Étiquette : العالم

  • بالصور..مجسم كأس العالم يصل إلى المغرب

    وصل مجسم كأس العالم إلى المغرب اليوم 4 فبراير، ضمن جولة ترويجية عالمية للاحتفال بالنسخة القادمة من البطولة « مونديال 2026 ».وتم تقديم الكأس العالمية في مركب محمد السادس لكرة القدم، بحضور النجم الفرنسي السابق مارسيل ديسايي.

    وحط مجسم الكأس بالمغرب في إطار جولة ترويجية تشمل 30 محطة في 30 دولة قبيل انطلاق البطولة في كندا والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية الصيف المقبل.
    وتهدف الجولة الترويجية إلى تعزيز الحماس الجماهيري وإبراز قيم كرة القدم، من خلال تقديم رمز البطولة الأهم عالميا إلى عشاق المستديرة عبر مختلف القارات، قبل أسابيع قليلة من انطلاق الحدث الكروي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغربية تحصد جائزة « الأثر الإنساني » كأفضل صانعة محتوى في العالم العربي

    تُوجت صانعة المحتوى المغربية، ابنة مدينة تازة، أمينة الذهبي، بجائزة “الأثر الإنساني” كأفضل صانعة محتوى في العالم العربي، وذلك خلال حفل جوائز “ديجيتال كريتور” (Digital Creator Awards) الذي احتضنته، أخيرا، العاصمة القطرية الدوحة.

    وجاء تتويج الشابة « أمينة الذهبي » تتويجا لمسار رقمي متميز، بصمت من خلاله على حضور لافت في منصات التواصل الاجتماعي، بفضل محتواها الاجتماعي والإنساني الهادف، الذي يركز على ترسيخ القيم الإنسانية، وتعزيز ثقافة التضامن والمسؤولية المجتمعية، ومواكبة القضايا ذات البعد الإنساني بروح إيجابية ومؤثرة.ويعد هذا الإنجاز سابقة من نوعها، إذ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شغب نهائي الكان.. مغاربة العالم يلتمسون من وزير الثقافة التصدي لخطاب الكراهية

    وجه فاعلون من المجتمع المدني المغربي المقيم ببروكسيل رسالة رسمية الى وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد، على خلفية ما رافق نهائي كأس افريقيا للامم بين المغرب والسنغال من تزايد خطابات عنصرية ورسائل اقصاء استهدفت افرادا من الجالية الافريقية السوداء بالمغرب، خاصة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

    وحسب مضمون الرسالة، عبر المجتمع المدني عن قلقه من انتشار هذه الخطابات، معتبرا انها تشكل تهديدا مباشرا للتماسك الاجتماعي وتمس بالقيم الانسانية، فضلا عن اساءتها لصورة المملكة المغربية على الصعيدين الاقليمي والدولي.

    واكدت الرسالة ان هذه السلوكيات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المتحدثة باسم الحكومة البريطانية لـ »تيل كيل عربي »: شراكة استراتيجية مع الرباط تتجاوز السياسة نحو الأمن والاقتصاد الأخضر (حوار)

     في حوار مع « تيل كيل عربي »، تكشف المتحدثة باسم الحكومة البريطانية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ملامح الرؤية البريطانية الجديدة تجاه المنطقة، واضعة المغرب في صلب أولويات لندن الاستراتيجية خلال المرحلة المقبلة. من الأمن الإقليمي وقضية الصحراء، إلى الاقتصاد الأخضر والهيدروجين النظيف، مرورا بالتعليم والاستثمار والبنية التحتية المرتبطة بكأس العالم 2030، ترسم المسؤولة البريطانية صورة شراكة طويلة الأمد تقوم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل. كما تتوقف عند تحديات التضليل الرقمي، ودور التواصل الشفاف في بناء الثقة مع الرأي العام المغربي، في سياق إقليمي ودولي سريع التحول.

    بصفتكم المتحدثة باسم الحكومة البريطانية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ما الأولويات العملية التي ستعملون على إيصالها للرأي العام وصنّاع القرار في المنطقة خلال عام المرحلة المقبلة؟

    بصفتي المتحدثة باسم الحكومة البريطانية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أولويتي الأساسية هي إبراز التزام المملكة المتحدة بشراكة حقيقية وطويلة الأمد مع دول المنطقة، تقوم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل. ويبدأ ذلك بالاستماع أولا إلى شعوب المنطقة، ومن ضمنهم المغاربة، لفهم أولوياتهم وطموحهم بشكل أفضل. وبناءً على هذا الفهم، نعمل على تعميق التعاون لمواجهة التحديات المشتركة، سواء في مجالات الأمن والاستقرار الإقليمي، أو التعليم وبناء المهارات، أو التصدي لتغير المناخ، أو خلق فرص العمل، خاصة للشباب الطموح في المنطقة.

    تشهد العلاقات المغربية البريطانية دينامية قوية في مجالات التجارة والاستثمار والتعليم. ما القطاعات التي تتوقعون أن تشهد نمواً أكبر هذا العام في إطار الشراكة الثنائية بين الرباط ولندن؟

    شهدت العلاقات التجارية والتعاون الاقتصادي بين المغرب والمملكة المتحدة زخما كبيرا في السنوات الأخيرة، حيث وصلت إلى أعلى مستوياتها بقيمة 4.6 مليار جنيه إسترليني. من الرائع أن نرى الطموح الكبير من الجانبين للبناء على هذا النجاح، وهو ما أكده وزير التجارة البريطاني كريس براينت ونظيره المغربي رياض مزور خلال الاجتماع الثالث لمجلس الشراكة بين المملكة المتحدة والمغرب في لندن نوفمبر الماضي. وفي رأيي، يبرز قطاع التعليم كأحد أكثر المجالات الواعدة، حيث يزداد الإقبال على اللغة الإنجليزية والتعليم البريطاني. ونحن سعداء بالتعاون مع المغرب لتلبية هذا الطلب من خلال مبادرات مثل برنامج « الإنجليزية للتدريس » التابع للمجلس الثقافي البريطاني، والاعتراف المغربي بالمؤهلات البريطانية، إضافة إلى إمكانية توسيع حضور المؤسسات التعليمية البريطانية في المملكة. نحن نشهد ايضاً تعاوناً متزايداً في مجال البنية التحتية، خاصة في إطار الاستعدادات لكأس العالم 2030، حيث يمكن للشركات البريطانية أن تشارك مع الحكومة المغربية والقطاع الخاص في تقديم بنية تحتية مستدامة وعالمية المستوى، تترك إرثاً دائماً للأجيال القادمة. وبهذه المناسبة، أهنئ المنتخب المغربي على فوزه بكأس العرب، وأتمنى له التوفيق في كأس أمم إفريقيا.

    في سياق التطورات الإقليمية المتسارعة، كيف تعكس رسائل الحكومة البريطانية رؤيتها للأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا؟ وكيف ترون الدور الذي يمكن للمغرب أن يلعبه ضمن هذا الإطار؟

    رؤية المملكة المتحدة للأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تقوم على مبدأ واضح: لا استقرار مستدام من دون شراكات قوية ومسؤولية مشتركة. وفي هذا الإطار، لكل من المغرب والمملكة المتحدة دور مهم في تعزيز التعاون الأمني، ودعم جهود بناء السلام، ومواجهة التهديدات العابرة للحدود. المغرب شريك موثوق يتمتع بمصداقية إقليمية، ونرى أن تعميق هذا التعاون يخدم أمن المنطقة والعالم على حد سواء.

    تسجّل المملكة المغربية تقدما لافتا في مشاريع الاقتصاد الأخضر والهيدروجين النظيف. هل هناك مبادرات بريطانية جديدة لدعم هذه التحولات أو لتعزيز التعاون الاستراتيجي مع الرباط في 2026؟

    يُعدّ المغرب من الدول الرائدة إقليمياً في مجال الاقتصاد الأخضر والهيدروجين النظيف، ولدى المملكة المتحدة الكثير مما يمكن أن تتعلمه من هذه التجربة. وفي يونيو من العام الماضي، وقّعت المملكة المتحدة والمغرب مذكرة تفاهم جديدة لدعم القدرة على مواجهة التغيرات المناخية، وإدارة مخاطر الكوارث، وتحسين أنظمة الإنذار المبكر، بما يساهم في تحقيق الأهداف العالمية مثل مبادرة الأمم المتحدة الإنذار المبكر للجميع. نحن نقيّم بشكل إيجابي الشراكة القائمة بين بلدينا في هذا المجال الحيوي، ونتطلع خلال عام 2026 إلى تعزيز التعاون والمبادرات المشتركة، بما في ذلك تلك المنبثقة عن الالتزامات الدولية، مثل المبادرات التي أُطلقت في إطار مؤتمر كوب 26. هذا التعاون ليس خيارا سياسيا فقط، بل استثمار في مستقبل مستدام يخدم الأجيال المقبلة.

     كيف تقيّم الحكومة البريطانية التقدم المحرز في ملف الصحراء المغربية، خصوصا بعد تجديد دعم لندن لمخطط الحكم الذاتي باعتباره حلا واقعيا وذا مصداقية؟ وما فرص تعميق التعاون السياسي مع المغرب في ضوء هذا الموقف؟

    تتفق المملكة المتحدة على الحاجة الملحّة لإيجاد حل لهذا النزاع المستمر بما يخدم مصالح جميع الأطراف المعنية. إن استمرار الجمود السياسي يمنع المنطقة من تحقيق كامل إمكاناتها الاقتصادية والاجتماعية. وفي هذا السياق، وكما قلنا عقب اعتماد قرار مجلس الأمن رقم 2797، نرحّب بالزخم الحالي والتركيز الدولي، بما في ذلك من جانب الولايات المتحدة. ونأمل أن نشهد انخراطاً بين الأطراف، كما نؤكد دعم المملكة المتحدة الكامل للمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة بشأن الصحراء الغربية، السيد ستافان دي ميستورا، في هذا الصدد. ونبقى على تواصل وثيق مع الأطراف المعنية.

    مع تزايد تأثير المنصات الرقمية على الرأي العام، كيف تتعاملون مع تحديات المعلومات المضللة لضمان تواصل مهني وشفاف مع الجمهور العربي، وخاصة الجمهور المغربي المعروف بمتابعته الدقيقة للشأن الدولي؟

    تشكل المعلومات المضللة تحدياً حقيقياً لكل من يسعى إلى عالم أكثر أمناً وازدهاراً، لأنها تقوض الثقة العامة في المؤسسات والحكومات وتضر بالعلاقات بين الدول. وسيلتنا في مواجهة هذا التحدي تقوم على نشر معلومات دقيقة وعالية الجودة، في الوقت المناسب ـ وهو أهم شيء ـ وبأسلوب مباشر يصل إلى الجمهور. جميع معلوماتنا قابلة للتحقق، ونحرص على التواصل المهني والشفاف والمستمر، باعتباره خط الدفاع الأول ضد محاولات التضليل وسوء النية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكتيوي: فخور باللاعبين والجمهور المغربي هو الأفضل في العالم

    عبر طارق السكتيوي مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم، عن سعادته الكبيرة بعد التتويج بلقب على حساب منتخب الأردن، مشيرا إلى أن هذا الإنجاز هو ثمرة الإخلاص والعمل الجاد.

    وقال السكتيوي في تصريح بعد المباراة إن الفضل كله يعود إلى الله، مشددا على أن اللاعبين، ورغم ضيق الوقت وقصر فترة الإعداد، اشتغلوا بروح وطنية عالية وبإخلاص كبير منذ اليوم الأول، وكانوا واعين بالهدف الذي جاؤوا من أجله، وهو التتويج بالكأس.
    وأضاف المتحدث ذاته أن الاحترام الكامل للقميص الوطني والجدية والاحترافية في العمل تبقى أهم من الجوانب التقنية والتكتيكية، وهو ما جسده اللاعبون فوق أرضية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار مرتفعة وشبابيك مغلقة والتذكرة الاساسية تقارب 3 ملايين سنتيم.. إقبال غير مسبوق على مباراة البرازيل والمغرب في كأس العالم 2026

    من المقرر أن يشهد ملعب نيويورك – نيوجيرسي بمدينة إيست راذرفورد يوم السبت 13 يونيو مواجهة نارية ضمن المجموعة الثالثة في كأس العالم 2026، حيث يلتقي أسود المنتخب الوطني المغربي بمنتخب السامبا البرازيلي في مباراة ينتظرها على أحر من الجمر، عشاق الساحرة المستديرة حول العالم، وستنطلق المباراة في تمام الساعة السادسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.

    ما يميز هذه المباراة ليس فقط قوة المنافسة على أرض الملعب، بل أيضًا الإقبال الجماهيري الاستثنائي عليها، فقد سجلت الجهات المنظمة أكثر من 5 ملايين طلب للحصول على التذاكر، وهو رقم قياسي يعكس الشعبية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في افتتاح الدورة الرابعة لمهرجان المسرح مكناس تحتفي بأعلامها على خشبة مسارح العالم

    تعيش مدينة مكناس، من 10 إلى 14 دجنبر الجاري، على إيقاع فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان المسرح (مكناس خشبة مسارح العالم)، والذي احتفى في حفل افتتاحه بأربعة من أعلام مدينة مكناس في المجال الإعلامي والإبداعي.

    انطلقت، مساء الأربعاء 10 دجنبر 2025 بالمركز الثقافي محمد المومني، فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان مكناس للمسرح (مكناس خشبة لمسارح العالم)، الذي يجعل من المدينة منصة فنية مفتوحة أمام التجارب المسرحية من المغرب والعالم.

    وفي لحظة وفاء وعرفان لأبناء المدينة وأعلامها، كرم المهرجان في حفل افتتاحه أربعة من أعلام الإعلام الوطني: عبد اللطيف الشرايبي (قيدوم…

    إقرأ الخبر من مصدره