Étiquette : الداخلة

  • مشروع معهد للذكاء الاصطناعي يرى النور بالداخلة

    شهدت مدينة الداخلة، أمس الجمعة، التوقيع على اتفاقية لإحداث « معهد الجزري للذكاء الاصطناعي والانتقال الطاقي ».

    وحسب بلاغ صحفي، تندرج هذه المؤسسة الأكاديمية والعلمية الجديدة ضمن الرؤية الوطنية الهادفة إلى تطوير شبكة متخصصة في الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، وتطبيقاتهما في المجال الطاقي.

    وستتركز مهام المعهد على تطوير برامج متقدمة في مجالات الخوارزميات، والبيانات الضخمة، وتدبير النجاعة الطاقية، وسيحتضن منصات للبحث والتجريب، تخصص لدعم المقاولات والفاعلين الصناعيين الساعين إلى اعتماد حلول الذكاء الاصطناعي لتحسين أدائهم ورفع مردوديتهم.

    ووقع هذه الاتفاقية كل من أمل الفلاح السغرشني، وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، وليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، وعلي خليل، والي جهة الداخلة – وادي الذهب، وينجا الخطاط، رئيس مجلس الجهة، وسمير الرشيدي، المدير العام للمركز الوطني للبحث في الطاقة الشمسية والطاقات المتجددة، ونبيل حمينة، رئيس جامعة ابن زهر.

    أما الاتفاقية الثانية الموقعة خلال نفس اللقاء، فتهدف إلى إطلاق مشروع مراكز البيانات الخضراء “Igoudar Dakhla”.

    وأورد البلاغ الذي توصل « تيلكيل عربي » بنسخة منه، أن هذا المشروع يشكل منصة رقمية من الجيل الجديد، تقام على موقع مخصص وتعتمد بشكل كامل (100%) على الطاقات المتجددة لتزويدها بالطاقة.

    ومن شأن هذا المشروع أن يوفر قدرات متقدمة لاستضافة البيانات وتخزينها ومعالجتها على المستويين الوطني والدولي.

    ويستند وفق البلاغ، إلى نموذج مبتكر يدمج بين البنى التحتية السحابية المتطورة، والكفاءات الرقمية، وحلول للتبريد الطبيعي، وهو ما سيساهم في تقليص استهلاك الطاقة بشكل ملحوظ، وتعزيز تنافسية المغرب في صناعة البيانات على الصعيد العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير: العقار والتمويلات البنكية أبرز إكراهات تطبيق رؤية الحكومة السياحية الجديدة بالداخلة

    حدد المغرب الداخلة كوجهة سياحية ذات أولوية ضمن خطته « رؤية 2023-2030″، وهو ما يترجم إلى استثمارات حكومية في البنية التحتية، وتعزيز الحضور الترويجي على الساحة الدولية، وتهيئة مناخ ملائم للمستثمرين من القطاع الخاص.

    الاستقرار السياسي محفز للسياحة

    وفي هذا الصدد، شدد الزوبير بوحوت، الخبير السياحي على أن الاستقرار السياسي والأمني يعد من أهم العوامل التي تشجع على ازدهار الوجهات السياحية عالميا، تليه البنى التحتية والولوج والنقل الجوي.

    وأوضح بوحوت، في تصريح لـ »تيلكيل عربي »، أن الداخلة معروفة بمؤهلاتها وفرص الاستثمار الموجودة فيها، ولكن في نفس الوقت لا يجب أن ننسى أن المغرب يتمتع اليوم بميثاق للاستثمار، الذي من الممكن أن يساعد إلى حدود 30 في المائة من حجم الاستثمار، وهنا نتحدث عن الاستثمارات الكبرى التي تتجاوز 50 مليون درهم.

    وأبرز بوحوت، في معرض حديثه، أن الاستثمارات التي تقل عن 10 ملايين درهم، من الممكن الاستفادة من  30 إلى 40 في المائة من حجم الاستثمار من خلال برنامج « جوسياحة »، ومن المحتمل أن يصل إلى 40 في المائة، إذا كان به النمو الأخضر، و30 في المائة إذا كان يضم التنشيط مع الإقامة أو التنشيط مع تجربة المطاعم، دون الحديث عن المساندة التقنية التي ليس لها علاقة بالاستثمار، حيث تصل الاستفادة إلى 90 في المائة من تكلفة الخدمة.

    وأشار إلى أن قرار مجلس الأمن أعطى ثقة أكثر للمستثمرين، لأن المنطقة تشهد استقرارا أمنيا، كما أن البلد له خطة واضحة للسياحة، ويهتم بتطبيق قانون الاستثمار.

    عوائق الاستثمار السياحي بالداخلة

    في هذا الإطار، لفت بوحوت الانتباه إلى أن هناك نقطتين أو ثلاث يمكن اعتبارها من الإكراهات ويجب التعامل معها، أولا العقار الذي من الواجب أن يكون موجودا للمستثمر، فعندما يأتي المستثمر غالبا ما نواجه مشاكل من هذا النوع، مثل غياب العقار، أو استيلاء بعض الأشخاص عليه دون تفعيله في الاستثمار، ليبقى مجمدا.

    وأضاف بوحوت أن النقطة الثانية تتجلى في التمويلات البنكية، بحيث نعلم أن المشاريع الاستثمارية مثل الفنادق تتطلب اعتمادات كبيرة ولهذا لا يمكن للمستثمر أن يوفر الاعتماد مائة بالمائة.

    واستطرد قائلا إن الوضعية العقارية تلعب دورا مهما، فمسألة ما إذا كان العقار مملوكا أم لا تؤثر بشكل كبير، خاصة إذا كان لدينا تمويل بنكي والعقار متوفر، مبرزا أنه في حال وجود هذه الامتيازات يمكن أن تلعب الداخلة دورا كبيرا، خصوصا في ظل نقل جوي يتطور بدوره وميناء الداخلة الأطلسي، وكذلك إمكانية تطوير السياحة من خلال الرحلات البحرية التي يعرف المغرب تأخرا كبيرا فيها.

    إمكانات الداخلة

    تتوفر الداخلة على بنية تحتية، من قبيل قصر المؤتمرات بالإضافة لتوفرها عن بنية استقبال مهمة، وهو ما أهلها لتنظيم فعاليات دولية كبرى كلقاءات كرانس مونتانا والمنتدى المغربي الأمريكي للاستثمار بالإضافة إلى فعاليات أخرى.

    النُزل البيئية والفنادق الصغيرة الراقية (Écolodges & Lodges de Charme): إنشاء وحدات إقامة راقية مدمجة في الطبيعة، تعتمد على المواد المحلية والطاقة المتجددة، وتقدّم تجربة “العودة إلى الأصل” على ضفاف « اللاجون » أو في قلب الكثبان.

    وخلص بوحوت إلى أن الداخلة تتوفر على إمكانيات كبيرة من أجل أن تتطور، فعندما نقول تطور لا نخص بالذكر المدينة بل الفضاءات المجاورة لها، من خلال خلق فرص شغل وتوزيع الثروة والقيام برواج اقتصادي يشمل فئات متعددة ومناطق مختلفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عرض “درون” تاريخي في سماء الداخلة.. 420 طائرة ترسم رموز المملكة في ذكرى المسيرة الخضراء

    marche verte 2025

    عاشت مدينة الداخلة، نهاية هذا الأسبوع، أجواء احتفالية استثنائية بكل المقاييس، احتفاء بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، حيث تألقت لؤلؤة الجنوب بسهرات فنية كبرى وعروض ضوئية مبهرة بطائرات “الدرون” خلّدت رمزية هذا الحدث الوطني الملحمي بروح احتفالية فريدة.

    وقد غصت ساحة الأمل وسط المدينة بجمهور غفير من مختلف الفئات العمرية حجّ بكثافة للاستمتاع بفقرات موسيقية شدَت بأعذب الألحان وأجمل الإيقاعات، وبعروض “درون” زينت سماء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بـ1055 كلم وأطول جسر بالمغرب.. الطريق السريع تيزنيت-الداخلة يعزز قوة البنية التحتية للمملكة

    العمق المغربي

    أكملت المملكة خطوة هامة في تعزيز بنيتها التحتية الطرقية من خلال الطريق السريع الرابط بين تيزنيت والداخلة، الذي يمتد على 1055 كلم ويضم أطول وأكبر جسر طرقي بالمغرب على وادي الساقية الحمراء.

    ويتوزع المشروع الضخم، الذي رصدت له ميزانية 9 مليارات درهم، على ثلاثة مقاطع رئيسية: تيزنيت–كلميم (114 كلم، ملياري درهم)، كلميم–العيون (441 كلم، أكثر من 6 مليارات درهم)، والعيون–الداخلة (500 كلم، مليار درهم).

    ويضم الطريق 16 جسرا وقنطرة، 7 محطات استراحة، 18 منطقة لتفريغ مياه الأسماك، و6 طرق التفافية، وتم إنجازه بمساهمة 35 مقاولة وطنية.

    ووفق ما كشفه مبارك فنشا، مدير المديرية المكلفة بالمشروع، في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية “لاماب”، أن الطريق السريع “يعد رافعة استراتيجية لتسريع التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الأقاليم الجنوبية، ويعزز الروابط التجارية بين المغرب وعمقه الإفريقي”.

    ويتميز المشروع بتقنيات حديثة تشمل 33 مليون متر مكعب من الردم والحفر، 6 ملايين متر مكعب من مواد البناء، 5 ملايين طن من الأسفلت، و300 ألف متر مكعب من الخرسانة.

    كما تم وضع التشوير العمودي لـ12 ألف و600 علامة والتشوير الأفقي لـ4.5 مليون متر طولي، لضمان السلامة المرورية وفق المعايير الدولية.

    أطول جسر بالمغرب

    ويعتبر جسر وادي الساقية الحمراء، الذي يتجاوز 1648 مترا طولا و21,4 مترا عرضا، جزءا استراتيجيا من المشروع، حيث سيساهم في تخفيف عبء المرور على مدينة العيون وتسهيل حركة نقل البضائع والأشخاص.

    وبلغت نسبة إنجاز الجسر 30%، ومن المقرر استكماله في يوليوز 2027، حيث يعتمد الجسر على 15 منشأة خرسانية ضخمة بأساسات عميقة تمتد على 7 كيلومترات، وفق المعطيات التي قدمها المسؤول ذاته.

    وأوضح المسؤول أن هذا الطريق السريع سيساهم في خفض مدة السفر بأكثر من 3 ساعات للمركبات الخفيفة و5 ساعات للشاحنات، كما وفر المشروع خلال فترة تنفيذه 205 ملايين يوم عمل.

    ومن المتوقع أن يولد المشروع أكثر من 30 ألف يوم عمل مباشر و150 ألف يوم عمل غير مباشر سنويا بعد تشغيله، معززا الاقتصاد المحلي والجهوي وجاذبية الأقاليم الجنوبية للمستثمرين.

    ويمثل هذا المشروع نموذجا ناجحا للتعبئة الوطنية في مجال البنية التحية والتجهيزات الأساسية، حيث شاركت فرق من المهندسين والتقنيين، 45 مختبر مراقبة جودة، 20 فريق مساعدة تقنية و45 فريق مراقبة طبوغرافية، بالإضافة إلى 3500 آلية لتنفيذ الأشغال وفق أعلى المعايير الهندسية.

    وأشار المتحدث إلى أن هذا المشروع الضخم يندرج في إطار النموذج التنموي للأقاليم الجنوبي، الذي أطلقه الملك محمد السادس في العيون سنة 2015، حيث يعزز جاذبية الأقاليم الجنوبية للمملكة، ويقوي بشكل مطرد الروابط الاقتصادية والتجارية بين المغرب وعمقه الإفريقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المسيرة الخضراء.. السعدي يدشن معهدًا متخصصًا ومعرضًا جهويًا بالداخلة لتعزيز “الكنوز الحرفية المغربية”

    marche verte 2025

    بمناسبة الاحتفال بالذكرى الخمسينية للمسيرة الخضراء المظفرة، شهدت مدينة الداخلة، أمس الجمعة، زيارة عمل هامة قام بها لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

    وأشرف السعدي خلال هذه الزيارة على تدشين وإطلاق مجموعة من المشاريع الهيكلية الرامية إلى إعطاء دفعة قوية لقطاعي الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بجهة الداخلة وادي الذهب.

    وقد تمت الزيارة بمعية علي خليل والي جهة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالصور من الداخلة.. بنسعيد يقوم بزيارة ميدانية لعدد من المشاريع

    قام وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، اليوم الخميس (6 نونبر)، بزيارة ميدانية بمدينة الداخلة، تزامنا مع الذكرى 50 للمسيرة الخضراء المظفرة.

    وافتتح بنسعيد ووالي جهة الداخلة وادي الذهب، معرض يضم مجموعة من الصور والشرائط الوثائقية بمدينة الداخلة، تخلد لهذا الحدث الوطني الكبير، حيث يضم المعرض صور و خطب و فيديوهات تؤرخ لذكرى المسيرة الخضراء إضافة إلى معرض صور بعيون عربية، حيث قام وفد من المصورين العرب بالتقاط صور مختلفة شاهدة على التحولات الكبيرة التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة.

    وأشرف بنسعيد على تدشين المعهد الجهوي للموسيقى والفن الكوريغرافي بالداخلة، والمنجز من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بغلاف مالي قدره 23 مليون درهم، ويستقبل 300 من الطلبة في الموسقى ومجالاتها المختلفة والفن الكوريغرافي، ينضاف إلى عدد من البنيات التحتية الثقافية بجهة الداخلة وادي الذهب، في إطار دمقرطة الثقافة و إبراز التنوع الثقافي التي تزخر به أقاليمنا الجنوبية و إرساء مفهوم الصناعات الثقافية والإبداعية في شقها الاقتصادي.

    وبالداخلة دائما، أطلق بنسعيد أشغال بناء مخيم الداخلة، بغلاف مالي يقدر ب61,5 مليون درهم، على مساحة تقدر ب 33 ألف متر مربع، ومن المنتظر أن تنتهي الأشغال في غضون 18 شهر، حيث يعتبر من الجيل الجديد للمخيمات التابعة لقطاع الشباب، بتصميم عصري ومرافق تواكب تطلعات المشاركين في البرنامج الوطني للتخييم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء المغربية .. الداخلة تحتفل بكل فخر واعتزاز بالقرار التاريخي لمجلس الأمن الدولي

    عاشت مدينة الداخلة، مساء أمس الجمعة، أجواء استثنائية احتفالا باعتماد مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة قرارا يكرس مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كإطار واقعي وقوي للحل النهائي للنزاع المفتعل حول الصحراء.

    وفور الإعلان الرسمي عن القرار، توجهت مجموعات من المواطنين والأسر والشباب والأعيان إلى الشوارع الرئيسية لمدينة الداخلة، مفعمين بالحماس الوطني المشترك ،والشعور الجمعي بالفخر والاعتزاز بهذا الإنجاز الدبلوماسي الكبير.

    ففي شارع المسيرة، وساحة الحسن الثاني، وعلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير فرنسي: المغرب الوجهة المفضلة لعشاق ركوب الأمواج عالميا

    عبد المالك أهلال

    كشف تقرير نشرته منصة GEO.FR الفرنسية أن المغرب يعد وجهة استثنائية لعشاق رياضة ركوب الأمواج، لما يزخر به من تنوع كبير في المواقع والشواطئ التي تناسب كافة المستويات والأساليب.

    وأوضح التقرير أن السواحل المغربية الممتدة من تغازوت إلى الداخلة تمنح تجربة متكاملة تجمع بين جودة الأمواج والمناظر الطبيعية الخلابة، مما يلبي طموحات المبتدئين والمحترفين على حد سواء.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن قرية تغازوت الصغيرة الواقعة على بعد 20 كيلومترا شمالي أغادير، تعتبر أشهر موقع لركوب الأمواج في البلاد بلا منازع. وأضاف أن شواطئها الذهبية وأمواجها المثالية تستقطب راكبي الأمواج من كل أنحاء العالم، حيث يوفر “أنكور بوينت” أمواجا طويلة وقوية، بينما يعد شاطئ “بانوراما” مثاليا للمبتدئين بفضل أمواجه الهادئة والمنتظمة.

    وتابع التقرير ليسلط الضوء على قرية إمسوان، التي وصفها بـ “الخليج السحري” والواقعة بين الصويرة وأغادير. ووفقا لما أورده المصدر، تتميز إمسوان بموقعين رئيسيين هما “الكاتدرائية” الذي يقدم أمواجا سريعة وقوية مناسبة للمتمرسين، و”الخليج” الذي يعرف بأمواجه الطويلة والناعمة المثالية للمبتدئين وهواة الألواح الطويلة.

    كما أوضح المصدر أن مدينة الصويرة، المصنفة ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي، تعد بقعة ممتازة ليس فقط لركوب الأمواج بل أيضا لرياضتي الكايت سيرف وركوب الأمواج الشراعي بفضل رياحها التجارية المستمرة. ويحظى شاطئ سيدي كاوكي جنوب المدينة بشعبية خاصة نظرا لأمواجه المتماسكة وظروف الرياح المثالية.

    وأكد التقرير أن مدينة آسفي، ورغم أنها أقل شهرة من تغازوت، تخبئ واحدة من أفضل موجات ركوب الأمواج في المغرب، حيث تجذب أمواجها الأنبوبية السريعة والقوية المحترفين والبطولات الدولية، بينما يوفر شاطئ للا فاطنة القريب أمواجا عالية الجودة للمستويات المتوسطة. وفي أقصى الجنوب، برزت الداخلة كوجهة صاعدة تجمع بين الصحراء والمحيط، وتوفر ظروفا مثالية لركوب الأمواج والكايت سيرف، خاصة في مواقع مثل فم لبوير وأعريش ذات الأمواج القوية.

    واختتم التقرير بالإشارة إلى قرية ميرلفت جنوب أغادير، واصفا إياها بالكنز الخفي الذي يقدم تجربة ركوب أمواج أصيلة بعيدا عن الازدحام. وذكر أن شواطئها البرية وأمواجها المتنوعة، مثل شاطئ أفتاس، تناسب راكبي الأمواج من المستوى المتوسط، كما أن أجواء القرية المضيافة تجعلها مكانا مثاليا للاسترخاء بعد يوم حافل في الماء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفد أمريكي رفيع يحلّ بالداخلة استعدادًا لافتتاح قنصلية الولايات المتحدة

    دحلّ بمدينة الداخلة، يوم الثلاثاء 28 أكتوبر 2025، وفد دبلوماسي أمريكي رفيع المستوى، في زيارة عمل تدخل ضمن الترتيبات الجارية لإحداث قنصلية أمريكية بالمدينة الواقعة في عمق الصحراء المغربية.

    الوفد أجرى لقاءات مكثفة مع عدد من المسؤولين المحليين، قصد الوقوف على الجوانب التقنية واللوجستية المرتبطة بعملية افتتاح الممثلية الدبلوماسية الجديدة، التي من المنتظر أن تعزز حضور الولايات المتحدة في الأقاليم الجنوبية للمملكة.

    وتأتي هذه الخطوة في سياق دينامية دبلوماسية متصاعدة تشهدها قضية الصحراء المغربية، تزامنًا مع اقتراب موعد مناقشة مجلس الأمن الدولي لتجديد ولاية بعثة “المينورسو”.

    ويرى متتبعون أن زيارة الوفد الأمريكي إلى الداخلة تحمل دلالات سياسية قوية، إذ تعكس استمرار دعم واشنطن للمقترح المغربي القائم على الحكم الذاتي، باعتباره حلًّا واقعيًا ومتوافقًا مع مبادئ الأمم المتحدة.

    كما تؤكد هذه المبادرة عمق الشراكة الاستراتيجية المغربية الأمريكية، وتبرز المكانة المتنامية لمدينة الداخلة كمحور اقتصادي ودبلوماسي صاعد، وبوابة رئيسية نحو التعاون مع بلدان إفريقيا جنوب الصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستشار ترامب يؤكد قرب افتتاح القنصلية الأمريكية بالداخلة

    أكد مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للشؤون الإفريقية، أن الولايات المتحدة الأمريكية تعتزم افتتاح قنصليتها بمدينة الداخلة خلال الولاية الحالية للإدارة الجمهورية.

    وأوضح بولس، أن الخطوة تأتي في إطار تفعيل القرار الأمريكي القاضي بالاعتراف بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، والذي تم إعلانه سنة 2020، مشيراً إلى أن واشنطن ما تزال ملتزمة بمواصلة التعاون الاستراتيجي مع الرباط في مختلف المجالات.

    وأضاف المتحدث أن افتتاح القنصلية سيشكل “إشارة قوية لدعم الولايات المتحدة للمغرب كشريك رئيسي في القارة الإفريقية”، مؤكداً أن العلاقات بين البلدين “تشهد زخماً متجدداً وتقدماً ملموساً على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية”.

    وتأتي هذه التصريحات في وقت يعرف فيه ملف الصحراء المغربية حراكاً دبلوماسياً متزايداً، مع اتساع رقعة الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب كحلّ واقعي للنزاع الإقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره