Étiquette : الإجهاض

  • توقيف طبيب متقاعد بسبب « ممارسة الإجهاض بشكل سري »

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة أكادير، زوال اليوم الاثنين 26 يونيو الجاري، من توقيف طبيب متقاعد يبلغ من العمر 65 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في ممارسة الإجهاض بشكل غير مشروع.

    وقد جرى توقيف المشتبه فيه، وهو من ذوي السوابق القضائية في ممارسة الإجهاض بشكل سري، خلال عملية أمنية جرى تنفيذها بداخل شقة بمدينة أكادير، حيث تم ضبطه في حالة تلبس بإجراء عملية لإجهاض حمل سيدة تبلغ من العمر 22 سنة، وبحضور سيدة ثانية من معارفها، وذلك في ظروف تنعدم فيها شروط السلامة الصحية.

    كما اسفرت الأبحاث أيضا عن توقيف كاتبة بعيادة طبية أخرى، يشتبه في تورطها في المشاركة في هذا النشاط الإجرامي.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيه الرئيسي والكاتبة والسيدتين لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف طبيب ومساعدته لتورّطهما في إجهاض طفلة قاصر

    اش واقع 

    تمكنت عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن مكناس، زوال اليوم الخميس، من توقيف طبيب بالقطاع الخاص ومساعدته، يبلغان من العمر 71 و64 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في ممارسة الإجهاض بشكل غير مشروع.

    وذكر مصدر أمني أنه جرى توقيف المشتبه فيهما بداخل مصحة خاصة بمدينة مكناس، وهما في حالة تلبس بمحاولة إجراء عملية لإجهاض حمل فتاة قاصرة تبلغ من العمر 15 سنة، بحضور والدتها وسيدة من معارفهما.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية فيما تم إخضاع القاصرة ووالدتها والسيدة التي كانت برفقتهما للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شكاية تلميذة تفكك شبكة مختصة في الإجهاض السري بأزيلال

    العمق المغربي

    أحالت عناصر المركز القضائي التابع لسرية الدرك الملكي بأزيلال، أمس الخميس، على أنظار وكيل الملك بابتدائية المدينة ذاتها أربعة أشخاص، يشتبه في تورطهم في الانتماء إلى شبكة مختصة في الإجهاض السري.

    مصادر محلية، أوضحت أن القضية تفجرت بعد شكاية تقدمت بها تلميذة من جماعة أفورار تفيد بأن شخصا يبلغ من العمر 24 عاما كانت معه في علاقة غير شرعية نتج عنها حمل عرض عليها القيام بعملية إجهاض باستعمال أقراص طبية مستوردة حصل عليها من ممرض يشتغل بإحدى المصحات الخاصة ببني ملال يحصل عليها بدوره من سيدة تتواجد بأوروبا.

    المصادر ذاتها قالت إنه بناء على شكاية التلميذة البالغة من العمر 19 سنة فتحت في شأنها عناصر المركز القضائي بحثا تمهيديا، مشيرة إلى أن التحريات أسفرت عن توقيف 4 أشخاص.

    وقالت المصادر إن الأمر يتعلق بممرض بمصحة خاصة ببني ملال يكتري شقة لممارسة الإجهاض وكرائها لممارسة الدعارة، وحارس أمن سابق بالمستشفى الجهوي لبني ملال، وشخص آخر يعمل كوسيط وينحدر من أفورار، بالإضافة إلى خليل المشتكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإجهاض و »الديكتاتورية الدينية ».. بوانو: وهبي تطاول على الملك واستغل البرلمان للتهجم علينا

    اتهم عبد الله بوانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، أمس الأربعاء، عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، بـ »التطاول على الملك »، و »استغلال البرلمان للتهجم على البيجيدي »، وذلك في إطار النقاش الدائر حول الإصلاحات المرتقبة بخصوص مدونة الأسرة والقانون الجنائي.

    وقال بوانو، في تدوينة فيسبوكية على حسابه الرسمي: « يبدو أن وزير العدل في حكومة الارتباك يعاني من عقدة أو نقص أو اضطراب لم يستطع إخفاء أعراضه، وباتت هذه الأعراض تظهر في كل وقوف له أمام الكاميرات والميكروفونات ».

