Étiquette : الاتحاد

  • النواصر: الاتحاد الدستوري يظفر برئاسة جماعة دار بوعزة

    شهدت جماعة دار بوعزة، بإقليم النواصر، صباح اليوم الجمعة 9 دجنبر، محطة سياسية جديدة تمثلت في انتخاب رئيس جديد للمجلس الجماعي، وذلك عقب استقالة الرئيسة السابقة زينب التازي، المنتمية لحزب الأصالة والمعاصرة، في مرحلة دقيقة تعرف فيها الجماعة تحديات تنموية وتنظيمية متزايدة.

    و أسفرت عملية التصويت عن انتخاب عبد الله بنهنية، عن حزب الاتحاد الدستوري، رئيسا جديدا لجماعة دار بوعزة، ليصبح بذلك ثالث رئيس يتعاقب على رئاسة الجماعة خلال الولاية الانتدابية الحالية، بعد الرئيس السابق الراحل هشام غفير، الذي تم عزله بقرار قضائي، ثم زينب التازي التي اختارت تقديم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلمانية تستفسر وزير الداخلية حول تعثر اعتماد التسجيل بالبطاقة الوطنية في اللوائح الانتخابية

    وجهت النائبة البرلمانية مليكة الزخنيني، عن الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية، سؤالا شفويا إلى وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، بشأن أسباب عدم اعتماد آلية التسجيل التلقائي في اللوائح الانتخابية استنادا إلى معطيات البطاقة الوطنية للتعريف، رغم ما ينص عليه الدستور من مبادئ تضمن الحق في التصويت والمشاركة السياسية.

    وأبرزت النائبة أن الحق في التصويت والترشح يشكل أحد الركائز الأساسية للممارسة الديمقراطية، ويعد مدخلا رئيسيا لتعزيز المشاركة السياسية للمواطنات والمواطنين، معتبرة أن استمرار الاعتماد على التسجيل الطوعي يشكل عائقا حقيقيا أمام فئات واسعة من المواطنين، خاصة في ظل ضعف آليات التحسيس والتواصل المرتبطة بعمليات التسجيل في اللوائح الانتخابية.

    وأشارت الزخنيني إلى أن وزارة الداخلية أعلنت فتح باب إيداع طلبات التسجيل في اللوائح الانتخابية العامة برسم سنة 2026، دون اعتماد آلية التسجيل التلقائي انطلاقا من المعطيات المتوفرة في البطاقة الوطنية للتعريف، وهو ما يطرح، بحسبها، تساؤلات حول جدوى استمرار هذا الأسلوب في ظل التطور الرقمي الذي تعرفه الإدارة العمومية.

    وأكدت البرلمانية أن الاقتصار على التسجيل الطوعي يحول دون تمكين فئات واسعة من المواطنين، خاصة الشباب، من ممارسة حقهم الدستوري في التصويت، في وقت تُسجَّل فيه محدودية في حملات التحسيس وضعف في التواصل المؤسساتي بشأن إجراءات التسجيل وشروطه.

    واعتبرت أن اعتماد التسجيل التلقائي يشكل آلية ناجعة لتوسيع قاعدة المشاركة السياسية وتعزيز الثقة في العملية الانتخابية، داعية وزارة الداخلية إلى توضيح الأسباب التي تحول دون تفعيل هذا الإجراء، وكذا الكشف عن التدابير المزمع اتخاذها لتيسير ولوج المواطنين إلى اللوائح الانتخابية اعتمادا على المعطيات المتوفرة لدى الإدارة، وفي مقدمتها قاعدة بيانات البطاقة الوطنية للتعريف.

    وأكدت البرلمانية أن تحديث المنظومة الانتخابية يمر بالضرورة عبر تبسيط المساطر، وتوسيع قاعدة المشاركة، وضمان تكافؤ الفرص بين المواطنات والمواطنين في ممارسة حقهم الدستوري في التصويت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبناء وبنات، أصهار وأقارب.. وآخرون: كيف يُدار « التوريث » داخل المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي وفق إدريس لشكر (تحقيق)

    أعاد التشكيل الأخير للمكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية فتح نقاش قديم داخل الحزب وخارجه حول حدود التداخل بين القرابة والاختيار التنظيمي، وحول الطريقة التي يدير بها الكاتب الأول إدريس لشكر هندسة القيادة، عبر مزيج من الاستمرارية العائلية، وإعادة توزيع المواقع، وضبط موازين القوة داخل الأجهزة.

    اللافت في هذه التركيبة ليس فقط حضور أسماء بعينها، بل تكرار نمط واحد: أبناء وبنات قياديين، أشقاء وأصهار، وأقارب مباشرون، إلى جانب إزاحة أو تحجيم منافسين أو قيادات إعلامية وتنظيمية.

    ابنة الكاتب الأول… تثبيت النفوذ في العلاقات الخارجية

    تتقدم خولة لشكر، ابنة الكاتب الأول إدريس لشكر، واجهة هذا النقاش، بعد تكليفها بملف العلاقات الخارجية داخل الحزب، وبواسطته حازت عضوية المكتب السياسي. وجاء القرار متزامنا مع إبعاد منافسها المباشر مشيج القرقري، بدعوى ارتكابه « خطأ » خلال إشرافه على حملة دبلوماسية حزبية.

    غير أن الحزب لم يكشف عن طبيعة هذا الخطأ ولا عن حيثياته، ما غذى الانطباع بكون القرار سياسيا أكثر منه تقنيا، خاصة أن خولة لشكر حافظت على موقعها داخل المكتب السياسي، في وقت يجري فيه الحديث عن « تشبيب القيادة » و »تجديد النخب ».

    خولة لشكر

    ابن شقيقة لشكر… حضور القرابة في أعلى هيئة تقريرية

    إلى جانب ابنة الكاتب الأول، يبرز اسم غسان باحو أمرسال، محام بهيئة فاس، وابن شقيقة إدريس لشكر، الذي جرى إدخاله بدوره إلى المكتب السياسي. ويعزز حضور باحو مرسال فكرة أن القرابة العائلية أصبحت مسارا معتمدا للولوج إلى قمة الهرم الحزبي، حتى وإن تم ذلك عبر مساطر تنظيمية شكلية.

    غسان باحو أمرسال

    عائلة الراشيدي: من الأخ إلى الصهر

    في السياق نفسه، سجل التشكيل الجديد عودة قوية لما يمكن تسميته بـ »سلالة الراشيدي » داخل الحزب.

    فقد التحق مروان الراشيدي، الشقيق الأصغر لعبد المقصود الراشيدي، العضو الأسبق بالمكتب السياسي، بالقيادة الجديدة، إلى جانب كمال الهشومي، زوج ابنة عبد المقصود الراشيدي (صهره)، الذي سبق له أن شغل مناصب من بينها إدارة ديوان الحبيب المالكي عندما كان رئيسا لمجلس النواب.

    كان الراشيدي خلال السنين القليلة الماضية، واحدا من المنتقدين البارزين لإدريس لشكر، ثم خفت صوته قبل عام.

    ويطرح هذا الامتداد العائلي سؤالا حول حدود التداول الداخلي، وحول ما إذا كان المكتب السياسي يُعاد إنتاجه عبر شبكات القرابة أكثر مما يفتح أمام أجيال جديدة مستقلة تنظيميا.

    مروان الراشيدي

    أبناء القيادات التاريخية… استمرارية بلا قطيعة

    ولا يقف الأمر عند هذا الحد، إذ ضم المكتب السياسي أسماء أخرى تنتمي إلى الجيل الثاني من القيادات الاتحادية، من بينها:

    طارق المالكي، نجل الحبيب المالكي، الرئيس السابق للمجلس الوطني للحزب، وهذه المرة الثانية حيث يحصل على مقعد في المكتب السياسي للحزب، بينما والده فقد حالت ظروف صحته دون تولي مسؤوليات جديدة بالحزب.

    رجاء البقالي، التي ورثت مقعد والدها الأمين البقالي الطاهري، وهو رجل أعمال، ونائب برلماني عن دائرة شفشاون.

    صابرين الموساوي، التي بدورها هي ابنة عبد السلام الموساوي، الشاعر، والكاتب في صحافة الحزب، وهو مقرب من لشكر.

    ويعزز هذا الحضور المتكرر لأبناء القيادات السابقة قراءة تعتبر أن الاتحاد الاشتراكي يعيش انتقالا عائليا للشرعية التنظيمية، بدل قطيعة واضحة مع منطق « الوراثة السياسية » الذي طالما انتقده الحزب في تجارب أخرى.

    طارق المالكي

    الإعلام الحزبي… إعادة توزيع مراكز القرار

    في شق آخر، تكشف التعيينات المرتبطة بالإعلام الحزبي عن منهج دقيق في إعادة ضبط النفوذ.

    فالمهدي مزواري، الذي كان يُعوّل عليه لشغل منصب إداري مركزي داخل الحزب، جرى تحويله إلى مكلف بالإعلام الفرنسي، وتحديدا الإشراف على صحيفة « ليبراسيون »، على مبعدة فترة قصيرة من نهاية فترته عضوا في الهيئة العليا لضبط الكهرباء، وهو ما اعتبره بعض الاتحاديين إبعادا ناعما عن مركز القرار.

    في المقابل، عُيّن جمال الصباني، وهو أستاذ جامعي متقاعد، مكلفا بالإدارة الحزبية، في خطوة فسرها منتقدون بأنها اختيار لشخصية « غير مزعجة تنظيميا ».

    وعانى عبد الحميد لجماهري بدوره من هذه الترتيبات الجديدة التي وضعها لشكر في إعلام الحزب؛ فبعدما كان منسقا عاما للإعلام الحزبي، بشقيه العربي والفرنسي، إضافة إلى الإعلام الرقمي، أصبح الآن مكلفا بالإعلام العربي فقط.

    ومع ذلك، يُنظر إلى ما حدث لهؤلاء باعتباره مصيرا أفضل مما وقع مع آخرين، مثل محمد محب، الذي كان، حتى عشية اجتماع المجلس الوطني المنعقد السبت الفائت، المرشح البارز لتولي رئاسة هذه الهيئة بالحزب، قبل أن يُبعد بشكل تام من المكتب السياسي، تاركا مقعده لمحامٍ يدعى مصطفى عجاب، ولميلودة حازب، إحدى أبرز الوجوه سابقا بحزبي الأصالة والمعاصرة والوطني الديمقراطي، والتي باتت من الآن فصاعدا مكلفة بقطاع النساء الاتحاديات.

    وذلك بدوره يُعد أقل حدة مما وقع مع يوسف بنجلون وسلوى دمناتي، اللذين أُبعدا من المكتب السياسي، وعُوِضا بمساعد في ديوان عمدة طنجة، عن حزب الأصالة والمعاصرة، يدعى عبد الرحيم الزباح.

    المهدي مزواري

    تفسيرات لشكر

    وفي كلمته خلال اجتماع المجلس الوطني، السبت الفائت، شدد لشكر على أن الحزب يدخل هذه المرحلة بروح « الأسرة الاتحادية » القائمة على التوفيق بين الاختلاف والتوافق، والتنافس المشروع، والزهد في المواقع.

    وسجل الكاتب الأول أن الاتحاد الاشتراكي استطاع، بفضل هذه الروح الجماعية، تعزيز موقعه كقوة سياسية فاعلة ومؤثرة في المشهد الوطني، وقادرة على مواجهة التحديات المقبلة، مؤكدا أن الرهان الأساسي يتمثل في تقوية البناء المؤسسي للحزب وتطوير أدوات اشتغاله بما ينسجم مع التحولات السياسية والتقنية والعلمية.

    وفي الشق التنظيمي، أوضح لشكر أن اقتراح استكمال هياكل الحزب تم بروح من التمحيص والتروي، مبرزا أن الأنظمة الحزبية تتيح إضافة نسبة محددة من أعضاء المجلس الوطني، مع الإقرار بأن هذه النسبة لا تكفي لوحدها لتمثيل جميع الكفاءات التي يزخر بها الحزب. وأضاف أن الاختيارات المقترحة حرصت على إدماج أسماء تتوفر فيها قيمة مضافة وقدرة على مواكبة التحولات الراهنة وتطوير الأداء الحزبي.

    كما أكد لشكر أن هيئات الحكامة، بما فيها اللجنة الوطنية للتحكيم والأخلاقيات، ولجنة مراقبة المالية والإدارة والممتلكات، إضافة إلى رئاسة ومقرري اللجان الوطنية الدائمة، تم اقتراحها وفق معايير الكفاءة وتنوع التجارب والاستقلالية ونزاهة الضمير، ضمانا لحسن القيام بالمهام المنوطة بها في إطار احترام القانون والنظام الداخلي.

    في المقابل، لم يتردد أعضاء جدد بالمكتب السياسي الحالي في إبراز الطريقة التي وُضعوا من خلالها في أعلى جهاز تنفيذي للحزب بالرغم من عدم توفر الشروط فيهم.

    وتشكل حالة كريم السباعي، المدير المركزي بالإذاعة والتلفزة المغربية مثالا عن ذلك. من خلال التفاصيل الدقيقة التي أوردها السباعي، في تدوينة على حسابه في الشبكات الاجتماعية، يتضح أن الانضمام إلى المكتب السياسي لم يكن مؤطرا بالقواعد التقليدية داخل الحزب.

    يعترف السباعي صراحة بأنه غاب عن دورات المجلس الوطني لأكثر من ثلاث مرات متتالية، وهي حالة تكفي، وفق القوانين الداخلية، لإقالته تنظيميا، ومع ذلك لم تُفعّل هذه القاعدة في حقه.

    كما أن السباعي لم يعد تدريجيا إلى أجهزة الحزب عبر مسار تنظيمي واضح، بل عاد مباشرة إلى واجهة المجلس الوطني ثم إلى المكتب السياسي، في قفزة عمودية يفسرها فقط القرار السياسي للكاتب الأول.

    أبرز ما تكشفه تدوينته هو أن اقتراح عضوية المكتب السياسي تم في لقاء ثنائي خاص بينه وبين إدريس لشكر، حيث أخبره الكاتب الأول بنيته اقتراح اسمه، طالبا منه التفكير قبل الرد، وقد كان إيجابيا.

    كريم السباعي

    تداعيات.. واستقالات

    بدأت تداعيات تشكيل المكتب السياسي الجديد لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في الظهور، من خلال سلسلة استقالات وقرارات انسحاب من هياكل الحزب، تعكس حالة من التململ داخل صفوف عدد من القيادات والكوادر التي لم تُخف خيبة أملها من مخرجات التشكيلة الجديدة.

    وفي هذا السياق، أعلن محمد أبودرار، المنسق الجهوي للحزب بجهة كلميم وادنون، مطلع هذا الأسبوع، استقالته من مهامه التنظيمية ومن عضويته بالمجلس الوطني للحزب، مرجعا قراره إلى ما وصفه بـ »أسباب موضوعية »، في أول رد فعل علني على التشكيلة الجديدة للمكتب السياسي.

    وبحسب المعطيات المتداولة داخل الحزب، كان أبودرار يراهن على الانضمام إلى المكتب السياسي خلال هذه الولاية، غير أن اسمه غاب عن اللائحة النهائية، وهو ما شكل، وفق مصادر اتحادية، عاملا حاسما في اتخاذ قرار الاستقالة. جزء آخر من خلفيات قراره أيضا، تتصل بما سُمي « إقصاء واسعا » لجهته من تشكيلة المكتب السياسي.

    ولم تتوقف تداعيات التشكيل الجديد عند هذا الحد، إذ علم « تيل كيل عربي » بأن علي بلمهدي، مقرر لجنة مغاربة العالم داخل الحزب، استقالته من المجلس الوطني، بعدما آلت رئاسة اللجنة إلى عائشة الكرجي، في إطار إعادة توزيع المسؤوليات التنظيمية عقب المؤتمر.

    وبعدهما، انضمت هاجر أوميسي إلى لائحة المستقيلين، معلنة انسحابها من المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية ومن عضويتها بالمجلس الوطني للحزب.

    وبحسب رسالة استقالتها، والموجهة إلى الكاتب الوطني للشبيبة الاتحادية وإلى الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أكدت أومريسي أن قرارها جاء عن « قناعة شخصية » و »بقرار نهائي »، دون الخوض في تفاصيل الأسباب، مكتفية بوصفها بأنها « شخصية ».

    محمد أبو درار

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنور مالك: الاتحاد المغاربي فجره نظام العسكر في الجزائر

    أكد أنور مالك، الضابط الجزائري السابق، ورئيس المرصد الدولي لتوثيق وملاحقة جرائم إيران، أنه يعيش بالمنفى بفرنسا يحث يعاني الشوق لبلده ولقريته قصر العطش بضواحي مدينة الشريعة.

    وأوضح في حوار مع موقع « أحداث أنفو »، أنه كلما اشتاق للجزائر يزور المغرب، ويتكلم مع المغاربة، ويشعر وكأنه في شوارع الجزائر خاصة وأن تقاليدنا تتشابه.

    في السياق ذاته، كشف الكاتب الجزائري، أنه منذ أيام كان مع منصف المرزوقي، الرئيس التونسي السابق، يجوبان شوارع الرباط، وقال له: » أريد أن أتنفس هواء نقيا، عندما أرجع إلى فرنسا أعيش على أطلال ذلك الهواء الذي نشأ فيه كطفل ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبودرار يستقيل من منصبه منسقا جهويا للاتحاد الاشتراكي بكلميم وادنون.. ومن المجلس الوطني للحزب

    في أولى تداعيات تشكيل المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أعلن محمد أبودرار، الاثنين، استقالته من مهامه كمنسق جهوي لهذا الحزب بجهة كلميم وادنون، ومن عضويته بالمجلس الوطني للحزب، مرجعا قراره إلى ما وصفه بـ »أسباب موضوعية ».

    كان أبو درار يمني النفس بعضوية المكتب السياسي للحزب، إلا أن القائمة خلت من اسمه.

    وأوضح أبودرار، في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بمواقع التواصل الاجتماعي، أن هذا القرار جاء « بعد تقييم هادئ ومسؤول »، مؤكدا أنه اختار إبلاغ الرأي العام بخطوته بشكل مباشر وشفاف.

    وعّر القيادي الاتحادي عن أسفه لاتخاذ هذا القرار، مبرزا في الوقت نفسه احترامه العميق للحزب وتاريخه النضالي، ومشددا على تقديره لمناضلاته ومناضليه، دون تقديم تفاصيل إضافية حول خلفيات القرار أو مستقبله السياسي.

    ويُعد محمد أبودرار من الوجوه السياسية البارزة في الجهة، وفي غضون خمس سنوات، قام بتغيير لونه السياسي ثلاث مرات: من الحركة الشعبية إلى الاصالة والمعاصرة فالاتحاد الاشتراكي. وقد راج في الفترة الماضية وجود خطط لديه للانضمام إلى حزب الاستقلال تأهبا لانتخابات 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لشكر يشكّل مكتبه السياسي الجديد وسط انتقادات بتوريث المقاعد وإبعاد « المزعجين »

    أعلن الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، السبت، عن تركيبة مكتبه السياسي الجديد، خلال أول اجتماع للمجلس الوطني لحزبه عقب مؤتمره الأخير، الذي زُكّي فيه زعيما للحزب لولاية رابعة.

    ووصف الكاتب الأول مهمة اقتراح أعضاء المكتب السياسي بـ »الأصعب »، بالنظر إلى تقاطع ثلاثة إكراهات أساسية، تتعلق بتقليص العدد وفق توصيات المؤتمر، والاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، والحاجة إلى التوفيق بين التجديد والتشبيب من جهة، والحفاظ على الاستمرارية والخبرة من جهة أخرى. وأكد أن الاختيارات تمت بدافع خدمة الحزب والحرص على النجاعة والفعالية، مع الاعتراف بمشروعية طموحات عدد من المناضلات والمناضلين الذين حالت الضوابط التنظيمية دون اقتراح أسمائهم.

    ومن أصل 51 عضوا وردت أسماؤهم في القائمة الجديدة، حافظ حوالي نصف العدد على مقاعدهم داخل أعلى جهاز تنفيذي بالحزب، فيما غادره الآخرون.

    غير أن مصادر داخل الحزب تشير إلى أن القائمة الجديدة التي صودق عليها السبت خرجت « معيبة »، بسبب ما وصفته بتوريث المقاعد من الآباء إلى الأبناء، وإدراج أفراد غير معروفين داخل الحزب، ناهيك عن « إقصاء » أشخاص آخرين جمعتهم بالكاتب الأول خلافات معينة.

    وتشمل الانتقادات المتعلقة بالتوريث اسمين على الأقل، ويتعلق الأمر بكل من رجاء البقالي، التي ورثت مقعد والدها الأمين البقالي، وصابرين الموساوي، التي ورثت بدورها مقعد والدها عبد السلام الموساوي. ناهيك عن طارق المالكي نجل الحبيب الملكي الذي كان رئيسا للمجلس الوطني للحزب، فضلا عن ابنة لشكر نفسه،  خولة، التي حافظت على مقعدها بالمكتب السياسي.

    كما عانت التشكيلة من « إبعاد » قياديين سابقين كانت لهم خلافات مع لشكر نفسه، من بينهم جواد شفيق، وحنان رحاب. وأقصت أيضا آخرين بسبب « التنافس » القائم بينهم وبين ابنة لشكر، خولة، التي أُنيطت بها لجنة العلاقات الخارجية داخل المكتب السياسي، ويتعلق الأمر بمشيج القرقري، الذي كان يسعى إلى نيل مقعد بالمكتب السياسي نظير جهوده ممثلا للحزب في العلاقات الخارجية على صعيد القارة الإفريقية وأمريكا اللاتينية.

    شخصيات بارزة في الاتحاد الاشتراكي خلال مكتبه السياسي السابق، وجدت نفسها خارجه هذه المرة، مثل محمد محب، ومحمد شوقي، وخدوج السلاسي، ومحمد بنعبد القادر. في المقابل، دخلت أسماء جديدة إلى المكتب السياسي أبرزها ميلودة حازب التي كانت في الماضي إحدى أبرز شخصيات الحزب الوطني الديمقراطي قبل حله.

    وفي كلمته خلال اجتماع المجلس الوطني، شدد لشكر على أن الحزب يدخل هذه المرحلة بروح « الأسرة الاتحادية » القائمة على التوفيق بين الاختلاف والتوافق، والتنافس المشروع، والزهد في المواقع.

    وسجل الكاتب الأول أن الاتحاد الاشتراكي استطاع، بفضل هذه الروح الجماعية، تعزيز موقعه كقوة سياسية فاعلة ومؤثرة في المشهد الوطني، وقادرة على مواجهة التحديات المقبلة، مؤكدا أن الرهان الأساسي يتمثل في تقوية البناء المؤسسي للحزب وتطوير أدوات اشتغاله بما ينسجم مع التحولات السياسية والتقنية والعلمية.

    وفي الشق التنظيمي، أوضح لشكر أن اقتراح استكمال هياكل الحزب تم بروح من التمحيص والتروي، مبرزا أن الأنظمة الحزبية تتيح إضافة نسبة محددة من أعضاء المجلس الوطني، مع الإقرار بأن هذه النسبة لا تكفي لوحدها لتمثيل جميع الكفاءات التي يزخر بها الحزب. وأضاف أن الاختيارات المقترحة حرصت على إدماج أسماء تتوفر فيها قيمة مضافة وقدرة على مواكبة التحولات الراهنة وتطوير الأداء الحزبي.

    كما أكد لشكر أن هيئات الحكامة، بما فيها اللجنة الوطنية للتحكيم والأخلاقيات، ولجنة مراقبة المالية والإدارة والممتلكات، إضافة إلى رئاسة ومقرري اللجان الوطنية الدائمة، تم اقتراحها وفق معايير الكفاءة وتنوع التجارب والاستقلالية ونزاهة الضمير، ضمانا لحسن القيام بالمهام المنوطة بها في إطار احترام القانون والنظام الداخلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في الدورة الأولى لمجلسه الوطني.. الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يشبب قيادته ويكشف عن لائحة أعضاء المكتب السياسي الجديد

    شهد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، صباح يوم السبت 13 دجنبر 2025، محطة تنظيمية حاسمة تمثلت في عقد أشغال الدورة الأولى للمجلس الوطني. هذه الدورة، التي أشرف عليها الكاتب الأول للحزب، إدريس لشكر، كانت تهدف إلى استكمال الهيكلة الوطنية للحزب عبر المصادقة على قائمتي أعضاء المكتب السياسي والكتاب الوطنيين، في خطوة تمهيدية لترسيخ القيادة الحزبية قبل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

    وأسفرت لائحة أعضاء المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عن انتخاب كل من:

    أحمد مفيد

    googletag.cmd.push(function() {…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بدعم من الاتحاد الأوروبي.. وكالة التنمية الفلاحية تواجه التغيرات المناخية بمواكبة الزراعة الإيكولوجية

    نظّمت وكالة التنمية الفلاحية مراسم توقيع ستّ اتفاقيات شراكة مع تجمعات منظمات غير حكومية لتنفيذ مشاريع تهم مواكبة الاستغلاليات الفلاحية الصغيرة في انتقالها نحو الزراعة الإيكولوجية.

    وتندرج « الزراعة الإيكولوجية » ضمن برنامج « إحياء » في إطار دينامية وطنية تهدف إلى تعزيز الزراعة الإيكولوجية وتعزيز القدرة على تكيف المناطق القروية بجهة فاس–مكناس، الجهة الشرقية، وجهة سوس–ماسة. هذه المناطق التي تعتمد بشكل كبير على الفلاحة، تعاني من تفاقم آثار تدهور الموارد الطبيعية والتغيرات المناخية بشكل متزايد، أو تداعيات الفلاحة المكثفة التي تُسهم في تدهور التربة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مفوض الفلاحة في الاتحاد الأوروبي: «علينا العمل مع المغرب حتى لا يضطر الناس للهجرة»

    في حوار مطول مع صحيفة El Debate الإسبانية، قدم المفوض الأوروبي للفلاحة والتنمية القروية، كريستوف هانسن، رؤية موسعة حول مستقبل السياسة الفلاحية الأوروبية، والتحديات الهيكلية التي تواجه المزارعين الأوروبيين، والعلاقات مع دول الجنوب، وعلى رأسها المغرب. الحوار، الذي يأتي في لحظة حساسة يعيش فيها العالم اضطرابات جيوسياسية واقتصادية متسارعة، تضمن إشارات قوية إلى الدور المحوري للمملكة في الاستقرار الغذائي والهجرة والتعاون بين الشمال والجنوب.

    هانسن (مواليد 1982، لوكسمبورغ)، ينتمي إلى عائلة فلاحية من سبعة أبناء، ويصف الفلاحة بأنها «شغف وطريقة حياة». وخلال أقل من عام على توليه منصبه، زار 25 دولة أوروبية للاستماع لنبض الفلاحين والاستعداد لإصلاحات عميقة.

    الأمن الغذائي… جزء من الأمن الدفاعي الأوروبي

    يؤكد هانسن أن التحول الاستراتيجي داخل الاتحاد الأوروبي نحو قضايا الدفاع لا يعني تراجع الاهتمام بالفلاحة، معتبرا أن الأمن الغذائي أحد ركائز الدفاع الأوروبي. ويضيف: « علينا ضمان إنتاج غذاء كاف، وبالجودة التي يريدها مواطنونا. الجائحة والحرب في أوكرانيا أظهرتا هشاشة الإمدادات، لذلك نعمل على تعزيز تنافسية الفلاحين وتقليص العبء الإداري عليهم ».

    وفي هذا الإطار، أعلن عن اتفاق لتبسيط السياسة الفلاحية المشتركة PAC، ورفع مرونة التمويل المتعلق بالإطار المالي الأوروبي.

    الاتحاد الأوروبي وميركوسور… وإسبانيا في قلب المعادلة

    يرفض هانسن الاتهامات بأن اتفاقيات التجارة الدولية تضر بالدول المتوسطية مثل إسبانيا والبرتغال وإيطاليا، مؤكدا أن هذه البلدان هي أكبر المستفيدين بفضل تنوع منتجاتها المحمية بالمؤشرات الجغرافية.

    ويضيف أن بروكسيل ستفرض ضوابط صارمة على المنتجات المستوردة: « إذا كان مبيد معين محظورا في أوروبا، فلن نسمح باستيراد منتجات عولجت به. ما هو ضار لصحة الأوروبيين ضار أيضا خارج أوروبا ».

    كما شدد على ضرورة تعزيز المراقبة الحدودية، لافتا إلى وجود تفكير داخل المفوضية لإنشاء مرصد أوروبي موحد لمراقبة جودة الواردات، مع احترام قواعد منظمة التجارة العالمية.

    العلاقة مع المغرب… شراكة ضرورية لكبح الهجرة

    في حديثه عن التوترات التي رافقت تعديل الاتفاق الفلاحي الأوروبي المغربي امتثالا لحكم محكمة العدل الأوروبية، أكد هانسن أن الاتفاق الجديد لا يمنح امتيازات تجارية إضافية للمغرب، بل يقتصر على تصحيح الخلل المتعلق بتحديد منشأ المنتجات القادمة من الصحراء المغربية. وقال: « الأصل يجب أن يكون محددا بوضوح، وهذا تطور إيجابي ».

    وبخصوص التعاون مع المغرب في الزراعة داخل الأقاليم الجنوبية، قال المسؤول الأوروبي جملة لافتة: «على أوروبا أن تعمل مع المغرب لخلق آفاق اقتصادية داخل البلاد، حتى لا يضطر الناس للهجرة».

    ويرى هانسن أن دعم مشاريع الري والطاقات المتجددة والبنية الزراعية في المغرب جزء من الاستراتيجية الأوروبية لمواجهة الهجرة غير النظامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيتي تختتم مشروعاً بشراكة مع الاتحاد الأوروبي لدعم حماية الطفولة

    أنهت جمعية بيتي مشروعاً استمر لمدة عامين ونصف بدعم الاتحاد الأوروبي، استفاد منه أكثر من 3000 طفل وأسرة، هدفه تعزيز حماية الطفولة وحقوق الأطفال في أوضاع صعبة.

    وفي ندوة نظمتها الجمعية اليوم بالدار البيضاء، أوضحت التازي، مديرة الجمعية أن المشروع يركز على أربعة محاور أساسية: إعادة التأهيل النفسي والاجتماعي للطفل سواء في المدرسة أو المهنة، دعم الأطفال في وضعية الشارع وضحايا الاستغلال الجنسي، تقوية قدرات العاملين في المجتمع المدني والمؤسسات في مجال حماية الطفل، وإشراك المجتمع المحلي في خلق بيئة حامية.   
    ويهدف المشروع أيضاً إلى تطوير الترسانة القانونية…

    إقرأ الخبر من مصدره