Étiquette : الجائحة

  • جدري يشرح لـ »أخبارنا » مزايا حصول المغرب على خط ائتمان مرن تزامنًا مع خروجه من اللائحة الرمادية

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن
    تسلّم المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي، أمس الاثنين، طلبا من المغرب بشأن اتفاق للاستفادة من خط ائتمان مرن.
    ودفع هذا المعطى المجلس عينه إلى عقد اجتماع غير رسمي لمناقشة الطلب المغربي، القاضي بالدخول مع الصندوق في اتفاق لمدة عامين للاستفادة من « خط الائتمان المرن » بقيمة تعادل 3,7262 مليار وحدة حقوق سحب خاصة (نحو 417% من الحصة، أو 5 مليارات دولار أمريكي).
    هذا الخط يساعد على الوقاية من الصدمات الخارجية، من خلال توفير قدر كبير من موارد الصندوق مقدما دون شرطية لاحقة للبلدان التي تمتلك أطر سياسات، وسجل أداء اقتصادي على درجة كبيرة من القوة. وقائية.
    ولفهم الموضوع أكثر؛ قال محمد جدري، خبير ومحلل اقتصادي، إن « المغرب، كما يعلم الجميع، كان في مفاوضات متقدمة مع صندوق النقد الدولي، من أجل الحصول على خط ائتماني مرن بقيمة تصل إلى 5 مليارات دولار لمدة عامين، يمكن استعماله دون شروط مسبقة ».
    وفي التفاصيل؛ أوضح جدري، وفق تصريح له خص به موقع « أخبارنا »، أنه « سبق للمملكة أن حصلت على خط ائتماني بقيمة 3 مليار دولار، الذي تم استخدامه إبان الجائحة بغية إنقاذ الاقتصاد الوطني وتوفير سيولة مهمة من العملة الصعبة ».
    هذه الموافقة « غير الرسمية » تأتي، حسب المحلل الاقتصادي، « غداة خروج المملكة من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي، على اعتبار أن المغرب قام بمجهودات تشريعية وإجراءات مراقبة مهمة، من أجل مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب… ».
    وعليه، يردف المصدر عينه، فإن « ثقة هذه المؤسسة المالية المهمة كصندوق النقد الدولي تعبر، مرة أخرى، عن مواصلة دعم المغرب في مواجهة مخاطر البيئة العالمية، التي تتسم بدرجة عالية من عدم اليقين.
    تجدر الإشارة إلى أن كريستالينا غورغييفا، المدير العام للصندوق، تنوي التوصية بالموافقة على اتفاق خط الائتمان المرن مع المغرب، حين يجتمع المجلس التنفيذي مرة أخرى لاتخاذ قرار في الأسابيع القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. وزارة الصحة تحين البروتوكول العلاجي والصحي لكوفيد 19

    قررت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، تحيين البروتوكول العلاجي والصحي لكوفيد 19، وذلك بناءا على توصيات الاجتماع السادس والستين للجنة العلمية الوطنية، في إطار المخطط الوطني للرصد والتصدي للجائحة.

    وأفاد بلاغ للوزارة أن هذا التحيين الرابع يأتي انسجاما مع مبدأ التدرج في تدبير طوارئ الصحة العامة، حيث وبعد التحسن الملحوظ للوضع الوبائي الوطني لكوفيد 19، والانخفاض المسجل لمستوى الخطورة والفتك لفيروس “سارس كوف 2″، وتماشيا مع توصيات منظمة الصحة العالمية، قررت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية اعتماد البروتوكول المحين، حيث تم تعميمه على المؤسسات الصحية والعمومية والخاصة.

    وأخبرت الوزارة في بلاغها، عموم المواطنات والمواطنين، أن النشرة اليومية لكوفيد 19 ستتوقف ابتداءا من يومه الإثنين 6 مارس 2023، وسوف يتم اعتماد نشرة أسبوعية كل يوم جمعة مساءا، سيتم نشرها عبر الموقع الرسمي للوزارة وعبر صفحات الوزارة في مواقع التواصل الاجتماعي.

