Étiquette : الطاقة

  • يحد من “الاحتكار” وارتفاع الأسعار.. مشروع قانون جديد يعيد تنظيم قطاعي الطاقة والمعادن

    أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، أن مشروع القانون رقم 56.24 المتعلق بتحويل المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن إلى شركة مساهمة، يشكل ورشا إصلاحيا مهما يهدف إلى إعادة تموقع المكتب داخل الاقتصاد الوطني، وتعزيز مكانته في سلسلة القيمة الخاصة بأنشطة الطاقة والمعادن.

    وأوضحت بنعلي، أمس الثلاثاء (03 فبراير) ، خلال جلسة تشريعية بمجلس النواب، خصصت للدراسة والتصويت على مشروع القانون، أن هذا النص يكتسي أهمية خاصة، لا سيما في ضوء المعطيات والتقييمات التي قدمها الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات بشأن وضعية القطاع، وتأثير الإطار المؤسساتي الحالي على عدد من المشاريع.

    وأشارت الوزيرة إلى أن قطاع الغاز الطبيعي والبنيات التحتية المرتبطة به عرف تأخرا في تنزيل عدد من الأوراش، مبرزة أن من بين الأسباب الرئيسية لذلك وجود مخاوف وتساؤلات مرتبطة بالإطار المؤسساتي، كما ورد في عرض المجلس الأعلى للحسابات، خاصة ما يتعلق بمخاطر التمثلات السائدة، وتسريب المعطيات، إضافة إلى التخويف أو التهديد الذي يطال بعض الفاعلين الخواص والعموميين في مجالي الطاقة والمعادن.

    وأضافت أن عددا من الفاعلين يعبّرون عن مخاوفهم من حالات التنافي وتداخل المصالح، وغياب الحياد التنافسي لدى بعض المؤسسات العمومية، فضلاً عن التخوف من بروز وضعيات احتكار، قد تفضي إلى أسعار غير معقولة للطاقة والمعادن، سواء بالنسبة للمواطنين أو للنسيج الاقتصادي الوطني، مع ما يترتب عن ذلك من تعطيل الولوج إلى التكنولوجيات الحديثة والنظيفة، وإعاقة مسار الانتقال الطاقي.

    وفي هذا السياق، استحضرت ليلى بنعلي مضامين الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش بتاريخ 29 يوليوز 2020، الذي دعا فيه جلالة الملك إلى تسريع وتيرة الإصلاح العميق للقطاع العام، ومعالجة الاختلالات الهيكلية التي تعاني منها المؤسسات والمقاولات العمومية.

    وأكدت أن مشروع القانون المتعلق بتحويل المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن إلى شركة مساهمة ينسجم مع هذه الرؤية الملكية، ويهدف إلى تحسين حكامة المكتب، والرفع من أدائه ومردوديته، بما يعزز دوره كفاعل أساسي في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، ويقوي موقعه داخل سلسلة القيمة الوطنية.

    وشددت الوزيرة على أن المصادقة على هذا المشروع تمثل، في الوقت نفسه، تصويتًا لفائدة أسعار معقولة للطاقة والمعادن، ودعمًا للنسيج الاقتصادي الوطني، كما تشكل تصويتًا ضد البطالة، خاصة في القطاعات التي تعاني من صعوبات في الولوج إلى طاقة تنافسية، وعلى رأسها الغاز الطبيعي، محذرة من أن غياب حلول ناجعة قد يؤدي إلى فقدان مناصب شغل وتداعيات اجتماعية تمس الأسر المغربية.

    وختمت بنعلي بالتأكيد على أن هذا المشروع، يعد أيضا تصويتا ضد التنافي والاحتكار، وتصويتا لفائدة السيادة الطاقية والسيادة المعدنية للمملكة، بما يعزز قدرة الدولة على التوفر على آليات فعالة للتدخل وتنظيم القطاعين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم تراجع فاتورة الطاقة وأداء « الفوسفاط ».. العجز التجاري فاق 353 مليار درهم في 2025

    رغم تراجع الفاتورة الطاقية، والأداء الجيد لصادرات قطاع « الفوسفاط ومشتقاته » وقطاع صناعة الطيران، إلا أن سنة 2025 انتهت على وقع تفاقم لافت للميزان التجاري.

    في تقريره الأخير، كشف مكتب الصرف عن انخفاض واردات المواد الطاقية بنسبة 5.5في المائة، مكتفية ب 107,56 مليار درهم سنة 2025، وذلك نتيجة لتراجع

    تراجع الأسعار، وذلك على الرغم من ارتفاع الكميات المستوردة بـ5,6 في المائة.

    « غاز البترول والمحروقات الأخرى » سجل بدوره انخفاضا بنسبة 8,8 في المائة ليستقر عند 19,4 مليار درهم.

    لكن هذه التطورات الإيجابية بالنسبة لبلد غير منتج للبترول…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب والسعودية يوقعان على برنامج تنفيذي للتعاون في مجال الطاقة المتجددة

    وقعت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، وصاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز، وزير الطاقة بالمملكة العربية السعودية، مؤخرا بالرياض، على برنامج تنفيذي للتعاون في مجال الطاقة المتجددة وتمكين الشركات من تنفيذ المشاريع بين البلدين، وذلك في إطار مذكرة التفاهم المبرمة بين الجانبين في مجال الطاقة في ماي 2022.

    ويهدف هذا البرنامج التنفيذي إلى دعم التعاون في عدد من المجالات ذات الأولوية، من بينها مشاركة الشركات من كلا البلدين في تطوير وتنفيذ مشاريع الطاقة المتجددة وأنظمة تخزين الطاقة، وإنجاز مشاريع ربط هذه الطاقات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتفوق على البرتغال وفرنسا ويستحوذ على نصيب الأسد من الغاز العابر للقارة

    العمق المغربي

    سجلت واردات المغرب من الغاز تراجعا ملموسا بنسبة 14.0% خلال شهر نونبر 2025، لتستقر عند 840 غيغاواط/ساعة، مقارنة بنحو 976 غيغاواط/ساعة في شهر أكتوبر الذي سبقه.

    وأوضحت بيانات حديثة أوردتها منصة الطاقة المتخصصة أن أن هذا الانخفاض الشهري يأتي على الرغم من الأداء الإيجابي على أساس سنوي، حيث ارتفع إجمالي واردات المملكة من الغاز خلال الأحد عشر شهرا الأولى من عام 2025 بنسبة 4.5%، لتصل إلى 9.46 تيراواط/ساعة مقارنة بـ 9.05 تيراواط/ساعة المسجلة في نفس الفترة من عام 2024، مما يعكس انتعاشا عاما في الطلب على مدار العام رغم التقلبات الشهرية.

    وأشارت المعلومات إلى أن المغرب يعتمد على آلية لوجستية محددة لتأمين احتياجاته، حيث يتم استيراد الغاز الطبيعي المسال من أسواق دولية متنوعة، ليتم بعد ذلك إعادة تغويزه وتحويله إلى حالته الغازية في المحطات المتخصصة بإسبانيا، قبل أن يعاد ضخه مرة أخرى نحو الأراضي المغربية عبر أنبوب الغاز المغاربي الأوروبي، وهو نفس الخط الذي كان يستخدم سابقا في نقل الغاز الجزائري. وأضاف المصدر أن وزارة الطاقة المغربية تتمسك في تصريحاتها الرسمية بصيغة عامة تفيد بأن المملكة “تستورد الغاز المسال من مصادر دولية”، دون الخوض في تحديد دقيق لهوية الموردين الرئيسيين.

    وكشفت منصة الطاقة أن إمدادات الغاز المسال للمغرب تأتي من مصادر عدة في مقدمتها روسيا والولايات المتحدة، وذلك إلى جانب الكميات الاستراتيجية التي توفرها شركة “شل” بموجب اتفاق طويل الأمد تم إبرامه في يوليوز 2023. وينص هذا الاتفاق، الذي وقعه المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، على تزويد المملكة بنصف مليار متر مكعب سنويا من الغاز المسال لمدة 12 عاما، في خطوة تهدف إلى ضمان استقرار قطاع الطاقة وأمن الإمدادات في البلاد.

    وأظهرت الأرقام الصادرة عن المؤسسة الإسبانية للاحتياطيات الإستراتيجية للمنتجات النفطية (CORES) أن المغرب كان الوجهة الرئيسية الأولى للصادرات الإسبانية من الغاز الطبيعي خلال شهر نونبر، حيث استحوذ على حصة بلغت 41.5% من إجمالي الصادرات، وبكمية إجمالية وصلت إلى 840 غيغاواط/ساعة. وتابعت البيانات أن البرتغال جاءت في المرتبة الثانية بحصة 15.1%، تلتها فرنسا في المرتبة الثالثة بحصة بلغت 6.3%.

