Étiquette : الأوسط

  • أبو ظبي..تتويج وكالة تنمية الاستثمارات والصادرات كأفضل وكالة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا

    تم تتويج الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات بجائزة أفضل وكالة لترويج الاستثمار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

    الوكالة المغربية حازت جائزة الشريك الذهبي في حفل توزيع جوائز ملتقى الاستثمار السنوي العالمي 2025 المنعقد حاليا بأبوظبي.

    هذه الجائزة المرموقة الاعتراف الدولي بالإصلاحات الاستراتيجية التي تم إطلاقها تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، بهدف ترسيخ مكانة المغرب كوجهة موثوقة وتنافسية، ومستقبلية للاستثمار.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    كما تعكس أيضا …

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون: إيران التحدي الاسترتيجي والأمني الرئيسي بالشرق الأوسط

    قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الإثنين 6 يناير أن إيران تشكل « التحدي الإستراتيجي والأمني الرئيسي » في الشرق الأوسط وستكون مسألة ذات أولوية في الحوار الذي سيقيمه مع الإدارة الأميركية المقبلة في عهد دونالد ترامب.

    كما دعا الرئيس الفرنسي في كلمة ألقاها خلال الاجتماع السنوي للسفراء الفرنسيين إلى « النظر إلى تغير النظام في سوريا بدون سذاجة »، متعهدا عدم التخلي عن المقاتلين الأكراد المتحالفين مع الغرب في حربه ضد الإرهاب.

    وقال ماكرون في كلمته إن « إيران هي التحدي الإستراتيجي والأمني الرئيسي لفرنسا والأوروبيين والمنطقة بكاملها وأبعد من ذلك بكثير »،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المملكة تؤكد استعدادها للانخراط في أي جهد دولي لإحياء مسار السلام بالشرق الأوسط

     

    أكدت المملكة المغربية، خلال مؤتمر القاهرة الوزاري لتعزيز الاستجابة الإنسانية في غزة، عن استعدادها للانخراط في أي جهد دولي يهدف لتهيئة الظروف الملائمة لإحياء مسار السلام، في الشرق الأوسط، ضمن معايير واضحة وأفق زمني معقول، بعيدا عن منطق تدبير الأزمة.

    وقال فؤاد يزوغ، السفير المدير العام للعلاقات الثنائية والشؤون الجهوية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ممثل المملكة في المؤتمر المنعقد أمس الإثنين 02 دجنبر، إن الخطوة الأولى في هذا الاتجاه، هي الوقف الفوري والدائم للحرب في قطاع غزة، وحماية المدنيين، والسماح بدخول…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مزور تشرف على تدشين أول مركز ابتكار لـ »نوكيا » بإفريقيا والشرق الأوسط

    أشرفت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة غيثة مزور، يوم الثلاثاء 22 أكتوبر بمدينة سلا، على تدشين مركز الابتكار التابع لمجموعة « نوكيا’ الدولية، وهو مركز الابتكار الأول للمجموعة بإفريقيا والشرق الأوسط، وذلك بحضور سفيرة فنلندا لدى المملكة المغربية،  مارجانا سال، وسفير الولايات المتحدة لدى المملكة المغربية،  بونيت تالوار، وعدد من الشخصيات من القطاعين العام والخاص.

    ويهم مركز الابتكار هذا، حسب بلاغ للوزارة، حلولا رقمية متقدمة تشمل النقل البصري IP  والحلول المعتمدة على الألياف البصرية، مثلما يضمُّ آخر المعدات التكنولوجية التي تم تطويرها من قبل مجموعة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قواعد اللعبة الجديدة في الشرق الأوسط


    لاشك أن مايحدث الآن في لبنان وقطاع غزة يمثل منعطفاً مهماً ومرحلة أساسية من مراحل ترسيم قواعد النظام العالمي الجديد، فالشرق الأوسط بالأخير هو أحد مناطق الصراع والنفوذ، وبالتالي فإن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسط مخاوف من اشتعال الشرق الأوسط.. دول غربية تدعو رعاياها لمغادرة لبنان وإيران

    العلم – وكالات

    تتزايد المخاوف من اندلاع نزاع إقليمي واسع النطاق في الشرق الأوسط، مع توعد إيران وحلفائها بالرد على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية في طهران في عملية نسبت إلى إسرائيل واغتيال القيادي البارز في حزب الله، فؤاد شكر في ضربة إسرائيلية قرب بيروت، مع دعوة دول غربية رعاياها لمغادرة لبنان وإيران وتعزيز واشنطن وجودها العسكري في المنطقة.

    واتهمت الجمهورية الإسلامية وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحزب الله إسرائيل باغتيال هنية، بعد ساعات على الضربة الإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل شكر في ضاحية بيروت الجنوبية.

    ووري هنية الثرى الجمعة في مقبرة في مدينة لوسيل شمال الدوحة، بعدما شارك الآلاف في الصلاة عليه في العاصمة القطرية حيث كان يقيم في المنفى.

    ولم يعلق جيش الاحتلال على اغتيال هنية، بينما تعهد القادة الإيرانيون وكذلك حزب الله اللبناني وحماس الفلسطينية الانتقام لمقتل هنية وشكر. وتوعد المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي بإنزال « عقاب قاس  » بإسرائيل، متهما إياها باغتيال « ضيفنا العزيز في بيتنا ».

    في المقابل، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن بلاده على « مستوى عال جدا » من الاستعداد لأي سيناريو « دفاعي وهجومي ».

    وسئل الرئيس الأميركي جو بايدن، في منزله في ولاية ديلاوير، من جانب صحافيين عما إذا كان يعتقد أن إيران ستتراجع فقال « آمل في ذلك. لا أعرف ».

    وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية الجمعة أنه في ضوء « احتمال التصعيد الإقليمي من جانب إيران أو شركائها ووكلائها »، أمر وزير الدفاع لويد أوستن « بإدخال تعديلات على الموقف العسكري الأميركي بهدف تحسين حماية القوات الأميركية، وزيادة الدعم للدفاع عن إسرائيل، وضمان استعداد الولايات المت حدة للرد على شتى الحالات الطارئة ».

    وقال البنتاغون إن الولايات المتحدة ستنشر مزيدا من السفن الحربية التي « تحمل صواريخ بالستية دفاعية » و »سربا إضافيا من الطائرات الحربية » لتعزيز وجودها العسكري في المنطقة.

    دبلوماسيا، حضت سفارة الولايات المتحدة السبت رعاياها على مغادرة لبنان عبر « حجز أية بطاقة سفر متاحة ».

    بدوره قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي في بيان « التوترات مرتفعة والوضع مرشح للتدهور السريع. وبينما نعمل على مدار الساعة لتعزيز وجودنا القنصلي في لبنان فإن رسالتي للمواطنين البريطانيين هناك واضحة وهي: غادروا في الحال ».

    كما أوصت فرنسا الأحد رعاياها المقيمين في إيران « بمغادرة البلاد مؤقتا » إذا استطاعوا، معتبرة أن هناك احتمالا لإغلاق المجال الجوي والمطارات الإيرانية في سياق التوترات الشديدة مع إسرائيل.

    وفي مؤشر على القلق المتزايد، أوقف العديد من شركات الطيران رحلاته إلى مطار بيروت، ومن بينها شركة لوفتهانزا الألمانية حتى 12 غشت الجاري.

    ومددت الخطوط الجوية الفرنسية وشركة ترانسافيا تعليق الرحلات حتى الثلاثاء، وستقطع الخطوط الجوية الكويتية رحلاتها اعتبارا من الاثنين.

    كما علقت لوفتهانزا رحلاتها إلى تل أبيب حتى 8 غشت.

    من جهتها، أعلنت السويد إغلاق سفارتها في بيروت ودعت رعاياها إلى مغادرة البلاد.

    كما دعت كندا رعاياها إلى « تجنب السفر إلى إسرائيل بسبب النزاع المسلح الإقليمي المستمر والوضع الأمني الذي لا يمكن التنبؤ به ».

    في بيروت، قال ناجي دركسبار (51 عاما )، وهو صاحب متجر، إنه إذا وقعت حرب « ليست بي دنا حيلة، علينا أن ننتظر ونرى ما سيحصل »، مضيفا « طبعا هناك خوف، ننتظر كل يوما بيومه. وإذا حصلت الحرب لا نستطيع فعل شيء ».

    ودعا وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه ونظيره الأميركي أنتوني بلينكن الى ممارسة « أقصى درجات ضبط النفس » في الشرق الأوسط، ذلك خلال اتصال هاتفي السبت.

    وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية كريستوف لوموان إن الوزيرين يتشاركان « القلق في مواجهة تصاعد التوترات » في المنطقة، وإنهما « اتفقا على مواصلة دعوة كل الأطراف الى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس بهدف تفادي أي تصعيد إقليمي قد تكون له تداعيات مدم رة على دول المنطقة ».

    كما شددا على مواصلة بذل الجهود « المشتركة » للتوصل إلى وقف « مستدام » لإطلاق النار في قطاع غزة.

    وأدى العدوان الإسرائيلي على غزة إلى فتح جبهات ضد إسرائيل من حزب الله والحوثيين اليمنيين الذين يشكلون، مع حماس وفصائل عراقية، ما تسميه إيران « محور المقاومة ».

    والسبت، توقعت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة أن يرد حزب الله بضربات « في عمق » إسرائيل وأن « لا يكتفي بأهداف عسكرية »، بعدما أكد الأمين العام للحزب حسن نصر الله أن « الرد آت حتما » على اغتيال شكر.

    وأعلن حزب الله في بيان ليل السبت-الأحد قصف شمال اسرائيل « بعشرات صواريخ الكاتيوشا » ردا على قصف اسرائيلي أصاب « مدنيين » في جنوب لبنان.

    وقال الجيش الإسرائيلي في ساعة مبكرة الأحد إن حوالى 30 صاروخا أطلقت من جنوب لبنان نحو إسرائيل وأسقطت غالبيتها، من دون تسجيل إصابات.

    وأعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان السبت أن هنية قتل بواسطة « مقذوف قصير المدى » أطلق على مقر إقامته.

    وتوعد الحرس قائلا « سيتلقى النظام الصهيوني المغامر والإرهابي الرد على هذه الجريمة وهو العقاب الشديد في الزمان والمكان والكيفية المناسبة ».

    من جهتها، أوردت صحيفة « كيهان » المحافظة المتشددة السبت أن « مناطق مثل تل أبيب وحيفا والمراكز الاستراتيجية وخاصة مقار إقامة بعض المسؤولين المتورطين في الجرائم الأخيرة هي من بين الأهداف ».

    وأقيمت السبت تظاهرات في تركيا والمغرب والأردن تنديدا باغتيال هنية.

    ويعيد التوتر الراهن إلى الأذهان المخاوف من التصعيد في مطلع أبريل، حين اتهمت إيران إسرائيل بشن ضربة جوية دمرت مبنى قنصليتها في دمشق، ما أدى الى مقتل ضباط في الحرس الثوري.

    وردت طهران في حينه بهجوم غير مسبوق على إسرائيل باستخدام مئات الطائرات المسيرة والصواريخ. وأكدت إسرائيل وحلفاؤها في حينه أنهم تمكنوا من إسقاط الغالبية العظمى منها.

    في هذه الأثناء، تستمر دائرة العنف اليومي على الحدود الإسرائيلية اللبنانية. ونعى حزب الله السبت عنصرين قضيا بضربات إسرائيلية في جنوب لبنان، وأعلن الحزب مسؤوليته عن إطلاق صواريخ على شمال إسرائيل.

    هذا، ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي جرائمه الشنيعة في غزة بعد مرور قرابة عشرة أشهر على بدء الحرب. وأدت غارة إسرائيلية على مجمع مدرسي يؤوي نازحين إلى مقتل 17 شخصا على الأقل في مدينة غزة شمال القطاع الفلسطيني المحاصر والمدمر والمهدد بالمجاعة بحسب تأكيدات الأمم المتحدة.

    كما يستمر التوتر في الضفة الغربية المحتلة حيث قتل تسعة فلسطينيين في غارتين إسرائيليتين منفصلتين السبت، بحسب ما أفادت وكالة « وفا » الرسمية.

    وقال مدير مستشفى ثابت ثابت الحكومي في طولكرم في بيان « وصل خمسة شهداء إلى المستشفى إثر غارة شنتها مسيرات إسرائيلية على مركبة فلسطينية قرب قرية زيتا ».

    وأضافت الوكالة الفلسطينية أن أربعة فلسطينيين آخرين قتلوا في غارة جوية ثانية وقعت بعد ساعات في طولكرم.

    وتسبب القصف الإسرائيلي المدمر والهجوم الهمجي على قطاع غزة في استشهاد 39583 شخصا، غالبيتهم من المدنيين منهم نساء وأطفال وشيوخ، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « شاهد ».. أفضل منصة رقمية في المجال الإعلامي بالشرق الأوسط

    توّج المنتدى السعودي للإعلام منصة « شاهد »، التي تبث تحت مظلة « مجموعة MBC »، بجائزة أفضل منصة رقمية في المجال الإعلامي. وتُمنح هذه الجائزة للمنصة الرقمية الأفضل في مجال الإعلام، وتتعلق بالمواقع الالكترونية والتطبيقات التي يتم تنزيلها على الأجهزة الذكية، والتي تقدم محتوى في مجال الإعلام وفروعه المختلفة.

    « شاهد » هي منصة البث العربي الرائدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأكبر موطن للإنتاجات الأصلية العربية النوعية عالمياً، وتندرج تحتها « أعمال شاهد الأصلية » و »عروض شاهد الأولى »، إلى جانب أحدث الأفلام العربية، وطيف واسع من الأفلام والعروض الأجنبية. ناهيك عن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجوى كرم أول فنانة عربية بالشرق الأوسط والعالم العربي تفتتح قناة بـ »واتساب » للتواصل مع الجمهور مباشرة

    افتتحت شمس الأغنية اللبنانية الفنانة نجوى كرم أول قناة خاصة في تطبيق « واتساب » لتكون أول فنانة عربية تنشئ قناة في التطبيق العالمي بالشرق الأوسط والوطن العربي، يمكنها من خلالها التواصل المباشر مع الجمهور ومشاهدة تفاعلهم.

    وقد أعربت نجوى كرم عن اهتمامها بالتواصل المباشر مع الجمهور عبر تطبيق « واتساب »، وذلك من خلال كلمة وجهتها للجمهور عبر جميع حساباتها بمنصات التواصل الإجتماعي قالت فيها: « متل ما بستعمل WhatsAppبالحقيقة مع الأصحاب والعيلة.. هالمرة رح يكون تواصلي معكن انتوا كمان لتكونوا قريبين مني وكون قريبة منكن أكتر ».

    وشكلت نجوى كرم بهذه القناة الخاصة والأولى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق النقد الدولي يتوقع تباطؤ النمو في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا هذا العام

    توقع صندوق النقد الدولي الأربعاء أن تشهد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تباطؤا في النمو عام 2023، لا سيما في الدول المصدرة للنفط، فيما ستبقى الدول الفقيرة، خصوصا تلك التي تشهد نزاعات كالسودان، ترزح تحت وطأة تضخم مرتفع رغم توقع انخفاضه.

    وفي تقريره حول آفاق الاقتصاد الإقليمي، خفض الصندوق ومقره واشنطن تقديراته للنمو عام 2023 إلى 3,1%، مقارنة بـ3,6% في تقريره السابق في أكتوبر، بعدما حققت المنطقة عام 2022 نموا بنسبة 5,3%.

    في المقابل، توقع الصندوق أن تنتقل الدول الفقيرة من انكماش بنسبة 0,6% سجلته العام الماضي إلى نمو طفيف بنسبة 1,3%.

    وقال مدير قسم الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد جهاد أزعور لوكالة فرانس برس إن “تراجع النمو هو نتيجة ي قبل بها في سياق معالجة أصعب مشكلة اقتصادية نعاني منها في عدد كبير من دول العالم” وهي التضخم.

    وبحسب التقرير، يتوقع أن تبقى نسبة التضخم نفسها التي سجلت العام الماضي عند 14,8% في المنطقة هذا العام، بدفع من التضخم في البلدان ذات الدخل المتوسط والأسواق الناشئة على غرار مصر وتونس.

    ورغم توقع الصندوق بأن تسج ل الدول ذات الاقتصادات المنخفضة الدخل، بما في ذلك اليمن والسودان وموريتانيا والصومال وجيبوتي، عام 2023 تضخما أقل (46%) من العام الماضي (83%)، إلا أن هذا “لا يكفي بالمقارنة مع حاجات هذه الدول”، وفق أزعور.

    ويشهد السودان منذ منتصف الشهر الماضي نزاعا داميا أجبر الآلاف على النزوح داخليا أو اللجوء إلى الدول المجاورة وتسبب بنقص في الغذاء والمياه والكهرباء والسيولة النقدية، ما قد يؤدي إلى تغيير المعطيات الاقتصادية.

    ورأى أزعور أن “من الصعب التكهن خاصة أن هذا الصراع اندلع منذ فترة قصيرة ومن غير الواضح كيف سيتطور”.

    وأشار إلى أن انعدام الاستقرار في السودان منذ سنوات “يجعل من الصعب المحافظة على درجة من الاستقرار الاقتصادي نظرا إلى البنية الاقتصادية الضعيفة أصلا” و”الأعباء الإضافية التي تسببها الأحداث الداخلية (الأخيرة) على الشعب السوداني”.

    تتواصل المعارك العنيفة في السودان بين قائد الجيش عبد الفتاح البرهان وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو الملقب “حميدتي”، رغم هدنة يتم تمديدها بانتظام بدون الالتزام بها، فيما يحذر المجتمع الدولي من وضع إنساني “كارثي”.

    وقال أزعور إن “ما يمكن أن نراه في هذه المرحلة أن هناك عبئا إضافيا على الدول المجاورة لاستقبالها لاجئين”.

    وعزا صندوق النقد الدول التباطؤ في النمو الذي يتوقع تسجيله في المنطقة خصوصا إلى خفض إنتاج النفط.

    وستسجل دول مجلس التعاون الخليجي عام 2023 تباطؤا في النمو إلى 3,1% بعدما بلغ 5,7% عام 2022، وفق توقعات الصندوق.

    وأوضح أزعور أن “تمديد اتفاق أوبك بلاس القاضي بخفض إنتاج النفط كان له انعكاس على الدول المصدرة للنفط”.

    في الآونة الأخيرة، شهدت المنطقة انفراجا على المستوى الدبلوماسي مع توصل السعودية وإيران إلى اتفاق مفاجئ في 10 مارس لاستئناف علاقاتهما، ما رأى محللون أنه قد ينعكس على ملفات عدة، كانت أبرز قوتين إقليميتين على طرفي نقيض فيها.

    ورأى أزعور أن “كل تراجع في مستوى التشنج هو أمر جيد للاقتصاد… كل الانفراجات هي عنصر إيجابي إذ إنها تخفف المخاطر من جهة وتفتح آفاقا جديدة للحركة الاقتصادية والاستثمار ومن جهة أخرى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: الحد من الاحترار المناخي قد يمنع مئات آلاف الوفيات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

    لفتت دراسة نشرت الثلاثاء إلى أن الحد من الاحترار المناخي إلى أقل من درجتين مئويتين قد يمنع مئات آلاف الوفيات المرتبطة بالحر في الشرق الوسط وشمال إفريقيا.

    تشير الدراسة التي نشرتها مجلة “ذا لانسيت بلانيتاري هيلث” العلمية، إلى أن تقليص انبعاثات غازات الدفيئة من شأنه أن يمنع 80% من الوفيات المرتبطة بالطقس الحار، مقارنة بسيناريو لا يحصل فيه خفض للانبعاثات.

    في حال هذا السيناريو الأخير، تتوقع الدراسة وفاة 123 شخصا لكل 100 ألف نسمة لأسباب مرتبطة بارتفاع الحرارة سنويا حتى انتهاء القرن الحالي، أي أكثر من 60 مرة من معدل الوفيات الحالي.

    ويشمل المعد ل الذي تطرحه الدراسة 19 بلدا، لكن في إيران تحديدا يرجح ارتفاع النسبة إلى 423 وفاة لكل 100 ألف نسمة.

    وركز خبراء كلية لندن للصحة والطب الاستوائي على المخاطر في هذه المنطقة، فيما تستعد دبي لاستضافة مؤتمر الأطراف حول المناخ “كوب28”.

    واتفق ممثلو 196 دولة عضوا في الأمم المتحدة خلال مؤتمر في باريس في العام 2015 على العمل على ألا يتجاوز ارتفاع درجات الحرارة درجتين مئويتين مقارنة بالوضع ما قبل الثورة الصناعية وفي حدود 1,5 درجة إن أمكن.

    وقال المعد الرئيسي للدراسة شاكور هجات لوكالة فرانس بلاس إن تداعيات تجاوز عتبة الدرجتين المئويتين ستكون “كارثية”.

    وشدد على ضرورة أن “تطور دول المنطقة وسائل أخرى، غير تكييف الهواء، لحماية مواطنيها من مخاطر الارتفاع الشديد للحرارة”.

    وأضاف “يمكن فرض تدابير للصحة العامة وخطط وطنية للحماية من ارتفاع الحرارة وأنظمة تنبيه. إنها إجراءات شائعة في أوروبا وأميركا الشمالية وبعض مناطق آسيا ولكن ليس في الشرق الأوسط”.

    ونبه إلى ضرورة أن تطور “العديد من دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أنظمتها الصحية لمواجهة تداعيات التغير المناخي”.

    إقرأ الخبر من مصدره