Étiquette : الفساد

  • بنعليلو: الفساد في كل تجلياته ليس موضوعا قطاعيا ولا شأنا إداريا محضا إنه معركة وجود

    اعتبر محمد بنعليلو، رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، أن “الفساد، في كل تجلياته، ليس موضوعا قطاعيا، ولا ملفا تقنيا، ولا شأنا إداريا محضا. إنه معركة وجود، لأنه حين يتسلل إلى دواليب الدولة، ينهك الاقتصاد، ويشوه العدالة، ويُسكت صوت الكفاءة، ويؤثر في مستقبل الشباب، ويزرع الشك في النفوس، ويحول المؤسسات إلى فضاء للعجز والتردد”.

    وأوضح بنعليلو، ضمن كلمته خلال تقديم الاستراتيجية الخماسية للهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها للفترة 2025-2030، اليوم الثلاثاء (9 دجنبر) بالرباط، أنه من خلال هذه الاستراتيجية “حرصنا على أن نكتب فيها فصلا جديدا من فصول مؤسسة دستورية، واضحة في خياراتها، وقادرة على مواجهة الفساد في صيغته العلنية والخفية، الظاهرة والمستترة، الفردية والمنظمة”.

    وقال بنعليلو: “لقد أصبح واضحا اليوم، وبما لا يدع أي مجال للشك أو التأويل، أن مخاطر الفساد في صيغته الحديثة لم تعد في مجرد انحراف فردي أو ممارسة شاذة هنا أو هناك، بل في مخافة تحوله إلى خلل بنيوي يتقاطع مع السياسات العمومية، ويتسلل إلى المنظومة الإدارية والاقتصادية، ويهددالأسس الأخلاقية التي يقوم عليها المجتمع”.

    وتابع المتحدث: “الفساد، كما نعلم جميعا، ليس فقط خرقا للقانون، بل هو أيضا فشل في الحكامة، واعتلال في العلاقة بين المواطن ومؤسساته، وانحراف عن المصلحة العامة، وتهديد مباشر لشرعية الفعل العمومي”، معتبرا أن “مواجهة الفساد لا يمكن أن تظل مرهونة بمنطق رد الفعل، أو بالتدخل بعد وقوع الضرر، أو بتحريك المساطر بشكل ظرفي، ولا حتى بحملات تجميع المبادرات المتناثرة دون رؤية موحدة”.

    واعتبر رئيس الهيئة أنه “أصبح المطلوب اليوم تحقيق تحول مؤسسي عميق، قوامه الانتقال من منطق “التصدي والمعالجة” إلى منطق “الوقاية الذكية والاستباقية”، ومن الاكتفاء بوصف الظواهر، إلى بناء أنظمة قادرة على فهمها وقياسها والتنبؤ بها، ومن معالجة الحالات الفردية على تعددها، إلى هندسة النزاهة كنظام عام شامل يستوعب القطاع العام والقطاع الخاص معا. بمنطق الوقاية الذكية، والاستباق، والإنذار المبكر، والذكاء المؤسساتي، والتوجيه المعياري، والتعبئة المجتمعية، وبناء كتلة وطنية واسعة تتقاطع فيها مسؤوليات الدولة والمجتمع”.

    وأشار بنعليلو إلى أن الاستراتيجية الخماسية للهيئة. تستند في مرجعياتها على سياق دستوري واضح؛ يجعل أسس الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة من صميم مبادئ النظام الدستوري للمملكة، ويجعل من حماية المال العام وترسيخ النزاهة، مرتكزات أساسية للدولة الحديثة. كما تستند على نقلة قانونية حولت الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها من مؤسسة استشارية محدودة الصلاحيات إلى قطب وطني مرجعي في قيادة النزاهة وتوجيه السياسات العمومية ذات الصلة بمكافحة الفساد.

    وشدد على أن هذه الاستراتيجية جاءت “لتبلور رؤية، تُعيد تموقع الهيئة داخل المنظومة الوطنية للنزاهة، وتمنحها القدرة على التأثير والقيادة والتحليل والتعبئة والمكافحة، في انسجام تام مع التزامات المغرب الدولية، ومع الممارسات الفضلى للهيئات النظيرة عبر العالم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استراتيجية خماسية لمحاربة الفساد

    كشف محمد بنعليلو رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة عن مخطط خماسي لمحاربة الفساد. واعتبر بنعليلو أمس الثلاثاء أن هذه الاستراتيجية هي فصل جديد « من فصول مؤسسة دستورية، واضحة في خياراتها، وقادرة على مواجهة الفساد في صيغته العلنية والخفية، الظاهرة والمستترة، الفردية والمنظمة ».

    وأكد رئيس هيئة النزاهة أن الفساد، في كل تجلياته، ليس موضوعا قطاعيا، ولا ملفا تقنيا، ولا شأنا إداريا محضا، « إنه معركة وجود، لأنه حين يتسلل إلى دواليب الدولة، ينهك الاقتصاد، ويشوه العدالة، ويُسكت صوت الكفاءة، ويؤثر في مستقبل الشباب، ويزرع الشك في النفوس، ويحول المؤسسات إلى فضاء للعجز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأغلبية ترفض لجنة تقصّي حقائق حول صفقات الأدوية والمعارضة تتمسّك بآلية التحقيق البرلماني

    رفضت كتل الأغلبية في مجلس النواب المغربي مساعي المعارضة لإحداث لجنة تقصّي حقائق حول صفقات الأدوية، معتبرة أن الجدل أُضفي عليه طابع سياسي وانتخابي، لاسيما بعد دخول النيابة العامة على خطّ الملف. وأكدت هذه الكتل أن الاختلالات التي يعرفها قطاع الأدوية متراكمة منذ عقود، وتعاقبت عليها حكومات متعددة دون التوصل إلى حلول جذرية.

    في المقابل، تتمسّك بعض مكوّنات المعارضة بالدعوة إلى لجنة برلمانية للتحقيق في مسارات تنظيم وتوزيع الأدوية ودعمها، وفي مدى تأثير ذلك على حق المواطنين في الولوج إلى العلاج بكلفة مناسبة، عقب التصريحات التي فجّرت النقاش تحت قبة البرلمان خلال مناقشة مشروع قانون مالية 2026. وتؤكد المعارضة أن اللجنة تمثّل «الآلية الوحيدة» لكشف جميع المعطيات وتعزيز الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة.

    وأفادت فرق الأغلبية بأن الإصلاحات الجارية في القطاع تحتاج إلى دعم سياسي هادئ بعيداً عن المناكفات، مشيرة إلى أن الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية في مستهلّ مرحلة إعادة الهيكلة، وأن تقييم أدائها خلال هذه الفترة المبكرة غير منصف.

    وفي خضم السجال، شدّد محمد شوكي، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار، على غياب أي خروقات في الصفقات، موضحاً أن فريقه تتبع بدقّة 53 طلب عروض منذ مطلع 2023، وأن شركة واحدة حصلت على معظم الطلبيات لكونها الوحيدة المستوفية للشروط التقنية. وردّ شوكي على ما وصفه بـ«ادعاءات غير دقيقة» صدرت عن فريق العدالة والتنمية، معتبراً أنها تمسّ مصداقية المؤسسات والمساطر القانونية.

    من جانبه، اعتبر علال العمراوي، رئيس الفريق الاستقلالي، أن الحديث عن لجنة تحقيق يكرر سيناريو ملفات سابقة تمت تسييسها، مؤكداً أن أعطاب قطاع الأدوية قديمة، وأن إثارة الموضوع في هذا التوقيت تطرح أسئلة عن خلفياته. وأكد العمراوي أن حزبه كان من الداعين إلى إحداث هيئة مستقلة لضبط السوق الدوائية، لكنه دعا إلى منح الوكالة الجديدة الوقت الكافي للقيام بإصلاحاتها.

    أما رئيس فريق الأصالة والمعاصرة أحمد تويزي، فاعتبر أن تشكيل لجنة تقصّي حقائق «لم يعد ضرورياً» بعد تحرّك النيابة العامة، مشدداً على أن الأولوية هي لتمكين الوكالة المغربية للأدوية من أدوات تنظيم القطاع وحماية صحة المواطنين. وانتقد تويزي ضعف الموارد البشرية التي كانت تشتغل بها مديرية الأدوية سابقاً، معتبراً أن المرحلة تتطلب مؤسسة قوية قادرة على مواجهة الأدوية المغشوشة والمنتهية الصلاحية.

    وتتفق مكوّنات الأغلبية على أن معالجة اختلالات القطاع لن تتحقق عبر لجان مؤقتة، بل عبر إصلاح مؤسسي عميق يعزز أدوات الرقابة ويضمن توفير دواء آمن وبأسعار معقولة، بما ينسجم مع الرؤية الإصلاحية التي تتبنّاها المملكة في قطاع صحي حيوي وحساس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السطي يتهم الحكومة بتعطيل ورش مكافحة الفساد ويحذّر من “تفريط مؤسساتي” في الإصلاحات

    وجّه خالد السطي، المستشار البرلماني عن الاتحاد الوطني للشغل، انتقادات حادة للحكومة، متهماً إياها بـ«التراجع الممنهج» عن مسار محاربة الفساد وتعطيل آليات المحاسبة منذ مباشرتها مهامها.

    وخلال المناقشة العامة لمشروع قانون المالية لسنة 2026 داخل لجنة المالية، اعتبر السطي أن مظاهر الفساد والريع ما تزال تستنزف ميزانية الدولة وتكبّدها مليارات الدراهم سنوياً، مؤكداً أن تراجع ترتيب المغرب في مؤشر إدراك الفساد «أصبح نتيجة طبيعية لغياب إرادة سياسية حقيقية».

    وقال إن سحب مشروع القانون الجنائي الذي كان يتضمن تجريم الإثراء غير المشروع، وتجميد الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد، وتعليق اجتماعات اللجنة الوطنية المكلفة بالملف، تمثل مؤشرات «خطيرة» على تفريط مؤسساتي في ورش أساسي لإعادة بناء الثقة بين الدولة والمواطن.

    وحذّر السطي من المساس بمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، مؤكداً أن المؤسسات المنتخبة «ستفقد معناها» إذا لم تعد قادرة على ممارسة اختصاصاتها، ومشدداً على ضرورة الحفاظ على سقف الإصلاحات التي جاء بها دستور 2011 وعدم الانزياح عنها «تحت أي ذريعة».

    وفي ما يتعلق بالملفات الاجتماعية والاقتصادية، انتقد السطي ما وصفه بـ«تراجع الحكومة عن التزاماتها» في إصلاح أنظمة التقاعد، مبرزاً الحاجة إلى تسريع إصلاح صندوق المقاصة، واتخاذ إجراءات ملموسة لحماية الطبقة المتوسطة في ظل استمرار الضغوط التضخمية.

    كما دعا إلى مراجعة المنظومة القانونية للشغل، وتعزيز إمكانات جهاز تفتيش الشغل، واقترح إنشاء «هيئة وطنية لتفتيش الحماية الاجتماعية» تضم مفتشي الشغل والضمان الاجتماعي لضمان حكامة أفضل.

    وتوقف عند أعطاب برامج الحماية الاجتماعية، محذراً من أن استمرار عدم استفادة نحو 8.5 ملايين مغربي من التغطية الصحية في إطار «أمو تضامن» يكشف فجوة حقيقية بين الأهداف المعلنة وتنفيذها على الأرض.

    وختم السطي مداخلته بالتشديد على أن الحكومة مطالَبة اليوم بإعادة الاعتبار للمؤسسات المنتخبة، واستعادة ثقة المواطنين، وصون المكتسبات الدستورية التي تشكل أساس الاستقرار السياسي والمؤسساتي في البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس: الحكومة اختارت الشفافية في الصفقات الصحية ولا يستقيم استخدام ورقة الفساد لترويج المغالطات

    خالد فاتيحي

    فند مصطفى بايتاس، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، والناطق الرسمي بإسم الحكومة، ما اعتبره مغالطات صرح بها عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، مؤكدا أنه لا يمكن اجتزاء فترة زمنية محددة لترويج معلومات غير دقيقة حول شركة صيدلانية تتعامل مع وزارة الصحة منذ سنة 2014.

    وجاءت تصريحات بايتاس خلال المحطة السابعة من الجولة الوطنية “مسار الإنجازات” بجهة الدار البيضاء–سطات، التي حضرها أكثر من 3500 مشارك، حيث شدد على أن الحكومة اختارت نهج الشفافية في إدارة الصفقات العمومية من خلال إعداد مرسوم جديد وعرضه على البرلمان للنقاش العمومي بدل تمريره مباشرة، في إطار منهجية تشاركية لمحاربة الفساد وتعزيز الحكامة.

    وأكد بايتاس أن الحكومة قامت بهذه الخطوة حرصا على إغناء النقاش البرلماني وتعزيز الشفافية في تدبير الصفقات العمومية، موضحا أن هذه المبادرة تتيح للمؤسسات البرلمانية والمجتمع المدني متابعة العملية بشكل ديمقراطي وموضوعي.

    وأشار القيادي التجمعي إلى أن الحكومة جعلت من ورش الدولة الاجتماعية محورا مركزيا لعملها، مضيفاً أن العديد من الإصلاحات التي كانت تعتبر سابقا “حلما سياسيا” أصبحت اليوم واقعا ملموساً بفضل الرؤية الملكية والعمل الحكومي المتواصل.

    وأوضح بايتاس أن الأسرة المغربية تحتل صلب السياسات العمومية، مؤكدا أن الحكومة أولت اهتماماً كبيرا بقطاعات التعليم والصحة والتشغيل، باعتبارها برامج ذات أثر مباشر على حياة المواطنين.
    وأضاف أن هذه الورشات أسهمت في تحسين ظروف الأسر من خلال التغطية الصحية الشاملة، ودعم الأسر ماليا، وتعميم برامج السكن الاجتماعي، إضافة إلى تحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية في المدن.

    ولفت بايتاس إلى أن الحكومة حرصت على تعزيز القدرة الشرائية للمواطنين والحفاظ على استقرار أسعار الخدمات الأساسية مثل الماء والكهرباء، مؤكداً أن مشروع قانون المالية لسنة 2026 يعكس التوجهات الملكية نحو دولة اجتماعية قوية، ويستجيب لاحتياجات المواطنين ويعزز التنمية الترابية.

    وأشار إلى أن الحكومة تعمل على دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة باعتبارها المحرك الرئيس للاقتصاد الوطني، موضحا أن برامج التمويل الجديدة تصل إلى 30 بالمئة من قيمة الاستثمار، بهدف خلق فرص عمل مستدامة للشباب وتشجيع المبادرات الاستثمارية المحلية.

    وأكد بايتاس على أهمية تطوير برامج التكوين المهني، مشيرا إلى إطلاق برنامج تدريج يستهدف تكوين 100 ألف متدرب سنويا حتى نهاية 2026 في مجالات الصناعة التقليدية والفلاحة والصيد البحري والسياحة والخدمات، بما يضمن اكتساب الشباب المهارات اللازمة للاندماج في سوق العمل بسرعة وكفاءة.

    وتطرق القيادي التجمعي إلى الجهود المبذولة على المستوى المحلي، لافتا إلى أن مشاريع التهيئة الحضرية في جهة الدار البيضاء–سطات أسهمت في تحسين النقل الحضري، وتخصيص آلاف الهكتارات للأنشطة الاقتصادية واللوجستية، وتحويل مطرح النفايات إلى مساحات خضراء، وهو ما انعكس إيجابيا على جودة الحياة للمواطنين، خصوصاً في الأحياء التي كانت تعاني من مشاكل صحية وبيئية.

    وخلص الناطق الرسمي بإسم الحكومة، إلى أن الحكومة ملتزمة بمواصلة الإصلاحات ومتابعة المشاريع التنموية بروح المسؤولية والثقة الممنوحة من المواطنين، مشددا على أن النهج الحكومي يقوم على الشفافية والمحاسبة ومواصلة الجهود لمحاربة الفساد وتعزيز الحكامة في جميع القطاعات، مع التركيز على البرامج التي لها أثر مباشر على تحسين حياة المواطن المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لفتيت يطلق “الإنذار الأخير”.. “اللي دا شي درهم ولا شي أرض يردها ولا غا نوصلو معاه لخزيت”

    في لهجة حاسمة وغير مسبوقة، أطلق وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، تحذيراً شديد اللهجة للمتورطين في ملفات السطو على أراضي الجماعات السلالية واختلاس المال العام، متوعداً بـ”المحاسبة الصارمة” لكل من ثبت تورطه في العبث بأملاك الجماعات الترابية.

    جاءت تصريحات الوزير لفتيت مساء الأربعاء، خلال مناقشة مشروع الميزانية الفرعية لوزارة الداخلية برسم السنة المالية 2026 أمام لجنة الداخلية والجماعات الترابية بمجلس النواب، حيث أكد على أن زمن التهاون قد ولى.

    حزم لا تراجع فيه.. من أخذ درهماً…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغلوسي يتهم البرلماني التويزي بـ “نسف” ندوة حول الفساد والتنمية بآيت أورير

    اتهم المحامي محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، النائب البرلماني أحمد التويزي، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، بنسف ندوة فكرية حول “التدبير الجماعي ومداخل التنمية”، والتي تم تنظيمها اليوم الأحد بمدينة أورير.

    تفاصيل الحادثة.. اقتحام و”نسف” للندوة

    في تدوينة مثيرة للجدل نشرها على حسابه بموقع “فيسبوك”، كشف الغلوسي عن تفاصيل ما جرى بمقر بلدية آيت أورير.

    وأوضح أن الندوة التي نظمتها جمعيات المجتمع المدني، شهدت مداخلة له بصفته رئيساً لجمعية حماية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبهة تضارب المصالح توقف صفقة خريطة مخاطر الفساد في قطاع الصحة

    اوقفت الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، مؤقتا، تنفيذ أمر الخدمة المرتبط بطلب العروض رقم 07/2025 لإنجاز خريطة مخاطر الفساد في قطاع الصحة، وذلك في انتظار قرار اللجنة الوطنية للطلبيات العمومية، بخصوص ما نشرته بعض المواقع الإعلامية من ادعاءات تشير إلى احتمال وجود تضارب للمصالح يخص الجهة الفائزة بالصفقة.

    وأفاد بلاغ الهيئة أن رئيسها أصدر قرارا بإحالة الملف كاملا على اللجنة الوطنية للطلبيات العمومية للبت فيه طبقا للمساطر القانونية والتنظيمية، مع فتح تحقيق موسع حول المعطيات المتداولة، وفق الضوابط الدستورية والمعايير الدولية المتعلقة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداخلية تتحرك لضبط ميزانيات الجماعات.. ترشيد للنفقات أم إضعاف لصوت المجالس المنتخبة؟

    عبد المالك أهلال

    كشفت وزارة الداخلية عن إجراءات صارمة وغير مسبوقة لتأطير إعداد وتنفيذ ميزانيات الجماعات الترابية لسنة 2026، في خطوة تأتي في سياق اجتماعي وسياسي دقيق، يتزامن مع احتجاجات مستمرة يقودها شباب “الجيل زد” (Gen Z) للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية وتوفير فرص الشغل.

    ويهدف هذا التوجه، الذي فرضته دورية وزارية جديدة، إلى فرض الانضباط المالي وتوجيه الإنفاق نحو المشاريع ذات الأثر المباشر على المواطنين، كاستجابة مباشرة للتوجيهات الملكية السامية، لكنه يطرح في الوقت ذاته تساؤلات حول مستقبل صلاحيات المجالس المنتخبة. فبينما تسعى الوزارة لمعالجة الاختلالات العميقة المتمثلة في سوء التدبير وهدر الموارد، فإن ميزان القوى الجديد الذي تكرسه الدورية لصالح الولاة والعمال قد يهدد الشرعية الديمقراطية للجماعات.

    وجاءت محاور الدورية الوزارية، الصادرة بتاريخ 6 أكتوبر 2025، لتعكس بشكل مباشر أبرز المطالب التي يرفعها الشباب المحتج في مختلف المناطق، حيث ركزت على أربعة محاور جوهرية تتمثل في دعم التشغيل، وتقوية الخدمات الاجتماعية في التعليم والصحة، واعتماد تدبير استباقي للموارد المائية، وإطلاق مشاريع تأهيل ترابي مندمجة.

    ويرى مراقبون أن الحكومة، من خلال ذراعها التنفيذي وزارة الداخلية، تحاول إرسال رسالة مفادها أنها تستمع لنبض الشارع وتسعى لمعالجة الأسباب الجذرية للسخط الاجتماعي، عبر إلزام الجماعات بالانتقال من منطق التسيير الإداري البحت إلى برمجة مشاريع ذات تأثير ملموس، وذلك تنفيذا لما جاء في خطاب العرش لسنة 2025.

    غير أن هذه المقاربة، ورغم أنها تستهدف مكافحة مظاهر الفساد وسوء التدبير التي تغذي بدورها الاحتجاجات، تضع الديمقراطية المحلية أمام تحد حقيقي. ففي الوقت الذي يطالب فيه “الجيل زد” بمزيد من الشفافية والمشاركة في صنع القرار، يأتي تشديد الرقابة المركزية ليقلص من هامش المناورة لدى المنتخبين المحليين الذين يمثلون الإرادة الشعبية على المستوى الترابي.

    ويذهب محللون أن هذا التشديد يضع السلطات أمام مفارقة دقيقة، تتمثل في محاولة تحقيق النجاعة الإدارية والمالية من جهة، وخطر إضعاف مؤسسات القرب المنتخبة من جهة أخرى، الأمر الذي قد يؤدي إلى تعميق أزمة الثقة بين المواطن والمؤسسات بدلا من حلها.

    وفي هذا السياق، أكد المحلل الاقتصادي محمد جدري أن المشكلة الرئيسية في المغرب لا تتعلق بنقص الإمكانيات المالية بقدر ما ترتبط بسوء تدبيرها، مشيرا إلى أن الفساد وضعف نجاعة الاستثمارات العمومية يتسببان في إهدار ملايير الدراهم سنويا. ودعا إلى ضرورة تعميم الدورية الجديدة لوزارة الداخلية، المتعلقة بترشيد النفقات، على كافة المؤسسات العمومية والقطاعات الحكومية والجماعات الترابية، مع التحذير من المساس بالاختصاصات التي يمنحها القانون للجماعات المنتخبة.

    وأوضح جدري، في تصريح لجريدة “العمق”، أن نجاعة الاستثمارات العمومية في المغرب هي أقل من المستوى العالمي، مستدلا بمؤشر “ICOR” الذي يقيس العلاقة بين الاستثمار والنمو. وأشار إلى أنه بينما تحتاج دول أخرى إلى 5 أو 6 نقاط من الناتج الداخلي الخام لتحقيق 1% من النمو، يحتاج المغرب إلى 11 أو 12 نقطة، وفي المقابل، تحقق مصر نفس نسبة النمو بـ 3 نقاط فقط من ناتجها الداخلي الخام، مما يكشف عن وجود إشكال حقيقي في تدبير الإمكانيات المالية المتاحة.

    وأضاف المصدر ذاته أن الفساد يمثل التحدي الثاني الذي يستنزف المالية العمومية، حيث يتسبب في ضياع ملايير الدراهم سنويا. وكمثال على ذلك، ذكر أن المشاريع التي تقدر تكلفتها بمبالغ معينة، مثل 100 مليون، يتم إنجازها بتكاليف أعلى بكثير، كما أن الصفقات العمومية يستفيد منها “عديمو الضمائر”، وفقا لتعبيره، مما يفرض ضرورة تفعيل آليات الرقابة والمحاسبة.

    وأشار المحلل الاقتصادي إلى أن ترشيد نفقات التسيير سيمكن من توجيه الموارد المالية نحو القطاعات ذات الأولوية التي تلبي الحاجيات الحقيقية للمغاربة، وعلى رأسها تطوير المنظومة التعليمية والصحية، وتحسين مناخ الأعمال، وخلق ظروف أفضل لتشغيل الشباب. وشدد على أن الاستثمارات يجب أن توجه نحو القطاعات التي تعود بالنفع المباشر على الشباب وتساهم في خلق القيمة المضافة ومناصب الشغل.

    وتابع جدري محذرا من أن تفعيل هذه الدورية، التي تقع مسؤوليتها على عاتق العمال والولاة، يجب ألا يتجاوز حدوده ليصبح أداة للمساس باختصاصات الجماعات الترابية التي تستمد شرعيتها من الانتخابات. وأوضح أن الجماعات تمتلك شرعية انتخابية، بينما يمتلك الولاة والعمال شرعية التعيين، وهو ما يفرض إيجاد توازن يضمن المرونة في الرقابة على الميزانيات دون أن يتحول الوالي أو العامل إلى من يقوم بالدور الأصيل للجماعة المنتخبة.

    وختم المصدر تصريحه بالتنبيه إلى أن الإفراط في تقييد صلاحيات الجماعات قد يؤدي إلى إضعاف شرعيتها لدى المواطنين، وقد يتسبب في عزوف الكفاءات عن الترشح لتدبير الشأن المحلي مستقبلا، إذا ما تحولت أدوارها إلى مجرد إجراءات شكلية تابعة لقرارات وزارة الداخلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من التصويت الإلكتروني إلى مكافحة الفساد.. أبرز مقترحات إصلاح العملية الانتخابية

    يعيش المشهد السياسي الوطني على وقع ورش إصلاح المنظومة الانتخابية، وفي هذا السياق دعت وزارة الداخلية الأحزاب إلى التوقيع على ميثاق أخلاقي يهدف إلى تحسين الممارسة السياسية وضبط سلوك المنتخبين.

    غير أن هذا المقترح يظل بلا تفاصيل توضح سبل تنزيله، وهو ما أثار نقاشا واسعا حول جدواه، خصوصا في غياب نص قانوني يلزم الجميع باحترامه أو إدراجه في القوانين المؤطرة لمجلس النواب.

    وفي خضم هذا الجدل، بادر حزب الحركة الشعبية إلى طرح خيار التصويت الإلكتروني كآلية جديدة للاستحقاقات المقبلة، وهو ما ردت عليه وزارة الداخلية بطلب معطيات اضافية تشرح كيفية تنزيل هذا النظام…

    إقرأ الخبر من مصدره