Étiquette : الإعلام

  • القنيطرة تحتضن ملتقى « محمد بوعبيد للإعلاميين الرياضيين » وسط دعوات لتأهيل الإعلام الرياضي

    شهدت مدينة القنيطرة، يوم الجمعة 7 نونبر 2025، تنظيم الدورة الثامنة من ملتقى « محمد بوعبيد للإعلاميين الرياضيين »، الذي نظمته الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين تحت شعار « الإعلام الرياضي ركيزة أساسية في ترسيخ قيم المواطنة والأخلاق المهنية »، وذلك بمناسبة الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء ومرور 25 سنة على تأسيس الرابطة.

    عرف الملتقى، الذي احتضنته غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط سلا القنيطرة، مداخلتين لكل من الباحث جمال المحافظ والكاتب الصحافي يونس الخراشي، تناولا فيهما واقع الإعلام الرياضي المغربي والتحديات التي تواجهه في ظل التحولات الرقمية،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هشام عبود. المغرب حسم قضية الصحراء والجزائر في مأزق أمام ترامب (شاهد الحوار)

    marche verte 2025

    يرى الصحفي الجزائري هشام عبود، المقيم في المنفى بفرنسا، أن المغرب حسم فعليًا قضية الصحراء عقب صدور قرار مجلس الأمن الدولي يوم الجمعة الماضي.

    وأوضح عبود، في حوار مع جريدة le12.ma، أن النظام الجزائري وجد نفسه في ورطة أمام جبهة البوليساريو بعد الحسم المغربي في هذا الملف.

    يذكر أن هذا الحوار أجري على هامش مشاركة عبود في أشغال الندوة الإقليمية التي إختتمت الاربعاء في الرباط، حوّل الإعلام المغاربي والقضايا الكبرى، والتي نظمها المنتدى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في مكمن الخطر..! قاسم حول

    خمسة وثلاثون عاما عاشها الشعب العراقي بين الأعوام 1968 وحتى 2003 تحت وطأة رعب مجموعة من أولاد الشوارع والساقطين أخلاقيا ومن سقط المتاع الذين ارتدوا الزي “الزيتوني”، وكان عددهم يوم وصلوا إلى السلطة (243) عنصراً بين مدني وعسكري، أسكتوا العراقيين جميعا، بإذاعة ما يسمى “البيان الأول” وهيمنوا على العملية الإعلامية ومنعوا الإعلام خارج أطر سلطة الدولة وسلطة الحزب الفاشي الحاكم، وحسمت الدولة بحساب البلدان الشمولية كي تبعد عن نهجها النزعة الفاشية، وتنسي بعض من كان قابلا للنسيان دموية الثامن من شباط – فبراير عام 1963.

    عندما سقطت الدولة العراقية الفاشية من قبل قوى عالمية جمعتها المصلحة السياسية في العام 2003 مستهدفة الهيمنة على مصادر الثروات في العراق من البترول والكبريت والزئبق الأحمر، لتحريك تركز وتمركز رأس المال في مجموعة المصارف الأمريكية والأوربية، وبعد أن عجزت ما سميت المعارضة العراقية من إسقاط النظام، تقرر دولياً تخريب نظام شكل الدولة العراقية بواسطة أخطر وسائل التهديم المتمثلة بالعملية الإعلامية لإحلال نظام الدويلات العرقية والطائفية والعشائرية والمليشياوية بديلا عن الدولة وبنائها مكانا على الخارطة الجغرافية، وهذا ما حصل من خلال نظام الإعلام المحسوب في عشوائيته القائمة على خلط الأوراق بطريقة منظمة واعية. لا أحد يدرك مخاطر الإعلام “الأمنية والفيزيائية” إضافة إلى المخاطر السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسيكولوجية. فالمخاطر الأمنية تتمثل في التنصت عبر وسائل الاستقبال والبث، والمخاطر الفيزيائية تتمثل في علاقة الصورة بالعين فيزيائيا “الصورة الواحدة تبقى فيزيائيا في العين أقل من عشر الثانية” وانعكاس ذلك على السلوك الاجتماعي والسيكولوجي والأخلاقي. فيتحول المجتمع لمجتمع هجين الملامح، يلعب الإعلام أدواراً ليست ملموسة ولا محسوسة، إنما تسري في أوصال المجتمع بأشكال ملونة وبعمليات تجميل باذخة “على كافة الصعد” عبر شاشات الفضائيات ومنصات التواصل الاجتماعي، مستفيدين من نظام الكانتونات ونظم العشائر وجمعيات التواصل الديني، وتأسيس الأحزاب بصيغ جديدة تسمى دوليا بـ”المليشيات” وهي تنظيمات ليست مؤدلجة بالعقيدة السياسية أو الفكرية، إنما مؤدلجة بفكر “الروبوت المبرمج والذكاء الإصطناعي!”.

    تسود الفوضى الإعلامية الآن في الدولة العراقية بأعلى أشكالها.. الفوضى المنظمة والمخطط لها والممولة من قبل مؤسسات ترتبط بالعقل المركزي للصورة، وهي مؤسسات حقيقية وغير مرئية، لا أحد يستطيع الإمساك بخيوطها التي تنظمها شبكات معقدة نظمت بناء على توصية من توصيات مؤتمر بال الذي انعقد في سويسرا عام 1897 أي بعد ثلاثة أعوام من تحريك الصورة الثابتة، إنعقد “مؤتمر بال أو بازل” الذي قاده “ثيودور هرتزل” بدعم من طغم المال المصرفية الممثلة بالتكوين اليهودي الذي هرب من أسبانيا واستقر في إيطاليا منذ القرن الخامس عشر على أثر الصراع الديني الكاثوليكي اليهودي. 

    في منطقة الشرق الأوسط وحدها توجد ما يقرب من ألف وخمسمائة فضائية تسبح حولها منصات التواصل الاجتماعي التي تتسارع في تطورها شكلا تقنيا وقياديا بأعلى أشكال المراقبة الأدائية، قسم كبير منها موجه لبلدان بحد ذاتها من بينها وربما في المقدمة منها الدولة العراقية التي أصبحت أقرب إلى الدويلات المؤهلة للانهيار وما سوف يتبعها من الحروب الأهلية التي إذا ما اندلعت شرارتها فسوف لن تنطفئ نارها..!

    منذ سقوط النظام الفاشي الدكتاتوري في العراق، لم يصعد على منصات دولة رئاسة الوزراء في العراق عقلية متنورة في ثقافتها الأكاديمية والوطنية “نبيلة في شرفها الوطني والاجتماعي” قادرة من خلال “كارزما” حضور شخص رئيس الوزراء، على إيقاف التدهور الحاصل في كل مفردات الحياة، وقادر على إيقاف تجاوز الفوضى الإعلامية التي سادت الحياة العراقية، وانعكاسها على الواقع الاجتماعي والإنساني والتغير السلوكي الأخلاقي بسبب التأثير الأمني والفيزيائي للعملية الإعلامية، شخصية، رئيس حكومة قادر على حسم الموقف الوطني بما يعبر عن عبقرية التاريخ الحضاري الثقافي المتطور في بلاد ما بين النهرين الذي وسم بإسم العراق الذي نعيشه الآن منكسراً متدهورا مفتقدا حتى لبرق من ضوء بعيد..!

    مضطر هنا أن أورد مثالين بين نظامين..! في جلسة مجلس الوزراء التي يديرها الطاغية الدموي صدام حسين، وهو يقظ الحساسية، لمح وزيراً قد حرك يده اليسرى المستندة على الطاولة قليلا وشاهده يمر بنظرته في أقل من ثانية نحو ساعته. قال له “روح لبيتكم” وشاهده ولم ينهض لمغادرة الاجتماع، فكرر القول ألم تسمع ما قلته لك روح البيتكم.. أجابه الوزير سيدي لا أستطيع النهوض. ساقاي يرتجفان.

    ما بعد سقوط النظام وفي جلسة مجلس الوزراء المحددة كل ثلاثاء. قال رئيس الوزراء إن وردة النيل قد انتشرت في الأنهار العراقية دجلة والفرات وشط العرب وهذه الوردة تعدم الحياة في مياه العراق فمن يا ترى رماها في أنهارنا.. والسؤال موجه لوزير الموارد المائية. أجاب الوزير وزارتنا ليست معنية بأنهار العراق، إنما الأنهار تابعة لوزارة المواصلات!! لم يطلب رئيس الوزراء من وزير الموارد المائية أن يغادر الاجتماع وهو يتقاضى راتبا مقداره خمسة وعشرين ألف دولار من مصدر خارجي بتمويل عراقي.

    هكذا تعمل الدولتان “الدولة الفاشية والدولة السائبة.. وهكذا يديرها وزراء العراق!”

    فما هو التحول الذي انعكس على الشخصية العراقية بين نظامين مصابين بالخلل المسلكي؟

    بسبب طبيعة النظام الدكتاتوري وما بعد سقوطه، تحولت الشخصية العراقية إلى شخصية عدوانية لا أبالية في عدوانيتها ساهم النهج الإعلامي السائد في عدوانيتها، ليست عدوانية في سلوكها مع الآخر، بل حتى عدوانية في إبتكاراتها التقنية في إيذاء أبناء مجتمعها، وهي ظاهرة وليست استثناء، وتدعو للتأمل وبحث الأسباب الكامنة وراء بناء الشخصية العراقية. ودراسة هذه الظواهر وتأثير شكل الدولة ونظمها القسرية المخيفة في المجتمع سواء الحقبة السوداء المتمثلة بالفترة من السابع عشر من تموز 1968 حتى التاسع من أبريل 2003 أو الحقبة التي أتت بديلا قسريا وليس عبر ممارسة سياسية ذات نهج حر وديمقراطي، فجاء نظام هجين فرض نفسه على دولة عريقة في التاريخ ومجتمع طيب وحضاري بنى الأسس النموذجية للحياة الإنسانية والثقافية.

    بعد سقوط حقبة الدكتاتورية السوداء، أحاط برأس الدولة وزراء وأعضاء برلمان معظمهم يحملون شهادات مزورة سواء من جامعات عراقية أو عربية وإسلامية تعاني من أزمات اقتصادية في واقع عربي وإسلامي متدهور، صارت تمنح أعلى الشهادات الأكاديمية لتجاوز الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها تلك الجامعات، مستفيدين من أسراب الأميين الذين ينتمون لمليشيات يطلق عليها مجازاً تعبير “الأحزاب”، تشكلت في العراق من حطام شعب أتانا من ظلمات سجن كبير ومخيف في كل ممراته وساحاته وصحاراه وبساتينه، أتانا من بيوت الأشباح غير المدونة والمعرفة، أتانا بضحاياه من المسجونين وجلاديهم من الأشباح السجانين الذين دخلوا أفوجا في مؤسسات المليشيات التي تسمى مجازاً أحزابا، وبينهم كل العاملين في صفوف المؤسسة الفاشية التي سقطت.. وأتانا شعب مهشم الروح والجسد يعيش نهاياته، يولد من رحمه جيل مريض متوتر عدواني لا يعرف الرحمة، لم يسمع من وسائل إعلامه شيئا من حضارته، ولا يرى في كل مناهج الإعلام التي تستهدفه من خارج حدوده من القنوات الفضائية غير المصرح بها، والتي تجاوزت الألف وخمسمائة فضائية ناهيك عن وسائل التواصل الإجتماعي المبرمجة عالميا، وكذلك من داخل حدوده من القنوات الفضائية التي تجاوزت الخمسين فضائية إلى جانب منصات التواصل الاجتماعي التي بمجموعها “من القنوات والمنصات” تستطيع تحريك الشارع العراقي، وتحديد شكل التحريك وتزويد الحراك بكل وسائل التخريب لمجتمع يعيش هو حالة الخراب. تضطلع بها قنوات خارجية موجهة نحو العراق مكمن الحضارة الأولى والكتابة الأولى والقوانين الأولى وخزين ثروات الطبيعة، فيما تستثمر الفضائيات العراقية التي تأسست بتخطيط مبرمج وبتكليف مسبق من قبل الحاكم المدني العسكري “بول بريمر” ليس فقط لتشظي الوطن العراقي وزراعة بذور الخراب التي نمت متسارعة أشجاراً شوكية يابسة، بل لخلق طبقة ثانية مترفة وبطريقة فوضوية ممثلة بالصحفيين، فتحت لهم أبواب الشهرة وما ينتج عنها من الغنى والثراء والفساد بديلا عن المهمة النبيلة للصحفي والصحافة وللأدب والثقافة وسعة الأفق السياسية في بناء المجتمع. ولقد ظهر على شاشات التلفزة وأحيانا في منصات التواصل الإجتماعي نفر من الإعلاميين والمتواصلين الذين لا تلزمهم قوانين المجتمع المتوارثة تاريخيا وقيميا، بل يصار إلى بناء فئات تبحث عن زلات إجتماعية صغيرة تحيلها إلى سمات اجتماعية وثقافية سائدة من سمات المجتمع العراقي. 

    بات الخراب يسري في جسد وروح الوطن العراقي، وباتت العملية الإعلامية معولا هادما لقيم المجتمع وتماسك بناء المجتمع وتشظي كيان الوطن وتناقص مساحته وضياع حدوده ومحو بعضها أو انسحابها من أمكنتها وحتى إعادة رسمها على الخارطة الورقية واعتمادها بديلا عن حدود المسافات التي أقرتها المؤسسات الدولية المعنية برسم خرائط الأوطان. بل أصبح الإعلاميون بحاجة إلى إعلاميين لإصلاحهم وإرشادهم لدرب الوطن السوي، حين سرى الفساد المالي والأخلاقي على الجميع وغاب عن درب الإضاءة في عتمة الحقب السياسية التي تمر بها الأوطان في الظروف الاستثنائية الصعبة تلك المصابيح التي كثيرا ما تحولت إلى أمثلة ورموز للشهادة الصعبة، فيما الإنسان يحيا مرة واحدة في الحياة، ومن الصعب عودتها. 

    وأمامنا في غزة مثال حي، فحتى كتابة هذه الكلمات، كان قد سقط أربعمائة من الصحفيين والإعلاميين تحت عنوان “الشهادة” فدية لبناء وطن محاط بكل صنوف السفلة، ومن بينهم عدد لا يستهان به من الحاكمين العرب! 

    لم تعد في الوطن العراقي فضائية نظيفة، حين سرى خراب الضرورة بضمنها شبكة الإعلام العراقية الرسمية التي نفخ كادرها بما يسمى الفضائيين، وتاه نظام الحساب والمحاسبة والبحث عن الحقيقة في المجتمع والماضي والحاضر وقراءة الحاضر بعين المستقبل. لقد أصبح نظام الفضائية العراقية نموذجا للفساد والخراب يمكن اعتماده نموذجا لفضائيات الخراب أو تلك المؤهلة للخراب!

    يجب وينبغي وبدون تردد، إلغاء العملية الإعلامية وإلغاء قوانينها التي جيء بها برانيا مستهدفة تشظي الوطن وزرع بذور الفتنة والخراب، ووضع قوانين جديدة ومتميزة يكتبها نخبة من الوطنيين والأكاديميين، وفي المقدمة من تلك القوانين، قانون مدينة الإعلام مثل كل البلدان المتحضرة، كي نحمي وطننا حتى نتحاشى الحروب الأهلية ونحن نعيش في وطن التنوع.. والإعلام في العراق يشكل “مكمن الخطر” إذا لم يتأسس وفق وعي الضرورة الإبداعية والوطنية! 
      قاسم حول – سينمائي وكاتب عراقي مقيم في هولندا

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حنان رحاب تكتب: الإعلام الوطني والمغرب الصاعد

    لا يتعلق الأمر بالإعلام المواطن، بل بالإعلام الوطني، وثمة فرق بين الأمرين، وإن كانت الحاجة إليهما كليهما هو من واجب الوقت، ومن الضروري النهوض الصادق نحو إعادة التأسيس لهما على أسس صلبة، تضمن لهما الاستدامة، وتمنع كافة أشكال النكوص والتراجع.

    وإذا كان الإعلام المواطناتي لا يتطلب غير أن تنحو المنابر والمقاولات الإعلامية منحى المهنية واحترام أخلاقيات المهنة، إذ إن الإعلام بهذا المعنى هو خدمة عمومية، حتى لو صدر عن القطاع الخاص، باعتباره يلبي حاجة المواطنين إلى الوصول إلى المعلومة، والتثقيف، وفضح الفساد، واحتضان النقاش العمومي، في كل القضايا التي تهم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإعلام ومسؤولية تأطير المواطنين

    من بين ما تميز به خطاب جلالة الملك محمد السادس يوم الجمعة 10 أكتوبر 2025 في افتتاح الدورة الأولى التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية الحادية عشرة، التأكيد على أن وسائل الإعلام تتحمل الى جانب الأحزاب السياسية والمنتخبين، والمجتمع المدني وكل القوى الحية مسؤولية تأطير المواطنات والمواطنين.

    وفي هذا السياق، جاء في الخطاب الملكي ، إنه ينبغي : » إعطاء عناية خاصة لتأطير المواطنين، والتعريف بالمبادرات التي تتخذها السلطات العمومية ومختلف القوانين والقرارات، ولا سيما تلك التي تهم حقوق وحريات المواطنين بصفة مباشرة »، مؤكدا، بأن هذه المسألة ليست مسؤولية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حموني يسائل الوزير بنسعيد حول دور الإعلام العمومي في تسليط الضوء على قضايا تخليق الفضاء الانتخابي والسياسي

    أكد النائب رشيد حموني، على الدور المحوري للإعلام الوطني، في تنشيط النقاشات المرتبطة بتخليق الفضاء الانتخابي والسياسي، وتحفيز المشاركة المواطِنَة، والتوعية بمخاطر إفساد العملية الانتخابية، وإبراز الأهمية البالغة للديمقراطية وللمؤسسات وللانتخابات وارتباط ذلك المباشر بمعيش المواطنات والمواطنين،  وذلك على بعد سنة من الانتخابات التشريعية بالمملكة.

    واستحضر حموني بصفته رئيسا لفريق التقدم والاشتراكية، التوجيهات الملكية إلى وزير الداخلية من أجل الإعداد الجيد للانتخابات التشريعية المقبلة وفتح باب المشاورات السياسية مع مختلف الفاعلين، و أشار حموني…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منصات رقمية ورصد إعلامي.. المغرب يعزز جبهته ضد التضليل والأخبار الزائفة

    خالد فاتيحي

    كشفت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، تفاصيل استراتيجيتها الرامية إلى التصدي للأخبار الزائفة والمضللة التي تستهدف صورة المغرب في وسائل الإعلام الأجنبية.

    وأوضح وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد في معرض جوابه على سؤال كتابي للنائب البرلماني إبراهيم أعبا، أحدثت قسما للرصد والتحليل الإخباري بموجب المرسوم رقم 2.24.1143 الصادر في 11 أبريل 2025، يُعنى بتتبع صورة المغرب في الإعلام الدولي، وتحليل المحتوى المنشور، والرد على المغالطات، خاصة في ما يتعلق بالتواصل العمومي والحكومي. ويشكل هذا القسم إحدى الركائز التقنية الأساسية في مقاربة الوزارة المؤسساتية لمواجهة التضليل الإعلامي.

    وأكد المهدي بنسعيد، أن الوزارة  تعمل، وفق رؤية تشاركية، على تأطير ممارسة مهنة الصحافة من خلال مدونة الصحافة والنشر لسنة 2016، التي تضمن حرية الممارسة داخل إطار قانوني واضح، يقوم على الاستقلالية والمهنية. وشددت على أن هذا الإطار التشريعي يوفر أساسا قانونيا يواكب تطورات الممارسة الصحفية ويساهم في الحد من الانفلاتات، بما في ذلك نشر الأخبار الزائفة.

    وسجلت الوزارة سعيها إلى تعزيز علاقاتها مع وسائل الإعلام الأجنبية المعتمدة بالمغرب لضمان تغطية مهنية ومتوازنة للقضايا الوطنية. وأشارت إلى أنه تم خلال السنة الجارية اعتماد 108 مراسلين تابعين لـ 63 مؤسسة إعلامية دولية، مع دعم الإنتاجات السمعية البصرية الموجهة للإعلام الدولي شريطة الالتزام بالمصادر الموثوقة.

    وأشار بنسعيد إلى إطلاق منظومة للرصد الإعلامي تتبع الأخبار المتعلقة بالمغرب، مما يمكن من التفاعل السريع مع المضامين الزائفة وتصحيحها عبر الوسائل المتاحة. كما تعمل على تطوير أدوات رقمية لتيسير الوصول إلى المعلومة، بالتوازي مع إعداد برنامج وطني للتربية الإعلامية لتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر الأخبار المضللة.

    وشددت الوزارة على أهمية دعم الصحافة المهنية من خلال تنظيم دورات تكوينية لفائدة الصحافيين والمؤسسات الإعلامية، بشراكة مع فاعلين أكاديميين ومهنيين، من أجل تمكينهم من أدوات التحقق والتعامل مع المعلومات بشكل دقيق ومسؤول. واعتبرت أن هذه المبادرات تساهم في تكريس أخلاقيات المهنة والحق في الحصول على معلومة صحيحة.

    وذكر بنسعيد بمساهمة الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة في هذه الاستراتيجية، من خلال إطلاق منصات للتحقق من الأخبار، أبرزها “واش بصح؟” و”Vrai ou Fake” عبر بوابة SNRT News، والتي تتيح للمواطنين طرح الأسئلة وتلقي أجوبة بعد التحقق منها. وذكرت أن هذه الخدمة التفاعلية عالجت أكثر من 214 سؤالا حتى الآن.

    وأضاف الوزير، أن وكالة المغرب العربي للأنباء بدورها تعتمد عدة آليات للتحقق من الأخبار، من بينها خدمة “SOS Fake-News”، التي تتيح تصحيح الأخبار المغلوطة استنادا إلى أدلة موثقة، إلى جانب ركن “الصواب من الخطأ” الذي انطلق خلال جائحة كورونا، ونُشر فيه نحو 300 قصاصة تصحيحية، بالإضافة إلى إنشاء مصالح خاصة بالتحقق من الصور وتحليل البيانات وتتبع الشبكات الإعلامية.

    وسجل بنسعيد أن المعهد العالي للإعلام والاتصال يضطلع بدور مهم في هذا المجال، من خلال إدماج وحدات دراسية متخصصة في التحقق من الأخبار، وأخلاقيات المهنة، والتفكير النقدي، ضمن برامج التكوين. كما ينظم المعهد سنويا ورشات تكوينية لفائدة الطلبة والصحافيين، بالتعاون مع شركاء وطنيين ودوليين، إضافة إلى مشاركته في حملات تحسيسية لفائدة التلاميذ بالتعاون مع اليونسكو ومركز الأبحاث والتربية الإعلامية.

    وأشار إلى أن  الوزارة تعتمد على بواباتها الرقمية الرسمية، مثل maroc.ma وsahara.ma وmjcc.gov.ma، لنشر المعلومات الدقيقة والموثوقة التي تهم عددا من القطاعات، وذلك بهدف تمكين المواطنين من الوصول إلى مصادر موثوقة.

    خلصت الوزارة في ردها إلى أن مواجهة الأخبار الزائفة تمثل مجهودا وطنيا جماعيا، يتطلب تعبئة كافة الفاعلين الإعلاميين والمؤسسات العمومية والهيئات التكوينية، ضمن رؤية مندمجة هدفها حماية صورة المغرب وتحصين المجتمع من حملات التضليل الإعلامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإعلام والاتصال دعامة أساسية لنجاح مهرجان السينما الافريقية بخريبكة

    مهرجان السينما الإفريقية بخريبكة هو مهرجان سينمائي للسينما الأفريقية يُقام في مدينة خريبكة بالمغرب. تأسس عام 1977، ويعتبر أحد أقدم وأهم مهرجانات الأفلام في المغرب.

    فمنذ عام 1967، كان يوجد ناد سينمائي في خريبكة، يضم 200 عضو نشطا وعروضا أسبوعية. في عام 1977، بقيادة نور الدين الصايل،أستاذ الفلسفة آنذاك . وفعاليات محلية نشيطة وأخرى وطنية ، سينظم اليها طاقم مهم من الناشطين السينمائيين العرب والأفارقة والأروبيين ، ساعدت الجامعة الوطنية لنوادي السينما بالمغرب (FNCCM) في تنظيم لقاءات خريبكة السينمائية. حرص نادي السينما المحلي على استمرار وجوده. نظرًا لأن الصناعة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع: تنظيم كأس إفريقيا 2025 بالمغرب تحدٍّ وطني وعلى الجميع الالتفاف حول المنتخب

    أكد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن تنظيم كأس إفريقيا للأمم 2025 بالمغرب يمثل “تحديًا حقيقيًا لكل المغاربة”، داعيًا إلى تعبئة وطنية شاملة من أجل إنجاح هذا الحدث القاري الكبير.

    وخلال لقاء تواصلي جمعه بعدد من مديري وممثلي المنابر الإعلامية الوطنية، اليوم الخميس، بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، شدّد لقجع على أن الظفر بكأس إفريقيا بات “ضرورة وشبه عقدة للمغاربة منذ عام 1976”، مشيرًا إلى أن الوقت قد حان لتجاوز هذا الحاجز التاريخي وتحقيق اللقب القاري من جديد.

    وأوضح رئيس الجامعة أن تعزيز جسور التواصل مع الإعلام أصبح أمرًا…

    إقرأ الخبر من مصدره