Étiquette : الاحتجاج

  • انطلاق محاكمة ثلاثة شبان بسبب الاحتجاج على ارتفاع أسعار السمك بتادلة

    العلم – متابعة

    انطلقت اليوم الخميس أولى جلسات محاكمة ثلاثة شبان بالمحكمة الابتدائية بقصبة تادلة، على خلفية احتجاجهم على ارتفاع أسعار السمك بالسوق المغطاة.

    وتم توقيف المعنيين بالأمر بعد مشاركتهم في احتجاج داخل السوق، بعدما طالبوا أحد الباعة بتخفيض الأسعار.

    وتجدر الإشارة، إلى أن المحكمة الابتدائية بأزيلال قضت مؤخرا في قضية مشابهة بإدانة ثلاثة أشخاص اعتقلوا على خلفية احتجاجهم ضد غلاء أسعار السمك بالسوق الأسبوعي بأيت تاكلا أوزود.

    وحكمت المحكمة على أحد المتهمين بثلاثة أشهر حبسا نافذا، فيما صدر حكم بشهر واحد نافذ لكل واحد من المتهمين الآخرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تزامنا مع محاكمة 14 أستاذ من زملائهم.. أساتذة التعاقد يعودون إلى الاحتجاج

    قررت التنسيقية الوطنية للأساتذة وأطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد العودة إلى الاحتجاج، تزامنا مع جلسة المحاكمة، التي وصفتها بـ”الصورية”، في حق عدد من الأساتذة المنضوين تحت لوائها.

    ودعت التنسيقية، في بلاغ لها، عموم الأساتذة والأستاذات والمختصين الذين فرض عليهم التعاقد، إلى حمل الشارات الحمراء، طيلة يوم غد الثلاثاء (25 مارس)، تزامنا مع جلسة “المحاكمة الصورية في حق مناضلينا ومناضلاتنا”.

    ونددت التنسيقية بـ”المحاكمات الصورية الظالمة في حق الأساتذة والأستاذات والمختصين الذين فرض عليهم التعاقد”، معربة عن تشبثها “ببراءتهم من كل التهم الملفقة لهم”.

    ووصف البلاغ هذه المحاكمات بـ”الفاقدة للشرعية”، معتبرة أنها ليست “إلا تكريس لرؤية الدولة التي تحاول جاهدة وبشتى الوسائل إنتاج جيل من الأساتذة ات منصاع ومطواع، أساتذة يتلقون المعلومة ويمررونها بشكل تقني، متناسية بذلك أن رجال التعليم ونساءه هم الحلقة المفصلية في التربية والتكوين إن أردنا بناء تعليم علمي منتج ووطني يستجيب لمتطلبات المجتمع المغربي المفقر”.

    واعتبرت أن مثول الفوج الخامس المكون من 14 أستاذ/ة أمام أنظار محكمة الاستئناف بالرباط، غد الثلاثاء، هو “استمرار لمسلسل المحاكمات الانتقامية والماراثونية، وشكل آخر من أشكال التضييق المستمرة على نضالات المفروض عليهم التعاقد”.

    واتهمت التنسيقية، الدولة المغربية، بـ”ممارسة كل أشكال العنف سواء المادي منه أو الرمزي؛ إما بالاعتقال أو بالتشهير المغرض والتزييف، وإما بالمتابعات الصورية في حق المناضلين والمناضلات بالمحاكم…”.

    واعتبرت التنسيقية أن هذه “اللغة العالية المتعالية في التجاوب مع الحركة الاحتجاجية والحقوقية في بلادنا، ما هي إلا دليل على أن الدولة تسعى إلى بناء مواطن خاضع ومقموع خانع لا يلتفت إلى أبسط حقوقه واحتياجاته، وكذلك هو النهج المتبع في كبح نضالات الطبقة العاملة عموما وشغيلة قطاع التعليم على وجه الخصوص، وما المصادقة على القانون التجريمي للإضراب مؤخرا، إلا تأكيد على ما سبق ذكره”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الادماج في الوظيفة العمومية يخرج أساتذة التعليم الأولي اٍلى الاحتجاج

    طالب أساتذة التعليم الأولي في مختلف مناطق اٍقليم بيني ملال، بتنفيذ وتحقيق الإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية لفائدتهم.

    وجاءت مطالب هذه الفئة اٍثر وقفة احتجاجية نظمتها هذه الفئة أمس السبت وعرفت مشاركة عشرات الأساتذة، حول ما وصف بـ »  استمرار سياسة اللامبالاة. »

    ونفذت هذه الوقفة التنسيقية الإقليمية لأساتذة التعليم الأولي، والتي توعدت المسؤولين بمسلسل من الأشكال الاحتجاجية الديمقراطية الى غاية تحقيق مطالبهم المهنية والاجتماعية.

    وحسب مصادر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في انتظار نتائج الحوار مع الداخلية.. نقابات الجماعات المحلية تعلق الاحتجاج

    أعلن التنسيق النقابي الرباعي بقطاع الجماعات الترابية عن تعليق الوقفة الاحتجاجية المقررة بتاريخ 30 يناير الجاري ، إلى حين تجلي نتائج وخلاصات جلسة الحوار القطاعي المرتقبة مع وزارة الداخلية.

    وياتي هذا القرار حسب بلاغ للتنسيق النقابي بعدما دعت المديرية العامة للجماعات الترابية التنظيمات النقابية بقطاع الجماعات الترابية لاستئناف الحوار القطاعي يوم الثلاثاء 04 فبراير 2025.

    وأشار التنسيق إلى أن هذه الدعوة، جاءت بعد صدور قراره بالتصعيد بالعودة إلى الشارع من جديد احتجاجا على غياب الإرادة الحقيقة لحل كافة المطالب المتضمنة برسالة النقابات بتاريخ 11 نونبر 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة الاتحاد العام بالوكالة الوطنية لتقنين المواصلات ترفع ورقة الاحتجاج

    العلم – الرباط

    يواجه مستخدمو الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات تحديات مهنية واجتماعية متزايدة، بسبب جمود النظام الأساسي الذي لم يخضع لأي مراجعة منذ سنوات، واقع كشفت عنه النقابة الوطنية بالوكالة الوطنية لتقنين المواصلات التابعة للاتحاد العام للشغالين بالمغرب في بلاغ توصلت « العلم » بنسخة منه،  فرغم التحولات الاقتصادية والاجتماعية الكبيرة التي عرفتها البلاد خلال السنوات الأخيرة، يقول البلاغ لا تزال الإدارة تعتمد نهجا تقليديا في التسيير لا يواكب تطلعات المستخدمين، وهو ما دفع المكتب النقابي إلى تجديد مطالبه المشروعة لتحسين أوضاع المستخدمين في القطاع .

    وأمام حوار اجتماعي متعثر وحلول ترقيعية، أكد البلاغ عقد المكتب النقابي عدة  جلسات في اطار الحوار القطاعي مع المدير العام للوكالة، كان آخرها مطلع السنة الجديدة، لكنها جلسات غير مثمرة ولا ترقى لتطلعات المستخدمين، وذلك لغياب التجاوب الجدي للإدارة مع المطالب، حسب ما جاء في نفس البلاغ النقابي اذ قدمت مقترحات سطحية لا تعالج جوهر الإشكالات المطروحة، وهو ما خلف حالة من الاستياء والاحتقان  بين المستخدمين الذين يعانون من تدهور أوضاعهم المادية والاجتماعية في غياب إرادة حقيقية للإصلاح،  لدى الإدارة على غرار باقي القطاعات.
     
    وأكد المكتب النقابي  أن الملف المطلبي الذي تم تقديمه للإدارة مشروع وقانوني، ويركز على تحسين الأوضاع المادية والمعنوية للمستخدمين وفق مقاربة شفافة، و شملت المطالب النقابية عدة نقاط رئيسية، منها  تفعيل الزيادة في الأجور التي سبق أن أقرتها الحكومة سنة 2019، مع صرفها بأثر رجعي‪.

    وكذا إصلاح النظام الأساسي الذي يعاني من جمود هيكلي لا يواكب تطور القطاع، وحماية المكتسبات النقابية التي تم تحقيقها على مر السنوات، مع رفض أي مساس بها وضمان الشفافية والتشاركية في الحوار الاجتماعي القطاعي في اتخاذ القرارات.

