Étiquette : حزب الله

  • مدير “البسيج”: “إيران وحزب الله يحاولان ضرب استقرار المغرب بمساعدة من الجزائر”

    هبة بريس

    كشف مدير المكتب المركزي للابحاث القضائية، حبوب الشرقاوي، عن وجود صلات بين إيران وجبهة البوليساريو.

    وقال حبوب الشرقاوي في حوار “i24 news”، أن “هناك تهديد حقيقي ضد المغرب يأتي من إيران وحزب الله بمساعدة الجزائر، منذ عام 2017 ، تدعم إيران جبهة البوليساريو عبر حزب الله وبمساعدة الجزائر”.

    وأشار الشرقاوي إلى أن التقارب الحاصل بين إيران وحزب الله من جهة وجبهة البوليساريو والجزائر من جهة أخرى يشكل تهديدا لاستقرار المغرب وأمنه، مضيفا ميليشيات البوليساريو يتم تدريبها من قبل كوادر حزب الله والحرس الثوري بمساعدة الجزائر.

    وشدد الشرقاوي على ضرورة “تكثيف التنسيق وتبادل المعلومات بين الدول”، مشيرا إلى أن اتفاقيات إبراهيم مكنت من تعزيز العلاقات الاستراتيجية والأمنية من خلال تبادل المعلومات والخبرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرقاوي: الحرس الثوري يدرب ميليشيات البوليساريو والتقارب مع إسرائيل يواجه تمدد إيران

    زنقة 20 | الرباط

    قال مدير المكتب المركزي للابحاث القضائية، حبوب الشرقاوي، أن التقارب بين إيران وحزب الله يشكل خطرا على استقرار وأمن المغرب.

    و ذكر الشرقاوي في مقابلة مع القناة الإسرائيلية i24NEWS، أن “هناك تهديد حقيقي ضد المغرب يأتي من إيران وحزب الله بمساعدة الجزائر”.

    الشرقاوي ، أكد أن توقيع الاتفاقيات الأمنية مع دول عظمى يعتبر أساسيا لمكافحة التهديدات الأمنية التي تحيط بالمغرب.

    وشدد مدير البسيج، على أهمية التنسيق وتبادل المعلومات و الخبرات مع جميع دول العالم لمواجهة الأخطار.

    و أكد أن إيران وجبهة البوليساريو وحزب الله تشكل تهديدا مزدوجا ، قائلاً أن ميليشيات البوليساريو يتم تدريبها من قبل كوادر حزب الله والحرس الثوري بمساعدة الجزائر.

    و فيما يخص اتفاقيات أبراهام، قال الشرقاوي : ” الإتفاقيات مكنت من تعزيز العلاقات الاستراتيجية والأمنية من خلال تبادل المعلومات والخبرات ، وكل هذه العناصر في مصلحة جميع الأطراف وستساعد في القضاء على آفة الإرهاب والجريمة المنظمة” .

    مؤكدا أن ” التقارب بين اسرائيل والمغرب هدفها الاساسي السلام والأمن ومواجهة تمدد إيران وحزب الله”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عقوبات أميركية تستهدف أفرادا وكيانات لبنانية تدعم حزب الله

    فرضت الولايات المتحدة عقوبات على اقتصادي لبناني بارز بسبب تقديمه الدعم لجماعة حزب الله في عملياتها المالية.

    وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على خبير الاقتصاد وصاحب صرافة (سي.تي.إي.إكس)، حسن مقلد، وعلى ابنيه، ريان مقلد وراني مقلد، لأنهما”يسهلان لحسن مقلد والأنشطة المالية لشركته دعما لحزب الله”.

    وقالت الوزارة إن مقلد، الذي يظهر بشكل متكرر كمحلل اقتصادي في وسائل الإعلام المحلية ”عمل بتنسيق وثيق مع كبار المسؤولين الماليين في حزب الله لمساعدة الحزب في تأسيس وجود داخل النظام المالي اللبناني”.

    وأضافت أنه يعمل مستشارا ماليا للجماعة المسلحة، مشيرة إلى أنه ”ينفذ صفقات تجارية نيابة عن الجماعة في جميع أنحاء المنطقة”.

    كما أشارت الخزانة الأميركية أن مؤسسة مقلد للصرافة تعمل بمثابة ”واجهة مالية” لحزب الله.

    استهدفت العقوبات أيضا شركتين أخريين يملكهما أو يتحكم فيهما مقلد، الشركة اللبنانية للمعلومات والدراسات والشركة اللبنانية للنشر والإعلام والبحوث والدراسات.

    وفي اتصال هاتفي مع رويترز، نفى مقلد المزاعم وقال إن أعماله ”أمينة وواضحة بنسبة 100 بالمائة”.

    تأتي هذه الخطوة بعد أن فرضت الولايات المتحدة في ديسمبر عقوبات تتعلق بالإرهاب ضد على محاسبين اثنين وشركتين في لبنان لتزويدهما حزب الله بخدمات مالية.

    استهدفت العقوبات عادل محمد منصور، المدير التنفيذي لمؤسسة (القرض الحسن) التابعة لحزب الله، والتي سبق للولايات المتحدة أن فرضت عقوبات عليها، بالإضافة إلى شركة أخرى يعمل معها، وهي (مجموعة الخبراء للمحاسبة والمراجعة والاستشارات المالية).

    تنطبق العقوبات أيضا على (شركة مدققي الحسابات والمحاسبة) وأحد ممثليها، ناصر حسن نصر، وكذلك حسن خليل، الذي قالت وزارة الخزانة إنه نشط في مساعدة حزب الله في الحصول على الأسلحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب جاهز لرد ميداني حازم.. « هلال » يؤكد تزويد إيران للبوليساريو بدرونات حربية ووصول عناصر حزب الله لتدريب المرتزقة

    أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي

    أكد سفير المغرب الدائم لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، المعطيات التي تحدث عن دعم إيراني جديد لجبهة البوليساريو، محذرا من خطورة التطورات الحاصلة على الأمن الإقليمي لدول المنطقة.

    فقد كشف الديبلوماسي المغربي عن وجود توغل لإيران ولذراعها المسلح حزب الله في منطقة شمال أفريقيا، عبر تدريب وتجهيز جبهة البوليساريو في تندوف بطائرات مسيرة.

    ووصف هلال، في تصريحات للصحفيين بالمقر الأممي في نيويورك، الأمر بالتطور الخطير، وبأنه يزعزع استقرار هذه المنطقة، مثلما فعلت إيران باليمن وسوريا والعراق، على حد تعبيره.

    وأضاف المندوب المغربي الأممي أن إدخال المسيرات الإيرانية إلى المنطقة يغير قواعد اللعبة، مشددا في ذات الوقت على أن المغرب سيتدخل ميدانيا وبحزم شديد عندما يتطلب الأمر ذلك.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتوعد “البوليساريو” برد مناسب إذا استعملت طائرات مسيرة من إيران

    محمد عادل التاطو

    توعد المغرب، على لسان سفيره الدائم لدى الأمم المتحدة، بتوجيه رد مناسب لجبهة “البوليساريو” الانفصالية في حال استعمالها لطائرات مسيرة وصلت إلى مخيمات تندوف عن طريق إيران وحزب الله اللبناني.

    وقال عمر هلال، سفير المغرب لدى الأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحافي في نيويورك بعد جلسة لمجلس الأمن حول قضية الصحراء المغربية، أمس الخميس، إن “إيران وحزب الله لديهما وجود في منطقة تيندوف وشمال إفريقيا”.

    وأشار إلى أن إيران وحزب الله بصدد الانتقال من تدريب مقاتلي ميليشيات “البوليساريو”، إلى تسليحهم،وذلك عبر تسليمهم شحنة من الطائرات المسيرة إبرانية الصنع.

    وحذر في رده على سؤال صحفي، من استخدام جبهة “البوليساريو” طائرات مسيّرة إيرانية لتهديد أمن وسلامة المغرب، موضحا أن المملكة “ستتصرف بقوة وستكون عواقب وخيمة على الجبهة”، مشيرا إلى أن “الأمر سيترك للقوات المسلحة الملكية لتحديد كيفية الرد”.

