Étiquette : الصيف

  • أكثر الفيروسات انتشاراً في الصيف وطرق الوقاية منها

    لندن – المغرب اليوم

    مع ارتفاع درجات الحرارة قد يظن البعض أن موسم انتشار الفيروسات قد انتهى مع فصل الشتاء، غير أن الحقيقة التي ربما لا تعرفينها هي أن ثمة أنواع من الفيروسات تنشط أكثر خلال الصيف.فيروسات الصيف لا تقل إزعاجًا عن تلك التي تهاجمنا في الشتاء، لذلك يجب التنبّه لهذا الأمر حتى لا نقضي عطلاتنا الصيفية في الفراش، خاصة وأن أغلب فيروسات الصيف تتعلق بالغذاء.

    فيروسات الصيف على قدر من الخطورة

    في ما يلي نتناول مجموعة من الفيروسات التي تنشط مع ارتفاع درجات الحرارة وقد تسبب مشاكل صحية خطيرة، من ثم علينا الوقاية الجيدة قبل أن نتعرض للإصابة:

     نزلات البرد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برنامج استعجالي لزجر السياقة الاستعراضية وتشديد المراقبة على الدراجات خلال الصيف

    نبه وزير النقل واللوجيستيك، عبد الصمد قيوح، من إمكانية تجاوز وفيات حوادث السير للرقم القياسي الذي سبق تسجيله سنة 2011، بعد أن حصلت حوادث السير أرواح 4222 شخصا، وذلك بعد المؤشرات الحالية التي كشفت تصاعد منحى الحوادث خلال الأشهر الخمسة الأولى من السنة الجارية، مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2024، حيث ارتفعت نسبة القتلى والإصابات الخطيرة بـ 21 في المائة.

    وأوضح قيوح وفقا لما جاء في بلاغ لوزارة النقل عقب أشغال اجتماع اللجنة الدائمة للسلامة الطرقية، المنعقد يوم الخميس 03 يوليوز بالرباط،  أن اللقاء ينعقد في ظرفية خاصة وسياق صعب يتميز بارتفاع مهول لمؤشرات السلامة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العطلة الصيفية… هل من استراتيجية وطنية؟