    وأوضح: « واحدة من أعراض هذه العقدة أو الاضطراب هو استغلاله للبرلمان وتهجمه على مجموعتنا النيابية، في جلسة الأسئلة الشفوية ليوم الاثنين 17 أبريل، دون أية مقدمات أو مبررات أو أسباب، عندما توجه إلينا بسيل من الانتقادات والأوصاف، وقفز ليتّهمنا بالديكتاتورية الدينية، ودون أن نكون أصحاب سؤال ولا تعقيب موجه له في هذه الجلسة ».

    وتساءل بوانو: « عن أي ديكتاتورية يتحدث؟ فمجموعتنا لها فقط ثلاثة عشر مقعدا (13) مقابل اثنان وثمانون (82) لحزبه ومائتين واثنان وستون (262) للأغلبية الحكومية، اللهم إذا كان يضمر في نفسه الرقم الحقيقي، بل والقيمة الحقيقية لحزبنا ».

    وتابع: « مؤكد عندنا أن هذا القفز وهذا الاتهام وهذا الاستغلال المشين لمنبر البرلمان له خلفيات تتعلق بالعقدة، التي يشكلها له حزب العدالة والتنمية، بل العقدة التي تشكلها له المرجعية التي ينطلق منها الحزب، والتي هي مرجعية الدولة والمجتمع في المغرب إلا من أبى! ولا تفسير لدي للمواقف التي يصرفها وزير العدل بدون معنى، سوى هذا الاضطراب، على الرغم من أن معطيات أخرى قد تساعد هي الأخرى على التفسير، ومنها الإشكالات التي يعانيها داخل حزبه، ومع أطراف أخرى يعرفها وتعرفه ».

    وأضاف رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية: « أنا أتساءل بصدق، عن المقصود من خرجات الوزير وهبي، خاصة أنه لا أثر للمواضيع التي يثيرها في التصريح الحكومي، ولم يسبق له أن أتى على ذكرها، بمناسبة تقديم ميزانية قطاعه، خلال مناقشة قانوني المالي لسنتي 2022 و2023. هل هو مكلف بتنزيل أجندات جهات معينة؟ وهل يعد شيئا ما بمناسبة قرب تخليد 20 سنة على مدونة الأسرة؟ هل يسعى لصناعة مجد وهمي على حساب دين المغاربة؟ ما سر كل هذا الخلط الذي يعاني منه؟ إنه يخبط خبط عشواء فقط! ».

    واتهم بوانو وزير العدل بـ »التطاول حتى على الملك »، مؤكدا أنها « ليست المرة الأولى »؛ حيث تساءل: « إلى أين يريد الوصول بالتطاول مجددا على الملك؟ هل يريد الخلود في الوزارة، أم الوصول إلى شيء آخر؟ ».

    وأوضح: « التطاول على الملك، ليس فقط في موضوع إمارة المؤمنين، ولا في أدوارها ومكانتها، ولا في الفهم القاصر والمضلل للحلال والحرام، وإنما تطاول أيضا، عندما سحب مشروع قانون يتضمن تعليمات ملكية، تتعلق بالإجهاض. نعم، أقصد مشروع القانون الجنائي. يمكنك أن تعيد شريط ما مضى من أيام وأنت على رأس حزبك وعلى رأس وزارة العدل، لتكتشف أنك لا تنتج سوى البوليميك، الذي يُذكي التوتر، بشكل مجاني، في الحياة السياسية وفي المجتمع. لا شك أنك تذكر حكاية « التقاشر »، وحكاية المكتب الفسيح بمقر الوزارة، وحكاية العفو على نشطاء الريف والصحفيين المعتقلين، وحكاية مباراة المحاماة.. هذا يكفي ربما. ما هكذا تورد الإبل يا وزير العدل ».

    يشار إلى أن بوانو قاطع وهبي، في جلسة الأسئلة الشفوية، يوم الاثنين 17 أبريل الجاري، خلال تعبيره عن عدم رضاه على الولاية الشرعية على الأبناء، بالتعليق، دون طلب إذن: « حتى حنا ما راضينش أ السيد الوزير »؛ ما دفع وزير العدل للرد عليه: « إيوا خليونا غير نتناقشوا فيها، حنا كنجبدوا هاد الموضوع كتهجموا. خليونا نقولوا رأينا بحرية. نوع من الديكتاتورية الدينية بغيتوا ديروا لينا. غير بشوية عليكم، ماشي بوحدكم كتملكوا الحقيقة، راه كلنا كنملكوها ».

    أما بخصوص الإجهاض، فحصر وهبي الموضوع بين السيدة المعنية وطبيبها الخاص؛ حيث قال، يوم الثلاثاء 12 أبريل الجاري، في مداخلة له خلال اللقاء الفكري، الذي نظمه مركز الحوار العمومي والدراسات المعاصرة، للحديث حول موضوع: « الحريات الفردية بين القيم الكونية والثوابت الوطنية »: « آش دخلني أنا فشي إجهاض؟ لي دار شي حاجة بينو وبين لي خلقو ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « تسهيل الإجهاض ».. حجز 60 قرصا طبيا مهربا

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة مراكش بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال اليوم الثلاثاء 18 أبريل الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 35 سنة، يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بحيازة وترويج أدوية مهربة من شأنها الإضرار بصحة المواطنين.

    وقد جرى توقيف المشتبه فيه بالمنطقة القروية « أولاد حسون » بضواحي مدينة مراكش، وهو في حالة تلبس بحيازة وترويج مواد صيدلية مهربة بدعوى استخدامها في تسهيل الإجهاض، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة عن العثور بحوزته على 60 قرصا طبيا مهربا من هذه المواد المضرة بالصحة العمومية.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي: يتعاملون مع « لا أحل حراما » بانتقائية والإجهاض شأن خاص بين الطبيب والسيدة

    أبرز عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، والأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، أنه « كلما دخلنا في نقاش الحريات الفردية يتحول إلى نقاش سياسي، لا أحد يريد مناقشة الموضوع من الجانب العلمي والفقهي والديني، ولهذا تبدأ الاتهامات المتبادلة عند طرح الموضوع ».

    وأوضح وهبي في ندوة « الحريات الفردية بين القيم الكونية والثوابت الوطنية »، عقدها مركز الحوار العمومي والدراسات المعاصرة، أمس، بالمكتبة الوطنية بالرباط، أن « النقاش السياسي سهل، يعتمد على الخطاب، واللغة، وعبر اتقان الكلمات وبعض الحركات البهلوانية، حتى تصبح أنت المدافع عن الأول عن الإسلام، كأن الحقيقة يملكها شخص واحد وليس على المناهج والتحليل ».

    وأفاد أن « المجتمع المغربي فيه محافظين وحداثيين، ويجب أن يمثل القرار السياسي، سواء الحكومي وغيره هما معا، على الأقل أن يكون هناك نقاش جدي، وأعددت الموضوع ليكون نقاشا فقهيا، لأنني أود الاستماع إلى ردود الفعل العلمية ».

    وتابع: « جملة لا أحِل حراما ولا أحرم حلالا التي وردت في خطاب الملك محمد السادس، تستعمل ضدي في كل مكان، وجعلوا لها معنى واحد، بهدف إيقاف أي نقاش علمي وفكري، وتعاملوا معها بانتقائية كبيرة، لو أكملوا قراءة الجمل التي بعدها لما استطاعوا استعمالها، لأن الملك  تحدث عن الاجتهاد والحديث وحقوق المرأة والمساواة وهذه الأمور لا يتطرقون إليها ».

    وأورد المتحدث ذاته، أنه « وقع نقاش حول الخيانة الزوجية، واتهمت بكثير من الأشياء، سأقول وجهة نظري، لماذا أريد تغيير حالة التلبس في الخيانة الزوجية؟ رجل وامرأة إذا كانوا في حالة خيانة زوجية، نقوم بالمتابعة، ولكن (لاش ديك الهيلالة والتشويه)، ويعرف ذلك الأبناء والجيران، هناك طفلين انتحرا لهذا السبب، لم يتحدث عنهم أحد ».

    ولفت إلى أن « الإسلام يقول بشرط أربعة شهود، وهنا (تيجي انسبكتور د البوليس، ادير ليك محضر واثبت عليك الواقعة)، مع أن في الإسلام إذا جاء ثلاثة ولم يأت الرابع، جُلد الثلاثة، ومنعت شهادتهم ما داموا أحياء ».

    وأوضح أن « الأمر وصل إلى القُبلة، (قالك حتى هي خيانة زوجية إلا سلمتي على شي إمرأة بالوجه، اجيبوك بالخيانة الزوجية، عقدو هاذ الأمور، أنا ما فهمتش علاش، عندك مشكل حل المشكل مع هاذوك الناس لي معنيين)، أم تورطت في الخيانة الزوجية لا تستطيع الذهاب لجلب ابنها من المدرسة بسبب التشهير، والاعتقال يجب أن يكون في حالة ستر، والخلاف ليس على الجريمة إنما على إثباتها ».

    وأشار إلى أنه « إذا أراد رجل وإمرأة أن يتزوجا، قلت، سنوفر لهما مساعدة اجتماعية، لتشرح لهما الحقوق والحريات، (جا واحد من هاذوك التيار لاخور بالبرلمان، وقال لي في وجهي، واش بصح باغي دير مساعدة اجتماعية باش دير دروس في العلاقة الجنسية، تصوروا هذا سؤال يطرح عليّ، شنو الجواب لي ايكون مني، قلت له علاش لا، سالينا، بغيتو العيب نخرجو ليه ».

    وأورد وهبي أن « هناك نص في القانون ولا إمرأة مغربية قامت به، بما فيهم زوجتي، هو طبيعة الأملاك الجماعية بين الزوجين، جا واحد الاجتهاد قضائي ما عرفت منين جابوه، إذا لم تقم به الزوجة في اليوم الأول في العقد، ليس لها حق المطالبة به بعد الطلاق، علاش اخويا شكون قالها ليك، زعما إلا خرج واحد مع وحدة، راه الاقتصاد الوطني غا اهبط ولا غا اطلع، شكون لي داها فيك ».

    وأكد أن « هذه معارك سأخوضها، والقانون الجنائي إما (غا اخرج مقاد إما معوقا)، وإعداده مرهق، وسأخرجه، وسوف أبذل قصارى جهدي، وفق ما أملكه من سلطات، (إلا تغلبت اسمحوا لنا الغالب الله).

    وحول الإجهاض، أوضح أن « هذه المسألة اعتبرها قضية خاصة بين الطبيب والسيدة، (اش دخلنا)، هل عرفت أنها مريضة أم لا؟ الجميع متفق على أن ADN حقيقة علمية لا يمكن التشكيك فيها، اجي نديرو النسب بـ ADN ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الديستي” يقود الأمن لإيقاف 7 أشخاص بتهمة ترويج أدوية مهربة للإجهاض

    أفاد مصدر أمني بأن عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة وجدة، تمكنت بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال اليوم الثلاثاء، من توقيف سبعة أشخاص، من بينهم خمس سيدات تشكل إحداهن موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني، وذلك للاشتباه في تورطهم في ممارسة أنشطة طبية بشكل غير مشروع وترويج مواد صيدلية من شأن استعمالها تعريض حياة الغير للخطر.

    وأوضح المصدر ذاته أنه جرى توقيف خمسة من المشتبه فيهم، وهم في حالة تلبس بمحاولة إجراء عملية لإجهاض حمل سيدة باستعمال حبوب طبية مهربة، وذلك قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات المنجزة في إطار هذه القضية عن حجز 3050 قرصا طبيا من نوعين مختلفين بحوزة سيدة أخرى وابنها، يشتبه في كونهما متورطين في ترويج هذه الأدوية المهربة لفائدة شبكات الإجهاض السري.

    وأضاف أنه تم نقل الضحية للمستشفى المحلي من أجل إخضاعها للإسعافات الضرورية، فيما تم إخضاع المشتبه فيهم للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف 5 سيدات.. محاولة إجراء عملية إجهاض سرية

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة وجدة بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال اليوم الثلاثاء 21 مارس الجاري، من توقيف سبعة أشخاص، من بينهم خمس سيدات تشكل إحداهن موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني، وذلك للاشتباه في تورطهم في ممارسة أنشطة طبية بشكل غير مشروع وترويج مواد صيدلية من شأن استعمالها تعريض حياة الغير للخطر.

    وقد جرى توقيف خمسة من المشتبه فيهم وهم في حالة تلبس بمحاولة إجراء عملية لإجهاض حمل سيدة باستعمال حبوب طبية مهربة، وذلك قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات المنجزة في إطار هذه القضية عن حجز 3050 قرص طبي من نوعين مختلفين بحوزة سيدة أخرى وابنها، يشتبه في كونهما متورطين في ترويج هذه الأدوية المهربة لفائدة شبكات الإجهاض السري.

    وقد تم نقل الضحية للمستشفى المحلي من أجل إخضاعها للإسعافات الضرورية فيما تم إخضاع المشتبه فيهم للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لعلـــهم يعقــلـــون

    بقلم : أحمد عصيد

    ـ من يشاهد تزويج الطفلة الصغيرة وفصلها عن الدراسة والتضحية بها بسبب فقر الأسرة، ولا ينفطر قلبه، بينما هو مطمئن على بناته التي وضعهن في أجود المدارس وضمن لهن مقاعد في أرقى الجامعات، هو شخص غير جدير بالثقة وليست فيه ذرة من الإنسانية، لأن الطفلة ستعود بعد عام أو عامين مطلقة بسبب عجزها النفسي والعقلي عن القيام بواجبات الأسرة.

    ـ من يشاهد امرأة وهي تناضل لمدة شهور لتضمن لطفلها مقعدا في المدرسة، دون أن تستطيع ذلك، لأن إدارة الدولة تخبرها بأن “الولاية” على الطفل بيد الرجل وليست بيدها. الرجل الذي تخلى عن المرأة والطفل معا وفقد كل مشاعر الأبوة هو “الولي”، والمرأة التي ترتبط بابنها لحظة فلحظة لا ولاية لها، وكل هذا تتم شرعنته باسم السماء، بل المضحك المبكي هو أنه عندما يُصاب الطفل بمكروه، تذهب أموال التأمين للحساب البنكي للأب اللامسؤول لأنه هو “الولي”، من يرى كل هذا ولا يتحرك فيه شيء من أجل المصلحة الفضلى للطفل، فهو جماد لا يمكن الاعتماد عليه في تدبير شؤون الدولة والمجتمع.

    ـ من يرى فتيات متفوقات في الدراسة، ثم موظفات في قطاعات حيوية من قطاعات الدولة، أو عاملات ليل نهار في اقتصاد غير مهيكل، تساهمن في إعالة أسرهم واقتناء البيت والأثاث، لتجدن أنفسهن في الشارع بعد ذلك بسبب مصيبة إسمها “التعصيب”، ولا يتألم لهذا الواقع البئيس الذي ترعاه قوانين خرقاء، فهو بلا شك قليل المروءة وعديم الضمير.

    ـ من يعتبر أن “الذكر” أهم من “الأنثى” وأفضل، فقط لأن له عضو ذكري، يجعل مهمة المرأة أن تخدمه وتطيعه مهما تفوقت عليه عقلا وحكمة وعملا وإنتاجا، فهو لا شك جاهل بمفهوم الذكورة ذاته الذي انقلب رأسا على عقب، كما أنه لا يعرف معنى الأنوثة نفسها التي لم تعُد في عصرنا لعنة تلاحق النساء، بل خاصية لفرد مستقل، إنسانة مواطنة لها الحق في تقرير مصيرها واختيار ما فيه مصلحتها.

    ـ من يعتبر الإجهاض “حراما” ثم يتهرب بعد ذلك من التكفل بالطفل الناشئ الذي يعتبره “ابن زنى” هو شخص بلا رحمة، لأنه يصنع مآسي آلاف الأطفال الذين تغلق عليهم الدولة أبوابها وتجعل حياتهم جحيما. إنه يدافع عن حياة نطفة بلا هوية، ثم يتهرب من المولود عندما يصبح إنسانا حيا بلا حقوق.

    ـ من يعلم بأن المرأة ضحت بحياتها في ثلاثة عقود أو أكثر من الزواج، قامت خلالها بكل الأعمال الشاقة داخل البيت وخارجه، ثم تتم مطالبتها عند الطلاق بإثبات أنها “ساهمت” في ثروة العائلة بالوثائق والحُجج الإدارية حتى تأخذ حقها من الأموال المكتسبة، ثم لا يثور على عقلية لا ترحم وتجهل قيمة العمل وقيمة الإنسان، فهو بلا شك متواطئ مُجرد من فضيلة النزاهة. 

    ـ أخيرا، الفقه فقه الرجال، والنساء ضحاياهم، لأن الرجال صاغوا كل كلمة على مقاسهم، ولا حلّ إلا بالخروج من قلعة الفقه القديم، وبناء قوانين مدنية للمرأة بوصفها إنسانا مواطنا.

    كل عام والمرأة المغربية بكرامة وبألف خير !

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لعلهم يعقلون ! الفقه فقه الرجال والنساء ضحاياهم. الرجال صاغوا كل كلمة على مقاسهم والحل بناء قوانين مدنية

    لعلهم يعقلون ! الفقه فقه الرجال والنساء ضحاياهم. الرجال صاغوا كل كلمة على مقاسهم والحل بناء قوانين مدنية

    أحمد عصيد ////

    ـ من يشاهد تزويج الطفلة الصغيرة وفصلها عن الدراسة والتضحية بها بسبب فقر الأسرة، ولا ينفطر قلبه، بينما هو مطمئن على بناته التي وضعهن في أجود المدارس وضمن لهن مقاعد في أرقى الجامعات، هو شخص غير جدير بالثقة وليست فيه ذرة من الإنسانية، لأن الطفلة ستعود بعد عام أو عامين مطلقة بسبب عجزها النفسي والعقلي عن القيام بواجبات الأسرة.

    ـ من يشاهد امرأة وهي تناضل لمدة شهور لتضمن لطفلها مقعدا في المدرسة، دون أن تستطيع ذلك، لأن إدارة الدولة تخبرها بأن “الولاية” على الطفل بيد الرجل وليست بيدها. الرجل الذي تخلى عن المرأة والطفل معا وفقد كل مشاعر الأبوة هو “الولي”، والمرأة التي ترتبط بابنها لحظة فلحظة لا ولاية لها، وكل هذا تتم شرعنته باسم السماء، بل المضحك المبكي هو أنه عندما يُصاب الطفل بمكروه، تذهب أموال التأمين للحساب البنكي للأب اللامسؤول لأنه هو “الولي”، من يرى كل هذا ولا يتحرك فيه شيء من أجل المصلحة الفضلى للطفل، فهو جماد لا يمكن الاعتماد عليه في تدبير شؤون الدولة والمجتمع.

    ـ من يرى فتيات متفوقات في الدراسة، ثم موظفات في قطاعات حيوية من قطاعات الدولة، أو عاملات ليل نهار في اقتصاد غير مهيكل، تساهمن في إعالة أسرهم واقتناء البيت والأثاث، لتجدن أنفسهن في الشارع بعد ذلك بسبب مصيبة إسمها “التعصيب”، ولا يتألم لهذا الواقع البئيس الذي ترعاه قوانين خرقاء، فهو بلا شك قليل المروءة وعديم الضمير.

    ـ من يعتبر أن “الذكر” أهم من “الأنثى” وأفضل، فقط لأن له عضو ذكري، يجعل مهمة المرأة أن تخدمه وتطيعه مهما تفوقت عليه عقلا وحكمة وعملا وإنتاجا، فهو لا شك جاهل بمفهوم الذكورة ذاته الذي انقلب رأسا على عقب، كما أنه لا يعرف معنى الأنوثة نفسها التي لم تعُد في عصرنا لعنة تلاحق النساء، بل خاصية لفرد مستقل، إنسانة مواطنة لها الحق في تقرير مصيرها واختيار ما فيه مصلحتها.

    ـ من يعتبر الإجهاض “حراما” ثم يتهرب بعد ذلك من التكفل بالطفل الناشئ الذي يعتبره “ابن زنى” هو شخص بلا رحمة، لأنه يصنع مآسي آلاف الأطفال الذين تغلق عليهم الدولة أبوابها وتجعل حياتهم جحيما. إنه يدافع عن حياة نطفة بلا هوية، ثم يتهرب من المولود عندما يصبح إنسانا حيا بلا حقوق.

    ـ من يعلم بأن المرأة ضحت بحياتها في ثلاثة عقود أو أكثر من الزواج، قامت خلالها بكل الأعمال الشاقة داخل البيت وخارجه، ثم تتم مطالبتها عند الطلاق بإثبات أنها “ساهمت” في ثروة العائلة بالوثائق والحُجج الإدارية حتى تأخذ حقها من الأموال المكتسبة، ثم لا يثور على عقلية لا ترحم وتجهل قيمة العمل وقيمة الإنسان، فهو بلا شك متواطئ مُجرد من فضيلة النزاهة.

    ـ أخيرا، الفقه فقه الرجال، والنساء ضحاياهم، لأن الرجال صاغوا كل كلمة على مقاسهم، ولا حلّ إلا بالخروج من قلعة الفقه القديم، وبناء قوانين مدنية للمرأة بوصفها إنسانا مواطنا.

    كل عام والمرأة المغربية بكرامة وبألف خير !

    إقرأ الخبر من مصدره