    وبينت إحصائيات منصة الطاقة المتخصصة أن واردات المغرب من الغاز خلال عام 2025 شهدت تقلبا ملحوظا، حيث بدأت العام عند مستويات منخفضة في شهر يناير بلغت 672 غيغاواط/ساعة، ثم شهدت تعافيا تدريجيا لتصل إلى ذروتها خلال شهري يوليوز وغشت بكمية بلغت 992 غيغاواط/ساعة لكل منهما، قبل أن تعاود مسارها التنازلي في الأشهر اللاحقة وصولا إلى الانخفاض المسجل في نونبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا تواصل نزيف الميزان التجاري رغم تراجع فاتورة الطاقة والأداء الجيد للفوسفاط ومشتقاته؟

    رغم تراجع الفاتورة الطاقية والأداء الجيد لصادرات الفوسفاط ومشتقاته،وصناعة الطيران، إلا أن ذلك لم يصمد أمام ارتفاع الواردات، مما فاقم عجز الميزان التجاري.

    في تقريره الشهرية حول المبادلات الخارجية، أكد مكتب الصرف أن العجز التجاري بلغ أزيد من 328,8 مليار درهم عند متم نونبر سنة 2025، مسجلا ارتفاعا بنسبة 20,4 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.

    هذا التطور عزاه مكتب الصرف إلى ارتفاع واردات السلع إلى أزيد من 725,34 مليار درهم مقارنة بالصادرات التي اكتفت بحوالي 423,54 مليار درهم فقط، الأمر انعكس على معدل التغطية الذي تراجع إلى 56.3 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في تقرير جديد: المغرب يتفوق على دول شمال إفريقيا في مؤشر السيادة الطاقية



    باحث في الشأن الطاقي يؤكد أن استثمار المملكة في الطاقات المتجددة يضعها في الصدارة

    *العلم: عبد الإلاه شهبون*

    تقدم المغرب على دول شمال إفريقيا في مؤشر السيادة الطاقية، وذلك حسب تقرير جديد لمنظمة « غرينبيس » الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، معززا بذلك صدارته الطاقية.

    وبعد تقييم اعتمد على معايير تشمل نظافة مصادر الطاقة، والتحكم المحلي في الموارد، وإمكانية الولوج، واستقلالية السياسات، استطاع المغرب تحقيق أعلى نقطة بين الدول الثلاث، بحصوله على 5.5 من أصل 10، متفوقا على كل من مصر وتونس.

    هذا الإنجاز، يعكس الجهود الواضحة التي بذلتها المملكة في تطوير قطاع الطاقات المتجددة خلال السنوات الأخيرة، رغم أن التقرير يؤكد استمرار وجود اختلالات على مستوى السيادة الطاقية في المنطقة بأكملها.

    وعزا التقرير هذا التقدم إلى الاستثمارات الكبيرة التي ضخها المغرب في مشاريع الطاقة الشمسية والريحية، وإلى التخطيط الإستراتيجي الذي تبنّاه لتعزيز مكانته كقوة طاقية صاعدة في شمال إفريقيا. وباتت الطاقات المتجددة توفر نحو 20 بالمائة من الكهرباء المنتجة وطنيا، مما يعكس توجها فعليا نحو الانتقال إلى منظومة طاقية أكثر نظافة واستدامة.

    ويشير التقرير إلى أن المملكة ما تزال تعتمد بشكل كبير على الاستيراد، إذ يغطي الوقود الأحفوري، خصوصاً الفحم والنفط، جزءا مهما من الاستهلاك الطاقي، بينما يظل الإنتاج المحلي من الغاز والنفط محدوداً للغاية.

    وفي تعليقه على هذا التقرير، قال أمين بنونة باحث في الشأن الطاقي، « يدخل في قضية السيادة الطاقية ما نسميه الاستقلال الطاقي، بمعنى نسبة الطاقات الوطنية المستعملة أمام مجموع حاجيات الطاقة »، واعتبر في تصريح لـ »العلم » أن « تقدير السيادة الطاقية بدون مؤشرات تدخل فيها معطيات مادية وأخرى معنوية، شيء صعب ».

    وتابع أن منظمة غرينبيس، أعطت للمغرب 5,5 من أصل 10 نقاط، مما جعل بلادنا تتفوق على دول شمال إفريقيا، لكن الواقع يؤكد أن السيادة الطاقية يمكن لأي بلد تغطيتها بوسائل أخرى غير الطاقات المتجددة، والحقيقة أن المغرب لم يجد طاقات أحفورية أخرى كافية لتزويده بالطاقة لضمان الاستقلال الطاقي، وخياره الآن الاستثمار أكثر في الطاقات المتجددة.

    وأشار الخبير في مجال الطاقة، إلى أن الطاقات المتجددة تغطي 10 بالمائة من الحاجيات الطاقية للمغرب، و26 بالمائة من الكهرباء وهي نسبة مشرفة تضع بلادنا في مقدمة دول شمال إفريقيا.

    وبالرجوع إلى التقرير، يلاحظ أن الطموح المغربي للتحول إلى مركز إقليمي للطاقة المتجددة لم ينعكس بعد بالشكل الكافي على تقليص حجم الواردات الموجهة للاستهلاك الداخلي، وهو ما يعد أحد التحديات الأساسية التي تواجه السيادة الطاقية الوطنية.

    وحسب التقرير فإن المغرب يملك مؤهلات قوية لمواصلة تعزيز سيادته الطاقية، بفضل موقعه الريادي في الطاقات المتجددة واستراتيجيته بعيدة المدى. غير أن بلوغ استقلال طاقي حقيقي يتطلب تقليص الاعتماد على الواردات، وتطوير بدائل داخلية أكثر تنوعا.

    وأشار تقرير منظمة « غرينبيس »، إلى أن آفاق المغرب، في ما يخص استمرار المشاريع الكبرى في مجال الطاقة النظيفة والهيدروجين الأخضر، تبدو إيجابية في مسار بناء منظومة طاقية آمنة ومستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الميزان التجاري.. هوة العجز تتسع رغم أداء « الفوسفاط » وتراجع فاتورة الطاقة

    تواصل الواردات وتيرة الارتفاع في مقابل تباطؤ حجم الصادرات ما يشكل ضغطا كبيرا على الميزان التجاري المغربي والذي سجل عجزا جديدا حتى نهاية الأشهر التسعة الأولى من سنة 2025.

    التقرير الأخير لمكتب الصرف، حول المؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية،كشف أن العجز التجاري للمغرب بلغ 259 مليار درهم عند متم شتنبر 2025،وهو مل يمثل زيادة بنسبة 17.7 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.

    المكتب عزا هذا الأداء السلبي،إلى ارتفاع واردات السلع بزائد 9,2 في المائة إلى أزيد من 605,35 مليار درهم، مقارنة بالصادرات التي ارتفعت بزائد 3,6 في المائة إلى حوالي 346,3 مليار درهم فقط،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لهذه الأسباب تراجعت فاتورة الطاقة

    بلغت الفاتورة الطاقية بلغت حوالي 81,47 مليار درهم عند متم شتنبر المنصرم، مسجلة تراجعا بنسبة 5,1 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2024.

    في نشرته، حول المؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية لشهر شتنبر 2025، عزا مكتب هذا التطور ، أساسا، إلى انخفاض كلفة الإمدادات من الغازوال والفيول بنسبة 10,5 في المائة، تحت تأثير تراجع الأسعار بـ 17,6 في المائة، وذلك على الرغم من ارتفاع الكميات المستوردة بـ 8,5 في المائة.

    بالنسبة لصنف « غاز البترول والمحروقات الأخرى »، فسجل بدوره انخفاضا بنسبة 5,3 في المائة ليستقر عند 14,88 مليار درهم، فيما ارتفعت واردات الفحم والمحروقات الصلبة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في ظل إصرار جزائري.. المغرب يتجاوز أزمة أنبوب الغاز ويرفع وارداته لمستويات قياسية

    عبد المالك أهلال

    رفضت الجزائر مقترحات قدمتها إسبانيا وشركاء دوليون خلال الأشهر الماضية لإعادة تصدير الغاز الطبيعي إلى أوروبا عبر أنبوب الغاز المغاربي الأوروبي الذي يمر عبر الأراضي المغربية.

    وأوضحت مصادر مطلعة لمنصة “الطاقة” المتخصصة أن المقترحات كانت تهدف إلى تنويع مسارات ضخ الغاز الجزائري نحو أوروبا، وأن تكون بمثابة خطوة نحو تطبيع العلاقات مع المغرب.

    وأضاف المصدر ذاته أن الصفقة كانت ستتيح للمغرب الحصول على جزء من الغاز لتلبية احتياجاته الداخلية بسعر يقل بنحو 4 إلى 5 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية عن كلفة استيراده الحالية.

    أكدت المصادر أن الجزائر اعتبرت هذا الملف “مغلقا تماما” في ظل الأزمة القائمة حول قضية الصحراء الغربية، وهو النزاع الذي كان خلفية قرارها بقطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب وعدم تجديد عقد تشغيل الأنبوب الذي انتهى في 31 أكتوبر 2021 بعد 25 عاما من الخدمة.

    وأشار المصدر إلى أن المغرب نجح في التكيف مع الوضع الجديد عبر تشغيل الأنبوب بشكل عكسي لاستيراد الغاز الطبيعي المسال من السوق الدولية عبر إسبانيا بعد إعادة تحويله إلى حالته الغازية.

    وكان المغرب قبل وقف الضخ يحصل على ما يقارب مليار متر مكعب من الغاز سنويا بالإضافة إلى رسوم مالية مقابل عبور الأنبوب الذي تبلغ طاقته التصميمية 12 مليار متر مكعب سنويا.

    وعزز المغرب أمنه الطاقي بتوقيع اتفاقية مع شركة “شل” في يوليوز 2023، يستورد بموجبها 500 مليون متر مكعب سنويا من الغاز المسال.

    وكشفت أحدث البيانات المتوفرة لمنصة “الطاقة” المتخصصة عن ارتفاع ملحوظ في واردات المغرب من الغاز خلال عام 2025 على أساس سنوي.

    وبلغ إجمالي الواردات خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2025 نحو 6.73 تيراواط/ساعة، مقارنة بـ 6.29 تيراواط/ساعة في الفترة نفسها من عام 2024.

    وسجلت واردات الغاز المغربية أعلى مستوياتها منذ بداية العام خلال شهري يوليو وغشت 2025، حيث استقرت عند 992 غيغاواط/ساعة في كل شهر، وفقا لما أورده المصدر.

    وتوزعت واردات الغاز منذ بداية 2025 على النحو التالي: 672 غيغاواط/ساعة في يناير ، 700 في فبراير ، 956 في مارس، 738 في أبريل، 823 في مايو، و858 في يونيو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يستقبل وفدا صينيا لتعزيز الاستثمار والطاقة المتجددة بالمغرب

    العمق المغربي

    استقبل رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أمس بالرباط، وفدا من كبار المسؤولين والفاعلين الاقتصاديين بمقاطعة آنهوي الصينية، بقيادة أمين الحزب الشيوعي الصيني بهذه المقاطعة، ليانغ يانشون،حيث تم بحث سبل تطوير الشراكة الاقتصادية المتميزة بين المغرب والصين، تنفيذا لتوجيهات قائدي البلدين، الملك محمد السادس ورئيس جمهورية الصين الشعبية، شي جين بينغ.

    وحسب بلاغ للحكومة، توصلت جريدة “العمق المغربي” بنسخة منه، فإن “هذا اللقاء الذي يأتي لاستكمال المباحثات حول الإجراءات المتفق بشأنها بمقاطعة آنهوي شهر شتنبر 2024، بين الوفد المغربي بقيادة رئيس الحكومة، وكبار الفاعلين الصناعيين الصينيين، يكرس النمو المتزايد للاستثمارات الصينية ببلادنا في عدد من القطاعات لاسيماصناعة السيارات”.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن “هذا الأمر يعزز مكانة المملكة كوجهة استثمارية موثوقة وذات جاذبية، ويساهم بشكل محوري في إحداث دينامية إيجابية في قطاع التشغيل، الذي يعد أولوية حكومية”.

    وشكل موضوع الانتقال الطاقي،يضيف البلاغ، محورا للنقاش في هذا اللقاء، حيث تم بحث سبل تعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين في هذا المجال، وذلك بهدف تسريع تطوير الطاقات المتجددة في المملكة، وجعل الطاقة الخضراء رافعة للتنمية.

    إقرأ الخبر من مصدره