الوسم: كينيا

  • المغرب يغيب والبوليساريو والجزائر حاضرتان في تنصيب رئيس كينيا

    تكثف جبهة البوليساريو الانفصالية من تحركاتها تحت غطاء الدعم الجزائري من نشاطها السياسي مؤخرا، إذ تبحث استغلال أنصاف الفرص لمحاولة استمالة دعم عواصم إفريقية.

     

    وفي الوقت الذي تخلفت فيه التمثيلية البدلوماسية المغربية عن الحضور إلى حفل تنصيب الرئيس الكيني الجديد، وليام روتو، المعروف بدعمه للوحدة الترابية المغربية، حضرت جبهة البوليساريو عبر زعيمها إبراهيم غالي.

     

    غياب حضور دبلوماسي مغربي رفيع المستوى فتح باب التساؤلات على مصراعيه، حول مآل العلاقات الثنائية بين نايروبي والرباط،  فيما إستغلت البوليساريو الغياب والتأخر المغربي في إرسال مبعوث رفيع، للتقرب أكثر حيث تم نشر تغريدة على حساب وزارة الخارجية الكينية تعلن وصول زعيم البوليساريو و اصفة إياه “بالرئيس الصحراوي”.

     

    وبحسب مصادر إعلامية، فإن الجزائر خصصت طائرة رئاسية لنقل إبراهيم غالي إلى نيروبي لحضور مراسيم تنصيب الرئيس الكيني الجديد، الذي يعتبر صديقاً للمغرب، بينما أرسل النظام الجزائري مبعوثه الخاص، رئيس البرلمان إبراهيم بوغالي على متن نفس الطائرة زعيم الجبهة.

     

    وبينما غابت الدبلوماسية المغربية لأسباب غير واضحة، حلّ عدداً كبيراً من رؤساء الدول و الحكومات و وزراء خارجية دول عربية و أفريقية و أسيوية فضلاً عن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل حلوا بكينيا.

     

    وكان الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى وليام روتو، مباشرة بعد انتخابه رئيسا لجمهورية كينيا، متمنيا له “التوفيق في مهامه السامية”،.

     

    ويوصف رئيس كينيا، وهو خريج للعلوم، في مجال التدريس قبل دخول مجال السياسة في تسعينيات القرن الماضي، (يوصف) بصديق المغرب حيث سبق وأن عبر عن جدية المقترح المغربي القاضي بمنح الأقاليم الجنوبية حكما ذاتيا تحت السيادة المغربية، يوم كان نائبا للرئيس الكيني .

     

    وكان روتو قد قال في مناسبة سابقة خلال استقباله من طرف سفير المغرب في كينيا، المختار غامبو بنيروبي، “أعلن بصفتي نائبا لرئيس كينيا أن مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو أفضل حل لقضية الصحراء” مشيرا الى أن “تمثيلية البوليساريو في نيروبي ليس لها أي معنى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدول التي ترأستها الملكة إليزابيث الثانية قبل وفاتها

     

    شهد عهد الملكة إليزابيث الثانية إلى حد كبير تراجع النفوذ العالمي لبريطانيا من إمبراطورية كانت تقود العالم إلى اقتصاد متوسط المستوى.

     

     

    وخلال عهدها تضاءل تأثير العرش البريطاني، لكن عند وفاتها كانت لا تزال رئيسة الدولة للمملكة المتحدة و14 دولة أو مملكة من رابطة الكومنولث، من كندا وجامايكا إلى أستراليا ونيوزيلندا.

     

     

    في مراسم تتويجها عام 1953، توجت إليزابيث الثانية ملكة على سبع دول مستقلة هي: الملكة المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا وجنوب إفريقيا وباكستان وسيلان التي أصبحت فيما بعد سريلانكا.

     

     

    تزايد العدد مع تسارع انتهاء الاستعمار وأصبحت المستعمرات والمحميات البريطانية دول كومنولث جديدة.

     

     

    وقررت بعض الدول إبقاء الملكة رئيسة لها وامتنعت دول أخرى.

     

     

    في الدول التي بقيت ملكة كان دورها رمزيا إلى حد كبير، وكان حاكم عام ينفذ مهامها، يقوم بدور نائب للملكة وينفذ فعليا مهام رئيس الدولة.

     

     

    وكانت ملكة لكل دولة مستقلة عن جدارة، وليس فقط لكونها ملكة بريطانيا.

     

     

    لدى وفاتها كانت رئيسة الدولة لكل من: أنتيغوا وبربودا، أستراليا، جزر البهاماس، بليز، كندا، غرينادا، جامايكا، نيوزيلندا، بابوا غينيا الجديدة، سانت كيتس ونيفيس، سانت لوسيا، سانت فنسنت وجزر غرينادين، جزر سليمان، توفالو والمملكة المتحدة.

     

     

    وتختلف هذه الدول عن رابطة الكومنولث الأوسع التي تضم 54 دولة والتي لها روابط تاريخية مع المملكة المتحدة، لكنها لم تختر بالضرورة أن تكون الملكة على رأس الدولة.

     

     

    طوال فترة حكمها، كانت الملكة رئيسة لـ 32 دولة في المجموع.

     

     

    و17 من الدول قررت قطع العلاقات في مرحلة ما بعد الاستقلال هي:

     

     

    * بربادوس 1966-2021

    *سيلان (سريلانكا) 1952-1972

    * فيجي 1970-1987

    *غامبيا 1965-1970

    * غانا 1957-1960

    *غويانا 1966-1970

    * كينيا 1963-1964

    * ملاوي 1964-1966

    * مالطا 1964-1974

    * موريشيوس 1968-1992

    * نيجيريا 1960-1963

    * باكستان 1952-1956

    * سيراليون 1961-1971

    * جنوب إفريقيا 1952-1961

    * تنجانيقا 1961-1962

    * ترينيداد وتوباغو 1962-1976

    * أوغندا 1962-1963

     

     

    وفي ذروة العدد، كانت ملكة على 18 دولة في الوقت نفسه بين الأعوام 1983 و1987. وبعد ذلك أصبحت فيجي (1987) وموريشيوس (1992) وبربادوس (2021) جمهوريات.

     

     

    عندما أعلنت روديسيا، زيمبابوي حاليا، من جانب واحد استقلالها عن بريطانيا في عام 1965 أعلنت ولاءها للملكة قبل إعلان نفسها جمهورية بنظام رئاسي في عام 1970، علما بأنه لم يتم الاعتراف بوضعها على الصعيد الدولي. وكونها ملكة نيوزيلندا يعني أيضا أنها كانت رئيسة دولة لجزر كوك ونيوي، وهما دولتان مرتبطان تشكلان جزء ا من نيوزيلندا الأوسع.

     

     

    لبريطانيا 14 إقليما ما وراء البحار بما فيها برمودا وجزر فوكلاند وجبل طارق وإقليم أنتاركتيكا البريطاني، والتي حكمتها أيضا.

     

     

    كانت أقصر فترات حكمها في كينيا وتنجانيقا، التي تمثل الآن الجزء الأكبر من تنزانيا، وأوغندا. واستمرت كل منها سنة بالضبط بين الاستقلال عن بريطانيا والانتقال إلى النظام الجمهوري.

     

     

    خلال فترة جلوسها على العرش أ جريت ثمانية استفتاءات بشأن الانتقال إلى النظام الجمهوري، تمت الموافقة على ثلاثة منها في غانا (1960) وجنوب إفريقيا (1960) وغامبيا (1970).

     

     

    أعلنت بربادوس نفسها جمهورية بدون إجراء استفتاء.

     

     

    أما الاستفتاءات التي ر فضت، فكانت استفتاء أول في غامبيا (1965) واثنان في كل من توفالو (1986 و2008) وأستراليا (1999) وسانت فنسنت وجزر غرينادين (2009).

     

    أ ف ب

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يهنئ وليام روتو بعد انتخابه رئيسا جديدا لدولة كينيا

    هنأ عزيز أخنوش رئيس الحكومة المغربية، وليام روتو، بمناسبة انتخابه رئيسا جديدا لدولة كينيا.
    وجاء في تدوينة نشرها أخنوش على حسابه على فيسبوك، “.. أتقدم لفخامته بأحر التهاني، مقرونة بمتمنياني له بكامل التوفيق في مهامه”.
    وزاد قائلا، “وأغتنم هذه الفرصة لأشدد على أن الحكومة المغربية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة نصره الله وأيده، لن تدخر أي جهد في بناء علاقات مثمرة مع دولة كينيا الصديقة، على كافة الأصعدة، والارتقاء بها إلى مستوى تطلعات شعبي بلدينا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يرفض أطروحة “البوليساريو”..الملك محمد السادس يراسل رئيس كينيا

     

    بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى وليام روتو، بمناسبة انتخابه رئيسا لجمهورية كينيا، متمنيا له “التوفيق في مهامه السامية”.

     

     

    ومما جاء في هذه البرقية “وانطلاقا مما يربط شعبينا من أواصر الأخوة الإفريقية، فإني أؤكد لكم حرص المملكة المغربية على فتح صفحة جديدة في علاقاتها مع جمهـوريـة كينيا، قائمة على أساس التعاون البناء والتضامن الفاعل والاحترام المتبادل، بما يخدم المصالح العليا لشعبينا، ويسهم في ازدهار ونماء قارتنا”.

     

     

    ويوصف روتو وهو خريج للعلوم، في مجال التدريس قبل دخول مجال السياسة في تسعينيات القرن الماضي، (يوصف) بصديق المغرب حيث سبق وأن عبر عن جدية المقترح المغربي القاضي بمنح الأقاليم الجنوبية حكما ذاتيا تحت السيادة المغربية، يوم كان نائبا للرئيس الكيني .

     

     

    وكان روتو قد قال في مناسبة سابقة خلال استقباله من طرف سفير المغرب في كينيا، المختار غامبو بنيروبي، “أعلن بصفتي نائبا لرئيس كينيا أن مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو أفضل حل لقضية الصحراء” مشيرا الى أن “تمثيلية البوليساريو في نيروبي ليس لها أي معنى”.

     

     

    وبحسب نائب الرئيس الكيني، فإن “النزاع حول الصحراء ليس سوى ذريعة للسماح للجزائر بمواصلة تبديد ثروات شعبها في قضايا خاسرة”، مضيفا أن “خلق دولة انفصالية في جنوب المغرب ليس سوى وهما يغذيه أولئك الذين لا يحبون السلام ولا الوحدة ولا الازدهار للبلدان الأفريقية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر والبوليساريو في الطريق لخسارة الموقف الكيني لصالح المغرب

    أكدت المحكمة العليا في كينيا بالإجماع رفض الطعون المقدمة على النتائج الرسمية للانتخابات الرئاسية، وأيدت فوز نائب الرئيس وليام روتو، على حساب مرشح المعارضة رايلا أودينغا المعروف بدعمه لأطروحة جبهة البوليساريو.

     

    وكان مرشح المعارضة قد زعم حدوث خرق للقواعد في انتخابات التاسع من غشت الماضي، والتي تم الإعلان عن فوز وليام روتو بها. إذ كانت لجنة الانتخابات في كينيا، قد أعلنت فوز وليام روتو برئاسة البلاد بحصوله على أكثر من 50% من أصوات الناخبين، في حين حصل منافسه رايلا أودينغا على 48.85%.

     

    وشكلت خسارة رايلا أودينغا المدعوم من الرئيس المنتهية ولايته أوهورو كينياتا للانتخابات الرئاسية في كينيا، ضربة موجعة لجبهة البوليساريو، فأودينغا وكينياتا إذ يعتبران أحد أبرز داعمي الجبهة في كينيا، كما قاما بمجهودات لإعادة إحياء الاعتراف بالبوليساريو سنة 2014، بعد أن ظل مجمدا لسنوات بقرار من حكومة الرئيس الأسبق مواي كيباكي سنة 2007.

     

    وكان الرئيس المنتخب، يشغل منصب نائب الرئيس الكيني المخرم في الإنتخابات، حيث سبق له وأعلن بأن مخطط الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية للمملكة تحت السيادة المغربية “هو أفضل حل لقضية الصحراء”.

     

    ومعروف أن روتو الذي زكته المحكمة العليا رئيس لكينيا، كان قد صرح شهر مارس الماضي في لقاء جمعه مع السفير المغربي السابق هناك، “أعلن بصفتي نائبا لرئيس كينيا أن مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو أفضل حل لقضية الصحراء”. مشيرا إلى أن تمثيلية البوليساريو في نيروبي لا تتوفر على أية مشروعية.

     

    يذكر أن العلاقات الكينية المغربية حققت مؤخرا طفرة على مستوى الشراكات والتعاون الاقتصادي، الذي بلغ مرحلة المشاريع التي تم البدء في إنجازها أو تلك الجاري التفاوض بشأنها بين البلدين، ولاسيما التزام مجموعة المجمع الشريف للفوسفاط بدعم القطاع الفلاحي في كينيا، وعزم وكالة “مارشيكا ميد” على الاستثمار في جزيرة لامو، والشراكات السياسية والاقتصادية بين جهات المغرب والمقاطعات الكينية، من قبيل الشراكة الجارية بين جهة طنجة-تطوان-الحسيمة ومقاطعة مومباسا، والجهة الشرقية ومقاطعة لامو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيسة وزراء بريطانيا تعد بالخروج من العاصفة الاقتصادية وتعلن فريقها الجديد

    أعلنت ليز تراس، تشكيلة حكومتها الجديدة فور تسلمها رئاسة الحكومة البريطانية خلفا لبوريس جونسون، وقد ذهبت الوزارات الثلاث الأساسية إلى أعضاء من الأقليات العرقية.

    وكما كان متوقعا، كافأت تراس من كانوا حلفاء لها خلال حملتها للفوز بقيادة حزب “المحافظين”، فعينت كواسي كوارتنغ وزيرا المال، وجيمس كليفرلي وزيرا للخارجية، وسويلا برافرمان وزيرة للداخلية.

    وكوراتينغ هو ابن مهاجرين غانيين، ويعد أول وزير أسود للمال في البلاد. وسينصب تركيزه الفوري على تغيير الوضع الاقتصادي السيء في بريطانيا.

    أما كليفرلي فهو عسكري في الاحتياط مختلط الأعراق، وقد خدم تحت قيادة تراس في وزارة الخارجية، في حين هاجر والدا برافرمان الهنديان إلى بريطانيا من كينيا وموريشيوس.

    وعينت تيريز كوفي الموالية لتراس وزيرة للصحة ونائبة لرئيسة الوزراء، حسبما أعلن “داونينغ ستريت” في سلسلة بيانات.

    كما احتفظ بن والاس بوزارة الدفاع، في الوقت الذي تعهدت فيه تراس بمواصلة الدعم القوي لأوكرانيا الذي كان قد بدأ في عهد بوريس جونسون.

    ووعدت ليز تراس، أمس الثلاثاء، بأن ترى بريطانيا أياما أفضل رغم الوضع الاقتصادي القاتم، وذلك في أول خطاب لها كرئيسة للوزراء بعد توليها المهام من بوريس جونسون.

    وأجبرت الأمطار الغزيرة ودوي الرعد مؤيدي المرأة الثالثة التي تتولى رئاسة الوزراء في بريطانيا على البحث عن مكان يحتمون فيه بانتظار وصولها إلى دوانينغ ستريت.

    لكن الغيوم انقشعت مع وصول موكب وزيرة الخارجية السابقة البالغة 47 عاما، والتي تعهدت بإخراج بلادها من “عاصفة” تضخم تجاوز معدله عشرة في المائة وارتفاع هائل في أسعار الطاقة.

    وقالت “سأتخذ الإجراءات هذا الأسبوع للتعامل مع فواتير الطاقة وضمان إمداداتنا المستقبلية من الطاقة”.

    وأضافت “مهما كانت العاصفة قوية، أعلم أن الشعب البريطاني أقوى”، محددة أولوياتها التي ستكون الاقتصاد وأزمة الطاقة والصحة.

    وأعلن فوز تراس في انتخابات داخلية ضمن صفوف حزب المحافظين الإثنين، في أعقاب حملة انتخابية بدأت في يوليوز.

    ووصلت إلى داونينغ ستريت بعدما قطعت 1600 كيلومتر ذهابا وإيابا للقاء الملكة إليزابيث الثانية في المرتفعات الأسكتلندية، حيث قبلت الدعوة لتشكيل حكومة.

    وجرى اللقاء الذي استمر 30 دقيقة في قصر بالمورال بعدما قررت الملكة عدم التوجه إلى لندن بسبب مشكلات صحية.

    ويتوقع أن تقوم تراس في موعد أقربه غدا الخميس، بتعليق زيادة فواتير الطاقة للعائلات هذا الشتاء وربما لفترة أطول، ما قد يكلف عشرات مليارات الجنيهات.

    وطالبت العائلات التي تعاني من صعوبات وتواجه زيادة بنسبة 80 في المائة في فواتير الكهرباء والغاز اعتبارا من أكتوبر، بإجراءات فورية للحيلولة دون إجبار ملايين الأشخاص على الاختيار بين تدفئة منازلهم وشراء المواد الغذائية هذا الشتاء.

    كما حذرت الشركات التجارية من أنها قد ترغم على الإغلاق بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة أكثر.

    وتعهدت تراس التي تقول إنها من المدافعين عن الأسواق الحرة، خفض الضرائب لتحفيز النمو، رغم التحذيرات من أن زيادة الإقراض قد تفاقم التضخم.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة بريطانية تصنف المغاربة من أكثر شعوب العالم استعمالا للأوراق النقدية

    صنفت دراسة بريطانية؛ المغرب في المرتبة الأولى ضمن 20 دولة  تعتمد على المدفوعات النقدية في العالم في عام 2022.

    وبحسب الدراسة التي نشرتها منصة الأبحاث البريطانية “ميرشانت ماشين”؛ فإن 74٪ من جميع المدفوعات في المغرب يتم سدادها نقدًا.

    وأبرزت الدراسة؛ أن 71٪ من السكان لا يتوفرون على حساب بنكي؛ و0.2٪ فقط يمتلكون بطاقة ائتمان، مما يشير إلى أن غالبية المواطنين المغاربة لا يزالون يعتمدون على النقد في معاملاتهم.

    كما يفيد المسؤولون عن هذه الدراسة أن 84٪ من سكان المغرب لديهم اتصال بالإنترنت، لذا فإن هذا التفضيل النقدي ربما لا يرجع إلى مشاكل الأنترنيت.

    من جانب ٱخر، تصطف كل من مصر وكينيا بعد المغرب في المركزين الثاني والثالث. وفقا لذات الدراسة.

    وبحسب المصدر؛ فإن  60٪ من جميع المدفوعات في مصر نقدا و67٪ من السكان ليس لديهم حساب بنكي. 

    بينما في كينيا 40٪ فقط من المدفوعات نقدا وأقل من نصف السكان لا يتعاملون مع البنوك. وتأتي أيضًا دولة أفريقية في المرتبة الرابعة، وفي هذه الحالة نيجيريا، التي يتمتع سكانها بإمكانية وصول منخفضة إلى الأنترنيت (36٪) ويستخدمون القليل من بطاقات الائتمان (3٪).

    وتحتل الفلبين المرتبة الخامسة، حيث تمتلك أكبر عدد من أجهزة الصراف الآلي بين الدول الخمس الأولى 30- لكل 100 ألف بالغ.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصنيف المغرب الأول عالميا في الدفع نقدا

    صنف مؤسسة “مرشان ماشين” البريطانية، المغرب في المركز الأول عالميا خلال عام 2022، حيث أن 74 في المائة من المشتريات والمبيعات تتم بالدفع نقدا.

    وذكرت المؤسسة التي تجمع وتقارن البيانات على شبكة الانترنيت، أن 71 في المائة من المغاربة لا يتوفرون على حساب بنكي، وأن 0.2 في المائة منهم من يملكون بطاقة ائتمان.

    ويعتمد غالبية المواطنين المغاربة على الدفع النقدي، لكن المثير للاهتمام هو 84 في المائة من السكان لديهم إمكانية الوصول إلى الانترنيت، ما يعني أن تفضيلم للتعامل بالسيولة النقدية لا يمكن ارجاحه إلى مشاكل تقنية.

    وجاءت مصر وكينيا في المركزين الثاني والثالث، حيث أن 60 في المائة من جميع المدفوعات في مصر قائمة على النقد و67 في المائة من السكان لا يملكون حسابا بنكيا، بينما في كينيا 40 في المائة من المدفوعات تعتمد على النقد وأقل من نصف الشكان ليس لديهم حسابات بنكية.

    وعلى الصعيد الأوروبي، أفادت المؤسسة أن بلغاريا هي الدولة الأكثر اعتمادا على النقد في أوروبا حيث حصلت على 8.35 من 10 نقاط على المؤشر، إذ أنها تمتلك أدنى نسبة من الأشخاص الذين لديهم إمكانية الوصول إلى الإنترنت من بين البلدان الأوروبية التي شملتها، أي 70 في المائة، مما يعني أن المدفوعات الرقمية غير مقيدة بالنسبة للكثيرين.

    وتعتمد المؤسسة في تصنيفها بشكل أساسي على حساب النسبة المئوية لمستخدمي الإنترنت، والنسبة المئوية للأشخاص الذين لديهم بطاقة ائتمان، وعدد أجهزة الصراف الآلي لكل 100 ألف مواطن، والنسبة المئوية للمدفوعات القائمة على النقد، والنسبة المئوية للسكان الذين ليس لديهم حساب مصرفي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنتاج أول لقاح ضد الملاريا في العالم

    حصلت شركة العقاقير البريطانية “جي.إس.كيه” على عقد لإنتاج أول لقاح ضد الملاريا في العالم لحماية ملايين الأطفال من العدوى الطفيلية.

    بموجب العقد المذكور، سيتم حسب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) توفير 18 مليون جرعة من لقاح “ار تي اس اس” في أفق السنوات الثلاث المقبلة، مما قد ينقذ حياة الآلاف من الصغار سنويا.

    يعد الأطفال دون سن الخامسة من بين أكثر الفئات عرضة للإصابة بالملاريا. ويضيف المصدر ذاته بأنه تم في عام 2020، تسجيل وفاة ما يقرب من نصف مليون فتى وفتاة بسبب المرض في إفريقيا وحدها بمعدل وفاة واحدة كل دقيقة.
    مديرة قسم الإمدادات في اليونيسف، إتليفا كاديلي، وصفت ذلك بـ”الخطوة العملاقة في إطار الجهود الجماعية لإنقاذ حياة الأطفال وتقليل عبء المرض كجزء من برنامج أوسع للوقاية من الملاريا ومكافحتها”.

    تجدر الإشارة، إلى أن اللقاح جاء بعد 35 عاما من البحث والتطوير، وهو أول لقاح على الإطلاق ضد هذا المرض الطفيلي، الذي تم إطلاقه خلال برنامج تجريبي عام 2019 بتنسيق من منظمة الصحة العالمية في غانا وكينيا وملاوي ووصل إلى أكثر من 800 ألف طفل.

    إقرأ الخبر من مصدره