Étiquette : مدرسة

  • طلاب 26 مدرسة و معهد للهندسة يخوضون إضراباً إحتجاجاً على وزير التعليم العالي

    زنقة 20 | الرباط

    يخوض طلاب 26 مدرسة وطنية ومعهد عالي للتكوين الهندسي العمومي، إضرابا وطنيا، إحتجاجا على إدماج طلبة أوكرانيا في مدارس الهندسة.

    وأعلن التنسيقية الوطنية للطلبة المهندسين بالمغرب، في بلاغ لها، عن تنظيم إضراب وطني لمدة أسبوع إحتجاجا على إغلاق وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، باب الحوار بخصوص إدماج الطلبة العائدين من أوكرانيا.

    وعبرت التنسيقية عن  “استنكارها إغلاق باب الحوار على الرغم من البيانات الصادرة عن مختلف مكاتب وجمعيات الطلبة الرافضة لقرار إدماج الطلبة العائدين من أوكرانيا”، مشددة على أن “قرار الإدماج، استهداف مباشر لمبدأ تكافؤ الفرص والمعايير البيداغوجية المؤطرة للتكوين الهندسي في تجاوز غير مسبوق في تاريخ التكوين الهندسي”.

    ودعت التنسيقية الوزير عبد اللطيف الميراوي إلى “إنصافهم دون المساس بمبدأ تكافؤ الفرص”، معلنة عن “تنظيمها وقفات احتجاجية وطنية أمام المؤسسات والجامعات أيام 27 و28 شتنبر الجاري، بالإضافة إلى وقفة احتجاجية وطنية، يوم الخميس 29شتنبر أمام مقر البرلمان”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاعُ حصيلة إطلاق النـار في مدرسة بروسيا إلى 17 قتيلا

    ارتفعت حصيلة القتلى في إطلاق النار بمدرسة في إيجيفسك وسط روسيا إلى 17 بينهم 11 طفلا وفقا لما نقله مراسل الحرة عن لجنة التحقيق.

    وكانت حصيلة سابقة أشارت إلى سقوط 13 شخصا على الأقل بينهم سبعة أطفال، في هجوم اعتبره الرئيس، فلادمير بوتين “عملا إرهابيا غير إنساني”.

    وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، للصحفيين إن “الرئيس يتمنى شفاء المصابين نتيجة هذا الهجوم الإرهابي غير الإنساني”.

    كان هذا الهجوم هو الأحدث في سلسلة حوادث إطلاق النار في المدارس التي هزت روسيا خلال السنوات الأخيرة، إذ جاء في وقت تمر فيه البلاد بحالة توتر بسبب الجهود المبذولة لحشد عشرات الآلاف من الرجال للقتال في أوكرانيا.

    وقال محققون إن اثنين من حراس الأمن و معلمين كانوا من بين الضحايا، مضيفين أن المهاجم “انتحر”.

    وبحسب المحققين، “كان (المهاجم) يرتدي قميصا أسود عليه رموز نازية و قناعا” ولم يكن يحمل أي بطاقة هوية.

    ويبلغ عدد سكان إيجيفسك حوالي 630 ألف نسمة، وهي العاصمة الإقليمية لجمهورية أودمورت الروسية، وتقع على بعد حوالي 1000 كيلومتر شرق العاصمة موسكو.

    وجاء الهجوم بعد ساعات فقط من حادثة إطلاق نار أصابت ضابط تجنيد بجروح خطيرة في مركز للتجنيد في سيبيريا.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقالة أعضاء بجمعية للآباء بسبب “ممارسات” مدير مدرسة بالفقيه بنصالح

    العمق المغربي

    أعلن أعضاء المكتب المسير لجمعية آباء وأولياء تلاميذ مدرسة خالد بن الوليد بمديرية الفقيه بنصالح، عن استقالتهم الجماعية.

    وقال المستقلون في بيان إن استقالتهم تأتي “حفاظا على السير العادي، لمدرسة خالد بن الوليد بأحد بوموسى، وحتى لا يبقى أعضاء جمعيتنا، خصوصا رئيسها، شماعة يعلق عليها أي فشل في تدبير وتسيير هذه المؤسسة ،من طرف مديرها، وكل من يسير في ركبه”.

    وقال البيان إن إقحام الأطر التعليمية لهذه المؤسسة في مشاكل التسيير اليومي التي كان من ورائها “تعنت” مدير المؤسسة وعدم استقباله لأولياء التلاميذ، ليعد حالة نشاز، وفق تعبير المصدر.

    وتابع الأعضاء: “لا يعقل أن تصدر هذه الهيئة بيانا تتهم فيه رئيس الجمعية بعدم أهليته تماشيا مع ما دبر وفكر فيه مدير المؤسسة، وذلك بالادعاء بعدم أهليته، دون أن تكلف نفسها سؤال رئيس جمعيتنا إن كان ولي أمر أحد التلاميذ أم لا، مما يجعل بيانهم، غير موضوعي، و غير منصف، ومنحاز، ومكتوب تحت الطلب”.

    وتنويرا للرأي العام، أشار البيان إلى أن الرئيس ولي أمر تلميذين أحدهما يتواجد أبوه بالمهجر وهو ابن عمه.

    وأضاف المصدر ذاته أن تقديم الاستقالة جاءت لفضح المزاعم الخادعة التي بنى عليها مدير المؤسسة أوهامه من أجل محاولة تجميد عمل جمعية قانونية باستعماله للمادة العاشرة من المرسوم رقم  2.20.475  صادر في  9 دي الحجة  1442 (20 يوليو 2021) علما أن أي جمعية لا يمكن حلها، إلا بمقرر قضائي.

    ودعت الجمعية جميع السلطات المعنية التي يهمها أمر قطاع التعليم إلى فتح تحقيق جاد ومسؤول، حول تصرفات مدير مدرسة خالد بن الوليد بأحد بوموسى، وخصوصا ما صدر منه من أقوال نشرت بجريدة إلكترونية. مس فيها، عن وعي أو عن غير وعي، بكرامة أولياء أمور التلاميذ و كل الأطر التربوية و التعليمية بالمؤسسة.

    وفي وقت سابق، استنكر أساتذة وأستاذات مدرسة خالد بن الوليد بمديرية الفقيه بن صالح ما وصفوها بالحملة المغرضة التي تستهدف مدير مؤسستهم وصورة المؤسسة على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وعبر العاملون بالمؤسسة ذاتها عن تضامنهم اللامشروط مع المدير المتصف بالجدية والاستقامة، وحرصه الشديد على مصلحة التلميذ قبل كل شيء، وفق تعبير بيان توصلت جريدة “العمق بنسخة منه.

    ورفض الموقعون على البيان ما وصفوه بأسلوب الابتزاز التي الذي تنتهجه بعض الأطراف، مؤكدين على أن الدخول المدرسية لهذا الموسم كان سلسا ومنظما عكس ما تروجه هذه الصفحات.

    وأكد المصدر ذاته على أن انتقالات المتعلمين من توقيت إلى آخر يتم وفق القانون الداخلي للمؤسسة المصادق عليه من لدن مجلس تدبير المؤسسة، داعين إلى تسوية وضعية جمعية الآباء كون رئيسها جمدت عضويته منذ الموسم الماضي لعدم توفره على قرابة الأبوة أو الولاية الشرعية على أي تلميذ بالمؤسسة.

    وطالب البيان الجهات المعنية بالحياد وعدم الانسياق وراء الحملات المغرضة للصفحات المشبوهة، وفق تعبير المصدر.

    وكانت ثلاث جمعيات (جمعية أحد بوموسى للتضامن والتنمية الإجتماعية والثقافية، جمعية السلام للتنمية البشرية والإجتماعية والثقافيةّ، جمعية أحد بوموسى للثقافة و البيئة والتنمية المحلية)، قد اتهمت مدير مدرسة خالد بن الوليد بإقليم الفقيه بنصالح، بعدم السماح لأولياء أمور التلاميذ بولوج المؤسسة لطرح بعض المشاكل التي تتعلق بالأبناء.

    وقالت الجمعيات في بلاغ توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، إن التواصل في هذه المؤسسة يكون عبر حارس المدرسة من أحد الثقوب المخصصة للحراسة أو في حالة ما تم السماح لأحدهم بالدخول، فيكون التواصل مع المدير عبر نافذة الإدارة خلف القضبان.

    وسجل البلاغ رفض طلب أولياء الأمور بتخصيص أحد أبواب المؤسسة لدخول أطفال القسم الأول الابتدائي والتعليم الأولي لتخفيف الاكتظاظ والتدافع الذي يعرفه باب المؤسسة

    وأضاف المصدر ذاته أنه “لا يسمح للتلاميذ بالولوج للمؤسسة ( في الوقت المخصص لدراستهم) بالتالي الانتظار خارجها تحت وطأة الشمس الحارقة والغبار بجانب الطريق التي تشكل خطراً عليهم، وفق تعبير البيان.

    وأشارت الجمعيات إلى عدم السماح بنقل وتحويل  الأطفال من قسم إلى قسم آخر وخاصة منهم القسم الابتدائي وبعض الحالات الإنسانية والتي وجب التعامل معها بنوع من الليونة خاصة منهم الأطفال التوائم.

    وختمت الهيئات الثلاثة بلاغها بمطالبة السلطات الإقليمية والمحلية والمدير الإقليمي لوزارة التربية  الوطنية و  التعليم الأولي والرياضة بالفقيه بن صالح إلى التدخل العاجل لتصحيح هذا الوضع الذي سيؤدي إلى احتقان كبير، مشيرة إلى أن مدير هذه المؤسسة أصبح حديث المواطنين بسلوكياته التي لا تمت بأي صلة للتربية والتعليم، على حد لغة البيان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وداعا عائشة أيقونة العمل الجمعوي الهادف

    وداعا عائشة أيقونة العمل الجمعوي الهادف

     

    بعد أن ظلت لسنوات طوال تكرس حياتها في خدمة النساء ضحايا القهر والظلم والبؤس، وتعلمهن قواعد المقاومة والصمود في وجه الشدائد والمحن. وبعد أن كانت من الرائدات في تكسير حاجز الرعب وجدار الصمت الإسمنتي عن الأمهات العازبات، وحرصت على إعادة إدماجهن في المجتمع، أبت أيقونة العمل الجمعوي الهادف والنضال النسائي الشريف والمتواصل عائشة الشنا أو « الأم تيريزا » كما يحلو للبعض أن يلقبها، إلا أن تستسلم مكرهة لجبروت الموت وتسلم الروح إلى بارئها بعد صراع مرير مع المرض يوم أمس الأحد 25 شتنبر 2022 عن سن تناهز الواحدة والثمانين، تاركة خلفها آلاف القلوب الخاشعة والعيون الدامعة…

           فارقتنا إذن تلك الأم الرؤوم التي كانت تقدر هموم المرأة ومشاكلها، وعلى إثر ذلك أسست في عام 1985 جمعية « التضامن النسائي »، الناشطة الاجتماعية وأشهر مدافعة شرسة عن حقوق النساء المظلومات والأطفال المتخلى عنهم، إذ كيف لا تشعر بمعاناة الأخريات وهي التي ذاقت منذ سن الثالثة من عمرها طعم الحرمان من حنان الأبوة، وكذا فراق الأخت الصغرى بعد مرور ستة شهور فقط على رحيل الوالد؟ وعائشة التي عركت الحياة وظروف العيش الصعبة، عرفت معنى الفقر والحاجة عندما اضطرت إلى الخروج للعمل مبكرا وهي في السادسة عشرة من العمر ما تزال للتكفل بإعالة أمها وحيدتها. حيث قادتها الظروف في بداية الأمر إلى الاشتغال بالجمعية المغربية لمحاربة داء السل وداء الجذام، براتب شهري لا يتعدى ثلاثمائة خمسين درهما، وفق ما كانت صرحت به قيد حياتها لإحدى الإذاعات الوطنية.

          وقد واصلت كفاحها في العمل الجمعوي حين اختارت الاشتغال كمتطوعة بالعصبة المغربية لحماية الطفولة والتربية الصحية، ومن ثمة ارتأت الفقيدة أن تنضم فيما بعد إلى الجمعية المغربية للتخطيط العائلي. وبموازاة مع ذلك استطاعت بالكد والاجتهاد والعمل الدؤوب أن تحصل على دبلوم الدولة من مدرسة الممرضات، وتلتحق بالعمل في إطار التنشيط الصحي والاجتماعي بالمصلحة الإقليمية الصحية بمدينة الدار البيضاء، وانتقلت للعمل بالإذاعة والتلفزة المغربية، حيث قامت ابتداء من عام 1963 بتنشيط برامج تربوية في إذاعة الدار البيضاء، وفي سنة 1972 قدمت برنامجا تلفزيونيا يعنى بالتربية الصحية.

