Étiquette : أوربا

  • المعارض الجزائري وليد الكبير لـ”الأيام 24″: فرنسا تعتبر الجزائر مقاطعة تابعة لها وتخشى من تقدم المغرب

    كشفت مجلة “جون أفريك ” أن السفير الجزائري بباريس سعيد موسي سيعود إلى العاصمة الفرنسية باريس لاستئناف عمله، بعد استدعائه من طرف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في فبراير الماضي، على خلفية حادثة هروب الناشطة السياسية أميرة بوراوي نحو فرنسا عبر تونس، بطريقة اعتبرتها الجزائر تنتهك سيادتها.

    وتعليقا على هذه الخطوة، وحول ما إذا كانت فرنسا تسعى إلى إعادة علاقتها مع الجزائر، بعد أزمتها مع المملكة، كشف المعارض الجزائري وليد الكبير أن باريس يهمها أن تحافظ على مصالحها مع الجزائر والمغرب.

    وأضاف الكبير، في تصريح خص به “الأيام 24 “، أن  الامر ليس محصور فيما يتعلق بأزمتها مع المغرب، فالعلاقات بين فرنسا والجزائر تختلف بشكل عميق عن علاقة فرنسا بالمغرب، مشيرا إلى أن “فرنسا تعتبر أن الجزائر تشكل أمرا داخليا”.

    وتابع قائلا “فمنذ استقلال البلاد بقيت العلاقة الفرنسية الجزائرية في ظاهرها شد وجذب، أما باطنها فهو التوافق الذي تحكمه اتفاقية ايفيان الى غاية اليوم”.

    وسجل المتحدث ذاته أنه من المتوقع عودة السفير إلى باريس بعد مسرحية الغضب من توفير حماية قنصلية للناشطة أميرة بوراوي، مشيرا إلى أن “هناك زيارة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون مبرمجة شهر ماي المقبل لفرنسا”.

    وأكد الكبير أن فرنسا ترى في الجزائر شأنا داخليا، وتحرص على بقاء نفس النظام الحاكم فيها، لانه وفي وحريص على مصالحها، ولن تقبل وجود دولة مدنية ديمقراطية في الجزائر، مؤكدا أن باريس تعتبر الجزائر  مقاطعة فرنسية تابعة لها وأن النظام الحاكم مجرد وكيلها، ولا يستطيع مثلا إلغاء اللغة الفرنسية في الابتدائي، ومنع الشركات الفرنسية من أخذ حصتها من النفط والغاز، ولا يستطيع رفض شراء حصة معينة من القمح الفرنسي.

    واعتبر المعارض الجزائري أن “التحركات الفرنسية تدخل في إطار سعي باريس  لإبعاد الجزائر عن إمكانية الارتماء التام في حضن روسيا ولو أن الامر يتطلب شجاعة لا يمتلكها النظام الحاكم في الجزائر الذي لا يستطيع الاستغناء عن دعم فرنسا والغرب بصفة عامة رغم علاقته القوية مع روسيا”.

    وبخصوص علاقة الرباط بباريس، أكد الكبير أن “فرنسا تتحمل مسؤولية تاريخية تجاه المغرب الذي ظلمته كثيرا، وكانت السبب الرئيسي وراء كل ما حدث للمغرب من تقسيم منذ نهاية القرن التاسع عشر، وصل إلى اقتطاع أراض مغربية وضمها إلى الجزائر، مؤكدا أنه رغم أنها كانت تظهر نوع من الدعم له لكن الامر لم يكن مجانيا”.

    وشدد الكبير أن فرنسا مارست مع المغرب السمسرة في ما يخص ملف الصحراء المغربية، لكن بعد الاعتراف الامريكي بسيادة المغرب على صحرائه تغير كل شي وهذا ما أغضب فرنسا، مضيفا أنها لا ترى بعين الرضا الى استقلالية المغرب عن الاخذ برايها، والمغرب لم يعد ذلك الذي يقول دوما نعم لفرنسا

    وسجل الكبير أن  فرنسا من متذمرة من التطورات الأخيرة وتغير كل شي خلال السنوات الاخيرة ، وهي تسعى الان الى شيطنة المغرب أمام أوربا وهي مسؤولة عن عملية تاليب اوربي ضد المغرب قصد ارجاعه الى المربع الاول

    واستدرك قائلا “لكن تغير خريطة تحالفات المغرب سيفشل الخطة الفرنسية خصوصا وان المغرب بجانبه اقوى حليف وهو امريكا اضافة الى إسرائيل”.

    وبخصوص عودة العلاقات بين الرباط وتل أبيب قال الكبير إن “فرنسا لم تر بعين الرضى عودة العلاقات بين المغرب وإسرائيل، لان ذلك بالنسبة لفرنسا هو تمكين المغرب من اكتساب تكنولوجيا عسكرية متطورة تغنيه عن العرض الفرنسي، بالإضافة الى امكانية وجود تفوق عسكري مغربي في شمال افريقيا يخل يتوازن الرعب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنا وبعدي الطوفان

    لست ممن يميلون إلى ما يراه ويردده الكثير من البشر اليوم من أن الإنسان في عصرنا أسوأ من الإنسان في الأزمنة الماضية، بل إنني مقتنع تماما برأي فيلسوف المعرة أبي العلاء الذي أوجزه في بيت من شعره :

         وهكـــذا كان أهل الأرض مــذ فطروا       ***      فـــلا يظــن جــهــول أنهــم فســـدوا

    نعم.. للإنسان في كل زمان حسناته وخطاياه، وعلى قدر حسناته تكون خطاياه، ولإنسان الزمن الحالي حسناته التي يغبطه عليها الإنسان في العهود الغابرة : التقدم العلمي والتكنولوجي الهائل. لذلك ليس من قبيل المصادفة أن تكون خطاياه هي الأخرى هائلة. ومن أهم هذه الخطايا سلوكه الاستهلاكي الشره الذي أصبح ينمي ويغذي مشكلة التلوث البيئي، وهي مشكلة تهدد كوكب الأرض بمخاطر جمة.

    من العجيب أن الوعي البيئي لدى الإنسان الحديث، خاصة إنسان الدول الصناعية المتقدمة، غالبا ما يكون غاية في النضج. ومع ذلك فسلوكه تجاه البيئة غالبا ما يتناقض تماما مع ذلك الوعي الناضج. في دراسة أجرتها مؤسسة متخصصة في ألمانيا، وهي إحدى أكثر الدول المتقدمة اهتماما بالبيئة، عن تحليل لأولويات الهموم من وجهة نظر المواطن الألماني. احتل التلوث البيئي المرتبة قبل الأخيرة من قائمة ضمت تسعة هموم، وذلك في أوائل الثمانينيات من القرن الماضي، ولكن مع حلول عام 1984 قفز هذا الهم إلى المرتبة الثانية تاليا لمشكلة البطالة التي وضعوها في المرتبة الأولى. ومنذ عام 1989 حتى اليوم استأثرت مشكلة التلوث بالمركز الأول من الاهتمام الشعبي في ألمانيا بإجماع 60% على الأقل من المواطنين. وأظهرت نتائج هذه الدراسة أيضا أن نسبة المواطنين الذين أبدوا استعدادا لتغيير أساليب تسوقهم وتحمل بعض التضحيات من أجل صيانة البيئة، هذه النسبة كانت هي الأخرى تتزايد، إذ بلغت عام 1985، 39 % من مجموع 5.000 مستهلك وارتفعت عام 1990 إلى 60 %، ومع ذلك فلم يحدث أي تغيير في واقع الأمر بخصوص السلوك الاستهلاكي للمواطن الألماني، خلاصة القول أن هناك تناقضا بين وعي المواطن الألماني بمشاكل البيئة وسلوكه الفعلي لحل هذه المشاكل.

    هناك مقولة تهكمية شائعة في دول غرب أوربا : “لقد ولد الأمريكي لكي يشتري”. على أن الموضوعية تقتضي أن نصححها لتصبح “لقد ولد الإنسان لكي يشتري”. فلم يعد السلوك الاستهلاكي مقصورا على الأمريكيين بحال، بل هو أصبح شائعا حتى في أفقر دول العالم الثالث. ولعل الكم الهائل من الإعلانات الدعائية التي تزخر بها أجهزة الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة في جميع دول العالم هو أحد المقاييس الأمينة لنزعة الاستهلاك التي ألمت بالبشر في الزمن الحديث، إذ إن هذه الإعلانات المكلفة لا جدوى منها ما لم يكن الاستهلاك يغطي تكاليفها ويزيد كثيرا. ويلجأ المنتجون إلى كل وسيلة متاحة لحث البشر على زيادة الاستهلاك. ولا يقتصر الأمر هنا على الإعلانات والدعايات الجذابة، والتي لا تتوخى بالضرورة الصدق والواقع، إنما تتجاوزهما إلى أساليب عديدة، مثل التسهيلات في عملية الشراء من خلال التليفون أو البريد، وحمل السلع إلى المستهلك في عقر داره، وفي أساليب الدفع بالبطاقات والأقساط، ومكافأة المشتري كلما كثف من سلوكه الاستهلاكي، وغير ذلك الكثير. وهم هنا لا ينضب معين فكرهم أبدا. وقد سهل الكمبيوتر مهمتهم في ذلك، فهم يدرسون من خلاله نفسية المستهلك وأنسب أساليب الدعاية لسلعهم. وبديهي أن رفع معدل الاستهلاك لأي سلعة يعني تكثيف المشاكل البيئية خاصة مشكلة التلوث على كوكبنا.

    والواقع أن مشاكل التلوث البيئي في عصرنا أحد أسبابها المهمة هو الاستهلاك الشره للمواد الاصطناعية التي استخدمها التقدم العلمي والتكنولوجي. فهذه المواد تستعصي على الهضم من قبل ميكروبات البيئة. ومن ثم فهي لا تتحلل إطلاقا، أو هي تتحلل بمعدلات جد بطيئة، وتتراكم كملوثات على وجه الأرض. من أكثر هذه المواد شيوعا أنسجة الخيوط الاصطناعية وشتى منتجات البلاستيك.

    كلما ازداد الاستهلاك نمت جبال النفايات على وجه الأرض بما تحويه من مواد تستعصي على التحلل والهضم، ومن مواد متباينة السمية. وعلى الرغم من أن الدول الصناعية المتقدمة لا يمثل سكانها إلا حوالي خمس سكان العالم، فهي تخلف مجتمعة حوالي 70 % من نفايات العالم وملوثاته. ولهذا السبب أصبحنا نقرأ ونسمع عن “مافيا النفايات” وهي مؤسسات تتعاقد مع الدول الصناعية لتخليصها من النفايات بأسلوب مشروع يتم الاتفاق عليه، ولكنها تلجأ إلى تهريب هذه النفايات إلى دول العالم الثالث و التخلص منها هناك.

    وقد ذكرت الأمم المتحدة أن العالم يشهد حوالي مليار و300 مليون طن من نفايات البلدية كل عام. وبيانات البنك الدولي تتوقع ازدياد كميات النفايات إلى مليارين ومليوني طن بحلول عام 2025 مما يجعل هناك حاجة ماسة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتفادي الخطر الذي يهدد البيئة وصحة الإنسان الناجم عن هذه الأزمة العالمية للنفايات.

    وأشارت إلى أن معدلات جمع النفايات في البلدان ذات الدخل المنخفض أقل من 50 %.

    وثمة أنماط من الاستهلاك ينجم عنها تلوث البيئة بمواد ضارة وسموم. يتعلق المثال الأول هنا بالاستهلاك الترفي للأثاث المنزلي في زمننا الحديث، ذلك أن كثيرا من المستهلكين أصبحوا يبدلون الأثاث مرة كل عام أو أعوام قليلة. وقد أصبحت صناعة الأثاث الخشبي تستخدم مجموعة من المواد الكيميائية الجديدة لحفظ الخشب من مهاجمة الآفات، وهي مواد سامة، تتطاير من الأثاث بعد تصنيعه ببطء شديد، ولكنها تتجمع بالطبع في أجواء الغرف داخل المنازل، ولهذه المواد – حتى في تركيزات ضئيلة – آثار جد خطيرة على صحة البشر، وقد تفضي إلى قتل الإنسان.

    يعيش إنسان اليوم بأسلوب استهلاكي غير مسؤول، وكـأن لسان حاله يقول : “أنا وبعدي الطوفان”.

    إن مجرد عقد مؤتمرات للدفاع عن البيئة ومشاركة عدد من رؤساء الدول فيها وآخرهم مؤتمر الدوحة 2012، لهو أبلغ دليل على وعي الإنسان بالمخاطر التي تهدد بيئة الأرض. وعلى الجانب الآخر فالقرارات والتوصيات الهزيلة التي تخرج  بها المؤتمرات تعني بوضوح أن الإنسان ليس مستعدا بعد لتغيير سلوكياته وأنماط معيشته تغييرا جذريا من أجل الحفاظ على بيئته. ومع ذلك فأنا على يقين أن العقود القليلة القادمة سوف تشهد مثل هذا التغيير، سواء أكان ذلك برضا الإنسان أو على غير هواه.

    والله الموفق

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابن رونالدينيو ببرشلونة

    انضم المهاجم جواو منديش، ابن الدولي البرازيلي السابق، رونالدينيو، إلى نادي برشلونة لأقل من 19 سنة، بتوصية من والده، الذي لعب مع الفريق الكاتالوني وحقق إنجازات كثيرة معه. ولعب رونالدينيو مع برشلونة منذ 2003، وقاده للتتويج بعصبة أبطال أوربا في 2006، ولقبين للدوري الإسباني، وتوج

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مفوض أوربي في المغرب يعيد الدفء للعلاقات ويخيب توقعات المتآمرين

    الدار/ تحليل

    تأكيد المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع، أوليفير فاريلي، أن “المغرب ركيزة أساسية للاستقرار في حوض المتوسط” رسالة طمأنة واضحة للمغرب، ورسالة خيبة لخصوم الوحدة الترابية للمملكة، الذين اعتقدوا لوهلة أن المسرحية، التي دارت مؤخرا في البرلمان الأوربي وكان أبطالها بعض النواب من عناصر اللوبيات المدعومة من الخارج، قد تدفع الحليف الأوربي للتخلي على المغرب أو أن الاتحاد سيسعى لاتخاذ قرارات عقابية ضده تنهي عهد الشراكة المميزة التي تحظى بها المملكة وتهدم كل المكتسبات التي تحققت في العلاقات بين الرباط وبروكسيل. أوليفر فاريلي كان صريحا للغاية عندما صرّح أمس بالرباط في أعقاب لقائه بوزير الخارجية ناصر بوريطة أن “المغرب شريك لا يمكن إيجاد مثيل له”.

    هذه هي المكانة الحقيقية التي يعرفها الاتحاد الأوربي جيدا بالنسبة لبلد يحظى بتموقع جيوستراتيجي حاسم وله إرث تاريخي غير متاح لجميع الدول الأخرى القريبة من أوربا سواء في الضفة الجنوبية أو في الأطراف الشرقية للقارة العجوز. ومن المؤكد أن ابتعاث الاتحاد الأوربي لمسؤول من حجم أوليفير فاريلي وبصلاحياته الواسعة في مجال رسم سياسات الجوار والتحالف مع الشركاء ينطوي في السياق الحالي على طمأنة واعتذار ضمني أيضا عمّا بدر مؤخرا من بعض النواب البرلمانيين الأوربيين الذين اختلقوا داخل أكبر هيئة تشريعية أوربية جدلا حول قضايا وملفات قضائية عادية في محاولة للإساءة لسمعة المغرب ولمنجزاته في المجال الحقوقي على الخصوص.

    حضور أكبر مسؤول أوربي عن سياسات الجوار في الرباط واستقباله من طرف وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة حركة دبلوماسية تحاول إعادة بث الدفء في العلاقات بين المغرب وبين الاتحاد بعد هذا التشويش السياسي والإعلامي الذي شابها في الشهور القليلة الماضية. مزاعم اتهام المغرب بالتورط في ملف التجسس “بيغاسوس” وقرارات البرلمان الأوربي والحملات الإعلامية والصحفية الموجهة خصوصا في فرنسا ضد المغرب كلها تطورات خلقت أجواء مشحونة جدا في الوقت الذي كان المغرب يبذل فيه قصارى الجهود للوفاء بالتزاماته تجاه الدول الأوربية المجاورة على الخصوص فيما يتعلق بالملف الأمني ومراقبة تدفقات الهجرة.

    ولعلّ هذه الزيارة التي قام بها المفوض الأوربي أوليفر فاريلي قد نجحت إلى حد ما في توضيح بعض الملابسات التي تحيط بهذه الأزمة المفتعلة. بروكسيل تسعى من خلال هذه الزيارة وما واكبها من تصريحات إيجابية جدا عن العلاقات مع المغرب أن تُميز بين سياسات الاتحاد وبين السياسات المحلية لكل دولة أوربية على حدة. بعبارة أوضح نحن أمام تبرؤ صريح من هيئة الاتحاد الأوربي من كل هذه المؤامرات التي تحاول المس بالعلاقات بين المغرب وبين الاتحاد ومختلف مؤسساته ومفوضياته المختلفة. أوليفر فاريلي أكد بشكل غير مباشر أن كل حكومة أوربية هي مسؤولة عن هفواتها الدبلوماسية الخاصة تجاه المغرب، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يتحمّل الاتحاد الأوربي نتيجة هذه الهفوات.

    والدليل على هذه الرسالة الضمنية أن المفوض الأوربي أكد أن بروكسيل سترافق المغرب في كل البرامج والمشاريع الإصلاحية التي يقوم بها في شتى المجالات السياسية والاجتماعية والتقنية والطاقية. بل إنه اعتبر أن ما أنجزه المغرب في مختلف هذه القطاعات ينبغي أن يتحول إلى نموذج تقتدي به كل دول الجوار. السؤال الذي يطرح نفسه إذن بعد هذا التوضيح الأوربي على أعلى مستوى هو ما موقف فرنسا مما يعبر عنه باقي الشركاء الأوربيين من مواقف تجاه المغرب؟ خصوصا بعد التصريح الذي عبر من خلاله مسؤول رفيع المستوى بالمغرب لصحيفة “جون أفريك” أن العلاقات مع فرنسا ليست لا ودية ولا جيدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أشرف حكيمي ليس ممنوعاً من السفر و يمكنه المشاركة في مباراة المغرب والبرازيل

    زنقة 20 | الرباط

    رفض مدرب باريس سان جرمان كريستوف غالتييه ، الخوض في قضية اتهام الدولي المغربي أشرف حكيمي في قضية اغتصاب.

    وقال غالتييه ، خلال الندوة الصحافية التي عقدت اليوم الجمعة ، أنه لن يتطرق إلى القضية المعروضة على القضاء.

    لكنه أكد أن أشرف “تدرب بشكل فردي بسبب إصابة عضلية تعود إلى نهائيات كأس العالم والهدف هو أن يكون جاهزا لمباراة بايرن ميونيخ” ، الأربعاء على أرضية ملعب اليانز أرينا دور الـ16 من إياب دوري أبطال أوربا.

    وحسب صحيفة لوباريزيان، فإن المحققين استمعوا أمس الخميس إلى اللاعب المغربي، ثم وجه قاضي تحقيق لوائح اتهام إليه ووضعه تحت المراقبة القضائية.

    و أورد نفس المصدر ، أن الرقابة القضائية تمنع حكيمي ​​من الاتصال بالفتاة ، ولم تمنعه من مغادرة الأراضي الفرنسية ، مما قد يسمح له باللعب في دور الـ16 من دوري أبطال أوربا ضد بايرن ميونيخ يوم الأربعاء المقبل ، وكذا المباراة الودية بين المغرب و البرازيل يوم السبت 25 مارس بطنجة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفير كوريا الجنوبية في حفل تسليم ناقلة الشحن شالة: المغرب أصبح دولة محورية في المحيط الأطلسي

    زنقة 20 | الرباط

    أكد سفير كوريا الجنوبية بالمغرب، تشونغ كيونغ، أن المغرب أصبح دولة محورية في المحيط الاطلسي تربط افريقيا و أوربا و الامريكيتين.

    و نشر السفير الكوري الجنوبي صورا لحفل تسليم الناقلة “شالة” إلى المغرب يوم 17 فبراير الجاري، بميناء الدارالبيضاء بحضور وزير النقل و اللوجستيك محمد عبد الجليل.

    و ذكر السفير الكوري، أنه يتوقع تعاونا أكبر في المستقبل بين كوريا الجنوبية و المغرب في قطاع بناء السفن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس مجلس النواب ينتقد “الوصاية” الأوربية في الشراكات مع المغرب خلال اجتماع برلمان المتوسط

    قال رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، الأربعاء خلال افتتاح أشغال الدورة 17 للجمعية العامة لبرلمان البحر الأبيض المتوسط بالرباط، إن الشراكات “لا تستقيم مع إعطاء الدروس، ومع النزعات الأبوية والاستعلاء والوصاية”.

    وأكد الطالبي العلمي في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية لهذه الدورة التي يستضيف البرلمان المغربي أشغالها على مدى يومين، أن أهداف هذه المنظمة البرلمانية تتمثل في الإسهام في تعزيز الشراكة بين بلدانها وفي منطقة حوض المتوسط والعالم، وبناء فضاء اقتصادي دامج تسود فيه قيم التسامح والتعايش والاحترام المتبادل.

    وسجل في هذا السياق إلى أن ممارسات بعض القوى السياسية في أوروبا تسير على النقيض من هذا الأفق وتعرقل قيام شراكات متوازنة وعادلة “من خلال سعيها إلى فرض الوصاية على الشركاء والتدخل في شؤونهم الداخلية، وفي مؤسساتهم الدستورية واختصاصاتها”، مشيرا إلى أن ذلك “يتم على أساس تقارير كاذبة ومضللة ومعزولة ومعدة تحت الطلب ولأهداف مبيتة”.

    وبعدما أكد أن وضع المملكة المتقدم في علاقتها مع الاتحاد الأروبي وشراكتها الاستراتيجية معه “مبنية على القيم والمبادئ قبل المنافع التي هي عديدة”، ذكر رئيس مجلس النواب بالمساهمات المتميزة للمغرب في الشراكة الأرومتوسطية وفي بناء آلياتها البرلمانية، وبالمسؤوليات الدولية والاقليمية التي تضطلع بها المملكة في مجموع القضايا الدولية الأساسية كمكافحة الإرهاب والعمل من أجل السلم والتدبير الإنساني والتضامني للهجرة، والتصدي لأسباب الاختلالات المناخية والتضامن من أجل التنمية وتقاسم الخبرات، خاصة مع الاشقاء في القارة الافريقية.

    وأشار إلى أن بلدان جنوب وشرق المتوسط، ومنها المغرب، تتوفر على المؤسسات الدستورية وعلى كل الآليات، وعلى الأحزاب، والهيئات المدنية لإعمال وصيانة حقوق الإنسان ومراقبة احترامها، مشددا على ضرورة احترام هذه المؤسسات واختياراتها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

    واعتبر الطالبي العلمي أن الديمقراطية “ليست وصفات خارجية، بل هي تراكمات وبناء ومؤسسات، علما بأن لا أحد ينكر الشرط الأساسي لهذا البناء المتمثل في الانتخابات الحرة والنزيهة بمشاركة القوى السياسية المؤمنة بالديموقراطية، والتي تنظمها بلداننا على نحو منتظم”.

    وخلص إلى القول: “إن قوة الحوض المتوسطي ليست في التشظي وازدراء الشركاء، ولكن بمدى التحلي بعقلانية العظماء مثل أرسطو وابن رشد وديكارت، وبمدى السعي الصادق إلى استعادة روح فاس وأثينا وغرناطة وروما والإسكندرية، بما هي روح التعايش والتسامح والمبادلات الثقافية والمادية”.

    وتناقش الدورة السابعة عشر للجمعية العامة لبرلمان البحر الأبيض المتوسط العديد من القضايا والمواضيع ذات الراهنية المطروحة على أجندة عمل هذه المنظمة البرلمانية، من خلال التوصيات والقرارات المعدة في إطار اللجن الدائمة المتخصصة ، لاسيما ذات الصلة بقضايا “الهجرة” و”الأمن والإرهاب” و”الجريمة المنظمة والاتجار بالبشر”، و”التطورات الجيوسياسية والأمنية في المنطقة”، و”الأزمة المالية والاقتصادية”، و”الذكاء الاصطناعي” و”النجاعة الطاقية” و”الأمن المائي” و”حماية البيئة البحرية”.

    ويحضر أشغال هذه الدورة التي تنعقد في سياق إقليمي مضطرب وتحديات متعددة الأبعاد تواجه المنطقة المتوسطية، أزيد من 200 مشاركا من 20 دولة ومنظمة إقليمية ودولية بالاضافة إلى فعاليات المجتمع المدني والفاعلين الاقتصاديين.

    وستعرف أشغال دورة الرباط بانتخاب رئيس جديد لبرلمان البحر الأبيض المتوسط للفترة 2023-2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المطارات المغربية:أزيد من 1,9 مليون مسافر في يناير 2023

    استقبلت المطارات المغربية خلال شهر يناير 2023، ما مجموعه 1.981.294 مسافرا، بنسبة نمو بلغت 6 في المائة، مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2019.

    وأبرز بلاغ للمكتب الوطني للمطارات أن المطارات المغربية سجلت 15.726 رحلة جوية، أي ما يمثل نسبة استرجاع تقدر بـ 94 في المائة بالنسبة لحركة الطائرات مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2019.

    وأضاف المصدر ذاته، أنه خلال الشهر الأول من السنة، استقبل مطار محمد الخامس 722.402 مسافرا عبر 6.173 رحلة جوية، وهو ما يمثل 92 في المائة من حركة النقل الجوي للمسافرين المسجلة خلال نفس الشهر من سنة 2019.

    وأوضح المكتب أنه خلال شهر يناير الماضي، تمكنت أغلب مطارات المملكة من تحقيق نسب نمو كبيرة مقارنة مع حركة النقل الجوي المسجلة خلال سنة 2019، مبرزا أن الأمر يتعلق بكل من مطارات مراكش (13 %)، أكادير (16 %)، طنجة (40 %)، وجدة (41%)، والناظور (13%).

    وبالموازاة مع ذلك، سجلت العديد من المطارات نسب استرجاع هامة كمطار محمد الخامس (92 %)، مطار الداخلة (88 %)، مطار ورزازات (71 %) والحسيمة (90 %).

    من جهة أخرى، كشف المكتب أن حركة النقل الجوي الداخلي سجلت 201.340 مسافرا خلال شهر يناير 2023، بنسبة استرجاع تقدر بـ 91 في المائة مقارنة بنفس الفترة من سنة 2019.

    بينما عرفت حركة النقل الجوي الدولي تسجيل 1.779.954 مسافرا خلال شهر يناير، وهو ما يمثل نسبة نمو تقدر بـ 8 في المائة مقارنة بشهر يناير 2019.

    وسجلت حركة النقل الجوي مع أوربا التي تمثل 83 في المائة من حركة النقل الجوي الدولي، ارتفاعا بنسبة 13 في المائة، فيما سجلت حركة النقل الجوي مع أمريكا الشمالية نموا بمعدل 32 في المائة، مقارنة مع شهر يناير 2019.

    أما بالنسبة لحركة النقل الجوي مع كل من إفريقيا، والشرق الأوسط والأقصى، ودول المغرب العربي فقد سجلت نسب استرجاع هامة تقدر على التوالي بـ 98 في المائة ، 94 في المائة و 56 في المائة.

    من جهته، سجل نشاط الشحن الجوي خلال شهر يناير 2023 ما مجموعه 5.912 طن، وهو ما يمثل نسبة استرجاع تقدر بـ 82 في المائة مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2019.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوريد » يَخشى تبعات « الشعبوية » ويشبهها بـ »الخطر الداهم » ويتساءل: هل تكون غطاءً للسلطوية؟

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    مولود جديد صدر للكاتب والروائية أستاذ العلوم السياسية « حسن أوريد » بعنوان: « الشعبوية.. أو الخطر الداهم ». 

    ويعرض العمل الجديد لـ »مؤرخ المملكة المغربية سابقا »، وفق اقتباسات منه، لـ »الجذور التاريخية للشعبوية ولأوجهها المتعددة، وللعلاقة الملتبسة التي تربط ما بينها وبين الفاشية، وقواعدها الناظمة تبرز الشعبوية كعرض لتوعك الديمقراطية ».

    كما سلط « أوريد » الضوء، كذلك، على « الشعبوية التي تبدو مدا كاسحا في أوربا الغربية والوسطى، وأرجاء عدة من العالم ».

    وفي هذا الصدد، تساءل الكاتب والروائي المغربي في عمله الجديد: « هل يسلم العالم العربي من إغرائها؟ وهل تكون غطاء للسلطوية؟ ».

    كما تساءل « أوريد »: « لئن كانت الفاشية مرض القرن العشرين، أفلا تكون الشعبوية مرض القرن الحادي والعشرين؟ ».

    ولم يفوت أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس في العاصمة الرباط دون أن يستفسر: « هل هي السؤال الكبير بعد كل من الشمولية والعولمة والنيوليبرالية والراحة الإسلامية؟ وهل تكون الشعبوية البديل بعد نفوق السرديات الكبرى؟ ».

    « إن الشعبوية، من منظور أصحابها، هي ما يعيد للديمقراطية وهجها باقترانها بالشعب وسيادته »، يستطرد مؤلف « سيرة الحمار ».

    تجدر الإشارة إلى أن « حسن أوريد » أصدر عددا من الكتب في الفكر والرواية، ضمنها « الموتشو » التي تطرق من خلالها إلى علاقة العالم العربي بالإسرائيل، فضلا عن كونها تعالج مرحلة مفصلية من العالم العربي بعد الربيع الديمقراطي، وفق تصريح سابق له خص به موقع « أخبارنا ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطارات المملكة تسترجع 94 بالمائة من حركة الطيران

    استقبلت المطارات المغربية خلال شهر يناير 2023، 1.981.294 مسافرا، أي بنسبة نمو بلغت 6 في المائة، مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2019.

    وأبرز بلاغ للمكتب الوطني للمطارات، أن المطارات المغربية سجلت 15.726 رحلة جوية، أي ما يمثل نسبة استرجاع تقدر بـ 94 في المائة بالنسبة لحركة الطائرات مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2019.

    وأضاف المصدر ذاته، أنه خلال الشهر الأول من السنة، استقبل مطار محمد الخامس 722.402 مسافرا عبر 6.173 رحلة جوية، وهو ما يمثل 92 في المائة من حركة النقل الجوي للمسافرين المسجلة خلال نفس الشهر من سنة 2019.

    وأوضح المكتب أنه خلال شهر يناير الماضي، تمكنت أغلب مطارات المملكة من تحقيق نسب نمو كبيرة مقارنة مع حركة النقل الجوي المسجلة خلال سنة 2019، مبرزا أن الأمر يتعلق بكل من مطارات مراكش (13 %)، أكادير (16 %)، طنجة (40 %)، وجدة (41%)، والناظور (13%).

    وبالموازاة مع ذلك، سجلت العديد من المطارات نسب استرجاع هامة كمطار محمد الخامس (92 %)، مطار الداخلة (88 %)، مطار ورزازات (71 %) والحسيمة (90 %).

    من جهة أخرى، كشف المكتب أن حركة النقل الجوي الداخلي سجلت 201.340 مسافرا خلال شهر يناير 2023، بنسبة استرجاع تقدر بـ 91 في المائة مقارنة بنفس الفترة من سنة 2019.

    بينما عرفت حركة النقل الجوي الدولي تسجيل 1.779.954 مسافرا خلال شهر يناير، وهو ما يمثل نسبة نمو تقدر بـ 8 في المائة مقارنة بشهر يناير 2019.

    وسجلت حركة النقل الجوي مع أوربا التي تمثل 83 في المائة من حركة النقل الجوي الدولي، ارتفاعا بنسبة 13 في المائة، فيما سجلت حركة النقل الجوي مع أمريكا الشمالية نموا بمعدل 32 في المائة، مقارنة مع شهر يناير 2019.

    أما بالنسبة لحركة النقل الجوي مع كل من إفريقيا، والشرق الأوسط والأقصى، ودول المغرب العربي فقد سجلت نسب استرجاع هامة تقدر على التوالي بـ 98 في المائة ، 94 في المائة و 56 في المائة.

    من جهته، سجل نشاط الشحن الجوي خلال شهر يناير 2023 ما مجموعه 5.912 طن، وهو ما يمثل نسبة استرجاع تقدر بـ 82 في المائة مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2019.

    إقرأ الخبر من مصدره