Étiquette : التسول

  • مراد الخودي: “جوج وجوه” يتساءل عن المسؤول عن تفشي “التسول” والدراما قادرة على التغيير

    زينب شكري

    تمكن المسلسل الدرامي الاجتماعي “جوج وجوه” الذي أشرفت هندة سقال على السيناريو الخاص به وأخرجه مراد الخودي من جذب 10 ملايين مشاهد في أولى حلقاته التي عُرضت على شاشة قناة “دوزيم” ضمن برمجتها الرمضانية.

    وحققت حلقات المسلسل الأولى والثانية تفاعلا إيجابيا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي عكسته نسب المشاهدة العالية التي سجلها على منصة يوتيوب، وإشادات النشطاء الإلكترونيين الذين عبروا عن إعجابهم بتسليط صناع العمل على ظاهرة “التسول” التي بدأت تتفاقم في المغرب وتزعج المواطنين بمختلف شرائحهم الاجتماعية.

    في هذا الحوار مع “العمق” يكشف المخرج المغربي مراد الخودي الذي كان ضمن خلية كتابة “جوج وجوه” عن الأسباب التي دفعتهم لاختيار ظاهرة “التسول” كتيمة رئيسية لمسلسله الرمضاني، والصعوبات التي واجهها في مرحلة الكتابة والتصوير وتأثير الفن في المجتمع ودوره في التغيير.

    ما رأيك في الأصداء التي رافقت عرض الحلقتين الأولى والثانية لمسلسل “جوج وجوه؟

    أنا سعيد جدا لأن المسلسل حقق 10 ملايين مشاهدة في أولى حلقاته، وهذا سيزيد من حمل المسؤولية الملقاة على عاتقنا، لكنني غير متخوف لأن “جوج وجوه” سيعرف خط تصاعدي من بدايته إلى نهايته، والحلقات القادمة ستكون أقوى وأعد الجمهور بذلك.

    كيف جاءت فكرة إنتاج عمل درامي عن ظاهرة “التسول”؟

    الفكرة هي لهندة سقال، هي من اقترحت علي فكرة القيام بعمل عن التسول من خلال قصة رجل ميسور الحال لكنه في نفس الوقت يقوم بذلك، بحثنا في الظاهرة بشكل كبير في شقها الاجتماعي والنفسي وقمنا بإضافة قصص موازية من أجل الخروج من دائرة المسلسلات المغربية العائلية النمطية، لقد قررنا الخروج للشارع والتقاط نبضه.

    هل عاينتم قصص مشابهة لشخصيات المسلسل في أرض الواقع؟

    أثناء اشتغالنا على العمل قمنا بجرد جميع حالات التسول في المغرب، وما تشاهدونه اليوم في المسلسل هي قصص من الواقع، هناك العديد من الناس الذين يعيشون بوجهين في المجتمع.

    ما هي الصعوبات التي واجهتموها على مستوى الكتابة والتصوير الخارجي؟

    التصوير الخارجي في المغرب يكون دائما صعبا، بحكم أن الجمهور غير معتاد على رؤية الكاميرا وليست لدينا آليات لضبطه، لكنني أجد متعتي في تحدي هذه الرهانات والعمل في الشارع والأحياء الشعبية.

    على مستوى الكتابة، يمكنني أن أقول بأن مرحلة البحث عن المعلومة من أجل صنع شخصيات علمية وحقيقية قريبة من قلب المشاهد كانت واحدة من الصعوبات التي واجهناها.

    ما هي الرسائل التي يريد مراد الخودي إرسالها من خلال “جوج وجوه”؟

    الرسالة الرئيسية هي من المسؤول عن تفشي ظاهرة “التسول” بشكل كبير ومزعج في المغرب؟ لم نعد نعلم من هم الأشخاص الذين يحتاجون للمساعدة في الحقيقة، هل يتحمل ذلك المجتمع أم الدولة؟ أم جهات أخرى متخصصة من واجبها إيقاف هذه الظاهرة التي بدأت تلوث المناخ المغربي وتتفاقم، فقد بثنا نشاهد هجرة المتسولين للمغرب ويجب أن نجد حلولا لذلك.

    هل يمكن أن يؤثر مسلسل “جوج وجوه” في الواقع ويكون سببا في حل ظاهرة “التسول”؟

    بكل تأكيد، الدراما مؤثرة جدا في المجتمع، إذا لم يتحرك اليوم أي مسؤول فسيتحرك غذا، المسلسل سيبث طيلة شهر رمضان وارتسامات وتفاعل الجمهور معه سيدفع الجهات المسؤولة للتحرك.

    ما رأيك في الانتقادات الموجهة للدراما الرمضانية؟ هل هي بناءة أم انتقاد من أجل الانتقاد؟

    هناك نوعان، البعض ينتقد قبل أن ينطلق عرض الإنتاجات على الشاشات ويحكم من خلال لقطة أو إعلان على العمل وهذا أمر غير صحي، نحن في حاجة إلى الانتقاد البناء من أشخاص يمتلكون آليات النقد، وللأسف النقاد قليلون جدا في المغرب، وبما الحقيقيون منهم يفضلون الصمت، والأصعب هو أن من هب ودب أصبح يقوم بذلك بأي طريقة.

    هل تشاهد الدراما الرمضانية المغربية والعربية؟

    في الحقيقة أنا لا أتابع الإنتاجات الفنية خلال الشهر الفضيل، وإنما خارجه، أنا ملتهم للصورة بشكل كبير جدا فأينما كان هناك عمل كبير يستحق المشاهدة أقوم بمتابعته، لكن ليس خلال رمضان لأنه شهر ذو خصوصية بالنسبة لي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مع طلحة جبريل”.. يناقش موضوع الدولة الاجتماعية والقضاء على ظاهرة التسول

    تناول الكاتب والصحفي، طلحة جبريل، في هذه الحلقة من برنامجه “مع طلحة جبريل“، موضوع الدعم الاجتماعي للاسر، والقضاء على ظاهر التسول تزامنا مع تنظيم المغرب لتظاهرتين عالميتين كان 2025 ومونديال 2030.

    وتطرق جبريل، في هذا المحور الاجتماعي، إلى مشاريع الدولة الاجتماعية، التي سيستفيد منها أزيد من 7 مليون أسرة، وأن البوابة الالكترونية مفتوحة في وجه كل المغاربة، مع استعمال الذكاء الاصطناعي لتمحيص وتدقيق الشروط للأحق بالاستفادة.

    باقي التفاصيل في الفيديو التالي الذي يبث حصريا على قناة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تازة.. سقوط أسرة “ثرية” عن الطريق التسول في أيدي الأمن

    تمكنت المصالح الأمنية بمدينة تازة، نهاية الأسبوع المنصرم، من اعتقال 6 أفراد من عائلة واحدة، بعدما تم ضبطهم متلبسين بالنصب على المواطنين تحت مسمى “التسول”.

    وحسب ما أوردته مصادر محلية، فإن المعنيين بالأمر، وهم زوجان شابان وطفليهما القاصرين بالإضافة إلى والدي الزوج المسنين، حلوا بالمدينة، وتوزعوا بمحيط أحد المساجد بغرض التسول، وهو ما أثار شكوك المصالح الأمنية التي وضعتهم تحت المراقبة.

    وبعد انتهاء “يوم العمل”، توجه المتهمون على متن سيارة أجرة إلى منطقة بعيدة، التي ركنوا فيها سيارتهم، ثم شرعوا في تغيير ملابسهم الرثة بأخرى جديدة، قبل أن يباغثهم رجال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لفتيت يكشف عن أرقام صادمة للمتسولين بالمغرب .. وتوقيف أزيد من 16 الف متسول

    mosem article

    آش واقع 

    صرح عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، عن المجهودات المبذولة من طرف المصالح الأمنية بتنسيق مع السلطات المحلية، لمكافحة ظاهرة التسول، والتي أسفرت خلال الفترة الممتدة ما بين فاتح يناير و31 ماي 2023، عن تسجيل 14324 قضية متعلقة بظاهرة التسول تم بموجبها إيقاف 15908 شخصا.

    وفي السياق، أكد لفتيت في جوابه على سؤال المستشار البرلماني خالد السطي عن نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بمجلس المستشارين، أنه “إلى جانب المقاربة الزجرية في التعاطي مع هذه الظاهرة، فإن كثيرا من الحالات، خاصة تلك المتعلقة بالأطفال تتم معالجتها وفق مقاربة اجتماعية بتنسيق مع النيابة العامة والقطاعات الحكومية المحلية والمصالح المكلفة بالرعاية الاجتماعية”.

