Étiquette : #الطلب

  • الطلب الداخلي يقلص خسائر الاقتصاد المتضرر من الجفاف وتراجع الخدمات


    خلص تقرير جديد إلى أن الطلب الداخلي لعب دورا حاسما في تقليص تداعيات الجفاف على الاقتصاد الوطني.هذا الطلب الذي يشمل، أساسا، استهلاك الأسر ومشتريات المقاولات والإدارات العمومية ساهم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هزة عنيفة في أسعار النفط اليوم و 4 أسباب وراء ذلك

    أنا الخبر| analkhabar|

    شهدت أسواق النفط العالمية هزة عنيفة اليوم الخميس، حيث تراجعت أسعار النفط بشكل حاد، متأثرة بعدة عوامل متداخلة.

    وتراجع خام برنت بنسبة 2.5% ليصل إلى 71.62 دولاراً للبرميل، وذلك بعد انخفاضه بنسبة 2.3% في الجلسة السابقة. كما هبط خام غرب تكساس الوسيط بنسبة مماثلة ليصل إلى أقل من 68 دولاراً للبرميل.

    أسعار النفط.. أسباب الانخفاض

    • التسوية الليبية وتأثيرها على الإنتاج: أحد أهم الأسباب التي أدت إلى هذا التراجع هو التوصل إلى اتفاق بين الفصائل الليبية المتناحرة حول قيادة البنك المركزي. هذا الاتفاق، الذي تم التوسط فيه من قبل الأمم المتحدة، يمهد الطريق لعودة إنتاج…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع الطلب يدفع الحكومة إلى رفع مساحة منطقة التصدير بطنجة


    صادقت مجلس الحكومة، اليوم الخميس 12 شتنبر 2024،على رفع مساحة المنطقة الحرة للتصدير بطنجة.يتعلق الأمر بمرسوم يهم المنطقة الحرة للتصدير « طنجة أوطوموتيف سيتي »،قدمه الوزير المنتدب لد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صديقي يطمئن المغاربة. العرض يفوق بكثير الطلب والحالة الصحية للقطيع جيدة

    طمأن محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أمس الثلاثاء، المغاربة بخصوص  عيد الأضحى، أن العرض يفوق بكثير الطلب، أن الحالة الصحية للقطيع الوطني جيدة.

    وأكد صديقي، في معرض جوابه على سؤال شفوي بمجلس المستشارين حول الاستعدادات لعيد الأضحى، أنه تم إلى حدود أمس الثلاثاء، ترقيم 5,8 مليون رأس من الأغنام والماعز، منها 158 ألف رأس مستوردة، تم تأمين التتبع والمراقبة الصحية وحماية القطيع من الأمراض المعدية.

    أبرز وزير الفلاحة، وأن مجموع القطيع الوطني من الأغنام يبلغ 20,3 مليون رأس، بانخفاض 2 في المائة بالنسبة للسنة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعات بعودة أسعار الدواجن والبيض إلى الاستقرار بعد انصرام رمضان

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    توقع مهنيون أن تعرف أسعار أغلب المواد الأساسية بما الدواجن والبيض استقرارا ما بعد رمضان، بسبب انخفاض الطلب، بعدما شهدت ارتفاعا صاروخيا خلال الشهر الفضيل نتيجة التهافت الكبير عليها.
    وأكد هؤلاء المهنيون، أن سعر الدجاج بالضيعات الفلاحية لا يتجاوز 15 درهما للكيلوغرام الواحد، مسجلين أن هذا السعر سيظل مستقرا طيلة الأيام المقبلة على أن يصل إلى المواطنين بما لا يتجاوز 22 درهما، على الرغم من ارتفاع كلفة الإنتاج بسبب استمرار غلاء ثمن الأعلاف.
    وفي هذا السياق، قال يوسف العلوي، رئيس الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن، إن ثمن بيع الدجاج في الضيعات عرف تراجعا خلال الأيام الماضية بحوالي درهمين للكيلوغرام ليصل إلى 15 درهما وبالتالي يوزع بحوالي 22 درهما للكيلوغرام على المستهلك، ونفس الشيء بالنسبة لأسعار البيض التي سجلت هي الأخرى انخفاضا في الفترة الأخيرة بحوالي 15 سنتيما.
    وأشار العلوي، إلى أن الأسواق الوطنية تشهد وفرة في المعروض بالتزامن مع عيد الفطر، لأن المغرب يحقق اكتفاء ذاتيا تاما بالنسبة لإنتاج الدجاج ولا يعتمد على الاستيراد، مشددا على أن بلادنا باتت تصدر الكتاكيت إلى بعض الدول الخليجية، على سبيل المثال لا الحصر الإمارات العربية المتحدة ومجموعة من الدول الإفريقية كمالي وساحل العاج والسنغال.
    وبخصوص غلاء الأعلاف المركبة، أوضح العلوي، أن حوالي 95 في المائة من الذرة والصوجا التي تدخل في إنتاج الأعلاف تأتي من الخارج، وليس هناك أي إنتاج لهذه المواد على المستوى المحلي، كما أن أسعارها مرتبطة بتقلبات السوق العالمي.
    من جهته، أكد علي شتور، رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك، أن السوق دائما يحكمه العرض والطلب، وخلال رمضان كان التهافت كبيرا على جميع المواد الأساسية بما فيها الدجاج والبيض ما أدى إلى ارتفاع أسعارها، مضيفا في تصريح لـ »العلم » أن المغاربة وتزامنا مع عيد الفطر انشغلوا بأشياء أخرى من قبيل شراء الألبسة لأطفالهم، وبالتالي صرفوا النظر عن بعض المواد الأساسية.
    وتوقع المتحدث، « أن تعرف أسعار العديد من المواد الأساسية ضمنها الدجاج والبيض استقرارا إن لم نقل بعض الانخفاض، لأن الطلب سيقل والعرض سوف يكون متوفرا، كما أن المغاربة سيعودون إلى حياتهم اليومية العادية، بعدما استنزف رمضان قدرتهم الشرائية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يمثل قاطرة النمو..المندوبية تراهن على الدعم المباشر لتحسين الطلب الداخلي

    تراهن المندوبية السامية للتخطيط على الدعم المباشر الذي شرعت الحكومة في صرفه لفائدة الأسر الهشة إلى جانب ارتفاع نفقات استهلاك الإدارات العمومية لبعث دينامية جديدة للطلب الداخلي الذي شكل دائما قاطرة النمو بالمغرب.

    وحسب المعطيات الإحصائية التي جاء بها تقرير المندوبية الأخير حول الظرفية الاقتصادية، فإنه من المرتقب، ​ أن يصل معدل نمو استهلاك الأسر إلى 1,2 في المئة خلال الفصل الأول من سنة 2024 على أساس التغير السنوي.

    المندوبية ترتقب كذلك، تحسن الطلب الداخلي بفضل ارتفاع نفقات استهلاك الإدارات العمومية التي ينتظر، من جهة أخرى، أن تعزز استثماراتها خلال هذه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعيدا عن غلاء الأسعار… عرض رؤوس أضاحي العيد متوفر أكثر من الطلب (وزير الفلاحة)

    كشف محمد الصديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أن  عرض رؤوس الأضاحي يقدر بحوالي 7,8 ملايين رأس، منها 6,3 ملايين رأس من الأغنام و 1,5 مليون من الماعز، “متجاوزا بذلك الطلب الذي يقدر بحوالي 5,6 ملايين رأس”.

    وأوضح الوزير الصديقي،  في جواب عن سؤال محوري خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، إنه إلى حدود الثلاثاء، تم ترقيم 6,9 ملايين رأس، وتسجيل 214 ألف وحدة وضيعة لإعداد الأضاحي.

    وبخصوص الحالة الصحية للقطيع الوطني، أكد الوزير أنها “جيدة”، مشيرا إلى استمرار العمليات التواصلية والتحسيسية حول الممارسات الصحية الجيدة لتغذية وتسمين أضاحي العيد.

    وأكد أن المصالح التابعة للوزارة قامت بأزيد من2500 مهمة ميدانية للمراقبة، تم خلالها أخذ عينات من اللحوم والأعلاف الحيوانية، وكذا عينات من مياه شرب الأضاحي، فضلا عن إصدار 837 شهادة السماح بالمرور لمخلفات الدواجن.

    وذكر الصديقي بأن الوزارة شرعت ككل سنة، في التحضير لعيد الأضحى منذ فاتح يناير، وذلك بتنزيل برنامج خاص بهذه المناسبة، والذي يمتد إلى آخر أسبوع بعد العيد، مشيرا إلى أن هذا البرنامج ينبني على عدة إجراءات تهم المعطيات الميدانية، وإرساء مسطرة تتبع المسار وتقييم دقيق لتوقعات العرض والطلب من أضاحي العيد، بتنسيق مع المهنيين، وتسجيل وحدات تربية وتسمين الأغنام والماعز الموجهة لأضاحي العيد، وترقيم رؤوس الأغنام والماعز المعدة للذبح.

    كما تشمل الإجراءات المتخذة، التتبع والمراقبة الصحية وحماية القطيع من الأمراض المعدية، ومراقبة الأعلاف والأدوية البيطرية المستعملة، ومراقبة مياه توريد الماشية.

    وفي الجانب اللوجستيكي، أفاد الوزير بإنشاء 34 سوقا مؤقتا للأغنام والماعز، وعقد اجتماعات مع المتاجر الكبرى لتخصيص أماكن لتسويق الأغنام، خصوصا الأغنام المستوردة، مع إعلان الأثمنة للمستهلك.

    وبخصوص الدعم المخصص لمربي الماشية، أوضح الصديقي أنه تمت مواصلة دعم الأعلاف وتوريد الماشية وتهيئة المراعي وتعليق الضريبة على القيمة المضافة على بعض الأعلاف.

    وفي الوقت الذي تحاشى فيه الوزير الحديث عن الأسعار الملتهبة في سوق الأضاحي، كشف أنه نظرا لاستمرار الجفاف والتضخم الذي أدى إلى ارتفاع كلفة الإنتاج، لجأت الحكومة لفتح الاستيراد بصفة استثنائية ومؤقتة للمحافظة على القطيع الوطني واستقرار الأثمان عند المستهلك، وذلك عبر إعفاء استيراد الأغنام من الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة، ومنح دعم استيراد الأغنام الموجهة للذبح في حدود 500 درهم للرأس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعات بارتفاع الطلب على النفط إلى مستويات قياسية في 2023

    يتوقع بأن يسجل الطلب العالمي على النفط مستويات قياسية عام 2023، مع تخلي الصين التي تعد أكبر مستهلك عن قيود كوفيد وتعافي السفر جوا من تداعيات الوباء، بحسب ما أعلنت الوكالة الدولية للطاقة.

    ويتوقع بأن يصل الطلب على النفط إلى 101,9 مليون برميل يوميا عام 2023، في زيادة بمليوني برميل يوميا عن العام الماضي، بحسب ما جاء في تقرير الوكالة الشهري عن سوق النفط.

    ويعني ذلك زيادة بمليون و400 ألف برميل يوميا عن مستويات ما قبل الوباء عام 2019، في وقت لم يصل استهلاك الوقود الأحفوري المتسبب في الاحترار العالمي إلى ذروته بعد.

    وتتوقع الوكالة أن يزداد إنتاج النفط بـ1,2 مليون برميل يوميا عام 2023، فيما ستحقق أعلى المكاسب في الولايات المتحدة والبرازيل والنرويج.

    وأفادت بأن الزيادات في الإنتاج يتوقع أن تفوق في سرعتها النمو في الطلب في الفصل الأول وبأن تعادله في الثاني.

    وقالت “قد يظهر عجز كبير في (النصف الثاني من 2023) مع دفع إعادة فتح الصين الطلب للارتفاع”، فيما يرجح بأن تخفض العقوبات الغربية الإنتاج الروسي.

    وأضافت أن إعلان روسيا هذا الشهر بأنها ستخفض الإنتاج خمسة في المائة، أو ما يعادل 500 ألف برميل يوميا، في مارس هو “مؤشر على أن موسكو قد تكون تكافح لإيجاد منفذ لبعض براميلها”.

    وحددت شركة أبحاث الطاقة المستقلة “رايستاد” نقطة التحول في عام 2025 على أقرب تقدير.

    وتساهم منطقة آسيا والهادئ بالجزء الأكبر من الزيادة في الطلب فيما تساهم الصين وحدها بنحو نصف النمو المتوقع في 2023 بعدما ألغت سياسة صفر كوفيد في دجنبر .

    كما سيزيد الطلب على وقود الطائرات بـ1,1 مليون برميل يوميا.

    ويتوقع بأن يتراجع الطلب على المشتقات النفطية نظرا لضعف النشاط الصناعي فيما سيتراجع الطلب على البترول أكثر مع تحسن فعالية استخدام الطاقة بالنسبة للمركبات وكسب المركبات الكهربائية حصة سوقية.

    ومن ناحية الإمداد، بقي الإنتاج مستقرا عند نحو 100,8 مليون برميل يوميا في يناير، بحسب الوكالة الدولية للطاقة.

    وصمدت الصادرات الروسية رغم دخول حظر فرضه الاتحاد الأوربي على الواردات التي يتم شحنها بحرا حيز التطبيق في دجنبر وقرار مجموعة السبع تحديد سقف للأسعار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع اسعار الفوسفاط المغربي بسبب كثرة الطلب عليه

    توقعت وكالة التصنيف الدولية “فيتش رايتنغ” ارتفاع أسعار الأسمدة المغربية من 200 دولار للطن حاليا، إلى 270 دولارا مع نهاية السنة الجارية، بسبب مخاوف وإكراهات التخزين العالمية. وراجعت الوكالة الأمريكية توقعاتها لأسعار الأسمدة المغربية، بسبب استمرار قيود العرض والانتعاش المتوقع في الطلب.

    وأضافت “وكالة التصنيف الدولية “فيتش رايتنغ”، في تقريرها الأخير، أن صخور الفوسفاط المغربية، من المرتقب أن يبلغ متوسط سعرها 270 دولارا للطن في نهاية عام 2022، بينما كانت التقديرات السابقة تحدده في 200 دولار للطن.

    وأشارت إلى أن سعر صخور الفوسفاط المغربية قد يتخذ مسارًا هبوطيًا في عام 2023، مضيفة أنها تتوقع أن يبلغ متوسط السعر 160 دولارًا للطن.

    كما قامت الوكالة الأمريكية بمراجعة أسعار بعض المنتجات المستخدمة في إنتاج الأسمدة، حيث ارتفعت التوقعات الخاصة بأسعار الأمونيا، وهي مكون رئيسي في إنتاج الأسمدة، بشكل خاص، من متوسط 850 دولارًا للطن إلى 1000 دولار للطن.

    وتعليقًا على الأسعار المعدلة، أوضحت وكالة “فيتش” أنه من المتوقع أن تصل أسعار الأمونيا إلى مستويات جديدة على خلفية ارتفاع أسعار الغاز، فضلاً عن الانتعاش المتوقع في الطلب في عام 2023 مع استمرار قيود العرض.

    وتتزايد استفادة المغرب من ارتفاع أسعار الأسمدة في السوق الدولية، في سياق تزايد الطلب وسعي الدول إلى تكوين مخزون من الحبوب وتوفير الأسمدة لمحاصيلها الزراعية، في ظل استمرار الحرب الروسية في أوكرانيا.

    وتفيد بيانات مكتب الصرف التابع لوزارة الاقتصاد والمالية، أنّ صادرات الفوسفاط ومشتقاته التي تستخدم في الأسمدة الزراعية، تضاعفت كي تستقر في حدود 1.45 مليار دولار، مقابل 726 مليون دولار في الفترة نفسها من العام الماضي ومرشحة لتحقيق المزيد من الارباح قبل نهاية السنة.

    إقرأ الخبر من مصدره