    عبد الرفيع حمضي

    نحن في لحظة نهاية السنة الدراسية، ومعها يبدأ فصل الصيف، من حيث درجات الحرارة على الأقل، الذي بسبب التغيرات المناخية بات يسبق مواعيده الرسمية، ويغيّر معه أيضًا ملامح الأجندة الاجتماعية للأفراد.
    فالمستخدمون يتسابقون لبرمجة عطلتهم، ومغاربة العالم شرعوا في العودة، أما حديث الناس هذه الأيام، فلا يكاد يخرج عن العطلة الصيفية… أين؟ ومتى؟ وكيف؟ وكم؟
    العطلة التي لم تعد ترفًا ولا من الكماليات الأسرية والاجتماعية كما كان يُعتقد.
    في الأصل، العطلة ليست مجرد توقف عن العمل أو الدراسة، بل هي لحظة عميقة بامتياز، مؤسَّسة على فكرة “التوقف المؤقت لاسترجاع الذات”. فالعطلة ليست هروبًا من العمل والإنتاج، بل عودة إلى منابع الإبداع والتأمل والإنسانية. هي زمن مختلف، يتجاوز منطق السرعة والمردودية، حيث يستعيد الإنسان حريته الطبيعية في العيش خارج القيد اليومي.
    وقد عرفت البشرية منذ القدم هذا الفراغ” الممتلئ بالمعنى.
    ببلادنا كانت العطلة الصيفية تعني العودة إلى الأصل إلى القبيلة و”الدوار”، أو إلى المدن الأصلية حيث يفر “الافاقيون ” المدن الكبرى رتابة الرباط وضجيج البيضاء وغيرهما ليعودوا إلى “الدار الكبيرة” حيث الجذور الجغرافية، وتعيش الأسرة الممتدة.
    فلا معنى للعطلة بدون “الجد” و”الجدة” و”العمة” و”الخالة”… فحكاياتهم وقصصهم هي التي كانت تصنع خيال ودهشة الاطفال ونضج اليافعين واهم فرصة لتجديد الروابط العائلية.
    لكن الزمن تغير. والأسرة النووية باتت النموذج الغالب، وانعكس ذلك على تمثلات العطلة وعلى طرق قضائها. فلم تعد القرية وجهة، ولا صلة الرحم محركًا مركزيًا، بل أصبحت العطلة تعني عند كثير من الأسر “الفرار من الحرارة”، و”تغيير الأجواء”، و”كسر الروتين”، خاصة للأطفال والشباب الذين لا يكفيهم البحر أو المسبح، بل يحتاجون أيضًا لعرض ثقافي وترفيهي متنوع.
    أكيد ان العطلة الصيفية اخدت مظهرًا حديثًا في تنظيمها، لكنها وجدت دائمًا في كل الثقافات، بأسماء ومظاهر مختلفة. لكن المفارقة اليوم، أن هذا التحول الاجتماعي والوجداني لم يواكبه عرض سياحي وطني يأخذ بعين الاعتبار خصوصية الأسرة المغربية، بتنوعها الجغرافي والديمغرافي والاقتصادي.
    فما زال جزء كبير من الاستثمار في السياحة ببلادنا موجهًا للسائح الأجنبي، وهذا أمر جيد لا شك فيه لاعتبارات اقتصادية واجتماعية وثقافية، لكن هذا لا يمكن أن يكون مبررًا لغض الطرف عن السائح المغربي.
    لذلك، لم يكن غريبًا أن تهاجر آلاف العائلات متوسطة الدخل في الصيف نحو الجنوب الإسباني، حيث العرض السياحي أكثر تنوعًا، والأسعار أوضح، والخدمات أوفر، مقارنةً بوجهات مغربية مثل أكادير أو طنجة أو السعيدية، حيث الغلاء غير مبرر، مع ضعف جاذبية المحتوى العائلي.
    لقد أدركت العديد من الدول، أهمية تشجيع السياحة الداخلية كرافعة للتنمية، ورافد للاستقرار الاجتماعي والنفسي.
    فاليابان أطلقت برنامج Go To Travel الذي قدّم تخفيضات كبيرة للمواطنين على النقل والإيواء والأنشطة الثقافية بهدف إنعاش الاقتصاد المحلي وتشجيع استكشاف الجزر والمناطق الريفية.
    و في البرتغال، تم إشراك البلديات والمدارس في تنظيم رحلات صيفية داخلية موجهة للعائلات والشباب، بتكلفة رمزية، لتعزيز الانتماء الثقافي والعدالة المجالية.
    اما في فرنسا، ومنذ زمان يُعد شيك العطلة (Chèque-vacances) من أبرز أدوات تشجيع السياحة الداخلية، حيث تُمنح مساعدات مالية مباشرة للموظفين والأسر ذات الدخل المحدود، تُستخدم في تغطية مصاريف السفر والإقامة والأنشطة الثقافية والترفيهية داخل البلاد.
    ويبقى القاسم المشترك في هذه التجارب هو أن الدولة لا تترك العطلة للأسواق فقط، بل تعتبرها استثمارًا في الاستقرار، والانتماء، والتوازن النفسي للمواطن.
    صحيح أنه في الأسبوع الماضي، صدرت بعض القرارات المتعلقة بتحسين جودة خدمات الإيواء السياحي، بالفنادق والإقامات والمطاعم، وهو أمر جيد، لكن ما هو مطلوب أعمق بكثير .
    فالمغرب في حاجة إلى استراتيجية وطنية للعطلة الصيفية، تجعل منها حقًا ثقافيًا واجتماعيًا، وتدمجها ضمن الرؤية الوطنية للعدالة المجالية والرفاه الانساني.
    فالعطلة لم تعد شأنًا فرديًا، بل أصبحت قضية تهم السياسات العمومية. إنها جزء من مفهوم الرفاه الاجتماعي bien être social الذي لا يقل أهمية عن الصحة أو التعليم أو التشغيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ” فراعنة البّاراسولات”

    محمد عفري

    يواصل “فراعنة الباراسولات” استغلال الملك البحري العمومي، على الشواطئ بالقوة، ويمارسون تجارتهم الموسمية في كراء واقيات الشمس( بّاراسول) وكراسي معدودة ومائدة من البلاستيك، في ابتزاز فاضح للمصطافين من المواطنين والأجانب، حيث الأثمنة مقابل هذا الكراء باهضة وخيالية حتى، تستنزف الطاقة الشرائية للأسر المغربية دون واعز أخلاقي أو رادع قانوني منظم لمهنة تدخل في القطاع غير الشرعي وغير المهيكل وتستغل الملك العمومي البحري عنوة وبالقوة..

    رغم الجهود المبذولة والمحسوبة من بعض” السلطات” المننخبة بالخصوص، وفي بعض الجهات المعدودة، للحد من ظاهرة “فراعنة الباراصولات”، ورغم جهود بعض فعاليات المجتمع المدني المهتمة بحماية المستهلك؛ عاد هؤلاء الفراعنة، عن بكرة أبيهم، إلى الشواطئ،مع أول أيام اشتداد القيظ التي سبقت الحلول الطببعي الرسمي لفصل الصيف، عادوا ليعيثوا إفسادا لنعمة طبيعية حبانا الله بها، لتكون ماء ورملا وصخرا، وليس “أجساما غريبة”، صفوفا متراصة وأخرى بغير انتظام من مظلات تعكر صفو هذه النعمة ..

    حين نقول فراعنة،ولو بالمجاز ، عن ممتهني هذه “التجارة”النشاز؛ فلان طريقة عرضهم ل”منتوجهم” فيها نوع من القوة بالإرغام على الاستهلاك، ولأن الأثمان التي يفرضون؛ خيالية لا “مساومة” فيها، بل مبتزة إلزامية لا تناقش، ولأن عارضي هذه الخدمة؛ غالبيتهم بقامات فارعة واجسام ممشوقة وعضلات مفتولة وبأوشام أو خدوش جلدية تنم عن استعمال القوة في حديثهم وحركاتهم وتوحي بأنهم من ذوي سوابق عدلية، وحين يحاول الزبون/ الضحية الدخول في المماكسة والمشاكسة عن الأثمان، فإن لغة الحديد والنار تفرض نفسها، ولازمة تتكرر ملء أفواههم ” حنا ما علينا والو..! ومول الشي كاري الارض غالية..!”، ليذعن هذا الزبون أو تخضع تلك الأسرة بصغارها لأصحلب العرض ول” استعطاف” “أصحاب الأرض”، وباختصار تذعن ل”قانون” العرض” الفرعوني” …

    في سؤال من يَكري( الأرض)؛ الملك البحري العمومي، وهو في جزء منه تابع للبحرية الملكية، وفي جزء آخر تابع للجماعات الترابية؛ تفرض المتاهة نفسها، أكثر ما يفرض الجدل نفسه بين المستهلك و”البائع” والسلطات والمجتمع المدني المتمثل في حماة المستهلك أكثر من حماة الملك العمومي، لأن سؤالا أخر يفرض نفسه أكثر؛ وهو من المكتري، أو من المستفيد الحقيقي من الملك العمومي البحري، ليس بقوام زرع “الباراصولات” وكراسيها على الشواطئ كل صيف، وإنما بمقاهي وشبه مقاهي وكُشكات موسمية وأخرى قارة..

    إشكالية المواطن والمجتمع بصفة عامة، مع “فراعنة الباراسول” هي إشكاليته مع “فراعنة الجيليات الصفراء” أو “الكَارديانات”،؛ إذ رغم “الاجتهادات” و”المجهودات لتنظيم هذين “المهنتين” على الأقل، تفرض صدمة الواقع المرير نفسها هي الأخرى.. كيف؟ “فراعنة الباراصولات” و” فراعنة الكارديانات” سيان؛ هم تحصيل حاصل لآشكالية مجتمعية بنيوية؛ تتحمل فبها الدولة والحكومات المتعاقبة والمنتخبون في الجماعات المسؤولية الكبرى. لماذا؟ لأن غالبية ممتهني “كراء الباراصول” و”الكارديناج” العشوائي؛ هم في الأول والأخير ضحايا سياسات تعليمية وتكوينية فاشلة، أخرجت عالات مجتمعية إلى الوجود، إما عبر الهدر المدرسي المبكر – وهو بلا حل جذري لحدود اليوم- وإما بلا تكوين لكفاءات متعلمة ولا تكوين مهني هادف يستطيع أصحابهما الاندماج الفعلي والسريع في سوق الشغل الوطني. الأكثر من ذلك، فآن ممتهني هذين القطاعين العشوائيين؛ ضحايا انعدام إدماج إيجابي وفعال في برامج التنمية الساملة عير مشروع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية منذ 2005، وفوق كل هذا، هم ضحايا للمنتخبين الذين يستغلونهم أشد استغلال، حين يستعملونهم أساس قواعدهم الانتخابية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “على ظهَر الجالية..”..

    محمد عفري

    كلما انطلقت عملية مرحبا لعودة أبناء الجالية المغربية بالخارج إلى أرض الوطن صيفا أطلق مهنيو السياحة العنان لتوقعاتهم بموسم سياحي واعد..
    في الواقع، القطاع السياحي الوطني ينتعش انتعاشا سنويا صاعدا بالأعداد الهائلة من مغاربة العالم، الذين يعودون للوطن الأم، تزامنا مع عطل الشغل السنوية والعطل المدرسية في الصيف، ليشكلوا عَصَب الوافدين على المغرب بالملايين من السياح كل سنة، لكن الأنكى في حسابات وزارة السياحة والمؤسسات الفرعية “الرسمية” التابعة لها، تستطيب أن تعد مغاربة الخارج ضمن السياح الأجانب، فلا تقتصر على التطرق إليهم في لوائح بالآلاف والملايين على أنهم سياح، بل تتعداه إلى ذكر تحويلاتهم بالعملة الصعبة ضمن إجمالي تحويلات السياح الأجانب في خانة العائدات المالية للسياحة سنويا..
    فمغاربة العالم ليسوا وحدهم أساس الاقتصاد الوطني، عبر الطلب الداخلي المرتبط بالاستهلاك، ولكن باقي إخوانهم من المغاربة بالوطن الأم لا يخرجون عن هذه القاعدة، إذ هم أيضا أساس الاقتصاد الوطني في نموه عبر الطلب الداخلي وعبر عائدات الضرائب المتنوعة..
    وقطاع السياحة ليس وحده الذي ينتظر عودة أبناء الجالية المغربية صيفا للانتعاش الموسمي ولكن كل القطاعات، من العقار إلى أصغر مشروع في المطعمة تعيش على عودة “السياح المغاربة” لتحقيق الانتعاش السنوي غير المسبوق، في إطار تتعدى فيه الأسعار الهامش المعقول في غياب للمراقبة اللازمة وتحت ضغوط الطلب المتزايدة أمام العروض..

    في القطاع السياحي دائما، المهنيون اليوم، جد متفائلين، بتحقيق أرقام قياسية ضمن صيف سياحي واعد يؤكده ما يقدمه الموسم من مؤشرات إيجابية تعكس انتعاش الحركة السياحية عبر توافد السياح القادمين من الخارج، خاصة من الجالية المغربية المقيمة في أوروبا وغيرها، التي تفضل قضاء عطلتها الصيفية داخل المغرب، لأسباب متفاوتة تتعدى صلة الرحم إلى الاستفادة من الثروات الطبيعية الهائلة والمتنوعة بين بحر ووَادٍ وجبل وصحراء، التي يزخر بها المغرب، بالإضافة إلى ما أصبح يتوفر عليه من بنيات تحتية قوامها الطرق والسكك والنقل وأخرى سياحية وترفيهية ورياضية..
    ويتفق المهنيون في توقعاتهم لموسم سياحي غير مسبوق في ارتفاع توافد مغاربة الخارج على وجهات سياحية جديدة تتعدى الوجهات التقليدية المتمثلة في سداسية فاس مراكش طنجة أكادير ورزازات والمدن الساحلية، إلى وجهات أخرى، ضمنها ما أصبح يرتاده السياح الأجانب في الصحراء، إذ الجذب السياحي بالجنوب المغربي يتعدى ورزازات والراشدية حيث تتغير، إلى الداخلة والعيون وما تزخر بهما ومعهما مناطق أخرى في الأقاليم الجنوبية..
    في مقابل هذا الانتعاش الموسمي غير المسبوق لابد أن الوزارة ومن معها من مؤسسات أن تكون قد عززت الطاقة الإيوائية وحسنت جودة الخدمات، وعملت على ضرورة آليات للمراقبة وفي مقدمتها مراقبة الأسعار..
    إذا كانت السياحة المغربية في مجملها مبنية على توافد أبناء الجالية المغربية في تهميش كبير لتشجيع السياحة الداخلية؛ فإن المشهد السياحي لابد وأن يكون مؤهلا للتجاوب مع الطلب المسجل طيلة فصول السنة الأربعة، دون الاقتصار على سياحة الصيف التي تبقى “موسمية” وقوامها الأساس أبناء الجالية..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مهرجانات الصيف”.. نجوم عالميين وحروب خفية بين الفنانين المغاربة على المنصات

    زينب شكري

    مع حلول فصل الصيف بدأ العد العكسي لانطلاق أهم المهرجانات الموسيقية الكبرى في المغرب، إذ تستعد الساحات العمومية والمسارح في مختلف مدن المملكة لاستقبال الآلاف من عشاق الموسيقى بمختلف أنواعها.

    وحسب الأسماء المعلن عنها فسيكون الجمهور المغربي على موعد مع أسماء عالمية وازنة إلى جانب نجوم الفن المغربي والعربي في المهرجانات الصيفية الكبرى كـ”موازين”، “تيميتار”، “البولفار”، و”كناوة”.

    وتشهد هذه المهرجانات توافد آلاف الجماهير التي تعتبرها متنفسا ووسيلة للترفيه والاحتفاء بالتنوع الثقافي، وذلك من خلال برامجها التي تتنوع بين الشعبي والموسيقى العصرية العربية والجاز والروك لإرضاء جميع الأذواق، الأمر الذي يخلق نشاطا ودينامية اقتصادية وسياحية.

    في مقابل ذلك، بدأت في الفترة الأخيرة تعلو أصوات العديد من المغنيين الذين اشتكو من ما وصفوه “الإقصاء والتهميش واحتكار” بعض الأسماء لجل منصات المهرجانات الصيفية، داعين إلى تدخل وزارة الثقافة من أجل تنظيم القطاع والحرص على تكافؤ الفرص بين جميع الفنانين.

    واشتكى بعض الفنانين الذين استقت “العمق” أرائهم مما وصفوه بـ “فساد الكواليس” التي تتحكم في اختيارات المغنيين المشاركين في بعض المهرجانات الصيفية، مشيرين إلى أن الفرص تمنح لمن لهم علاقات قوية مع الجهات المنظمة.

    وأشار ذات المصدر، إلى أن هناك سماسرة يطلبون نسبة كبيرة من مستحقات الحفلات مقابل استدعاء الفنان للمهرجانات، داعين إلى ضرورة الكشف عن المعايير التي يتم اعتمادها في اختيار الأسماء المشاركة في هذه الفعاليات الثقافية.

    وعبر الفنانون الذين فضلوا عدم ذكر أسمائهم، إلى أن الساحة الفنية تشهد حروبا خفية بين الفنانين أنفسهم، إذ يكيد بعضهم للآخر، وتتحرك الهواتف من أجل فرض بعض الأسماء وسحب أخرى.

    وكان المغني حاتم عمور واحدا من المغنيين الغاضبين، إذ عبر علنا عن استيائه من غيابه عن المشاركة في فعاليات مهرجان “موازين” للسنة الرابعة على التوالي، مشيرا إلى أن آخر مشاركة له تعود إلى سنة 2017.

    وقال عمور في تدوينة على حسابه بموقع “إنستغرام”، إن الحفل الذي أحياه إلى جانب المغنية أسماء المنور على منصة النهضة سنة 2017، حقق نجاحا كبيرا وسجل رقما قياسيا في عدد الحضور، مؤكدا أن هذا النجاح أثبت قدرة الفنانين المغاربة على استقطاب الجماهير.

    وأضاف أنه لم يكن يتوقع أن يكون ذلك الحفل آخر ظهور له في مهرجان “موازين”، الذي يستضيف نجوما عربا وعالميين، متهما أطرافا – لم يسمها – بمحاربته والسعي لإقصائه من الساحة الفنية، واصفا إياهم بـ”الصغار”.

    من جهته، كشف متعهد حفلات رفض ذكر اسمه لأسباب مهنية، أن البرمجة الفنية تخضع لاعتبارات متعددة، منها الشعبية الجماهيرية للفنان، تكلفة استقدامه، ومدى ملاءمة فنه مع هوية المهرجان والجمهور المستهدف.

    واعتبر ذات المصدر، أن الفنانين الذين يشتكون من إقصائهم غير مجتهدين ولا يملكون رصيدا فنيا كبيرا يخول لهم الوقوف على خشبات مهرجانات كبرى، مشددا على أن المتواجدين هم الأسماء الأكثر طلبا من الجمهور، ومنتقدا “لجوء البعض للحديث عن تهميشه من إحدى الفعاليات في الوقت الذي كان يحتكر فيه المشهد لسنوات دون منح فرصة للشباب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تختلف ساعات نوم الأطفال عند تغيير التوقيت بين الصيف والشتاء؟

    الرباط ـ المغرب اليوم

    تغيّر التوقيت في فصل الشتاء، قد يحدث إرباكاً في النوم للجميع لبضعة أيام، وبالنسبة للآباء المرهقين، قد يكون ذلك مصدر قلق إضافي، لكن هناك بعض الحيل لمساعدة الأطفال على إعادة ضبط ساعات نومهم.

    أنماط نوم الأطفال قد تشكل تحدياً للأهل، لذلك، ليس من المستغرب أن يشعر الآباء بالقلق حيال تأثير تغيير الساعة إثر انتهاء التوقيت الصيفي، وما يترتب عليه من تغيير في الجدول الزمني الذي بذلوا جهداً في الالتزام به لأطفالهم.

    تتزايد الأبحاث العلمية المعنية بنوم الأطفال، مما يساعد في تصحيح بعض المعتقدات الخاطئة المرتبطة به، فما الذي يخبرنا به العلم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Glovo تسجل زيادة بنسبة 40% في الطلبات خلال أشهر الصيف


    مع ارتفاع درجات الحرارة، فضل العديد من المغاربة تجنب التنقل والاستمتاع بوجباتهم المفضلة في المنزل، مما أدى إلى زيادة كبيرة في الطلب على خدمات التوصيل.كما ساهمت الأسفار الموسمية نحو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإقبال على السحب خلال موسم الصيف يفاقم حاجة البنوك للسيولة

    بالتزامن مع موسم الصيف، اشتدت حاجة البنوك للسيولة بسبب الإقبال الكبير على السحب من هذه البنوك.

    وفي تقرير لمركز الأبحاث « بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسيرش »، تفاقمت حاجة البنوك بالمغرب للسيولة إلى 151 مليار درهم خلال الأسبوع الثالث من شهر غشت 2024.

    هذا التفاقم يأتي وقت ارتفعت فيه تسبيقات البنك المركزي لمدة 7 أيام بمقدار 3,7 مليار درهم، لتبلغ 61,1 مليار درهم.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    أمام هذا الوضع من المرتقب أن يرفع بنك المغرب، خلال الفترة المقبلة، من وتيرة تدخلاته في السوق…

    إقرأ الخبر من مصدره