Étiquette : ادريس لشكر

  • لشكر: الدفاع عن فلسطين ليس خيارا عابرا ولم يعد كافيا رفع الشعارات

    خالد فاتيحي

    أكد الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ادريس لشكر، أن النموذج الديمقراطي، المبني على دولة الحق والقانون، وعلى مبادئ الحرية والمساواة والتضامن، “أصبح محط تشكيك خطير، أمام صعود رؤى استبدادية تزداد جاذبيتها وسط أزمات الثقة واللايقين”.

    وقال لشكر في كلمة له اليوم الجمعة بمناسبة افتتاح الدورة الثالثة لمنتدى البرلمانيين الشباب مراكش، “مهامنا لم تكن أبداً سهلة، ولكنها اليوم أشد تعقيداً”، مضيفا أنه “أمام تصاعد الموجة المحافظة، ومقاومة التغيير، فإن مسؤوليتنا أن نعيد التأكيد بقوة على التزامنا بالمبادئ التي تشكل حجر الزاوية لأي مستقبل إنساني: الحرية، المساواة، العدالة، والتضامن”.

    وسجل لشكر أنه في مواجهة التفاوتات العالمية، وأزمة المناخ، والنزاعات، والظلم الاقتصادي، “لم يعد كافياً أن نرفع شعارات التغيير فقط، بل لا بد من فعل جماعي، منظم، وجرئ، لبناء نموذج اقتصادي جديد، قائم على العدالة المجالية، والعدالة بين الأجيال، وعلى سياسات إعادة التوزيع، والعدالة الضريبية، وتنظيم الاحتكارات، وتعزيز السيادة الاقتصادية”.

    وقال في الصدد: “أولوياتنا في هذا المشروع واضحة، عدالة بيئية شاملة، من خلال ميثاق أخضر عالمي، والاعتراف بالبيئة كحق إنساني أصيل، ومساواة شاملة، وإدماج اجتماعي فعلي، بسياسات طموحة تحمي النساء والأقليات، وديمقراطية قوية، من خلال مقاومة التضليل، وحماية المؤسسات والنشطاء، وإصلاح الحوكمة الرقمية، وسلام إنساني دائم، بدبلوماسية مسؤولة، وعدالة انتقالية، واحترام غير مشروط لسيادة الدول وسلامة أراضيها”.

    وشدد لشكر على أنه “لا يمكن لهذا المشروع أن ينجح دون مراجعة عميقة وجذرية لمنظومة الحوكمة العالمية”، موضحا أن “الإصلاح الحقيقي لا يكمن فقط في إضافة مقاعد لدول الجنوب ضمن هيئات القرار، بل في الاعتراف بالمظالم التاريخية التي تعرضت لها هذه الدول، نتيجة الاستعمار، واستغلال الموارد، والديون المجحفة، ونقل الصناعات الملوثة، وفرض نماذج اقتصادية مدمّرة”.

    وقال الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، إن “إيماننا العميق بقيم السلم لا يجعلنا نغفل عن حقيقة مركزية: أن تحقيق السلام العالمي لا يكون إلا باحترام صارم لسيادة الدول على أراضيها، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، واحترام وحدتها الترابية دون قيد أو شرط”.

    ونبه لشكر إلى أن “الدولة الوطنية اليوم، خاصة في بلدان الجنوب، تواجه محاولات شرسة لتقويض استقرارها الداخلي عبر تغذية النزعات الانفصالية، وفرض وصايات جديدة تمس جوهر الاستقلال الوطني”.

    ومن هذا المنطلق، سجل زعيم الاتحاديين أن وحدة التراب الوطني، ” ركيزة مقدسة لا مجال للتفريط فيها أو التهاون بشأنها. داعيا في المقابل  البرلمانيين الشباب إلى أن يجعلوا من هذا المبدأ ثابتا من ثوابت مرافعاتهم الدولية”.

    وأفاد لشكر أن “منطقتنا الشرق أوسطية لا تزال تعاني من صراعات دامية، تعرقل كل مسار تنموي، وتهدد الأمن الإقليمي والدولي”، مشددا على أن ” حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية موقفه الثابت والداعم لحق الشعب الفلسطيني الشقيق في إقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، طبقاً للشرعية الدولية ولقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

    وأكد لشكر “الضرورة الملحة لوقف إطلاق النار الشامل، وفتح معبر غزة فوراً لتأمين وصول المساعدات الإنسانية إلى السكان حماية للأرواح، ولتمكين الشعب الفلسطيني في غزة من الشروع في إعادة بناء حياته ومجتمعه”.

    واعتبر الكاتب الأول لحزب “الوردة”، أن أي مقاربة حقيقية لإرساء السلام العادل والدائم في المنطقة تمر عبر إنهاء الاحتلال، ووقف سياسة الاستيطان، وتمكين الشعب الفلسطيني من كافة حقوقه الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها حقه في بناء دولته على ترابه الوطني.

    وسجل لشكر أن “الدفاع عن القضية الفلسطينية ليس خياراً سياسياً عابراً، بل هو التزام مبدئي نابع من إيماننا بعدالة الحقوق الإنسانية، ومن التقاء مصير شعوبنا العربية على قضايا الحرية والكرامة.”

    وخلص  لشكر إلى أن “حقوق الإنسان والقيم الكونية للحريات، التي نؤمن بها في الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، يجب أن تتم مقاربتها بشكل متوازن يحترم الخصوصيات الثقافية والاجتماعية لكل بلد، دون أن يتحول الدفاع عن الحقوق إلى ذريعة للتدخل في الشؤون الداخلية أو المس بالسيادة الوطنية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لشگر: 7 أكتوبر نكسة للفلسطينيين… وحماس تتحمل المسؤولية!

    وصف ادريس لشگر، الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، الهجمة التي شنتها “حماس” في 7 أكتوبر، بالنكسة الخطيرة التي حلت على الفلسطينيين.
    وفي لقاء صحفي، أمس الأربعاء (26 مارس)، شدد لشگر على أن “ما حدث في فلسطين نكسة خطيرة”.
    وحمل الكاتب الأول لحزب “الوردة” حركة “حماس” مسؤولية ما لحق بالغزيين من قتل ودمار.
    وفي إشارة مباشرة إلى “حماس”، أكد لشكر “المسؤول على تلك الأحداث هو من اتخذ القرار بمعزل عن السلطة الفلسطينية والإطار الشرعي المتمثل في منظمة التحرير الفلسطينية”، مبرزا: “صبيحة يوم 7 أكتوبر وصلني نبأ الهجوم وقتها قلت بشكل واضح أنني لا أرى في ذلك انتصارا أو تحريرا رغم تعنت البعض أن الأمر يتعلق بانتصار وتحوير النقاش من شعب ضحية إلى شعب سيحقق الانتصار”.
    وأكد ادريس لشگر على موقف الاتحاد الاشتراكي الرافض للمزايدة على المغرب في موضوع تطبيع العلاقات مع إسرائيل، قائلا: “كانت المزايدة على مؤسسات الدولة ووطننا لم نكن في حاجة إلى طرح للموضوع بهذه الطريقة من مع التطبيع ومن ضده ومن مع القضية الفلسطينية بعقلانية ومسؤولية ومن ضد هذا الأمر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الاشتراكي يستعد لانتخابات 2026: ترشيحات مبكرة ورهان على أبناء الحزب

    ياسر البوزيدي

    بدأ حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية تحضيراته المبكرة لخوض غمار الانتخابات التشريعية لعام 2026، واضعًا نصب عينيه ضرورة اختيار مرشحين أكفاء قادرين على تمثيل الحزب والدفاع عن مشروعه السياسي بفعالية.

    وفي هذا السياق، انطلق إدريس لشكر، الكاتب الأول للحزب، في عملية انتقاء دقيقة، مفضّلًا الاعتماد على كوادر حزبية من أبناء الاتحاد الاشتراكي، الذين يحملون إرثه النضالي « أبا عن جد »، عوض استقطاب شخصيات جديدة قد لا تنسجم مع هوية الحزب، وهي خطوة تهدف إلى تفادي الأخطاء التي شابت ترشيحات انتخابات 2021، والتي أفرزت، بحسب بعض التقديرات، عناصر دخيلة على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعبد الله كيقطر الشمع: أطراف يسارية كتقلب على بلاصتها في حكومة 2026 واخا ما جابش الله في 2021

    في إشارة ضمنية إلى حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، اعتبر نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، أن “أطرافا يسارية مختلفة البعض منها للأسف عوض أن يقوي تواجد بديل تقدمي ديمقراطي مع الأسف هناك نوع من التماهي وربما التواطؤ من أجل إيجاد موقع في حكومة 2026 مع العلم أنه كان ينتظر ذلك 2021 وكان ينتظر ذلك في التعديل الأأخير وما جابش الله”.
    وشدد زعيم حزب “الكتاب”، على “رفضه هذا الواقع وأي تواطؤ مع هذا التوجه”.
    وتابع بنعبد الله، في السياق ذاته: “بما أنكم وليتو كتستابقو الأحداث وكتقولو أنكم من دابا كل واحد غيجي هو اللول وبأنكم غادي تشكلو حكومة 2030 حنا كنقولو ليكم اللي يجيكم مليح هو تجمعو حقائبكم وتمشيو من دابا”.
    وسبق للكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، أن عبر عن رغبته في إبان الإعلان عن نتائج انتخابات 2021 في الانضمام للحكومة.
    وأكد لشكر، في تصريحات سابقة، أن “موقع حزبه حسب نتائج اقتراع 8 شتنبر، ومرجعيته وبرنامجه وقوته السياسية، هو أن يكون جزءا من السلطة التنفيذية في هذه المرحلة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لشكر: الانقسامات تهدد العدالة والمساواة وفلسطين تحتاج دعم الأممية الاشتراكية


    سفيان رازق

    أكد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، أن المغرب يُعَد نموذجًا في الاختيار الديمقراطي عبر العالم، داعيًا إلى إعادة الاعتبار للأممية الاشتراكية.

    وقال لشكر، في كلمة له على هامش المؤتمر الدولي للأممية الاشتراكية المنظم بمدينة الرباط، صباح السبت: “المغرب، باعتباره جزءًا لا يتجزأ من إفريقيا، ومن خلال تجربته الديمقراطية، نجح في تطوير مؤسسات الدولة وتعزيز المسار الديمقراطي رغم التحديات الكبرى التي مر بها، وفي مقدمتها وحدته الترابية التي استطاع، بشرعية موقفه وعدالة قضيته وحكمة قيادته، أن يحوّلها من مشكل مستعصٍ إلى حافز لبناء دولة قوية وعادلة”.

    وأضاف لشكر: “أظهرنا قدرة كبيرة على التكيف مع متغيرات العصر الحديث، وقمنا بإصلاحات سياسية هامة أرست أسس نموذج ديمقراطي متفرد في محيطنا الإقليمي والقاري، بتوافق بين كل مكونات ومؤسسات المجتمع، وعلى رأسها المؤسسة الملكية، مما جعل منه ركيزة للاستقرار في المنطقة والقارة بأكملها”.

    وتابع المسؤول الحزبي: “المغرب أطلق مشاريع تنموية كبرى تهدف إلى تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، وتركز على الإنسان كمحور أساسي. وقد مكنت هذه المشاريع من تقليص الفوارق الاجتماعية والاقتصادية، حيث لم تعد مجرد تحقيق نمو اقتصادي، بل أصبحت جزءًا من رؤية وطنية لتعزيز العدالة الاجتماعية وتحسين حياة المواطنات والمواطنين”.

    نموذج للتعايش

    وأشار إلى أن “بلادنا تُعد مثالًا للتعايش بين مختلف الثقافات والأديان، ففيها يلتقي التنوع مع الوحدة، ويعيش المواطنون من مختلف الخلفيات الثقافية والدينية في تفاهم واحترام متبادل، مما يجعل المغرب نموذجًا فريدًا للانفتاح الثقافي والتسامح، ويؤهله للمساهمة في التغيير داخل قارة صاعدة تتوق إلى تحقيق الاستقرار والتنمية والانفتاح على العالم”.

    من جهة أخرى، اعتبر لشكر أن القارة الإفريقية تقدم نموذجًا فريدًا للتعايش بين التحدي والأمل، وهي على مفترق طرق يعكس مفارقات العصر، وفق تعبيره، منبهًا إلى تصاعد مقلق للنزاعات والتوترات الإقليمية والعالمية، وانتشار الخطابات التي تغذي الانقسامات بدل الوحدة، وتفشي اقتصاديات جشعة تحول الإنسان إلى أداة للربح بدل أن يكون هدفًا للتنمية”.

    وأشار إلى أن “هذه التحديات تعرض القيم الإنسانية التي كانت حصيلة كفاح طويل لخطر الانهيار، وتهدد بتدمير أسس العدالة والمساواة التي نسعى إلى تعزيزها. معتبرًا أن إفريقيا، في ظل هذا السياق العالمي، تقف في موقع استراتيجي يمكنها من أن تكون جزءًا من الحل لا مجرد مستقبل لتداعيات الأزمات”.

    إلى ذلك، شدد لشكر على أن قيم الحركة الاشتراكية الديمقراطية ليست مجرد شعارات، بل هي مبادئ أساسية تُشكل، على حد قوله، السبيل الوحيد لمواجهة التحديات المتعددة التي تعصف بعالمنا اليوم”، مشيرًا إلى أن “قيم العدالة والمساواة والتضامن الإنساني ليست فقط غايات نطمح إلى تحقيقها، بل أدوات فعالة لبناء مجتمع أكثر توازنًا وعالم أكثر إنصافًا”.

    وأكد لشكر أن “الهجرة من أبرز التحديات التي تواجهنا اليوم، لكنها تحمل في طياتها فرصًا مهمة بوصفها جسرًا للتواصل بين الشعوب وأداة لتعزيز التفاهم”، مبرزًا أن “الهجرة إذا أديرت بشكل صحيح، تمكن من تبادل المعرفة والثقافات وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون، مع ضرورة أن تكون، وفق تعبيره، آمنة ومنظمة تحترم حقوق المهاجرين وتصون كرامتهم الإنسانية”.

    وشدد على أهمية “تعزيز التعاون الدولي لوضع سياسات فعالة توفر مسارات قانونية آمنة وتحمي المهاجرين من الاستغلال والمخاطر التي تواجههم خلال رحلاتهم أو في بلدان الإقامة، منبهًا إلى التحديات الأمنية التي ترافق بعض أنماط الهجرة غير النظامية، ومنها الإرهاب وأشكال التجارة في البشر التي تهدد أمن واستقرار المجتمعات”.

    دعم القضية الفلسطينية

    أكد إدريس لشكر أن قضية الشعب الفلسطيني تُعَد واحدة من أطول الصراعات السياسية والإنسانية في العصر الحديث، حيث يعاني الشعب الفلسطيني، وفق تعبيره، من حرمانه المستمر من حقه المشروع في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية في إطار حل الدولتين.

    وأضاف: “نطلب من المجتمع الدولي دعم الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية بشأن الاحتلال الإسرائيلي. إن الشعب الفلسطيني لا يطالب بأكثر من حقوقه الطبيعية التي تضمنها الشرعية الدولية، وفي مقدمتها الحق في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة”.

    وطالب لشكر كل الأمم بالاعتراف الفوري بالدولة الفلسطينية والترافع من أجل حصولها على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، معتبرًا أن تحقيق السلام العادل والشامل لا يمكن إلا من خلال إرادة سياسية حقيقية تدعم حق الشعب الفلسطيني في الحرية والكرامة.

    ودعا لشكر إلى “إعادة الدور الريادي للأممية الاشتراكية وصوتها العالي في الدفاع عن القضايا المحورية التي تواجه العالم اليوم، من أجل بناء نظام عالمي أكثر عدلًا وسلمًا، مؤكدًا الحاجة إلى قوة أخلاقية وسياسية تعيد للعدالة طريقها وتجعل من التضامن الإنساني حقيقة ملموسة وليس مجرد خطاب عابر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدريس لشكر: عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي شكلت نقطة تحول استراتيجية

    رحيوي موراد

    قال إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، خلال اجتماع اللجنة الإفريقية للأممية الاشتراكية ، اليوم الثلاثاء 17 ديسمبر 2024 بالرباط، إن المغرب كان عبر العصور صلة وصل محورية بين شمال وجنوب إفريقيا، مع تعزيز الشراكات المتبادلة في المجالات الثقافية والتعليمية والاقتصادية.

    وأضاف أن المغرب يواصل تعزيز هذه الروابط من خلال تبادل الأفكار والمعرفة، مثل تبادل الطلاب بين المغرب ودول إفريقيا.

    وأشار لشكر إلى توقيع المغرب لأكثر من 1.000 اتفاقية مع الدول الإفريقية، مؤكداً على التزام المغرب بتطوير شراكات تستند إلى التضامن.

    وأوضح أن عودة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منصب رئيس فريق المستشارين في قلب الصراع بين الاتحاديين

    الرباط – الأسبوع

        يدور صراع بين مستشاري حزب الاتحاد الاشتراكي بمجلس المستشارين حول رئاسة الفريق خلال الولاية الحالية، بعدما رفض بعض البرلمانيين استمرار يوسف إيدي.

    وعجز إدريس لشكر عن حل الخلافات الحاصلة للفريق في مجلس المستشارين، بعد معارضة كل من عزيز موكنيف وإسماعيل العلوي وعبد السلام بلقشور اختيار يوسف إيدي رئيسا للفريق.

    تتمة المقال تحت الإعلان

    ورفض البرلماني إسماعيل العلوي استمرار إيدي كرئيس للفريق خلال جلسة الغرفة الثانية، حيث قال: “احنا ما اجتمعنا، ما توافقنا، ما انتخبنا.. وبناء عليه، لا يجب لاسم الفريق الاشتراكي أن يكون ضمن جدول أعمال المجلس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لشكر يدعو لقجع لإبعاد كرة القدم عن السياسة العامة

    الرباط – الأسبوع

        دعا إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، فوزي لقجع الوزير المكلف بالميزانية، إلى إبعاد الكرة والمنتخب عن السياسة، وقال: “نقول لرئيس الجامعة المغربية لكرة القدم أن الوقت حان لكي يكون إطار العمل السياسي بعيدا عن كل استغلال سياسوي أو انتخابوي لكرة القدم، ولعرق وجهد اللاعبين المغاربة، لأن النتائج كانت بفضل هؤلاء اللاعبين”.

    وأضاف لشكر في لقاء إقليمي لحزب “الوردة”: “في الكرة نحن متفقون، لكن في السياسة، أنت في وضعية المسؤول المطالب بالمحاسبة.. كيف لك أن تعطي التوجهات العامة؟”، وتابع: “نحن كمعارضة طرحنا موضوع برنامج الحماية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحكمة تدين لشكر بالسب العلني

    قضت المحكمة الابتدائية بالرباط اليوم الثلاثاء بإدانة إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، من أجل جنحة « السب العلني » ومعاقبته من أجلها بغرامة مالية نافذة قدرها 10 آلاف درهم، مع تحميله الصائر بدون إكراه بدني، مع أدائه للمطالبين بالحق المدني 25 ألف درهم. وفي المقابل برأت المحكمة لشكر من جنحة “القذف”.

    وجاءت إدانة لشكر في الدعوى التي رفعها الصحافيان الصافي الناصري، الصحافي السابق في الإذاعة الوطنية، وعبد الحق بلشكر، مدير موقع « اليوم24 » بعد أن اتهمهما على الهواء خلال برنامج إذاعي بأنهما « مأجورين ».

    إقرأ الخبر من مصدره