Étiquette : التعاقد

  • رسمياً.. مجلس الحكومة يصادق على إنهاء نظام التعاقد في قطاع التعليم

     الحكومة يصادق على مشروع قانون يقضي بتغيير القانون المتعلق بإحداث الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين

    صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مشروع القانون رقم 03.24 يقضي بتغيير القانون رقم 07.00 بإحداث الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، قدمه وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى.

    وأوضح الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال لقاء صحفي عقب الاجتماع الأسبوعي للمجلس، أن هذا المشروع يندرج في إطار التدابير التشريعية المتخذة لتنزيل مخرجات اتفاق 10 و26 دجنبر 2023 الموقعين، تحت إشراف رئيس الحكومة، مع النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية في إطار الحوار الاجتماعي القطاعي، لاسيما المتعلقة منها بإضفاء صفة “موظف” على جميع موظفي القطاع بمن فيهم الذين تم توظيفهم طبقا لأحكام القانون رقم 07.00 القاضي بإحداث الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين كما وقع تغييره وتتميمه.

    وأضاف أن هذا المشروع سيمكن من وضع الإطار القانوني اللازم لاعتماد عبارة “الموظف” بدلا من عبارة “الموارد البشرية” في جميع مواد النظام الأساسي الخاص الجديد، والذي تم إعداده في إطار مقاربة تشاركية مع النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية واللجنة الثلاثية الوزارية المكلفة من لدن رئيس الحكومة.

    وحسب الوزير، يهدف هذا المشروع بالأساس، إلى تغيير مقتضيات المادة 11 من القانون رقم 07.00 القاضي بإحداث الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، كما وقع تغييره وتتميمه.

    وصادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مشروع المرسوم رقم 2.24.62 بسحب المرسوم بقانون رقم 2.23.781 الصادر في 19 من ربيع الأول 1445 (5 أكتوبر 2023) بتغيير القانون رقم 07.00 بإحداث الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، قدمه وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة شكيب بنموسى.

    وأوضح الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال لقاء صحفي عقب اجتماع المجلس، أن مشروع هذا المرسوم يندرج في إطار التدابير التي تتخذها الحكومة من أجل تفعيل بنود الاتفاقين الموقعين في 10 و26 ديسمبر 2023 بين الحكومة والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية بشأن النظام الأساسي الخاص بموظفي قطاع التربية الوطنية، ولاسيما تلك المتعلقة بإضفاء صفة الموظف العمومي على كافة العاملين بقطاع التربية الوطنية، بمن فيهم الأطر النظامية الذين تم توظيفهم منذ سنة 2016 بالأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين.

    مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون يتعلق بإخضاع الأطر النظامية للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين لنظام المعاشات المدنية

    صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مشروع القانون رقم 04.24 بتغيير وتتميم القانون رقم 01.21 القاضي بإخضاع الأطر النظامية للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين لنظام المعاشات المدنية، المحدث بموجب القانون رقم 011.71، قدمه الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع.

    وأوضح الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال لقاء صحفي عقب اجتماع المجلس، أن هذا المشروع يهدف إلى تغيير القانون رقم 01.21 القاضي بإخضاع الأطر النظامية للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين لنظام المعاشات المدنية المحدثة بموجب القانون رقم 011.71، من أجل ملاءمة عنوانه وكذا أحكام مادته الفريدة مع أحكام القانون رقم 07.00 القاضي بإحداث الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، لاسيما المادة 11 منه المقترح نسخها وتعويضها بموجب مشروع القانون رقم 03.24، وذلك بإحلال تسمية “الموظفين” محل تسمية “الأطر النظامية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس: الحكومة أنهت نظام التعاقد في التعليم

    قال مصطفى بايتاس، الوزير والناطق الرسمي باسم الحكومة، إن « الحكومة، اليوم، من خلال هذه القوانين، أنهت نظام التعاقد في التعليم، وأسست شراكة جديدة مع نساء ورجال التعليم، بهدف استكمال الإصلاح الذي نطمح إليه ».

    وأضاف بايتاس، في الندوة الصحفية عقب انعقاد المجلس الحكومي، زوال اليوم الخميس، أنه « منذ مباشرة الحوار، خاصة مع اللجنة الثلاثية، بمتابعة من رئيس الحكومة، عبرت الحكومة عن إرادتها السياسية لإنهاء موضوع التعاقد ».

