Étiquette : الغابات

  • حرائق الغابات.. المياه والغابات تتدارس وقاية المجال صيف 2024

    اجتمعت اللجنة المديرية للوقاية ومكافحة الحرائق الغابوية يوم الخميس 16 ماي 2024 بمقر الوكالة الوطنية للمياه والغابات ، تحت رئاسة المدير العام للوكالة الوطنية للمياه والغابات السيد عبد الرحيم هومي وبحضور كافة الشركاء المعنيين. وقد شكل هذا الاجتماع المهم فرصة لتقييم وعرض النتائج والدروس المستقاة من حرائق الغابات لموسم 2023، فضلا عن استعراض الوسائل والتدابير التي ستتم تعبئتها للموسم الجديد 2024 .

       للتذكير، يعتبر المجال الغابوي بالمغرب فضاءا طبيعيا مفتوحا، ويتعرض لعدة ضغوطات تأثر سلبا على أدواره الاجتماعية والاقتصادية والبيئية. حيث ينتج عن هذا الضغط…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حريق مهول يلتهم واحة في الرشيدية

    شب، اليوم الأربعاء، حريق مهول في واحة “أولاد شاكر”، بجماعة “أوفوس”، في إقليم الرشيدية.

    مازالت النيران تنتشر بسرعة وسط الأشجار بسبب الرياح القوية التي تعرفها المنطقة.

    وبالرغم من محاولات الوقاية المدنية والساكنة المحلية السيطرة على الحريق الا أن النيران لازالت تتمدد في اتجاه منازل السكان الذين شرعوا في مغادرة مساكنهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة: تخصيص أكثر من 34 مليون درهم لإعادة تأهيل وتعزيز حماية الغابات الحضرية

    تم تخصيص غلاف مالي بقيمة تصل إلى 34,6 مليون درهم من أجل إعادة تأهيل وتعزيز حماية الغابات الحضرية المجاورة لمدينة طنجة.

    ويهدف البرنامج، الذي يشكل موضوع اتفاقية متعددة الأطراف، إلى الحد من مخاطر اندلاع الحرائق في الفضاءات الغابوية الحضرية، وتسهيل مكافحة الحرائق في حال اندلاعها، وحماية الموارد الغابوية الثمينة، وتعزيز الوعي بأهمية حماية الغابات.

    وتهم هذه الاتفاقية، التي صادق عليها مجلس جماعة طنجة خلال الدورة العادية لشهر فبراير المنعقدة الأسبوع الماضي، غابات الدونابو والرميلات وكاب سبارطيل والرهراره.

    ويشمل البرنامج، وفق مذكرة إخبارية لجماعة طنجة، تركيب 87 صنبور إطفاء في مواقع استراتيجية داخل المناطق المعرضة لخطر الحرائق، وفتح 9 كيلومترات من المسالك الجديدة لتسهيل ولوج فرق التدخل والمعدات، وصيانة 2 كيلومتر من المسالك الحالية.

    كما يتضمن البرنامج إنشاء سياج يمتد على مسافة 1500 متر لمنع الولوج غير المصرح به، وفتح خنادق الحماية من الحرائق، وتوسيع خنادق الحماية من الحرائق، والقيام بعمليات تنظيف الأشجار المحروقة والتطهير وتخفيف النباتات.

    ويشمل البرنامج أيضا إعادة تشجير وغرس المناطق المتضررة من الحرائق والمناطق التي تشهد تدهورا في الغطاء الغابوي، وإنشاء منطقة عازلة حول المنازل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمتد على 9 ملايين هكتار.. سبعة تحديات تهدد غابات بالمغرب

    إسماعيل التزارني

    تواجه النظم البيئية الغابوية بالمملكة المغربية، الممتد على مساحة تسعة ملايين هكتار، سبعة تحديات، أبرزها تدهور الغطاء الغابوي، بحسب وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد الصديقي.

    وأوضح الصديقي، في اجتماع للجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة بمجلس النواب، اليوم الثلاثاء، أن تدهور الغطاء الغابوي يقدر بـ17 ألف هكتار سنويا، مع العلم أن نسبة نجاح عمليات التشجير لا تفوق 48 في المائة.

    وأضاف المسؤول الحكومي، أن التنوع البيولوجي يعرف تهديدا غير مسبوق، وذلك في عرض عبارة عن قراءة في توصيات المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي الواردة في إحالته الذاتية “النظم البيئية الغابوية بالمغرب: المخاطر والتحديات”.

    ومن بين التحديات التي تواجه الغابات أيضا، يضيف الوزير، أن إمكانيات الإنتاج بالغابات المنتجة تتراوح بين 20 إلى 30 في المائة فقط، مشيرا إلى أن المغرب يتوفر على ثالث احتياطي عالمي للفلين ولكن قيمة الصادرات لا تتجاوز 1 في المائة.

    وتحدث أيضا عن غياب عروض للسياحة البيئية، ومشكل القطع المفرط للأشجار، حيث تستخرج من الغابات 3 ملايين طن من حطب التدفئة كل سنة، بالإضافة إلى الرعي الجائر الذي يستنزف من 2 إلى 3 أضعاف القدرة الإنتاجية الغابوية.

    وأشار وزير الفلاحة إلى التنوع البيولوجي والبيئي الكبير الذي يزخر به المغرب، إذ يشكل تراثا طبيعيا يضم 39 نظاما بيئيا بريا، موزعة على 7 مناطق بيوجغرافية.

    وتتوفر البلاد على 9 ملايين هكتار من النظم البيئية الغابوية، بما في ذلك سهوب الحلفاء، منها 5.8 مليون هكتار من الغابات الطبيعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاق مغربي ألماني لتنفيذ المرحلة الثانية من مشروع الحوار التقني الفلاحي والغابوي

    وقع المغرب وألمانيا، اليوم السبت ببرلين، اتفاقا لإنجاز المرحلة الثانية من مشروع “الحوار التقني الفلاحي والغابوي”، الذي تم إطلاقه في إطار التعاون الثنائي بين البلدين.

    ووقع الاتفاق وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، ووزير الفلاحة والأغذية الألماني، جيم أوزدمير، على هامش الأسبوع الأخضر الدولي في برلين، حيث ترتكز الاتفاقية على الإنتاج العضوي والتبادلات بين البلدين في مجال العلوم والابتكار والممارسات الزراعية الجيدة.

    وقال صديقي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إنه تقرر أيضا إحداث مجموعة عمل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتمويل استراتيجية غابات المغرب.. دعم من البنك الأوروبي للاستثمار بقيمة 100 مليون أورو

    تم، اليوم الخميس (28 دجنبر) بالرباط، التوقيع على عقد تمويل بقيمة 100 مليون أورو لدعم استراتيجية “غابات المغرب 2020-2030″، بين المغرب والبنك الأوروبي للاستثمار.

    ويندرج عقد التمويل هذا المتعلق باستراتيجية “غابات المغرب 2020-2030″، الذي وقعه بالأحرف الأولى كل من الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، ومدير العمليات بالبنك الأوروبي للاستثمار في دول الجوار للاتحاد الأوروبي، ليونيل رابايي، بحضور المدير العام للوكالة الوطنية للمياه والغابات، عبد الرحيم هومي، في إطار التعاون القائم بين المغرب والبنك الأوروبي للاستثمار ويغطي الفترة الممتدة بين 2024 و2028.

    كما تندرج هذه الشراكة المالية في إطار الجهود التي يبذلها المغرب، وفقا للرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل عصرنة وتعزيز القدرة التنافسية لقطاع المياه والغابات.

    ويركز عقد التمويل، المتمحور حول ثلاث مكونات رئيسية، على التكيف مع التغير المناخي، وتعزيز التنوع البيولوجي، وترسيخ القدرات المؤسسية بغية تنفيذ فعال ومنسق.

    ويتعلق المكون الأول بدعم خطط تهيئة الأحواض المائية لإعادة تأهيل الغابات، والحد من التعرية، والحفاظ على الموارد المائية وخصوبة التربة. كما يشمل إعادة التشجير والتجديد الطبيعي المدعوم، والتحكم الميكانيكي في التعرية، وتجديد الغطاء النباتي للأخاديد وفتح أو إصلاح مسارات غابوية.

    ويتمثل المكون الثاني من العقد في الحفاظ على التنوع البيولوجي وتثمين السياحة الإيكولوجية في المنتزهات الوطنية، مع الحفاظ على الموائل والأصناف وإعادة تأهيلها، فضلا عن تطوير البنية التحتية الملائمة وتعزيز السياحة الإيكولوجية.

    أما بالنسبة للمكون الثالث، فهو مخصص للمساعدة التقنية للوكالة الوطنية للمياه والغابات في إعداد وتنفيذ المشروع، ودعم السلاسل، مع منحة لتيسير الاستثمار في دول الجوار للاتحاد الأوروبي.

    وبهذه بالمناسبة، أكد السيد لقجع، في كلمة له، على أهمية توقيع عقد التمويل، حيث يعتبر علامة فارقة في تحقيق الأهداف البيئية والاجتماعية والاقتصادية للمغرب.

    وفي هذا الصدد، سلط الضوء على التزامات المغرب في مجال مكافحة التغيرات المناخية، بما في ذلك الالتزام بخفض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 45.5 في المائة بحلول سنة 2030، والانتقال نحو تطوير الطاقات النظيفة والمتجددة.

    كما ركز الوزير على أصالة برنامج دعم الغابات، مبرزا تعزيز عملية التقاط انبعاثات الغازات الدفيئة والمساهمة في الطاقة النظيفة.

    من جانبه، شدد السيد رابايي على الأهمية التي يكتسيها عقد التمويل هذا، والذي يقوم على مقاربة مندمجة تروم تعزيز التنوع البيولوجي للمنتزهات الوطنية بالمملكة ومواجهة تحديات التغير المناخي، مع تعزيز التنمية الاقتصادية لهذه المناطق الغابوية.

    وأضاف أن الأمر يتعلق أيضا بتمويل يندرج ضمن مشروع شامل يستجيب لمختلف الغايات، مشيرا إلى أن البرنامج المذكور يتضمن إجراءات حاسمة على غرار الحماية من التعرية، وتهيئة المناطق الغابوية، كما يعزز نهجا شاملا من خلال إشراك جميع الفاعلين المحليين.

    وأفاد بأن هذا البرنامج المبتكر يهدف إلى التوفيق بين مختلف الرهانات مثل حماية البيئة، والحفاظ على التنوع البيولوجي الذي غالبا ما يتم إهماله، بالإضافة إلى تعزيز التنمية الاقتصادية للبلاد.

    من جهته، أبرز السيد هومي دور هذه المبادرة في خلق بيئة مواتية للتنفيذ الناجع لاستراتيجية الغابات، مؤكدا أن توقيع اتفاقية التمويل مع البنك الأوروبي للاستثمار بغرض تجسيد استراتيجية غابات المغرب، يعتبر استمرارية للاتفاقيات الأخرى المبرمة سابقا، مثل تلك الموقعة مع الوكالة الفرنسية للتنمية والتعاون القائم مع الاتحاد الأوروبي.

    وأضاف أن هذه الاستراتيجية، والتي تتمحور حول الحفاظ على التنوع البيولوجي والتكيف مع التغيرات المناخية والتعاون مع الساكنة المحلية، تسلط الضوء على أهمية الساكنة الم ستفيدة من الغابات باعتبارها فاعلا رئيسيا في الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية.

    وعقب حفل التوقيع، أشاد لقجع ورابايي بمستوى علاقات التعاون بين المغرب والبنك الأوروبي للاستثمار، معربين عن استعدادهما للانخراط في تفكير مشترك لتعزيز الولوج إلى طرق تمويل جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يوم دراسي بافران يؤكد أهمية المحافظة على الغابات كموروث وطني للأجيال القادمة



    الرهان على استقبال مليون سائح بالمنتزه الوطني لإفران في أفق 2030

    * العلم الإلكترونية – بدر بن علاش أكد المجتمعون في يوم دراسي بافران، أمس السبت 19 غشت 2023، في موضوع « الغابة إرث وطني » أهمية التعبئة من أجل برمجة مشاريع اقتصادية تساهم في التنمية الاقتصادية، والمحافظة على الغابات كموروث وطني للأجيال القادمة، وأن عمليات التحسيس هي مسؤولية الجميع، صغارا وكبارا  من أجل حماية الغابة من الحرائق.
    مشددين في ذات السياق على ضرورة إعادة تنظيم الدورات الرعوية (أكدال) واستصلاح المراعي بنفس النباتات المجالية، وتثمين الممارسات التقليدية في تدبير المجال الغابوي والرعوي، وخلق تنظيمات للمحافظة على المنتوج الغابوي والنباتي وتنظيم الرعي، وتخصيص نقاط مائية لشرب البهائم بالمناطق التي تعاني من ندرة المياه، ومكافحة ظاهرة قطع الأشجار، وأيضا تهريب الأشجار المقطوعة والرعي الجائر، وتفعيل اللقاءات التواصلية لتأطير التعاونيات لتساهم في التنمية الاقتصادية المحلية، وأيضا تعزيز وتوحيد التدابير المتخذة من طرف الإدارات لفائدة الساكنة، وتشريع قانون جديد للجبل.

    وبهذه المناسبة أوضح عامل إفران عبد الحميد المزيد أن الإقليم يزخر بموروث غابوي شاسع ومتنوع  يلعب أدوارا مختلفة، ومتعددة تساهم بشكل مباشر ومحوري في تلبية حاجيات الساكنة المحلية المرتبطة بالغابة ارتباطا متجذرا، حيث ان الغطاء الغابوي بالإقليم يعتبر الرافعة الأساسية للتنمية المستدامة لهذه المنطقة الجبلية، من خلال ما يقدمه من عرض سوسيو اقتصادي متنوع يتجلى في مناصب الشغل القارة والمتعددة المرتبطة بالأشغال الغابوية والمجالات الرعوية، وكذا السياحة الايكولوجية وما تقدمه باقي سلاسل الإنتاج الغابوية المختلفة والمتنوعة من أنشطة تنموية مؤهلة ومدرة للدخل لمختلف شرائح المجتمع بما فيها النساء وخاصة بالمجال القروي. مستحضرا كذلك الدور البيئي الفعال للغابة والذي يعتبر ميزة المنطقة بالدرجة الأولى نظرا لمناخها الجبلي وتنوعها البيولوجي وغناها بالموارد المائية والطبيعية المتنوعة المشجعة للسياحة البيئية.


    وقال عامل الإقليم إن الملك الغابوي بالرغم من الأهمية الكبيرة ودوره الاقتصادي، يبقى محط ضغوطات كبيرة مما يجعل الحفاظ عليه وتنميته مهمة ليست بالسهلة. مضيفا أنه للمضي قدما في تحقيق الأهداف التنموية المستدامة، فان القطاع الوصي وبتنسيق مع السلطات المحلية والجهات المعنية يعمل وفق خارطة طريق مرتكزة على استراتيجية فعالة وهادفة ترمي الى مواكبة تطلعات واحتياجات الساكنة المتنوعة من دون الاخلال بالتوازن البيئي والطبيعي لهذا المجال في إطار إنمائي شامل مبني على المحافظة وتنمية الموارد الغابوية ومحاربة ظاهرة التصحر في ارتباط جدري بمبادئ الحكامة الجيدة وتطبيق القانون. 

    وذكر عبد الحميد المزيد أنه تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، فقد تم اخيار المنتزه الوطني لإفران، أول منتزه وطني نموذجي لتفعيل الاستراتيجية الوطنية لغابات المغرب 2020-2030، خاصة فيما يتعلق بالدعامة الثانية « تدبير وتطوير الغابات حسب مؤهلاتها » والتي ترمي إلى استقبال مليون سائح في أفق 2030،  بغلاف مالي  بلغ 734 مليون درهما.

     وفي هذا الإطار، يضيف عامل الإقليم، فقد تم إبرام اتفاقية للشراكة بين وزارة الداخلية، وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه و الغابات، وزارة التجهيز والماء، وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، ولاية جهة فاس مكناس، وعمالة إقليم إفران، وجهة فاس مكناس، والمجلس الإقليمي لإفران والجماعات الترابية لإقليم إفران، والوكالة الوطنية للمياه والغابات والشركة المغربية للهندسة السياحية، إضافة إلى مؤسسات أخرى. 


    مشيرا إلى أن هذه الاتفاقية تروم تهيئة المنتزه الوطني إفران وتثمينه من خلال برنامج عمل يرتكز على انجاز مشاريع التثمين السياحي وتحسين جاذبية النظم البيئية للمنتزه الوطني ودعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية بهذا المجال.

    وعلاقة بموضوع الندوة، نظمت ورشة لفائدة الأطفال في موضوع أهمية الحفاظ على الغابة وتثمينها، و الوعي بالأدوار الكبيرة التي تلعبها على كافة المستويات. 

    وتبقى الإشارة إلى أن هذه الندوة العلمية، نظمت في إطار مهرجان افران في نسخته الخامسة، ما بين 18 و22 غشت 2023، ومن تنظيم جمعية منتدى افران للثقافة والتنمية، بشراكة مع عمالة إقليم افران والمجلس الإقليمي والجماعة الترابية لافران، تحت شعار « الغابة إرث وطني ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « توخي الحيطة ».. وكالة الغابات تحذر من حرائق محتملة

    تتوقع الوكالة الوطنية للمياه والغابات خطورة « متوسطة » إلى « قصوى » لاندلاع حرائق الغابات بعدد من أقاليم المملكة، اليوم الثلاثاء وغدا الأربعاء.

    وبعد تحليل البيانات المتعلقة خصوصا بنوعية الغطاء الغابوي وقابليته للاشتعال والاحتراق، وكذا المحددات المناخية والطبوغرافية للمناطق، رصدت الوكالة خطورة قصوى (المستوى الأحمر) في أقاليم طنجة – أصيلة، شفشاون، تازة، صفرو، إفران، خنيفرة، وجدة – أنكاد، وتارودانت.

    كما حذرت الوكالة، في نشرتها اليومية، من خطورة مرتفعة (المستوى البرتقالي) في أقاليم الفحص – أنجرة، تطوان، العرائش، تاونات، الحسيمة، بني ملال، أزيلال، تيزنيت، الحوز، وأكادير إدوتنان.

    وحددت أيضا خطورة متوسطة (المستوى الأصفر) في أقاليم وزان، وبركان، وصويرة.

    ودعت الوكالة، في هذا الصدد، الساكنة المجاورة للمجالات الغابوية، أو العاملين بها، وكذلك المصطافين والزوار إلى توخي الحيطة والحذر وتفادي أي نشاط قد يسبب اندلاع الحريق.

    كما دعتهم إلى إبلاغ السلطات المحلية بسرعة في حال رصد أي دخان أو سلوك مشبوه.

    ومن أجل استباق ظاهرة حرائق الغابات على الصعيد الوطني، تصدر الوكالة الوطنية للمياه والغابات، وبشكل يومي، بناء على معطيات علمية، خرائط تحدد بدقة المناطق المعرضة لخطر اندلاع الحرائق الغابوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يقدم تعازيه للجزائر في ضحايا حرائق الغابات

    العلم الإلكترونية – الرباط

    ذكر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أن المملكة المغربية تتابع ببالغ الأسى والأسف حرائق الغابات التي اندلعت في عدد من المناطق بالجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية.

    وأضاف البلاغ أنه بهذه المناسبة الأليمة، تتقدم المملكة المغربية بصادق التعازي لما خلفته هذه الحرائق من خسائر في الأرواح، وخالص المتمنيات بالشفاء العاجل للمصابين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القطع المفرط والرعي الجائر.. مدير الغابات يدق ناقوس الخطر بشأن غابات المغرب

    كشف المدير العام لوكالة المياه والغابات، عبد الرحيم هومي، زوال اليوم الثلاثاء، بمجلس النواب، أن « تدهور الغطاء الغابوي يقدر بـ17.000 هكتار سنويا مع نسبة نجاح عمليات التشجير لا تفوق 48 في المائة ».

    وأضاف عبد الرحيم هومي في عرضه أمام لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة بحضور وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، أن « التنوع البيولوجي تعرف تهديدا غير مسبوق ».

    وأوضح المتحدث ذاته، حين عرضه للتحديات التي تواجه الغابات، أن « إمكانية الإنتاج بالغابات المنتجة لا تتجاوز 20 و30 في المائة، ولا نُصدر سوى 1 في المائة من للفلين، في حين نتوفر على ثالث احتياطي عالمي منه، وغياب عروض للسياحة البيئية ».

    وسجل مدير الوكالة، وجود « القطع المفرط للأشجار، إذ يصل إلى 3 ملايين طن سنويا من حطب التدفئة، والرعي الجائر، إذ من 2 إلى 3 أضعاف القدرة الإنتاجية للمراعي الغابوية ».

    ودعا لحسن السعدي، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، في مداخلة له، إلى مواجهة الرعي الجائر، الذي سبب أضرار كبيرة لشجر الأركان، ويجب الوقوف أمام هذه الظاهرة.

    إقرأ الخبر من مصدره