    واعتبر أن إيران دمرت استقرار دول عربية كسوريا واليمن والعراق ولبنان، محذرا من أنها تعمل على زعزعة استقرار المغرب، والمنطقة المغاربية برمتها، وفق تعبيره.

    وعرض هلال صورا لطائرات مسيرة قال إن طهران سلمتها إلى جبهة “البوليساريو”، موضحا إلى أن سعرها يتراوح بين 20 و22 ألف دولار، وأن شراء طائرة واحدة كفيل بإطعام 300 شخص في السنة في مخيمات تندوف، وتقديم العلاج لـ500 شخص وتعليم 120 طفلاً.

    وكان وزير الخارجية، ناصر بوريطة، قد اعتبر أن إيران أضحت هي “الراعي الرسمي للانفصال ودعم الجماعات الإرهابية في عدد من الدول العربية، عبر تسهيل حصولهم على أسلحة متطورة، فضلا عن تدخل طهران في الشؤون الداخلية للدول العربية سواء بشكل مباشر أو غير مباشر عن طريق جماعات إرهابية مسلحة”.

    وأوضح بوريطة خلال لقائه بوزير الخارجية اليمني، بداية أكتوبر الجاري بالرباط، أن “طهران، بتبنيها لفاعلين غير حكوميين مسلحين، أصبحت تهدد السلم الإقليمي والدولي، عن طريق حصول هؤلاء الفاعلين على أسلحة وتقنيات متطورة، على غرار طائرات “الدرون”، مشيرا إلى أن المغرب بدوره يعاني مما تقوم به إيران.

    يشار إلى أن تقارير استخباراتية كشفت أن إيران سلمت ميليشيات جبهة البوليساريو، طائرات “درون” مسيرة لضرب المغرب، بتمويل جزائري.

    ويعيش المغرب وإيران قطيعة سياسية ودبلوماسية منذ سنوات، وذلك عقب قرار الرباط قطع علاقاتها مع طهران، بسبب ارتباط دبلوماسيين إيرانيين في الجزائر بجبهة “البوليساريو” الانفصالية، وهو ما حاولت إيران نفيه.

    ففي 2018، أعلن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربي، ناصر بوريطة، أن الرباط قررت إغلاق سفارة إيران وطرد سفيرها بالرباط، متهما حزب الله اللبناني بالضلوع في إيصال الأسلحة إلى البوليساريو، قائلا: “لدينا أدلة على تورط إيران في دعم البوليساريو”.

    جدير بالذكر أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، صوت أمس الخميس، لصالح تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية “المينورسو”، لمدة عام آخر، حيث صوتت 13 دولة عضو بمجلس الأمن، لصالح القرار القرار الذي صاغته الولايات المتحدة الأمريكية، فيما امتنعت روسيا وكينيا عن التصويت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موسم أصيلة.. مستشار ملك البحرين يُحذر من إيران وحزب الله وينتقد صمت « أمنيستي » و »بلا حدود »

    قال نبيل يعقوب الحمر، مستشار ملك البحرين لشؤون الإعلام، عشية اليوم الجمعة، إن « الحرب الأوكرانية المستعرة حتى هذه اللحظة هي بداية تشكل نظام عالمي جديد، وبغض النظر عن من ينتصر فيها اليوم فإن العالم أمام حقبة سياسية جديدة سوف تتغير فيها الموازين وتتعزز مواقع بعض القوى وتفقد أخرى مواقعها كما بدت فيه أوروبا التي لم تعد إلا ذراعا للولايات المتحدة خلال الحرب الاوكرانية والتي افتقدت الزعامات التاريخية ».

    وأضاف في ندوة « الخليج العربي بين الشرق والغرب المسألة الشرقية الجديدة »، ضمن فعاليات جامعة المعتمد إبن عباد المفتوحة (36)، الذي يُعد أحد أنشطة موسم أصيلة الثقافي الدولي الثالث والأربعون، إن « الحرب الأوكرانية كشفت الكثير من مواقف العالم الغربي وخاصة ما يتعلق بالحريات وحقوق الإنسان والديمقراطية والمبادئ والمفاهيم والإعلام الحر التي ذهبت كلها أدراج الرياح عندما لامست الحرب العالم الغربي ».

    صمت المنظمات الغربية 

    وتابع: « بالمناسبة فكوني رجل إعلام فلا أعرف حتى الآن كيف سوف تصنف المنظمات الغربية كمراسلون بلا حدود ومنظمة العفو ما مارسه الإعلام الغربي من مصادرة للآراء وعنصرية وحجب المواقع الإعلامية خلال الحرب فيما كانت طوال السنوات الماضية تدين وتشجب وتستنكر وتحمل علينا وعلى إعلامنا ».

    وأوضح المتحدث ذاته، أنه « فيما يتعلق بدولنا العربية، فإن أهم ما كشفته الحرب الدائرة في أوكرانيا، هو أن العالم الغربي لم يستطع أن يجر العرب إلى جانبه في ساحة الحرب، وهذه كانت علامة بارزة جداً في مسيرة التحولات التي شهدتها منطقتنا العربية بين الشرق والغرب، وقد مارس الغرب ضغوطات كبيرة على دول الخليج خاصة من أجل إحداث تحولات رئيسية في مواقفها بالنسبة للحرب، وتنوعت هذه الضغوطات بين العسكرية والاقتصادية والسياسية والإعلامية وحتى المثلية، والأهم هو قيام الغرب بفتح الساحة العربية لإيران من أجل أن تعيث فيها إرهابا ودماراً ».

    وأورد وزير الإعلام سابقا بالبحرين، إنه « لم يكن من مصلحة دول الخليج أن تدخل طرفاً في هذه الحرب أو في الصراع الدائر بين الدول الكبرى، فهذه الدول تملك تاريخاً طيباً وعلاقات اقتصادية مستقرة سواء مع روسيا أو الصين أو سائر الدول الشرقية، وطوال تاريخها فإن دول الخليج حاولت أن تتجنب الصراعات وسياسات الاستقطاب من أية جهة كانت، واحتفظت بعلاقات متوازنة قائمة على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية مع الجميع ».

    الربيع العربي خططت له الدول الغربية

    ولفت إلى أنه « إذا ما كانت هناك حسنة لما كان يطلق عليه الربيع العربي والذي خطط له من قبل الدول الغربية لتدمير الدول العربية وانهيارها، أقول، إذا ما كانت هناك حسنة، فإنها خلقت تحولات إيجابية جديدة في عالمنا العربي، فيما يخص تعزيز الجبهة الداخلية العربية والنأي بها عن التدخلات الخارجية، وتكثيف الاتصالات والتنسيق فيما بين دولنا من أجل خلق مواقف أكثر إنسجاماً في الحديث مع الخارج إلى جانب الوعي العربي العام الذي تشكل في أعقاب ذلك ».

    وشدّد على أن « الاستقرار والأمن الذي رسخته دول الخليج لعقود طويلة خلّق نهضة تنموية كبيرة ومثالية انعكست إيجابياً على الشعوب التي زاد التحامها والتفافها حول أنظمتها مما فوت فرص كثيرة لضرب هذه الأنظمة المستقرة، فيما كانت الشقة تتباعد أكثر وأكثر بين النظام الإيراني والشعب الذي عانى من فقر مدقع وذلك لقيام هذا النظام بصرف مدخرات إيران على منظماته الموالية وأهدافه التوسعية في الخليج وزعزعة الأمن والاستقرار فيه ».

    الخليج العربي يقود حراكاً دبلوماسياً

    وتابع: « هذا الأمن والاستقرار والتنمية شهدت أيضا عبثا من قبل أطراف دولية متعددة ساعدتها في ذلك أحزاب ومنظمات تعتنق ايدلوجيات مهترئه وكانت يوما ما في سدة الحكم ولم تستطع أن تخلق أي مجتمع مثالي، فانهارت بعد أن انقلبت على ما ادعته من مبادئ تقدمية ».

    وأردف، « أستطيع أن أقول من هنا، أن الخليج العربي يقود اليوم حراكاً دبلوماسياً لا شرقياً ولا غربياً، بل يضع مصالح شعوبه ومصالح الأمة العربية في المقدمة، وانتهج سياسات لم تعد قائمة على رد الفعل بل الفعل، والعمل بما يحصن جبهته الداخلية إزاء أي محاولات لا تتماشى مع مصالحه ».

    إيران وحزب الله

    واستطرد قائلا: « أستطيع أن أقول أيضاً أن الأيديولوجيات والأحزاب التي أضرت بدولنا وشعوبنا قد ولت، وانتهت، وانكشفت شعاراتها الزائفة أمام الرأي العام، ولم يبقى غير فلول تلفظ أنفاسها، انظروا حولكم أين أحزاب الإسلام السياسي كالإخوان، وأين الأحزاب التي ادعت التقدمية ونصبت نفسها مدافعة عن قضايا الأمة العربية كحزب البعث وغيرهم من الأحزاب مدعية التقدمية والديمقراطية وحملت لواء العروبة والقومية ولكن في نفس الوقت تعقد التحالفات مع صنيعة إيران وما يطلق عليه حزب الله وتصمت عن جرائمه المخزية في دولنا العربية وما يرتكبه من مذابح واغتيالات ».

    وأكد أن « زعماء من الشرق وزعماء من الغرب زاروا الخليج في الآونة الأخيرة في أكبر وأحدث دليل على تأثير السياسات الخليجية في العالم الذي أصبح يخطب ود هذه الدول، وكذلك هي بعض الدول التي كانت تتخذ موقفاً عدائياً من الخليج ولكنها سرعان ما أدركت أن ذلك ليس من مصلحتها ولا يخدم مصالحها السياسية والاقتصادية والأمنية ».

    فشل الربيع العربي

     ولفت إلى أن « ما يشهده الخليج من تحولات هي نابعة من إرادته الذاتية، مع تراجع قناعات غربية كثيرة بأن سياسة الضغوطات لم تعد تجدي مع هذه الدول التي برهنت في أكثر من موقف أن هذه الممارسات مصيرها الفشل، وكان ما يسمى بالربيع العربي وفشله أكبر دليل على ذلك ».

    وشدّد على أن « الخليج العربي يشهد اليوم تحولات تسير في نسق طبيعي وسريع فاجأ الكثيرين، بل وفاق توقعاتهم، هذه التحولات تختلف عن الصورة النمطية السابقة، لتشق اليوم طريقها بقوة وثبات وثقة وتصبح رقماً صعباً في السياسات الدولية، وجغرافياً فإن الخليج عرف إنه بين الشرق والغرب بموقعه المميز، واليوم فإنه يعزز هذه المسألة سياسياً واقتصادياً وفق موقف مستقل ومتوازن يرفض بشدة محاولات التدخل في شئونه الداخلية أو ممارسة أية ضغوطات عليه مهما كانت أشكالها ».

    وأشار إلى أنه « ليس جغرافياً وسياسياً فقط ولكن دينياً وانسانياً، فإن الخليج عرف بمساعيه الخيرة نحو تعزيز التقارب والتسامح والتلاقي وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش بين الشرق والغرب، ولا أدل على ذلك من الزيارة التاريخية غير المسبوقة التي سيقوم بها البابا فرانسيس بابا الفاتيكان للبحرين في الثالث من الشهر القادم ولمدة أربعة أيام تلبية لدعوة من الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البحرين للمشاركة في ملتقى البحرين « حوار الشرق والغرب من أجل التعايش الإنساني ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لبنان وإسرائيل يستعدان لتوقيع اتفاق تاريخي.. حزب الله يوافق وبايدن يهنئ البلدان

    العمق المغربي

    أعلنت الرئاسة اللبنانية أن الصيغة النهائية لمسودة ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل “مرضية” للبنان.

    وقالت وكالة “رويترز” إن حزب الله أعطى الضوء الأخضر للاتفاق، فيما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد أن المجلس الوزاري المصغر سيجتمع غدا الأربعاء للتصديق على المسودة.

    وأوضحت الرئاسة اللبنانية في بيان لها، اليوم الثلاثاء، إنها تسلمت من إلياس بوصعب نائب رئيس البرلمان النسخة الرسمية النهائية التي تقدم بها الوسيط الأميركي للاتفاق بشأن الحدود البحرية الجنوبية.

    وأضاف البيان أن “الصيغة النهائية للعرض مرضية للبنان وتلبي مطالبه وحافظت على حقوقه في ثروته الطبيعية”.

    وأعربت الرئاسة اللبنانية عن أملها في الإعلان عن اتفاق ترسيم الحدود البحرية في أقرب وقت ممكن، وقالت إن الرئيس ميشال عون سيجري “المشاورات اللازمة حول هذه المسألة الوطنية تمهيدا للإعلان رسميا عن الموقف الوطني الموحد”.

    ونقلت وكالة رويترز عن مسؤوليْن كبيرين أن حزب الله اللبناني أعطى الضوء الأخضر لاتفاق ترسيم الحدود. وذكر المسؤولان أن الحزب وافق على بنود الاتفاق، ويرى أن المفاوضات انتهت.

    من جهته، أكد إلياس بوصعب نائب رئيس البرلمان اللبناني وكبير المفاوضين أن لبنان حصل على جميع مطالبه في العرض الأميركي الأخير لترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل.

    وأشار إلى أن المسودة أصبحت في عهدة الرئيس ميشال عون، وأن “القرار النهائي بقبول العرض الأميركي يعود لرؤساء الجمهورية والحكومة والبرلمان”.

    ورأى بوصعب أن الوسيط الأميركي توصل إلى حل وتفاهم يرضي الطرفين اللبناني والإسرائيلي، لكنه نبّه إلى أن العرض الأميركي ليس اتفاقا أو معاهدة مع إسرائيل.

    وأوضح نائب رئيس البرلمان اللبناني أن بيروت أخذت حصتها الكاملة من حقل قانا النفطي، كما أخذت ملاحظاتها كاملة في العرض الأميركي.

    حقل قانا

    وفي وقت سابق من اليوم الثلاثاء، قال مصدر رسمي لبناني لمراسل الجزيرة إن بيروت تتجه إلى الموافقة على العرض الأميركي لترسيم الحدود البحرية الجنوبية، موضحا أنه تضمن مخارج لنقاط التحفظ اللبنانية.

    وذكر المصدر أن واشنطن قدمت ضمانات لشركة توتال الفرنسية كي تباشر التنقيب في المنطقة الاقتصادية الخالصة للبنان، بما فيها حقل قانا، بمعزل عن مسار المفاوضات بين الشركة الفرنسية وإسرائيل.

    وأضاف المصدر نفسه أن صيغة العرض لم تتضمن إشارة إلى أن خط العوامات البحرية هو حدود رسمية بين لبنان وإسرائيل، وسيسمح ذلك لبيروت بتحويل هذا الخط إلى نقاط متحفظ عليها سيبت في شأنها عند ترسيم الحدود البرية لاحقا.

    وقال مراسل الجزيرة إن رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي التقى وفدا من شركة توتال الفرنسية لبحث ملف التنقيب في حقل قانا.

    وصرح وزير الطاقة اللبناني وليد فياض -الذي شارك في الاجتماع- بأن توتال ستبدأ أعمال التنقيب بالتزامن مع ترسيم الحدود البحرية الجنوبية.

    وكان لبنان قد تسلم أمس الاثنين الصيغة الأخيرة للاتفاق، حيث قال كبير المفاوضين إلياس بوصعب لوكالة رويترز “إذا سارت الأمور على ما يرام، فإن جهود (المبعوث الأميركي) آموس هوكشتاين يمكن أن تؤدي إلى اتفاق تاريخي”، مشيرا إلى أن مسودة الاتفاق تأخذ في الاعتبار كل المتطلبات اللبنانية، وأن اتفاقا تاريخيا قد يكون وشيكا.

    اتفاق “تاريخي” لإسرائيل

    وفي الجانب الآخر، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد أن إسرائيل توصلت إلى اتفاق “تاريخي” مع لبنان لترسيم الحدود البحرية، داعيا المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية إلى الانعقاد غدا الأربعاء لمناقشة المسودة النهائية والتصديق عليها قبل عقد جلسة استثنائية في اليوم نفسه للحكومة بكامل هيئتها للتصديق على الاتفاق.

    وأضاف لبيد، في بيان، أن هذا “اتفاق تاريخي سيعزز أمن إسرائيل وسيضخ المليارات في اقتصادها وسيكفل استقرار حدودنا الشمالية”.

    من جهتها، قالت وزيرة الطاقة الإسرائيلية كارين الحرار إن “تشدد إسرائيل في مواقفها لبى كل متطلباتنا وتراجع لبنان”.

    وقد أكد رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي إيال حولاتا أن إسرائيل في طريقها لإبرام اتفاق “تاريخي” مع لبنان بشأن ترسيم الحدود البحرية.

    وقال حولاتا -في بيان صدر اليوم الثلاثاء- إن جميع التعديلات التي طلبتها إسرائيل على بنود الاتفاق قد تمت، وأضاف “حافظنا على مصالح إسرائيل الأمنية ونحن في طريقنا إلى اتفاق تاريخي”.

    وأوضح مراسل الجزيرة في إسرائيل أن تصديق المجلس الوزاري المصغر على النص النهائي للمسودة يسبق عرضها على الحكومة الإسرائيلية بكامل هيئتها، وفقا لما أوصت به المستشارة القضائية للحكومة.

    تهنئة بايدن

    وهنأ الرئيس الأمريكي جو بايدن، اليوم الثلاثاء، نظيره اللبناني ميشال عون بانتهاء مفاوضات ترسيم الحدود البحرية الجنوبية مع إسرائيل.

    جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه عون من بايدن، بحسب حساب الرئاسة اللبنانية عبر “تويتر”.

    وذكرت الرئاسة أن “بايدن أكد وقوف الولايات المتحدة إلى جانب لبنان لتحقيق الاستقرار وتمكينه من تعزيز اقتصاده والاستفادة من ثرواته الطبيعية”.

    كما هنأ الرئيس الأمريكي، رئيس الحكومة الإسرائيلية يائير لابيد على الاتفاق التاريخي مع لبنان حول الحدود البحرية، وقال بايدن خلال المحادثة لرئيس الحكومة الإسرائيلية “أنتم تصنعون التاريخ”.

    ترتيبات التوقيع

    في غضون ذلك، قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إنه وفق الترتيبات مع الإدارة الأميركية، سيقوم لبنان أولا بالتصديق على اتفاق ترسيم الحدود البحرية، وبعد ذلك إسرائيل.

    ومن المقرر أن تطرح الحكومة الإسرائيلية هذا الاتفاق على الكنيست، على أن تقرر بعد ذلك إن كانت ستطلب التصويت عليه في الهيئة العامة.

    ومن المستبعد أن تتمكن الحكومة الإسرائيلية من التوقيع رسميا على الاتفاق قبل موعد الانتخابات المقبلة في إسرائيل في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

    وتأتي هذه التطورات بعدما كان لبنان وإسرائيل قد أبديا ملاحظات على مسودة اتفاق سابقة أرسلها الوسيط الأميركي إلى الطرفين مطلع أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

    وأعلنت الرئاسة اللبنانية حينها أن ملاحظات بيروت على مسودة الاتفاق تضمن حقوقها في التنقيب عن النفط والغاز الطبيعي.

    بالمقابل، رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد الملاحظات اللبنانية على مسودة اتفاق الحدود البحرية.

    وبناء على ملاحظات الجانبين، أجرى الوسيط الأميركي اتصالات مع الأطراف المعنية خلال الأيام الماضية في محاولة للتوصل إلى اتفاق نهائي.

    ويتنازع لبنان وإسرائيل على منطقة بحرية غنية بالنفط والغاز في البحر المتوسط، تبلغ مساحتها 860 كيلومترا مربعا، وتتوسط واشنطن في مفاوضات غير مباشرة بينهما لتسوية الخلاف وترسيم الحدود.

    * الجزيرة + الأناضول

    إقرأ الخبر من مصدره