تحتضن مدينة الجديدة، فعاليات الدورة الأولى للمعرض الدولي للموانئ ومنظومتها البيئية، وهو الحدث الذي يرتقب أن يتحول لمنصة دولية تجمع خبراء وصنّاع قرار ومشغّلين وفاعلين من داخل المغرب وخارجه، في القطاع المنائي والبحري،ما يشكل فضاء للحوار وتبادل الخبرات، إلى جانب فتح الباب أمام شراكات استراتيجية.
المعرض المنظم ما بين 1 و 3 أبريل 2026، عرف خلال افتتاح أشغاله يوم الأربعاء 1 أبريل، لقاء جمع وزير التجهيز والماء، نزار بركة، بوزير البحر بجمهورية الرأس الأخضر، خورخي سانتوس، وقد حرص الطرفين على الإشادة بمتانة العلاقات التاريخية الراسخة التي تجمع البلدين، مع…
*العلم الإلكترونية: عبد الكريم جبراوي – إبراهيم عقبة*
احتضن فضاء الغرفة الجهوية للفلاحة بالجديدة مساء يوم الجمعة 13 مارس الجاري، لقاء تواصليا أطره الأخ عبد الجبار الراشيدي رئيس المجلس الوطني وكاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي، والأخ عثمان الطرمونية الكاتب العام للشبيبة الاستقلالية وعضو اللجنة التنفيذية للحزب، بحضور مفتش الحزب الأخ أحمد الحمولي، وفيصل البرجي الكاتب العام الإقليمي للاتحاد العام للمقاولات والمهن بإقليمي الجديدة وسيدي بنور، وحضره أعضاءالمجلس الوطني ورؤساء جماعات ترابية ومستشارون جماعيون وأطر جامعية ومهنية، وعدد كبير من المناضلات والمناضلين بما فيهم شباب متحمس من الجنسين، وفعاليات من المجتمع المدني.
افتتح اللقاء بكلمة لمفتش الحزب بالإقليم رحب فيها بالاخ الوزير والكاتب العام للشبيبة الاستقلالية وبجموع الحاضرين، منطلقا من أن هذا اللقاء يندرج ضمن العهد الذي سبق ان قطعه الأمين العام الحزب منذ المؤتمر الثامن عشر بكون حزب الاستقلال منفتح على الدوام على التواصل الافقي المستمر، ومع مناضلات ومناضلي الحزب ومع كل مكونات المجتمع المغربي.
وتناول الأخ عبد الجبار الراشيدي في كلمته، عددا من القضايا والمستجدات السياسية الوطنية، والوضعية الاقتصادية والاجتماعية والأداء الحكومي، وآفاق المرحلة المقبلة، ومآل ملف قضية الوحدة الترابية لاسيما مع صدور قرار مجلس الامن الأخير الذي أكد على مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كآلية وحيدة لحل النزاع المفتعل. وبخصوص المرحلة الراهنة، أشارالأخ عبد الجبار الراشيدي إلى المحطة الانتخابية التي يجري الاستعداد لها تنزيلا لمضامين الدستور الجديد للمملكة الذي رسخ مبدأ الاختيار الديمقراطي الذي يسعى بلدنا لتعزيزه وتقويته، ورفع رهان وتحدي إنجاح هذه المحطة من خلال المشاركة المكثفة، والاستجابة لانتظارات شباب الوطن وكل مكوناته، وتقديم الأجوبة المقنعة وغداث الأثر المنشود والملموس على الحياة المعيشية اليومية، مع استعادة واسترجاع أعلى منسوب لثقة المواطن في مؤسساته المنتخبة، من خلال إعطاء معنى ومدلول للالتزام السياسي والانتدابي، وتنزيل مضامين البرامج الانتخابية وأجرأتها، وجعل التنافس الانتخابي مبنيا بالأساس على جودة التصورات وبلورة الأفكار والمبادرات التي تحقق التنمية الحقيقية المتوخاة، ضمن صيرورة تجويد النخب البرلمانية وتخليق العمل البرلماني.
كما تحدث عن التصدي لكل ما ينهك الاقتصاد الوطني ويلحق به الضرر من قبيل الاحتكار وتضارب الأسعار وسرقة المجهود العمومي عبر الاستفادة من الدعم العمومي دون الحد من ارتفاع الأسعار، وأيضا ضرورة الانتباه على الخطابات الشعبوية التي صارت تعج به وسائل التواصل الاجتماعي كممارسات وحرية رقمية تهدد الديمقراطية، وما يفرضه ذلك من تعبئة مجتمعية شمولية للحفاظ عل القيم المشتركة للمجتمع المغربي.
يخوض نجم الراب المغربي Dizzy DROS تجربة فنية جديدة خارج عالم الموسيقى، من خلال دخوله مجال التمثيل عبر السلسلة البوليسية الجديدة “K1”، المرتقب عرضها على 2M TV بعد شهر رمضان.
وكشفت القناة الثانية عن البرومو التشويقي للعمل، حيث ظهرت لقطات من مشاركة ديزي دروس إلى جانب مجموعة من الممثلين المغاربة، في عمل يجمع بين التشويق والإثارة داخل عالم الجرائم والتحقيقات.
وتتكون السلسلة من ثماني حلقات، وتسلط الضوء على قضايا جنائية وأسرار غامضة، في قالب بوليسي مشوق. ويتولى إخراج هذا العمل كل من Noureddine Lakhmari وHicham Ayouch وYasmine Benkiran، بينما تكفلت القناة الثانية بإنتاجه بميزانية وصفت…
بمنطقة سيدي العربي القاسمي، نواحي الجديدة، ينسج شاب مغربي قصة استثنائية عنوانها الشغف والإصرار. عشق الخيل لم يكن بالنسبة إليه مجرد هواية عابرة، بل مسار حياة بدأ منذ سن الرابعة عشرة، حين أقنع والده بإقراضه المال لاقتناء أول “جدع”، لتبدأ رحلة طويلة من التعلم والتحدي والطموح نحو العالمية.
الشاب حسن بنظريف، الذي اشتهر وسط محيطه بولعه الشديد بالخيل، يروي كيف تشكلت علاقته الأولى بهذا العالم من خلال شقيقه المهووس بـ”التبوريدة”، قبل أن يتحول الأمر إلى ارتباط وجداني عميق. “من نهار تباع داك الجدع وأنا معقد”، يقول بنبرة تختزل حجم الشغف الذي تحول لاحقاً إلى مشروع حياة.
انطلقت تجربة حسن من التبوريدة، الفن التراثي المغربي العريق، قبل أن يطور اهتمامه نحو فنون الفروسية الحديثة، خاصة “الليفرتي” و”الفولتيج”، حيث يتحكم الفارس في الحصان بلغة الجسد دون لجام أو قيود. ويؤكد أن هذا المسار لم يكن سهلاً، بل مر بمراحل دقيقة من التدريب اليومي والانضباط الصارم.
“كل نهار خاصني نخدم من 20 حتى لـ30 دقيقة مع كل حصان. إلا ما استمريتيش، كأنك ما درتي والو”، يقول بنظريف، مشددا على أن تدريب الخيل علم قائم بذاته يستند إلى مبادئ “الإيتولوجيا” (علم سلوك الحيوان)، الذي درسه خلال تكوين متخصص بمدينة مراكش.
وقد التحق الشاب بأكاديمية الفنون الفروسية بمراكش، حيث تم قبوله ضمن 15 متدربا فقط على الصعيد الوطني، وخضع لتكوين دام سنتين، قبل أن يضطر للتوقف في السنة الثالثة بسبب مرض والده. ورغم ذلك، يؤكد أنه استفاد من معارف علمية عززت تجربته الميدانية، ومكنته من تطوير أساليب تدريب متقدمة.
ولا يخفي حسن تعلقه العاطفي الكبير بخيوله الثلاثة، التي يعتبرها جزءا من العائلة. “مني كنشوفهم كنحس براحة نفسية، كاين حب عظيم ما يتوصفش”، يقول، مضيفا أن الخيل بالنسبة إليه كائنات بريئة لا تقدم سوى الوفاء.
ويتحدث عن حصانه “قمر”، الذي اقتناه بدافع حدسي قوي، قائلا إن ارتباطه بخيوله يتجاوز منطق التجارة أو الربح، ليصل إلى مستوى “الإحساس المتبادل”، حيث يكفي صوت أو إشارة من بعيد ليشعر بأن هناك روحاً تنتظره في الإسطبل.
رغم الإمكانيات المحدودة، يؤكد حسن بنظريف ثقته في قدرته على بلوغ العالمية، مبرزا أن المواهب المغربية في هذا المجال موجودة لكنها قليلة وتحتاج إلى الدعم، مشيرا إلى مشاركته في معرض الفلاحة بمكناس ضمن فريق محسوب على الشركة الملكية لتشجيع الفرس، موجها تحية خاصة لهذه المؤسسة لدورها في دعم الشباب المهتمين بالفنون الفروسية.
ويرى المتحدث أن المنافسة مع الأجانب في فنون الفروسية الحديثة ممكنة إذا توفرت شروط التكوين والدعم، مؤكدا أن المغرب، الذي تتربع فيه التبوريدة على عرش الفروسية، قادر أيضا على البروز في مجالات “الليفرتي” و”الفولتيج”.
“ما بغيتش يقولوا غير الأجانب هما اللي كيخدموا هاد الدومين… حتى المغاربة يقدرو يوصلو”، يختم الشاب حديثه، واضعا نصب عينيه هدفا واضحا: رفع العلم المغربي في المحافل الدولية، انطلاقاً من إسطبل بسيط في أزمور، حيث يولد الحلم كل صباح مع صهيل الخيل.