Étiquette : الأحرار

  • العلمي: حصيلة الحكومة إيجابية رغم الأزمات الدولية والداخلية

    The post العلمي: حصيلة الحكومة إيجابية رغم الأزمات الدولية والداخلية appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس: حصيلة الحكومة متميزة بالأرقام

    The post بايتاس: حصيلة الحكومة متميزة بالأرقام appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الأحرار » يحسمون لوائح « سوس ».. وجوه بارزة وتزكيات نسائية وشابة لخوض تشريعيات 2026

    حسم حزب التجمع الوطني للأحرار بجهة سوس ماسة في لائحة مرشحيه لخوض غمار الانتخابات التشريعية المرتقبة سنة 2026، في خطوة تنظيمية استباقية تعكس رغبة الحزب في الحفاظ على « قلاعه الانتخابية » بالجهة، حيث اعتمدت قيادة « الحمامة » استراتيجية تمزج بين الوجوه البرلمانية التي خبرت دهاليز المؤسسة التشريعية وبين الكفاءات الحزبية الشابة والنسائية.

    وأكد مصادر مطلعة أن التزكيات الرسمية في دوائر الجهة مالت نحو تكريس « الاستمرارية » في أقاليم حيوية؛ إذ تم تجديد الثقة في عبد الله غازي بدائرة تيزنيت، بالنظر إلى حضوره القوي في النسيج المحلي، كما تمت تزكية محمد سعيد كرم بإقليم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التجمع الوطني للأحرار.. تشبيب القيادة وتجديد النخب في خطاب أخنوش

    في إطار التحضيرات للدورة الربيعية للبرلمان، جمع رئيس الحكومة عزيز أخنوش، السبت بأكادير، أعضاء فريقي التجمع الوطني للأحرار بمجلسي النواب والمستشارين، في اجتماع شكل مناسبة لتثبيت خيار الحزب الاستراتيجي في تمكين الشباب وتجديد هياكله القيادية. وأكد أخنوش أن انتخاب ياسين عوكاشا رئيساً للفريق التجمعي بمجلس النواب يعكس توجهاً حزبياً واضحاً نحو تجديد النخب وتعزيز حضور […]

    The post التجمع الوطني للأحرار.. تشبيب القيادة وتجديد النخب في خطاب أخنوش appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيادة “الأحرار” تراهن على منتخبين محليين لحسم مرشحي البرلمان بجهة الشرق

    كمال لمريني

    أعلن محمد سعد برادة، رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات بحزب التجمع الوطني للأحرار وعضو مكتبه السياسي، أن الحسم في منح التزكيات الخاصة بالترشح للانتخابات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر المقبل سيعتمد، في جزء منه، على مشاورات واسعة مع رؤساء الجماعات الترابية، وذلك لاختيار الأسماء التي ستمثل الحزب على مستوى عمالات وأقاليم جهة الشرق داخل المؤسسة التشريعية.

    وجاء هذا التوضيح خلال مداخلة ألقاها برادة، مساء الأحد بمدينة وجدة، في إطار لقاء تواصلي نظمه الحزب مع منتخبيه ومناضليه بالجهة، وترأس أشغاله محمد شوكي، رئيس فريق حزب التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب.

    وخلال كلمته، أوضح برادة أن رؤساء الجماعات الترابية المنتمين إلى الحزب سيضطلعون بدور محوري في مسار اختيار المرشحين، من خلال المشاركة في لقاءات تشاورية وتنظيم نقاشات داخلية موسعة تهدف إلى تقييم الأسماء المقترحة ومدى قدرتها على تمثيل الحزب والدفاع عن قضايا الساكنة داخل البرلمان.

    وأضاف أن هذه المقاربة تهدف إلى ضمان إشراك المنتخبين المحليين في عملية اتخاذ القرار، بما يعزز الديمقراطية الداخلية ويقوي حضور الحزب ميدانيا.

    وأشار المسؤول الحزبي إلى أن اختيار المرشحين لن يتم بشكل فردي أو مركزي، بل سيكون ثمرة مشاورات جماعية على مستوى الأقاليم والعمالات، وذلك بهدف الوصول إلى توافقات حزبية حول الشخصيات التي تحظى بثقة المناضلين والمنتخبين.

    وأكد في هذا السياق أن مرشح الحزب في الاستحقاقات التشريعية ينبغي أن يحظى بإجماع أو شبه إجماع داخل الهياكل التنظيمية المحلية، بما يضمن وحدة الصف الحزبي ويعزز فرص المنافسة الانتخابية.

    وفي السياق ذاته، شدد برادة على أن المرحلة المقبلة ستعرف تكثيف اللقاءات التواصلية مع المنتخبين والمناضلين من أجل الوقوف على مختلف التصورات والمقترحات المرتبطة بالتحضير للاستحقاقات المقبلة، معتبرا أن نجاح أي تجربة انتخابية يمر أساسا عبر اختيار مرشحين قادرين على تمثيل الحزب بشكل مسؤول والترافع عن القضايا التنموية لمناطقهم داخل البرلمان.

    ورغم الحديث المتزايد داخل الأوساط السياسية بالجهة حول الأسماء المحتملة للترشح باسم الحزب، لم يكشف برادة خلال مداخلته عن طبيعة أو عدد طلبات الترشيح التي توصلت بها اللجنة الوطنية للانتخابات على مستوى جهة الشرق.

    واكتفى بالتأكيد على أن عملية دراسة ملفات الترشح ستخضع لمعايير تنظيمية وسياسية محددة، تراعي الكفاءة والتمثيلية والقدرة على التواصل مع المواطنين.

    وتأتي هذه التصريحات في سياق الاستعدادات المبكرة التي باشرتها الأحزاب السياسية بالمغرب تحضيرا للاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، حيث تسعى مختلف التنظيمات الحزبية إلى ترتيب بيتها الداخلي وتحديد استراتيجياتها الانتخابية، بما في ذلك آليات اختيار المرشحين وتوسيع دائرة المشاورات مع المنتخبين المحليين.

    ويرى متتبعون للشأن السياسي بجهة الشرق أن إشراك رؤساء الجماعات الترابية في عملية اختيار المرشحين قد يساهم في تعزيز التنسيق بين العمل المحلي والتمثيلية البرلمانية، خاصة وأن هؤلاء المنتخبين يتوفرون على معرفة مباشرة بالواقع التنموي لدوائرهم الترابية وبانتظارات الساكنة.

    ومن المرتقب أن تتواصل خلال الأشهر المقبلة اللقاءات التنظيمية لحزب التجمع الوطني للأحرار على مستوى مختلف جهات المملكة، في إطار التحضير التدريجي للاستحقاقات التشريعية المقبلة وتحديد معالم الخريطة الانتخابية للحزب سنة 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات تفتح باب الترشيحات والأحرار يضع عينه على رئاسة جماعة أكليم بإقليم بركان

    كمال لمريني

    أعلنت باشا مدينة أكليم، بإقليم بركان، عن فتح باب إيداع الترشيحات لرئاسة مجلس جماعة أكليم، وذلك في أعقاب معاينة انقطاع الرئيس السابق، فتحي علاوي، عن ممارسة مهامه عقب تقديمه استقالة اختيارية.

    ووفق إعلان رسمي صادر عن باشوية أكليم، تتوفر عليه جريدة “العمق”، فإن الاستقالة وضعت بمقر عمالة إقليم بركان بتاريخ 9 فبراير الماضي، ما ترتب عنه تفعيل المساطر القانونية المنصوص عليها في هذا الشأن.

    وأوضح المصدر ذاته أن هذا الإجراء يستند إلى مقتضيات القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.15.85 بتاريخ 7 يوليوز 2015.

    وفي السياق ذاته، جاء فتح باب الترشيحات بناءً على القرار العاملي رقم 5 الصادر بتاريخ 24 فبراير 2026، والقاضي بمعاينة انقطاع رئيس المجلس الجماعي لأكليم عن مزاولة مهامه، فضلا عن مراسلة عامل إقليم بركان عدد 31، المؤرخة في التاريخ نفسه، والتي دعت إلى الشروع في مسطرة انتخاب رئيس جديد للمجلس الجماعي.

    وبحسب المعطيات الواردة في الإعلان، فقد انطلقت عملية إيداع الترشيحات خلال الفترة الممتدة من 2 مارس الجاري إلى غاية 6 منه، بمقر باشوية أكليم، حيث تم تخصيص مكتب لتلقي ملفات أعضاء المجلس الراغبين في الترشح.

    كما دعت السلطات المحلية كافة أعضاء مجلس الجماعة إلى التقيد بالآجال المحددة واستيفاء الشروط المنصوص عليها في المادة 11 من القانون التنظيمي رقم 113.14.
    وفي المقابل، أفادت مصادر مطلعة لـ“العمق” بأن النائب الرابع للرئيس المستقيل، زكي الحرشة، المنتمي إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، أبدى رغبته في الترشح لرئاسة المجلس، مشيرة إلى أن عدداً من أعضاء المجلس عبروا عن دعمهم له لتولي تدبير ما تبقى من الولاية الانتدابية.

    وكانت “العمق” قد تناولت في وقت سابق خبر تقديم فتحي علاوي استقالته من رئاسة جماعة أكليم. ويشغل علاوي أيضاً صفة نائب برلماني عن دائرة بركان، حيث كان وصيفاً لوكيل اللائحة محمد الصديقي خلال الانتخابات التشريعية لسنة 2021، قبل أن يلتحق بمجلس النواب عقب تعيين الصديقي عضواً في الحكومة.

    وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن النائب البرلماني المعني لم يتقدم، خلال ولايته الحالية، بأي أسئلة كتابية أو شفهية تتعلق بأوضاع إقليم بركان أو جماعة أكليم، كما تشير المصادر إلى محدودية حضوره بالمؤسسة التشريعية. غير أن هذه المعطيات تبقى في إطار المعلومات المتداولة، في انتظار أي توضيح أو تعقيب رسمي من المعني بالأمر.

    ويرتقب أن تسفر مسطرة انتخاب الرئيس الجديد عن إعادة ترتيب التوازنات داخل المجلس الجماعي، في مرحلة توصف بالمفصلية بالنسبة لتدبير الشأن المحلي بالجماعة، إلى حين استكمال ما تبقى من الولاية الحالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شوكي رئيسا جديدا لحزب التجمع الوطني للأحرار خلفا لأخنوش

    انتخب حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت بمدينة الجديدة، محمد شوكي رئيسا جديدا للحزب خلفا لعزيز أخنوش، وذلك خلال أشغال المؤتمر الاستثنائي الذي انعقد في سياق تنظيمي طارئ، استعدادا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة لسنة 2026.

    وجاء انتخاب شوكي بأغلبية مريحة، بعدما بلغ عدد الأصوات المعبر عنها 1933 صوتا، راحت منها 1910 أصوات لفائدته مقابل 23 صوتا ملغى.

    ويمثل انتخاب شوكي محطة جديدة في مسار حزب « الأحرار »، بعد عشر سنوات من قيادة عزيز أخنوش الذي أعلن خلال المؤتمر ذاته اختياره الانسحاب من سباق الرئاسة، مؤكدا التزام الحزب بمنطق التداول الديمقراطي ورفض « الزعامات الخالدة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يودع رئاسة « الأحرار »: « لا للزعامات الخالدة.. وأسلم المشعل وأنا مطمئن »

    أنهى عزيز أخنوش، مساء السبت بالجديدة، آخر خطاب له كرئيس لحزب التجمع الوطني للأحرار، بإعلان قرار « نهائي ومفكر فيه بعمق » بعدم الترشح لولاية ثالثة على رأس الحزب، مؤكدا أن التنظيم « يرفض منطق الزعامات الخالدة”، وأن القيادة « مسؤولية مؤقتة لا امتياز دائم ». وفي كلمة مطولة خلال المؤتمر الاستثنائي للحزب، قدم أخنوش مرافعة سياسية وتنظيمية للدفاع عن حصيلة عقد من قيادة « الأحرار »، قبل أن يزكي منطق التداول الداخلي ويعبر عن ثقته في القيادة المقبلة، متمنيا التوفيق للمرشح محمد الشوكي.

    وجاء خطاب أخنوش في سياق استثنائي داخل الحزب، وبالتوازي مع ظرفية وطنية وصفها بـ »الدقيقة والحساسة »، معتبرا أن البلاد مقبلة على « استحقاقات كبرى » تتطلب أحزابا قوية ومسؤولة ونخبا واعية، وأن دور « الأحرار » هو تقديم « نموذج سياسي مختلف » يعيد الاعتبار للعمل الحزبي الجاد ويجدد الثقة بين السياسة والمجتمع.

    قرار عدم الترشح: « قراءة واعية لمسار الحزب »

    وشدد أخنوش على أن عدم سعيه لولاية ثالثة ليس خطوة ظرفية، بل خيار « مبدئي واع » منسجم مع قوانين الحزب ومبادئ الديمقراطية الحزبية، مؤكدا أنه يسلم المشعل وهو « مطمئن » إلى أن الحزب يوجد « في أيد أمينة ». وأوضح أن المؤتمر الاستثنائي ينعقد أيضا لأسباب تنظيمية مرتبطة بقرب الاستحقاقات المقبلة، مبرزا أن تجديد الهياكل يحتاج زمنا أطول ومسارا تنظيميا يتطلب عقد 75 مؤتمرا إقليميا قبل الوصول إلى المؤتمر الوطني، ما دفع إلى عرض تمديد ولاية الأجهزة والهياكل للتصويت إلى ما بعد انتخابات 2026.

    استرجاع المسار منذ 2016: « الوطن أولا… وربط القول بالفعل« 

    وعاد أخنوش إلى محطة 29 أكتوبر 2016 باعتبارها لحظة « وعي عميق بثقل المسؤولية »، مؤكدا أن الهدف لم يكن قيادة تنظيم فقط، بل « المساهمة في تصحيح سياق سياسي عام » عبر الوضوح وربط القول بالفعل وإعادة الثقة في السياسة كأداة للتغيير. واستحضر انطلاق « المسار » ميدانيا منذ 2017 من الجديدة، مع ما سماه بناء حزب « قوي ومتماسك » بأدوات اشتغال حديثة وديمقراطية داخلية تضمن تكافؤ الفرص وتدمج المناضلين دون إقصاء.

    وفي هذا الإطار، قدم أخنوش مرجعية الحزب باعتبارها « الديمقراطية الاجتماعية » التي توازن بين النجاعة الاقتصادية والعدالة الاجتماعية، مع وضع « الإنسان في قلب السياسات العمومية » دون إغفال متطلبات النمو والاستدامة.

    « مسارات » التنظيم: من المؤتمرات الجهوية إلى « 100 يوم 100 مدينة« 

    وسلط أخنوش الضوء على ما اعتبره عماد تجربته الحزبية: العمل المنبثق من الميدان. وقال إن الحزب أطلق سنة 2018 مؤتمرات جهوية لم تكن محطات شكلية، بل فضاءات للنقاش المفتوح والحوار الصريح، أفضت إلى بلورة « مسار الثقة » كمساهمة في النقاش العمومي حول الإصلاح، انطلاقا من « أصوات المواطنات والمواطنين » وأولوياتهم.

    وحدد أخنوش هذه الأولويات في ثلاثية: الولوج « السلس والكريم » للخدمات الصحية، وتعليم جيد يضمن تكافؤ الفرص، وتشغيل « مدمج وعادل ». واعتبر أن هذه الأولويات ليست شعارات، بل ركائز للاستقرار المجتمعي وأرضية للنمو الاقتصادي وأساسا للعدالة الاجتماعية.

    كما استحضر مبادرة « 100 يوم، 100 مدينة » التي استهدفت المدن الصغرى والمتوسطة عبر مختلف جهات المملكة، باعتبارها تجربة قرب ميداني انتهت إلى إطلاق « مسار المدن »، مؤكدا أن المواطن كان « في حاجة إلى من يستمع إليه” »قبل أي شيء.

    وانتقل أخنوش إلى مرحلة 2021، معتبرا أن البرنامج الانتخابي كان خلاصة مسارات الاستماع والتشخيص، وأن الفوز بالصدارة لم يُنظر إليه كـ »انتصار حزبي ضيق »، بل كمسؤولية وأمانة تفرض الوفاء بالالتزامات. وأكد أنه حرص منذ اليوم الأول على تشكيل أغلبية حكومية « قوية ومتماسكة » تعمل بمنطق الفريق بدل التنازع، وبروح المسؤولية المشتركة بدل الحسابات الضيقة.

    وفي سرد أبرز ما يعتبره إنجازا سياسيا، وضع أخنوش « تعزيز أسس الدولة الاجتماعية الحقيقية » في مقدمة العناوين، متحدثاً عن تعميم التغطية الصحية و »إطلاق نظام الدعم الاجتماعي المباشر » لفائدة ملايين الأسر، إلى جانب الاستثمار في المدرسة والصحة وكرامة المواطنين، وتثبيت الحوار الاجتماعي كرافعة للاستقرار. كما أشار إلى الحرص على التوازنات الماكرو-اقتصادية باعتبارها شرطا لاستدامة السياسات الاجتماعية واحتواء موجات التضخم، مؤكدا أن تقديم الحصيلة « بكل معطياتها الدقيقة وأرقامها الواضحة » سيكون في « الوقت والسياق المناسبين ».

    وفي شق حزبي تنظيمي، أكد أخنوش أن الحفاظ على الثقة لا يكون بالنتائج الانتخابية وحدها، بل بالفعل اليومي والإنصات، مستحضرا إطلاق « مسار التنمية » ثم « مسار الإنجازات » كتجربتين للتواصل الميداني وربط حصيلة العمل المحلي بالإصلاحات الحكومية الكبرى، خصوصاً في التشغيل والتعليم والصحة. وخص بالذكر محطات متعددة من الأقاليم الجنوبية إلى طنجة، مقدما الشكر لمناضلي الجهات، ومعتبرا أن هذه الجولات رسخت « مسار الإنصات الحقيقي والقرب الصادق » و »ربط الوعد بالنتائج ».

    ودافع أخنوش عن اختيارات الحزب في تجديد النخب وإدماج الشباب والنساء عبر إحداث 19 منظمة موازية، وتقوية الحزب جهوياً وترسيخ القرار المنبثق من القواعد. واعتبر أن عدد المنخرطين والحضور البرلماني والمنتخبين والامتداد الترابي “ليست مجرد أرقام”، بل مؤشرات على « صحة تنظيمية وسياسية جيدة » وموقع الحزب كـ »قوة حزبية أولى » بما يفرض مسؤولية مضاعفة تجاه الوطن.

    رسالة الوداع: “انتقال هادئ ومسؤول” لا انسحاب

    وفي نهاية كلمته، تحدث أخنوش قائلا إن المسار كان مليئاً بالتحديات والاختيارات الصعبة، لكنه ظل مؤمناً بأن السياسة عمل نبيل متى ارتبط بالصدق وخدمة الصالح العام. وردد عبارة محورية: « لا عدو لنا سوى الفقر والهشاشة »، مؤكدا أن المعركة الحقيقية هي ضد الإقصاء والحرمان وكل ما يمس كرامة المواطن.

    كما وجه شكره لوالده الراحل الذي قال إنه غرس فيه معنى الالتزام، وشكر عائلته وفريق عمله، قبل أن يؤكد أن ما يجري « ليس انسحابا من الالتزام »، بل « انتقالا هادئا ومسؤولا » يفتح الطريق أمام جيل جديد ويجدد دماء العمل السياسي، مع الدعوة إلى الالتفاف حول القيادة المقبلة والاستعداد للاستحقاقات التشريعية لسنة 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤتمر الأحرار.. دموع أخنوش والاحتفاء الإنساني الكبير به

    احتضنت مدينة الجديدة، اليوم السبت، أشغال المؤتمر الاستثنائي لحزب التجمع الوطني للأحرار، في أجواء طبعتها التنظيم المحكم والجاهزية اللوجستيكية العالية، غير أن ما ميّز هذا الموعد الحزبي، هذه المرة، هو الطابع الوجداني الذي خيّم على مجرياته، حيث امتزجت مشاعر التأثر بالحزن والاعتزاز بالمسار السياسي لرئيس الحزب، عزيز أخنوش.

    وعرفت القاعة حضورا وازنا للمؤتمرين وقيادات الحزب وأعضاء الحكومة، فيما تصدرت الشعارات المرفوعة اسم رئيس الحزب، من قبيل  » أغراس أغراس يا عزيز يا ولد الناس”، و“أخنوش ارتاح ارتاح سنواصل الكفاح”، في مشهد عكس حجم الالتفاف الحزبي حول…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في مؤتمر الأحرار.. أخنوش يشدد على تخليق الحياة السياسية

    قال عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، إن المؤتمر الوطني الاستثنائي للحزب المنعقد اليوم السبت بمدينة الجديدة يأتي في ظرف وطني وتنظيمي دقيق، يتطلب من الأحزاب السياسية الارتقاء إلى مستوى التحديات المطروحة.

    وأكد أخنوش، في افتتاح أشغال المؤتمر، أن المرحلة الراهنة تفرض وضوحا في الرؤية وصدقا في الالتزام، مشددا على أن بناء الأوطان لا يتحقق بالشعارات، بل بالعمل المتواصل وتحمل المسؤولية.

    وسجل رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار أن العمل الحزبي الجاد يشكل أساس الممارسة الديمقراطية السليمة، ومفتاحا لأي إصلاح سياسي حقيقي يخدم المصلحة العامة، مؤكدا أن…

    إقرأ الخبر من مصدره