          فالفقيدة « الأم تيريزا المغرب » على الرغم مما تكبدت من مشاق وتعرضت إليه من هجومات عنيفة، وخاصة من قبل الفكر الظلامي والمحافظ، حرصت على شق طريقها بإصرار الكبيرات والكبار وعزم الخيرات والأخيار من المؤمنات والمؤمنين بالقضايا الإنسانية النبيلة. لذلك، لا غرو في أن يخلف رحيلها جرحا عميقا ويخيم الحزن على رفاقها ورفيقاتها في النضال وعلى كافة المغاربة الأحرار، باعتبارها رمزا من الرموز النادرة في حقل النضال الحقوقي. إذ سارعت الكثير من فعاليات المجتمع والمنظمات الحقوقية إلى التعبير عن مرارة الألم الذي يعتصر القلوب بهذا الفقد الرهيب والمصاب الجلل، والاعتراف بما أسدته من خدمات جليلة للمجتمع عامة والمرأة بشكل خاص، وقدمته من تضحيات جسيمة من أجل انتزاع حقوق المهمشات والأمهات العازبات، موفرة لهن من الإمكانات المادية ما هو كفيل بصون كرامتهن ويساعدهن في الحصول على قوتهن اليومي، بعيدا عن الاستغلال الجنسي وغيره. كما أنها استطاعت بفضل معركتها الحقوقية إيصال صوت الأم العازبة والانتصار لمن لا هوية لهم بتحريك ملف الحالة المدنية.

          إن الراحلة عائشة الشنا كانت رغم ما يبدو عليها من هدوء ذات جرأة قوية في مواجهة التهديدات، مناضلة بكل ما تحمل الكلمة من معنى لما ظلت تتميز به من مواقف رفيعة وتتحلى به من قيم الصدق والتضامن ونكران الذات، وإلا ما كانت لتخرج في تلك الظروف العصيبة من السبعينات لتعلن بكل صراحة عن وقوفها إلى جانب بالأمهات العازبات والتكفل بهن وحسن رعايتهن. إذ اشتغلت في الوقت الذي كان الميدان شبه فارغ، لانعدام وجود جمعيات أو مؤسسات لدعم النساء وخاصة فئة الأمهات العازبات، مما جعلها لوحدها تشكل مدرسة نضالية ذات أسس متينة.

          ثم إن ما كان رحمها الله يغيظها ويوجعها كثيرا، هو أنه لم يكن يمر عليها يوم دون أن تصادف في طريقها فتاة في وضعية حمل غير مرغوب فيه وتريد التخلي عنه، وكانت تنبه في كثير من المناسبات إلى أن ظاهرة الأمهات العازبات تتفاقم بشكل لافت ومتواصل، ليس فقط ضمن الفتيات المنحدرات من أوساط فقيرة في البوادي والأحياء الهامشية، بل كذل في صفوف الجامعيات، مما يستدعي تدخل جميع الجهات المعنية والأحزاب السياسية وغيرها من أجل التصدي لهذه المعضلة المقلقة والمؤرقة…

          رحم الله الفقيدة عائشة الشنا التي فضلا عما نالته من جوائز وطنية ودولية نظير كفاحها المتواصل، كانت أهمها الميدالية الشرفية لمؤسسة محمد الخامس للتضامن، التي تسلمتها من يدي العاهل المغربي محمد السادس الكريمتين، الذي تكفل بمصاريف علاجها عند إصابتها بسرطان الدم سنة 2006، فإنها ملكت قلوب المغاربة بفعل شهامتها ونبل أخلاقها وإيمانها الراسخ بحقوق المرأة…

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متقاعدون ومرضى.. “أخطاء” روسيا في الاستدعاء إلى التعبئة للقتال في أوكرانيا

    تعهدت السلطات الروسية إصلاح “الأخطاء” التي ارتكبت في إطار إعلان الرئيس فلاديمير بوتين التعبئة، بعد استدعاء أشخاص للقتال يفترض أنهم معفيون، ما أثار جدلا .

    مع إعلان بوتين “تعبئة جزئية” لعناصر الاحتياط الأربعاء للتوجه إلى أوكرانيا، أوضح أنه سيتم استدعاء الأشخاص الذين يتمتعون بخبرة عسكرية أو مهارات “ذات صلة” دون سواهم.

    لكن أثار استدعاء أشخاص تجاوزوا سن القتال أو مرضى أو معفيين لأسباب أخرى، ردود فعل غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي ما أحرج السلطات.

    في منطقة “فولغوغراد” (جنوب غرب)، استدعي عسكري في سن التقاعد يبلغ 63 عاما ويعاني من السكري ومن مشاكل في رأسه إلى مركز للتدريب قبل أن يسمح له بالمغادرة.

    وفي المنطقة نفسها استدعي الكسندر فالتين البالغ 58 عاما وهو مدير مدرسة ريفية صغيرة علما أنه لم يخدم في الجيش من قبل. وبعد أن نشرت ابنته مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تم تداوله على نطاق واسع، تمكن من العودة إلى منزله.

    وبعد إقرار غير معهود بحصول أخطاء، لامت رئيسة مجلس الشيوخ في البرلمان الروسي فالنتينا ماتفيينكو السلطات الإقليمية الم شرفة على التعبئة.

    ونددت في بيان على موقع تلغرام بـ”حالات استدعاء غير ملائمة أثارت جدلا محتدما في المجتمع وعلى مواقع التواصل الاجتماعي”.

    وأضافت “يرى البعض على ما يبدو أن تقديم تقرير بسرعة أهم من تأدية م همة هامة بالشكل الصحيح للدولة. هذه التجاوزات غير مقبولة على الإطلاق”.

    وأمرت “باتمام التعبئة الجزئية باحترام كامل للمعايير التي تم الإعلان عنها، وبدون ارتكاب خطأ واحد”.

    تشكل هذه الاخفاقات مثلا جديدا عن صعوبات التنظيم التي تشهدها روسيا منذ بدء غزوها لأوكرانيا.

    وأعلنت وزارة الدفاع السبت استبدال نائب وزير الدفاع جنرال الجيش دميتري بولغاكوف بالجنرال ميخايل ميزينتسيف (60 عاما) الذي كان حتى ذلك الحين يترأس مركز مراقبة الدفاع الوطني.

    وفي حين تؤكد السلطات أن استدعاء أشخاص يفترض أنهم معفيون ليست إلا حالات منفردة، تشير تصريحاتها إلى نوع من القلق في مواجهة رد فعل جزء من السكان الغاضبين.

    ودعا رئيس مجلس حقوق الإنسان لدى الكرملين فاليري فاداييف السبت وزير الدفاع سيرغي شويغو “إلى حل المشاكل بشكل عاجل” لعدم “زعزعة ثقة الشعب”.

    وتحدث عن 70 رب أسرة كبيرة تم استدعاؤهم في منطقة بورياتي الروسية غرب سيبيريا، بالإضافة إلى ممرضات وقابلات لا يتمتعن بأي خبرة عسكرية في منطقة سفيردلوفسك (أورال) “تحت طائلة الملاحقة القضائية”، في حال الرفض.

    وانتقد فاداييف أيضا من “يسل مون أوامر الاستدعاء الساعة الثانية صباحا ، كما لو أنهم يعتبروننا جميعا (هاربين)”. وحذر من أن هذه الطريقة تثير الاستياء.

    وفي مواجهة الوضع، تعهد حكام المناطق قرب موسكو وفي لينينغراد (شمال غرب) بعودة الأشخاص الذين تم استدعاؤهم عن طريق الخطأ إلى منازلهم.

    وطلب حاكم لينينغراد الكسندر دروزدينكو الأحد من رؤساء المقاطعات في منطقته “بأن يهتموا شخصيا بشكاوى السكان وبكل ملف”.

    وأكد العديد من الطلاب أيضا استدعاءهم علما أن السلطات كانت وعدت بإعفائهم.

    ووق ع بوتين مساء السبت مرسوما يقضي بإعفاء من يتابعون تخصصات مهنية في جامعات ومدارس الدولة.

    إلى ذلك يثير متظاهرون ضد غزو أوكرانيا الجدل أيضا إذ تلقوا أوامر استدعاء أثناء احتجازهم لدى الشرطة، في حين أكد الكرملين أنه لا يرى ذلك “غير قانوني”.

    إقرأ الخبر من مصدره