Étiquette : اختيار

  • اختيار شيخون أحسن لاعب في مباراة الفتيان ضد أندونيسيا

    اختارت اللجنة التقنية للاتحاد الدولي لكرة القدم الدولي المغربي ايوب شيخون احسن لاعب في المقابلة التي جمعت المنتخب الوطني أمام اندونيسيا لحساب الجولة الثالثة عن المجموعة الأولى من نهائيات كأس العالم.

    وجاء اختيار اللاعب المغربي ايوب شيخون احسن لاعب بعد المستوى الجيد الذي ظهر به خلال هذه المقابلة التي انتصر فيها المنتخب الوطني بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.

    وأنهى الفريق الوطني ،عقب هذا الفوز، منافسات دور المجموعات في المركز الأول لترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، أمام منتخب الإكوادور ،الثاني، بمجموع خمس نقاط.

    وكان المنتخب المغربي تفوق، في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حيل بسيطة تخلصك من الصداع

    يعاني حوالي واحد من كل 6 أشخاص في جميع أنحاء العالم من الصداع بشكل يومي، وبينما يتم علاج تلك الآلام بالمسكنات الشائعة، مثل الباراسيتامول، يمكن اللجوء إلى طرق أخرى بعيدا عن أي إجراء دوائي.

    وفيما يلي نصائح يمكن أن تخفف عنك واحد من أكثر الآلام اليومية إزعاجا:

    تدليك الرقبة

        يساعد تدليك عضلات الرقبة على تخفيف التشنجات التي تسهم بشكل كبير في التسبب بالصداع.

        وتنتج تلك التشنجات من الوضعيات غير المريحة في الجلوس وأكثر من يعاني منها هم مزاولو العمل المكتبي بشكل يومي.

        وللتخلص من تلك المشكلة يمكن تخصيص بضع لحظات يوميا لتدليك قاعدة الرقبة مما يسهم بتقوية العضلات.

    اشرب المزيد من الماء

        يجب أن نشرب ما لا يقل عن 1.5 لتر يوميا أي ما يعادل 8 أكواب.

        يساعد ذلك في إبقاء الجمجمة مرتاحة غير متقلصة أو متشنجة حيث يؤدي ذلك إلى الضغط على الأعصاب وبالتالي الشعور بالألم.

    احصل على قسط كافٍ من النوم

        وصفت دراسات لا حصر لها الفوائد الصحية العديدة للحصول على ساعات نوم كافية، بما في ذلك تخفيف نوبات الشعور بالصداع.

        بالنسبة للبالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و80 عاما، يجب أن تتراوح ساعات النوم بين 7 إلى 9 ساعات.

    افحص أسنانك

        في كثير من الأحيان، يكون الصداع الصباحي نتيجة مباشرة لألم الفك، الذي يمكن أن يأتي من صرير الفم في الليل.

        الطبيب يمكن أن يساعدك في اختيار حماية مناسبة يمكن وضعها بين الفكين أثناء النوم مما سيسهم بتخفيف الصداع إلى حد كبير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دوري الأمل يستقطب 300 تلميذة موهوبة بكرة القدم

    عبدالغني آيت احمد / أشتوكة آيت باها

     

    نظم الفرع الإقليمي لجمعية تنمية التعاون المدرسي بإقليم اشتوكة آيت باها دوري “الأمل” لكرة القدم إناث، تحت شعار “الرياضة المدرسية.. معا لتعزيز قيم المواطنة”، وذلك لفائدة التلميذات المتمدرسات بالمؤسسات التعليمية الابتدائية بالإقليم، بتعاون مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

    تميزت هذه التظاهرة الكروية، التي إحتضنها الملعب الجماعي لآيت باها، بمشاركة أزيد من 300 تلميذة يمثلن مختلف المؤسسات التعليمية بأشتوكن.

    وفي تصريح ل “أش واقع” ، قال عبد العزيز لطيف، عن اللجنة المنظمة، إن “دوري الأمل يهدف إلى تشجيع الممارسة الكروية في صفوف الإناث، وقد لاقت المبادرة صدى طيبا وتجاوبا لدى تلميذات المؤسسات التعليمية بإقليم اشتوكة آيت باها، بلغ عددهن أزيد من 300 تلميذة من 24 مؤسسة تعليمية بالسلك الابتدائي”.

    وأضاف أن “كلا من فرع إقليم اشتوكة آيت باها لجمعية تنمية التعاون المدرسية والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، يعتزمان جعل هذا الدوري سنّة سنوية، ونطمح إلى التحاق العديد من المؤسسات للمشاركة في النسخ القادمة من أجل تشجيع الممارسة الكروية في صفوف الإناث”.

    من جانب آخر، شكلت النسخة الأولى لدوري الأمل للتلميذات في كرة القدم مناسبة لاكتشاف المواهب الكروية في صفوف الفتيات، وهو ما دعا معه عبد العزيز لطيف الجمعيات المهتمة بالمجال الرياضي إلى “احتضان هذه المواهب”، وتمنى “إحداث مدارس لكرة القدم بالإقليم لتكون فضاءات للتعليم والتدريب لفائدة الفتيات وإعطائهن فرص لممارسة احترافية”.

    أما ابراهيم أضرضار، رئيس الفرع الإقليمي لجمعية تنمية التعاون المدرسي باشتوكة آيت باها، فقد اعتبر أن اختيار “الأمل” اسما لهذا النشاط الكروي الخاص بالتلميذات، يأتي “من كونه يشكل التجربة الأولى على المستوى الإقليمي، ونحن مسرورون بحملنا شرف هذا التنظيم الأول من نوعه باشتوكة آيت باها”.

    وأضاف أضرضار، ضمن تصريح ل”اش واقع” ، أن “هذه المحطة، المنظمة تزامنا مع اليوم العالمي للمرأة، جاءت استمرارا لمختلف الأنشطة والتظاهرات النوعية التي تنظمها الجمعية في مختلف المجالات، كالسباق على الطريق والخرجات التربوية والزيارات إلى مختلف المعارض الدولية والوطنية المنظمة بجهة سوس ماسة، إلى جانب التكوينات حول المسرح والمدارس الإيكولوجية”.

    وتقدم رئيس الفرع الإقليمي لجمعية تنمية التعاون المدرسي بالشكر إلى “كل الأيادي البيضاء التي ساهمت وتساهم على الدوام في إنجاح مثل هذه التظاهرات”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعيدا عن مسكنات الألم.. حيل بسيطة تخلصك من الصداع

    يعاني حوالي واحد من كل 6 أشخاص في جميع أنحاء العالم من الصداع بشكل يومي، وبينما يتم علاج تلك الآلام بالمسكنات الشائعة، مثل الباراسيتامول، يمكن اللجوء إلى طرق أخرى بعيدا عن أي إجراء دوائي.

    وفيما يلي نصائح يمكن أن تخفف عنك واحد من أكثر الآلام اليومية إزعاجا:

    تدليك الرقبة

    يساعد تدليك عضلات الرقبة على تخفيف التشنجات التي تسهم بشكل كبير في التسبب بالصداع.

    وتنتج تلك التشنجات من الوضعيات غير المريحة في الجلوس وأكثر من يعاني منها هم مزاولو العمل المكتبي بشكل يومي.

    وللتخلص من تلك المشكلة يمكن تخصيص بضع لحظات يوميا لتدليك قاعدة الرقبة مما يسهم بتقوية العضلات.

    اشرب المزيد من الماء

    يجب أن نشرب ما لا يقل عن 1.5 لتر يوميا أي ما يعادل 8 أكواب.

    يساعد ذلك في إبقاء الجمجمة مرتاحة غير متقلصة أو متشنجة حيث يؤدي ذلك إلى الضغط على الأعصاب وبالتالي الشعور بالألم.

    احصل على قسط كافٍ من النوم

    وصفت دراسات لا حصر لها الفوائد الصحية العديدة للحصول على ساعات نوم كافية، بما في ذلك تخفيف نوبات الشعور بالصداع.

    بالنسبة للبالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و80 عاما، يجب أن تتراوح ساعات النوم بين 7 إلى 9 ساعات.

    افحص أسنانك

    في كثير من الأحيان، يكون الصداع الصباحي نتيجة مباشرة لألم الفك، الذي يمكن أن يأتي من صرير الفم في الليل.

    الطبيب يمكن أن يساعدك في اختيار حماية مناسبة يمكن وضعها بين الفكين أثناء النوم مما سيسهم بتخفيف الصداع إلى حد كبير.

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تأجيل لعام.. فولان يعرض فيلمه “شوك الورد” بميغاراما ويميط اللثام عن معاناة “مرضى الزهايمر”

    قدم الممثل حسن فلان رفقة صناع فيلمه الجديد “شوك الورد”، مساء يوم أمس الجمعة، العرض ما قبل الأول الخاص به، بسينما ميغاراما بالدار البيضاء، قبيل أيام من بثه عبر شاشة القناة الثانية في الموسم الرمضاني المقبل، حيث سيغوص المشاهد في قلب حكاية تميط اللّثام عن معاناة مرضى الزهايمر.

    وفي هذا الصدد، قال بطل الفيلم ومنتجه حسن فولان، إن هذا العمل بذل فيه فريقه مجهودا كبيرا، إذ تم الاشتغال عليه بحب كبير لقصته، وكذا سيناريو الفيلم، الذي يشكل وقعا خاصا بالنسبة لهم.

    وأضاف فولان، في تصريح لجريدة “مدار21″، أن فريق العمل راض عن النتيجة، خصوصا وأن الفيلم حظي بإعجاب المسؤولين عن القناة الثانية، التي تسلمته من أجل عرضه في رمضان المقبل.

    وعن استمراره في إنتاج الأعمال الفنية، أكد المتحدث نفسه أنه سيواصل هذه العملية، لكونها تتيح للفنان فرصة اختيار الأعمال التي يريدها دون أن تُفرض عليه، رغبة منه في التطرق إلى عدد من المواضيع التي تشغل اهتمامه.

    وبخصوص تأجيل عرض الفيلم بعدما كان مقررا بثه في رمضان المنصرم، أوضح فولان أنه لم يسلم في الوقت المحدد لبرمجته، مبرزا: “الأهم بالنسبة لي أن العمل حظي بإعجاب القناة التي قبلته وخصصت له موعدا للعرض”.

    وخصص الممثل المغربي، حسن فولان، آخر أعماله الفنية “شوك الورد” للتعريف بمعاناة مرضى الزهايمر، بغاية التحسيس به، ونقل جانب من حياة العديد من المسنين الذين خذلتهم الذاكرة.

    وانطلق فولان في تناوله لمرض الزهايمر، في عمل فني، من تجربته مع والدته التي عانت مع هذا الداء، مما جعله يدرك جيدا تبعاته والمشاكل التي يطرحها.

    وتدور أحداث الفيلم حول معاناة مرضى الزهامير، الذي ليس له دواء أو مسكنات، ويتطلب علاجه الرعاية والمواكبة والتحلي بالكثير من الصبر من طرف أهل المريض، الذي دائما ما يكون خائفا، ولديه اضطرابات ولا يرتاح في مكان واحد.

    واختار فولان، تطبيق المشروع تحت إشراف المخرج مراد الخوضي لقربه من العائلة، ولكونه أيضا عاش هذا الوضع مع خاله، ويعرف تفاصيله عن قرب.

    وجري تصوير هذا العمل، الذي يُنتظر بثه في رمضان المقبل، بين مدينتي الدار البيضاء والمحمدية العام الماضي، وهو من بطولة المهدي فولان، إلى جانب حفيدة فولان الأب، التي سيكون دورها مفاجأة للمشاهد المغربي، بإشراف من علي بن جلون، وإنتاج شركة “goldenart”، التي يملكها فولان، وبمساعدة أفراد من أسرته.

    ويعرف “شوك الورد” مشاركة ثلة من الممثلين، أبرزهم محمد خيي، وطارق البخاري، والمهدي فولان، ونادية آيت، وأيوب أبو النصر، وسحر الصديقي، وخديجة عدلي وغيرهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استغلال وطرد للشارع.. فولان ونادية آيت ينقلان معاناة مرضى “الزهايمر” في “شوك الورد” (فيديو)

    زينب شكري

    تم، مساء أمس الجمعة، بسينما ميغارما بمدينة الدار البيضاء، تقديم العرض ما قبل الأول للفيلم التلفزي “شوك الورد” الذي يرتقب عرضه عبر شاشة القناة الثانية خلال شهر رمضان 2023.

    وشهدت أمسية تقديم الفيلم حضورر طاقمه الفني والتقني، إلى جانب عدد من الفنانين المغاربة أبرزهم، نعيمة إلياس، مونية المكيمل، عادل نعمان، هاجر المصدوقي، جمال العبابسي، فاطمة الزهراء لحرش، مريم باكوش وآخرين.

    وفي هذا الصدد، كشفت الفنانة المغربية نادية آيت أنها تجسد في الفيلم شخصية “نسرين”، وهي محامية تترافع عن أحد المنعشين العقاريين الذي يجسد دوره الفنان محمد خيي، من أجل نزع ملكية منزل “باعلال” وهو رجل مسن مريض بالزهايمر يقوم بتجسيده الفنان حسن فولان.

    وأضافت نادية آيت في تصريح لجريدة “العمق”، أنهم اشتغلوا على فيلم “شوك الورد” بحب كبير وأحاسيس عالية ستصل للمشاهدين أثناء متابعتهم له، معبرة عن سعادتها بالتجربة التي جمعتها بأسرة فولان والتي مرت في أجواء عائلية، حسب تعبيرها.

    من جهته، عبر الفنان حسن فولان عن سعادته الكبيرة بقرب عرض فيلمه التلفزي “شوك الورد” على الجمهور المغربي، لافتا إلى أنه أخذ منه جهدا كبيرا من أجل إخراجه بأفضل مستوى.

    وأضاف فولان في تصريح لجريدة “العمق”، أن الفيلم حظي بإعجاب المسؤوليين عن القناة، وأن تأجيل عرضه كان بسبب حرصهم على اختيار الوقت المناسب له.

    وأوضح حسن فولان، أنه يجسد في العمل دور “با علال” وهو مسن يعاني من مرض الزهايمر ويعيش لحظات صعبة بسبب طرده للشارع، بعد استيلاء أحد المنعشين العقاريين على بيته.

    يشار إلى أن “شوك الورد” فيلم مغربي يعالج في قالب درامي العديد من القضايا الاجتماعية، وهو سيناريو وإخراج مراد الخودي، وإنتاج شركة “غولدن آرت” لصاحبها حسن فولان.

    ويشارك في الفيلم، إلى جانب حسن فولان ونادية آيت، عدد من نجوم الشاشة المغربية أبرزهم محمد خيي، مهدي فولان، طارق البخاري، عبد السلام البوحسيني، أيوب أبو النصر، خديجة عدلي، سحر الصديقي وآخرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميكروسوفت تدفع غوغل للتخلص من أداة لمحاربة البرامج الخبيثة

    تستعد غوغل لإيقاف ميزة تتيح لمستخدمي متصفح كروم على أنظمة ويندوز، التخلص من البرامج الخبيثة.

    الميزة التي تحمل اسم « Chrome Cleanup Tool » وأطلقتها غوغل عام 2015، كانت تستعمل تطبيقاً مستقلاً في البداية، ثم حصل الدمج لاحقاً مع متصفح كروم، وأجرى أكثر من 80 مليون عملية تنظيف خلال 8 سنوات.

    ومع ظهور أدوات جديدة يمكن أن تحمي المستخدمين والتحديات التي يواجهها نظام ويندوز، أصبح Chrome Cleanup Tool غير ذي جدوى، لذا قررت غوغل إزالة تطبيق التنظيف هذا مع إصدار نسخة كروم 111 المخصصة لنظام ويندوز هذا الأسبوع (ونظام ماك ولينكس على السواء).

    وكتب جاسيكا باوا، مدير المنتج في فريق أمن كروم في غوغل، في منشور: « ابتداءً من كروم 111، لن يتمكن المستخدمون من طلب مسح أداة تنظيف كروم من خلال Safety Check أو اختيار ‘إعادة تعيين الإعدادات والتنظيف’ المعروض في chrome://settings على نظام ويندوز. كما سيزيل كروم المكون الذي يفحص أنظمة ويندوز بشكل دوري ويدعو المستخدمين لتنظيفها إذا وجدت أي شيء مشبوه ».

    ووفقاً لسياسة غوغل للبرامج غير المرغوب فيها، فإن معظم التطبيقات التي تندرج تحت هذه الفئة تتضمن سمات مثل التضليل أو إيهام المستخدمين بتثبيت التطبيق، وتأثيرها على نظام المستخدم بطرق غير متوقعة، وصعوبة إزالتها، وجمع أو إرسال معلومات خاصة دون علم المستخدم.

    ولا يظن كثيرون أن إزالة أداة تنظيف كروم سيتم افتقادها، لاسيما مع انخفاض عدد الشكاوى حول البرامج غير المرغوب فيها على أجهزة ويندوز بشكل مستمر خلال السنوات الأخيرة، حيث بلغ متوسط عدد الشكاوى حوالي 3% من مجمل الشكاوى خلال العام الماضي.

    كما تمت الإشارة إلى أن عدد الاكتشافات للبرامج غير المرغوب فيها على أنظمة ويندوز انخفض أيضاً، حيث لم يتم العثور إلا على 0.06% من عمليات مسح أداة تنظيف كروم التي قام بها المستخدمون في فبراير (شباط) على هذا النوع من البرامج.
    وبدلاً من أداة كروم، يمكن لأي مستخدم اللجوء إلى عدد من التطبيقات والأدوات لحماية من البرامج الخبيثة. على سبيل المثال، تقدم Microsoft امتداد متصفح Defender Application Guard.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوعياش: هناك حاجة لبيئات داعمة تشجع الناجيات من العنف على البوح والتبليغ عن الجرائم المرتكبة ضدهن

    أكدت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أمينة بوعياش، اليوم الجمعة بالرباط، أن هناك حاجة لبيئات داعمة بآلياتها وأدواتها، تشجع الناجيات من العنف على البوح والتبليغ عن الجرائم المرتكبة ضدهن.

    وقالت بوعياش، خلال كلمة ألقتها بمناسبة تقديم المجلس الوطني لحقوق الإنسان لتقريره حول تشجيع التبليغ عن العنف ضد النساء والفتيات ومناهضة الإفلات من العقاب، “إننا بحاجة لبيئات داعمة بآلياتها وأدواتها، تشجع الناجيات من العنف على البوح والتبليغ عن الجرائم المرتكبة ضدهن، والحصول على الاستقبال الملائم والتوجيه والدعم الضروريين والتنسيق ومراعاة الحق في الخصوصية والسرية وحماية كرامتهن في كافة الإجراءات بما فيها البحث والتحقيق والتقاضي واتخاذ التدابير اللازمة لمنع الانتقام من النساء اللواتي يلتمسن اللجوء إلى نظام العدالة”.

    وسجلت أن هذه البيئات التي يطمح إليها المجلس “هي مصدر عمليات متعددة لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي”، مشيرة في هذا الإطار إلى أن التبليغ يعد وسيلة فعالة لتعبئة المجتمع لمناهضة العنف بكل أشكاله، ومناهضته لعدم الإفلات من العقاب كما أنه آلية حضارية لفرض التوازن داخل المجتمع، ويحمي نساءه وفتياته من الانتهاك الجسيم.

    ويهدف هذا التقرير، حسب بوعياش، إلى تشجيع ضحايا العنف بكل أشكاله على التبليغ، لأنه يساهم في تطوير النقاش العمومي، والانكباب من خلال حالات، على معالجة ظاهرة العنف بالجدية الضرورية والمطلوبة، وأيضا للتأكيد على عدم الإفلات من العقاب، والنهوض بالطابع الاجرامي لكل أشكال العنف، “حتى لا يتطبع المجتمع مع هذه الجرائم، وتصبح وضعية عادية، وكذا من أجل ضرورة إعمال القواعد القانونية كوسيلة حضارية لفرض التوازن داخل المجتمع”.

    وأشارت في هذا الإطار إلى أن المجلس الوطني لحقوق الإنسان بادر خلال حملته الوطنية إلى فتح طلب مشاريع للجمعيات غير الحكومية العاملة في مجال مناهضة العنف ضد النساء والتكفل بالضحايا، حيث تم في هذا الصدد اختيار 12 جمعية ب12 جهة. وقد مكنت هذه العملية المجلس من معطيات أساسية ذات أهمية، فضلا عن توسيع عمليات دعم ضحايا العنف.

    وأبرزت بوعياش أن المجلس سجل خلال هذه المتابعة “إذكاء الوعي الجماعي للتصدي لظاهرة العنف ضد النساء والفتيات، وتفاعل الآليات الحكومية والتشريعية والمؤسساتية الكفيلة بضمان الرصد والملاءمة والحماية والوقاية” مسجلة في ذات السياق أن “هناك أسئلة مقلقة ما تزال تسائلنا من حيث الصعوبات التي تواجه الناجيات من العنف في التبليغ، والخوف من انتقام المعنف، وبطء مسارات الانتصاف، وعدم اتخاذ إجراءات تراعي الخصوصية والسرية”.

    وخلصت إلى أن تقرير المجلس الوطني لحقوق الإنسان يقدم خمس توصيات مهيكلة تهم الممارسات الاتفاقية والتشريعات والسياسات العمومية، وتوصيات موجهة إلى المؤسسات المتدخلة في قضايا العنف ضد النساء وأخرى متعلقة بدور الصحافة والاعلام.

    وقدم المجلس الوطني لحقوق الإنسان في تقريره حول تشجيع التبليغ عن العنف ضد النساء والفتيات ومناهضة الإفلات من العقاب، خلاصات وملاحظات رئيسية تهم قضايا التبليغ عن العنف ضد النساء ومناهضة الإفلات من العقاب، انطلاقا من تحليل مقارن لعينة عشوائية تضم 180 حكما قضائيا تغطي الفترة الممتدة منذ دخول القانون 103.13 حيز التنفيذ، مع مراعاة التنوع الجغرافي ومختلف درجات التقاضي، فضلا عن خلاصات ملاحظة المجلس ولجانه الجهوية لمجموعة من المحاكمات القضائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دورة تكوينية جديدة لفائدة الصحافيين المغاربة حول “التحقق من المعلومات”

    أعلن المنتدى المغربي للصاحفيين الشباب، بشراكة مع منظمة مراسلون بلا حدود، عن تنظيم دورة تكوينة جديدة لفائدة الجسم الصحافي بالمغرب.

    وجاء في بلاغ للمنتدى، توصلت ” الأيام 24″ أن ” الدورة التدريبية ستمتد بين يومي 11 و12 مارس الجاري، وذلك حول موضوع “التحقق من صحة المعلومات لمكافحة التضليل” “.

    مضيفا أن ” الدورة تهدف إلى  توعية الصحافيين بأهمية مكافحة المعلومات المضللة، وتعزيز قدراتهم على التحقق من صحتها”.

    وأشار البلاغ ذاته إلى أن ” اختيار هذا الموضوع يأتي في سياق عالمي تطبعه تبعات جائحة كوفيد-19، التي جعلت العمل الصحافي يرتكز بشكل أساسي على الويب الذي يتيح للصحافيين فرصا جيدة للتحقق من المعلومات ونشرها، غير أنه في الوقت ذاته، يطرح جملة من التحديات والقضايا المتعلقة بانتشار الأخبار الزائفة والمعلومات المضللة”.

    ونقل المصدر ذاته على لسان رئيس المنتدى المغربي للصاحفيين الشباب، سامي المودني، قوله إن : ” المغرب يتمتع برأس مال بشري غني في المشهد الإعلامي، معززٍ بالدعم المستمر لمهاراته، إلى جانب سياسة تركز على بناء قدراته من أجل تزكية الصحافة ذات الجودة”.

    وأكد المودني أن ” تقنيات تدقيق الحقائق أو التحقق من المعلومات، تشكل أداة أساسية مدمجة في الممارسة المهنية للصحافيين، والتي تحتاج إلى التعزيز من أجل مكافحة المعلومات المضللة”.

    من جانبه قال ممثل منظمة مراسلون بلا حدود في شمال إفريقيا، خالد درارني، إن ” تدقيق المعلومات أصبح أحد التحديات الرئيسية للصحافيين المهنيين، في سياق يتسم باستخدام أساليب التضليل بشكل متزايد وطرق معقدة”.

    مضيفا أن ” الصحافيين أنفسهم، وفي سياقات مختلفة، أصبحوا هدفا لاستراتيجية التضليل التي تروم تقويض مصداقيتهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيدة بوعياش: هناك حاجة لبيئات داعمة تشجع الناجيات من العنف على البوح والتبليغ عن الجرائم المرتكبة ضدهن

    السيدة بوعياش: هناك حاجة لبيئات داعمة تشجع الناجيات من العنف على البوح والتبليغ عن الجرائم المرتكبة ضدهن

    الجمعة, 10 مارس, 2023 إلى 15:36

    الرباط – أكدت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، آمنة بوعياش، اليوم الجمعة بالرباط، أن هناك حاجة لبيئات داعمة بآلياتها وأدواتها، تشجع الناجيات من العنف على البوح والتبليغ عن الجرائم المرتكبة ضدهن.

    وقالت السيدة بوعياش، خلال كلمة ألقتها بمناسبة تقديم المجلس الوطني لحقوق الإنسان لتقريره حول تشجيع التبليغ عن العنف ضد النساء والفتيات ومناهضة الإفلات من العقاب، “إننا بحاجة لبيئات داعمة بآلياتها وأدواتها، تشجع الناجيات من العنف على البوح والتبليغ عن الجرائم المرتكبة ضدهن، والحصول على الاستقبال الملائم والتوجيه والدعم الضروريين والتنسيق ومراعاة الحق في الخصوصية والسرية وحماية كرامتهن في كافة الإجراءات بما فيها البحث والتحقيق والتقاضي واتخاذ التدابير اللازمة لمنع الانتقام من النساء اللواتي يلتمسن اللجوء إلى نظام العدالة”.

    وسجلت أن هذه البيئات التي يطمح إليها المجلس “هي مصدر عمليات متعددة لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي”، مشيرة في هذا الإطار إلى أن التبليغ يعد وسيلة فعالة لتعبئة المجتمع لمناهضة العنف بكل أشكاله، ومناهضته لعدم الإفلات من العقاب كما أنه آلية حضارية لفرض التوازن داخل المجتمع، ويحمي نساءه وفتياته من الانتهاك الجسيم.

    ويهدف هذا التقرير، حسب السيدة بوعياش، إلى تشجيع ضحايا العنف بكل أشكاله على التبليغ، لأنه يساهم في تطوير النقاش العمومي، والانكباب من خلال حالات، على معالجة ظاهرة العنف بالجدية الضرورية والمطلوبة، وأيضا للتأكيد على عدم الإفلات من العقاب، والنهوض بالطابع الاجرامي لكل أشكال العنف، “حتى لا يتطبع المجتمع مع هذه الجرائم، وتصبح وضعية عادية، وكذا من أجل ضرورة إعمال القواعد القانونية كوسيلة حضارية لفرض التوازن داخل المجتمع”.

    وأشارت في هذا الإطار إلى أن المجلس الوطني لحقوق الإنسان بادر خلال حملته الوطنية إلى فتح طلب مشاريع للجمعيات غير الحكومية العاملة في مجال مناهضة العنف ضد النساء والتكفل بالضحايا، حيث تم في هذا الصدد اختيار 12 جمعية ب12 جهة. وقد مكنت هذه العملية المجلس من معطيات أساسية ذات أهمية، فضلا عن توسيع عمليات دعم ضحايا العنف.

    وأبرزت السيدة بوعياش أن المجلس سجل خلال هذه المتابعة “إذكاء الوعي الجماعي للتصدي لظاهرة العنف ضد النساء والفتيات، وتفاعل الآليات الحكومية والتشريعية والمؤسساتية الكفيلة بضمان الرصد والملاءمة والحماية والوقاية” مسجلة في ذات السياق أن “هناك أسئلة مقلقة ما تزال تسائلنا من حيث الصعوبات التي تواجه الناجيات من العنف في التبليغ، والخوف من انتقام المعنف، وبطء مسارات الانتصاف، وعدم اتخاذ إجراءات تراعي الخصوصية والسرية”.

    وخلصت إلى أن تقرير المجلس الوطني لحقوق الإنسان يقدم خمس توصيات مهيكلة تهم الممارسات الاتفاقية والتشريعات والسياسات العمومية، وتوصيات موجهة إلى المؤسسات المتدخلة في قضايا العنف ضد النساء وأخرى متعلقة بدور الصحافة والاعلام.

    وقدم المجلس الوطني لحقوق الإنسان في تقريره حول تشجيع التبليغ عن العنف ضد النساء والفتيات ومناهضة الإفلات من العقاب، خلاصات وملاحظات رئيسية تهم قضايا التبليغ عن العنف ضد النساء ومناهضة الإفلات من العقاب، انطلاقا من تحليل مقارن لعينة عشوائية تضم 180 حكما قضائيا تغطي الفترة الممتدة منذ دخول القانون 103.13 حيز التنفيذ، مع مراعاة التنوع الجغرافي ومختلف درجات التقاضي، فضلا عن خلاصات ملاحظة المجلس ولجانه الجهوية لمجموعة من المحاكمات القضائية.

    إقرأ الخبر من مصدره