    وأشار بلاغ الوزارة إلى أن كوفيد-19 لا يزال يشكل طارئا صحيا عالميا، وسيستمر المركز الوطني لعمليات طوارئ الصحة العامة في تتبع الوضع الوبائي بشكل دقيق على الصعيد الوطني والدولي وسيتم إخبار الرأي العام بأي مستجد متعلق بهذه الجائحة.

    وتنصح وزارة الصحة والحماية الاجتماعية الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض تنفسية بارتداء الكمامة وتفادي الاختلاط بالآخرين أو ارتياد الأماكن المزدحمة، مع عيادة المؤسسات الصحية للتشخيص وتلقي العلاج المناسب.

    كما تذكر الوزارة الأشخاص المسنين أو المصابين بأمراض مزمنة بضرورة استكمال جرعات التلقيح لتعزيز المناعة ضد كوفيد-19 الوخيم، يخلص البلاغ.

    وسجّل المغرب، في آخر 24 ساعة، 3 إصابات جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع عدد المصابين منذ بداية تفشي الجائحة إلى مليون و272 ألفا و490 شخصا، فيما لم تسجل أي حالة وفاة، ليستقر العدد عند 16 ألفا و296 وفاة.

    وبخصوص عدد المتعافين، فقد أعلنت وزارة الصحة اليوم الإثنين، عن شفاء 10 أشخاص، فيما عدد الحالات النشطة بلغ 43 حالة حتى الآن.

    وبخصوص الملقحين، فقد بلغ عدد من تلقوا الجرعة الأولى 24 مليونا و921 ألفا و433 شخصا، في حين وصل عدد الملقحين بالجرعة الثانية 23 مليونا و422 ألفا و948 شخصا، والجرعة الثالثة 6 ملايين و880 ألفا 969 شخصا، والجرعة الرابعة 60 ألف و462 شخصا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع مهم في قيمة تحويلات مغاربة العالم إلى أسرهم مع بداية 2023

    قفزت تحويلات مغاربة العالم إلى 9.22 مليار درهم، خلال شهر يناير الماضي، مقابل 6.3 ملايير درهم في الشهر نفسه من السنة الماضية.

    وكشف التقرير الشهري حول مؤشرات المبادلات الخارجية الصادر عن مكتب الصرف، أن تلك التحويلات ارتفعت في الشهر الأول من السنة الجارية بنسبة 46.3 %، مسجلة رقما قياسيا مقارنة بالفترة نفسها خلال الأربعة أعوام الماضي.

    وكانت تحويلات مغاربة العالم، سجلت رقما قياسيا جديدة في 2022، إذ قفزت إلى 109.15 مليار درهم، بزيادة بنسبة 16.5%، كي تساهم في دعم إيرادات الأسر في المغرب وتعزيز رصيد المغرب من العملة الصعبة.

    ولم يستبعد المراقبون ثقافة التضامن التي يعبر عنها المغاربة، عند محاولة تفسير تدفق التحويلات في الثلاثة أعوام الأخيرة، خاصة في ظل تداعيات الجائحة الصحية.

    وكان والي بنك المغرب عبد اللطيف الجواهري، أثار في الفترة الأخيرة في الفترة، بعض المشاكل التي تلوح في الأفق بالنسبة لتحويلات مغاربة العالم، حيث أشار إلى أن أنشطة مواكبة مغاربة العالم من قبل البنوك المغربية في أوروبا، والتي اتسمت، حسب الجواهري، بالشفافية واحترام التشريعات المحلية، تواجه في السنوات الأخيرة تشديدا غير مسبوق لشروط ممارسة تلك الأنشطة.

    وأوضح أن العديد من السلطات البنكية قررت تعليق نشاط الوساطة الذي تتولاه فروع البنوك تجاه المغتربين لفائدة البنوك الأم بالمغرب، مشيرا إلى أن شروط هذا النشاط سيتم تشديدها أكثر، إذا ما تم تبني تشريع أوروبي يمنع البنوك الأجنبية غير المقيمة في الاتحاد الأوربي من توفير خدمات بنكية لفائدة زبنائها المقيمين بالاتحاد الأوروبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير استخباراتي أمريكي يرجح أن تسرباً من مختبر في الصين كان سبب انتشار فيروس “كورونا”

    قدرت وزارة الطاقة الأمريكية أن تسربا عرضيا من مختبر في الصين قد يكون السبب في انتشار “كوفيد-19″، وفق استنتاجات جديدة أوردتها وسائل إعلام أمس الأحد، على الرغم من أن البيت الأبيض أكد أن وكالات الاستخبارات ما زالت منقسمة بشأن هذه القضية.

    ونقلت صحيفتا “وول ستريت جورنال” و”نيويورك تايمز” وشبكة “سي إن إن” عن مصادر لم تسمها أن معلومات استخباراتية جديدة حصلت عليها الوزارة ترجح فرضية تسرب الفيروس من مختبر.

    وشددت وسائل الإعلام على أن هذه المعلومات الجديدة نُشرت “مع مستوى منخفض من الثقة” من الوزارة التي تشرف على مختبرات بيولوجية.

    وتوافق الوزارة، وفقا لـ”وول ستريت جورنال”، مكتب التحقيقات الفدرالي في تقدير أن الجائحة التي ظهرت مطلع العام 2020 وأودت منذ ذلك الحين بحياة 7 ملايين شخص وإلى قلب الحياة رأسا على عقب لأشهر، هي نتيجة تسرب عرضي من مختبر في الصين.

    من جهة أخرى، أعربت 4 وكالات استخبارات أمريكية أخرى عن اعتقادها أن “كوفيد-19” نجم عن انتقال طبيعي، فيما لم تحسم وكالتان أخريان بعد قرارهما في هذا الشأن.

    وقال مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جايك سوليفان لشبكة “سي إن إن”: “حتى الآن، لم تظهر إجابة محددة من وكالات الاستخبارات بشأن هذه المسألة”.

    وفي منتصف فبراير، تعهد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية ببذل قصارى جهده للحصول على “إجابة” حول منشأ “كوفيد-19″، نافيا التقارير التي تفيد بأن المنظمة تخلت عن تحقيقها.

    ويعتبر المجتمع العلمي أنه من المهم معرفة منشأ هذه الجائحة ليكون قادرا على محاربتها بشكل أكثر فعالية أو حتى تجنب جائحة مقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عزلة المحتضرين: قضايا سوسيولوجيا حول الشيخوخة والموت لنوربير إلياس، ترجمة محمد مرجان

    يواصل عالم الاجتماع المغربي محمد مرجان _الرئيس الجمعية المغربية لعلم الاجتماع_ مسيرته الإنتاجية في إعداد الأبحاث، والدراسات، مما جعل اسهامه الابستيمي في عالم الكتابة والتأليف والترجمة، زاد فكريا، ومساهما أصيلا، في إغناء المكتبة العربية والمغربية على وجه الخصوص، بكتابات تمتح من تخصصه في سوسيولوجيا المجال والإنثربولوجيا، وقضايا المدينة والتحضر والثقافة في المجال.

    لقد تم يوم الجمعة 02 فبراير/شباط 2023، بمدينة المضيق في شمال المغرب، تقديم ترجمة مؤلف لعالم الاجتماع الألماني المعاصر (1990-1897)، تحت عنوان: “عزلة المحتضرين: قضايا سوسيولوجيا حول الشيخوخة والموت”، منشورات الخيام، المضيق-المغرب (2023).

    من المعلوم يعد نوربير إلياس على رأس علماء الاجتماع المعاصرين، الذي تركوا، تراثا سوسيولوجيا وفكريا، في عدة قضايا ومسائل سوسيولوجية على رأسها المسألة الحضرية والثقافية…وغيرها من الاهتمامات التي شغلت المفكرين والعلماء. وكما هو معروف، يعد إلياس _الذي تشعبت إنتاجاته بين أعمال سوسيولوجيا وإنثربولوجيا_ من الرواد السوسيولوجيين، الذين قاموا بحفريات سوسيوتاريخية في المجتمع الغربي، وفي ظاهرة الحداثة، والتحولات المجالية التي عرفها المجتمع -الغربي إبان زمن الحداثة.

    فمن بين المواضيع التي شكلت تيمة أساسية في سوسيولوجيا نوربير إلياس؛ الحداثة، الحضارة، التحضر، الصراع، التنمية، الفرد، المجتمع، الزمن، الموت، الشيخوخة، الرياضة، وغيرها، من الموضوعات، والظواهر في المجال الغربي-وفي السوسيولوجيا عموما. حاور من خلالها إلياس مجموعة من دهاقنة الفكر السوسيولوجي؛ كماكس فيبر، وكارل ماركس..وغيرهم.

    ها هو عمل من أعمال إلياس التي تغوص في عمق العلاقات الاجتماعية، يقدمه الدكتور محمد مرجان للقارئ العربي، تحت ترجمة “عزلة المحتضرين: قضايا سوسيولوجيا حول الشيخوخة والموت”، ترجمة، جاءت في سياق التفاعل مع صدى جائحة كورنا، التي، ألمت وخيمت بشدة في سنة 2020_2021، حيث خيم الموت، وأرخى بضلاله على المجتمعات.

    يقول الدكتور عن اختيار ترجمة هذا المؤلف: “إذا اعتبرنا أن كل ترجمة هي في النهاية استجابة لضغط حدث، أو اعجاب بفكرة، أو واقع معين فإن ما حدد هذا الاختيار، هو طبيعة الجائحة التي ألقت بثقلها التراجيدي على كل مكونات المجتمع. إضافة للهلع والخوف من الموت الذي استبد بالبشر، واتخذ طابعا تراجيدا عم كل الفئات والطبقات والمجموعات، بصرف النظر عن انتمائها ولونها وجغرافيتها. وعلى الرغم من توقع الانسان لمرضه وموته كأمر طبيعي وعادي في صيرورة الحياة، إلا أن الموت بهذا الشكل الجماعي تجاوز عتبات التوقع، وأصبح الموت فوق خوفنا وهلعنا. هذا الاستنتاج هو الدافع الرئيس لهذه الترجمة التي تعيد طرح سؤال الموت والاحتضار والشيخوخة في الاطار الإنساني والمتكامل والعميق الذي يعيد لكل مرحلة من مراحل التطور البشري ألقاها وأفضليتها، حتى لو كانت تنذر بالرحيل النهائي”

    في متن هذا المؤلف، يكشف إلياس النقاب عن التحولات التي لحقت ظاهرة الموت، والشيخوخة، وبعض الطقوس المحيطة بحالة احتضار الفرد في مجتمع الحداثة-بالغرب؛ حيث على سبيل المثال يؤكد إلياس، على أن الطقوس المحيطة بالاحتضار والموت في زمن الحداثة، ليست هي التي كانت في ما قبل الحداثة؛ فمن أرضية أن “الموت ظاهر اجتماعية شاملة”، إذ كان في المجتمع الغربي ما قبل مجتمع الحداثة، خصائص سوسيوثقافية، كانت تجعل ذوي الشيخوخة والمحتضرين في قلب العلاقات الاسرية والاجتماعية، والتفاعل والتواصل..إلخ. أي كان هناك حضورا قويا، للأسرة والمحيط الاجتماعي، للأنس والمواساة والتآزر، والعيادة للمحتضر، والتي كانت بمثابة جسر بين عالم الاحياء وذوي الشيخوخة، والمحتضرين. وكان هذا المسار، يعبر عن التضامن، والرفقة في درب الحياة التي تمتد من المهد إلى اللحد بين أفراد المجتمع، إذ كان الانسان يحتضر، وهو وسط أفراد أسرته، وعائلته..، أي الفرد في محارة المجتمع، وفي حضرة الاحتضار تلك، كانت تتم عملية التواصل بين المحتضر وأفراد أسرته، يتحدثون للمحتضر بشكل خاص، يعبر عن إيقاع اللحظة التي يختلط فيها الإحساس الحزن ، بالحب، والفراق والخوف ورهبة وقداسة وحضرة الموت، ومن اللافت في لحظة ما قبل الاحتضار، فعل التوصية والنصح التي تعد من سيرة علاقة المحتضر بذويه. فحسب إلياس، كان الموت جزء من الحياة، بمعنى، غير مغيب في الحياة العادية، حيث الصلة والتواصل مع المحتضر والطقوس المعمول بها تبقى الأصل في التعامل، إلى أن يفارق المحتضر الحياة.

    بينما في مجتمع الحداثة، أضحت تغيرات كثيرة، حيث تم تغيير “أشكال التنشئة الاجتماعية اتجاه الموت” وأصبح الانسان يحتضر ويموت وحيدا، برغم من كونه لديه أسرة وعائلة. بل يكاد العمر الثالث من حياة المرء_الشيخوخة_ يعيشه في عزلة، فرضتها الإتجاه الحديث لإيقاع الحياة في المجتمع الغربي.

    ومن ملامح وسيمات الحياة في مجتمع الحديث، أصبح الحديث عن الحياة هو ما يميز الحياة التي قمع فيها الموت عن الاستحضار، وتقهقرت تقاليد الاجتماعية والعادة التقليدية، التي كانت تؤثث مشهد العلاقات الاجتماعية والاسرية، التي كانت تلزم عيادة المحتضر والوقف بجانبه في خضم سكرة الموت.

    قصارى القول، في “عزلة المحتضرين: قضايا سوسيولوجيا حول الشيخوخة والموت” سيجد القارئ العربي، رصدا لحالة التحول والتغير الذي مست العلاقات الاجتماعية، اتجاه ذوي الشيخوخة، والمحتضرين، كما سيقف القارئ على قضايا الموت والشيخوخة من خلال مقاربة سوسيولوجية، جعلت المجال الغربي مجالا لدراستها. فهذا المجال بحمولته التاريخية والثقافية، عرف جملة من التحولات والتغيرات التي إنعكست على الفرد والمجتمع معا.

    وأخيرا، نشير إلى بعض الأعمال التي قام بإصدارها عالم الاجتماع محمد مرجان:

    – مسار الانتربولوجيا الاستعمارية بالمغرب (اسبانيا نموذجا)، مؤسسة مقاربات للنشر والصناعات الثقافية، ط1، المغرب (2021).

    – الرحلة والمعرفة الكولونيالية: المغرب بعيون الرحالة الإسبان خلال القرن التاسع عشر الميلادي، أبي رقراق للطباعة والنشر، الرباط(2016)

    – مقاربة سوسيولوجية لآليات التفسير الاجتماعي بشمال المغرب، منشورات جميعة تطوان أسمير، الرباط، ط1(2004)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير دولي يرصد تحسن تصنيف المغرب وترتيبه العالمي على مستوى ريادة الأعمال

    تحسن تصنيف المغرب خلال الفترة الممتدة بين سنتي 2021 و2022، على مستوى ريادة الأعمال، حيث احتل المركز 35 ضمن 51 اقتصادا عالميا.

    وكشف تقرير حول ريادة الأعمال على الصعيد العالمي، أن المغرب حصل سنة 2020 على تنقيط يهم مؤشر ريادة الأعمال الوطنية بلغ 3.8، مما مكنه من احتلال المركز 39 من بين 44 اقتصادًا عالميا، وعرف هذا التصنيف تحسنا بحلول سنة 2021، بعدما حصل المغرب على تنقيط أعلى بلغ 3.9، لكن زيادة عدد الاقتصادات العالمية.

    ورغم تداعيات الجائحة، استمر تحسن تنقيط المغرب في مؤشر ريادة الأعمال، حيث بلغ 4.3، مما جعله يقفز الى المرتبة 35 من أصل 51 اقتصادًا عالميا.

    وأشار التقرير الى أن المغرب حقق انتعاشة اقتصادية خلال سنة 2021، بعدما لحقته خسائر كبيرة خلال السنة التي قبلها نتيجة سلسلة من الصدمات المتداخلة، بما فيها الجائحة والجفاف وارتفاع أسعار الطاقة المستوردة.

    واعتمد التقرير في تصنيفه على دراسة مستويات إجمالي نشاط ريادة الأعمال في مراحل مبكرة، والتي انتقلت من 12 بالمائة عام 2019 إلى 9 بالمائة عام 2020، و8 بالمائة عام 2021، إلى 5 بالمائة عام 2022.

    إضافة إلى ذلك اعتمد تصنيف ريادة الأعمال على نتائج استطلاع رأي همَّ الأشخاص البالغين، حيث عبر 51 بالمائة من المستجوبين عن معرفة بأشخاص باشروا نشاطا أو عملا في العام الماضي، ورأى 61 بالمائة أنه خلال الأشهر الستة المقبلة ستكون هناك فرصة ممكنة لبدء عمل، واعتبر 38 بالمائة أنه من السهل في المغرب بدء عمل جديد.

    وأبرز التقرير تفاؤل المغاربة بأن تكون هناك فرص جيدة لبدء عمل تجاري في البلاد خلال الأشهر الستة المقبلة، إذ انتقل مؤشر ثقتهم من 59 بالمائة عام 2019 إلى 62 بالمائة عام 2022.

    في نفس السياق، أكد 61 بالمائة من المستجوبين أن لديهم المعرفة والمهارات والخبرة لبدء عملهم الخاص، و44 بالمائة أوضحوا أنهم لن يبدؤوا عملهم بسبب الخوف، فيما توقع 48 بالمائة إمكانية بدء عمل في السنوات الثلاث المقبلة.

    في المقابل أشار حوالي اثنين من كل ثلاثة بالغين في المغرب عام 2022 إلى أن الوباء قد خفض دخل أسرهم، فيما اعتبر 33 في المائة من المستجوبين الذين يديرون مشروعًا جديدًا، أن القيام بهذا العمل يعتبر بالنسبة إليهم أكثر صعوبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتقدم في مؤشر ريادة الأعمال ليحتل المرتبة 35 عالميا

    قالت منصة « غلوبال إنتربرنورشيب مونيتور » الاقتصادية، إن  » المغرب قد تقدم في مؤشرات ريادة الأعمال بين سنتي 2021و 2022، ليحتل المرتبة 35 عالميا ».

     

    وأشارت المنصة في تقريرها الجديد الذي جاء بعنوان  » التكيف مع الوضع الطبيعي الجديد »، أن  » المغرب شهد تحسينات في العديد من المجالات منذ سنة الجائحة 2020، إذ انتقل من نقطة 3,8، إلى مؤشر 4,3 سنة 2022 الماضية ».

     

    وأورد التقرير ذاته أن  » النمو في المغرب قد تأثر مع عوامل الجفاف، وارتفاع كلفة، واردات الطاقة، ليصل إلى 0,3 بالمائة سنة 2022″.

     

    التقرير الذي اعتمد على لغة اقتصادية « صعبة » أوضحت المؤشرات التي وضعها، « سيرورة التحسن » الذي حققه المغرب في مؤشر ريادة الأعمال، في ظل عجز دول عديدة على تجاوز مرحلة الجائحة.

     

    المصدر أيضا كشف عن  » وجود عوائق لدى النساء في المغرب من أجل بدء مشاريعهم، إذ يبقى الذكور الأكثر هيمنة على ريادة الأعمال، كما في دول عديد من الدول الصاعدة كبولندا واليونان ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مداخيل السياحة بالمغرب تحقق قفزة نوعية خلال السنة الماضية

    أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية بأن المداخيل السياحية تجاوزت خلال سنة 2022 مستواها لما قبل الأزمة بنسبة 15,9 في المائة، بعد انخفاض بنسبة 56,4 في المائة قبل سنة.

    وأوضحت المديرية، في نشرتها حول الظرفية برسم شهر فبراير 2023، أن وتيرة نمو هذه المداخيل السياحية استمرت في الارتفاع، من ربع لآخر، مقارنة بسنة 2019، لتسجل ارتفاعا بنسبة 56,4 في المائة خلال الربع الأخير، بعد زائد 30,5 في المائة خلال الربع الثالث، وزائد 1,3 في المائة خلال الربع الثاني، وانخفاض بنسبة 38.1 في المائة خلال الربع الأول من سنة 2022.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذه الإيرادات ارتفعت، على أساس سنوي، بنسبة 166,1 في المائة عند متم سنة 2022، مقابل انخفاض بنسبة 5,9 في المائة خلال السنة الماضية، لتصل إلى 91,3 مليار درهم.

    وعند متم سنة 2022، تم تسجيل أزيد من 19 مليون ليلة مبيت، وهو ما يعادل 75,2 في المائة من المستوى المسجل خلال فترة ما قبل الجائحة (63 في المائة بالنسبة للسياح غير المقيمين و101 في المائة بالنسبة للسياح المقيمين)، مقابل 36,4 في المائة عند متم سنة 2021.

    وعلى أساس سنوي، ارتفع عدد الوافدين وليالي المبيت في المغرب بنسب بلغت على التوالي 192 و106,7 في المائة عند متم سنة 2022.

    أما في ما يتعلق بعدد ليالي المبيت في مؤسسات الإيواء المصنفة، فقد تراجع تدريجيا ليصل إلى ناقص 5,9 في المائة برسم الربع الأخير من سنة 2022، بعد ناقص 9,8 في المائة خلال الربع الثالث من سنة 2022، وناقص 29,1 في المائة خلال الربع الثاني من سنة 2022، وناقص 62,4 في المائة خلال الربع الأول من سنة 2022 وناقص 58,8 في المائة خلال الربع الأخير من سنة 2021.

    وخلال الربع الأخير من سنة 2022، ارتفع عدد الوافدين إلى وجهة “المغرب” بنسبة 13,9 في المائة مقارنة بالمستوى المسجل خلال فترة ما قبل الأزمة، بعد ناقص 9,4 في المائة خلال الربع الثالث من سنة 2022، وبنسبة ناقص 12,5 في المائة خلال الربع الثاني من سنة 2022، وناقص 65,4 في المائة خلال الربع الأول من سنة 2022 وناقص 67,4 في المائة خلال الربع الأخير من سنة 2021.

    وتجدر الإشارة إلى أن هذا التطور يشمل ارتفاع عدد الوافدين من المغاربة المقيمين بالخارج بنسبة 39,9 في المائة وتراجع حدة انخفاض عدد السياح الأجانب إلى ناقص 1,4 في المائة خلال الربع الأخير من سنة 2022، بعد ناقص 13,4 في المائة خلال الربع الثالث من سنة 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مديرية الدراسات والتوقعات المالية: مداخيل السياحة خلال سنة 2022 تتجاوز مستواها لما قبل الأزمة بنسبة 15,9 في المائة

    أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية بأن المداخيل السياحية تجاوزت خلال سنة 2022 مستواها لما قبل الأزمة بنسبة 15,9 في المائة، بعد انخفاض بنسبة 56,4 في المائة قبل سنة.

    وأوضحت المديرية، في نشرتها حول الظرفية برسم شهر فبراير 2023، أن وتيرة نمو هذه المداخيل السياحية استمرت في الارتفاع، من ربع لآخر، مقارنة بسنة 2019، لتسجل ارتفاعا بنسبة 56,4 في المائة خلال الربع الأخير، بعد زائد 30,5 في المائة خلال الربع الثالث، وزائد 1,3 في المائة خلال الربع الثاني، وانخفاض بنسبة 38.1 في المائة خلال الربع الأول من سنة 2022.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذه الإيرادات ارتفعت، على أساس سنوي، بنسبة 166,1 في المائة عند متم سنة 2022، مقابل انخفاض بنسبة 5,9 في المائة خلال السنة الماضية، لتصل إلى 91,3 مليار درهم.

    وعند متم سنة 2022، تم تسجيل أزيد من 19 مليون ليلة مبيت، وهو ما يعادل 75,2 في المائة من المستوى المسجل خلال فترة ما قبل الجائحة (63 في المائة بالنسبة للسياح غير المقيمين و101 في المائة بالنسبة للسياح المقيمين)، مقابل 36,4 في المائة عند متم سنة 2021.

    وعلى أساس سنوي، ارتفع عدد الوافدين وليالي المبيت في المغرب بنسب بلغت على التوالي 192 و106,7 في المائة عند متم سنة 2022.

    أما في ما يتعلق بعدد ليالي المبيت في مؤسسات الإيواء المصنفة، فقد تراجع تدريجيا ليصل إلى ناقص 5,9 في المائة برسم الربع الأخير من سنة 2022، بعد ناقص 9,8 في المائة خلال الربع الثالث من سنة 2022، وناقص 29,1 في المائة خلال الربع الثاني من سنة 2022، وناقص 62,4 في المائة خلال الربع الأول من سنة 2022 وناقص 58,8 في المائة خلال الربع الأخير من سنة 2021.

    وخلال الربع الأخير من سنة 2022، ارتفع عدد الوافدين إلى وجهة “المغرب” بنسبة 13,9 في المائة مقارنة بالمستوى المسجل خلال فترة ما قبل الأزمة، بعد ناقص 9,4 في المائة خلال الربع الثالث من سنة 2022، وبنسبة ناقص 12,5 في المائة خلال الربع الثاني من سنة 2022، وناقص 65,4 في المائة خلال الربع الأول من سنة 2022 وناقص 67,4 في المائة خلال الربع الأخير من سنة 2021.

    وتجدر الإشارة إلى أن هذا التطور يشمل ارتفاع عدد الوافدين من المغاربة المقيمين بالخارج بنسبة 39,9 في المائة وتراجع حدة انخفاض عدد السياح الأجانب إلى ناقص 1,4 في المائة خلال الربع الأخير من سنة 2022، بعد ناقص 13,4 في المائة خلال الربع الثالث من سنة 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالأرقام.. مداخيل السياحة تتجاوز مستواها لما قبل الأزمة

    هبة بريس

    أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية بأن المداخيل السياحية تجاوزت خلال سنة 2022 مستواها لما قبل الأزمة بنسبة 15,9 في المائة، بعد انخفاض بنسبة 56,4 في المائة قبل سنة.

    وأوضحت المديرية، في نشرتها حول الظرفية برسم شهر فبراير 2023، أن وتيرة نمو هذه المداخيل السياحية استمرت في الارتفاع، من ربع لآخر، مقارنة بسنة 2019، لتسجل ارتفاعا بنسبة 56,4 في المائة خلال الربع الأخير، بعد زائد 30,5 في المائة خلال الربع الثالث، وزائد 1,3 في المائة خلال الربع الثاني، وانخفاض بنسبة 38.1 في المائة خلال الربع الأول من سنة 2022.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذه الإيرادات ارتفعت، على أساس سنوي، بنسبة 166,1 في المائة عند متم سنة 2022، مقابل انخفاض بنسبة 5,9 في المائة خلال السنة الماضية، لتصل إلى 91,3 مليار درهم.

    وعند متم سنة 2022، تم تسجيل أزيد من 19 مليون ليلة مبيت، وهو ما يعادل 75,2 في المائة من المستوى المسجل خلال فترة ما قبل الجائحة (63 في المائة بالنسبة للسياح غير المقيمين و101 في المائة بالنسبة للسياح المقيمين)، مقابل 36,4 في المائة عند متم سنة 2021.

    وعلى أساس سنوي، ارتفع عدد الوافدين وليالي المبيت في المغرب بنسب بلغت على التوالي 192 و106,7 في المائة عند متم سنة 2022.

    أما في ما يتعلق بعدد ليالي المبيت في مؤسسات الإيواء المصنفة، فقد تراجع تدريجيا ليصل إلى ناقص 5,9 في المائة برسم الربع الأخير من سنة 2022، بعد ناقص 9,8 في المائة خلال الربع الثالث من سنة 2022، وناقص 29,1 في المائة خلال الربع الثاني من سنة 2022، وناقص 62,4 في المائة خلال الربع الأول من سنة 2022 وناقص 58,8 في المائة خلال الربع الأخير من سنة 2021.

    وخلال الربع الأخير من سنة 2022، ارتفع عدد الوافدين إلى وجهة “المغرب” بنسبة 13,9 في المائة مقارنة بالمستوى المسجل خلال فترة ما قبل الأزمة، بعد ناقص 9,4 في المائة خلال الربع الثالث من سنة 2022، وبنسبة ناقص 12,5 في المائة خلال الربع الثاني من سنة 2022، وناقص 65,4 في المائة خلال الربع الأول من سنة 2022 وناقص 67,4 في المائة خلال الربع الأخير من سنة 2021.

    وتجدر الإشارة إلى أن هذا التطور يشمل ارتفاع عدد الوافدين من المغاربة المقيمين بالخارج بنسبة 39,9 في المائة وتراجع حدة انخفاض عدد السياح الأجانب إلى ناقص 1,4 في المائة خلال الربع الأخير من سنة 2022، بعد ناقص 13,4 في المائة خلال الربع الثالث من سنة 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره