعة والتجارة بنسبة 72٪.

    يظل، حسب ذات التقرير، موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وحسابات الجرائد الإلكترونية فيه، هي التي تشكل أغلبية وسائل التأثير على الرأي العام.

    تعد البصمة الرقمية مقياسا كميا لحضور”هيئة” معينة على جميع وسائل التواصل الاجتماعي والمدونات والمنتديات والصحافة الرقمية والمواقع الإلكترونية، حيث يحتسب من خلال عدد الأشخاص الذين تمت تغطيتهم عبر المنشورات المتعلقة بها.

    يقوم هذا المقياس على مقارنة البصمات الرقمية لمختلف الجهات الحكومية مع احتساب التطورات.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب برلمانية بفتح تحقيق في اختلالات معرض الصناعة التقليدية بالجديدة

    طَالب البرلماني عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، يوسف بيزيد، وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، بفتح تحقيق في “اختلالات” تنظيم معرض للصناعة التقليدية بساحة “البريجة” بمدينة الجديدة خلال الفترة الممتدة من 20 يوليوز إلى 5 غشت 2022.

    أبرز الاختلالات حسب البرلماني ذاته، “فرض واجبات مالية على المستفيدين من المعرض، تتراوح قيمتها بين 1600 و2200 درهم، يتم تحويلها إلى حساب بنكي مفتوح بأكادير باسم أحد الأغيار الذي لا تربطه أية علاقة بجماعة الجديدة”.

    هذا الإجراء اعتبره البرلماني نفسه في سؤال كتابي “فضيحة تزكيها وصولات مالية نتوفر على نسخ منها”، معربا عن تخوفه “أن يكون ذلك سبيلا لتحويل عائدات مالية مهمة إلى جيوب البعض”.

    تحويل الأموال إلى حساب الخواص، حسب المصدر ذاته يعتبر “تبديدا تدليسيا لموارد الجماعة، ومدخلا للاغتناء على حساب الصناع التقليديين”.

    كما انتقد البرلماني ذاته، تنظيم المعرض المذكور دون إشراك أعضاء المجلس البلدي وغرفة الصناعة التقليدية، وعدم إشعار مصالح الأمن الوطني والوقاية المدنية لضمان الأمن والسلامة في المعرض، وحماية العارضين والزوار من أية أخطار محتملة.

    واستغرب برلماني التقدم والاشتراكية، من كون قرار تنظيم هذا المعرض تم على عقار تابع رسميا للوكالة الوطنية للموانئ.

    واستند رئيس المجلس الجماعي للجديدة في قراره المذكور على اتفاقية شراكة تجمع مجلسه بالوكالة ذاتها، غير أنها حسب السؤال الكتابي “اتفاقية انتهت صلاحيتها سنة 2019″، مشيرا إلى أن رئيس المجلس المذكور يحاول  التنصل من مسؤوليته، من خلال تذييل قراره بوجوب الحصول على موافقة المكتب الوطني للموانئ قبل وضع تجهيزات العارضين عليها”.

    وتساءل المصدر ذاته، عن المنطق الموضوعي الذي يحكم قرار الترخيص بالتصرف في ملك مؤسسة أخرى، ما دام القرار النهائي يعود لهذه الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا تتطلع إلى توثيق الروابط الاقتصادية ورؤية ثمار الشراكة مع المغرب

    مرحلة جديدة تشهدها العلاقات الثنائية منذ توقيع اتفاقية الشراكة بين المملكة المتحدة والمملكة المغربية، تكللت بزيارة، قام بها وزير شؤون جنوب ووسط آسيا وشمال أفريقيا والأمم المتحدة والكومنولث، اللورد طارق أحمد للمغرب هذا الأسبوع.

    وقال اللورد أحمد في نهاية زيارته، “إني متشوق لأشهد على ما تبنيه الشراكة المزدهرة بين المملكة المتحدة والمملكة المغربية، بما في ذلك في مجالات التجارة، والمبادرات المالية للمشاريع الصديقة للبيئة، والتعليم.

    وقال اللورد أحمد “تتعاون مملكتانا على تقديم رؤية مشتركة للاقتصادات القائمة على الابتكار، والتركيز على بناء مستقبل مستدام وقادر على مجابهة التحديات العالمية التي نواجهها جميعا. كما إننا مدركون لقيادة جلالة الملك محمد السادس ورؤية الإصلاح المبينة في نموذج التنمية الجديد في المغرب، إلى جانب الجهود المغربية لدعم النمو والاستقرار والتكيف مع تغير المناخ في أفريقيا”.

    وعبر اللورد عن تطلع بلاده إلى “توثيق الروابط الاقتصادية بين بلدينا، ومنها الشراكات بين مراكزنا المالية في لندن والدار البيضاء، ورؤية العائد المستمر الذي تجلبه السياحة البريطانية للمغرب، واستضافة اللجنة الفرعية الأولى لاتفاقية الشراكة البريطانية-المغربية المعنية بالتجارة في لندن في وقت لاحق من الشهر الجاري.”

    وزير شؤون جنوب ووسط آسيا وشمال أفريقيا والأمم المتحدة والكومنولث، اللورد طارق أحمد قام بزيارة إلى المغرب في الفترة من 25 إلى 27 يوليوز، والتي تأتي في أعقاب الاحتفالات بالذكرى 300 لأول اتفاقية تجارية ثنائية مع المغرب.

    وأثناء زيارته، التقى اللورد أحمد وزراء الحكومة، ومن بينهم وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة، ووزير الصناعة والتجارة رياض مزوّر، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عبد اللطيف ميراوي، ووزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بن علي، إلى جانب رئيس مجلس النواب المغربي رشيد الطالبي العلمي.

    وركزت المحادثات على توطيد أواصر التعاون بين المملكة المتحدة والمملكة المغربية في مجالات التجارة، والتعليم، والمناخ، والطاقة النظيفة، والنمو الصديق للبيئة، إلى جانب ما يتعلق بالقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما فيها الوضع في ليبيا، والتداعيات العالمية للحرب الروسية في أوكرانيا على الغذاء وأمن الطاقة.

    كما التقى اللورد أحمد كبار مسؤولي الرقابة المالية والمصرفيين والمستثمرين للاحتفاء بالتعاون المتنامي بين المملكة المتحدة والمملكة المغربية، سعيا لحشد ما يلزم من تمويل من القطاع الخاص لدعم الانتقال إلى مرحلة خفض انبعاثات الكربون. كذلك التقى ممثلين عن الشركات البريطانية عشية عقد أول اجتماع للجنة الفرعية البريطانية-المغربية المعنية بالتجارة، والذي من المزمع عقده في لندن يوم 29 يوليوز.

    والتقى أيضا ممثلين عن جامعة كوفينتري البريطانية التي سوف تبدأ قريبا بتقديم دوراتها البريطانية المعتمَدة في دراسات الأعمال والهندسة في مقرها في بوسكورة، قرب الدار البيضاء.

    وفي سياق المؤتمر الوزاري حول حرية الدين أو المعتقد الذي استضافته المملكة المتحدة في يوميّ 5 و6 يوليوز، التقى اللورد أحمد أيضا أحمد عبّادي وباحثين من الرابطة المحمدية للعلماء للاستماع منهم بخصوص الجهود المبذولة بمجال التواصل بين الأديان والحريات الدينية. كذلك التقى اللورد أحمد سيلفيا لوبيز-إكرا ورؤساء البعثات والممثلين المقيمين لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، واليونيسيف، والمنظمة الدولية للهجرة، واليونسكو، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، ومنظمة الأغذية والزراعة، ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، واستمع منهم لشرح حول الفرص والأولويات والتقدم الحاصل بمجال مساعدة المغرب في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.

    ويتطلع المغرب، وسياسيون بريطانيون، إلى أن تترجم هذه الشراكة بين البلدين نحو موقف جديد لبريطانيا من الوحدة الترابية للمغرب،  بعدما شجع الدعم الإسباني لمبادرة المغرب للحكم الذاتي سياسيين بريطانيين على التحرك ومطالبة بلادهم بحسم موقفها تجاه هذا النزاع المفتعل.

    وطالب السير ريتشارد أوتاوي، وهو الرئيس السابق للجنة العلاقات الخارجية في مجلس العموم البريطاني ونائب حزب المحافظين السابق عن كرويدون ساوث، بريطانيا بالانضمام إلى شركائها الدوليين، على غرار الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة، في تأييد خطة الحكم الذاتي لإقليم الصحراء المغربي.

    وقال أوتاوي في مقالة مع صحيفة “التايمز” واسعة الانتشار قبل أيام، إنه “يجب على الحكومة البريطانية أن تظهر مكانتها القيادية كذلك، وتعلن دعمها لتسوية سلمية لمسألة الصحراء المغربية”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركيا توجد في المرتبة العشرين لدول العالم الأكثر استثمارا في المغرب (وزارة الصناعة والتجارة)

    قالت وزارة الصناعة والتجارة، في تقرير لها حول اتفاقيات التبادل الحر، تسلمه أعضاء لجنة القطاعات الإنتاجية في مجلس النواب، إن تركيا تأتي في المرتبة العشرين دوليا، لدول العالم التي تستثمر في المغرب.

    وكشف التقرير أن المغرب استقطب ما مجموعه 2.9 مليارات درهم من الاستثمارات التركية خلال العشر سنوات الماضية، بما يشكل 0.8 في المائة من إجمالي الاستثمار الأجنبي.

    ووفق المعطيات المتوفرة، تأتي سيارات الركاب في مقدمة صادرات المغرب نحو تركيا، وتمثل 21 في المائة من مجموع الصادرات، تليها صادرات الأسمدة الطبيعية والكيماوية بنسبة 16 في المائة، ثم صادرات الدقيق ومسحوق السمك بـ16 في المائة أيضا.

    وأوضح التقرير أن صادرات المغرب من السكر الخام أو المكرر تمثل 14 في المائة من مجموع الصادرات، تليها صادرات الفوسفاط بـ9 في المائة.

    بالمقابل، تشكل واردات المغرب من الأسلاك والقضبان نسبة 7 في المائة من مجموع واردات المغرب من تركيا، تليها واردات المركبات بـ7 في المائة، ثم واردات منتجات نصف منتهية من الحديد بـ6 في المائة، إضافة إلى واردات الأقمشة بنفس النسبة.

    وتقول الوزارة، إن القدرات التصديرية للمغرب نحو تركيا تصل إلى 31 مليون دولار سنويا، منها 11.9 مليون دولار تتعلق بالأغذية البحرية، و11.9 مليون دولار تتعلق بالأجهزة الطبية، ثم 8.2 ملايين دولار تهم الصناعات المعدنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 40% من العجز التجاري للمغرب مع بلدان لم يبرم معها اتفاقيات للتبادل الحر (رياض مزور)

    قال وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، في عرض له بلجنة القطاعات الإنتاجية في مجلس النواب، حول اتفاقيات التبادل الحر وخارطة الطريق لتنمية الصادرات، إن “80 بالمائة من العجز التجاري المغربي مسجل مع 14 دولة”.

    وأوضح الوزير أن “40 بالمائة من العجز التجاري يعزى إلى البلدان التي لم يبرم معها المغرب اتفاقيات للتبادل الحر”، مؤكدا أن “نوعية الدول التي يعاني معها المغرب من عجز تجاري خلال العقدين الماضيين، عرفت تطورا ملحوظا بصعود اقتصاديات جديدة كالصين وتركيا وروسيا”.

    وأضاف رياض، “خلال الفترة الممتدة من 1998 إلى 2021، بلغ نمو العجز التجاري خارج اتفاقيات التبادل الحر 13 بالمائة مقارنة مع 10 بالمائة في إطار اتفاقيات التبادل الحر”.

    ويرى المسؤول الحكومي، أنه “رغم المنحى التصاعدي لمعدل الانفتاح على التجارة الخارجية، فإن معدل تغطية الصادرات يواصل الارتفاع، وتغطي الصادرات المغربية حاليا 62 بالمائة من الواردات بارتفاع ملحوظ منذ عام 2009”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير للمجموعة البرلمانية حول الأمن الصحي يكشف مكامن الخلل بالقطاع الصحي وهذه أهم توصياته

    الدار/ هيام بحراوي

     

    كشف تقرير أعدته المجموعة الموضوعاتية المؤقتة الخاصة بالأمن الصحي في المغرب  بتكليف من مجلس المستشارين، أن المجهودات المبذولة لفائدة قطاع الصحة، لازالت تواجه عدة إكراهات هيكلية تحول دون تحقيق النجاعة المطلوبة في تدبير المنظومة الصحية الوطنية، أهمها تعاقب مجموعة من الإصلاحات دون إحداث تغير حقيقي في القطاع، خاصة على مستوى ضعف النتائج المحققة بخصوص المبادرة الوطنية لتكوين 3300 طبيب سنويا في أفق سنة 2020 ،وبرامج تأهيل البنيات الصحية 2016-2021 ،بالإضافة إلى ضعف في تمويل نظام المساعدة الطبية “راميد”، دون التغاضي عن العجز البنيوي الكمي والنوعي في الموارد البشرية، و توزيعها بشكل غير عادل بين الجهات وبين العالم القروي والحضري.

    نقص مهول في الموارد البشرية

    أوضحت اللجنة في تقريرها الذي إطلع موقع “الدار” على نسخة منه على أن الأرقام المتوفرة، تشير إلى وجود نقص مهول في الموارد البشرية، حيث وصل عدد الأطر الطبية والصحية العاملة في القطاع العام 12454 ، تتوزع بين 3616 أطباء عامون، و8337 أطباء مختصين، 33837 ممرضين، 2076 أطر25 إدارية، و4453 أطر تقنية، بينما يتوفر القطاع الخاص على 5190 أطباء عامون، و8355 أطباء متخصصين.

    بالموازاة مع ذلك، تؤكد اللجنة الموضوعاتية، أن المعطيات تبرز وجود تفاوت في توزيع عدد الأطباء العاملين في القطاع العام على المستوى الجهوي، إذ وجدت أن جهة الدار البيضاء سطات تضم2382 طبيب لفائدة 7408213 نسمة، بينما جهة فاس مكناس تتوفر على 1726 طبيب لفائدة 4405862 نسمة، في حين جهة الرباط سلا القنيطرة يعمل بها 3100 طبيب.

    ومن خلال استقراء المعطيات المتعلقة بتوزيع الموارد البشرية سواء العاملة بالقطاع العام أو القطاع الخاص على المستوى الجهوي، تبين للجنة الموضوعاتية، مدى الخصاص الذي يعرفه القطاع، وذلك على مستويين: أولهما ضعف في التأطير الطبي، قياسا بمعايير منظمة الصحة العالمية وثانيهما من خلال ضعف كثافة الممرضين.

    مؤسسات الرعاية الصحية

    سجلت المجموعة الموضوعاتية أن مؤسسات الرعاية الصحية الأولية تمثل 2126 مؤسسة، تتوزع بين 1279 مركز صحي قروي، و847 مركز صحي حضري.

    وفيما يخص الشبكة الاستشفائية، أوضحت اللجنة أن  المغرب  يتوفر على 152 مستشفى، تحتوي على 25440 سرير، و10 مستشفيات للأمراض العقلية تحتوي على 1486 سرير، و120 مركز لتصفية الكلي تحتوي على 2376 جهاز لتصفية الكلي

    ، بالمقابل، يضم القطاع الخاص باعتباره مساهما مهما في منظومة عرض العلاجات، 375 مصحة خاصة بطاقة استيعابية تقارب بـ 10562 سرير، و 10125 عيادة طبية، وما يفوق 9189 صيدلية، و582 مختبر ا للتحليلات الطبية.

    ومن خلال المعطيات التي توفرت للجنة، تبين لها من خلال التقرير، وجود تفاوت على مستوى التوزيع المجالي/ الترابي للمراكز الصحية خاصة في القطاع الخاص، الأمر الذي تقول  يخلق عدم التوازن من حيث تقديم العروض العلاجية والخدمات الصحية، إذ تتوزع المصحات الخاصة بالمدن الكبرى على حساب المدن الأخرى، فعلى سبيل الذكر لا الحصر نجد الدار البيضاء أنفا تضم 1540 سرير كطاقة استيعابية بالمصحات الخاصة، بينما الرحامنة لا تتوفر على أي مصحة خاصة بما يسجل 0 سرير.

    ومن جانب آخر، ومن خلال استقراء أرقام الخريطة الصحية بالمغرب، لاحظت اللجنة أنه على مستوى الأسرة الاستشفائية، رغم المجهودات المبذولة يبقى الخصاص موجودا.

    وأشار ذات التقرير أن المؤمنين يمكن لهم أن يستفيدوا من الخدمات العلاجية بالمؤسسات الاستشفائية العمومية، إلا أنها ال تستقطب سوى %6 من إجمالي أداءات الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي، كما أن التعرفة المرجعية بالقطاع العام تختلف مقابل نظيرتها بالقطاع الخاص، بحيث أن “متوسط تكلفة ملف المرض

    بالقطاع الخاص تتجاوز نظيرتها بالقطاع العام بأكثر من 5 أضعاف.

    خلاصات التقرير

    فمن خلال تقريرها ،وقفت اللجنة الموضوعاتية على على مجموعة من الإشكالات والمعيقات التي تحول دون النهوض بالمنظومة الصحية بالمغرب، ويتعلق الأمر بضعف البنية التحتية، ونقص في التجهيزات الطبية، ووجود خلل في آليات الاستقبال، وفي نجاعة تقديم الخدمات الصحية، وانعدام التوازن في توزيع العرض الصحي بين مختلف الجهات، تماشيا مع التنظيم الجهوي الجديد ومقارنة مع التطور الديموغرافي المتزايد.

    بالإضافة إلى النقص الحاد في الموارد البشرية، وغياب رؤية  واضحة واستشرافية للتغلب على هذه المعيقات، مما جعل المجموعة الموضوعاتية المؤقتة ترى أن معالجة هذه الإشكالية، يتطلب إعداد تصور ينطلق من عملية الإنصات لمختلف الأطراف المتدخلة في المجال، وبلورة تشخيص يقف عند الأسباب الرئيسية للمعضلة، وتقديم بدائل تدمج بين خيار تلبية مطالب الموارد البشرية المختلفة من جهة، ومن جهة أخرى تأطير تصور العمل المستقبلي وفق مداخل تضمن القضاء على الخصاص في علاقته بعوامل التطور الديمغرافي وعدالة التوزيع المجالي.

    كما لاحظت المجموعة الموضوعاتية المؤقتة وجود بعض الاختلالات تتمثل في عدم وضوح حكامة مسار العلاجات، وفصل عملية تقديم العلاج عن عملية سلك الإجراءات الإدارية، وهشاشة بنيات و آليات الصحة الوقائية وضعف آليات المراقبة وضمان استقلاليتها، إذ اعتبرت أن التغلب على هذه الاختلالات ستشكل نقطة تحول أساسية في مسار تحسين جودة خدمات المنظومة الصحية العمومية، وتعزيز تنافسيتها.

    وكشف التقرير، أن  مختلف مداخل إصلاح المنظومة الصحية، ستظل عاجزة عن تحقيق مبتغاها دون بلورتها في سياسة عمومية مندمجة عابرة للزمن الحكومي، تنطلق من  دارسات

    ميدانية دقيقة لتحديد الحاجيات حسب الجهات، وتقدم أجوبة جهوية ملائمة لها، وتوفير موارد مالية كافية لتمويلها دون رهن مالية الصحة بمعادلة التوازنات المالية، بالإضافة إلى إشراك الجهات في بلورة الحلول المقدمة، والبحث عن التمويلات الضرورية بشكل يراعي مقاربة التوطين الجهوي للسياسة الصحية.

    وسجلت المجموعة الموضوعاتية أن الحكومة الحالية واعية بهذا المشكل، وتسعى إلى حله من خلال إحداث الهيئة العليا للصحة، وجعلها تسهر على ضمان استمرارية حقيقية للسياسات الصحية الوطنية، وتوفير الاستقرار المطلوب للمخططات والأوراش الكبرى، وملاءمة السياسة الصحية مع التوجهات العامة للتغطية الصحية الشاملة

    ولتعزيز هذا التوجه، تطالب المجموعة الموضوعاتية الحكومة الحالية بتجاوز عملية التخطيط الاستراتيجي المعتمدة من طرف الحكومات المتعاقبة على تدبير الشأن

    العام، والتي كانت غير مؤطرة برؤية حكومية أفقية، توضح بدقة الترابط بين الأهداف

    وترى المجموعة الموضوعاتية أن مسألة التغلب على الخصاص في الموارد البشرية رهين بوضع مقاربة متكاملة، ترتكز على الرفع من جاذبية المهن الطبية و الشبه طبية، وإعادة الاعتبار لها باعتبارها مهن إنسانية نبيلة، يتجاوز ممارستها ما هو مادي، إلى ما هو إنساني، واعتماد مقاربة للتوجيه فعالة الاستقطاب الراغبين في مزاولة هذه

    المهنة.

    وأكدت المجموعة الموضوعاتية أن إجراء مضاعفة خريجي كليات الطب غير كافي لمضاعفة العاملين بقطاع الصحة ، ما دامت معضلة هجرة الخريجين من هذه الكليات في تزايد مستمر.

    واقترحت المجموعة الموضوعاتية، تقديم تشجيعات مهمة لاستقطاب الأطباء المغاربة العاملين بالخارج، وتشجيع خريجي الكليات المغربية بالبقاء في وطنهم، وتحفيز الأطباء المغاربة الذي يتابعون دارستهم في الخارج على دخول وطنهم بعد نهاية الدراسة من خلال تقديم لهم منح دراسية تحفيزية.

    كما طالبت المجموعة الموضوعاتية ببناء كلية للطب والصيدلة بكل جهة،وتوسيع أنشطتها التعليمية والتكوينية، لتشمل إدماج مناهج تتعلق بالتكنولوجيات الجديدة

    وأثارت المجموعة الموضوعاتية انتباه الحكومة إلى أن التصور الذي تسعى لتنزيله،على مستوى التقيد بمسار العلاجات، إذا كان سيخفف من عبء تكاليف صناديق التأمين الأساسي عن المرض، فإنه سيفرض ضغطا كبيرا على الأطباء العامون، وتنزيله بشكل سليم يتطلب القيام بإجراءات تهدف إلى الرفع من عدد الأطباء العامون مقارنة مع عدد الأطباء المتخصصون، بالإضافة إلى تأهيل مستشفيات القرب.

    وترى المجموعة الموضوعاتة أن مقاربة التغلب على اختلالات السياسة الدوائية تتطلب تحيينها بشكل مستمر وفق المتطلبات الجديدة، وضمان تزويد السوق الوطنية بالمنتوجات الصيدلانية والطبية الضرورية بشكل مستمر، وتشجيع الصناعة الوطنية في هذا المجال، من خلال دعم البحث العلمي والابتكار

    توصيات ومطالب

    ترى المجموعة الموضوعاتية أن عملية الرفع من الموارد العمومية الموجهة لقطاع الصحة، لا يمكن أن تشكل تحولا مهما على مستوى أداء منظومة الصحة، دون مواكبتها بإصلاحات عميقة، تهدف إلى تعزيز آليات حكامة هذا القطاع،بعد التشخيص المقدم بهذا التقرير الموضوعاتي، وبناء على المقترحات التي تسعى إلى النهوض بالمنظومة الصحية، حتى تتمكن من القيام بدورها كاملا.

    وطالبت بضرورة بلورة سياسة عمومية مندمجة للنهوض بالمنظومة الصحية، ووضع سياسة دوائية واضحة ومرنة، ومواكبتها من خلال إصدار مدونة للتشريع الدوائي، وجعلها قادرة على تأطير التطورات والتحديات المستقبلية، وشاملة لمختلف مراحل إنتاج وتوزيع وتسويق وتسعير الدواء والمستلزمات الطبية.

    وعلى مستوى التشريعي والتنظيمي، طالبت بالتعجيل بوضع قانون إطار للمنظومة الصحية، وتحيين المنظومة القانونية والتنظيمية المؤطرة لكافة روافد هذا المجال، أخذا بعين الاعتبار الإكراهات والتحديات الجديدة. كما طالبت بإحداث نظام فعال لتنظيم مختلف مرافق المستشفيات، وتنظيم عملية الولوج إليها، وتحسين آليات الاستقبال، وتأهيل المستشفيات الموجودة، وتزويدها بكافة المعدات الطبية والتقنية، حتى تتمكن من تقديم خدماتها بشكل يلائم الطلب المتزايد على الصحة.

    يشار أن هذا التقرير الموضوعاتي، حول موضوع “الأمن الصحي كمدخل لتعزيز مقومات السيادة الوطنية“، كان بتكليف من مكتب مجلس المستشارين بناء على القرار الصادر بتاريخ 08 أبريل 2022 والذي يسعى من خلاله المجلس إلى تعزيز مساهمته في تنزيل التوجيهات الملكية السامية، الرامية إلى ضرورة إحداث منظومة وطنية متكاملة، تتعلق بالمخزون الاستراتيجي للمواد الأساسية، لا سيما الغذائية والصحية والطاقية، والعمل على التحيين المستمر للحاجيات الوطنية بما يعزز الأمن الاستراتيجي للبلاد.

    حيث انطلقت المجموعة الموضوعاتية في عملها منذ اجتماعها الأول الذي خصص لانتخاب هياكلها برئاسة النعم ميارة رئيس مجلس المستشارين، والذي أسفر عنه انتخاب المستشار فؤاد القادري رئيسا للمجموعة، والمستشارة فاطمة الحساني نائبة للرئيس، والمستشار خلهين الكرش مقررا لها.

    واختارت المجموعة الموضوعاتية المؤقتة الخاصة بالأمن الصحي منذ البداية، العمل وفق منهجية تشاركية نابعة من وعي كافة أعضائها، بأن مسألة الأمن الصحي تهم مختلف الفاعلين المؤسساتيين والسياسيين والاجتماعيين وكل فئات المجتمع المغربي، حيث سعت وراء توظيف كافة الإمكانيات والسبل المتاحة لإشراك أكبر قدر ممكن من الفاعلين، وتبادل وجهات النظر من أجل القيام بتشخيص جماعي للمنظومة الصحية، و صياغة تصور يقدم المداخل الممكنة للنهوض بها، لجعلها قادرة على توفير الخدمات الصحية الضرورية بجودة عالية، سواء خلال الظروف العادية، أو عند انتشار الأمراض والمخاطر الصحية، مع ضرورة التفكير في وضع خطة وطنية استباقية للرصد واليقظة،

    كفيلة بمواجهة الأمراض و الأزمات الصحية السريعة الانتشار عبر الحدود، وتحيين الحاجيات الصحية الوطنية بشكل يضمن السيادة الصحية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره