Étiquette : العيون

  • توقيف شقيقين بالعيون بعد اعتداء بالسلاح الأبيض ومحاولة دهس خلّفت إصابات خطيرة

    تمكنت عناصر فرقة مكافحة العصابات التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن العيون من توقيف شقيقين يبلغان من العمر 18 و25 سنة، أحدهما من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضية اعتداء عنيف استُعمل فيه السلاح الأبيض ومحاولة دهس بواسطة سيارة، ما أسفر عن إصابات خطيرة.

    وجرى توقيف المشتبه فيهما بحي القدس بمدينة العيون، على خلفية حادث وقع يوم 23 فبراير الماضي، حيث أقدم أحد الشقيقين على مهاجمة شاب في العشرينات من عمره مستعملاً سلاحاً أبيض، متسبباً له في جروح متعددة، وذلك نتيجة خلاف سابق بين الطرفين.

    وفي سياق متصل بالواقعة نفسها، أقدم الشقيق الثاني على محاولة صدم الضحية باستعمال سيارة، غير أن المركبة اصطدمت بشخص يبلغ من العمر حوالي سبعين سنة، ما أدى إلى إصابته بجروح بليغة استدعت تدخلاً طبياً عاجلاً.

    وقد تم إخضاع الموقوفين لتدبير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال مجريات البحث القضائي الرامي إلى كشف كافة ظروف وملابسات هذه القضية وتحديد المسؤوليات القانونية المرتبطة بها. كما جرى حجز السيارة التي يُشتبه في استعمالها خلال ارتكاب هذه الأفعال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاين: انعقاد اللجنة العليا المغربية البحرينية بالعيون يترجم تحالفا استراتيجيا ورسالة سياسية حاسمة

    عبد المالك أهلال

    أكد عبد الوهاب الكاين، رئيس منظمة أفريكا ووتش ونائب منسقة تحالف المنظمات غير الحكومية الصحراوية، تعليقا على مخرجات الدورة السادسة للجنة العليا المشتركة، أن العلاقات الثنائية بين المملكة المغربية ومملكة البحرين تستند إلى روابط تاريخية وثقافية وأخوية عميقة شهدت تطورا مطردا، موضحا أن هذه العلاقات التي تأسست رسميا منذ أكثر من خمسين عاما قد نضجت لتتحول إلى تحالف متعدد الأبعاد يشمل التنسيق السياسي والتعاون الاقتصادي والتضامن الاستراتيجي، مرتكزة على الهوية المشتركة والاحترام المتبادل لسيادة كل طرف وتقارب المصالح إقليميا ودوليا.

    واحتضنت العيون، أمس الاثنين، أشغال الدورة السادسة للجنة العليا المشتركة المغربية–البحرينية، في سابقة هي الأولى لعقد لجنة مشتركة بين المغرب ودولة عربية بالأقاليم الجنوبية. وشكل اللقاء محطة لإعلان طموح الارتقاء بالعلاقات إلى “شراكة تكاملية وتضامنية”، مع تجديد دعم البحرين الثابت لمغربية الصحراء.

    وأكد ناصر بوريطة أن انعقاد اللجنة بالعيون يحمل دلالة رمزية قوية ويعكس عمق العلاقات الأخوية برعاية عاهلي البلدين، فيما شدد عبد اللطيف الزياني على تحويل التميز السياسي إلى تعاون عملي، مجددا دعم وحدة أراضي المغرب ومرحبا بقرار مجلس الأمن 2797. كما كشف الجانبان عن تنسيق داخل مجلس الأمن وتطابق في المواقف بشأن القضية الفلسطينية، مع الإقرار بضرورة رفع مستوى التعاون الاقتصادي.

    وأوضح الكاين في تصريح لجريدة “العمق” أن انعقاد الدورة السادسة للجنة العليا المشتركة يوم الاثنين 16 فبراير 2026 بمدينة العيون يعد حدثا استثنائيا بامتياز، معتبرا أن اختيار العيون مكانا لعقد الدورة كان في حد ذاته محملا برمزية سياسية بالغة، إذ أرسلت استضافة الاجتماع في الأقاليم الجنوبية للمملكة، التي تشكل جوهر النزاع المفتعل، رسالة لا لبس فيها إلى المجتمع الدولي حول موقف البحرين الداعم للسيادة المغربية، وعكست نية البلدين ترجمة التضامن السياسي إلى عمل دبلوماسي ملموس ومؤسسي يهدف إلى استعراض مسار العلاقات وتوسيع نطاق التعاون.

    ونوه رئيس منظمة أفريكا ووتش بالبعد السياسي القوي لهذه الدورة، والمتمثل في تجديد البحرين دعمها الكامل للسيادة المغربية على أقاليمها الجنوبية ومساندتها الثابتة لمبادرة الحكم الذاتي كأساس جاد وواقعي لتسوية النزاع، مشددا على أن إعلان وزير الخارجية البحريني الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني من قلب العيون يعد بمثابة تأكيد قوي وصريح لاصطفاف البحرين الواضح مع الموقف المغربي، وتجسيدا لالتزام المنامة المبدئي بمساندة قضايا المغرب المصيرية.

    وحيا المتحدث ذاته عاليا تجديد البحرين دعمها لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2797، الذي اعترف بمخطط الحكم الذاتي كإطار وحيد لتسوية النزاع الإقليمي، إضافة إلى تأكيدها الدعم المتواصل للجهود التي يقودها الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي لتيسير المفاوضات القائمة على المبادرة المغربية، بهدف التوصل إلى حل نهائي يضمن سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، مما يعكس تطابقا في الرؤى السياسية والدبلوماسية بين البلدين.

    ولفت الكاين الانتباه إلى الإشادة التي عبر عنها وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة بشأن مستوى التنسيق بين البلدين في المحافل الدولية، مبينا أن البحرين تعد من الدول التي يجري المغرب معها مشاورات منتظمة حول القضايا ذات الأولوية في إطار شراكة مبنية على الثقة، حيث يكتسي هذا التنسيق أهمية خاصة داخل مجلس الأمن، لا سيما مع التجديد السنوي لولاية بعثة المينورسو والمعارك الدبلوماسية التي يخوضها المغرب لترسيخ الاعتراف الدولي بمقترح الحكم الذاتي.

    وذكر الفاعل الحقوقي أن إعادة تأكيد البحرين لدعمها للسيادة المغربية من العيون ليس موقفا معزولا بل هو تعبير عن التزام ثابت، معززا بالافتتاح السابق للقنصلية العامة للبحرين في العيون عام 2020 بتوجيهات من العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وهي الخطوة التي اعتبرها الكاين بادرة مفصلية وضعت البحرين ضمن الدول التي أسست وجودا دبلوماسيا فعليا في الصحراء المغربية وأضفت ثقلا ملموسا على دعمها السياسي.

    واعتبر نائب منسقة تحالف المنظمات غير الحكومية الصحراوية أن الدورة السادسة تمثل استمرارا وتعميقا لهذا المسار وتنزيلا لالتزامات الدورة الخامسة المنعقدة بالمنامة عام 2023، حيث تم توقيع حزمة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم كتدابير عملية لأجرأة التعاون، والانتقال بالعلاقات من مستوى الإعلانات السياسية إلى مأسسة الشراكة في قطاعات حيوية مثل الزراعة والأمن الغذائي والحماية الاجتماعية والتسهيلات الجمركية.

    ورأى الكاين أن قرار عقد الدورة في العيون بدلا من الرباط أو المنامة يحمل دلالات جيوسياسية تظهر توظيف المغرب لأقاليمه الجنوبية كمنصة للدبلوماسية رفيعة المستوى، مما يعزز تطبيع الانخراط الدولي مع المنطقة ويدحض السرديات المناوئة، مضيفا أن موافقة البحرين على الاجتماع في العيون تشير إلى مستوى عال من الثقة السياسية، محولة التضامن الخطابي إلى حضور مادي ومؤسسي قوي.

    وخلص رئيس منظمة أفريكا ووتش في ختام تصريحه إلى أن المشاركة النشطة للبحرين في دورة العيون تضع المملكة البحرينية بقوة ضمن التحالف الدولي المتنامي الداعم لمغربية الصحراء، خاصة أن الدورة تنعقد في سياق زخم دبلوماسي واسع شهد اعتراف عدد متزايد من الدول من مختلف القارات بسيادة المغرب وتأييد مخطط الحكم الذاتي، وافتتاح قنصليات في العيون والداخلة، مفضلة العمل الدبلوماسي الملموس على الاكتفاء بالبيانات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العيون.. اتهامات بـ”التوظيف على المقاس” تفجر مواجهة بين منتخبين ومدير شركة الكهرماء

    العمق المغربي

    شهدت قاعة الاجتماعات بولاية جهة العيون الساقية الحمراء، صباح أمس الخميس 12 فبراير 2026، أجواء مشحونة ومواجهات كلامية حادة، وذلك خلال أشغال الدورة العادية لشهر فبراير لمجلس “مجموعة الجماعات الترابية العيون الساقية الحمراء للتوزيع”.

    الاجتماع الذي كان يفترض أن يكون روتينيا لمناقشة جدول الأعمال، تحول إلى ساحة “مواجهة” بين تيار من المنتخبين ومدير الشركة الجهوية لتوزيع الماء والكهرباء، كاشفا عن أزمة تتجاوز ظاهرها الإداري لتلامس صراعات النفوذ السياسي والنقابي بالمنطقة.

    اتهامات بـ”تفصيل” المباريات

    وفي السياق ذاته، وجّه سلامة لعروصي، رئيس اللجنة الدائمة للكهرباء بالمجلس، المنتمي إلى حزب النهضة والفضيلة، انتقادات حادة لشروط مباراة التوظيف التي أعلنت عنها الشركة لشغل ثلاثين منصبا، معتبرا أنها تثير تساؤلات بشأن معايير الانتقاء المعتمدة.

    واستند لعروصي في مداخلته، التي وثقتها مقاطع فيديو متداولة، إلى وثائق ومقارنات رقمية، معتبرا أن الشروط الموضوعة – وتحديدا شرط الأقدمية الذي يتراوح بين 6 و10 سنوات – هي شروط “تعجيزية” وُضعت خصيصا لـ”قص أجنحة” أبناء المنطقة وإقصائهم من المنافسة.

    وتساءل المتحدث باستغراب: “كيف لشركة تعج بالمستخدمين أن تفرض شروطا بهذه القسوة لتوظيف ثلاثين إطارا فقط؟”، مستعرضا في المقابل شروط مباراة مماثلة أُجريت في مدينة الداخلة لم تتجاوز عتبة الأقدمية فيها ثلاث سنوات، مما يؤكد، حسب تعبيره، أن مباراة العيون كانت “مفصلة على المقاس” لتمرير أسماء محددة سلفا.

    واعتبر لعروصي أن تخصيص منصبين فقط لبعض التخصصات، مع رفع سقف الشروط، هو بمثابة “إعدام للأمل” لدى المعطلين من شباب الجهة، ودليل على وجود نية مبيتة للإقصاء الممنهج.

    “لي ذراع” ومحاولة للسيطرة

    في المقابل، كشفت مصادر مطلعة لجريدة “العمق” عن وجه آخر للصراع، معتبرة أن الهجوم الذي تعرض له المدير العام للشركة، رمضان بقرور، لم يكن عفويا أو نابعا من غيرة حقيقية على التشغيل، بل هو “عملية منسقة” تقودها جهات نافذة بالعيون.

    وأوضحت ذات المصادر أن “بيت القصيد” في هذه المعركة ليس مصالح المعطلين، بل محاولة لانتزاع صلاحيات رقابية للمجلس على مالية الشركة المستقلة، وفرض وصاية سياسية عليها.

    وأكد مصدر مطلع، فضل عدم ذكر اسمه، أن “خطيئة” المدير الجديد في نظر خصومه تكمن في قراره التعامل المؤسساتي المباشر مع والي الجهة، عبد السلام بيكرات، بصفته رئيسا للمجلس الإداري للشركة، متجاوزا بذلك قنوات “الولاءات الحزبية” التي يحاول طرف سياسي نافذ فرضها كأمر واقع في تدبير شؤون المدينة.

    واعتبر المصدر أن خلفيات الصراع تتجاوز قضية التوظيف الآنية، لتلامس أهدافاً استراتيجية تتمثل في رغبة الجهة النافذة في إحكام قبضتها على الموارد المالية للشركة وتوجيه ميزانيتها الضخمة، بالتوازي مع ضمان “توظيف موالٍ” يسمح بتسريب المحسوبين على الحزب النافذ إلى مناصب المسؤولية داخل هذه المؤسسة الحيوية.

    وعلاوة على الشق المالي والإداري، يسعى المخطط، بحسب المصدر ذاته، إلى تحقيق اختراق نقابي عبر إجبار الإدارة على تمكين فرع نقابي، معروف بولائه للحزب المسيطر، من التغلغل في مفاصل الشركة؛ وذلك بهدف امتلاك ورقة ضغط داخلية فعالة تتيح تحريك العمال واستخدامهم لـ”ليّ ذراع” أي مسؤول إداري يمتنع عن تنفيذ الإملاءات.

    واعتبر المصدر أن ما حدث هو تكرار لسيناريو “استعراض العضلات” الذي يواجه به أي مسؤول جديد يحاول العمل وفق المساطر القانونية بعيدا عن الإملاءات الحزبية.

    تضامن افتراضي

    وبموازاة السجال داخل القاعة، شهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلا واسعا مع الحدث. فبينما أيد البعض طرح المنتخبين حول ضرورة “أولية التشغيل لأبناء المنطقة”، ذهب تيار عريض من المدونين والنشطاء المحليين إلى التشكيك في نوايا الهجوم، معبرين عن تضامنهم مع مدير الشركة.

    ووصفت تدوينات عديدة ما يجري بـ”الابتزاز السياسي المفضوح”، محذرة من خطورة تحويل المؤسسات الحيوية والقطاعات الاستراتيجية في الصحراء إلى “حدائق خلفية” للأحزاب السياسية، ومؤكدة أن المسؤولين المعينين يجب حمايتهم ليقوموا بمهامهم التقنية بعيدا عن التجاذبات السياسية التي لا تخدم مصلحة ساكنة العيون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “شناقة” العقار بالعيون.. دعوات لمحاصرة سماسرة “حلم السكن” بعاصمة الصحراء

    العمق المغربي

    أدت الممارسات غير القانونية لوسطاء عقاريين بمدينة العيون إلى فوضى عارمة وارتفاع صاروخي في أسعار البيع والكراء، مما حول حلم امتلاك سكن إلى كابوس يؤرق العديد من الأسر، وسط دعوات متصاعدة لتدخل السلطات المعنية.

    وعبر مواطنون ونشطاء على منصات التواصل الاجتماعي عن سخطهم من جشع فئة من السماسرة الذين يفرضون هوامش ربح خيالية دون حسيب أو رقيب، مطالبين السلطات المحلية والأمنية بمدينة العيون بالضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه التلاعب بجيوب المواطنين. وشددت الدعوات على ضرورة تقنين المهنة ووضع حد للدخلاء الذين أغرقوا السوق وأفسدوا شفافية المعاملات التجارية.

    وكشفت مواطنة في شهادة حية لجريدة “العمق” عن الوجه القبيح لهذا الاستغلال، موضحة أنها كانت بصدد البحث عن شقة سكنية بحي “الوفاق”، وتواصلت مع أحد الوسطاء الذي عرض عليها منزلا بثمن نهائي قدره 27 مليون سنتيم، مؤكدا أنه “ثمن فرصة”.

    وأشارت المتحدثة إلى أن الصدفة قادتها للقاء المالك الأصلي للشقة، لتكتشف أن الثمن الحقيقي الذي عرضه للبيع هو 20 مليون سنتيم فقط، مضيفة أن الوسيط حاول تحقيق ربح قدره 7 ملايين سنتيم دفعة واحدة مستغلا جهلها بالثمن الحقيقي.

    وروى مواطن آخر لجريدة “العمق” أنه اتصل بوسيط لإيجاد شقة للكراء بمواصفات محددة، فأخبره الأخير أنها متوفرة وطلب منه الالتحاق به لمعاينتها، ليكتشف أن الشقة لا تتطابق مع ما طلبه، قبل أن يفاجئه السمسار بضرورة دفع مبلغ 50 درهما كمقابل لمرافقته.

    وعلق الضحية بكثير من الأسى أن هذه الممارسات تحولت إلى وسيلة للنصب على المواطنين، حيث يقوم السمسار بمرافقتك إلى شقق دون المواصفات المطلوبة وعينه على مبلغ 50 أو 100 درهم، محققا بذلك مبالغ كبيرة يوميا.

    وتابع متحدث آخر في تصريح للجريدة أن بعض السماسرة يتفقون مع أصحاب الشقق على تحديد ثمن معين للكراء، بينما يطلبون من المكتري ثمنا أعلى، ليتقاسموا الفارق بشكل شهري مع المالك، مما يزيد من الأعباء على كاهل المستأجرين.

    وأكدت هذه الشهادات أن بعض السماسرة أصبحوا المتحكمين في بورصة الأسعار، يرفعونها متى شاؤوا ويخفون العروض الحقيقية لفرض شروطهم، مما يطرح سؤالا حول موعد تحرك الجهات الوصية لحماية المواطنين من جشع المضاربين.

    ودخلت الجمعية المغربية لحماية المستهلك بجهة العيون الساقية الحمراء على خط الفوضى العارمة التي يشهدها سوق العقار بالمدينة، موجهة تحذيرات شديدة اللهجة بخصوص الممارسات غير الشفافة لبعض الوسطاء غير النظاميين المعروفين بـ”الشناقة”، وذلك في وقت تعالت فيه أصوات المواطنين المنددة بالارتفاع الصاروخي في الأسعار وعمليات الاستغلال التي حولت البحث عن سكن إلى معاناة يومية.

    وسجلت الجمعية في تصريح خص به رئيسها، لميسي عبد الناصر، جريدة “العمق”، تزايدا مقلقا في الشكاوى بخصوص إخفاء الأسعار الحقيقية والاستغلال المفرط من طرف الوسطاء، مقدمة جملة من النصائح العملية للمواطنين لتفادي الوقوع في فخ الاحتيال، أبرزها ضرورة التحقق والتوثيق عبر طلب فاتورة أو إثبات دفع رسمي من المالك الأصلي أو وكيله، مع أهمية مقارنة السعر المطلوب بأسعار السوق في المنطقة، وعدم إتمام أي صفقة دون عقد مكتوب وموثق يحدد الشروط والأسعار بوضوح، وتجنب الدفع نقداً دون إثبات، إضافة إلى الاستعانة بمهنيين مرخصين للتحقق من الملكية.

    وأوضح لميسي عبد الناصر في سياق متصل، أن هذه الممارسات، ولا سيما تلك التي تتضمن إخفاء معلومات جوهرية أو تقديم بيانات مضللة بهدف الربح غير المشروع، يمكن أن تكيف قانونيا كعناصر لجريمة النصب والاحتيال بمقتضى القانون الجنائي، مشددا على أن الجمعية ستعمل على توثيق هذه الحالات وتقديم الدعم القانوني الأولي للمتضررين.

    وأكدت الجمعية في ختام تصريحها أنها بصدد رفع مذكرة شاملة إلى الجهات المعنية لتسليط الضوء على خطورة هذه الظاهرة، والدفع نحو تأطير نشاط الوساطة العقارية بما يضمن حماية المستهلك ويقطع الطريق على الدخلاء الذين يلهبون السوق ويضرون بالقدرة الشرائية للمواطنين.

    * الصورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيادة القانون فوق “الاستفزاز”.. المغرب يقطع الطريق أمام “سياحة التأزيم” بالصحراء

    عبد المالك أهلال

    يعيد قرار السلطات المغربية منع وفد إسباني من دخول مدينة العيون قبل أيام، طرح تساؤلات جدية حول توقيت وخلفيات مثل هذه التحركات، خاصة وأنها تأتي في وقت يجدد فيه مجلس الأمن الدولي، عبر قراره 2797، دعمه الكامل للمسار السياسي القائم على الواقعية والتوافق. ففيما تتجه الجهود الأممية نحو تعزيز مقترح الحكم الذاتي كإطار جاد وذي مصداقية لإنهاء النزاع، تظهر محاولات لخلق بؤر للتوتر على الأرض، وهو ما يبدو متعارضا مع روح المسار الأممي الهادف إلى إيجاد حل سياسي دائم لمعاناة المحتجزين في تندوف.

    ويصنف متتبعون هذه التحركات في خانة “الاشتغال بالوكالة” لخدمة أجندة سياسية معادية للمغرب أكثر من كونها عملا حقوقيا نزيها ولا يخدم سوى الأطراف التي تسعى لعرقلة أي تقدم في المسار السياسي وإدامة الوضع القائم. مشيرين إلى أن الدفاع الحقيقي عن حقوق الإنسان لا يقبل التجزئة أو الكيل بمكيالين، والصمت عن جرائم موثقة في المخيمات مقابل محاولة إثارة التوتر في مدن الصحراء المغربية.

    وفي هذا السياق، أكد الدكتور بيبوط دداي، العضو بجماعة العيون، أن منع مواطنين إسبان من النزول في مطار العيون الحسن الأول وإرجاعهم إلى بلادهم، جاء ذرءا لما من شأنه الإخلال بالأمن الوطني وسلامة المواطنين، وحماية لثوابت الأمة ومعايير السيادة الوطنية.

    وأوضح دداي، وهو دكتور في التاريخ الحديث والمعاصر، في تصريح خص به جريدة “العمق المغربي”، أن المغرب دأب منذ أكثر من عقد ونيف على استقبال مختلف الوفود الحقوقية من منظمات دولية أو إقليمية تعنى بحقوق الإنسان وتشتغل بمعايير واضحة متعالية عن النزعات السياسية والأطروحات الشوفينية، وأن هذا الأمر قد هم كل أراضيه بما فيها الصحراء المغربية الموعودة بالحكم الذاتي.

    وأضاف أن المملكة تمنح لهذه الوفود كل الضمانات للاشتغال وإعداد التقارير بكل موضوعية تماشيا مع التزامات المغرب في مجال حقوق الإنسان وتطور نظام الحكم ومعايير النزاهة والحكامة، غير أنه استدرك أن هذا لا يعني فتح الباب لكل من هب ودب للعبث بمبادئ الشعور الوطني ومعارضة الدستور المغربي والإضرار بمعايير السيادة الوطنية وثوابت الأمة.

    وكشف المصدر ذاته أن المواطنين الإسبان الممنوعين يشتغلون في منظمات يفتقر عملها لمبادئ الحياد السياسي اتجاه النزاعات الدولية، كما تخل بمعايير العمل الحقوقي النزيه، وكان السماح لهم بالدخول للإقليم سيفتح المجال لإثارة النعرات.

    وقال دداي إن هؤلاء ينتمون لمنظمات تجاهر بعدائها للمغرب وحقوقه المشروعة في صحرائه، وتشتغل وفق رزنامة تمولها دول أجنبية وحركات لا يهمها الصحراويون وواقع عيشهم وطول أمد النزاع واستحالته إلى كابوس سرق أعمار ساكنة المخيمات وأبعدها عن ذويها وأرضها أكثر من نصف قرن، بل هدفها الحصول على مكاسب سياسية واقتصادية لمموليها وضرب المغرب وحقوقه التاريخية وجهود استكمال وحدته الترابية.

    وأشار إلى أن مجيئهم بعد كل هذا الجهد المبذول لحل المشكل وصدور القرار الأممي 2797 الداعم لجهود المغرب والمنتظم الدولي ومنظماته القارية والإقليمية في إيجاد حل عادل يحل المشكل في إطار حكم ذاتي حقيقي، يثير أكثر من تساؤل حول أجندتهم الحقيقية المناوئة لجهود الأمم المتحدة في إنهاء هذا النزاع.

    وتابع المتحدث أنه من المعلوم أن الأمم المتحدة هي المظلة الأكبر المعنية بحماية السلم والأمن الدوليين، وتحتها تعمل كل المنظمات الدولية والإقليمية وغير الحكومية المعنية بحماية الحقوق وتنظيم العلاقات الدولية وفق معايير حفظ السلام والدفاع عن شعوب العالم وحقوقها المختلفة أيا كانت أنواعها ومجالاتها.

    وخلص دداي إلى أن أي أجندة مخالفة لهذا الأمر وفي كل الأوقات تعني أصحابها ولا تعني المملكة المغربية في شيء، كما أنها تعتبر منافية لأي معايير معترف بها أمميا وحقوقيا، وتتحول إلى مجرد حملات استهداف غير مشروعة للمملكة المغربية وحقوقها السيادية في أرضها تحت غطاء حقوقي وسياسي وإعلامي، وهو ما وجب التعامل معه انسجاما مع آليات الدفاع عن الوطن منعا لأي تأجيج لأوضاع سياسية أو أمنية أو اجتماعية، وتأكيدا على سيادة المغرب على كامل أراضيه وحمايتها من أي استهداف مغرض يريد إرجاع الأمر إلى ما قبل 31 من أكتوبر 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العيون… صرح رياضي ضخم…المركز التكويني لكرة القدم يشارف على الانتهاء

    تستعد مدينة العيون، لتدشين مشروع المركز التكويني لكرة القدم في القريب العاجل، حيث بلغت نسبة تقدم الأشغال فيه حوالي 95٪. ويُنتظر أن تفتتح المدينة قريباً أول معلمة رياضية كبرى من الجيل الجديد في الصحراء المغربية.

    و يأتي هذا المشروع نتيجة ثمرة شراكة مؤسساتية تجمع بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وولاية جهة العيون الساقية الحمراء، ومجلس جماعة العيون، وتتولى الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة مهمة صاحب المشروع المنتدب، بإشراف وزارة التجهيز والماء، ويعكس هذا التعاون المشترك إرادةً مؤسسية لتعزيز البنى التحتية الرياضية في الأقاليم الجنوبية وربطها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقلبات جوية مفاجئة.. العيون تواجه موجة رياح قوية جدا محمّلة بالغبار

    لا تزال مدينة العيون تشهد، منذ مساء يوم الثلاثاء (6 يناير) إلى حدود زوال اليوم الأربعاء، هبوب رياح شديدة القوة مصحوبة بأتربة، مما أدى إلى تراجع واضح في مدى الرؤية في العديد من أحياء المدينة ومحاورها الطرقية الرئيسية، وهو ما أثّر بدوره على سلاسة حركة المرور والتنقل داخل النطاق الحضري.

    وأظهرت معاينات ميدانية أن الرياح المثيرة للأتربة كانت أكثر تأثيرا على الطرق المكشوفة والمناطق قليلة الغطاء النباتي، حيث غطّت سحب الغبار أجزاء من المشهد الحضري، وذلك ضمن أجواء من التقلبات الجوية المفاجئة.

    ولم تسجل، لحسن الحظ، أي خسائر مادية أو حوادث غير اعتيادية جراء هذه الظروف حتى الآن.

    وتعتبر مثل هذه الأجواء جزءا من المشهد المألوف في مدينة العيون والمناطق المحيطة بها، نظرا لطبيعتها المناخية الصحراوية التي تتسم بتقلبات سريعة، خاصة خلال الفترات الانتقالية بين الفصول، حيث تتكرر حالات هبوب الرياح القوية المصحوبة بالغبار، والتي قد ترافقها أحيانا انخفاضات ملحوظة في درجات الحرارة.

    وتحدث هذه التقلبات الجوية في سياق مناخي متباين تشهده المملكة، حيث شهدت بعض الأقاليم الجنوبية خلال الأيام الماضية تساقطات مطرية خفيفة، بينما هطلت أمطار غزيرة على عدد من مدن الشمال، مما يظهر اضطرابا واضحا في الأحوال الجوية بين جهات المملكة.

    رباب الداه (العيون)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابن كيران: أكبر مبلغ شاهدته في حياتي مليون درهم منحه لي الملك بعد مغادرتي رئاسة الحكومة

    كشف عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن أكبر مبلغ مالي حصل عليه في حياته هو مليون درهم منحه له الملك محمد السادس كتعويض عن مرحلة مغادرته رئاسة الحكومة، مشيرا إلى أن هذا هو « أكبر رقم شاهده » خلال مسيرته، مقارنة بما وصفه بـ »الثروات الضخمة » التي يملكها رئيس الحكومة عزيز أخنوش.

    وقال ابن كيران، خلال لقاء تواصلي مع مناضلي الحزب بمدينة العيون يوم الأحد الماضي، إن ثروة رئيس الحكومة، التي قدرها بـ »1.6 مليار دولار، أي ما يعادل 1600 مليار سنتيم »، لا يمكن أن تكون حصيلة مجهود شخصي، حيث قال في هذا الصدد  « نحن لا نحسده، لكن لدينا قناعة أن هذا المال لم يأت من مجهود طبيعي »، متهما إياه بالاستفادة من الريع.

    وسجل ابن كيران  أن حكومة أخنوش « حكومة يجب إنقاذ المغرب منها »، متهما رئيسها بغياب المؤهلات السياسية اللازمة لقيادتها ، قائلا  « لو كان لدينا ليبرالي حقيقي أو اشتراكي لتواجهنا معه ونعرف حول ماذا نتحدث أما هذا فلا يملك سوى المال ».

    وانتقد الأمين العام لحزب « بجيدي » طريقة تمويل الأنشطة السياسية المرتبطة بالتجمع الوطني للأحرار، لافتا إلى أن التجمعات الكبيرة التي تنظم ويستقدم إليها « مئات الموظفين والأطر » تطرح أسئلة  حول مصدر الأموال التي تصرف عليها، هل من الحزب، أم من موارد الدولة، أم من إمكانيات رئاسة الحكومة.

    وتابع قائلا  إن « إطعام الناس في اللقاءات السياسية لا يعني بالضرورة أنهم سيصوتون » لصالح الجهة التي نظمتها.

    وفي تقييمه لمستوى الفريق الحكومي الحالي، أوضح  ابن كيران أن جزءا من الوزراء « غير معروفين » لدى الرأي العام، لا بأفكارهم ولا بكتاباتهم أو محاضراتهم أو مواقفهم، على عكس ما هو معمول به حيث يكون الوزراء « شخصيات فكرية وسياسية بارزة » قبل الوصول إلى المسؤولية، مضيفا بالقول أن عددا من الأسماء التي تولت حقائب وزارية في الحكومة الحالية لم تكن معروفة إلا من خلال « الفضائح » التي ارتبطت بها بعد تحمل المسؤولية، باستثناءالوزراء القدامى.

    وعاد ابن كيران إلى استحضار بعض الملفات التي أثارت جدلا واسعا خلال الولاية الحكومية الحالية في عدد من القطاعات، مشيرا في هذا السياق إلى ملف تحلية مياه البحر لفائدة مدينة الدار البيضاء، الذي قال إن أسئلة كبيرة لا تزال مطروحة بخصوصه، و أن الحزب لم يتلق إلى اليوم أجوبة مقنعة حول بعض الجوانب المرتبطة به.

    واستحضر قضية توفير أضاحي العيد، التي سبق للأغلبية الحكومية أن وعدت فيها بتأمين قطيع كاف وبأسعار مناسبة للمواطنين، قبل أن يجد العديد من الأسر نفسها أمام أثمان مرتفعة وصعوبات في اقتناء الأضحية.

    وتوقف ابن كيران مطولا عند ما وصفه بـ »القفزة غير المفهومة » في أرباح بعض شركات الأدوية، التي قال إن أرباحها انتقلت « في سنة واحدة من 5 ملايير إلى 56 مليار ».

    وتساءل عن طبيعة الأنشطة التي تسمح بتحقيق مثل هذه الأرباح القياسية في ظرف وجيز، مضيفا بنبرة ساخرة أن « من يملك وصفة الانتقال من 5 إلى 56 مليار في سنة واحدة، فليدلنا عليها لعلنا نلتحق نحن أيضا بذلك ».

    إقرأ الخبر من مصدره