Étiquette : أمراض

  • ارتفاع قيم الكبد.. أسبابه ومخاطره

    د.ب.أ

    قالت الجمعية الألمانية لأمراض الجهاز الهضمي والتمثيل الغذائي إن ارتفاع قيم الكبد له أسباب عدة، أبرزها شرب الخمر والفيروسات المسببة لالتهاب الكبد الوبائي مثل فيروس C.

    أمراض الصفراء

    وأضافت الجمعية أن أسباب ارتفاع قيم الكبد تشمل أيضا أمراض الصفراء مثل تكدس الصفراء وحصوات المرارة.

    كما أن ارتفاع قيم الكبد قد يكون أثراً جانبياً لبعض الأدوية مثل المضادات الحيوية والمستحضرات الهرمونية ومسكنات الألم وأدوية الغدة الدرقية وأدوية مرض السكري.

    الأعراض

    تتمثل الأعراض الدالة على ارتفاع قيم الكبد في تغير لون بياض العين والجلد إلى اللون الأصفر والحكة وآلام البطن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثلث البالغين في العالم يعانون الخمول البدني…والنسبة تفوق 50% في 6 دول عربية

    دقت منظمة الصحة العالمية ناقوس الخطر من خلال دراسة نُشرت الأربعاء، كشفت أن نحو ثلث البالغين في العالم، وهو رقم آخذ في الارتفاع، لا يمارسون نشاطاً بدنياً كافياً، ما يهدد صحتهم البدنية والنفسية، وتفوق نسبة هؤلاء 50 في المئة في ست دول عربية.

    ففي عام 2022، لم يمارس 31,3 في المئة من البالغين، أي نحو 1,8 مليار شخص، أي نشاط بدني مطابق للتوصيات الصحية، أي بزيادة نحو خمس نقاط عما كان عليه هذا الرقم عام 2010، وفقاً لتقديرات خبراء وخصوصاً من منظمة الصحة العالمية، نشرتها في مجلة “ذي لانسيت غلوبل هيلث”، هي الدراسة الأوسع حتى اليوم.

    وقال مدير إدارة تعزيز الصحة في المنظمة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قد تحسن التنبؤ بسرطان الثدي.. دراسة تكتشف جينات جديدة لدى نساء من أصول أفريقية

    رويترز

    حددت دراسة كبيرة 12 جينا من جينات سرطان الثدي لدى نساء من أصول أفريقية قد تساعد يوما ما على التنبؤ بشكل أفضل بمخاطر الإصابة بالمرض، وتسلط الضوء على اختلافات المخاطر المحتملة عن النساء من أصل أوروبي.

    وكانت الدراسات التي أجريت لتحديد الطفرات الجينية المرتبطة بسرطان الثدي ركزت بالأساس على النساء من أصل أوروبي.

    واستخلصت الدراسة النتائج الجديدة من أكثر من 40 ألف امرأة من أصل أفريقي في الولايات المتحدة وأفريقيا وبربادوس، بينهن 18034 مصابة بسرطان الثدي.

    وكتب الباحثون في دورية “نيتشر جينتيكس”، حيث نشرت نتائج الدراسة، الاثنين، أن بعض الطفرات التي تسنى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تباين عميق بين النساء والرجال في ما يتعلق بأسباب الأمراض والوفيات المبكرة

    أ.ف.ب

    تبيّن أن ثمة فرقا عميقا قائما بين النساء والرجال في ما يتعلق بالأسباب الرئيسية للأمراض والوفيات المبكرة المشتركة بين الجنسين، على ما جاء في دراسة نشرت، الخميس، في مجلة “ذي لانسيت بابليك هيلث”.

    وقارن الباحثون سنوات الحياة الصحية المفقودة بسبب الأسباب الرئيسية العشرين للمرض أو الوفاة المبكرة بين الذكور والإناث الذين تزيد أعمارهم عن عشر سنوات على مستوى العالم وفي سبع مناطق منه، بين العامين 1990 و2021.

    وأظهرت الدراسة التي تستند على البيانات الواردة في تقرير “العبء العالمي للأمراض” Global burden disease لعام 2021 أن خسارة سنوات الصحة الجيدة تبدو على مستوى العالم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمراض المنتقلة من الحيوانات إلى الإنسان أخطر التهديدات الصحية المقبلة

    أ.ف.ب

    ستكون الأمراض الأشد خطراً على صحة الإنسان خلال السنوات المقبلة مرتبطة بتلك الحيوانية المنشأ التي تنتقل من الحيوانات إلى الإنسان والعكس، وبالفيروسات المفصلية التي تنتقل خصوصاً بواسطة البعوض، وفق ما أفادت هيئة صحية فرنسية، الأربعاء.

