Étiquette : الفلاحة

  • المغرب يعزز حضوره بمعرض الفلاحة بباريس تحت شعار “قرون من النكهات”

    دشن وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، مرفوقا بسفيرة صاحب الجلالة بفرنسا، سميرة سيطايل، اليوم الأحد بباريس، الجناح المغربي ضمن فعاليات المعرض الدولي للفلاحة، المنظم خلال الفترة الممتدة من 21 فبراير إلى فاتح مارس المقبل.

    ويقام الجناح الوطني هذه السنة تحت شعار “المغرب، قرون من النكهات”، بمشاركة 30 تجمعاً للمنتجين يمثلون 46 تعاونية تضم أكثر من 740 فلاحا صغيرا، تشكل النساء القرويات 61 في المائة منهم، وينحدرون من مختلف جهات المملكة.

    ويمتد الفضاء المغربي على مساحة 300 متر مربع، مقدماً تجربة حسية تعكس غنى وتنوع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمكتب الشريف للفوسفاط يطلقان شراكة علمية لتطوير الفلاحة

                    أطلقت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، شراكة إستراتيجية على مدى خمس سنوات، بهدف تسريع الابتكار العلمي لخدمة فلاحة مستدامة ونظم غذائية مرنة.

    وأفاد بلاغ مشترك بأن هذا التعاون يندرج في إطار مبادرة « تسخير الذرة من أجل الغذاء » (Atoms4Food) التي تقودها بشكل مشترك منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) والوكالة الدولية للطاقة الذرية.

    وفي هذا الإطار، ستقوم الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجموعة المكتب الشريف للفوسفاط بوضع مشروع بحثي منسق (CRP) يعتمد تقنيات نووية ونظائرية من أجل تحسين نجاعة الأسمدة، وتعزيز الجودة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الفلاحة: مليون و300 ألف فلاح تلقوا دعما ناهز 5 ملايير و300 مليون درهم

    أكد أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أن مليوناً و300 ألف فلاح قد تلقوا دعماً عمومياً يناهز 5 ملايير و300 مليون درهم.

    وأوضح الوزير، في ردّه على أسئلة البرلمانيين خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب اليوم الاثنين 2 فبراير 2026، أن من يدّعي عدم وصول الدعم إلى الفلاحين يروج لمغالطات وسط الرأي العام.

    وأضاف أن الأسمدة تستفيد من إعفاءات جمركية وضريبة على القيمة المضافة، مما يخفّف تكلفتها في السوق الوطنية. ومع ذلك، يرجع أي ضغط على الأسعار أساساً إلى تطور كلفة بعض المكونات والتقلبات في الأسواق الدولية، خاصة الأسمدة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أثمان عابرة للفصول.. « حر » الجفاف و »برد » الشتاء لا يطفئان نار أسعار الخضر والفواكه

    لم يعد لارتفاع أسعار الخضر والفواكه في الأسواق المغربية « فصل » محدد، فبينما كان الغلاء يعزى لندرة المياه طيلة سنوات الجفاف، أصبحت فترة الشتاء تسجل أرقاما قياسية، هذه المفارقة تضع المستهلك أمام واقع مرير، فالأسعار ملتهبة سواء كانت السماء جودا بالخيرات أو شحيحة بالمطر.

    في فترات الجفاف، تبرر الزيادات بموجات الحر وتبخر المياه وتكلفة السقي المرتفعة، أما في الشتاء، فتتحول الحجة إلى « موجات البرد » التي تؤخر نضج المحاصيل وتقلل وتيرة الجني.

    لكن الثابت الوحيد وسط هذه المبررات المناخية المتغيرة هو استمرار الضغط المطبق على القدرة الشرائية للمواطن.

    بعيدا عن تقلبات الجو، تبرز « سلسلة التوزيع » كأحد أكبر أسباب الأزمة، فكثرة الوسطاء والمضاربين بين الحقل وأسواق التقسيط تضاعف الأثمان بشكل غير مبرر.

