Étiquette : الجيش الملكي

  • الجيش الملكي يسقط ببريتوريا ويؤجل الحسم إلى موقعة الرباط أمام ماميلودي سان داونز

    عاد فريق الجيش الملكي بهزيمة من مدينة بريتوريا الجنوب إفريقية، عقب سقوطه أمام ماميلودي سان داونز بهدف دون رد، في ذهاب نهائي دوري أبطال إفريقيا.

    ودخل الفريق العسكري المواجهة بثقة كبيرة، حيث نجح في مجاراة إيقاع أصحاب الأرض وقدم أداءً متوازناً في أغلب فترات الشوط الأول، مع انضباط تكتيكي واضح أربك تحركات الفريق الجنوب إفريقي أمام جماهيره.

    ورغم أفضلية سان داونز في الاستحواذ، باغت اللاعب أوبري موبيدا الحارس رضا التكناوتي من ركلة حرة مباشرة، بعدما سدد كرة قوية استقرت في الشباك، مانحاً التقدم لأصحاب الأرض ضد مجريات اللعب.

    وخلال الشوط الثاني، تراجع مردود ممثل الكرة المغربية بشكل ملحوظ، إذ غابت النجاعة الهجومية وصعوبة الوصول إلى مرمى المنافس، في وقت حافظ فيه سان داونز على تقدمه حتى صافرة النهاية.

    ورغم الهزيمة، تبقى حظوظ الجيش الملكي قائمة قبل مباراة الإياب المرتقبة بمدينة الرباط، حيث سيبحث الفريق العسكري عن قلب الطاولة وانتزاع اللقب القاري أمام جماهيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطولة: الجيش الملكي يحقق انتصارا ثمينا على حسنية أكادير في الرمق الأخير من المباراة

    حقق الجيش الملكي انتصارا ثمينا على حسنية أكادير بثلاثة أهداف لهدفين، في الرمق الأخير من المباراة التي جرت أطوارها اليوم الأحد، على أرضية ملعب أدرار، بمدينة أكادير، لحساب الجولة 20 من البطولة الاحترافية في قسمها الأول.

    وبدأ الفريق العسكري المباراة في جولتها الأولى من دون مقدمات، بعدما تمكن من افتتاح التهديف منذ الدقيقة السادسة بفضل اللاعب جلال الدين الخفيف، إلا أن حسنية أكادير سرعان ما عدل النتيجة عن طريق اللاعب نوح محمد العبد، بالخطأ في مرماه، بعد ثلاث دقائق فقط، ليبحث مجددا كل فريق عن هدف الانتصار، للارتقاء إلى الوصافة بالنسبة للجيش الملكي، وللصف 11 بالنسبة للغزال السوسي.

    وأضاف الجيش الملكي الهدف الثاني في الدقيقة 38 عن طريق اللاعب جلال الدين الخفيف، ليجد حسنية أكادير مجددا متأخرا في النتيجة، ومطالبا بإحراز التعادل، وهو ما حققه في الدقيقة 42 بفضل اللاعب سيلفا كابرال إكليديس، بينما لم يعرف الوقت بدل الضائع أي جديد، ما جعل الجولة الأولى تنتهي بالتعادل الإيجابي هدفين لمثلهما.

    وتناوب الجيش الملكي وحسنية أكادير على شن الهجمات خلال مجريات الشوط الثاني، في مسعى لخطف الهدف الثالث، بعدما كثّف كل فريق محاولاته لبلوغ الشباك، غير أن تألق الحارسين، التكناوتي وأبيير، ونجاحهما في التصدي للفرص السانحة، أبقى النتيجة على حالها، وسط استمرار الندية والصراع بين الطرفين أملا في حسم نقاط المباراة.

    ورغم المحاولات المتكررة من الجانبين، لم ينجح أي من الفريقين في هز الشباك مجددا، إذ اصطدمت الهجمات بتنظيم دفاعي محكم وتألق واضح من حارسي المرمى، وفي الوقت الذي كانت المباراة تتجه للنهاية، تمكن الجيش الملكي من إضافة الهدف الثالث في الوقت بدل الضائع عن طريق اللاعب ربيع حريمات من ضربة جزاء، لينتهي بذلك اللقاء بانتصار العساكر بثلاثة أهداف لهدفين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطولة: الجيش الملكي يفشل في اعتلاء الصدارة عقب تعادله مع أولمبيك آسفي

    فشل الجيش الملكي في اعتلاء الصدارة، عقب تعادله مع أولمبيك آسفي، في المباراة التي جرت أطوارها، اليوم الخميس، على أرضية الملعب الأولمبي، بالعاصمة الرباط، لحساب الجولة 19 من البطولة الاحترافية في قسمها الأول.

    ودخل الفريقان المباراة في جولتها الأولى بعزيمة افتتاح التهديف مبكرا، لتسيير اللقاء بالطريقة التي يريدانها، في لقاء لعب أمام مدرجات فارغة، جراء الويكلو المفروض على الجيش الملكي، حيث يبحث أولمبيك آسفي عن الانتصار لمواصلة تسلق الرتب، والهروب أكثر عن المراكز المؤدية للقسم الاحترافي الثاني، ومباريات السد مع ثالث ورابع القسم الثاني، فيما يتطلع الجيش الملكي إلى كسب النقاط لاعتلاء الصدارة مناصفة مع الرجاء الرياضي.

    وعمل الحارسان رضا التكناوتي، وحمزة حمياني، على إبقاء شباكهما نظيفة، من خلال التصديات التي قاما بها معا، حيث كانا سدا منيعا لكل المحاولات، ناهيك عن تسرع اللاعبين في بعض الفرص التي أتيحت لهم، سواء أثناء التسديد أو التمرير، بعد الوصول إلى مربع العمليات أو الاقتراب منه، في حين لم تعرف الدقائق الأخيرة أي جديد من ناحية عداد النتيجة، لتنتهي بذلك الجولة الأولى كما بدأت على وقع البياض.

    وكانت الجولة الثانية مختلفة تماما عن سابقتها، بعدما تمكن الجيش الملكي من افتتاح التهديف في الدقيقة 57 عن طريق اللاعب محسن بوريكة، تقدم جعل لاعبي أولمبيك آسفي يكثفون من هجماتهم بغية إدراك التعادل، لإحراز نقطة على الأقل، خصوصا وأن الفريق يعاني في أسفل الترتيب، وقريب من مغادرة القسم الاحترافي الأول صوب الثاني.

    وعدل أولمبيك آسفي النتيجة عند الدقيقة 69 بفضل اللاعب كرمون فراجي من ضربة جزاء، معيدا المباراة إلى نقطة البداية، ليبحث كل فريق عن هدف الانتصار الذي سيكسب من خلاله النقاط الثلاث، وهو ما لم يتمكنا منه، جراء قلة تركيز لاعبيهما، ما جعل المباراة تنتهي بالتعادل الإيجابي هدف لمثله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطولة: الرجاء الرياضي ينفرد بالصدارة بانتصاره على المغرب الفاسي

    انفرد الرجاء الرياضي بالصدارة، عقب انتصاره على المغرب الفاسي بهدفين نظيفين، في المباراة التي جرت أطوارها، اليوم الأربعاء، على أرضية المركب الرياضي لمدينة فاس، لحساب الجولة 19 من البطولة الاحترافية في قسمها الأول.

    وافتتح الرجاء الرياضي التسجيل مبكرا في الدقيقة 20، بواسطة كيهيندي ماتياس أويوسي، الأمر الذي بعثر حسابات المغرب الفاسي، وأجبره على البحث عن التعادل أمام جماهيره، ورغم المحاولات المتكررة لأصحاب الأرض، إلا أنها لم تكلل بالنجاح، بسبب التنظيم الدفاعي المحكم للرجاء، والتألق اللافت لحارسه المهدي لحرار، الذي تصدى لكل الهجمات محافظا على نظافة شباكه.

    وشهدت المباراة ضغطا متواصلا من طرف المغرب الفاسي، الذي كثّف محاولاته الهجومية، بحثا عن تعديل النتيجة، غير أن التسرع في اللمسة الأخيرة، وغياب التركيز حالا دون ترجمة الفرص إلى أهداف، في المقابل، سعى الرجاء الرياضي إلى تعزيز تقدمه بهدف ثان، عبر العديد من الهجمات المنظمة، إلا أنه اصطدم بدفاع متماسك، لتنتهي بذلك الجولة الأولى بتقدم رفاق أيمن برقوق بهدف نظيف.

    وتمكن الرجاء الرياضي من إضافة الهدف الثاني مع بداية الجولة الثانية، عن طريق اللاعب أيوب العملود في الدقيقة 53، ليصبح بذلك المغرب الفاسي مطالبا بتقليص الفارق، ومن ثم البحث عن التعادل، لتحقيق نقطة واحدة على الأقل، عوض خسارة النقاط الثلاث كاملة، إن هو أراد الحفاظ على الصدارة، في الوقت الذي واصل رفاق بدر بانون مناوراتهم، أملا في زيارة الشباك مجددا، لتأمين انتصارهم، والانقضاض على المركز الأول.

    واستمرت الأمور على ما هي عليه مع توالي الدقائق، تضييع العديد من الكرات، وتسرع اللاعبين، سواء من طرف الرجاء الرياضي، أو المغرب الفاسي، ما جعل المباراة تنتهي بانتصار الفريق الأخضر بهدفين نظيفين على الأصفر، رفع على إثره الرصيد إلى 39 نقطة في الصدارة مؤقتا، في انتظار لقاء الجيش الملكي أمام أولمبيك آسفي، الذي سيجرى غدا الخميس، بداية من الساعة التاسعة ليلا، بالملعب الأولمبي بالعاصمة الرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب “فضيحة” نهائي الكان.. الجيش الملكي يحتج على حكم نهائي الأبطال

    أفادت مصادر متطابقة أن إدارة نادي الجيش الملكي راسلت، صباح اليوم الإثنين (4 ماي)، الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف)، للاحتجاج على الطاقم التحكيمي الذي تم تعيينه لقيادة مباراة ذهاب نهائي دوري أبطال إفريقيا أمام ماميلودي صانداونز، المرتقبة يوم 17 ماي الجاري.

    وحسب المصادر ذاتها، فإن احتجاج الفريق العسكري جاء على خلفية تعيين الحكم الكونغولي جون جاك ندالا لإدارة هذه المواجهة، وهو القرار الذي لم يرق لإدارة النادي، خاصة بعد الجدل الذي رافقه خلال نهائي كأس أمم إفريقيا الذي جمع المنتخب المغربي بنظيره السنغالي، ما زاد من تحفظات مكونات الجيش الملكي بشأن هذا التعيين.

    كما أشارت المصادر إلى أن الحكم الكونغولي لم يتم إدراج اسمه ضمن قائمة الحكام الذين سيقودون مباريات كأس العالم 2026، وهو ما اعتبرته إدارة الفريق عاملا إضافيا يطرح علامات استفهام حول اختياره لهذه المباراة الحاسمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاج رسمي من الجيش الملكي على تعيين حكم نهائي “أبطال إفريقيا”

    دخل نادي الجيش الملكي في خطوة احتجاجية رسمية، موجهاً مراسلة إلى الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، بخصوص الطاقم التحكيمي المكلف بإدارة ذهاب نهائي دوري أبطال إفريقيا أمام ماميلودي صن داونز، المقرر إجراؤه يوم 17 ماي الجاري.

    وأبدى النادي المغربي تحفظاً واضحاً على تعيين الحكم الكونغولي جان جاك ندالا، معتبراً أن هذا الاختيار يطرح عدة علامات استفهام، خاصة في ظل الجدل الذي رافق بعض قراراته خلال محطات تحكيمية سابقة، من بينها نهائي كأس أمم إفريقيا الأخير.

    كما أثارت إدارة الجيش الملكي تساؤلات حول المعايير التي اعتمدت في هذا التعيين، خصوصاً وأن الحكم المعني لم يظهر ضمن قائمة الحكام المرشحين لنهائيات كأس العالم 2026، وهو ما اعتبره النادي مؤشراً إضافياً يستوجب التوضيح من طرف الجهة المنظمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعميمي: العنف الكروي ليس انحرافا معزولا بل مرآة لاختلالات في المواطنة وثقافة المرفق العمومي

    محمد عادل التاطو

    أعادت أحداث الشغب التي رافقت مباراة الجيش الملكي والرجاء الرياضي، وما تلاها من توقيفات وإحالة عشرات المشتبه فيهم على النيابة العامة، إلى واجهة النقاش العمومي إشكالية العنف في الملاعب المغربية، في مشهد يتكرر بوتيرة مقلقة رغم المقاربات الأمنية والزجرية المعتمدة.

    وفي قراءة تحليلية لهذه الظاهرة، يرى رضوان اعميمي، رئيس المركز المغربي ريادة للدراسات والأبحاث في العلوم القانونية والقضائية، أن كرة القدم لم تعد مجرد لعبة أو فرجة، بل تحولت إلى “واجهة لصورة البلد وأداة لتسويق قيم التنظيم والانضباط”، وهو ما يجعل من انفلات العنف داخلها مؤشرا مقلقا على اختلالات أعمق.

    ويؤكد المتحدث في مقال تحليلي، أن المقاربة القانونية، رغم ضرورتها في حماية الأشخاص والممتلكات وترتيب المسؤوليات، “غير كافية لوحدها”، محذرا من أن الاقتصار على الزجر قد يحول دون فهم الجذور الحقيقية للظاهرة، التي تتجاوز مجرد انحرافات فردية معزولة.

    وبحسب أعميمي، فإن الشغب الكروي يعكس في كثير من الأحيان “خللا في التنشئة وضعفا في تمثل معنى الفضاء العام”، حيث لا ينظر إلى الملعب كمرفق عمومي مشترك، بل كفضاء مباح لتفريغ الغضب والإحباط.

    ويبرز في هذا السياق ما يسميه بـ”أزمة ثقافة المرفق العمومي”، حين يتحول الاعتداء على تجهيزات الملاعب إلى سلوك عادي لدى بعض الفئات، في غياب وعي جماعي بأن هذه الممتلكات ممولة من المال العام وتخدم الجميع.

    ويربط الأستاذ الجامعي أن هذه السلوكات بسياق اجتماعي أوسع، حيث يجد بعض الشباب في الفضاءات الجماهيرية متنفسا للتعبير عن الإحباط أو التهميش أو انسداد الأفق، ما يجعل من المدرجات “مرآة مكبرة لاختلالات الأسرة والمدرسة والحي ومؤسسات التأطير”.

    غير أن هذا الفهم، يضيف أعميمي، لا يبرر العنف ولا يمنحه أي شرعية، بل يدعو إلى تفكيك أسبابه بدل الاكتفاء بمعالجة نتائجه.

    ولا يعفي هذا التشخيص الأندية من مسؤوليتها، إذ يشدد المتحدث على أن الجمهور “ليس كتلة عفوية فقط، بل مجال يحتاج إلى تأطير وتواصل مستمر”، منتقدا ما اعتبره استفادة بعض الأندية من الجماهير كقوة دعم وتسويق، دون الاستثمار في تأطيرها تربوياً.

    كما دعا وسائل الإعلام إلى تبني معالجة مسؤولة، تقوم على التمييز بين أغلبية جماهيرية سليمة وأقلية منحرفة، وتبتعد عن تضخيم مشاهد العنف أو اختزال الظاهرة في توصيفات سطحية.

    وتأتي هذه القراءة في سياق قرارات تأديبية أصدرتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى جانب تحريك المتابعات القضائية ضد المتورطين، وهو ما يعكس توجها نحو تشديد الردع.

    غير أن أعميمي يؤكد أن الحل يمر عبر “مقاربة مركبة” لا تقتصر على الأمن والقانون، بل تشمل أبعادا تربوية وسوسيولوجية ومؤسساتية، لإعادة بناء علاقة الشباب بالفضاء العام وتعزيز ثقافة المواطنة.

    ويخلص الأستاذ بجامعة محمد الخامس بالرباط، إلى أن ما يقع في الملاعب ليس مجرد حادث عرضي، بل اختبار حقيقي لعلاقة المجتمع بالمشترك، معتبرا أن “المواطنة لا تقاس في لحظات الخطاب، بل تختبر في لحظة الغضب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عقوبات ثقيلة في حق الجيش الملكي بعد أحداث مباراة الرجاء

    أعلن نادي الجيش الملكي توصله بقرار اللجنة المركزية للتأديب التابعة لـالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وذلك على خلفية الأحداث التي رافقت المواجهة التي جمعته بنادي الرجاء الرياضي يوم 30 أبريل الماضي، والتي شهدت توترات داخل المدرجات وخارجها.

    وبحسب البلاغ الرسمي الصادر عن إدارة النادي، فقد تقرر إجراء خمس مباريات دون حضور جماهيري، في عقوبة نافذة ستؤثر بشكل مباشر على الفريق خلال ما تبقى من منافسات الموسم. كما شمل القرار منع الفريق من استقبال مبارياته بمركب ملعب الأمير مولاي عبد الله إلى غاية نهاية الموسم الجاري، مع استثناء المباريات القارية والدولية.

    ولم تقف العقوبات عند هذا الحد، إذ فرضت اللجنة غرامة مالية قدرها 200 ألف درهم، إلى جانب إلزام النادي بإصلاح الأضرار التي لحقت بمرافق الملعب، وذلك مناصفة مع الفريق المنافس، عقب إجراء خبرة لتحديد حجم الخسائر.

    كما تضمن القرار منع تنقل جماهير الجيش الملكي إلى غاية نهاية الموسم، في خطوة تهدف إلى الحد من مظاهر الشغب وإعادة الانضباط إلى الملاعب الوطنية.

    وتأتي هذه العقوبات في سياق تشديد الهيئات الكروية على ضرورة احترام قواعد اللعب النظيف وضمان سلامة الجماهير والمنشآت الرياضية، خاصة في ظل تكرار أحداث الشغب في عدد من المباريات خلال الفترة الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شغب الملاعب يعود بقوة: “كلاسيكو” الجيش الملكي والرجاء الرياضي يدق ناقوس الخطر

    أعادت أحداث الشغب التي أعقبت مواجهة الجيش الملكي والرجاء الرياضي، ضمن منافسات البطولة الاحترافية المغربية، ملف العنف داخل الملاعب إلى واجهة النقاش العمومي، بعدما تحولت مباراة كان يفترض أن تبقى في حدود التنافس الرياضي إلى مشاهد فوضى أثارت استياء واسعا، وطرحت تساؤلات عميقة حول جاهزية المنظومة الكروية لمواكبة رهانات المرحلة المقبلة.

    المواجهة التي احتضنها المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله لم تنتهِ صافرتها الأخيرة بنهاية التوتر، بل سرعان ما انفجرت الأوضاع في المدرجات، حيث تحولت المناوشات اللفظية بين جماهير الفريقين إلى مواجهات مباشرة، استُعملت فيها المقذوفات، قبل أن تمتد أعمال التخريب إلى مرافق حساسة داخل الملعب، بما فيها فضاءات الإعلام.

    هذه التطورات تعكس، مرة أخرى، محدودية المقاربة الأمنية التقليدية التي تتدخل بعد وقوع الأحداث، دون معالجة جذور الظاهرة، إذ بات واضحا أن العنف الرياضي يتغذى من تراكمات سابقة، تبدأ من الفضاء الرقمي وخطابات التحريض، وتنتقل إلى المدرجات في غياب تأطير فعال وتواصل مسؤول من مختلف المتدخلين.

    وتبرز في هذا السياق مسؤولية الأندية، التي لم تعد مطالبة فقط بتحقيق النتائج، بل أيضا بإدارة علاقتها مع جماهيرها، خاصة خلال المباريات الحساسة، حيث يمكن لخطاب التهدئة أو التصعيد أن يلعب دورا حاسما في توجيه سلوك الأنصار.

    كما أعادت الأحداث النقاش حول دور مجموعات “الألتراس”، التي تمثل أحد أبرز مكونات المشهد الكروي، بما تحمله من طاقة تنظيمية وتشجيعية، لكنها تظل، في بعض الحالات، طرفا في رفع منسوب التوتر، ما يفرض التفكير في آليات جديدة لإعادة تأطير هذا الفضاء، دون المساس بروح التشجيع.

    وعلى مستوى الردع، تباينت الدعوات بين تشديد العقوبات، من قبيل إجراء مباريات دون جمهور أو فرض غرامات ثقيلة، وبين مقاربة أعمق تربط العقوبة بإصلاحات هيكلية تضمن عدم تكرار هذه السيناريوهات، خاصة في ظل الرهانات الكبرى التي تنتظر الكرة المغربية.

    وتزداد حساسية هذه الأحداث بالنظر إلى مكان وقوعها، داخل أحد أبرز الملاعب الوطنية التي خضعت للتأهيل في إطار الاستعدادات لاحتضان كأس العالم 2030، ما يجعل صور العنف والتخريب رسالة سلبية تتناقض مع طموحات المغرب في تقديم نموذج تنظيمي رائد على الصعيد الدولي.

    وفي أول تفاعل قضائي، باشرت النيابة العامة إجراءاتها بوضع عدد من المشتبه فيهم تحت تدابير الحراسة النظرية، في خطوة تعكس جدية التعامل مع هذه الظاهرة، لكنها تظل، في نظر كثيرين، جزءا من حل أكبر يتطلب انخراطا جماعيا.

    وبين منطق الردع وضرورة الإصلاح، تبدو أحداث هذا “الكلاسيكو” إنذارا جديدا، يؤكد أن تطوير كرة القدم لا يمر فقط عبر البنيات التحتية والاستثمارات، بل أيضا عبر كسب رهان السلوك داخل المدرجات، وترسيخ ثقافة تشجيع مسؤولة تليق بصورة الرياضة الوطنية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة التأديب تضرب بيد من حديد عقب شغب الجيش الملكي والرجاء الرياضي

    أصدرت لجنة التأديب التابعة للعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، حزمة من العقوبات الصارمة في أعقاب أحداث الشغب التي رافقت مباراة الجيش الملكي والرجاء الرياضي، والتي أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الكروية الوطنية.

    وقررت اللجنة معاقبة فريق الجيش الملكي بخوض خمس مباريات بدون جمهور، في خطوة تعكس حجم التجاوزات المسجلة خلال اللقاء، مقابل ثلاث مباريات بدون جمهور لفريق الرجاء الرياضي.

    كما شملت العقوبات منع تنقل جماهير الفريقين إلى غاية نهاية الموسم الكروي الجاري، في محاولة للحد من تكرار مثل هذه السلوكيات التي تسيء لصورة البطولة الوطنية.

    وعلى المستوى المالي، فرضت اللجنة غرامة قدرها 200 ألف درهم على كل من الناديين، إلى جانب إلزامهما بإصلاح الأضرار التي لحقت بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله، جراء أعمال التخريب التي طالت بعض مرافقه.

    وأكدت الهيئة ذاتها أن تكاليف الإصلاح سيتم تقاسمها بين الفريقين مناصفة، في إطار تحميل المسؤولية المشتركة للطرفين.

    وفي قرار إضافي، تقرر منع فريق الجيش الملكي من استقبال مبارياته بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله إلى نهاية الموسم، باستثناء اللقاءات القارية والدولية، ما يفرض عليه البحث عن ملعب بديل خلال ما تبقى من منافسات البطولة.

    وتأتي هذه القرارات في سياق تشديد الهيئات الكروية على ضرورة التصدي لظاهرة الشغب في الملاعب، وفرض الانضباط لضمان سلامة الجماهير والحفاظ على صورة كرة القدم الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره