Étiquette : إنساني

  • انقراض الذكور من الخريطة      

    في محطة فضائية صرخت متحدثة مغربية: لماذا لا تدلي المرأة بصوتها في الانتخابات في الكويت؟ أجاب كويتي بغضب: هذا طرح علماني.. أجابت: أنت إذا جاهلي.. وهذه الواقعة تروي أن المحطات الفضائية في معظمها لا تخرج عن ثلاث: المجون والتضليل والكذب، ولا يمكن أن تلمس موضوعا جديا. وشخصية مثل معاوية أو علي أو ابن تيمية أصبحت متعالية فوق النقد ودون الخطأ، فاكتسبت بهذه حصانة تاريخية. وعندما نعجز عن مراجعة ونقد تراثنا نعطيه مناعة، وعدم القدرة على المراجعة تعني عدم القدرة على التصحيح، والتصحيح يعني النمو، والنمو يعني الحياة. وهذا يقول إن النفق مسدود في وجه الثقافة العربية لأي تصحيح، وإنها ثقافة ميتة، وإن قضايا الصراع ما زالت واقفة أيام معركة صفين، وفالج لا تعالج.

    وبذلك فإن أي قضية تثار تدخل حلقة مفرغة، فنعيد أفكارا قديمة بكلمات جديدة. ونثير عددا من المواضيع تحرك العداوات أكثر من طرح الحلول. ومن أراد المواجهة فعليه أن يهيء نفسه للموت، فيقتل بدعوى الردة. وعندما تناقش جيمس سواكرت مع ديدات، كان كل طرف حريصا على أن يثبت للآخر أن دينه خطأ. وعندما يجتمع الشيعي مع السني يتخندق كل واحد في جبهة تاريخية، فيمارسان المجاملات ووضع المراهم لمعالجة سرطان قاتل. وما لم تجر جراحات جذرية في التجميل، فسوف يبقى وجهنا مشوها تاريخيا كما كان عبر القرون، ونحن نزينه بمساحيق أهل السنة والجماعة. وما علينا هو التخلص من التشيع والتسنن، فنتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين، كما فعل روجيه غارودي الفرنسي. وحتى أنا الذي أكتب هذه الأسطر لا أستطيع شرح قضيتي بصراحة، لأنني أعرف أنها لن تنشر. ولذا أكتب مقالتي أربع مرات، فأحتفظ بالأصلية لنفسي ولمن يتحمل فولتاجا فكريا عاليا، وأبعث أخرى منقحة مرات للنشر. وأمام هذا الهامش المحدود بملعقة الكلام المتاح فليس علي سوى أن أضغط نفسي إلى حجم خنفسة، فأدخل في الزاوية المتاحة فأمر منها إلى عالم الكلام. وأنا حرمت على نفسي التلقي من الثقافة العربية وسماع كلام المتحاورين في القنوات الفضائية، وإن حدث عرضا فلغرض الدراسة المخبرية. مثل الطبيب المشرح الذي يدرس جثة ميتة لتحديد سبب الوفاة، وهو المعروف في الطب في صالة تشريح الموتى (Autopsy)، ولله البقاء والديمومة. أو ذلك الطبيب الذي يأتي إلى الفيروسات الخطيرة والجراثيم الإمراضية، فيلبس قفازات وقناعا، ثم يدخل قاعة الأمن الرابعة (SAFETY 4)، ثم يأخذ لطاخة لمعرفة نوع العامل الإمراضي، فهذا ما أفعله أحيانا كخبير في أمراض الثقافة العربية في جو موبوء بالجنون والمجون. وعمل المحطات الفضائية لا يزيد على الضحك على العقول، فهي في يد من يمولها، فهي تنفخ في بالونات آلهة السياسة، أو تكرس ثقافة الكلمة المسموعة والصورة، وهي الثقافة البدائية قبل أن يخترع البشر الكلمة المكتوبة، وحاليا فقد تحول النت إلى مكب نفايات يبصق فيه من يعرف ومن لا يعرف إلا زخرف القول غرورا، والعلم لا يأتي إلا بالانكباب على الكلمة المكتوبة. ويلعب منظمو البرامج ومن خلفهم من الممولين دور لاعب السيرك، الذي يخرج من القبعات السوداء أرانب بيضاء. وإذا أردت أن أستمع إلى برنامج فهو «ديسكفري»، فأزداد علما. وعندما أسمع القوم يتحدثون عن السماح للمرأة بأن توجد كإنسان، أستطيع أن أضحك مع تدفق المعلومات الجديدة عن نهاية كل الذكور.

    فآخر الأبحاث العلمية التي ظهرت على السطح، بعد أن تم تفكيك كامل الكروموسوم الذكري، في صيف عام 2003م، المعروف بحرف (Y) باللغة الإنجليزية، عرفنا أنه أصغر بمقدار الثلث من كروموسوم المرأة (X)، وأنه قد خسر ثلثيه في مدى القرون الفائتة، حسب الدراسات ما قبل تاريخية، التي أجريت على المادة الوراثية في الهياكل. وعرف أخيرا أن هذا التآكل لكروموسوم (الفحولة) ماض في طريقه بدون توقف. وذهب العالم البريطاني «براين سايكس»، من جامعة أوكسفورد، إلى الاعتراف بأن انقراض الكروموسوم الذكري مسألة وقت قد بت فيها، والسؤال هو متى؟ وبحساب معدل التآكل عبر القرون، قرر عالم الجينات أن الذكور سيختفون من خريطة الوجود، خلال خمسة آلاف جيل في مدى 125 ألف سنة المقبلة، ولذا فليفرح الفحول في عالم السياسة، مثل بوتين وبايدن.

    وسبب فناء هذا الكروموسوم، هو عجزه عن ترميم نفسه مقارنة بالأنثى التي تحمل نسخة مضاعفة من الكروموسوم (X). وتترتب على هذا نتائج ثورية، أن المستقبل للأنثى وأن الذكور هم الأضعف في حلقة الجنس البشري، وهم الأقصر عمرا، والأكثر إجراما، والأشد إدمانا على المخدرات ومعاقرة الخمرة، والأقل تحصيلا في العلم، والأكثر انتحارا وتخريبا. وعرف عن هورمون الذكورة (التستوستيرون) أنه لا يزيد على سم زعاف في الدوران، فيضرب جهاز المناعة، وهو سر قصف أعمار الذكور قبل الإناث بمعدل 6 ـ 7 سنوات. والطواشي (المخصي) يعيش في المتوسط أطول بـ(13- 15) سنة، حسب التبكير باستئصال الخصيتين. وهذه المعلومات تجعل من يقول بتفوق الذكر المطلق على المرأة وبقداسة إلهية من نصوص يساء تسخيرها وتفسيرها، يثير الضحك. ويبقى السؤال لماذا تحكم الذكور في السيطرة على المجتمع، فنشأ المجتمع أحول أعرج مشوها، يؤمن بالعنف والقسوة والمخابرات؟ والجواب أن التاريخ لم يبدأ بعد، فمن أصل عشرة ملايين سنة من تاريخ الإنسان لم يكن شيئا مذكورا، ولم تبدأ الحضارة المشوهة إلا منذ ستة آلاف سنة، وأن أمام البشرية 500 مليون سنة، ما لم يقدم الذكور على الانتحار بأسلحة الدمار الشامل، كعهدهم طول التاريخ بالقتل وتطوير السلاح والظلم. ومنه فإن نقل السلطة إلى يد الأنثى، يصبح مهمة تاريخية لإنقاذ نفس الحمق من الذكور من أشباه بوش وبوتين وصدام والبراميلي السوري وسلالة ابن لادن. وأن التاريخ سيكنس الذكور مع الوقت، لأنهم من (يفسد) في الأرض و(يسفك) الدماء كما اتهمتهم الملائكة بحق. وهذا يعني أن الخلق لم ينته ويزيد في الخلق ما يشاء. وسيظهر مجتمع إنساني ليس بحاجة إلى كل الذكور والكروموسوم الذكري.

    يروي الفيلسوف البريطاني عن حماره (الذكر) أن النار شبت في الزريبة، فأبى الخروج مع كل محاولات إقناعه، حتى تم جره بالحبال والسلاسل وتم إنقاذه من الموت حرقا.

    خالص جلبي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل الدورة الاستثنائية للمجلس الاداري للتعاضدية العامة المنعقد بمهدية

    العلم الإلكترونية – نعيمة الحرار

    بعد أن وصفها بالأخبار الهامة والجميلة ، والتي دعت إلى عقد دورة استثنائية للمجلس الاداري يومي الجمعة والسبت 6 و7 يناير 2023 بمقر المصيف التابع للتعاضدية العامة بمدينة مهدية، أعلن مولاي إبراهيم العثماني بحماس إنساني واجتماعي تعاضدي، عن مجموعة من القرارات اتخذها المدير العام للصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي « الكنوبس »، وعلى رأس هذه القرارات إٍرجاع 16 مليار سنتيم لفائدة التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، كانت على ذمة الصندوق تراكمت في إطار الثالث المؤدى.
    هذا القرار، أثار موجة تصفيق من أعضاء المجلسين المسير والإداري كشفت عن مدى تماسك واهتمام الأجهزة المنتخبة للتعاضدية العامة بمستقبل المؤسسة، وما تمثله للمنخرطين وذوي الحقوق، في ظل ثورة البناء والتأسيس والتدشينات المكثفة لعشرات وكالات القرب والأقطاب الجهوية والمديريات والوحدات الطبية على مستوى جميع جهات البلاد، وربح رهان تقريب خدمات التعاضدية الطبية والإدارية والإجتماعية من المنخرطين وذوي الحقوق، وهو التحدي الذي يعمل من أجله كل مندوب ومنتخب داخل أجهزة التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، المؤسسة التي عملت على تنظيم تكوينات لجميع مناديبها داخل كل الجهات، وجعلت من مشروع المخطط الاستراتيجي لتأهيل التعاضدية العامة 2021/2025، ورقة طريق لبلوغ جميع الأهداف المسطرة..
    وعن قرار « الكنوبس » إرجاع ما بذمته من ديون للتعاضدية العامة ، والقرارات الأخرى التي أعلن عنها، قال رئيس المجلس الاداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، في تصريح ل »العلم »: « نسجل اليوم بتاريخ انعقاد هذه الدورة الاستثنائية للمجلس الإداري يومي 6و7 يناير 2023 ، ونحن نأتي تقريبا على إتمام سنتين من التدبير على رأس هذه المؤسسة، ما يشهد عليه الواقع من الإنجازات الكبرى التي تم تحقيقها لفائدة منخرطي التعاضدية العامة وفي وقت وجيز، وهذا الأمر، يضيف مولاي إبراهيم العثماني، لا يختلف عليه اثنان، ولا أخفيكم سرا أنه خلال هذه المسيرة كانت هناك نجاحات، وكذلك كانت إخفاقات وإكراهات والتي ورثناها مع الأسف عن سلفنا، ومن الإكراهات الأساسية التي وجدناها هي مشكل الثالث المؤدى الذي كان بذمة الصندوق الوطني لمنظمة الاحتياط الاجتماعي، وخلال هذه الفترة من زمن الأجهزة المنتخبة والتي هي سنتين أي منذ تولينا مسؤولية تدبير المؤسسة، طالبنا الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي باسترجاع هذه الديون، التي تشكل في الحقيقة وسيلة أساسية لتحقيق هذا الإقلاع الجهوي الذي نشتغل عليه في إطار التعاضد وفي إطار تواجدنا الجغرافي داخل خريطة المملكة المغربية الشريفة ».
    وعن سؤال ل »العلم » حول حجم هذه الديون ومتى كان هذا القرار، قال رئيس التعاضدية العامة، « إنها قاربت الآن 16 مليار سنتيم، وجاء قرار المدير العام للصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي بأداء ما بذمة الصندوق لفائدة التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، خلال الاجتماع الأخير للمجلس الإداري للصندوق والقاضي بسداد ديونه لفائدة التعاضدية العامة، والآن بدأت اللجنة المكلفة بالاشتغال على هذا الأمر.
    وبهذه المناسبة، تقدم مولاي إبراهيم العثماني بالشكر الجزيل للمدير العام للصندوق الوطني لمنظمة الاحتياط الاجتماعي، مؤكد أن « هذه المدة التي تراكمت فيها هذه الديون كانت لها أسبابها، منها العجز الواقع في الصندوق « الكنوبس »، ومنها كذلك أمور مسطرية، وبالتالي فلا يمكنني الا أن أتقدم له بالشكر الجزيل لأنه توصل أخيرا لحل يقضي بسداد هذه الديون لفائدة التعاضدية العامة، وبالتالي أكرر شكري لهذا الرجل، وحتى لا تفوتني الفرصة، يقول رئيس التعاضدية العامة، أذكر تجاوبه بخصوص التأخير المسجل على مستوى الأداءات والناتج طبعا عن العجز الحاصل في الصندوق ».
    وتابع العثماني تصريحه بالقول، « وقد ارتأى المدير العام مشكورا، أن يتم اللجوء الى احتياطي الصندوق من أجل أداء مستحقات وتعويضات المنخرطين المرضى في وقتها، وهذا شيء يحسب للمدير العام للصندوق ، ونحن بطبيعتنا لا نجحد ولا ننكر دور الرجال المسؤولين ومواقفهم، وبالتالي نحن نسجل له هذه المبادرات ، وهناك مبادرة أخرى أعلن عنها وتتعلق بذوي الأمراض المزمنة والخطيرة والذين يعانون بسبب تأخر استرجاع تعويضات ملفات مرضهم، وهم في غالب الأحيان يكونون في وضعية استعجال للحصول على نوع من الأدوية أو الخضوع لعملية جراحية، حيث أقر أنه سيتم مستقبلا وضع صيغة ستمكن كل تعاضدية من معالجة هذا الملف مع منخرطيها ، من خلال إعطاء تسبيق مالي عن ملفات المرض خاصة بالنسبة لهذه الفئة من المنخرطين المصابين بأمراض مزمنة أو خطيرة، وهذا أمر جميل يحسب للمدير العام للصندوق ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النسخة 13 من مهرجان المسرح العربي بالدار البيضاء

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    عبر سيرة وجود وتواجد وتأثير وتأثر وفي ظل التلاقح التقافي والفني والجمالي راكم المسرح العربي عدة أطروحات وترافعات بحثا عن التأصيل والجذور، وفي هذا الإطار راكم مصادر ومراجع ومرافعات متعددة ومختلفة لأجيال من الباحثين والدارسين المستندين إلى عدة مناهج بحثية رصدية وتقييمة ووصفية المستندة بدورها على العدة الأنتربولوجية والتاريخية وغيرها، هذه الأطروحات التي مارست حفريات مختلفة، لذا نجذ من الباحثين والراصدين خصوصا العرب من عاد إلى الأشكال ما قبل المسرحية ومنهم من بحث عن الشكل العربي الملائم في الموروث ومنهم من وافق بين الأشكال لكون المسرح جنس فني إنساني مشترك، تقول عنه الأسطورة أن دينيوسوس كشف به سرا له علاقة بطقوس كبرى، وفي هذا التتبع والرصد التاريخي نصل إلى أطروحة الإلياذة والأوديسة والشاعر الملحمي هوميروس وإلى اليونان والإغريق وباقي الملاحم الشعرية والإنسانية وإلى فن الشعر لأرسطو، وإلى العلاقة الجدلية بين الفلسفة والمسرح أو بين الفكر والإبداع، هي تداخلات بين الفني والتاريخي خاصيتها أنها تنظر إلى المصدر التاريخي وتؤرخ للمرحلة وتمارس التأريخ والتاريخانية..  



    توطئة الإشكالية والأطروحة

    عبر هذه السيرورة سنصل حتما إلى أسئلة ورهانات المسرح العربي الحديث والمعاصر، الذي مازال يطرح إشكالياته التي تواكب التحولات والتطورات، وتولد بدورها أسئلة وهنا تكمن حياة المسرح العربي وحيويته؛ إذ يمارس البحث والرصد والتنقيب كما يمارس الإبداع بمواكبة التنظير المسرحي الذي يصل إلى خمسينيته وزيادة وهو الآن يجادل نحو نظريات جديدة ومتجددة مست الإبداع المسرحي ككل تطلعا لرؤية أخرى للنص والإخراج والتشخيص والسينوغرافيا، وهي أطروحات معاصرة تعاش في الإبداع المسرحي الجديد في شقه التجريبي المختلف الذي توارى فيها النص من موقعه المركزي إلى موقع شدري موزع بين مكونات جمالية تعبيرية متعددة وبرزت فيه الصورة في جانبها السينوغرافي إلى درجة أنه يمكن أن نسمي هذه المرحلة، مرحلة المسرح السينوغرافي، أو المسرح المستند على السينوغرافيا، التي تعني الفضاء السينيكي ككل والتي توظف لغات أخرى غير لغة الحرف، من جسد الممثل وتلويناته وتشكيلاته والإنارة وتمفصلاتها وتقطيع في الأداء والتنقل عبر جغرافية الخشبة بل الفضاء المسرحي ككل، بعيدا عن الحوار المسرحي التقليدي أو بناء قصة بحبكتها بداية وحدثا ونهاية، وصولا إلى تلق آخر وفرجات تركب صهوة المختلف.   لايكاد عرض مسرحي حديث عبر رقعة الجغرافية الإبداعية العالمية وضمنها الرقعة المسرحية العربية، يخرج عن هذه الرهانات من تم حضرت إشكاليات أخرى بين مبدعي الفرجة المسرحية والعربية بالخصوص، على إثرها برز صراع الأجيال المبدعة سلبا وإيجابا وأحيانا توافقا بين الاتجاهين وهو رهان صعب، وفي ظل هذا الواقع لا يكاد مهرجان عربي يخرج عن أفق الانتظار، بل آفاقه التي تكسر المنتظر التقليدي العادي إلى المتطور والمواكب والمراهن بشغب وشغف معرفي وعلمي.  



    محاورة أطروحة مهرجان المسرح العربي، للهيئة العربية للمسرح من داخل التصور والرؤية

    ولأن مهرجان المسرح العربي المنظم من طرف الهيئة العربية تجمُع ومؤتمر فوق العادة يجتمع فيه خبراء وأطر ومبدعوا الفرجة المسرحية العربية وتجتمع معهم الإشكالية والأطروحة التي تواصل بحتها ورصدها وتنقيبها، بشكل دوري في كل قطر عربي على حدة له أسئلته الخاصة والمتحاورة مع باقي الأطروحات لباقي الأقطار العربية، بحضور ممثلي تلك التجارب العربية، وفي كل مهرجان/ مؤتمر تفتح خلاله الأسئلة من جديد لتواصل تحاورها. ننوه بالتجربة ومنجزها وتداولها الذي تلتقي فيه أسئلة المبدعون والنقاد والدارسون العرب، ليس للإجابة القطعية بل لتناسل أسئلة أخرى ومواصلة البحث والتنقيب في مسارات تطرح نفسها في كل مرحلة بفضل إثارة السؤال نظريا وإبداعيا.    من مدخل هذا البعد العلمي والمعرفي نعتبر الهيئة العربية للمسرح عُراب هذه المرحلة من خلال توفير زمن وجغرافية طرح الإشكالية المركزية المنخرطة في دينامية المسرح العربي عبر كل أطروحاته، إذ تفاعلت الهئية العربية مع إشكالية النص المسرحي فأقامت مسابقات في مجاله للصغار والكبار، كما تفاعلت مع مطلب التكوين، تأليفا وخلقا لجمالية العرض وتنشيطا لورشات وصولا إلى التوثيق للذاكرة المسرحية العربية، وغيها من المبادرات.   نقف هنا عند محطة الدورة 13 من مهرجان المسرح العربي، الذي نعتبره مؤتمرا فوق العادة للأطر والخبراء والتي ستقام بالدار البيضاء من 10 إلى 16 يناير 2023، هذا المهرجان الذي ينخرط بقوة في سؤال دينامية المسرح العربي واقعا وممارسة وإشكالية إبداعية وفنية وجمالية وإيديولوجية عبر شعار دال وتداولي « نحو مسرح عربي جديد ومتجدد »، ووعيا برهاناته فقد خلق تقليدا بفتح باب الترشيحات سبقية للمهرجان خصصت له لجن اختيار العروض وفق شروط فنية وتقنية واكبت التصور والتطلع نحو مسرح عربي جديد ومتجدد، وبموازاة ذلك يواكب التأليف المسرحي التوثيقي والإبداعي رهان كل دورة على حدة، توقيع كتب لها طروحات حينية من روح السؤال الإشكالي للمسرح العربي، وتنظم بالمناسبة ورشات تكوينية تساير الأطروحة التجديدية للعرض المسرحي الراهن في مجال التجديد والتجدد في المسرح العربي، وضمنها المؤتمر الفكري للتعرف عن كثب عن الحساسيات الإبداعية في كل قطر، وصولا إلى الزمن المهرجاني وتلقيه الذي يقام له برمجة عروض بلجنة تقييم للعرض الذي تتوفر فيه شروط الرؤية والتصور، ومواكبة مع ذلك تقام مختبرات رصدية وتكوينية من روح سؤال تطور وتطلع رؤى المسرح العربي، وفي زمن المهرجان تقدم لنا الفرقة المسرحية المشاركة نفسها وإبداعها في المؤتمر الصحفي، وتنتقل إلى العرض المسرحي وتفتح لنا باب مختبرها الإبدعي مع الجلسة النقدية التطبيقية.  


    تعميقا للرصد والبحث تقام ندوات محكمة بمحاور كبرى، وتتوج الإشكالية والأطروحة الرصدية بكلمة اليوم العربي للمسرح والتي يقدمها فاعل مسرحي عربي في كل مناسبة بتاريخ قار للمسرح العربي 10 يناير، وننتظر التقييم والتقويم ورسالة اليوم العربي للمسرح والتي يسقدمها بمناسبة المسرح العربي بالدار البيضاء، المغرب المبدع الكبير جواد الأسدي، والتي ستفتح لنا آفاق أسئلة أخرى من داخل إشكالية وأطروحة المسرح العربي وانفتاحاته الإبداعية الفنية والجمالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على حساب ما جا ف يومية “إل إسبانيول”.. بسباب التعطال فـ معبر مليلية. حملة توقيعات غادي ترسل للقصر الملكي ف المغرب والخارجية الإسبانية

    على حساب ما جا ف يومية “إل إسبانيول”.. بسباب التعطال فـ معبر مليلية. حملة توقيعات غادي ترسل للقصر الملكي ف المغرب والخارجية الإسبانية

    كود – كازا ///

    قالت يومية “إل إسبانيول”، أن عدد كبير من المواطنين الإسبان والمغاربة بداو نهار 25 دجنبر الحالي ف حملة لجمع توقيعات غادي ترسل للقصر الملكي ف المغرب والخارجية الإسبانية، احتجاجا على طوابير الانتظار الطويلة اللي كتقدر توصل لـ 10 ساعات.

    وقالت الجريدة الإسبانية، أن المتضررين اعتابرو هاذ الشي “معاملة مهينة” من كلا الجانبين المغربي والإسباني وفسرو دواعي هاد الحملة بضرورة نقل المشكلة الموجودة على حدود مليلية إلى الحكومة المغربية والعمل على حلها بشكل إيجابي، خاصة وأن حدود بني انصار كتعرف يوميا عبور آلاف. “هذا غير إنساني تماما. كبار السن والأطفال والنساء أجبروا على تحمل هذه المعاملة المهينة”، يقول المشرفون على حملة التوقيع.

    وقالت “إل اسبانيول”، أن هاد المبادرة حركة مدنية غير تابعة لأي حزب سياسي وكاينة مجموعة ديالها ف الواتساب فيها 700 شخص وبداو كينظمو مظاهرات سلمية بحال الاثنين الفايت..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جائزة الأركانة العالمية للشعر لسنة 2022 من نصيب الشاعر الإيطالي جوزيبي كونتي

    فاز الشاعر الأإيطالي جوزيبي كونتي، بجائزة الأركانة العالمية للشعر لسنة 2022 (الدورة 16)، التي يمنحها سنويا بيت الشعر في المغرب بشراكة مع مؤسسة الرعاية لصندوق الإيداع والتدبير وبتعاون مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الثقافة).

    وذكر بلاغ لبيت الشعر في المغرب أن لجنة تحكيم جائزة الأركانة العالمية للشعر، قررت أن تؤول الجائزة برسم الدورة الحالية إلى كونتي، تقديرا للحوار الثقافي واللغوي الذي تصوغه قصيدته شعريا في بناء تركيبها ودلالاتها، ولما يكشف عنه هذا الحوار من بعد إنساني مضيء، لم تكف قصيدة الشاعر، منذ سبعينيات القرن الماضي، عن توسيع أخيلته وآفاقه، بحس جمالي يرفد من معين هذه الأخيلة، ومن المدى المفتوح لهذه الآفاق.

    وأبرز المصدر ذاته أن قصيدة الشاعر جوزيبي كونتي كتابة حوارية بتجليات متجددة، فيها يتحقق الحوار بوصفه لقاء لغات وتفاعل رؤى. حمولات هذا اللقاء، الذي تقيمه القصيدة بين رؤى تتداخل فيها ثقافات الغرب والشرق، يستضيفها التركيب الشعري وهو يستوي جماليا في قصيدة الشاعر. تركيب نابع من منطقة التفاعل، وحامل أثر هذا التفاعل في الصوغ الشعري وفي بناء الدلالة.

    وتكونت لجنة تحكيم الجائزة، هذه السنة، من الأكاديمي والمترجم الإيطالي سيموني سيبيليو رئيسا، ومن الأعضاء: الكاتبة والناشرة لينة كريدية (لبنان)، والشاعر أحمد الشهاوي من مصر، ومن الشاعر نجيب خداري، والناقد خالد بلقاسم، والشاعر حسن نجمي، الأمين العام لجائزة الأركانة العالمية للشعر.

    يذكر أن جوسيبي كونتي هو واحد من الشعراء الأساسيين في الشعر الإيطالي المعاصر. ولد في إمبيريا (إيطاليا) عام 1945. انجذب منذ قصائده الأولى، في سبعينيات القرن الماضي، إلى أراضي الأساطير السحيقة، بوصفها رافدا لإغناء الشعري ولاستجلاء اللامرئي. وهو الانجذاب الذي قاده عام 1995، بعد أن تقوى في نصوصه وفي تصوره النظري للشعر، إلى تأسيس حركة سماها “الميثو-حداثة”.

    وصدرت للشاعر جوزيبي كونتي مجاميع شعرية عديدة، منها: “المواسم” (1988)، و”أغاني الشرق والغرب” (1997)، و”حوار بين الشاعر والرسول” (1992)، و”المحيط والفتى” (2002)، و”جروح وإزهارات” (2006).

    يشار إلى أن جائزة الأركانة العالمية للشعر، التي انطلقت سنة 2002، هي جائزة للصداقة الشعرية، يقدمها المغاربة لشاعر يتميز بتجربة في الحقل الشعري الإنساني ويدافع عن قيم الاختلاف والحرية والسلم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جائزة “ارگانة” للشعر داها الايطالي كونتي

    جائزة “ارگانة” للشعر داها الايطالي كونتي

    الرباط وم ع/

    فاز الشاعر الأإيطالي جوزيبي كونتي، بجائزة الأركانة العالمية للشعر لسنة 2022 (الدورة 16)، التي يمنحها سنويا بيت الشعر في المغرب بشراكة مع مؤسسة الرعاية لصندوق الإيداع والتدبير وبتعاون مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الثقافة).

    وذكر بلاغ لبيت الشعر في المغرب أن لجنة تحكيم جائزة الأركانة العالمية للشعر، قررت أن تؤول الجائزة برسم الدورة الحالية إلى كونتي، تقديرا للحوار الثقافي واللغوي الذي تصوغه قصيدته شعريا في بناء تركيبها ودلالاتها، ولما يكشف عنه هذا الحوار من بعد إنساني مضيء، لم تكف قصيدة الشاعر، منذ سبعينيات القرن الماضي، عن توسيع أخيلته وآفاقه، بحس جمالي يرفد من معين هذه الأخيلة، ومن المدى المفتوح لهذه الآفاق.

    وأبرز المصدر ذاته أن قصيدة الشاعر جوزيبي كونتي كتابة حوارية بتجليات متجددة، فيها يتحقق الحوار بوصفه لقاء لغات وتفاعل رؤى. حمولات هذا اللقاء، الذي تقيمه القصيدة بين رؤى تتداخل فيها ثقافات الغرب والشرق، يستضيفها التركيب الشعري وهو يستوي جماليا في قصيدة الشاعر. تركيب نابع من منطقة التفاعل، وحامل أثر هذا التفاعل في الصوغ الشعري وفي بناء الدلالة.

    وتكونت لجنة تحكيم الجائزة، هذه السنة، من الأكاديمي والمترجم الإيطالي سيموني سيبيليو رئيسا، ومن الأعضاء: الكاتبة والناشرة لينة كريدية (لبنان)، والشاعر أحمد الشهاوي من مصر، ومن الشاعر نجيب خداري، والناقد خالد بلقاسم، والشاعر حسن نجمي، الأمين العام لجائزة الأركانة العالمية للشعر.

    يذكر أن جوسيبي كونتي هو واحد من الشعراء الأساسيين في الشعر الإيطالي المعاصر. ولد في إمبيريا (إيطاليا) عام 1945. انجذب منذ قصائده الأولى، في سبعينيات القرن الماضي، إلى أراضي الأساطير السحيقة، بوصفها رافدا لإغناء الشعري ولاستجلاء اللامرئي. وهو الانجذاب الذي قاده عام 1995، بعد أن تقوى في نصوصه وفي تصوره النظري للشعر، إلى تأسيس حركة سماها “الميثو-حداثة”.

    وصدرت للشاعر جوزيبي كونتي مجاميع شعرية عديدة، منها: “المواسم” (1988)، و”أغاني الشرق والغرب” (1997)، و”حوار بين الشاعر والرسول” (1992)، و”المحيط والفتى” (2002)، و”جروح وإزهارات” (2006).

    يشار إلى أن جائزة الأركانة العالمية للشعر، التي انطلقت سنة 2002، هي جائزة للصداقة الشعرية، يقدمها المغاربة لشاعر يتميز بتجربة في الحقل الشعري الإنساني ويدافع عن قيم الاختلاف والحرية والسلم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معارض جزائري: استقبال الملك لأسود الأطلس وأمهاتهم درس إنساني وقيم إجتماعية موجهة للعالم

    زنقة20ا الرباط

    قال الناشط السياسي والمعارض الجزائري وليد كبير ، إن “الإستقبال الشعبي والملكي للمنتخب المغربي الذي أبدع في مونديال قطر 2022، المغرب اليوم يبعث برسائل وقيم إجتماعية ورياضية وإنسانية للعالم أجمع”.

    وكتب  وليد كبير، المعارض الجزائري على صفحته الرسمية بالتويتر، إن “جلالة الملك محمد السادس في صورة جماعية عائلية مع الأبطال أسود الأطلس وأمهاتهم بالقصر الملكي بالرباط هو درس في القيم الإجتماعية ورسالة حضارية!”.

    وأضاف أن “المغرب يُبدع رياضيا وإنسانيا وما قام به أسود الأطلس ليسبمجرد كرة قدم بل تاريخ وأشياء اخرى عظيمة سجلها المغرب بمونديال تاريخي سيبقى خالدا في أذهان العالم”.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنجلينا جولي تغادر منصبها بالأمم المتحدة

    أعلنت الممثلة الشهيرة أنجلينا جولي، الجمعة، مغادرتها منصب المبعوثة الخاصة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

    وأفادت جولي، في بيان مشترك مع المفوضية، أنها ستترك دورها مبعوثة خاصة للمفوضية “للانخراط في مجموعة أوسع من القضايا الإنسانية وحقوق الإنسان”.

    وجاء في البيان على لسان جولي: “سأستمر في بذل كل ما بوسعي في السنوات القادمة لدعم اللاجئين والنازحين”، حسبما ذكرت وكالة أسوشييتد برس.

    وأضافت: “أشعر أن الوقت قد حان للعمل بشكل مختلف من خلال الانخراط المباشر مع اللاجئين والمنظمات المحلية”.

    وذكر البيان أن جولي “نفذت أكثر من 60 مهمة ميدانية لتشهد على قصص المعاناة والأمل والصمود”، حيث سافرت مؤخرا إلى بوركينا فاسو.

    من جانبه، قال المفوض السامي لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة فيليبو غراندي: “بعد فترة طويلة وناجحة مع المفوضية، أقدر رغبتها (جولي) في تغيير مشاركتها وأدعم قرارها”، حسب البيان.

    وأضاف: “أعلم أن قضية اللاجئين ستظل قريبة من قلبها، وأنا متأكد من أنها ستجلب نفس الشغف والاهتمام إلى ملف إنساني أوسع”.

    وبدأت جولي العمل مع مفوضية شؤون اللاجئين لأول مرة في 2001، وتم تعيينها مبعوثة خاصة لها عام 2012.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باحث فرنسي: المغرب مفترق طرق إنساني ومؤسساتي واقتصادي ورياضي

    أكد الباحث في المركز الفرنسي للبحث العلمي، فانسون جيسر، أن أسود الأطلس يحظون بدعم يمتد من المحيط الأطلسي إلى الملاعب القطرية، مرورا بالمدن الكبرى في جميع أنحاء أوروبا.

    وأوضح جيسر، في حوار مع القناة الرياضية الفرنسية (ليكيب)، اليوم الأربعاء، أن التاريخ العريق والغني للمغرب، الذي بلغ نصف نهائي مونديال قطر، وسيواجه مساء اليوم المنتخب الفرنسي، “مكنه من الحصول على مكانة خاصة في المجالين الاقتصادي والجيوسياسي الدوليين، مع تأثير يتجاوز حدوده”.

    وأضاف الباحث أن أسود الأطلس “أصبحوا في قطر ممثلي إفريقيا والمنطقة المغاربية والعالم العربي، وذلك لأسباب ثقافية وتاريخية ومؤسساتية”.

    وذكر بأن المغرب هو بلد عربي ينتمي إلى جامعة الدول العربية، وبلد مغاربي ينتمي إلى اتحاد المغرب العربي، ودولة مؤسسة للاتحاد الإفريقي.

    من جهة أخرى، سلط الباحث الفرنسي الضوء على حضور المملكة اللافت في إفريقيا، ولكن أيضا في العالم العربي.

    وتابع بالقول إن المغرب “يمثل مفترق طرق إنساني ومؤسساتي واقتصادي واجتماعي. وبالتالي فليس من قبيل الصدفة أن يساند الكثير من الناس اليوم المغرب والمنتخب المغربي”. وتأهل المنتخب المغربي إلى دور نصف النهائي عقب فوزه على نظيره البرتغالي (1-0) بفضل الهدف الذي سجله يوسف النصيري (د 42).

    وسيلتقي أسود الأطلس، مساء اليوم الأربعاء، في دور نصف النهائي المنتخب الفرنسي بعد تغلبه على نظيره الإنجليزي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرياضة مثال حي على قدرة ديبلوماسية الإشعاع والقوة الناعمة على خلق مكانة الدول (كاتب صحفي)

    الرياضة مثال حي على قدرة ديبلوماسية الإشعاع والقوة الناعمة على خلق مكانة الدول (كاتب صحفي)

    الخميس, 8 ديسمبر, 2022 إلى 21:55

    الرباط – أكد الكاتب الصحفي، عبد الحميد جماهري، أن الرياضة تشكل مثالا حيا على قدرة ديبلوماسية الإشعاع والقوة الناعمة على خلق مكانة الدول في عالم متلائم ومتسارع تحركه غرائز القوة والهيمنة.

    وكتب السيد جماهري، في عمود “كسر الخاطر” لعدد يوم غد جمعة من جريدة (الاتحاد الاشتراكي)، بعنوان “كرة القدم وديبلوماسية الإشعاع” أنه لا مجال “لوضع هاته القوة الناعمة، كما تصنف، مقابل القوة الصلبة، ممثلة في الجيش والاقتصاد والبنيات التحتية والنفوذ الميداني”، معتبرا أن “هاته القوة الناعمة التي تملكها الرياضة اليوم هي قوة ديبلوماسية الإشعاع”.

    وأوضح أن الرياضة اليوم تملك من السياسة ما في ديبلوماسية الإشعاع من تأثير، مبرزا في هذا الإطار الدور الذي لعبه العداءان المغربيان سعيد عويطة ونوال المتوكل وصولا لمشاركة المنتخب المغربي لكرة القدم في مونديال قطر 2022 في “جعل المغرب يُعْرف بشكل أفضل”.

    وسجل السيد جماهري في هذا الصدد أنه “لعلنا نكون أحيانا في حاجة إلى قلق الخصوم وجهالتهم وعبثيتهم، وهم «يقيدون» مباراة فريق ضد مجهول، لكي نقدر بالفعل ما تحقق لنا بفعل الفرح والقتالية والعرق في الميدان، وما تحقق من إشعاع أثار حفيظتهم واستفز فيهم غريزة العماء”.

    وفي هذا الإطار أوضح الكاتب الصحفي أن الذين سخروا من الفريق الوطني المغربي ونعتوه استخفافا بمنتخب الأمم المتحدة، ” إنه منتخب الأمة المتحدة، ومنتخب الأمهات المتحدة حول الراية وفلذات الكبد”.

    وأبرز السيد الجماهري أنه “من حسن المصادفات أن المغرب يلعب في مربعات الكبار في العديد من الملاعب والميادين، ليس الديبلوماسية الثقيلة والتقليدية وحدها، بل في المجال الاقتصادي الذي ما زال يطمح أن يساير رغباته في بناء مجتمع متضامن، وفي مجال الثورة الاجتماعية وفي باب الاستثمار الأخضر”.

    وخلص الكاتب الصحفي إلى القول إنه “في روحانيات العالم، فالمغرب له تأهيل كبير، والفرح هنا ليس بدعة ولا قناعا، بل هو شعور إنساني دافئ ومنعش في نفس الوقت كالمطر”.

    إقرأ الخبر من مصدره