    وأعلن المكتب النقابي أن تراجع المكتسبات النقابية، يمس بحقوق المستخدمين، موضحا أن الإدارة أبدت تحفظا على عدد من المطالب المقدمة خلال جلسات الحوار، ووصفت بعضها بأنها « تعجيزية »، مبررة ذلك بصعوبة تنفيذها في الظرفية الحالية، غير أن المكتب النقابي شدد على أن المطالب المقدمة واقعية ومشروعة وليست فئوية كما هو الحال في بعض الممارسات التي تنهجها الإدارة ولاسيما في أسلوب التمييز الذي تتبناه بين المستخدمين، واعتبر أن رفض الإدارة لهذه المطالب يعكس غياب نية حقيقية للحوار، ويعد تراجعا عن مبدأ التشاركية في اتخاذ القرارات.

    وفي خضم تعنت الإدارة واستمرار الجمود يقول البلاغ النقابي،  قرر المكتب النقابي خوض برنامج نضالي تصعيدي سيتم الكشف عن تفاصيله قريباً لتحقيق المطالب المشروعة للشغيلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتدائية الرباط تشرع في محاكمة طلبة كلية الطب

    قررت الغرفة الجنحية التلبسية لدى المحكمة الابتدائية بالرباط، اليوم الأربعاء 23 أكتوبر الجاري، تأجيل محاكمة طلبة الطب المتابعين في حالة سراح إلى 20 نونبر القادم، على خلفية متابعتهم في قضية الاحتجاجات التي نظمها الطلبة يوم 26 شتنبر الماضي بالعاصمة .

    وحسب مصادر لــ”إحاطة.ما”، فإن الجلسة الأولى من المحاكمة شهدت حضوراً كبيراً للمحامين الذين تطوعوا للدفاع عن الطلبة، بينما نظم زملاؤهم وقفة احتجاجية أمام قصر العدالة في الرباط لدعمهم.

    وجهت النيابة العامة للمتهمين تهم العصيان، المشاركة في تجمهر غير مسلح، وعدم الانسحاب منه بعد توجيه الإنذارات القانونية.

    زياد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معظمها للاحتجاج على غلاء الأسعار.. تسجيل أزيد من 11 ألف تجمهر سلمي بالمغرب سنة 2023

    قال المجلس الوطني لحقوق الإنسان إن المغرب شهد خلال سنة 2023، عدة أشكال احتجاجية، حيث تجاوز عدد التجمعات والتجمهرات السلمية بمجموع التراب الوطني 11086 تظاهرة، رصد منها المجلس ولجانه الجهوية أزيد من 600 مظاهرة.

    وأشار المجلس، في تقريره السنوي عن حالة حقوق الإنسان بالمغرب لسنة 2023، إلى أن الرصد الذي قام به ولجانه الجهوية، تنوع بين رصد تلقائي وميداني وعبر البوابات والمواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي كالفيسبوك اليوتيوب.

    وبخصوص الاحتجاجات المتعلقة بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية، عرفت سنة 2023، حسب تقرير المجلس، تنظيم عدد من التجمعات والمظاهرات السلمية احتجاجا على ارتفاع الأسعار وتزايد الغلاء، دعت لها العديد من التنظيمات النقابية والسياسية والجمعوية، وتركزت في العديد من المدن مثل الرباط والدار البيضاء وطنجة ووجدة وفاس ومكناس ومراكش وتطوان وأكادير والناظور والقنيطرة وكلميم والمحمدية والجديدة والخميسات وسطات وبولمان وميسور وأوطاط الحاج وتازة وقلعة السراغنة، وطالبت هذه المظاهرات الحكومة أساسا بالتدخل من أجل الحد من آثار الغلاء وارتفاع الأسعار وتحسين ظروف العيش للمواطنين وتحسين الدخل.

    أما بالنسبة لاحتجاجات أساتذة التربية الوطنية، وبعد مصادقة المجلس الحكومي على المرسوم رقم 2.23.819 بشأن النظام الأساسي الجديد الخاص بموظفي قطاع التربية الوطنية بتاريخ 27 شتنبر 2023، سجل المجلس إحداث شبكة من التنسيقيات تحت اسم التنسيق الوطني لقطاع التعليم، احتجاجا على اعتماد هذا النظام. وقد تم تنظيم احتجاجات متواصلة بهذا الخصوص في الربع الأخير من السنة في مجموعة من المدن.

    وقد رافق هذه الاحتجاجات، وفقا للتقرير ذاته، تنظيم إضرابات وطنية أثرت بشكل كبير على الحق في التعليم نتيجة انقطاع الدراسة لعدة أسابيع. وبحسب ما رصده المجلس فإن هذه الوقفات مرت في ظروف عادية في مجملها، مع تسجيل تدخل القوات العمومية واستعمالها للقوة لتفريق المظاهرات بكل من مدن الدار البيضاء وبني ملال والعيون والمحمدية وسيدي سليمان وتاوريرت وخنيفرة وتمارة والقنيطرة وتطوان والداخلة.

    وأشار المجلس إلى أن المغرب شهد مسيرات تضامنية لمساندة الشعب الفلسطيني، حيث رصد تنظيم وقفات ومسيرات احتجاجية نظمتها بعض الفعاليات الحقوقية والجمعوية والسياسية والحزبية والنقابية ضد الحرب على غزة.

    وفي هذا الإطار، تم تنظيم مسيرة وطنية شعبية في 15 أكتوبر 2023 بالرباط وعدة وقفات احتجاجية بمدن أخرى. وسجل المجل بأن الحضور الاحتياطي للقوات العمومية وما اتخذته السلطات المحلية من تدابير وقائية، وانضباط المتظاهرين، ساهمت كلها في مرور هذه المسيرات التضامنية في ظروف عادية دون تسجيل أية حوادث.

    ولفت التقرير إلى أنه، وبتاريخ 3 غشت 2023، نظمت مجموعة من الدكاترة خريجات وخريجو الجامعات المغربية وقفة احتجاجية أمام مقر المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالرباط، والذي استقبلهم واستمع إلى ممثلين عن المجموعة التي تضم 53 حالة، منهم 11 حالة كانت تخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام، في حين أن باقي أعضاء المجموعة يقومون بمسيرات ووقفات احتجاجية بشوارع مدينة الرباط للمطالبة بإدماجهم في الوظيفة العمومية، والذين حسب تصريحاتهم كانوا يتعرضون للتضييق والتعنيف من طرف القوات العمومية. وقد عمل المجلس على متابعة مجريات الاحتجاجات التي خاضها هؤلاء الدكاترة، بما فيها إضراب مفتوح عن الطعام، إلى غاية يوم الثلاثاء 12 شتنبر 2023 تاريخ تعليق الإضراب المفتوح عن الطعام.

    وأبرز تقرير المجلس أن المغرب عرف أيضا احتجاجات حول الحق في الماء الصالح للشرب، في ظل نقص تزويد بعض الدواوير والقرى بالماء الصالح للشرب وقلة التساقطات المطرية، مما جعل أزمة العطش تتفاقم بشكل متزايد، ودفع بالعديد من المتضررين إلى تنظيم مسيرات واحتجاجات بكل من مدينة زاكورة والمنطقة الشرقية خاصة وجدة ونواحيها، وبمناطق الحوز والرحامنة والأطلس، وإقليم الخميسات وبني ملال وصفرو والداخلة وقد مرت هذه الاحتجاجات دون أن تشهد أي تدخل أو منع من قبل السلطات العمومية.

    كما سجل المجلس وقفات احتجاجية أخرى شهدتها مدن الرباط والقنيطرة والدار البيضاء وتيفلت خلال الفترة المشمولة بالتقرير تنوعت مطالبها بين إعمال مبدأ المساواة والشفافية في نتائج امتحان المحاماة، وتحسين الظروف المهنية للأطباء والصيادلة المطالبة بحقوق الطفل بما يضمن تحقيق العدالة في قضايا العنف والاغتصاب مثل قضية الطفلة سناء» التي تعرضت للاغتصاب الجماعي بمدينة تيفلت كما شكل الحق في السكن موضوع احتجاجات سكان دوار امحيجر بالصخيرات الذي قررت السلطات هدمه، الأمر الذي نجم عنه اعتقال بعض ساكنة هذا الدوار الذين طالب المحتجون بإطلاق سراحهم.

    وفضلا عن رصده لهذه الاحتجاجات، أكد المجلس أنه ولجانه الجهوية عملوا على اتخاذ مجموعة من التدابير في اتجاه تعزيز الحق في التجمع السلمي منها القيام بعمليات الوساطة، والحوار مع محتجين لفك إضرابهم عن الطعام، وملاحظة المحاكمات التي تمت فيها متابعة محتجين أو تنظيم زيارة الأماكن حرمانهم من الحرية. كما أنجزت اللجنة الجهوية الدار البيضاء – سطات تقريرا موضوعاتيا حول «الحق في التظاهر والتجمع السلمي بالجهة لتحديد السمات الرئيسية التي طبعت مختلف الوقفات الاحتجاجية والمسيرات المنظمة بجهة الدار البيضاء – سطات خلال سنة 2023.

    ولفت المجلس إلى أن الحركات الاحتجاجية أصبحت أكثر انتشارا وتنوعا من حيث الأساليب، فإلى جانب التنظيمات النقابية المركزية أو القطاعية، عرفت هذه السنة ارتفاع عدد التنسيقيات الوظيفية غير المؤطرة بقانون خاصة عندما يتعلق الأمر ببعض المطالب المحددة المرتبطة بمجموعة من المواطنين من لهم نفس المصلحة. وتستند أغلب الاحتجاجات والتجمعات السلمية على مطالب مرتبطة بتحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، كالاحتجاج ضد غلاء المعيشة ومطالب خاصة بالتشغيل، أو المطالبة بحل مشكل الماء الصالح للشرب.

    وأيا كان شكل تنظيم الممارسة الاحتجاجية، يضيف التقرير، فإن منصات التواصل الاجتماعي شكلت فيها دعامة أساسية وفضاء عاما للتواصل والتعبئة والتعبير عن الآراء والمواقف، كما ساهمت في دعم الطابع السلمي للاحتجاج.

    وخلص المجلس إلى أن أغلب التظاهرات والتجمعات سواء الممركزة أو المحلية أو القطاعية في الشارع العام مرت في ظروف عادية، باستثناء ما عرفته احتجاجات الأساتذة في 05 أكتوبر 2023، وما نتج عنه من توقيف عن العمل، أو الاعتقالات التي تلت احتجاجات دوار امحيجر بالصخيرات أو ما صرحت به الكونفدرالية الديمقراطية للشغل من منع المسيرة احتجاجية، نظمت بمدينة الرباط بتاريخ 19 فبراير 2023 ضد غلاء الأسعار”.

    وحسب ما رصدته اللجان الجهوية فإن تدخل القوات العمومية كان وفقا للقانون مع احترام مبدأ التناسب في استعمال القوة، حيث لاحظ المجلس ولجانه الجهوية أنه كان يتم الاكتفاء بتفريق المتظاهرين أو بمحاصرة الفعل الاحتجاجي في مكان واحد دون السماح بالتقدم نحو اتجاهات متعددة. وحسب المعطيات التي توفرت لدى المجلس ولجانه الجهوية، سجل المجلس أن جميع المسيرات والوقفات لم يسبقها تقديم أي تصريح مسبق للسلطات العمومية.

    وخلص المجلس إلى أن المغرب عرف تطورا مهما في ممارسة الاحتجاجات السلمية خاصة مع تزايد استخدام شبكات التواصل الاجتماعي التي أصبحت تشكل منصة افتراضية الممارسة الحق في التعبير والتجمع. كما يسجل المجلس أن هذا التطور والمستجدات المتسارعة التي تعرفها الدينامية الاحتجاجية في المغرب لا تواكبه المقتضيات القانونية المنظمة للتجمعات.

    وذكر المجلس بأنه سبق أن أوصى باستمرار، عبر تقاريره السنوية السابقة، على ضرورة مراجعة المقتضيات القانونية المتعلقة بالتجمعات العمومية في اتجاه عدم إخضاعها لتقييدات غير تلك المسموح بها في القانون، مع الأخذ بعين الاعتبار التزامات بلادنا في مجال حقوق الإنسان، خاصة تلك الواردة في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والتعليق العام رقم 37 بشأن الحق في التجمع السلمي للجنة المعنية بحقوق الإنسان الذي وسع نطاق حماية التجمعات السلمية لتشمل الى جانب التجمعات السلمية التي تكون في الهواء الطلق والأماكن المغلقة، التجمعات التي تكون عبر الانترنيت.

    واعتبر تقرير المجلس أن تزايد عدد الاحتجاجات يعكس مدى تطور الممارسة الاحتجاجية السلمية الناجمة عن تراكم مشاكل اجتماعية واقتصادية وبيئية تستوجب قراءتها في علاقة دالة مع زيادة وعي المواطنين والمواطنات بالحق في التمتع بحقوقهم. كما تحمل هذه الممارسة الاحتجاجية دلالات على مدى تطور ثقافة الاحتجاج السلمي كوسيلة للحصول على المطالب وبالتالي التمتع بالحقوق.

    وفيما يتعلق بالحق في التجمع، أوصى المجلس بعدم إخضاع الحق في التظاهر والتجمع لتقييدات غير تلك المسموح بها في المقتضيات الدستورية والقانونية والصكوك الدولية لحقوق الإنسان وخاصة العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وكذا تشجيع السلطات المحلية والوطنية على التواصل مع الرأي العام والانكباب على معالجة أسباب الاحتجاجات وإيلانها أهمية قصوى في السياسيات العمومية.

    وحث المجلس على بذل جهود إضافية لإذكاء الوعي بالحقوق والواجبات المترتبة على الإعلان المتعلق بالمدافعين عن حقوق الإنسان سواء بالنسبة للمسؤولين على تنفيذ القانون أو المدافعين عن حقوق الإنسان أنفسهم.

    كما أعاد المجلس التأكيد على توصياته السابقة المتعلقة بمراجعة المقتضيات القانونية المتعلقة بالتجمعات العمومية من خلال التنصيص على إخضاع عملية استعمال القوة المراقبة النيابة العامة والتنصيص على مقتضيات تضمن بشكل صريح حماية كافة المدافعين عن حقوق الإنسان بما في ذلك الصحفيين ومهنيين الإعلام الذين يقومون بتغطية المظاهرات السلمية، علاوة على الالتزام بالتفسيرات الجديدة الواردة في التعليق العام رقم 37 بخصوص العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والصادر في 17 شتنبر 2020 عن اللجنة المعنية بحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة بشأن الحق في التجمع السلمي خاصة التجمعات عبر الأنترنيت.

    وأوصى المجلس باستبدال العقوبات السالبة للحرية والإبقاء على الغرامات المنصوص عليها في الفصل 9 عن مخالفة مقتضيات الكتاب الأول المتعلق بالاجتماعات العمومية، وتلك المنصوص عليها في الفصل 14 عن مخالفة مقتضيات الكتاب الثاني المتعلق بالمظاهرات في الطرق العمومية، واعتماد مبدأ حماية كافة المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان المسموح بها في المقتضيات الدستورية والقانونية والمواثيق الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان . تفعيل إمكانية فتح التصريح القبلي عبر البريد الإلكتروني تفعيلا لمبدأ الخدمات الإدارية الرقمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كتابات على الجدران عمل تخريبي تعبيرا عن الاحتجاج

    العلم الإلكترونية – عادل الدريوش 

    وأنت تجوب بعض شوارع مشرع بلقصيري يلفت ناضريك رسومات تعبيرية أو كتابات على الجدران المحيطة بها.   هي من الظواهر الملفتة التي انتشرت بشكل لافت حيث يعبر كاتبيها عما يلوج بدواخلهم من مواقف احتجاجية للواقع الذي يعيشون.   حين تقترب من تلك الجداريات التي تحمل في طياتها رسائل مختلفة بين السخرية والسياسية والانسانية والاجتماعية والرمزية تعكس بحق تمردا واحتجاجا وحبا ما لتبدو كأنها تعبيرا تجريديا بألوان فاتحة تارة وأخرى غامقة.     الحرية، الأمومة ، الطفولة، مصاصي الدماء أو مصاص أموال الشعب، السخرية مع ماستر بين،…   هي مجموعة من المواضيع أو أشكال تعبيرية قد تبدو للبعض خربشات لا طائل منها أو تشويها لجدران ما ، وقد يعتبرها البعض الاخر فنا أو رسوما غرافيتية تبرز هوية الشباب المعاصر وتجعله متنفسا وفضاء وجده هؤلاء الشباب ليعكس إحساساتهم وخواطرهم.   تتعدد القراءات بشأنها وتكثر التحليلات لاستنباط طلاسمها فهي كتابات أو جمل سياسية قد تكون خادشة للحياء تضع الجهات المسؤولة في موقف محرج أمام الرأي العام المحلي بفعل انتشارها دون الحد منها بل باتت مشهدا يشوه جمالية المدينة.    

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طالبوا بإعادة تشغيل المصفاة.. عمال “سامير” يستمرون في الاحتجاج

    خاض عمال مصفاة “سامير”، مساء أمس الخميس (7 مارس)، وقفة احتجاجية، بمدخل الشركة، مطالبين الدولة بالتدخل وبمراجعة مواقفها من الشركة.

    وجاءت الوقفة استجابة لنداء المكتب النقابي الموحد للكونفدرالية الديمقراطية للشغل.

    وطالب المحتجون بـ”معالجة الوضع المزري والبئيس الذي يعيشه المأجورون والمتقاعدون بشركة سامير في طور التصفية القضائية من جراء حرمانهم من بعض مكونات الأجور (40 في المائة) وعدم تسديد واجبات الاشتراكات في التقاعد منذ 2016.

    ودعا المحتجون إلى مراجعة الدولة لموقفها من قضية سامير والعمل على عودة الإنتاج بشركة سامير.

    كما طالبوا بحماية الشركة من التدمير والتلاشي والإغلاق المبيت، واستغلال مقوماتها المهمة في تعزيز السيادة الطاقية وتوفير المخزونات وتفكيك التوافقات حول أسعار المحروقات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في ذكرى “20 فبراير”.. “الجبهة الاجتماعية” تدعو للاحتجاج ضد “السياسات التفقيرية”

    تعتزم الجبهة الاجتماعية المغربية القوى التقدمية تخليد الذكرى الـ13 لانطلاق حركة 20 فبراير.

    وأعلنت السكرتارية الوطنية للجبهة، في بيان لها، عن تنظيم تظاهرات احتجاجية، في كل المناطق، وذلك يوم الثلاثاء المقبل (20 فبراير)، “للتنديد بكل السياسات التفقيرية للفئات الكادحة من الشعب المغربي”.

    وأوضحت الجبهة أن هذه التظاهرات الاحتجاجية تأتي في “ظل استمرار غلاء المعيشة، نتيجة السياسات المتبعة القائمة على التبعية والاحتكار والريع والفساد، وتحميل عواقب هذه السياسات للشعب المغربي، عبر الزيادات الكبيرة في عدد من الضرائب، وتصفية صندوق المقاصة إلى أبعد الحدود والزيادة في ثمن “البوطا” وارتفاع فاتورة الماء والكهرباء، إضافة إلى عوامل التضخم، مما سيفرغ فتات المساعدات المالية للأسر الفقيرة في إطار ما يسمى بالحماية الإجتماعية من أي جدوى”.

    وأشارت الجبهة إلى أن “الدولة ومعها الباطرونا ستعمل، بكل قواها، من أجل ضرب الحق في التقاعد، وفرض قانون تنظيمي للإضراب يكبل، بل يجهز عمليا، على هذا ،الحق ومن أجل قانون للتحكم في النقابات، وكذا مراجعة جوانب من مدونة الشغل في إتجاه المزيد من الإجهاز على حقوق الطبقة العاملة”.

    وسجلت الجبهة أن الأوضاع تتسم “بانتزاع الشغيلة وعلى رأسها الشغيلة التعليمية لمكتسبات جزئية بفضل استماتتها في النضال واستمرار نضال العديد من القطاعات العمالية، والتي يتم مجابهتها بتجاهل مطالبها ورفض الحوار معها، مثل الجماعات المحلية وغيرها، مع استمرار تغييب الحوار الاجتماعي المركزي والتملص من تنفيذ الحكومة لالتزاماتها الواردة في الاتفاقات مع النقابات ( الزيادة في الأجور وفق اتفاق 30 أبريل 2022)”.

    واعتبرت أنه مع توالي سنوات الجفاف “ستزداد أوضاع الجماهير المفقرة قساوة خصوصا صغار الفلاحين والفلاحين الفقراء، الذين سيؤذون ضريبة فشل برامج الدعم ومحططات المغرب الأخضر والجيل الأخضر والسياسات المائية والاقصاء المجالي وكل مظاهر التهميش…”.

    هذه الأوضاع، يضيف البيان، “تأكد على ضرورة تحملنا جميعا المسؤولية لصيانة الجبهة الإجتماعية المغربية، والنهوض بها وتطويرها وتوسيعها، ليس فقط للانخراط في مختلف النضالات بل لتاطيرها ومساعدة الفئات المناضلة على إنجاح معاركها وتحقيق مكاسبها”.

    إقرأ الخبر من مصدره