Étiquette : دكالة

  • إحداث 4 خطوط باصواي جديدة بمراكش

    زنقة20| الرباط

    كشفت شركة التنمية المحلية “باص سيتي متجددة” أنها بصدد إطلاق أولى الدراسات لإنجاز 4 خطوط حافلات الخدمة عالية الجودة.

    وأوضحت الشركة أن الخطوط ستهم خط : الحسن الثاني – باب دكالة – جامع لفنا – سيدي يوسف بن علي (حوالي 16,8 كم) وخط : جماسة – جامع الفنا – باب دكالة – علال الفاسي – الميناء الجاف (حوالي 14,7 كم)، و خط : باب غمات – سيدي يوسف بن علي – جامع الفنا – الكتبية – باب دكالة – المنطقة الصناعية سيدي غانم – محطة العزوزية (حوالي 10,2 كم)، وخط : تامنصورت – المنطقة الصناعية سيدي غانم – باب دكالة (حوالي 11 كم).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلالات على أبطال الجديدة مع المعد البدني  والبطل المغربي في “الكرطي” و”التيكواندو” سعيد العوفير (+صور)

    آش واقع 

    تعتبر مدينة الجديدة مدينة الكفاءات والطاقات الشابة في عدة مجالات، من بينها الرياضة، وعتبر أبناؤها سر حاضرها ومستقبل نجاحها.

     

    وفي هذا الصدد سنعرف بأحد طاقات مدينة الجديدة في المجال الرياضي، وهو سعيد العوفير، من مواليد 1991بمدينة الجديدة، عرف منذ صغره بحبه للرياضة و عشقه الكبير لها، هذا ما جعله يحترف رياضة، وبالخصوص الكرطي، حيث تمكن من تحقيق عدة ألقاب وطنية، وجهوية على مستوى هذا التخصص، حبه الكرطي لم يقف فقط عند الممارسة، بل اتجه أيضا إلى تدريب الشباب المزاولين لها،و مؤخرا و قبل حوالي ست سنوات اتجه الشاب سعيد العوفير إلى رياضة التيكواندو وحصل علئ حزام أسود دولي وتمكن من الفوز بعدة بوطولات جهوية، هذا فضلا عن توجهه لتكوين نفسه في الإعداد البدني، حيث تمكن من الحصول على عدة شهادات لدورات تكوينية معترفة بها خاصة بالإعداد البدني، هذا ما جعل مجموعة من اللاعبين المحترفين بمدينة الجديدة يثقون بقدراته و يتدربون تحت قيادته سواء للتعافي من الإصابة أو لتطوير الإداء و التحسن بدنيا، نذكر منهم شعيب مفتول، علي بامعمر، المهدي قرناص بلال مكري وغيرهم، هذا على المستوى الرياضي.

     

    من جهة أخرى، وعلى المستوى الجمعوي فسعيد العوفير كان ومازال يساهم رفقة مجموعة من الفاعلين الجمعويين في تأطير الشباب، وتوعية المجتمع المدني بعقد عدة ندوات بجميع مناطق إقليم دكالة للتشجيع الشباب علئ ممارسة الرياضة تحسيسهم بأهميتها، وفي سنة 2019 حصل على رخصة (د) في كرة القدم، فيما حصل الآن على رخصة (س) في كرة القدم.

    ويعد سعيد العوفير  من أبرز الوجوه الرياضية الشابة بمدينة الجديدة والتي تستحق التشجيع.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السهرات الفنية و”التبوريد” العشوائي يفسدون موسم مولاي عبد الله بإقليم الجديدة (صور)

    بعد توقف دام لسنتين بسبب ظروف جائحة كوفيد19، عاد موسم مولاي عبد الله هذه السنة لتجديد أواصر اللقاء مع عشاقه المنحدرين من مختلف مناطق المملكة، وعلى وجه الخصوص قبائل دكالة عبدة، باعتباره أحد أكبر وأهم المواسم الشعبية التقليدية الضاربة في عمق التاريخ، حيث تمتد فعالياته لأسبوع كامل، يحرص على تأمينها مئات العناصر من القوات النظامية التابعة لجهازي الدرك والقوات المساعدة، وتكون مليئة بالأحداث والجرائم التي قد تحول متعة التجول بين فضاءاته المغرية بالفرجة إلى جحيم.

    وكسابق دوراته، عرفت دورة هذه السنة من موسم مولاي عبد الله أمغار التي انطلقت يوم الجمعة 4 غشت الجاري، مجموعة من المظاهر المسيئة لسمعته، وعلى رأسها توافد المئات من “الشمكارة” عليه، حيث يجدون ظالتهم بين خيامه سيما بعض المواد المخدرة التي تجعل منهم مجرد هياكل بشرية فاقدة للوعي، مستعدة لفعل أي شيء في سبيل توفير بضع دراهم لاقتناء ما يلزمهم من “سينيسيول” ومشروب “ماء الحياة”، حيث يعمدون في هذا الصدد إلى التحرش بزوار الموسم وسرقة ما بحوزتهم، تارة عن طريق النشل، وتارة عن طريق التهديد بالأسلحة البيضاء والعنف، وفي أحيان عديدة عن طريق اقتحام بعض مساكن زوار الموسم داخل خيمهم.

    إلى جانب “الشمكارة”، يعكر صفو زوار الموسم الذين يعدون بالآلاف، ظاهرة “التبوريد” العشوائي، حيث يعمد بعض المحسوبين على الفرسان والسربات المشاركة في فعاليات موسم مولاي عبد الله، إلى إصدار طلقات نارية من بنادقهم في السماء بشكل عشوائي ومفاجئ، الأمر الذي يثير فزع مجموعة من الأطفال والنسوة، مع العلم أن هذه الطلقات تكون قريبة للغاية من المارة، وأحيانا على مرأى ومسمع من القوات العمومية.

    وإلى جانب ما سبق، كانت السهرات الفنية التي قامت ببرمجتها إدارة إحدى الشركات الخاصة التي تحتكر سنويا تنظيم فعاليات الموسم، بمثابة النقطة التي أفاضت الكأس، حيث تطلب تأمين هذه السهرات الاستعانة بعدد كبير من عناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة، الأمر الذي خلف فراغا في باقي أرجاء الموسم الذي تمتد مساحته على عدة كيلومترات، كما ترتب عن هذه السهرات التي نظمت في فضاء صغير للغاية، مجموعة من المواجهات العنيفة بين بعض العصابات التي تنشط داخل الموسم، بعضها وافد من جماعات ومدن مجاورة والبعض الآخر من جماعة مولاي عبد الله نفسها، وهو الأمر الذي يفسر تسجيل أكبر عدد من السرقات والإصابات في صفوف المتنازعين وكذا بعض عناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة، الذين عانوا الأمرين للحرص على حفظ النظام بالموازاة مع الأمسية الفنية لعبد العزيز الستاتي ونظيرتها لسعيد ولد الحوات، إضافة إلى تسبب هذه السهرات الفنية في شل حركة السير بعدد من النقط الحساسة داخل الموسم والطرق المؤدية إليه.

    تجدر الإشارة إلى أن نسخة هذه السنة من موسم مولاي عبد الله أمغار، عرفت مشاركة ما يقارب 2000 فارس وفرس يمثلون مختلف المدارس المعروفة في التبوريدة، وما يناهز 110 سربات من مختلف مناطق المملكة، كما تجاوز عدد زواره حسب بعض المصادر المليون شخص، نسبة كبيرة منهم اختاروا التخييم داخل فضائه الشاسع المطل على الشاطئ، فيما تجاوز عدد عناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة الساهرة على تأمينه ما يقارب ألف عنصر، نسبة كبيرة منهم متدربون أو خريجون جدد.




    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختتام فعاليات دورة 2022 من موسم مولاي عبد الله أمغار

    اختتمت مساء أمس الجمعة بالجماعة القروية مولاي عبد الله (إقليم الجديدة)، دورة 2022 من موسم مولاي عبد الله أمغار، الذي يعد أحد أهم التظاهرات الدينية والثقافية في المغرب. وشهد حفل الاختتام، الذي تميز على الخصوص بتقديم عروض التبوريدة، بمشاركة أكثر من 100 سربة من عدة جهات بالمملكة، وعروض صقارة القواسم من أولاد فرج، بحضور آلاف الزوار.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أبرز رئيس جماعة مولاي عبد الله ، المهدي الفاطمي ، أن هذه التظاهرة الشعبية سجلت هذه السنة رقما قياسيا من حيث عدد الزوار، مشيرا إلى أنه خلال 10 أيام ، تمكن الموسم من استقطاب ما يقرب من 4 ملايين زائر. وأضاف أن الموسم شهد نجاحا كبيرا، وتم في ظروف جيدة رغم العدد الكبير للزائرين، مبرزا أن الأمر يرجع إلى الجهود الجبارة التي بذلتها مختلف الجهات المتدخلة.

    من جهته، أشار رئيس جمعية الصقارين القواسم بدكالة، محمد الغزواني، إلى أن الأمر يتعلق بدورة استثنائية، معتبرا أن نسخة 2022 تعد واحدة من أنجح الدورات منذ بداية تنظيم هذا الموسم. وتميزت هذه الدورة من موسم مولاي عبد الله أمغار، ببرنامج غني ومتنوع بالأنشطة الدينية والتراثية والفلكلورية.

    ويتعلق الأمر بأمسيات للمديح، ومسابقات حفظ وترتيل القرآن الكريم، ومسابقات التبوريدة، ومعارض صيد الصقور، بالإضافة إلى اللقاءات الثقافية، والأمسيات الفنية والمعارض التجارية والحرفية.

    ويعود الاحتفال بموسم مولاي عبد الله أمغار لمئات السنين، إذ يعتبر من أكثر التظاهرات الدينية والثقافية جاذبية وثراء في المملكة. وتحتفل قبائل دكالة بهذا الموسم تخليدا لذكرى الولي الصالح مولاي عبد الله أمغار بجماعة مولاي عبد الله الواقعة بين الجديدة وسيدي بوزيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصان بموسم مولاي عبد الله يرسل طفلا إلى مستعجلات الجديدة

    برشيد/ نورالدين حيمود.

    تعرض طفل صغير يبلغ من العمر حوالي سبع سنوات ، بمهرجان موسم مولاي عبد الله للتبوريدة، الذي يتم تنظيمه سنويا بعاصمة دكالة الجديدة، وذلك عصر اليوم الجمعة، الموافق ل 5 غشت من السنة الجارية، لضربة من حافر حصان عند مدخل المحرك المخصص للتبوريدة، متسببا له في جروح متفاوتة الخطورة، على مستوى الوجه والرأس، نقل على إثرها إلى قسم المستعجلات، بالمركز الاستشفائي لتلقي العلاجات الضرورية.

    وبحسب مصادر الصحيفة الإلكترونية كش 24، فإن الطفل المصاب دخل وسط الخيول في غفلة عن أعين أمه، ومن المكلفين بالإشراف على ترتيب أماكن مداخل و مخارج الخيول بالمهرجان، قبل أن يتفاجأ الجميع ممن كانوا بعين المكان، بالضربة في رأس الطفل و على مستوى الوجه و الرقبة، أطلق على إثرها صرخة مدوية، وهوى على الأرض مغميا عليه، لعدم قدرته الحفاظ على توازنه، ليفقد بذلك الوعي.

    و أضافت المصادر نفسها، أن عناصر الدرك الملكي والسلطة المحلية ومصالح الوقاية المدنية، قامت بالمتعين في شأن الواقعة وفق كل إختصاص، حيث تم نقله على وجه السرعة صوب المستشفى الإقليمي بالجديدة، لإخضاعه للعلاجات الضرورية، ووضعه تحت المراقبة الطبية، بعد استقرار حالته الصحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موسم مولاي عبد الله أمغار.. تفاصيل برمجة أهم موسم بالمغرب

    في أعقاب التحضيرات لفعاليات موسم مولاي عبد الله أمغار، المقرر تنظيمه في الفترة من 5 إلى 12 غشت الجاري، يبدو أن صقارة القواسم بأولاد فرج، أحد أعمدة هذا الحدث الثقافي الكبير، على أهبة الاستعداد لإضفاء لمستهم المتفردة على هذه الدورة الجديدة التي تنظمها جماعة مولاي عبد الله تحت شعار التجديد.

    وأبرز رئيس جمعية الصقارين القواسم بأولاد فرج، محمد الغزواني، أن الجماعة القروية زاوية القواسم، تشكل إحدى آخر معاقل الصقارة في المغرب، مشيرا إلى أن موسم مولاي عبد الله أمغار يعد مناسبة لتكريم الصقارين السابقين في القواسم الذين يعود لهم الفضل في الحفاظ على هذا التراث العريق وضمان استمراريته.

    وأشار السيد الغزواني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أنه إضافة إلى عروض الصيد بالصقور، على وقع الموسيقى التقليدية المغربية، والتي تحتل مكانة متميزة في هذه التظاهرة الثقافية، تعد جمعية القواسم للصقارة ببرنامج غني ومتنوع بمناسبة مشاركتها في موسم مولاي عبد الله أمغار.

    وأبرز أن البرنامج يتضمن أنشطة متنوعة، بينها إقامة معارض للصقارة، فضلا عن مسابقات فنية وفوتوغرافية للشباب المبتدئين وذوي الخبرة حول موضوع الصقر.

    وأضاف أنه “بالاحتفال بالصقارة في إقليم الجديدة، من خلال هذا النوع من التظاهرات الثقافية، يتطلع المنظمون أيضا إلى إبراز المظاهر الأخرى لهذا التراث، وخاصة المعرفة في مجال آلات الصيد، والملابس التقليدية، والموسيقى، والغناء، والرقص، وفن الطبخ، وغيرها”.

    وتابع السيد الغزواني “أن الأمر يتعلق أيضا بمناسبة لإبراز مدى انخراط جمعية الصقارين القواسم في إعادة كتابة تاريخ قديم وجميل، تاريخ تراث يتعين على الأجيال الجديدة أن تعرفه وتفخر به. وهو حلقة مهمة في حضارتنا، تمكنت قبيلة القواسم من الحفاظ عليه على الرغم من كل الإكراهات ومخاطر النسيان”.

    ويعتبر موسم مولاي عبد الله، الذي يتم الاحتفال به منذ مئات السنين، أحد التظاهرات الدينية و الثقافية الأكثر جاذبية وثراء في المملكة. وينظم من طرف قبائل دكالة احتفاء بالولي الصالح مولاي عبد الله أمغار في الجماعة القروية مولاي عبد الله، التي تقع بين الجديدة وسيدي بوزيد.

    ويتضمن برنامج هذا الموسم احتفالات متنوعة، تتوزع بين أنشطة دينية، وتراثية، وفولكلورية.

    إقرأ الخبر من مصدره