    وحسب وزير الداخلية فإن” مصالح الوزارة تولي أهمية قصوى لمحاربة ظاهرة التسول نظرا لانعكاساتها السلبية على الإحساس بالأمن لدى المواطنين الذين يتأذون من أنشطة التسول ومن السلوكيات العدوانية لبعض المتسولين، فضلا عن استغلال الأطفال والأشخاص في وضعية إعاقة في هذا النشاط وتشوية المنظر الجمالي للشارع العام بمختلف مدن المملكة”.

    كما لفت لفتيت إلى أن المصالح الأمنية اتخذت مجموعة من الإجراءات لمواجهة هذه الظاهرة من قبيل: “تكثيف العمليات الأمنية في الأماكن التي تعرف انتشار وتفاقم هذه الظواهر المخلة بالأمن والنظام العامين، خاصة في المحطات الطرقية والسككية وفي محيط المساجد والمقاهي والمحلات العمومية والأضرحة والزوايا، وكذا تركيز هذه التدخلات في المواسم والمناسبات الدينية، خاصة في شهر رمضان المبارك وفي الأعياد الدينية”.

    هذا وأفاد الوزير،  أن الداخلية تقوم بتسخير كل الوسائل المادية والبشرية وتوفير التغطية الميدانية بالكاميرات لمحاربة هذه الظاهرة، وكذا تحسيس العناصر الأمنية بالطابع المتشعب لهذه الظاهرة التي يتقاطع فيها الجانب الإصلاحي المتعلق بالأحداث والأطفال الموجودين في وضعية صعبة، وكذا الجانب الزجري الخاص باستخدام الأطفال في التسول وفي أفعال منحرفة أخرى، بحسب وزير الداخلية.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باعت الأثاث.. جمعية تتبرأ من « متسولة » عادت إلى افتراش الشارع

    استنكرت جمعية باقي الخير طنجة قيام متشردة تتسول في الشارع العام « ببيع الأثاث التي خصصته لها الجمعية ».

    وأدانت الجمعية في منشور لها، « جريمتها في حق ابنتها التي في عمر الزهور باغتصاب طفولتها والعودة بها إلى الشارع ».

    وحول تفاصيل الملف، ذكرت الجمعية أنها « قامت بانتشال سيدة وطفلتها من المبيت بالشارع العام حيث كانت تفترش الأرض بشارع مولاي إسماعيل بالقرب من وكالة بنكية ».

    وتابعت: « حيث قامت الجمعية باكتراء شقة لها، وعملت على تأثيثها، وكذا تخصيص مبلغ شهري بسيط للسيدة إضافة إلى توصلها بمساعدة غذائية يومية في انتظار تشغيلها بعد شهر رمضان الكريم من طرف عضو في الجمعية ».

    وأورد البلاغ أن الجمعية تفاجأت على إثر إخطار من أحد جيرانها بقيامها ببيع جميع أثاث الشقة المكتراة وعودتها للشارع وبالضبط في محيط الشوارع الموازية وراء شارع المركب الثقافي بوكماخ ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتشار ظاهرة “السعاية” داخل المساجد خلال شهر رمضان

    نبّه القيادي بحزب العدالة والتنمية، محمد يتيم، إلى انتشار ما وصفها بـ”الشحاتة” أي التسول عبر مكبرات الصوت، خلال ليلة القدر، حيث يقوم بعض رجالات المسجد المواظبين على حضورها، برفع نداءات للتبرع لفائدة إمام المسجد والذي يؤم الناس في التراويح، من أجل جمع” إكرامية” للإمام أو الأئمة الذين يؤمون الناس في صلاة التراويح.

    وقال يتيم في تدوينة فيسبوكية، إن “هؤلاء المتطوعين ينتهزون ليلة القدر حيث تكون المساجد ممتلئة، فيطلق أحدهم نداء للتبرع على الإمام الراتب، أو على بعض القراء الآخرين الذين يتنابون على القراءة، ثم يشرع رجال متطوعون في التجول بين الصفوف قبل إقامة الصلاة لجمع ما جادت به فريحة المصلين، علما أن وزارة الأوقاف تخصص راتبا لهؤلاء قد لا يكون كافيا مع علاء المعيشة وارتفاع تكاليف الحياة”.

    واعتبر الوزير السابق أن “جمع تبرعات إضافية للأئمة والقراء الموسميين أمر يحز في النفس، ويمس بصورة هؤلاء ومكانتهم الاعتبارية، ويكرس صورة دونيتهم الاجتماعية”، مشددا على أن “وزارة الأوقاف تتكلف بأوضاع القيمينن الدينين، ويتعين عليها أن تحافظ على كرامتهم وأن لا تسمح يدفعهم للتسول المقنع ولو من خلال مبادرات بعض المتطوعين في المساجد”.

    وشدد المتحدث على ضرورة تقنين هذا التطوع وتنظيم التبرعات من أحل دعم تسيير المساجد، والأئمة والقيمين بطريقة تحافظ على كرامة الأئمة والقيمين الدينيين، مشيرا إلى “انتشار الشحاتين بأبواب المساجد، إذ أنه بمجرد تسليم الإمام معلنا انتهاء الصلاة حتى تنطلق أصوات الشحاتين بباب المسجد تفسد على المصلين حصة الذكر وترديد الباقيات الصالحات الراتبة عقب كل صلاة”.

    وعبر  المصدر ذاته، عن أسفه لتحول المساجد إلى “أماكن الشحاتة والتسول الفوضوي الذي يقلق راحة المصلين بل الشحاتة من خلال الاحتيال، وترويج دعاوى كاذبة من قبيل جمع تكاليف جراحية أو التطبيب، أو جمع تكاليف الكراء وغير تلك من الذرائع الصحيحة أو المدعاة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة : لقاء يدعو إلى تعزيز روح المقاولة لدى الشباب والطلبة بالمغرب

    طنجة : لقاء يدعو إلى تعزيز روح المقاولة لدى الشباب والطلبة بالمغرب

    الأربعاء, 8 مارس, 2023 إلى 22:12

    طنجة – دعا متدخلون في لقاء أكاديمي، اليوم الأربعاء بطنجة، إلى تعزيز روح المقاولة لدى الشباب والطلبة المغاربة.

    وأبرز المتدخلون في اللقاء، الذي حضره على الخصوص رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أحمد رضا الشامي ورئيس جامعة عبد المالك السعدي بوشتى المومني، أن رفع اندماج الشباب والطلبة في المنظومة الاقتصادية من شأنه تحسين مؤشرات النمو وزيادة إحداث الثروة.

    في هذا السياق، شدد السيد الشامي، في كلمة خلال الندوة التي احتضنتها المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بطنجة، على ضرورة ترسيخ ريادة الأعمال وروح المقاولة لاسيما لدى الشباب من أجل بناء اقتصاد قوي، من شأنه أن يمكن المغرب من الخروج من خانة البلدان متوسطة الدخل.

    وأبرز أن الغاية من هذا اللقاء، المنظم بتعاون بين المجلس والجامعة، يتمثل في فتح نقاش عام مع مكونات الجامعة المغربية والطلبة، وذلك استمرارا للاستشارات التي أطلقها المجلس مع كافة المواطنين والمواطنات عبر منصته الرقمية “أشارك”، موضحا أن هناك عددا من القضايا المطروحة للنقاش على هذه المنصة تبعا لنتائج المشاورات المواطنة، ومن بينها التسول وآثار الجفاف.

    من جانبه، أكد السيد المومني أن اللقاء يروم تحسيس الطلبة بروح المقاولة، مبرزا أن الطلبة يتوفرون على مؤهلات كبيرة، لكنهم في حاجة إلى مواكبة وتشجيع من خلال الاستشارة أو توفير الدعم الملائم لاحتياجاتهم.

    وأضاف السيد المومني أن جهة طنجة تطوان الحسيمة تستقطب الكثير من المستثمرين الدوليين، الذين يبحثون أيضا عن الموارد البشرية المؤهلة وذات الكفاءة والسريعة التأقلم مع بيئة العمل، معتبرا أن “تملك مبادئ روح المقاولة يعتبر من بين الكفاءات المطلوبة”.

    من جهته، اعتبر مدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، أحمد مغني، أن إشكالية ترسيخ روح المقاولة لا تعنى فقط الجامعة بل يتعين أن تكون شأنا مجتمعيا لكون انخراط الشباب في عالم المقاولة يعد من الركائز الأساسية لتنمية البلد، مبرزا أن المدرسة تعمل على تشجيع روح المقاولة من خلال المناهج المعتمدة في التدريس وأيضا عبر النوادي الطلابية وإحداث حاضنة مقاولات.

    من جهتها، أكدت الرئيسة الجهوية لجمعية النساء المقاولات، الشعيبية بلبزيوي علوي، أن المغرب يولي اهتماما خاصا لريادة الأعمال والمقاولاتية منذ عدة عقود من أجل الرفع من التنافسية والتموقع في الأسواق الجديدة، داعية إلى عدم إغفال مقاربة النوع، علما أن حصة النساء في ريادة الأعمال آخذة في الارتفاع.

    وتوقفت عند جهود جمعية النساء المقاولات بهذا الخصوص، لاسيما ما يتعلق بإطلاق حاضنة مقاولات بشراكة مع المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بطنجة، والتي تعمل على مواكبة المقاولات التي تديرها نساء.

    يذكر أن جامعة عبد المالك السعدي والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي ينظمان يوم غد الخميس بتطوان ندوة حول “الاقتصاد الأزرق والشباب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مافيا “التسول الإعتيادي” تُغرق شوارع طنجة قبل ثلاثة أسابيع من حلول رمضان

    تعج شوارع مدينة طنجة؛ في الأسابيع الأخيرة؛ بأعداد متزايدة من محترفي التسول الإعتيادي القادمين من مختلف مناطق المغرب؛ لمزاولة أنشطتهم المخالفة للقانون.

     وقبل أيام من حلول شهر رمضان المبارك؛ تحولت “عروس الشمال”؛ التي يؤمن أهلها بقيم التضامن الاجتماعي وفعل الخير لا سيما خلال هذه الفترة من السنة؛ إلى محج لآلاف من المتسولين الذين يمارسون هذه المهنة بشكل اعتيادي.

    وأمام الأعداد “المخيفة” للمتسولين في شوارع المدينة؛ صار كثيرون يتفادون الجلوس في المقاهي المتمركزة بوسط المدينة، لأنها تستقطب جميع أصناف “الشحاذين” والمشردين الذين يتعبون الزبائن بطلباتهم المتكررة كل مرة.

    ولا يفارق المتسولون أرصفة المدينة، خاصة في أحيائها الراقية، حيث يستهدفون النساء على وجه التحديد، اللائي يضطررن إلى “اتقاء شرهم” بإعطائهم بعض الدريهمات لتفادي ملاحقتهن والتحرش بهنّ، لا سيما خلال الفترة المسائية أو الليلية.

    وقد دفعت الوضعية الراهنة التي تعرفها أحياء وشوارع المدينة، منذ أشهر، الفعاليات المدنية إلى المطالبة بتدخل مصالح وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة من أجل إيجاد حلول عملية للمشكلة التي باتت تؤرق سكان العاصمة الاقتصادية.

    ولم تعد “مهنة” التسول تقتصر على الأشخاص المسنين المحتاجين إلى كسب المال، أو الأطفال الصغار الذين يتم استئجارهم من طرف النساء، بل ولجها الشباب أيضا، بعدما صاروا يطلبون بدورهم “الصدقة” لسد رمقهم من الفقر والجوع، بدعوى البطالة التي “تنخر” المجتمع.

    وسبق أن دقّت جمعيات عدة ناقوس الخطر بشأن تفشي التسول داخل المجتمع المغربي، بفعل بروز فئة من المتسولين المحترفين الذين يمارسون هذه “المهنة” بحنكة، فضلا عن استغلال الأطفال الذين يفترض أن يكونوا في المدرسة، إلى جانب “الاعتداء اللفظي” على النساء في حال رفضهن “التصدق”.

    وتعاقب مجموعة القانون الجنائي على ممارسة التسول في الشارع العام بالحبس من شهر إلى ستة أشهر، وسنة بالنسبة لمستغلي الأطفال في هذه الظاهرة، لكن المسؤولين عن تدبير المدن لا يقيمون دعاوى في هذا الشأن، فيما يتزايد أعداد المتسولين، سواء تعلق الأمر بالمغاربة أو السوريين أو الأفارقة المنحدرين من جنوب الصحراء.

    ووضعت تقارير غير رسمية المملكة المغربية في صدارة الدول العربية في ما يتعلق بعدد المتسولين، بـ 195 ألف متسول، بينما جاءت مصر ثانية بـ41 ألف متسول، ثم الجزائر بـ11 ألف متسول، ما يطرح الكثير من التساؤلات بخصوص نجاعة البرامج الاجتماعية للحكومات المتعاقبة على البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش…حصيلة الحملة الأمنية بالمدينة العتيقة

    أفاد مصدر مطلع أن مصالح الأمن بالمنطقة الأمنية بالمدينة العتيقة قامت بعمل أمني على مستوى جميع نقاط نفوذ المنطقة وذلك بناء على إستراتيجية أمنية مسطرة، الهدف منها القضاء على جميع الأشكال السلبية التي تمس بالأمن والنظام العام، حيث أسفرت عن ضبط وإيقاف 71شخص متلبس بأفعال جرمية منها السرقة بالخطف والسرقة بالنشل وكذلك سرقة دراجة نارية كما تم ضبط شخص من أجل نقل اللحوم في ظروف تنعدم فيها شروط الصحة،  وشخص ألحق خسارة مادية ب 10 سيارات،  و12شخصا من أجل الإرشاد السياحي الغير المرخص إضافة إلى مجموعة قضايا التسول خاصة تسول القاصرين، حيث أنجز في حق جميع الموقوفين مساطر قضائية. 

    أما على مستوى السير الطرقي فقد تم تسجيل 148مخالفة مرورية وحالتي نقل سري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبادرة تشريعية تجرم استغلال الأطفال في التسول بالمغرب

    تقدم الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، بمقترح قانون لحماية الأطفال من الاستغلال في التسول، حيث نص على تجريم استغلالهم ووضع عقوبة حبسية حددت مدتها الزمنية في 6 أشهر وسنتين، في حق كل من ثبت استغلاله للطفل في التسول، سواء كان والده أو وصيه أو المتسول وغيره.

    وأوضح الفريق في مذكرته التقديمية للمقترح الذي يتوفر “سيت أنفو” على نسخة منه، أنه على الرغم من كون التسول مجرم من الناحية القانونية وعار من الناحية الاجتماعية، فإن الواقع مع كامل الأسف يبين مدى انتشار هذا السلوك المشين لدرجة يمكن معها، وصفه ب “الظاهرة” والتي تتميز بأبشع أنواع استغلال الأطفال وخصوصا منهم الصغار بما فيهم الأطفال في وضعية إعاقة.

    وأضافت المذكرة أنه بالنظر لما يترتب عن استغلال الأطفال في التسول من انتهاكات جسيمة لحقوقهم ومن حرمان لهم من اللعب والتمدرس، واعتبارا للوضع الخاص للأطفال وعدم قدرتهم على توفير الحماية لأنفسهم بشكل شخصي، فإن حمايتهم تقع على عاتق الوالدين والأوصياء والأسر والمجتمع والدولة …، كما ينبغي أن تكون التشريعات تفي بالحماية اللازمة للأطفال من كل أشكال العنف والإيذاء والاستغلال كيفما كان نوعه أو مصدره.

    وانتقد الفريق في مذكرته عدم تجريم استغلال الأطفال في التسول، إذ بالرجوع للتشريعات الوطنية فإن المشرع المغربي قد سنّ العديد من القواعد القانونية التي من شأنها ضمان حماية الأطفال، ولكن مع ذلك فالواقع يسجل العديد من الانتهاكات
    الماسة بحقوقهم من بينها مثلا استغلالهم في التسول، فالمشرع لم يجرم استغلالهم من قبل الأب أو الأم أو الوصي أو المقدم أو الكافل أو المشغل في التسول، وهذا ما أدى لتزايد عدد الحالات التي يستعمل فيها مجموعة من الآباء أو الأمهات أبنائهم في التسول.

    ولهذا السبب، يؤكد الفريق أنه تقدم بمقترح القانون ضمانا لحماية الأطفال من جميع أشكل الاستغلال كيفما كان مصدره، ومجاله وتفعيلا لمقتضيات الدستور والتزامات المغرب الدولية، حيث تم تعديل الفصل 333، الذي ينص على أنه يعاقب بالحبس من ستة أشهر إلى سنتين، الأب أو الأم أو الوصي أو المقدم أو الكافل أو المشغل، وعلى العموم كل من له سلطة على طفل أو من كان يقوم برعايته، إذا استغل أطفاله في التسول، أو سلم، ولو بدون مقابل، الطفل أو اليتيم المكفول أو الطفل المهمل الخاضع للكفالة أو المتعلم الذي تقل سنه عن ثمان عشرة سنة إلى متشرد أو متشردين أو متسول أو متسولين.

    وتطبق نفس العقوبة على كل من استغل بنفسه أطفاله أو سلم الطفل أو اليتيم المكفول أو الطفل الخاضع للكفالة أو المتعلم الذي تقل سنه عن ثمان عشرة سنة أو حمل غيره على تسليمه إلى متسول أو متسولين أو متشرد أو متشردين أو حرضه على مغادرة مسكن أهله أو الوصي عليه أو المقدم عليه أو كافله أو مشغله أو الشخص الذي يقوم برعايته، ليتبع
    متسولا أو متسولين أو متشردا أو متشردين.

    إقرأ الخبر من مصدره