    وأكدت رئيسة لجنة استباق المخاطر الصحية (كوفارس)، بريجيت أوتران، في مؤتمر صحافي أن “هذه المخاطر موجودة، ومن غير المعروف متى ستصل، لكن من المعلوم أنها ستصل”.

    وقدمت “كوفارس” إلى وزيري الصحة والأبحاث، مطلع الأسبوع، رأيها هذا في شأن مخاطر الأوضاع الصحية الاستثنائية المقبلة خلال السنوات الخمس المقبلة في فرنسا.

    وتوصلت بعد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المؤتمر السنوي الثاني عشر لأمراض سرطان الصدر بمراكش: حصيلة استثنائية وآفاق واعدة

    انعقد المؤتمر السنوي الثاني عشر لمجموعة الدراسات والأبحاث في سرطانات الصدر، أخيرا بمراكش، حيث ضم العديد من الخبراء الوطنيين والدوليين المشهورين. وشارك في هذا اللقاء الهام المكرس لمجالات علاج الأورام الصدرية أكثر من 150 متخصصاً، من بينهم أطباء الأورام، وأطباء الرئة، وجراحو الصدر، وأخصائيو الأشعة، وأخصائيو علم الأمراض التشريحية، وأطباء النوويون، من مختلف مناطق المملكة.

    وكان هذا المؤتمر، الذي انعقد في 24 فبراير 2024، فرصة لمناقشة الأخبار التشخيصية والعلاجية في طب الأورام الصدرية، وتم تسليط الضوء على التوصيات والممارسات الخاصة بالتحليلات الجزيئية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 116 مليون إفريقي يعاني من أمراض عقلية في ظل محدودية الرعاية الصحية

    أحداث أنفو

    أعلن المركز الأفريقي لأبحاث السكان والصحة، عن مبادرة جديدة لعام 2024، تروم معالجة الفجوات الموجودة في فهم الأمراض العقلية بالقارة السمراء التي أشارت منظمة الصحة العالمية بأن 116 مليون شخص من أبنائها كانوا يعانون من حالة عقلية قبل جائحة كوفيد-19، تشمل حالات القلق والاكتئاب والذهان … وغيرها من الأمراض العقلية التي تصطدم بمحدودية رعاية الصحة العقلية داخل القارة.

    وربط المركز بين محدودية العلاج وقلة الاستثمار في خدمات الوقاية والعلاج وإعادة التأهيل، إلى جانب وجود فجوات كبيرة في البيانات المتعلقة بالصحة العقلية في أفريقيا،ما يحول دون إدراك حجم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير يوضح سبب تفشي أمراض الجهاز التنفسي بالصين

    العلم – وكالات

    قال الخبير في المركز الصيني للسيطرة على الأوبئة والوقاية منها وانغ هوا تشينغ، إن فيروس الأنفلونزا هو السبب الرئيسي لحالات الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي المسجلة في جميع أنحاء الصين، وذلك بحسب ما أظهرت نتائج المراقبة.
    وذكرت وكالة الأنباء الصينية شينخوا نقلا عن وانغ أن الموجات الباردة مؤخرا ضربت العديد من المناطق بالبلد، ما أدى إلى هبوط درجات الحرارة، وبالتالي بدأ تفشي أمراض الجهاز التنفسي التي دخلت فترة ذروتها الموسمية.
    وبعد أن أشار إلى دور التلقيح كوسيلة فعالة وآمنة وسهلة واقتصادية للوقاية من الأمراض المعدية، دعا وانغ الأشخاص الأكثر عرضة للأمراض، لاسيما المسنين، والأشخاص المصابين بالأمراض الكامنة، والرضع بالحصول على تطعيمات الأنفلونزا.
    من جهته، حذر الخبير بمستشفى بكين للأطفال وانغ تشيوان من خطورة العلاج العشوائي للأطفال، مؤكدا على ضرورة تلقي العلاج عبر الاستشارة الطبية والصيدلية، ذلك أن « الأعضاء الداخلية للأطفال لا تزال غير مكتملة النمو، ما يجعلهم من بين الأكثر عرضة لأمراض الجهاز التنفسي ».
    وفي ما يتعلق بالأشخاص المسنين الذين تظهر عليهم أعراض أمراض الجهاز التنفسي، قال رئيس قسم الأمراض التنفسية والرعاية الطبية الحرجة بمستشفى بكين لي يان مينغ، إنه يتعين أخذ القرار إذا ما كان يجب على المسنين البقاء في المنازل أو اصطحابهم إلى المستشفى، وذلك بناء على أعمارهم وأمراضهم الكامنة وخطورة الأعراض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعلومات المضللة لا تزال تحيط بمرض الإيدز بعد 40 سنة على اكتشافه

    يشكل ما رافق مرض الإيدز منذ اكتشافه قبل 40 عاما من معلومات خاطئة وأدوية مزيفة وسوى ذلك مثالا نموذجيا على التضليل العلمي والإعلامي المطبوع بنظريات المؤامرة التي غذتها جائحة كوفيد.

    وفي مقطع فيديو نشر في منتصف أبريل تزامنا مع حملة “سيداكسيون” وشوهد آلاف المرات قبل أن تحذفه إدارة يوتيوب، يؤكد عدد من مستخدمي الإنترنت أنهم يقولون “الحقيقة” في ما يخص الإيدز، مشددين على أنه “مرض مزيف” تم اختراعه لبيع “علاجات مزيفة”.

    وتؤكد مديرة “سيداكسيون” فلورنس ثون، في حديث إلى وكالة فرانس برس، أن ما ينشر هو عبارة عن نظريات تحريفية شهدت “طفرة منذ جائحة كوفيد-19″، مع أن الشكوك المحيطة بوجود فيروس نقص المناعة البشرية حاضرة منذ اكتشافه قبل 40 عاما، ويعاد التداول بها عبر الشبكات الاجتماعية ومن خلال التحدث عن الجائحة.

    وتبدي جمعية “سيدا إنفو سيرفيس” الملاحظة نفسها. وتقول المنسقة الطبية فيها الدكتورة راضية جبار “نتلقى اتصالات من أشخاص يتساءلون عن أصل الفيروس وآخرون يعتقدون أن العلاجات ترمي فقط إلى تحقيق أرباح إضافية للمختبرات”.

    ويقول المتخصص في علم النفس الاجتماعي في جامعة كونيتيكت البروفيسور سيث كاليشمان “إن الغريب في نظريات المؤامرة هو أنها لا تشهد تطورا، بل تنتشر فقط”، مضيفا أن “المعلومات المضللة لا تتكيف مع التقدم العلمي”.

    وتعود المعلومات المضللة عن الإيدز إلى مرحلة اكتشافه، ففي العام 1983 حين كانت الحرب الباردة في أوجها روجت الاستخبارات السوفياتية (كاي جي بي) لحملة تضليل بعنوان “إنفيكشن” ترمي إلى جعل الناس يعتقدون أن الإيدز ابتكر في مختبر سري في الولايات المتحدة، ثم انتشرت هذه الشائعة لنحو عشر سنوات في مختلف أنحاء العالم.

    ويشير عالم الاجتماع أرنو ميرسييه إلى أن “الإنفلونزا الإسبانية أو وباء +اتش 1 ان 1+ حظيا بنصيبهما من المعلومات المضللة”، مشيرا إلى أن ما يشاع ينطلق من الأساس نفسه وهو الحاجة إلى إيجاد ما هو مؤكد في ظل المجهول الذي نواجهه، من دون انتظار الأوساط العلمية”.

    وهو ما يفسر سبب تشابه هذه النظريات مع تلك التي تم التداول بها خلال فترة كوفيد-19.

    يؤكد أرنو ميرسييه أن النظريات المتعلقة بأصل الإيدز لم يتوقف بروزها منذ اكتشاف المرض، ويقول “كل ما ظهر وباء جديد قاتل تنتشر الفكرة القائلة بأن جهة ما لها مصلحة في ذلك. وتتمثل أبرز الأفكار التي أشيعت عند اكتشاف الإيدز، في أن الدول الغنية ابتكرته رغبة منها في القضاء على الدول الفقيرة، أو أن المختبرات تسعى إلى كسب أرباح من خلال الترويج لعلاجات له.

    وكانت إفريقيا التي تضررت بشدة من الفيروس، في طليعة الدول التي انتشرت فيها المعلومات المضللة في شأن الإيدز وصولا حتى إلى السلطات التي أكدت أن الإيدز ليس مرتبطا بفيروس نقص المناعة البشرية بل بالفقر، مما دفع الرئيس السابق لجنوب إفريقيا تابو مبيكي إلى تأخير إتاحة العلاج المضاد للفيروسات للمواطنين مدى سنوات.