    هذا الوضع يجعل « الفلاح الصغير » يبيع محصوله بثمن بخس، بينما يشتريه « المستهلك النهائي » بأضعاف سعره الحقيقي.

    تتجه أصابع الاتهام نحو سياسة التصدير، حيث يتم توجيه أجود المنتجات الفلاحية نحو الأسواق الخارجية.

    هذا « النزيف » في العرض الداخلي يقلص الكميات المتوفرة محليا، مما يؤدي تلقائيا إلى اشتعال الأسعار، خاصة في أنواع الخضر الأساسية التي لا تخلو منها مائدة مغربية.

    ورغم الحملات الرقابية الموسمية، يرى مراقبون أن الحل يتطلب إعادة هيكلة شاملة لأسواق الجملة والحد من هيمنة « الشناقة »، فالمواطن بات يطالب بإجراءات ملموسة تضمن استقرار الأسعار طوال العام، بعيدا عن تقلبات الطقس وتلاعبات السماسرة التي لا تتوقف باختلاف الفصول.

    ويستحضر هذا الوضع التحليل الذي قدمه أحمد الحليمي، المندوب السامي للتخطيط السابق، في حواره مع « ميديا 24 » بمارس 2023، حيث أكد أن المغرب يواجه « تضخما بنيويا » نابعا من الداخل.

    وبحسب الحليمي، فإن غلاء المواد الغذائية لم يعد مجرد ظاهرة عابرة مرتبطة بالظروف الدولية أو التقلبات المناخية الموسمية، بل أصبح « معطى هيكليا » في الاقتصاد الوطني.

    وشدد في الحوار ذاته على أن الحل يتطلب « ثورة » في الإنتاجية وتغييرا جذريا في الأنماط الفلاحية لتوجيهها نحو تحقيق السيادة الغذائية وخدمة السوق المحلي أولا، بدلا من الارتهان الكلي لمنطق التصدير وتعدد الوسائط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الفلاحة الألماني:المغرب شريك قوي في القارة الأفريقية

      أكد الوزير الاتحادي الألماني للفلاحة والتغذية والهوية الجهوية، ألويس راينر، أن المغرب يمثل بالنسبة لألمانيا « شريكا قويا في القارة الإفريقية ».

    وأوضح المسؤول الألماني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش تدشين الجناح المغربي ضمن فعاليات الأسبوع الأخضر الدولي ببرلين، أن مشاركة المغرب في هذا الموعد الدولي الكبير المخصص للفلاحة والتغذية تكتسي « أهمية بالغة » بالنسبة لألمانيا.

    وفي هذا السياق، نوه   راينر بالجهود التي يبذلها المغرب لمواجهة التحديات العالمية التي يشهدها القطاع الفلاحي، مجددا تأكيد إرادة بلاده « الحفاظ على علاقات التعاون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أتركين: الاستعمال المكثف للأسمدة والمبيدات يهدد صحة المواطنين والبيئة

    وجهت حنان أتركين، النائبة البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة، سؤال شفوي إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات،أحمد البواري، حول « الاستعمال المكثف للأسمدة والمبيدات الكيميائية في القطاع الفلاحي، وما يترتب عنه من انعكاسات سلبية على صحة المواطنين والبيئة ».

    وذكرت أتركين، في سؤالها، أن الاعتماد المتزايد على المواد الكيميائية في الإنتاج الفلاحي أصبح يشكل خطرا حقيقيا على جودة التربة والفرشة المائية والتوازن البيئي بصفة عامة، خاصة في ظل ما أكدته العديد من الدراسات العلمية من أضرار صحية وبيئية تظهر على المدى المتوسط والبعيد.

    وحسب الموقع الرسمي لحزب الأصالة والمعاصرة، شددت أتركين على أن الأسمدة البيولوجية والبدائل الطبيعية تمثل خيارا استراتيجيا وحلا مستداما من شأنه الإسهام في حماية البيئة، وتحسين جودة المنتوجات الفلاحية، وضمان فلاحة صحية تستجيب لمتطلبات الأمن الغذائي وتحافظ على صحة المستهلكين.

    وتساءلت أتركين عن الإجراءات التي تعتزم وزارة الفلاحة اتخاذها لتشجيع البحث العلمي وتطوير الأسمدة البيولوجية، وكذا عن التدابير العملية الرامية إلى الحد من استعمال الأسمدة والمبيدات الكيميائية المعروفة بأضرارها الصحية والبيئية.

    وطالبت بالكشف عن برامج التحسيس والتكوين الموجهة للفلاحين من أجل اعتماد ممارسات فلاحية مستدامة وصديقة للبيئة، إلى جانب توضيح مدى دعم ومواكبة الفلاحين، خصوصا الصغار منهم، للانتقال نحو هذا النمط من الفلاحة الذي يوازن بين الإنتاج والحفاظ على الموارد الطبيعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تزكي « انتقال » مدير مركزي من « العلاقات مع البرلمان » إلى « الفلاحة » ضمن آخر تعيينات المناصب العليا

    صادق المجلس الحكومي، الثلاثاء، على تعيين يونس رامي يحياوي مديرا للشؤون الإدارية والقانونية بقطاع الفلاحة، في وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، التي يسيرها أحمد البواري (التجمع الوطني للأحرار) في خطوة تعكس انتقالا سريعا لمسؤول إداري من وزارة إلى أخرى داخل الجهاز التنفيذي.

    وجاء هذا التعيين بعد مسار قصير نسبيا قضاه يحياوي داخل الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان، التي يسيرها مصطفى بايتاس (التجمع الوطني للأحرار)، حيث شغل منذ مارس 2022 منصب مدير مديرية الموارد والدراسات ونظم المعلومات، إحدى المديريات المركزية ذات الطابع التقني والإداري.

    وخلال هذه الفترة، تولى يحياوي أيضا مهام الكاتب العام بالنيابة بالوزارة نفسها، في مرحلة انتقالية أعقبت شغور المنصب، قبل أن يتم تعيين شفيق الوغيري كاتبا عاما في أبريل 2024، ما أنهى مرحلة التدبير بالنيابة.

    غير أن اللافت في هذا المسار هو أنه في نهاية أبريل الماضي جرى الإعلان عن فتح باب الترشح لشغل منصب مدير الموارد والدراسات ونظم المعلومات بالوزارة المنتدبة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان، وذلك بعد مرور سنتين فقط على تعيين يحياوي في هذا المنصب، وهو ما فُهم حينها على أنه مؤشر على قرب مغادرته للقطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الفلاحة يفتتح المعرض الجهوي للزيتون بجرسيف

    قام وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، يوم أمس السبت، بزيارة ميدانية لإقليم جرسيف، تم خلالها افتتاح المعرض الجهوي للزيتون، وكذا تدشين معهد تقني فلاحي بالإقليم.

    وفي هذا الصدد، أشرف البواري، على افتتاح الدورة الخامسة من هذا المعرض المنظم إلى غاية 20 نونبر الجاري تحت شعار « شجرة الزيتون: هوية مجالية، تثمين أفضل وتدبير حكيم للمياه ».

    وزار الوزير والوفد المرافق، أروقة المعرض الممتد على مساحة 3 آلاف متر مربع، منها 2.700 متر مربع مغطاة، ويحتضن 77 تعاونية فلاحية تمثل عدة أقاليم، إضافة إلى قطب مؤسساتي مخصص لأهم الجهات الم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البواري يطلق الموسم الفلاحي الجديد و”كوسومار” تعبئ 120 مهندسا وتقنيات متطورة لإنجاح زراعة الشمندر

    محمد عادل التاطو

    أعلن وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، عن الانطلاقة الرسمية للموسم الفلاحي 2025/2026، وذلك أمس الجمعة بالجماعة الترابية أربعاء عياشة بإقليم العرائش، فيما كشفت مجموعة “كوسومار” أنها عبأت عشرات آلاف الهتكارات و120 مهندسا وتقنيات متطورة لإنجاح زراعة الشمندر وقصب السكر.

    وقام الوزير بزيارات ميدانية بالإقليم لمواكبة التدابير والآليات المعتمدة للفلاحين، حيث شملت الزيارات نقطة بيع المدخلات الفلاحية (البذور المختارة والأسمدة) بسيدي اليماني وبنقاقشة، كما ترأس حفل تدشين وحدة لعصر زيت الزيتون وتوزيع معدات تقنية للمواشي ومعدات لجني الزيتون، ضمن برنامج الفلاحة التضامنية.

    وعرف حفل الانطلاقة الرسمية للموسم الفلاحي بتوقيع اتفاقيات شراكة مع عدد من التعاونيات بالجهة، تتعلق بتزويدها بالبذور ومواكبتها وتأطير عملية الزرع المباشر، وذلك ضمن استراتيجية الجيل الأخضر، بهدف الرفع من المساحة لبلوغ مليون هكتار من الحبوب بالزرع المباشر في أفق 2030.

    وحضر الحفل رئيس جامعة الغرف الفلاحية، ورئيس الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية (كومادير)، ورئيس الغرفة الجهوية للفلاحة طنجة تطوان الحسيمة، ورؤساء التنظيمات البيمهنية والفلاحية وعدد من المسؤولين والمنتخبين وممثلي التعاونيات والجمعيات الفلاحية.

    وفي تصريح صحفي، قال وزير الفلاحة إن انطلاق الموسم الفلاحي الجديد تزامن مع بداية تهاطل الأمطار، مشيرا إلى أن الوزارة اتخذت جميع الإجراءات لإخراج موسم فلاحي متميز على مستوى البذور والأسمدة والتأمين والتمويلات، لافتا إلى أن الهدف الأساسي هو دعم الفلاحين الصغار والمتوسطين.

    وكشف البواري عن تخصيص مليون ونصف المليون قنطار من البذور هذا الموسم، مع أسمدة فوسفاطية بنفس أسعار المواسم الفارطة، إلى جانب تحفيزات مهمة خاصة من طرف مؤسسة القرض الفلاحي والتعاضدية الفلاحية “مامدا”، مشيرا إلى أن الطموح هو أن يكون الموسم الجديد متميزا.

    من جانبه، قال عماد غماد، المدير العام لمجموعة “كوسومار”، في تصريح لجريدة “العمق”، إن المجموعة اتخذت جميع الإجراءات لضمان نجاح الموسم الفلاحي الجديد، مشيرا إلى أن المجموعة خصصت 60 ألف هكتار لزراعة الشمندر السكري، و8000 هتكار لقصب السكر، ضمنها 3000 هتكار مخصصة للزراعة الجديدة.

    وأوضح غماد أن تمويل العمليات الفلاحية للمجموعة خلال هذا الموسم يبلغ 500 مليون درهم، مشيرا إلى تعبئة 120 مهندسا وتقنيا فلاحيًا في الجهات الخمس التي تتواجد فيها المجموعة، إلى جانب استثمار جميع التقنيات الجديدة والتكنولوجيات المتطورة، بما فيها الطائرات المسيرة، والسقي المعقلن، والمنصة الرقمية “تيسير”، وغيرها.

    وفي هذا الصدد، قدم المدير العام لمجموعة “كوسومار”، الشكر إلى وزير الفلاحة على الدور الذي يقوم به لدعم السلسلة السكرية، كما شكر شركاء المجموعة، إلى جانب الفلاحين الذين يقوموم بمجهود جبار رغم الإكراهات التي عاشوها في السنوات الأخيرة، وفق تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره