Étiquette : التقلبات

  • سيناريوهات السوق العقارية في سنة 2023؟

    تختلف التكهنات حول توقعات الانتعاش الاقتصادي بالمغرب وتطور معدلات التضخم، ويثير وقع هذا الأخير على سوق العقارات مخاوف متزايدة في صفوف فاعلي القطاع.

    ويحمل السياق التضخمي العالمي في طياته أثرا ضخما على العقار، حيث يعتبر سوقا معرضة لتقلبات أسعار الطاقة وتكاليف البناء.

    ويتمثل الأثر الجلي لهذه التقلبات الاقتصادية في ارتفاع أسعار الرهن العقاري، إذ يصاحب رفع أسعار الفائدة ارتفاع معدلات الفائدة على القروض، بما فيها الرهون العقارية، وتفضي النتيجة بذلك إلى احتمال انخفاض الطلب خلال الأشهر المقبلة.

    هل خطر حدوث ركود وارد؟

    من الجلي أن ارتفاع المعدلات يهدد باحتمال وقوع كساد النشاط الاقتصادي لعدة قطاعات حيوية، ولا تستثنى من ذلك سوق العقارات. والسؤال الذي يطرح نفسه: هل يعتبر احتمال حدوث ركود فعلي في هذا السوق احتمالا واردا؟

    كشف مركز الأبحاث “سي دي جي كابيتال إنسايت”، التابع لصندوق الإيداع والتدبير، في مذكرة تحليلية حول توقعات سوق الأسهم، أنه “من المرجح أن يستمر مهنيو العقارات في الشعور بآثار ارتفاع الأسعار”، خاصة بعد سنة 2021 التي اتسمت بحصيلة إيجابية عموما، مدفوعة بفترة التعافي من تداعيات الجائحة وبالحوافز الضريبية.

    وتشير المذكرة إلى أن “الحرب في أوكرانيا وارتفاع مستويات التضخم، جنبا إلى جنب مع رفع أسعار الفائدة والتباطؤ الاقتصادي، أدت جميعها إلى خلق تحديات ضخمة أمام قطاع العقار بالمغرب”، مضيفة أن القطاع يواجه أيضا الإشكاليات المتمثلة في اضطرابات سلسلة التوريد وارتفاع تكاليف البناء والتمويل.

    ويرى محللو مركز الأبحاث أن هذه الرياح المعاكسة ستعصف بصناعة العقارات، مما يحيل على تباطؤ معدل النمو خلال سنة 2023.

    والجدير بالذكر أن أحد العوامل التي تثير قلق الأسر التي اعتمدت وسيلة الرهن العقاري للحصول على عقارات هو احتمالية أن يؤدي السياق التضخمي إلى رفع أسعار الفائدة.

    وأوردت مذكرة مركز الأبحاث في هذا الصدد، أن من شأن هذه الضغوط المطبقة على دخل الأسر جراء التضخم وفي ظل عدم وجود أي زيادات في الأجور، إلى جانب سياق ارتفاع أسعار الفائدة، أن يقيد في نهاية المطاف المعاملات العقارية.

    ويتسم السياق الحالي، أيضا، باضطرابات سلسلة التوريد، مما يؤدي إلى نقص السلع الأساسية.

    وأفاد المصدر ذاته بأن انتكاسة صعوبات التموين، ولا سيما صعوبات التموين بالمنتجات شبه النهائية والتي تواجهها الصناعات المغربية، يمكن أن تشكل فرصة حقيقية أمام القطاع العقاري.

    وأوضح أنه “في سبيل تخفيف الضغوط اللوجستية، يمكن أن تلجأ الصناعة المغربية إلى الاستثمار في المستودعات لتخزين المدخلات بهدف تقليل التعرض لتقلبات أسعار المواد الخام في السوق، فضلا عن اعتماد تدابير وقائية متعلقة بسلاسل التوريد من أجل مواجهة النقص وارتفاع التكاليف اللوجستية.

    الاستثمار ي نقذ الجرة

    تبقى المنظومة العقارية، التي تعتمد بشكل كبير على السلع المستوردة، معرضة لعواقب اضطرابات سلسلة التوريد، وقد يستغرق التخلص من الأثر التراكمي لهذه الاضطرابات وقتا طويلا.

    وأكدت مذكرة مركز أبحاث “سي دي جي” على أنه عقب التوقعات التي ألقت بظلالها القاتمة على الآفاق الاقتصادية كما يتضح من خلال انخفاض أوراش بناء الوحدات بنسبة 13,6 في المائة خلال النصف الأول من سنة 2022 مقارنة بالنصف الأول من سنة 2021، ستشهد سنة 2023 نهاية الإقبال غير المسبوق .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على خلفية التضخم.. أداءات ورهانات متضاربة لقطاع العقارات

    التضخم وارتفاع أسعار الفائدة، جنبا إلى جنب مع نماذج العمل الهجين، كلها إشكاليات تواجه أسواق العقارات السكنية والتجارية اليوم وأكثر من أي وقت مضى، في ظل حقبة غير مسبوقة من عدم القدرة على التنبؤ بالأحداث، وتوقعات للخبراء بحدوث تغيير في دورة القطاع.

    وأدت هذه التحديات، من بين أمور أخرى، إلى اضطرابات على مستوى سلاسل توريد مواد البناء وتأخر المشاريع وارتفاع تكاليف البناء. وصاحبها في ذلك ارتفاع الأسعار غير المتوقع، ولا سيما أسعار الطاقة، وتنامي الضغوط التضخمية التضخم، مما أعاق القدرة المالية وحال دون استكمال مشاريع عقارية.

    وفي هذه السوق، يجد المستثمرون الذين يعانون من ارتفاع أسعار الفائدة أنفسهم مجبرين على خفض المحافظ العقارية بما يتماشى مع حقوق الملكية ورأسمال المقترض، وذلك في ظل السياق الحالي الذي يتسم بارتفاع معدل الفائدة والأسعار، مما يفضي إلى انخفاض عدد الصفقات والمعاملات.

    وفي خضم هذه الأسئلة اللامتناهية حول توقعات سنة 2023، تعتبر هذه التحديات عاملا رئيسيا في تطور أسعار السكن وعدد المبيعات.

    وفي هذا الصدد، يؤكد الخبير العقاري ومؤلف دليل “Répons’IMMO”، أمين المرنيسي، على أن سوق العقارات الوطنية تأثرت بشكل خاص جراء هشاشة الظرفية الاقتصادية وتقلص القدرة الشرائية للأسر.

    وأوضح أنه “في ظل هذا المناخ القاتم المشوب بالشكوك، تحيل مؤشرات العقارات، بما فيها مؤشر أسعار الأصول العقارية ومؤشرات بنك المغرب والوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية، على انخفاض بنسبة 15,4 في المائة في عدد المعاملات برسم سنة 2022.

    واعتبر أن “هذا المؤشر يغطي العقارات المستعملة فقط، في حين تواجه فيه السوق المحلية الجديدة وضعا أكثر صعوبة”.

    وإلى جانب التقلبات الاقتصادية، توجد مخاطر لا تحصى من شأنها أن تسرع تقادم الأصول العقارية في أعقاب التحول نحو التنمية المستدامة. ورغم ذلك، يظل قطاع العقارات مساهما رئيسيا في مختلف التغيرات المناخية في العالم.

    ويتمثل التحول الإيجابي في تحول طلب المستهلك نحو السكن الأكثر كفاءة ونجاعة، ولا سيما بعد فترة الحجر الصحي التي سلطت الضوء على عيوب المباني المستهلكة للطاقة بكثافة. والجدير بالذكر أن التجربة المغربية تتمتع بخبرة مستفيضة في مجال الانتقال الطاقي.

    وبالنظر إلى السياق الحالي، تظل هذه الرؤية مجرد رؤية مستقبلية، حيث تميل الحوافز الحكومية في الوقت الراهن صوب تشجيع الطلب من خلال تزويد المالكين المحتملين بتوجيهات واضحة وإمكانية الحصول على رأسمال.

    وأورد الخبير أن “القطاع لا يزال معلقا بتنزيل المراسيم المتعلقة بالسكن من فئتي 300 ألف درهم و600 ألف درهم، بصفتهما منتجين تسعى الحكومة وراء الترويج لهما من خلال منح دعم مباشر للمشترين”، مبرزا أن “المراد من هذا الإجراء أن تحل الفئة الأولى محل السكن الاجتماعي (سابقا بسعر 250 ألف درهم) والثاني محل الطبقة الوسطى”.

    وعلى الرغم من هذه المعيقات المتسببة في تباطؤ نمو الاقتصاد، تجدر الإشارة إلى أنه ما لم تؤثر الأزمة المالية بشكل واضح على العقارات، فإن القطاع يميل دائما نحو الاستقرار. وتختلف الأزمة الحالية عن أزمة سنة 2008 لكونها مقترنة بظاهرة العمل عن بعد، والذي من شأنه أن يلحق الضرر بالعقارات التجارية.

    – العمل عن بعد: تقديم التكنولوجيا على حساب العقارات التجارية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يصدر سندات اقتراض دولية ب2,5 مليار دولار

    أصدر المغرب، أمس الأربعاء فاتح مارس، سندات اقتراض في السوق الدولية بقيمة 2,5 مليار دولار، وهي أول عملية بعد أكثر من عامين، حيث كان عمد إلى إصدار قياسي بقيمة 3 ملايير دولار في ديسمبر 2020.
    واستطاع المغرب، أمس الأربعاء،الحصول على 1,25 مليار دولار من السوق الدولية مع فترة استحقاق مدتها 5 أعوام، و1,25 مليار دولار مع فترة استحقاق مدتها عشرة أعوام.
    وتجلي أن منحتي المخاطر بالنسبة للطرحين بلغتا على التوالي 1,95 في المائة و 2,60 في المائة.

    وجاء هذا الإصدار بعد حملة ترويجية ببوسطن ولندن ونيويورك لدى المستثمرين الدوليين قادتها وزيرة وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، بمعية مسؤولي مديرية الخزينة والمالية الخارجية.
    وأبدى المستثمرون الدوليون إقبالا كبيرا على الطرح المغرب، حيث وصلت الطلبات إلى 11 مليار دولار.

    وكان المغرب يتطلع إلى الحصول على مليار دولار من السوق الدولية عبر هاته العملية، أي 500 مليون دولار مع فترة استحقاق مدتها خمسة أعوام و 500 مليون دولار مع فترة استحقاق مدتها عشرة أعوام.
    وتوقعت الحكومة عبر قانون المالية 2023، أن ترتفع الاقتراضات سترتفع بقيمة 22,45 في المائة، كي تصل إلى 129 مليار درهم، بعدما كانت برمجت في العام الماضي 105 مليار درهم.
    وينتظر أن ينتقل الاقتراض الداخلي من 65 مليار درهم، حسب ما برمج في العام الحالي، إلى 69 مليار درهم برسم سنة 2023، أي بزيادة قدرها 5,59 في المائة.
    ويرتقب أن يصل الاقتراض الخارجي إلى 60 مليار درهم، مقابل 40 مليار درهم، كان متوقعا برسم هذا العام.
    لم يطرح المغرب سندات في السوق الدولية في العام الماضي، بسبب التقلبات التي عرفتها هذه السوق، حيث كانت ويرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح علوي، أوضحت أن المستثمرين الدوليين لم يكونوا يتوفرون على رؤية واضحة بسبب حالة عدم اليقين، حيث لم يحددوا استراتيجية للاستثمار.
    وتوقعت المندوبية السامية للتخطيط، أن يصل معدل الدين الإجمالي للخزينة في العام الحالي إلى 70,9 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي في العام الحالي، بعدما كان في حدود 69,6 في المائة في العام الماضي، فيما سترتفع المديونية العمومية إلى 83,2 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 872 مستفيدا من خدمات حملة طبية متعددة التخصصات بورزازات

    نظمت المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بإقليم ورزازات، أول أمس السبت 25 فبراير 2023، وبشراكة مع مؤسسة محمد الخامس للتضامن، والمصالح الإقليمية والمحلية لعمالة إقليم ورزازات والمجتمع المدني، قافلة طبية متعددة التخصصات لفائدة عموم ساكنة ودواوير الجماعة الترابية إمــي نــولاون التابعة لقيادة إمغران دائرة ورزازات، وذلك تنفيذا للتعليمات الملكية الرامية لتنسيق الجهود لتقديم المواكبة والمساعدة الضرورية للساكنة المتضررة التي تأثرت نتيجة سوء الأحوال الجوية والتساقطات الثلجية الكثيفة، وفي سياق توجيهات الوزارة الوصية على القطاع الرامية إلى تقديم الخدمات الأساسية والأدوية اللازمة للساكنة المتضررة من هذه التقلبات المناخية.
    الحملة الصحية ذاتها، عبأت لها المندوبية الإقليمية للصحة أجهزة طبية ومعدات حديثة، وموارد بشرية مهمة من أطباء اختصاصيين في طب أمراض الجهاز الهضمي، طب امراض الغدد والسكري، طب أمراض الجهاز التنفسي، طب أمراض الأطفال والرضع، طب امراض العيون، فضلا عن ممرضين وإداريين مدعومين بموارد لوجيستيكية لتسهيل عملية الفحوصات.
    وبلغ عدد المستفيدين من هذه الحملة الصحية ما مجموعه 872 مواطن ومواطنة موزعين كما يلي:
    – الطب العام: 487 – أمراض الجهاز الهضمي : 80
    – أمراض العيون: 160 – التهاب الرئة : 61
    – طب الأطفال والرضع : 141 أمراض النساء والتوليد : 50
    – مرض الأنف والأذن والحنجرة: 75
    وتروم هذه الحملة الصحية إلى تعزيز التكفل الصحي بساكنة الجماعة الترابية “إمـــي نــــولاون” بإقليم ورزازات والمعرضة لآثار موجات البرد والتساقطات الثلجية الكثيفة، حيث عملت مندوبية وزارة الصحة بورزازات إلى جانب تقديم جملة من الخدمات الطبية، توزيع مجموعة من الأدوية بالمجان لفائدة عموم ساكنة “إمـــــي نـــولاون”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المديرية العامة للطرق تكشف عدد الطرق المقطوعة بسبب الثلوج والفيضانات وعن تفاصيل الجهود من أجل فتحها وفكّ العزلة عن الدواوير

    كشفت المديرية العامة للطرق التابعة لوزارة التجهيز والماء، عن مجموع الطرق المفتوحة وكذلك التي تمّ فتحها تزامناً مع التقلبات الجوية التي تشهدها بلادنا خلال الأيام الماضية.

    وبخصوص عدد الطرق المقطوعة لحد الساعة والعدد الإجمالي لتلك التي تم فتحها، أكدت المديرية على أن بلادنا عرفت خلال الفترة الممتدة من 13 إلى 20 فبراير 2023 تساقطات مطرية قوية وعواصف ثلجية هامة، مما أدى إلى حدوث اضطرابات في حركة السير وصلت إلى حد الانقطاع ب 60 محورا طرقيا.

    حيث تم تسجيل انقطاع 36 محورا طرقيا بسبب فيضانات الأودية والانهيارات الصخرية، و24 محورا طرقيا بسب الثلوج.
    ومن أجل ضمان استدامة حركة السير، قامت فرق الصيانة.

    وقامت إزاحة الثلوج التابعة لوزارة التجهيز والماء عبر تدخلاتها المتواصلة في النهار كما في الليل، إلى غاية مساء يوم الإثنين 20 فبراير 2023 بفتح 57 محورا طرقيا من أصل 60 شملتها الانقطاعات خلال هذه الفترة بسبب الثلوج والأمطار العاصفية وتواصل حاليا مجهوداتها من أجل فتح المحاور الطرقية المتبقية والبالغ عددها 03 محاور بتنسيق تام مع السلطات المحلية.

    ولقد مكنت تدخلات فرق الصيانة وإزاحة الثلوج التابعة لوزارة التجهيز والماء من فك العزلة عن حوالي 434777 نسمة تهم الساكنة القاطنة ب 55 جماعة ترابية موزعة على الأقاليم الإحدى عشرة التالية: الحوز وورززات وتارودانت وتنغير وميدلت وشيشاوة طاطا وكلميم والرشيدية وزاكورة واشتوكة-إنزكان التابعة لكل من جهات درعة تافلالت ومراكش أسفي وسوس ماسة.

    وخلال الفترة الممتدة من 13 إلى 20 فبراير 2023، حسب المديرية قامت وزارة التجهيز والماء بتعبئة مواردها البشرية ووسائلها المادية، من خلال 255 من المهندسين والتقنيين وسائقي الآليات والعمال، و105 آلية مكونة من شاحنات وكاسحات ونافخات الثلوج وآليات التسوية وآليات الشحن والحفر والجرافات.

    ولعل أبرز الاكراهات التي تواجهها فرق الصيانة وإزاحة الثلوج التابعة لوزارة التجهيز والماء خلال تدخلاتها الميدانية هو
    تكرار العواصف الثلجية مصحوبة برياح قوية كانت تشكل في بعض الأحيان عائقا أمام فرق إزاحة الثلوج حيث أن بعض المحاور تم فتحها لعدة مرات.

    وبلغ سمك الثلوج وكثافتها ببعض المقاطع الطرقية إلى أزيد من 150 سم في مناطق لم يتم تسجيل مثلها سابقا.

    وتم دعم المناطق التي عرفت كثافة الثلوج بآليات إضافية خاصة بإزالة الثلوج ذات السمك الكبير، انطلاقا من المديريات الترابية المتواجدة بالأطلس المتوسط، وذلك لتسريع عمليات التدخل الميدانية لفتح الطرق وفك العزلة عن الساكنة.

    وقد تم تسجيل ارتفاع منسوب مياه الأودية بسبب الفيضانات إلى الحيلولة دون فتح بعض المقاطع الطرقية في وجه حركة المرور.
    وأكدت المديرية على أن جسامة وحجم الأضرار التي لحقت ببعض المقاطع الطرقية مما جعل إعادة فتحها في وجه حركة السير يستلزم تدخلات استثنائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمالة الحسيمة تستعد لمواجهة آثار التقلبات الجوية بالإقليم

    العلم الإلكترونية – فكري ولدعلي 
      على إثر صدور نشرة جوية إنذارية، عقدت لجنة اليقظة والتتبع، يومه الخميس 23 فبراير 2023، اجتماعا بمقر عمالة الحسيمة، تحت رئاسة السلطة الإقليمية وبحضور المصالح الأمنية والسلطات المحلية والمصالح الخارجية المعنية، خصص لتقديم التحضيرات والتدابير الاستباقية الاستعجالية المزمع اتخاذها لمواجهة الآثار السلبية المرتبطة بتساقط الثلوج وموجات البرد المرتقبة في مجموعة من المناطق ابتداء من يوم غد الجمعة 24 فبراير 2023.   خلال هذا الاجتماع تمت دعوة السلطات المحلية والمصالح المعنية إلى رفع درجة اليقظة واتخاذ التدابير والإجراءات التالية:   • التعبئة الشاملة للموارد البشرية والمادية والوسائل اللوجيستكية الضرورية،   • تعبئة الآليات والمعدات من طرف مصالح التجهيز والجماعات الترابية والخواص ووضعها بالقرب من المناطق المحتمل أن تعرف تساقطات ثلجية،   • تتبع وضعية النساء الحوامل وتوجيههن، عند الحاجة، إلى المراكز الصحية أو دور الأمومة.    • توجيه الأشخاص بدون مأوى إلى مراكز الإيواء،   • مساعدة الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة من أجل الولوج إلى العلاج،   • توفير الأغطية اللازمة بجميع المراكز الاجتماعية ومراكز الإيواء،   • تعبئة الفرق التقنية لضمان استمرارية خدمات مرافق شبكات الماء والكهرباء والاتصالات،   كما تهيب لجنة اليقظة والتتبع ساكنة الإقليم خاصة القاطنة بالمناطق المعرضة لموجات البرد والتساقطات الثلجية إلى أخذ الاحتياطات اللازمة وتوخي الحيطة والحذر في هذه الظروف المناخية الاستثنائية.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • لشبونة.. تقديم الكتاب الجديد “المغرب والبرتغال، نظرات متقاطعة” لادريس الكراوي

    لشبونة.. تقديم الكتاب الجديد “المغرب والبرتغال، نظرات متقاطعة” لادريس الكراوي

    الجمعة, 24 فبراير, 2023 إلى 15:04

    لشبونة –  قدم الأكاديمي ادريس الكراوي، أمس الخميس بلشبونة، كتابه الجديد “المغرب والبرتغال، نظرات متقاطعة”، الذي يعكس ويثمن التراث التاريخي المشترك للبلدين، وذلك من خلال شهادات لشخصيات دبلوماسية وسياسية وثقافية بارزة في البلدين.

    ويسلط رئيس منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالمعهد البرتغالي العربي للتعاون، الضوء على الملامح الرئيسية للتمثيلات المتقاطعة للمغاربة والبرتغاليين عبر التاريخ، كما يعرض النتائج الرئيسية لتحقيق معمق لصورة البرتغال في المغرب بهدف “استخلاص الدروس من الحاضر وتقديم دروس للمستقبل”.

    وأوضح السيد الكراوي، الذي تم تعيينه مؤخرا عضوا في أكاديمية المملكة، خلال تقديم كتابه بمقر إقامة سفير المملكة بلشبونة، أن موضوع الكتاب هو “موضوع يكتسي أهمية آنية، لاسيما في عالم تشكل فيه التحيزات والصور النمطية، من جهة، مصدرا لسوء الفهم والعقبات التي تحول دون البناء المشترك بين الشعوب، مما يغذي الكراهية والعنصرية ومعاداة السامية، ومن جهة أخرى، في سياق دولي أضحى فيه سؤال العيش المشترك والتسامح والحوار بين الحضارات والثقافات والأديان في قلب التحديات المجتمعية الراهنة”.

    وأضاف أن فكرة تأليف كتاب عن صورة البرتغال في المغرب جاءت خلال رحلته إلى لشبونة عام 2017، بدعوة مشتركة من رئيس أكاديمية العلوم البرتغالية، أرتور أنسيلمو دي أوليفيرا سواريس، والرئيس السابق للمعهد البرتغالي العربي للتعاون، الراحل مانويل بيتشيرا.

    ومن خلال أبحاثه، حدد الأكاديمي ثلاثة توجهات رئيسية، تتعلق الأولى بـ “جهل” المغاربة والبرتغاليين لتراثهم التاريخي المشترك الذي يغطي أكثر من ثلاثة قرون ونصف (1415-1769)، والثانية بـ “إعجاب وفخر” الشعب البرتغالي بتملكه لسمات حضارة العالم العربي والإسلامي، التي مازالت محفوظة، والثالثة بـ “الفجوة” القائمة بين هذا التمثيل الإيجابي وأهمية تثمين إمكانات تطوير علاقات التعاون بين البلدين.

    من جانبه، أكد سفير المملكة بلشبونة، عثمان باحنيني، أن المغرب والبرتغال يحتلان “مكانة حقيقية في المخيلة الجماعية للمغاربة والبرتغاليين بسبب التاريخ والجغرافيا والعلاقات الإنسانية والثقافية والاقتصادية التي استطاعوا تطويرها منذ قرون”، مسجلا أن البلدين شكلا “موضع اهتمام وفضول متبادل”.

    واعتبر الدبلوماسي أن الدراسة العلمية التي أجراها الأستاذ الكراوي والدروس التي تقدمها “ستساهم بلا شك في إثراء ملحمة تاريخنا المشترك الذي وحدنا في الماضي، والذي يشكل الأساس التاريخي الذي تقوم عليه اليوم العلاقات بين المغرب والبرتغال”.

    وأضاف أن هذا التراث المشترك يُظهر كيف أن “بلدينا كانا دائما قادرين، بذكاء وحكمة وتبصر، على تجاوز بعض التقلبات العابرة في تاريخنا لجعله تراثا حضاريا استثنائيا وغنيا في خدمة العلاقة التي نرغب في جعلها نموذجية من جميع النواحي”.

    كما انتهز السفير الفرصة لاستعراض الروابط الاجتماعية والثقافية المتعددة بين البلدين، لاسيما على المستويات المعمارية واللغوية والبحرية.

    وجمع كتاب السيد الكراوي، الذي تم تقديمه كذلك بأكاديمية العلوم بلشبونة، شهادات لشخصيات مغربية وبرتغالية تنتمي إلى عوالم الثقافة والمعرفة والسياسة والدبلوماسية والأعمال والمجتمع المدني.

    ومن جانب المغرب، يتضمن الكتاب شهادات للسفير عثمان باحنيني، والممثلة الدائمة السابقة للمغرب لدى اليونسكو وكاتبة الدولة السابقة، عزيزة بناني، والوزير الأسبق عبد اللطيف الكراوي، والأستاذان عثمان المنصوري وتوفيق الركيبي.

    ومن جانب البرتغال، شارك في المؤلف كل من دوم دوارتي، دوق براغانزا، ورئيس مجلس إدارة “سوفيد” (SOFID)، أنطونيو ريبيلو دي سوزا، والمؤسس والرئيس السابق للمعهد البرتغالي العربي للتعاون، الراحل مانويل بيتشيرا، والنائب ورئيس مركز البحث “إبدال” (IPDAL)، باولو نيفيس، ومديرة مهرجان “إيفورا أفريكا” ودوقة كادافال، ألكسندرا دو كادافال، والقنصل الفخري للمغرب في جهة “الغارف” (Algarve) البرتغالية، خوسيه ألبرتو أليغريا، والكاتبة والمتخصصة من الرأس الأخضر في تاريخ اليهود ذوي الأصل المغربي، أنجيلا صوفيا بينولييل كوتينيو.

    كما شارك الأستاذان محمد نور الدين أفاية وعبد المجيد القدوري بنصوص في كتاب السيد الكراوي، الذي تم انتخابه عام 2017 كعضو في أكاديمية لشبونة للعلوم، ليصبح بذلك أول مغربي ينضم إلى هذه المؤسسة المرموقة، التي تم إحداثها في 24 دجنبر 1779 في عهد الملكة البرتغالية ماريا الأولى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لشبونة.. تقديم الكتاب الجديد “المغرب والبرتغال نظرات متقاطعة” لادريس الكراوي

    قدم الأكاديمي ادريس الكراوي، أمس الخميس بلشبونة، كتابه الجديد “المغرب والبرتغال، نظرات متقاطعة”، الذي يعكس ويثمن التراث التاريخي المشترك للبلدين، وذلك من خلال شهادات لشخصيات دبلوماسية وسياسية وثقافية بارزة في البلدين. ويسلط رئيس منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالمعهد البرتغالي العربي للتعاون، الضوء على الملامح الرئيسية للتمثيلات المتقاطعة للمغاربة والبرتغاليين عبر التاريخ، كما يعرض النتائج الرئيسية لتحقيق معمق لصورة البرتغال في المغرب بهدف “استخلاص الدروس من الحاضر وتقديم دروس للمستقبل”.

    وأوضح السيد الكراوي، الذي تم تعيينه مؤخرا عضوا في أكاديمية المملكة، خلال تقديم كتابه بمقر إقامة سفير المملكة بلشبونة، أن موضوع الكتاب هو “موضوع يكتسي أهمية آنية، لاسيما في عالم تشكل فيه التحيزات والصور النمطية، من جهة، مصدرا لسوء الفهم والعقبات التي تحول دون البناء المشترك بين الشعوب، مما يغذي الكراهية والعنصرية ومعاداة السامية، ومن جهة أخرى، في سياق دولي أضحى فيه سؤال العيش المشترك والتسامح والحوار بين الحضارات والثقافات والأديان في قلب التحديات المجتمعية الراهنة”.

    وأضاف أن فكرة تأليف كتاب عن صورة البرتغال في المغرب جاءت خلال رحلته إلى لشبونة عام 2017، بدعوة مشتركة من رئيس أكاديمية العلوم البرتغالية، أرتور أنسيلمو دي أوليفيرا سواريس، والرئيس السابق للمعهد البرتغالي العربي للتعاون، الراحل مانويل بيتشيرا.

    ومن خلال أبحاثه، حدد الأكاديمي ثلاثة توجهات رئيسية، تتعلق الأولى بـ “جهل” المغاربة والبرتغاليين لتراثهم التاريخي المشترك الذي يغطي أكثر من ثلاثة قرون ونصف (1415-1769)، والثانية بـ “إعجاب وفخر” الشعب البرتغالي بتملكه لسمات حضارة العالم العربي والإسلامي، التي مازالت محفوظة، والثالثة بـ “الفجوة” القائمة بين هذا التمثيل الإيجابي وأهمية تثمين إمكانات تطوير علاقات التعاون بين البلدين. من جانبه، أكد سفير المملكة بلشبونة، عثمان باحنيني، أن المغرب والبرتغال يحتلان “مكانة حقيقية في المخيلة الجماعية للمغاربة والبرتغاليين بسبب التاريخ والجغرافيا والعلاقات الإنسانية والثقافية والاقتصادية التي استطاعوا تطويرها منذ قرون”، مسجلا أن البلدين شكلا “موضع اهتمام وفضول متبادل”.

    واعتبر الدبلوماسي أن الدراسة العلمية التي أجراها الأستاذ الكراوي والدروس التي تقدمها “ستساهم بلا شك في إثراء ملحمة تاريخنا المشترك الذي وحدنا في الماضي، والذي يشكل الأساس التاريخي الذي تقوم عليه اليوم العلاقات بين المغرب والبرتغال”.

    وأضاف أن هذا التراث المشترك ي ظهر كيف أن “بلدينا كانا دائما قادرين، بذكاء وحكمة وتبصر، على تجاوز بعض التقلبات العابرة في تاريخنا لجعله تراثا حضاريا استثنائيا وغنيا في خدمة العلاقة التي نرغب في جعلها نموذجية من جميع النواحي”.

    كما انتهز السفير الفرصة لاستعراض الروابط الاجتماعية والثقافية المتعددة بين البلدين، لاسيما على المستويات المعمارية واللغوية والبحرية.

    وجمع كتاب السيد الكراوي، الذي تم تقديمه كذلك بأكاديمية العلوم بلشبونة، شهادات لشخصيات مغربية وبرتغالية تنتمي إلى عوالم الثقافة والمعرفة والسياسة والدبلوماسية والأعمال والمجتمع المدني.

    ومن جانب المغرب، يتضمن الكتاب شهادات للسفير عثمان باحنيني، والممثلة الدائمة السابقة للمغرب لدى اليونسكو وكاتبة الدولة السابقة، عزيزة بناني، والوزير الأسبق عبد اللطيف الكراوي، والأستاذان عثمان المنصوري وتوفيق الركيبي.

    ومن جانب البرتغال، شارك في المؤلف كل من دوم دوارتي، دوق براغانزا، ورئيس مجلس إدارة “سوفيد” (SOFID)، أنطونيو ريبيلو دي سوزا، والمؤسس والرئيس السابق للمعهد البرتغالي العربي للتعاون، الراحل مانويل بيتشيرا، والنائب ورئيس مركز البحث “إبدال” (IPDAL)، باولو نيفيس، ومديرة مهرجان “إيفورا أفريكا” ودوقة كادافال، ألكسندرا دو كادافال، والقنصل الفخري للمغرب في جهة “الغارف” (Algarve) البرتغالية، خوسيه ألبرتو أليغريا، والكاتبة والمتخصصة من الرأس الأخضر في تاريخ اليهود ذوي الأصل المغربي، أنجيلا صوفيا بينولييل كوتينيو.

    كما شارك الأستاذان محمد نور الدين أفاية وعبد المجيد القدوري بنصوص في كتاب السيد الكراوي، الذي تم انتخابه عام 2017 كعضو في أكاديمية لشبونة للعلوم، ليصبح بذلك أول مغربي ينضم إلى هذه المؤسسة المرموقة، التي تم إحداثها في 24 دجنبر 1779 في عهد الملكة البرتغالية ماريا الأولى.

    المصدر : الدار– و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استنفار وتحضيرات استباقية بالحسيمة لمواجهة موجات البرد والثلوج

    زنقة20ا الرباط

    إستنفرت عمالة الحسيمة مصالحها استعدادا لمواجهة ٱثار التقلبات الجوية بالإقليم، وذلك على إثر صدور نشرة جوية إنذارية.

    وعقدت لجنة اليقظة والتتبع، أمس الخميس، اجتماعا بمقر عمالة الحسيمة، تحت رئاسة السلطة الإقليمية وبحضور المصالح الأمنية والسلطات المحلية والمصالح الخارجية المعنية، خصص لتقديم التحضيرات والتدابير الاستباقية الاستعجالية المزمع اتخاذها لمواجهة الآثار السلبية المرتبطة بتساقط الثلوج وموجات البرد المرتقبة في مجموعة من المناطق ابتداء من يوم غد الجمعة 24 فبراير 2023.

    وخلال هذا الاجتماع تمت دعوة السلطات المحلية والمصالح المعنية إلى رفع درجة اليقظة واتخاذ التدابير والإجراءات من أهمها التعبئة الشاملة للموارد البشرية والمادية والوسائل اللوجيستكية الضرورية، وتعبئة الآليات والمعدات من طرف مصالح التجهيز والجماعات الترابية والخواص ووضعها بالقرب من المناطق المحتمل أن تعرف تساقطات ثلجية، وتتبع وضعية النساء الحوامل وتوجيههن، عند الحاجة، إلى المراكز الصحية أو دور الأمومة، وتوجيه الأشخاص بدون مأوى إلى مراكز الإيواء، ومساعدة الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة من أجل الولوج إلى العلاج، وتوفير الأغطية اللازمة بجميع المراكز الاجتماعية ومراكز الإيواء، وتعبئة الفرق التقنية لضمان استمرارية خدمات مرافق شبكات الماء والكهرباء والاتصالات.

    وأهابت لجنة اليقظة والتتبع ساكنة الإقليم خاصة القاطنة بالمناطق المعرضة لموجات البرد والتساقطات الثلجية إلى أخذ الاحتياطات اللازمة وتوخي الحيطة والحذر في هذه الظروف المناخية الاستثنائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدابير استباقية لمواجهة مخاطر التقلبات الجوية بتازة

    اتخذت السلطات الإقليمية بتازة مجموعة من التدابير والإجراءات الاستباقية والوقائية للتصدي للمخاطر المرتبطة بالتقلبات الجوية، لاسيما مع احتمال تسجيل تساقطات ثلجية وهبوب رياح قوية محليا، والتي تم الإعلان عنها الخميس في نشرة إنذارية صادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية.

    وفي هذا الصدد، تجندت مختلف مصالح العمالة لاتخاذ مجموعة من التدابير من أجل ضمان سلامة وطمأنينة الأشخاص القاطنين بالجماعات المعنية والتي يفوق علوها 1200 متر، التي يحتمل أن تكون في حالة عزلة نتيجة سوء الأحوال الجوية والتساقطات الثلجية المهمة التي يتوقع أن تعرفها المنطقة.

    وتشمل هذه التدابير إحصاء جميع الأشخاص المسنين والأطفال الذين يعانون من أمراض مزمنة والنساء الحوامل، قصد تتبع حالتهم الصحية عن كثب والتدخل في الوقت المناسب لإسعافهم، وكذا الحوامل اللواتي على وشك الوضع لنقلهن إلى دور الأمومة لإخضاعهن للمراقبة والعناية اللازمة.

    ويتعلق الأمر أيضا بتجهيز المستوصفات والمراكز الصحية بالأدوية الضرورية لضمان تقديم العلاجات اللازمة للمرضى الوافدين عليها.

    في سياق متصل، تمت دعوة السلطات المحلية والمصالح المعنية إلى رفع درجة اليقظة والقيام بالتعبئة الشاملة للموارد البشرية والمادية والوسائل اللوجيستيكية الضرورية، وتعبئة الآليات والمعدات من طرف مصالح التجهيز والجماعات الترابية والخواص ووضعها بالقرب من المناطق المحتمل أن تعرف تساقطات ثلجية.

    وتشمل الإجراءات أيضا توجيه الأشخاص بدون مأوى إلى مراكز الإيواء، وتوفير الأغطية اللازمة بجميع المراكز الاجتماعية ومراكز الإيواء، وتعبئة الفرق التقنية لضمان استمرارية خدمات مرافق شبكات الماء والكهرباء والاتصالات، بالإضافة إلى تكثيف التواصل سواء بين المصالح المعنية أو بين السلطات وساكنة المناطق المهددة بموجة البرد.

    وأكدت السلطات الإقليمية أنها ستظل معبأة لمواجهة جميع حالات الطوارئ وتقديم الدعم اللازم لساكنة المناطق المهددة بموجة البرد وتساقط الثلوج.

    وأعلنت المديرية العامة للأرصاد الجوية أن أمطارا قوية أحيانا رعدية، وتساقطات ثلجية، على المرتفعات التي تتجاوز 1200 م، مرتقبة من الخميس إلى الجمعة بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أن أمطارا قوية أحيانا رعدية (30- 40 ملم) ستهم كلا من الحوز وخريبكة وسطات وشيشاوة وقلعة السراغنة ومراكش والخميسات والرحامنة وتارودانت، اليوم الخميس ابتداء من السادسة مساء إلى التاسعة من صباح غد الجمعة.

    وأضافت أن تساقطات ثلجية تتراوح مقاييسها ما بين 10 و15 سم مرتقبة بكل من تارودانت وشيشاوة وتازة وجرسيف وصفرو والحسيمة وتنغير.

    إقرأ الخبر من مصدره