    وأوضح أنه « اليوم، في هذا الاجتماع، نعيش جوًا استثنائيًا، لأنه صادقنا في المجلس الحكومي على قانونين مهمين، يمثلان نهاية نظام التعاقد، سنزيل مصطلح الأطر النظامية من القانون المتعلق بالأكاديميات، والقانون الخاص بنظام المعاشات ».

    إحداث الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين

    تداول مجلس الحكومة وصادق على مشروع القانون رقم 03.24 يقضي بتغيير القانون رقم 07.00 بإحداث الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، قدمه أيضا شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

    وحسب بلاغ المجلس الحكومي، يندرج هذا المشروع، في إطار التدابير التشريعية المتخذة لتنزيل مخرجات اتفاق 10 و26 دجنبر 2023 الموقعين، تحت إشراف رئيس الحكومة، مع النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية في إطار الحوار الاجتماعي القطاعي، ولاسيما المتعلقة منها بإضفاء صفة « موظف » على جميع موظفي القطاع بما فيهم الذين تم توظيفهم طبقا لأحكام القانون رقم 07.00 القاضي بإحداث الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين كما وقع تغييره وتتميمه.

    وسيمكن هذا المشروع من وضع الإطار القانوني اللازم لاعتماد عبارة « الموظف » بدلا من عبارة « الموارد البشرية » في جميع مواد النظام الأساسي الخاص الجديد، الذي تم إعداده في إطار مقاربة تشاركية مع النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية واللجنة الثلاثية الوزارية المكلفة من لدن السيد رئيس الحكومة.

    ويهدف هذا المشروع بالأساس، إلى تغيير مقتضيات المادة 11 من القانون رقم 07.00 القاضي بإحداث الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، كما وقع تغييره وتتميمه.

    نظام المعاشات

    وصادق مجلس الحكومة أشغاله بالتداول والمصادقة على مشروع القانون رقم 04.24 بتغيير وتتميم القانون رقم 01.21 القاضي بإخضاع الأطر النظامية للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين لنظام المعاشات المدنية المحدث بموجب القانون رقم 011.71، قدمه فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية.

    ويهدف هذا المشروع إلى تغيير القانون رقم 01.21 القاضي بإخضاع الأطر النظامية للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين لنظام المعاشات المدنية المحدثة بموجب القانون رقم 011.71، من أجل ملاءمة عنوانه وكذا أحكام مادته الفريدة مع أحكام القانون رقم 07.00 القاضي بإحداث الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، لاسيما المادة 11 منه المقترح نسخها وتعويضها بموجب مشروع القانون رقم 03.24، وذلك بإحلال تسمية « الموظفين » محل تسمية « الأطر النظامية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل استجاب النظام الأساسي الجديد لمطلب الإدماج في الوظيفة العمومية؟ (حوار)

    العمق المغربي

    قال أستاذ القانون العام والعلوم السياسية، بدر الخلدي، إن التحولات التي تعرفها الوظيفة العمومية في المملكة المغربية ليست وليدة اللحظة وإنما هي نتاج ما شهده القطاع العام في المغرب منذ سنة 2011 من إقرار لازدواجية أنماط التوظيف داخل هندسة النظام الأساسي العام للوظيفة العمومية بموجب مقتضيات الفصل 6 مكرر منه.

    وفي تعليقه على إضرابات الأساتذة، قال الخلدي في حوار أجرته معه جريدة العمق إن الإضرابات الأخيرة التي جسدتها أطر هيئة التدريس وباقي الأطر والهيئات المنبثقة عنها قد وضعت مختلف الفاعلين في الحقل التعليمي والشأن العام في مأزق حقيقي.

    وبخصوص نتائج الحورا القطاعي بين النقابات واللجنة الوزارية، أشار إلى أن ما تم الاتفاق عليه مع النقابات الأكثر تمثيلية وإن كان لا يرقى إلى مستوى تطلعات المحتجين المعبر عنها بمطالب مشروعة ولا إلى سقف انتظارات المضربين من مختلف تنسيقيات هيئات القطاع، إلا أن ذلك لا يمنع من عودة الأساتذة إلى مقرات عملهم.

    وسجل المتحدث العديد من الملاحظات حول النظام الأساسي الجديد الذي قال إنه يندرج ضمن جيل جديد من الأنظمة الأساسية الهجينة التي تجمع بين العاملين بالوظيفة العمومية طبق أنماط التوظيف المختلفة كما أقرها النظام الأساسي العام للوظيفة العمومية منذ تعديله بالقانون رقم 50.05 سنة 2011.

    وبخصوص استجابة النظام الأساسي لمطلب المتعاقدين المتمثل في إدماجهم في أسلاك الوظيفة العمومية، اوضح الجامعي ذاته أنه بالرغم من تنصيص هذا النظام الأساسي على إدماج الأطر الذين تم توظيفهم من طرف الأكاديميات الجهوية في أطر الإدارة بقطاع التربية الوطنية، إلا أن مسألة ترسيمهم ستحتاج قانونيا لتعديل الفصل 6 مكرر من النظام الأساسي العام للوظيفة العمومية الذي ينص على أنه لا ينتج عن التشغيل بموجب عقود في أي حال من الأحوال حق الترسيم في أطر الإدارة.

    وهذا نص الحوار كاملا:

    هل أحيت الشغيلة التعليمية بحراكها الحديث عن الوظيفة العمومية وعن التحولات التي تعرفها؟ 

    لم تكن التحولات المشهودة على مستوى الوظيفة العمومية وليدة اللحظة، وإنما هي نتاج ما شهده القطاع العام في المغرب منذ سنة 2011 من إقرار لازدواجية أنماط التوظيف داخل هندسة النظام الأساسي العام للوظيفة العمومية بموجب مقتضيات الفصل 6 مكرر منه. والذي سمح عند الاقتضاء للإدارات العمومية باللجوء إلى إمكانية التشغيل بموجب عقود دون أن ينتج عن ذلك حق الترسيم في أطر الإدارة. وبالفعل، في سنة 2016 لجأت وزارة التربية الوطنية عن طريق أكاديمياتها الجهوية للتربية والتكوين للتوظيف بالتعاقد لتغطية الخصاص الحاصل في هيئة التدريس واكتظاظ التلاميذ في الحجرات الدراسية، مما طرح منذ البداية إشكالية تعارض مطلب ترسيم أطر الأكاديميات في أطر إدارة الدولة مع المنع القانوني الصريح الذي يقتضي تغيير منطوق الفصل 6 مكرر لتحقيقه.

    لكن يبدو أن الإضرابات الأخيرة التي جسدتها أطر هيئة التدريس وباقي الأطر والهيئات المنبثقة عنها قد وضعت مختلف الفاعلين في الحقل التعليمي والشأن العام في مأزق حقيقي، وذلك بعدما توقفت الدراسة وفقدت الثقة وعجزت الحكومة والوزارة الوصية ومعها النقابات الأكثر تمثيلية عن إقناع معظم الأساتذة المتمسكين بقرار الاستمرار في الإضراب بالعودة لحجرات الدرس، في مقابل عدم القدرة عن تحقيق كافة المطالب المتناسلة والتي ارتفع سقفها إلى مستوى لم يكن ليتوقعه أحد.

    ما تعليقكم حول الصيغة الجديدة التي توصلت النقابات التعليمية بنسخة منها يوم السبت الماضي؟

    بالرغم من أن هذه الصيغة الجديدة للنظام الأساسي قد حققت بعض المطالب المادية والمعنوية من قبيل الزيادة في الأجور والتعويضات التكميلية والتراجع عن العقوبات التأديبية المفصلة والاكتفاء بالإحالة إلى أحكام النظام الأساسي العام للوظيفة العمومية وسحب مقتضى تسقيف سن الولوج في 30 سنة في مباريات الولوج لمهن التربية والتكوين إلى جانب مكتسبات فئوية أخرى. إلا أن عدم الرضى في صفوف الأساتذة وباقي الأطر لازال هو المرجح.

    لذلك يطرح المتتبعون لمآلات الشأن التعليمي سؤالا عريضا حول مصير السنة الدراسية: هل هذه الصيغة الجديدة من النظام الأساسي الخاص بقطاع التربية الوطنية كفيلة بإيقاف الاحتقان في قطاع التربية الوطنية؟

    تفاعلا مع هذا السؤال، يمكن القول بأن ما تم الاتفاق عليه مع النقابات الأكثر تمثيلية وإن كان لا يرقى إلى مستوى تطلعات المحتجين المعبر عنها بمطالب مشروعة ولا إلى سقف انتظارات المضربين من مختلف تنسيقيات هيئات القطاع، إلا أن مظاهر العودة التدريجية من طرف الأساتذة للحجرات الدراسية تلوح في الأفق خاصة وأن النفس الاحتجاجي قد تم إنهاكه، وبالتالي يمكن القول بأن الصيغة الجديدة لمرسوم النظام الأساسي الخاص بموظفي قطاع التربية الوطنية قد تكون استجابة ولو نسبيا لنبض الشغيلة التعليمية في حده الأدنى.

    من جهة أخرى، يمكن الإقرار منذ البداية بأن هذا النظام الأساسي يندرج ضمن جيل جديد من الأنظمة الأساسية الهجينة التي تجمع بين العاملين بالوظيفة العمومية طبق أنماط التوظيف المختلفة كما أقرها النظام الأساسي العام للوظيفة العمومية منذ تعديله بالقانون رقم 50.05 سنة 2011. وهو ما يعني أنه يحتمل في بنيته المكونة لقطاع التربية الوطنية أن يكون نظاما أساسيا للمستخدمين العاملين ترابيا بالأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين بوصفها مؤسسات عمومية مؤطرة بالقانون رقم 07.00، وفي نفس الوقت نظاما أساسيا خاصا بموظفي وزارة التربية الوطنية كإدارة من إدارات الدولة.

    هل من ملاحظات بخصوص هذه النسخة المعدلة من النظام الأساسي المثير للجدل؟

    يمكن تقديم بعض الملاحظات الأولية في هذا الاتجاه:

    أولا: يبدو أن هذا النظام الأساسي الخاص بموظفي قطاع التربية الوطنية يندرج شكلا ومضمونا ضمن أحكام النظام الأساسي العام للوظيفة العمومية بالرغم من المخالفات التي جاء بها تبعا لما تقتضيه خصوصيات قطاع التربية الوطنية وهو ما لا يتعارض مع منطوق الفصل 4 منه.

    ثانيا: يظهر أن مرسوم النظام الأساسي قد أقر الإزدواجية في بنية موظفيه بسريان مقتضياته على نوعين من العاملين بالقطاع هما موظفي الوزارة المنبثقين عن النظام الأساسي السابق لسنة 2003 والأطر التي تم توظيفها بالتعاقد من طرف الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين.

    ثالثا: يلاحظ أن النظام الأساسي الجديد يتجه نحو توحيد انتماء أطر الموظفين للبنيات الإدارية لقطاع التربية الوطنية، مما سيساهم ضمنيا في تفكيك الأنظمة الأساسية الخاصة بالأطر المشتركة من خلال إدماج الأطر المشتركة العاملة بالوزارة ضمن الأطر الجديدة لقطاع التربية الوطنية كالمتصرفين والمساعدين التقنيين والمساعدين الإداريين والتقنيين والمحررين.

    رابعا: يلاحظ أن المقتضيات الانتقالية لهذا النظام الأساسي في المادة 73 منه لا تتحدث عن إدماج أطر الأكاديميات في أطر إدارة قطاع التربية الوطنية، وإنما تعيد هندسة الأطر المشكلة لقطاع التربية الوطنية برمتها عن طريق إدماج الجميع في أطر جديدة استحدثها هذا المرسوم سواء فيما يتعلق بموظفي الوزارة المنبثقين عن النظام الأساسي الخاص الذي يعود لسنة 2003 أو الأطر الذين تم توظيفهم بموجب عقود من طرف الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين.

    خامسا: بالرغم من تنصيص هذا النظام الأساسي على إدماج الأطر الذين تم توظيفهم من طرف الأكاديميات الجهوية في أطر الإدارة بقطاع التربية الوطنية، إلا أن مسألة ترسيمهم ستحتاج قانونيا لتعديل الفصل 6 مكرر من النظام الأساسي العام للوظيفة العمومية الذي ينص على أنه لا ينتج عن التشغيل بموجب عقود في أي حال من الأحوال حق الترسيم في أطر الإدارة.

    سادسا: إن إدراج القانون رقم 07.00 المتعلق بالأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين في البناء القانوني لمرسوم النظام الأساسي لموظفي قطاع التربية الوطنية مؤشر دال على دمجهما في إطار نص تنظيمي شامل كما ذهبت إلى ذلك توصيات المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي في رأيه رقم 11/2021. وهو ما من شأنه أن يسمح بالتعاقد بين الدولة والمؤسسات العمومية وبالتعاضد بين الوسائل البشرية على المستوى الترابي بين موظفي قطاع التربية الوطنية على مستوى الإدارة المركزية أو الأكاديميات الجهوية أو المديريات الإقليمية تحقيقا لأهداف اللاتمركز الإداري وحكامة المؤسسات العمومية كما أقرتها أحكام القانون الإطار المتعلق بإصلاح المؤسسات والمقاولات العمومية رقم 50.21.

    سابعا: تشير مقتضيات مرسوم النظام الأساسي في صيغته الجديدة إلى المرسمين والمتمرنين من الأطر الذين تم توظيفهم من طرف الأكاديميات الجهوية كما لو أنه قد تم ترسيمهم في إحدى رتب السلم الخاص بأسلاك الإدارة التابعة للدولة، وهو أمر يجانب الصواب ويطرح السؤال عن استعمال مفهوم الترسيم من قبل السلطة التنظيمية خارج نطاق الفصل 2 من النظام الأساسي العام للوظيفة العمومية.

    ثامنا: يلاحظ أن الوزارة الوصية على قطاع التربية الوطنية تشبتت في الصيغة الجديدة من النظام الأساسي بإلزام موظفيها بالتكوين المستمر وتقييم الأداء المهني والقيام بالتزاماتهم المهنية في إشارة إلى ربط التحفيز المهني بالمردودية والخضوع للمحاسبة انسجاما مع ما أقرته مواد الفرع الثاني من ميثاق المرافق العمومية رقم 54.19.

    كلمة أخيرة في هذا الموضوع..

    لقد أظهرت احتجاجات واضرابات الشغيلة التعليمية حجم الفجوة الشاسعة بينها وبين السلطة الإدارية الوصية على القطاع من جهة وبينها وبين ممثليها النقابيين من جهة أخرى، سواء على مستوى صياغة المطالب وترجمتها لمقتضيات تنظيمية أو على مستوى الرضى بمستوى التفاوض والإقناع. لكن بالرغم من كل ما تحقق وما لم يتحقق، يبدو أن مطلب ترسيم الأطر التي تم توظيفها من طرف الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين سيظل معلقا إلى وقت لاحق، والحال أن إصلاحات عميقة تنتظر المؤسسات العمومية تتجه نحو إرساء جيل جديد من الأكاديميات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاق جديد بين بنموسى والأساتذة.. هذه مخرجات الإجتماع بين الوزارة والنقابات

    تم اليوم الإثنين، التوقيع على اتفاق جديد بين اللجنة الوزارية الثلاثية، والنقابات التعليمية الأربع الأكثر تمثيلية، والذي يقضي بسريان النظام الأساسي الذي سيتم التوافق حوله على جميع موظفي وزارة التربية الوطنية، بمن فيهم « أساتذة التعاقد ».

    ونص محضر الاتفاق، الذي توصل به « تيل كيل عربي » على مجموعة من النقاط، على رأسها « سريان مقتضيات هذا المرسوم على جميع موظفي هذه الوزارة سواء الذين تم توظيفهم طبقا للنظام الأساسي العام للوظيفة العمومية، أو الذين تم توظيفهم طبقا لأحكام القانون رقم 07.00 القاضي بإحداث الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين ».

    كما تم الإتفاق على « التنصيص على مصطلح « الموظفين بدلا من مصطلح « الموارد البشرية في جميع مواد النظام الأساسي »؛  مع « تحديد مهام أطر التدريس وحصرها في التدريس والتربية والتقييم والمشاركة في الامتحانات ».

    وقد تضمن محضر الاتفاق كذلك « حذف إطار أستاذ التعليم الثانوي » من مواد النظام الأساسي، وإدماج جميع الأساتذة المنتمين لهذا الإطار، الذين تم توظيفهم منذ سنة 2016، في إطار أستاذ التعليم الثانوي التأهيلي »، مع الاستمرار في مزاولة بعضهم لمهامهم بسلك التعليم الثانوي الإعدادي لتغطية الخصاص بهذا السلك وفتح الحق في المشاركة في الحركة الانتقالية السنوية في وجه المعنيين للعمل في سلك التعليم الثانوي التأهيلي”.

    وشمل  هذا الاتفاق الجديد « الاستمرار في اعتماد ساعات التدريس الأسبوعية المعمول بها حاليا، إلى حين استطلاع رأي اللجنة الدائمة لتجديد وملاءمة البرامج والمناهج في الموضوع، مع تحديد ساعات العمل بالنسبة لأطر الدعم التربوي والاجتماعي وفق ساعات العمل الجاري بها العمل في كل سلك تعليمي، وحسب المهام المسندة إداريا ».

    وخلص الاتفاق أيضا إلى « تعمیق دراسة ملفات الموظفين المرتبين حاليا في السلم 10، والذين تم توظيفهم الأول في السلم 9، بهدف إيجاد صيغة مناسبة لمعالجتها”، كما تم الاتفاق على مواصلة تعديل مواد النظام الأساسي في أفق نهاية الأسبوع الجاري، إذ سينعقد الاجتماع الموالي لهذه اللجنة يوم الثلاثاء 19 دجنبر 2023 ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تقترح نظامًا أساسيًا جديدًا معدلا للأساتذة يشمل الاقتطاعات والتعاقد والزيادة في الأجور

    يوسف واعلي

    في سياق جهودها لتجنب تصاعد التوتر في القطاع التعليمي، قررت اللجنة الوزارية، بعد اجتماعها مع الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي « FNE »، تقديم عرض جديد للأساتذة ضمن نظام أساسي معدل.

    وعقد اجتماع مع اللجنة الوزارية برئاسة وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أمس السبت، مع الجامعة الوطنية للتعليم، خلص فيه إلى قرار حكومي يفضي إلى إصدار نظام أساسي جديد يلغي القديم عبر مرسوم جديد، وذلك ابتداء من 18 دجنبر الجاري.

    أما بالنسبة للاقتطاعات فإن الوزارة لم ترفض وقف الإقتطاعات و إرجاعها إلى الأساتذة منذ 5 أكتوبر ، فيما اشترطت نقابة FNE إعادة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوداد يقترب من إعلان تعاقده مع فوزي البنزرتي

    العلم – زهير العلالي

    كشفت مصادر متطابقة، أن الوداد الرياضي اقترب من إعلان تعاقده مع المدرب التونسي، فوزي البنزرتي خلفا لعادل رمزي، الذي شهد الفريق في فترته مستويات متذبذبة، خصوصا في دوري أبطال إفريقيا.

    وسبق للبنزرتي أن أشرف على دكة بدلاء فريق « القلعة الحمراء » في ثلاث مناسبات مختلفة، آخرها موسم 2021/2022.

    وسيكون المدرب التونسي مجبرا على متابعة فريقه من المدرجات لثلاث مباريات كاملة في البطولة الوطنية الاحترافية، بسبب عقوبة قديمة تلقاها في آخر فترة له مع النادي.

    وينتظر المكتب المسير إكمال بعض التفاصيل لإنهاء ارتباطه مع عادل رمزي، قبل الإعلان رسميا عن تعاقده مع البنزرتي.

    وقررت إدارة النادي الانفصال عن رمزي، رغم قيادته الفريق إلى تحقيق فوز صعب على اتحاد تواركة بهدف دون رد، مساء أول أمس الثلاثاء برسم مؤجل الدورة الثامنة من البطولة الاحترافية، مكنته من الارتقاء في سلم الترتيب.

    وبدأت معاناة الوداد الفعلية منذ إياب نهائي الدوري الإفريقي الذي خسره أمام ما ميلودي صان داونز الجنوب الإفريقي، بالرغم من أنه كان يملك امتياز نتيجة الذهاب (2-1)، لتتوالى بعدها التعثرات أمام كل من جوانينغ غالاكسي البوتسواني (بهدف نظيف) في الجولة الأولى من دور مجموعات عصبة الأبطال، والجيش الملكي (بثلاثة أهداف لواحد) في مباراة الكلاسيكو برسم الدورة العاشرة من الدوري المحلي، ثم خسارة أسيك ميموزا الإيفواري في الجولة الثانية من المسابقة الإفريقية، قبل أن يحقق انتصارا صعبا في الجولة الثالثة على سيمبا التنزاني.

    ومن المرتقب أن تحل بعثة الوداد الرياضي يومه السبت بالعاصمة التنزانية دار السلام تأهبا لمواجهة سيمبا التنزاني الثلاثاء المقبل، برسم الجولة الرابعة من العصبة.

    وستستغرق رحلة الوداد إلى تانزانيا عبر العاصمة القطرية الدوحة، 20 ساعة من الطيران، بعدما تعذر على الفريق الأحمر تأمين طائرة خاصة بسبب ارتفاع التكاليف.

    وبسبب طول الرحلة إلى تانزانيا اضطرت العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية إلى تأجيل مباراة الوداد ضد المغرب الفاسي إلى موعد لاحق، لفسح المجال أمام الفريق الأحمر للاستعداد بشكل جيد لمباراته ضد سيمبا التانزاني الثلاثاء القادم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فريق ألماني يرغب في التعاقد مع الزلزولي

    Ahdath.info

    ذكرت تقارير صحفية إسبانية أن نادي برشلونة لكرة القدم، تلقى عرضا ألمانيا من أجل ضم الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي.

    وبحسب التقارير فإن نادي باير ليفركوزن الألماني يرغب في التّعاقد مع الدولي لاعب برشلونة خلال فترة الانتقالات الصيفيّة الحاليّة.

    وأضافت أن الإسبانيّ تشابي ألونسو مدرب ليفركوزن، يطمح في الحصول على خدمات النجم المغربي لتدعيم صفوف فريقه للموسم الحاليّ، ويمكن أن يقدم عرضا يصل إلى عشرين مليون يورو.

    وأشارت إلى أنه من المرتقب أن يحسم برشلونة قراره بشأن هذا الموضوع الأسبوع المقبل، قبل إقفال الميركاتو الصيفي.

    ووفقا للصحفي الإسباني سانتي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فريق إسباني يرغب في التعاقد مع نجم المنتخب المغربي

    العلم الإلكترونية – الرباط

    أفادت اليومية الرياضية الإسبانية (ماركا)، اليوم الخميس، بأن نادي فالنسيا الإسباني يرغب في الاستفادة من خدمات اللاعب المغربي الدولي سليم أملاح، لاعب نادي ريال بلد الوليد، الذي سيلعب هذا الموسم في دوري الدرجة الثانية الإسباني.

    وأضافت الصحيفة المتخصصة أن »فالنسيا وافق على انتقال أملاح إلى صفوفه على سبيل الإعارة هذا الموسم، لكن النادي يصر على موافقة بلد الوليد على إدراج خيار شراء الدولي المغربي بنهاية موسم 2023-24″، مشيرة إلى أن لاعب الوسط المغربي لديه بند جزائي لهذا الموسم، بعد هبوط فريقه إلى الدرجة الثانية.

    وأوضح المصدر ذاته أن « فالنسيا لا يريد أن يفقد السيطرة على اللاعب في نهاية الموسم المقبل. لهذا السبب يتفاوض نادي ميستايا حول إدراج بند إعادة الشراء في صفقة الاعارة – كما يوجد مبلغ انتقال اللاعب قيد المفاوضات أيضا- من أجل الحصول على طريقة للحفاظ على اللاعب في حالة ارتقاء بلد الوليد ».

    وكتبت (ماركا) أنه إذا اتفق بلد الوليد وفالنسيا على خيار الشراء في نهاية الموسم، فسيكمل نادي ميستايا صفقته، بعقد متفق عليه على جميع الشروط، لأن اللاعب يرغب في مواصلة اللعب مع فالنسيا.

    وانضم الدولي المغربي الدولي، سليم أملاح (26 عاما)، إلى صفوف نادي بلد الوليد بعقد مدته 4 سنوات ونصف سنة يمتد إلى غاية 30 يونيو 2027″ في أول تجربة له خارج بلجيكا.

    وتلقى سليم أملاح تكوينه في أكاديميات الشباب في نادي مونس ونادي رويال أندرلخت، وبدأ مسيرته في كرة القدم الاحترافية في نادي موسكرون، ثم انتقل إلى نادي توبيز قبل الانضمام إلى ستاندار دو لييج في العام 2019.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل حول تراجع تدريس اللغة الأمازيغية في الجامعات بسبب تسقيف سن المشاركة في مباريات التعاقد

    لم يَحمل جواب شكيب بنموسى وزير التربية الوطنية، أي جديد بشأن تسقيف سن المشاركة في مباراة التعاقد التي تتسبب في حرمان خريجي تخصص الأمازيغية من اجتياز هذه المباراة.

    وجدّد بنموسى تشبث وزارته بتسقيف السن باعتباره من الشروط التي تم اعتمادها في تنظيم مباريات توظيف الأطر النظامية للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين لهذه السنة.

    وأوضح الوزير في جواب عن السؤال الكتابي الذي وجهه إليه رشيد حموني رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، بأن هذه الشروط وفي مقدمتها شرط السن “لا يشمل فقط خريجي تخصص اللغة الأمازيغية، ولكن يشمل كافة الأطر المرشحة لاجتياز هذه المباريات”.

    وقال بنموسى، “إن الهدف من وضع هذه الشروط هو ترسيخ الانتقاء ودعم جاذبية مهن التدريس لفائدة المترشحين ممن لا يتجاوز سنهم الأقصى 30 سنة، وليس لممارسة الإقصاء”.

    واعتبر حموني في سؤاله بأن “إعمال هذا الشرط تسبب في إقصاء النسبة الأكبر من الخريجين حاملي الإجازة أو الماستر من المشاركة في المباراة.

    وقال حموني إن فريقه توصل بمعطيات تفيد بأن هذا الحرمان أفضى إلى تراجع مهول من حيث الإقبال على التسجيل في هذا التخصص بالجامعات، سيما أن الشباب المتخرج من هذا التخصص لا يجد أمامه، بالكاد، سوى مباراة توظيف أطر الأكاديميات.

    وطالب البرلماني بالكشف عن سُبُل معالجة هذا الوضع، وفسح المجال أمام كافة خريجي الجامعة، دون تسقيف للسن، ولا سيما بالنسبة لتخصص اللغة الأمازيغية، من اجتياز مباراة توظيف أطر الأكاديميات، وذلك بالنظر إلى أن إدماج اللغة الأمازيغية في الحياة الإدارية وغيرها ينطلق أولا من توسيع تدريسها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة تعليمية تطالب بإدماج أساتذة التعاقد في أسلاك الوظيفة العمومية

    جددت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم، مطالبها بمناسبة فاتح ماي لهذه السنة، بإنهاء التوظيف بالتعاقد وإدماج المعنيين بأسلاك الوظيفة العمومية.
    كما طالبت بجعل مشروع النظام الأساسي موضوع نقاش عمومي متعدد الأطراف داخل القطاع والإنصات إلى آراء الشغيلة التعليمية والتحذير من أي خطوة أحادية الجانب في هذا الاتجاه.
    وشددت على ضرورة “تضمين مشروع النظام الأساسي المرتقب مراجعة حقيقية لنظام التعويضات”.
    وأيضا العمل على تحيين منظومة الأجور من خلال تبسيط سنوات الترقية وآلياتها وقواعد الاستفادة منها، وضمان الحق في خارج السلم وإنهاء معاناة الفئات التي عمرت في سلاليم لا تحقق الكرامة ولا العدالة المهنية.
    وانتقدت في بيان “استمرار محاصرتها من قبل وزارة التربية الوطنية ومحاولة تحجيم دورها وإقصائها من الأدوار التي يمكنها لها الدستور والمواثيق الدولية الملتزم بها وطنيا”.
    وأعلنت “رفضها لأي مخرجات يتم إنتاجها خارج المقاربة التشاركية، أو نتائج تكرس التراجع عن المكتسبات وترسخ التفييئ والتمايز داخل القطاع”.
    وطالبت الوزارة بمراجعة منهجية الحوار القطاعي ومضمونه والتعجيل بالاستجابة لمطالب كل الفئات المتضررة دون تأجيل أو التفاف.
    وتشارك الجامعة في تظاهرة فاتح ماي المقبل التي أعلن عن تنظيمها الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب المنضوية تحت لوائه تحت شعار “تعبئة وطنية لمواجهة غلاء المعيشة”.

    إقرأ الخبر من مصدره