Étiquette : أوروبا

  • الناظور تستقبل كابل “ميدوسا” البحري: دفعة استراتيجية تعزز الربط الرقمي بين المغرب وأوروبا

    شهدت مدينة الناظور، اليوم، حدثًا استراتيجيًا بارزًا في مجال البنية التحتية الرقمية، تمثل في الرسوّ الرسمي للكابل البحري الدولي “ميدوسا” (Medusa Submarine Cable System)، في خطوة تعزّز موقع المغرب كمحور رئيسي للربط الرقمي بين شمال إفريقيا وأوروبا، وتفتح آفاقًا جديدة لتطوير منظومته الاتصالية.

    ويأتي هذا المشروع ثمرة شراكة بين كونسورتيوم ميدوسا وفاعلين وطنيين بارزين في قطاع الاتصالات، هما إنوي وأورنج المغرب، حيث أتاح هذا التعاون إحداث نقطة ولوج استراتيجية جديدة للشبكات الأورو-متوسطية، وتوسيع مسارات تبادل المعطيات بين الضفتين الشمالية والجنوبية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 150 مليون يورو لإنقاذ الموارد المائية بسهل سايس إثر اتفاقية تمويل مع البنك الأوروبي

    وقع المغرب والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، اليوم الجمعة بالرباط، اتفاقية تمويل تخص مشروع « الحفاظ على المياه في سهل سايس – سايس 3″، بقيمة 150 مليون يورو (حوالي 1,617 مليار درهم).

    ووقع هذه الاتفاقية، المرفقة بمنح إجمالية تبلغ 11,5 مليون يورو (حوالي 124 مليون درهم)، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية لدى وزيرة الاقتصاد والمالية بالمملكة المغربية، فوزي لقجع، والنائب الأول لرئيس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، غريغ غوييط، بحضور أليكس بينفيلد، سفير المملكة المتحدة بالمغرب، الشريك في البرنامج من خلال صندوق العمل المناخي للشراكة عالية التأثير.

    ويمثل توقيع هذه الاتفاقية المرحلة الأخيرة من برنامج سايس، الذي يهدف إلى حماية طبقة المياه الجوفية بسهل سايس وضمان الري على مساحة 20 ألف هكتار من خلال استبدال تدريجي للمياه الجوفية غير المستدامة بمياه سطحية واردة من سد مداز، ويشمل المشروع دعما فنيا مخصصا يستهدف الشباب والنساء والمزارعين الصغار لتعزيز مهاراتهم وتشجيع اعتماد ممارسات زراعية مستدامة.

    كما سيمكن المشروع من تأمين الري مباشرة لحوالي 7300 مزرعة، مع آثار إيجابية على التشغيل القروي ودخل المزارعين واستقرار الشباب وتطوير التعاونيات والمقاولات الصغيرة والمتوسطة بالمناطق القروية.

    وسيتم تعبئة ما بين 90 و120 مليون متر مكعب من المياه سنويا لأغراض الري، بما يساهم في تخفيف الضغط على طبقة المياه الجوفية وتعزيز القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية بالمنطقة.

    وأكد لقجع أن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يفرض نفسه كشريك موثوق ودائم، سواء في مسار التنمية أو في تنزيلها الفعلي بالمغرب.

    كما أبرز الوزير العلاقات المتينة التي تجمع بين المغرب والمملكة المتحدة، القائمة على طموح مشترك وإرادة متبادلة لمواجهة التحديات الاقتصادية والمناخية والتنمية الشاملة.

    وأوضح أن مشروع « سايس 3 » يمثل أحد المشاريع الرائدة التي اختارها المغرب لمواجهة الإجهاد المائي والتحولات والتغيرات المناخية.

    من جهته، أكد غوييط أن المشروع سيعمل على تطوير سبل العيش في العالم القروي والحفاظ على على الموارد المائية، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق أيضا بضمان القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية في تدبير المياه بإحدى المناطق الاستراتيجية بالمملكة.

    وبدوره، أكد مدير الري وإعداد المجال الفلاحي بوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، زكرياء اليعقوبي، أن هذا المشروع سيحدث تحولا عميقا في المشهد الفلاحي، الذي عانى طويلا من الإجهاد المائي خلال السنوات الأخيرة.

    وفي ختام هذه المراسم، أعرب فوزي لقجع وغريغ غوييط عن ارتياحهما لمستوى علاقات التعاون بين المملكة المغربية والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، وللتعبئة المستمرة لإنجاح هذا المشروع الاستراتيجي.

    ويساهم هذا المشروع في تعزيز القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية واستدامة الزراعة بسهل سايس ودعم الاقتصاد القروي، بما يتماشى مع الرؤية الوطنية وأولويات التنمية المستدامة بالمملكة.

    يذكر أنه منذ بدء نشاطه في المغرب مول البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية أكثر من 120 مشروعا بقيمة تفوق 5,6 مليار يورو (حوالي 60 مليار درهم)، تغطي قطاعات المياه والطاقة والبنية التحتية ودعم القطاع الخاص، مع تركيز خاص على الانتقال الأخضر والتنمية الشاملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تعزز ربط المغرب بأوروبا عبر إطلاق خط جوي مباشر جديد بين برشلونة وأكادير

    العمق المغربي

    أعلنت شركة الطيران الإسبانية Vueling عن إطلاق خط جوي مباشر جديد يربط برشلونة بمدينة أكادير المغربية، وذلك ابتداء من يوم الأحد 16 نونبر 2025، وفق ما أوردته صحيفة Crónica Global الإسبانية.

    وبحسب المصدر ذاته، ستؤمن الشركة رحلتين أسبوعيا نحو أكادير، يومي الأربعاء والأحد، في خطوة تهدف إلى تعزيز حضور Vueling في جنوب المغرب ودعم حركة النقل الجوي السياحي بين المملكة وإسبانيا.

    وأوضح البلاغ الصحافي للشركة أن هذا الخط الجديد يأتي ليكمل شبكة الوجهات المغربية التي تربطها Vueling انطلاقا من برشلونة، والتي تشمل حاليا مراكش والصويرة.

    وينتظر أن يساهم هذا الربط الجديد في تنشيط القطاع السياحي بأكادير، خاصة مع تزايد الإقبال الأوروبي على المدن الساحلية المغربية خلال فصول الخريف والشتاء، كما يشكل دعامة إضافية لجهود المغرب في تنويع شركائه الجويين وتسهيل وصول السياح إلى جهة سوس-ماسة.

    وتنتمي Vueling لمجموعة الطيران الدولية IAG، وتعد من أبرز الشركات العاملة في مطار برشلونة–إل برات، حيث تدير ما يقارب 220 وجهة سنويا في أكثر من 30 دولة، وفق أرقام المصدر الإسباني.

    وبافتتاح هذا الخط، تعزز الشركة حضورها في المملكة، وسط توقعات بارتفاع تنافسية العروض الجوية بين المغرب وأوروبا، خصوصا في ظل تنامي الطلب على الوجهات المغربية خلال السنوات الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفد برلماني مغربي يشارك في الدورة الخريفية للجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا

    يشارك وفد برلماني مغربي هام في أشغال الدورة الخريفية للجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، التي انطلقت اليوم الاثنين في ستراسبورغ.

    ويمثل المملكة حوالي عشرة برلمانيين ينتمون إلى مجلسي النواب والمستشارين، والذين سيشاركون في أعمال اللجان الموضوعاتية المختلفة.

    ويشارك البرلمان المغربي في أشغال مختلف الجلسات العامة للجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا بصفته شريكا من أجل الديمقراطية، وهي صفة يتمتع بها منذ عام 2011.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    وتنكب أشغال هذه الدورة، وهي الرابعة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير يحذر من مخاطر تهدد سوق الشغل بقطاعات الصناعة والخدمات والسياحة بالمغرب

    إسماعيل التزارني

    نبه تقرير للمركز الإفريقي للدراسات الاستراتيجية والرقمية حول سوق الشغل بالمغرب إلى جملة من المخاطر تهدد فرص التشغيل بقطاعات صناعة السيارات والسياحة والخدمات بالمغرب بسبب هشاشة النموذج الاقتصادي والاعتماد على الخارج.

    ودق التقرير ناقوس الخطر بشأن مجموعة من “المخاطر الماثلة أمامنا اليوم والتي تهدد استقرار سوق الشغل في المدى القصر والمتوسط”، منبها إلى أن ما توصف بأنها “قصص نجاح” اليوم تحمل في طياتها بذور أزمتها المستقبلية.

    صناعة السيارات

    وفي ما يتعلق بقطاع الصناعة، أوضح التقرير أنه يوجد في مهب الريح الأوروبية، مشيرا إلى أن صناعة السيارات تعد قصة النجاح الأبرز في العقد الأخير، حيث أصبح المغرب أكبر ممون للاتحاد الأوروبي بالسيارات.

    واستدرك بأن هذا النجاح يعتمد بشكل شبه كلي (أكثر من 80%) على الطلب من فرنسا وإسبانيا، معتبرا أن هذه الاعتمادية الشديدة تجعل القطاع الذي يشغل مئات الآلاف عرضة لثلاثة مخاطر رئيسية.

    وتابع أن الخطر الأول يتمثل في سياسات “إعادة التصنيع” الأوروبية، حيث تتجه دول الاتحاد الأوروبي بشكل متزايد نحو دعم الإنتاج المحلي وحماية أسواقها، خاصة في القطاعات الاستراتيجية مثل السيارات الكهربائية.

    أما الخطر الثاني الذي يهدد صناعة السيارات بالمغرب بحسب التقرير، فيتمثل في التحول نحو السيارات الكهربائية، إذ يتطلب هذا التحول استثمارات ضخمة وسلاسل توريد جديدة، و”إذا لم يتمكن المغرب من التموقع بسرعة في صناعة البطاريات والمكونات الإلكترونية، فقد يفقد ميزته التنافسية”.

    وتابع المصدر ذاته أن ضريبة الكربون الأوروبية (CBAM) تشكل الخطر الثالث الذي يهدد قطاع صناعة السيارات، فتطبيقها قد يؤدي إلى تقليص تنافسية الصادرات المغربية إذا لم يتم تسريع وتيرة إزالة الكربون من الصناعة المحلية.

    وخلص المصدر ذاته إلى أن نجاح قطاع صناعة السيارات بالمغرب يظل مشروطا، لأن أي تباطؤ اقتصادي في أوروبا أو أي تغير في سياساتها التجارية أو البيئية يمكن أن يؤدي إلى انكماش حاد في الطلب، ما يهدد استقرار آلاف الوظائف الصناعية في المغرب.

    الخدمات والسياحة

    وأضاف التقرير ذاته أن الخطر يمتد إلى قطاعات رئيسية أخرى في الخدمات، وأشار في هذا الصدد إلى مراكز الاتصال، حيث يعتمد قطاع خدمات التعهيد (Offshoring)، الذي يشغل حوالي 90 ألف شاب، بنسبة 80% على السوق الفرنسي.

    وأشار إلى أن القانون الفرنسي الجديد الذي يقيد “الاتصال البارد” (cold calling) والذي سيدخل حيز التنفيذ الكامل في 2026 يهدد بشكل مباشر عشرات الآلاف من هذه الوظائف. “هذا المثال يكشف عن هشاشة نموذج يعتمد على خدمات ذات قيمة مضافة منخفضة وسوق واحدة”.

    وفي سياق متصل، لفت إلى أن تنظيم كأس العالم 2030 يعد محفزا اقتصاديا هائلا، بحيث تشير التقديرات إلى خلق حوالي 250 ألف وظيفة مؤقتة في قطاع البناء والأشغال العمومية (BTP)، وحوالي 100 ألف وظيفة شبه دائمة في السياحة والضيافة، واستدرك بأن السؤال الحاسم هو: “ماذا بعد 2030؟”.

    ونبه إلى أن هذا الازدهار قد يكون ظرفيا فقط، فبعد انتهاء الأوراش الكبرى سيجد قطاع البناء نفسه أمام فائض في اليد العاملة. وبعد انتهاء الحدث قد يشهد قطاع السياحة تباطؤا إذا لم يتم بناء استراتيجية مستدامة لجذب الزوار.

    واسترسل “إن لم يتم التخطيط من الآن لمرحلة ما بعد 2030 عبر برامج لتنويع الاقتصاد وتحويل المهارات، فإن المغرب يخاطر بمواجهة أزمة بطالة حادة في صفوف عمال البناء والسياحة، ما قد يؤدي إلى اضطرابات اجتماعية”.

    وخلص التقرير إلى أن الاعتماد على أوروبا والاعتماد على أحداث ظرفية يشكلان “كعب أخيل” سوق الشغل المغربي، ودعا إلى ضرورة التحرك العاجل لبناء نموذج اقتصادي أكثر استقلالية وتنوعا واستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هجوم سيبراني يُربك مطارات كبرى في أوروبا

    تشهد مطارات أوروبية كبرى، من بينها بروكسل وبرلين وهيثرو في لندن، اضطرابات السبت بسبب هجوم سيبراني على برنامج تسجيل الركاب « ميوز » (MUSE) لشركة كولينز أيروسبايس.

    وأوضحت الشركة أن العطل يقتصر على التسجيل الإلكتروني للمسافرين وتسليم الأمتعة.

    وأكد مطار بروكسل أن الهجوم وقع مساء الجمعة، ما أثر على جدول الرحلات، وأدى إلى إلغاء 10 رحلات وتأخير 17 رحلة لأكثر من ساعة، مع تسجيل الوصول والصعود للطائرات يدويا حتى صباح السبت، فيما لم تتأثر أنظمة المطار الداخلية.

    وتأثر مطار هيثرو بلندن، ودعت « يوروكونترول » شركات الطيران إلى إلغاء نصف رحلاتها بين الساعة 16:00 السبت و02:00 الأحد بتوقيت غرينتش، مع توصية المسافرين بالتحقق من وضع رحلاتهم والوصول مبكراً. وأفاد مطار برلين بتأثره أيضا بـ »مشكلة تقنية مع أحد مزودي الخدمات ».

    في المقابل، لم تتأثر مطارات باريس (رواسي-شارل ديغول وأورلي) بالعطل.

    وأكدت كولينز أيروسبايس، التابعة لمجموعة « آر تي إكس »، أنها تعمل على حل المشكلة في أسرع وقت.

    يأتي هذا الحادث ضمن سلسلة اضطرابات عالمية نتيجة الهجمات والأعطال الإلكترونية في قطاع النقل الجوي الذي يعتمد بشكل متزايد على الأنظمة الرقمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب تغير المناخ.. دراسة تقدر وفاة 15 ألفا في أوروبا هذا الصيف!

    قدّر باحثون في دراسة أولية بأن أكثر من 15 ألف وفاة -خلال أشهر صيف هذا العام في المدن الأوروبية الكبرى- قد تعزى إلى تغير المناخ، وأهمها درجات الحرارة المرتفعة التي كانت قياسية في معظم بلدان القارة العجوز.

    وخلصت الدراسة، التي أجراها باحثون في الكليتين البريطانيتين “إمبريال كوليدج لندن” و”لندن سكول أوف هايجين أند تروبيكال ميديسن” وركّزت على 854 مدينة أوروبية، إلى أن تغير المناخ هو السبب في 68 في المائة من الوفيات البالغ عددها 24 ألفا و400 شخص المرتبطة بحرّ هذا الصيف.

    وقد أدى احترار المناخ -حسب هذه الدراسة- إلى وفاة أكثر من 800 شخص في روما، وأكثر من 600 في أثينا، وأكثر من 400 في باريس على سبيل المثال، وكانت أكثر من 85 في المائة من هذه الوفيات تعود إلى أشخاص تزيد أعمارهم على 65 عاما.

    وتعد هذه الدراسة أول تقدير واسع النطاق للتبعات الصحية لفصلٍ اتسم بارتفاع حاد في درجات الحرارة بأوروبا التي شهدت العديد من دولها الصيف الأكثر حرّا على الإطلاق، منها إسبانيا والبرتغال والمملكة المتحدة.

    وتشمل التبعات الصحية للحرّ الشديد تفاقم مشكلات القلب والأوعية الدموية والجفاف واضطرابات النوم والتعرض لضربات الشمس، وتقلصات العضلات، والتي يمكن أن تتطور إلى فشل في الأعضاء والوفاة.

    ولإنجاز هذه الدراسة، وضع الباحثون أولا نموذجا لمدى مساهمة احترار المناخ في ارتفاع درجات الحرارة هذا الصيف، وخلصوا إلى أنه لولا تغير المناخ لكانت درجات الحرارة المتوسطة في المدن التي شملتها الدراسة أقل بمقدار 2.2 درجة مئوية.

    وقارن الباحثون استنتاجاتهم ببيانات سابقة حول الوفيات المرتبطة بالحرارة في مدن مختلفة، واعتبر العديد منهم أن نتائج الدراسة معقولة، وأشار بعضهم إلى أن الأرقام الفعلية قد تكون أعلى من ذلك.

    وكانت تقديرات سابقة قد أكدت أن عدد الوفيات الناجمة عن موجة الحر في يونيو 2025 قد تضاعف 3 مرات في 12 مدينة أوروبية كبيرة بسبب التلوث المسبب للاحتباس الحراري.

    وحسب خدمة كوبرنيكوس المعنية بتغير المناخ والتابعة للاتحاد الأوروبي، باتت أوروبا أسرع قارات العالم ارتفاعا في درجات الحرارة، إذ تزيد درجة حرارتها بمثلَي المتوسط العالمي. وأصبحت الحرارة في القارة العجوز أعلى بدرجتَيْن مئويتَيْن مما كانت عليه في عصر ما قبل الصناعة.

    وكانت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية قد حذرت من أن مظاهر الطقس المتطرف ستصبح أكثر تواترا وحدّة في القارة الأوروبية، بفعل التغير المناخي الناتج عن النشاط البشري، مما يستدعي التأهب والتكيّف طويل الأمد.

    وعلى الصعيد الاقتصادي، تسبب الطقس شديد الحرارة -الذي ضرب أوروبا هذا الصيف- في خسائر اقتصادية قصيرة الأجل بلغت 43 مليار يورو (نحو 50 مليار دولار) على الأقل، ويتوقع أن ترتفع التكاليف إلى نحو 148 مليار دولار بحلول عام 2029.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تغير المناخ يقتل الآلاف في أوروبا.. دراسة تكشف عن 15 ألف وفاة هذا الصيف

    العمق المغربي

    قدر باحثون في دراسة أولية بأن أكثر من 15 ألف وفاة قد تعزى إلى تغير المناخ بحلول نهاية هذا الصيف في المدن الأوروبية الكبرى.

    وأجرى الدراسة باحثون في الكليتين البريطانيتين “إمبريال كوليدج لندن” و”لندن سكول أوف هايجين أند تروبيكال ميديسين”. وجاء في تقرير صدر عنهما، اليوم الأربعاء، أن “هذه الدراسة التي ركزت على 854 مدينة أوروبية، خلصت إلى أن تغير المناخ هو السبب في 68 في المئة من الوفيات البالغ عددها 24 ألفا و400 المرتبطة بالحر هذا الصيف”.

    وتعد هذه الدراسة أول تقدير واسع النطاق للتبعات الصحية لفصل اتسم بارتفاع حاد في درجات الحرارة في أوروبا التي شهدت العديد من دولها الصيف الأكثر حرا على الإطلاق، ومنها إسبانيا والبرتغال والمملكة المتحدة.

    وتشمل التبعات الصحية للحر الشديد تفاقم مشكلات القلب والأوعية الدموية والجفاف واضطرابات النوم وصولا إلى العرضة لخطر الموت.

    ولإنجاز الدراسة، وضع الباحثون أولا نموذجا لمدى مساهمة احترار المناخ في ارتفاع درجات الحرارة هذا الصيف، وخلصوا إلى أنه لولا تغير المناخ، لكانت درجات الحرارة المتوسطة في المدن التي شملتها الدراسة أقل بمقدار 2,2 درجة مئوية.

    ثم أجروا مقارنة بين استنتاجاتهم وبيانات سابقة حول الوفيات المرتبطة بالحرارة في مدن مختلفة. ووجدوا أن احترار المناخ ساهم في وفاة أكثر من 800 شخص في روما، وأكثر من 600 في أثينا، وأزيد من 400 في باريس على سبيل المثال. وعموما كانت أكثر من 85 في المئة من هذه الوفيات تعود إلى أشخاص تزيد أعمارهم عن 65 عاما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز مكانته كأول مزود للفواكه والخضر إلى السوق الإسبانية بنمو قياسي بلغ 33%

    أظهرت بيانات رسمية حديثة صادرة عن إدارة الجمارك والضرائب الخاصة الإسبانية أن واردات إسبانيا من الفواكه والخضر الطازجة المغربية سجلت خلال النصف الأول من سنة 2025 ارتفاعا ملحوظاً بنسبة 33%، سواء من حيث القيمة أو الحجم، لترسخ المملكة موقعها كـالمورد الأول للسوق الإسبانية من حيث القيمة، والثاني من حيث الحجم بعد فرنسا.

    أرقام قياسية في ستة أشهر

    ما بين يناير ويونيو 2025، بلغت قيمة الواردات الإسبانية من المنتجات الفلاحية المغربية حوالي 899,5 مليون يورو، مقابل 677 مليون يورو خلال الفترة نفسها من العام الماضي. كما ارتفع الحجم المستورد إلى 377.842 طناً، بزيادة تعادل 33%، وهو ما يؤكد الدينامية المتصاعدة للصادرات المغربية نحو السوق الأوروبية عبر بوابة إسبانيا.

    وعلى مدى خمس سنوات، قفزت قيمة هذه الواردات بنسبة 58%، من 571,4 مليون يورو في 2021 إلى نحو 900 مليون يورو حالياً، بينما ارتفع حجمها بنحو 8%، ما يعكس قدرة المغرب على تثبيت حضوره في سوق يعرف منافسة شديدة.

    مقارنة مع باقي الموردين

    فرنسا حلت في المرتبة الأولى من حيث الحجم بـ 589.974 طناً، لكن بقيمة لا تتجاوز 254 مليون يورو، ما يبرز الفارق في الأسعار والقيمة المضافة للمنتجات المغربية.

    المغرب، رغم احتلاله المرتبة الثانية حجماً، تفوق بشكل واضح من حيث القيمة السوقية، ما يجعله الشريك الأهم لإسبانيا في هذا المجال.

    جدل في إسبانيا حول المنافسة

    الفيدرالية الإسبانية لجمعيات المنتجين والمصدرين (FEPEX) عبّرت عن قلقها من هذا الارتفاع المتواصل، معتبرة أنه يؤدي إلى إزاحة بعض المنتجات الإسبانية التقليدية مثل الطماطم من السوق المحلي والأوروبي.

    وترى FEPEX أن السبب يعود إلى أسعار الدخول المحددة في اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، والتي لم تعد تلعب دورها في حماية السوق الأوروبية، معتبرة أنها أصبحت « متجاوزة » وتحتاج إلى مراجعة عاجلة.

    كما دعت الفيدرالية إلى تطبيق أحكام محكمة العدل الأوروبية الصادرة في أكتوبر 2024، والتي تنص على استبعاد منتجات الصحراء من الامتيازات الجمركية، مع ضرورة تحديد بلد المنشأ بوضوح في جميع الشحنات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغربية ليلى التريكي تتناول أزمة الهوية في مهرجان قازان السينمائي الدولي

    وسط تصفيق حار من الجمهور الروسي خرجت المخرجة المغربية ليلى التريكي إلى الجمهور لتحييهم عقب عرض ناجح لفيلمها الروائي الطويل الأول (إنتاج 2024) “وشم الريح”.

    “الفيلم يشبه مخرجه”. حينما تحاور المخرجة ليلى التريكي، وتستمع إلى همومها البشرية العامة، لا سيما ما يتعلق بمنطقتنا المتفاعلة بأشكال مختلفة مع أوروبا والغرب، فتارة تستعبد أوروبا إفريقيا، وتارة تحتلها وتنهب مواردها، وتارة ثالثة تستقبل مهاجريها، أو تمنع استقبالهم، حينما تستمع إلى تلك الهموم من التريكي، تدرك أنها طرحت فكرتها الإنسانية العامة في الفيلم من نافذة التفاعل بين أجيال عربية/مغاربية ونظيرتها الأوروبية، بمعنى أنها ربما تكون بالفعل تقص لنا حكايات حقيقية واقعية مزجت جميعا في حكاية واحدة عن المصورة الفوتوغرافية صوفيا (28 عاما) التي تبحث عن والدتها الفرنسية. إلا أنها في ذات الوقت وبالتوازي تطرح قضية في غاية الأهمية حول أزمة الاغتراب والهوية، التي لا…

    إقرأ الخبر من مصدره