    ومن خلال المعلومات المضللة، تباع علاجات زائفة يقول مروجوها إنها أكثر فاعلية من الأدوية “القاتلة” لشركة “بيغ فار”. فالمعالج بالطب الطبيعي إيرين غروجان يؤكد مثلا أن الشفاء ممكن من خلال البذور والخضر والفاكهة النيئة.

    ومن بين المروجين “للعلاجات السحرية” لمرض الإيدز، لوك مونتانييه الذي كان أحد مكتشفي فيروس نقص المناعة البشرية. ويؤكد أن عصير البابايا المخمر من شأنه معالجة الأشخاص المصابين بهذا الفيروس.

    وما عزز الوصمة الاجتماعية المرتبطة بالمرض وانتشار المعلومات المضللة في شأنه، هو أن فيروس نقص المناعة البشرية ينتقل جنسيا . ويقول ميرسييه “ينبغي عدم نسيان أن المرض أطلقت عليه تسمية +سرطان المثليين+ لفترة طويلة”.

    وانطلاقا من رهاب المثلية وقمع بعض الممارسات الجنسية، ساهمت الكنيسة الكاثوليكية تحديدا في نشر رسالة خطرة، على غرار البابا بنديكتوس السادس عشر الذي أكد في العام 2009 أن توزيع الواقي الذكري أدى إلى تفاقم مشكلة الإيدز.

    وتقول راضية جبار “اليوم، وبعد 40 عاما على اكتشاف فيروس نقص المناعة البشرية، تكمن المشكلة الرئيسة في قلة الوعي المحيط بالفيروس”، منددة بـ”انخفاض الدعم الحكومي لتوعية التلاميذ في المدرسة”.

    وتضيف “إن البعض يعتقدون أنهم خاطروا بتقبيل زميل لهم، بينما يعتقد الآخرون أنهم بمنأى عن الإصابة بالفيروس لأن هم غير مثليين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأبقار مهددة بمرض فيروسي في إسبانيا حيث يستورد المغرب الآلاف من الرؤوس

    رصد “مرض النزف الوبائي”، الذي قد يكون قاتلا للماشية، لأول مرة في أوربا، مع وصول حشرات من نوع البراغيش مسؤولة عن نقله “جراء التغير المناخي”، على ما ذكرت وكالة “أنسيس” الصحية الفرنسية، الجمعة.

    رصدت الحالات الأولى في أوربا لهذا المرض الفيروسي، غير القابل للانتقال إلى البشر، في خريف عام 2022 في جزيرة سردينيا الإيطالية، ثم في صقلية، وفق ما أفادت “أنسيس” عبر موقعها الإلكتروني.

    كما سجلت بؤر وبائية أخرى في منطقة الأندلس في جنوب إسبانيا.

    يستورد المغرب الآلاف من الأبقار والعجول من إسبانيا، في محاولة من السلطات للحد من تصاعد أسعار اللحوم.

    وقالت الوكالة الفرنسية إن “هذا المرض الفتاك يؤدي لدى الماشية إلى حمى وفقدان للشهية وحالات عرج وضيق في التنفس”.

    وكان اكتشف المرض، الذي يصيب بشكل رئيسي المواشي والغزلان ذات الذيل الأبيض، في الولايات المتحدة العام 1955. وتمدد الفيروس، الذي ينتقل عن طريق حشرات البراغيش (فصيلة المتلاحية)، منذ ذلك الحين إلى آسيا وأستراليا وإفريقيا.

    وقال الباحث ستيفان زينتارا في تصريحات أوردتها “أنسيس” إنه “قبل خمسة عشر عاما، لم نكن نتخيل أبدا أن المرض يمكن أن يصل يوما ما إلى أوربا”، لافتا إلى أن “تمدده ناجم بصورة مباشرة عن تغير المناخ الذي يسمح للبراغيش الناقلة بالبقاء على قيد الحياة في مناطقنا”.

    وبحسب العالم، فإن “الفرضية الأكثر احتمالا هي أن البراغيش حملتها الرياح عبر البحر الأبيض المتوسط”.

    ولا يوجد لقاح متاح ضد هذا النوع الفيروسي الذي رصد في أوربا.

    إقرأ الخبر من مصدره