Étiquette : الفندق

  • بعد إدانته بتهمة الاغتصاب.. هل وقع « لمجرد » في فخ « المافيا الجنسية » الفرنسية؟

    أخبارنا المغربية- حنان سلامة

    تلقى سعد لمجرد، يوم أول أمس الجمعة، صدمة قوية جدا، بعدما أصدر القضاء الفرنسي في حقه حكما بالسجن النافذ لست سنوات، مع اعتقاله على الفور، بعد اعتباره مذنبا في قضية الاعتداء الجنسي والجسدي على الشابة لورا بريول.

    مجموعة من المتتبعين ربطوا بين ما وقع مع لمجرد، ومافيات الابتزاز الجنسي التي تنشط بشكل كبير في الملاهي الليلية الباريسية، خاصة وأن تقارير صحافية كانت قد أكدت أن الجزائرية الأصل زاهية دهار، التي أوقعت قبل سنوات بعدد من لاعبي المنتخب الفرنسي في شراكها وعلى رأسهم كريم بنزيمة، تجمعها علاقة وطيدة بالفتاة الفرنسية « لورا بريول » التي اتهمت الفنان المغربي باغتصابها .

    وأوضحت ذات التقارير، أن دهار كانت هي الرأس المدبر لهذا العملية، حيث حرضت لورا للايقاع بلمجرد عبر سيناريو محبوك، وذلك على الأرجح بعد إبرامها لصفقة مليونية مع طرف يهمه إبعاد لمجرد من الساحة، إذ أن الضحية رفضت بشكل قاطع تسوية مالية فاقت المليار سنتيم لطي الملف، مما يلغي فرضية الابتزاز.

    « المافيا الجنسية » استغلت بذكاء شديد اضطراب الشخصية الذي يعاني منه « لمعلم » كلما تعاطى الكحول والكوكايين، إذ يصبح بشهادة أصدقائه عدوانيا بشكل كبيرا إذا رُفض له طلب ساعتها، وهو ما لعبت عليه « لورا » على الوجه الأمثل، حيث رافقته بإرادتها إلى الفندق بعد تأكدها من تناوله للمخدرات القوية والمشروبات الروحية، وتبادلت معه قبلا ساخنة حسب اعترافاتها، قبل أن ترفض في آخر لحظة ممارسة الجنس معه، الأمر الذي دفعه إلى الاعتداء عليها بالضرب ومحاولة مضاجعتها عنوة، لتكون النتائج كارثية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوير فنادق في الصويرة بـ400 مليار سنتيم

    وقعت وزارة السياحة مؤخرا، على مذكرة تفاهم لإنعاش أنشطة شركة تطوير محطة الصويرة مكادور (SAEMOG)، مع تحالف يضم 4 مستثمرين أجانب بقيادة، رجل الأعمال المصري سميح ساويرس، بتكلفة مالية تفوق 4 مليارات سنتيم (385 مليون دولار).
    وذكر بيان للوزارة نقلته وكالة أنباء المغرب الرسمية، أن مذكرة التفاهم تهدف إلى تجديد وتوسيع الفندق الحالي، وتحويل بيت النادي (کلوب هاوس) الحالي إلى “فندق بوتيك”، وتشييد بيت نادي آخر جديد، وتطوير “كلوب ميد” (Club Med)، وثلاث فنادق أخرى مطلة على الواجهة البحرية، إلى جانب إحداث منطقة تجارية وترفيهية في قرية موكادور وتوسيعها، فضلا عن تطوير مشاريع عقارية.
    وتركز هذه الاستثمارات على إحياء منتجع موكادور، ورفع قدرته الاستيعابية وإثراء عرضه الترفيهي، ومن ثم تعزيز جاذبية الصويرة ضمن قائمة الوجهات السياحية الدولية.
    ويحظى المشروع بأهمية كبرى، خاصة وأنه سيؤدي إلى خلق أكثر من 4000 فرصة عمل، ليسهم بذلك في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيناريوهات المحتملة أمام لمجرد بعد إدانته بـ 6 سنوات سجنا نافذا

    بعد محاكمة استمرت أسبوعا، أُدين سعد لمجرد بتهمة اغتصاب شابة بأغلبية 7 أصوات من أصل 9 واحتُجز على الفور. فما هي السيناريوهات المحتملة أمام الفنان المغربي؟

    وحكمت محكمة جنايات باريس، يوم الجمعة 24 فبراير، على النجم المغربي سعد لمجرد بالسجن 6 سنوات نافذة، بعد إدانته باغتصاب وضرب شابة في غرفة فندق بالعاصمة باريس، على هامش حفل موسيقي كان مقررا في أكتوبر 2016.

    وأوضحت “سكاي نيوز عربية”، أنه بعد سبع ساعات من المداولات، قالت المحكمة إنها “مقتنعة بالاغتصاب”، الذي وصفته المدعية المدنية، لورا بريول “بشكل دائم ودقيق” منذ شكواها، مذكّرة أن المشتكية لم تغير نسختها قط، والتي تتفق مع الشهادة الطبية، كما أن الفحوصات التي أجريت على جسده لا تتوافق مع تصريحاته، بالإضافة إلى عناصر أخرى مثل الشهادات التي قدمها عمال الفندق أو رسالة من لورا لصديقها أو ملابسها أو حتى التحليل النفسي، كلها دلائل جاءت لتلعب لصالح الضحية.

    ويضيف المحلفون أنه لم يكن هناك خدش على ظهر المغني، كما قال ولم يشرح لماذا أصبحت لورا ب. فجأة عنيفة معه. وبهذا تم إصدار مذكرة إحالة، وبالتالي تم اعتقال سعد لمجرد على الفور.

    وخلال كلمته الأخيرة في محاكمته، كان لا يزال البوب ستار البالغ من العمر 37 عاما يعترض بشدة على أي علاقة جنسية.

    وفي اليوم السابق، طلب المدعي العام بسجنه سبع سنوات ومنعه من دخول الأراضي الفرنسية لمدة خمس سنوات، مقتنعًا بأن الاغتصاب “تم إثباته”.

    وترى المحامية المتخصصة في الدفاع عن ضحايا الاغتصاب والاعتداء الجنسي في باريس، كارين دوريو ديبولت، في تصريحها لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن الحكم الذي صدر هذا المساء ضد لمجرد “يبقى حكما بسيطا بحكم الدلائل التي وجدت ضده”.

    وتتابع: “بما أنه حوكم في محكمة الجنايات، يعتبر فعله جنحة مثلها مثل القتل أو السرقة خصوصا أنه قام بتعنيف الضحية. وقد تصل الأحكام في هذه الحالة إلى 20 عاما كأقصى عقوبة في فرنسا، وفي حالته، أظنه حكما مقبولا”.

    وبعد النطق بالحكم، أبلغت القاضية لمجرد بأن أمامه عشرة أيام لاستئناف الحكم الذي صدر ضده. وفي هذا الشأن تقول المحامية، “إنه في حال قام بالاستئناف، يمكن أن تزداد فترة العقوبة أو تقل أو تبقى نفسها حسب التطورات والدلائل الجديدة”.

    وتستطرد: “لكن في الأغلب قد ترتفع مدة العقوبة لأن المدعي العام أيضا من الممكن أن يستأنف الحكم بدعوى أن الحكم غير كاف وبهذا قد يصبح الحكم قاسيا”.

    وتشكك المحامية في إمكانية إطلاق سراحه، في حال تقدم محاميه بالطلب خلال فترة الاستئناف، التي قد تستغرق عاما كاملا في المتوسط، قبل صدور الحكم الجديد. لكن سيتم استقطاع ستة أشهر كان قد قضاها في السجن سابقا في نفس القضية قبل إصدار قرار بمحاكمته في حالة سراح.

    في المقابل، لا يمكن للشابة الفرنسية الاعتراض على الحكم والاستئناف، لكن وفقا للمحامية يمكن أن تطالب بتعويض على الضرر الذي لحق بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوجه شاحب و تخوف..تفاصيل الحكم على سعد لمجرد

    نجلاء مزيان _ هبة بريس

    قضت المحكمة الجنائية بالعاصمة الفرنسية بحبس النجم المغربي سعد لمجرد ست سنوات بتهمة الاغتصاب المروّع.

    وبعد سبع ساعات من المداولات ، قالت المحكمة إنها “مقتنعة” بالاغتصاب ، “الذي تم وصفه بشكل دقيق من قبل المدعي المدني لورا بريول منذ شكواها، حيث تم إصدار مذكرة إحالة ، وبالتالي اعتقال سعد لمجرد على الفور.

    و عند بيان الحكم، الذي صدر في غرفة مليئة بالمشجعين والفضوليين ، نهض سعد لمجرد، شاحب اللون ، لكنه لم يظهر أي رد فعل، بينما احتضنت لورا بريول والدتها لفترة طويلة وهي تبكي.

    وتعود الوقائع التي أبلغت عنها لورا بريول إلى أكتوبر 2016 حين كانت الشابة تبلغ عشرين عاماً،حيث صرحت أنّها تبعت لمجرّد وصديقين له إلى إحدى السهرات بعدما كانا التقيا داخل ملهى ليلي، وفي نهاية الأمسية التي جرى فيها تناول كمية من الكحول والكوكايين، ثم رافقت لمجرد إلى الفندق الذي كان ينزل فيه في الشانزليزيه.

    وتطابقت روايتها في البداية مع رواية لمجرد، إلا أنها اختلفت فيما يتعلق بما حدث داخل الغرفة، إذ ادعت أنهما تبادلا القبل قبل أن يضربها فجأة على رأسها، ثم اغتصبها، قبل أن تنجح في صدّه من خلال “عضه ولكمه”، قبل أن تغادر الغرفة.

    غير أن لمجرد قال أمام القاضية فريديريك ألين، كانا “يخلعان ملابسهما عندما شعر بخدش مؤلم جدا على ظهره”، مضيفا: “فعلت شيئاً ندمت عليه، دفعتها على وجهها بوحشية، لقد كان رد فعل لا إراديا، لست فخورا به”، مذكّرا بأنه كان قد شرب الكحول وتعاطى مخدر الكوكايين.

    واستطرد: “حضرة الرئيسة، أقولها اليوم وسأقولها حتى الرمق الأخير: أنا، سعد لمجرد، لم أمارس الجنس إطلاقا مع لورا ب. بأي طريقة”.

    و يشار إلى أن قضية سعد لمجرد حظيت بمتابعة واسعة كما أنها تصدرت عناوين الصحف و المواقع العالمية، و كذا أضحت حديث مواقع التواصل الاجتماعي في الوقت الحالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. إدانة « لمجرد » بعقوبة سجنية ثقيلة بتهمة الاغتصاب

    العلم الإلكترونية – الرباط

    حكمت المحكمة الجنائية في باريس الجمعة على النجم المغربي سعد لمجرد بالسجن ست سنوات، لإدانته باغتصاب شابة وضربها في غرفة فندق في العاصمة الفرنسية في أكتوبر 2016.
    بعد سبع ساعات من المداولات، قالت المحكمة إنها « مقتنعة » بحصول واقعة الاغتصاب « التي وصفتها بشكل ثابت ودقيق » المدعية المدنية في القضية لورا ب.
    وصدر أمر بالحبس، ما يعني أن سعد لمجرد سيودع السجن على الفور.
    عند تلاوة الحكم في قاعة المحكمة التي غصت بمحبي الفنان والفضوليين، نهض سعد لمجرد بوجه شاحب، لكن لم يصدر عنه أي رد فعل، بينما على مقعد الادعاء، عانقت لورا ب. والدتها لفترة طويلة وهي تبكي.
    وتعود الوقائع التي أبلغت عنها لورا ب. إلى أكتوبر 2016 حين كانت الشابة تبلغ عشرين عاما. وتشير لورا إلى أنها تبعت النجم المعروف في العالم العربي وصديقين له إلى إحدى السهرات بعدما كانا التقيا داخل ملهى ليلي. وفي نهاية الأمسية التي جرى فيها تناول كمية كبيرة من الكحول والكوكايين، رافقت لمجرد إلى الفندق الذي كان ينزل فيه في جادة الشانزليزيه.
    وبالنسبة للمحكمة، لا يوجد أدنى شك في أن المدعية لحقت بلمجرد « طواعية » بنية « المغازلة »، وفق رئيسة المحكمة فريديريك ألين.
    وفي الغرفة، رقصا وتحادثا، قبل أن يتحول المغني « بصورة مباغتة » إلى شخص عنيف، إذ اغتصبها وضربها، بحسب رواية المدعية أمام المحكمة.
    أما سعد لمجرد فينفي بشدة ممارسة الجنس بأي شكل مع المدعية، ويقر بأنه قام كـ »رد فعل » طبيعي بـ »دفع وجه لورا ب. بقوة »، بعدما « خدشته » فجأة حين كانا يخلعان ملابسهما، وفق ما ذكرت رئيسة المحكمة خلال تلاوة القرار، معتبرة أن « التصريحات المتغيرة والمتبدلة » للمغني البالغ 37 عاما لم تكن ذات مصداقية.
    ورحب محامو لورا ب. « بالقرار الهام المنسجم مع الواقع »، على قول المحامي جان مارك ديسكوبيس.
    أما على جهة الدفاع، فأشار تييري هرتسوغ، أحد محامي سعد لمجرد، لحاجتهم إلى « التفكير » قبل « اتخاذ أي قرار بشأن الخطوات اللاحقة »، لناحية استئناف الحكم من عدمه.
    وقد اتهم المغني مرات عدة بارتكاب جرائم اغتصاب في ظروف مماثلة. ويتوقع أن يحاكم خصوصا أمام محكمة الجنايات في منطقة فار الفرنسية بتهمة اغتصاب امرأة شابة في غرفته بالفندق عام 2018 بعدما التقاها في ملهى ليلي في مدينة سان تروبيه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلسة الحسم.. لمجرد يدلي بكلمته الأخيرة ويودع تحت الحراسة والقضية تدخل للمداولة

    تمسّك الفنان سعد لمجرد، الذي يخضع للمحاكمة منذ يوم الإثنين الماضي، بمحكمة الجنايات بباريس، بتهمة “الاغتصاب” وتعريض شابة لـ”العنف المتعمد”، صباح اليوم الجمعة، بأنه “لم يغتصب لورا”، وفق ما أفاد به مصدر فرنسي يتابع أطوار هذه المحاكمة بعين المكان.

    وقال لمجرد، خلال جلسة الاستماع إليه للمرة الأخيرة في هذه القضية، قبل أن تدخل في المداولة لإصدار الحكم: “أحاول أن أعبر عن نفسي خلال هذه الجلسة، وأقول الحقيقة من صميم قلبي، بصدق لم أرتكب ما اتهمت به على الإطلاق، وأصر على أنني لم أغتصب لورا بريول”.

    وأعرب لمجرد عن شكره لرئيسة هيئة المحكمة على الاستماع إليه، فيما أجابته هذه هذه الأخيرة بأنه “لا يمكنه مغادرة قاعة المحكمة في أثناء المداولات، وأنه سيتم نقله إلى غرفة محروسة.

    والتمس محامي لمجرد من القاضية مرافقة غيثة العلاكي زوجها سعد إلى غرفة الحراسة، فوافقت، لكن بشرط أن تذهب عنده من حين لآخر لتقضي معه بعض الوقت.

    ودخل الملف في المداولة، من قبل ستة محلفين، وثلاثة قضاة، على أساس إصدار الحكم بعد ظهر اليوم، حسب ما كشفه المصدر ذاته.

    وأكد دفاع الفنان المغربي سعد لمجرد يوم أمس الخميس، أنه “ليس هناك إثبات على تهمة الاغتصاب لكي يطالب المدعي العام بالحكم عليه بسبع سنوات سجنا” خلال الجلسة الرابعة من المحاكمة التي انعقدت اليوم الخميس بمحكمة الجنايات بباريس.

    وأضاف دفاع لمجرد، الذي يتكون من المحاميين الفرنسيين جان مارك فيديدا وآنا تييري هيرزوغ، خلال مرافعتهما، عشية الخميس، أمام هيئة المحكمة، في قضية “الاغتصاب والاعتداء” التي تتابع فيها الشابة الفرنسية لورا بريول الفنان المغربي، أن مثل هاته العقوبات “يجب أن تكون في حالات الاغتصاب التي تحدث في ساحة ركن السيارات، أو السوبر ماركت، وليس في غرفة فندق فخم”.

    وهاجم دفاع لمجرد المدعي العام، الذي طالب بالحكم على موكله بالسجن سبع سنوات ومنعه من ولوج التراب الفرنسي لخمس سنوات بعد استنفاذ العقوبة، على خلفية هذه القضية الشائكة، مبرزا أنه “استحضر حقائق لا علاقة لها بالملف”.

    واتهم الدفاع ذاته الخبراء النفسيين الذين قدموا شهاداتهم في هذه القضية أمام محكمة الجنايات، بـ”عدم التحلي بالمصداقية، بعدما حاولوا إثقال كاهل لمجرد قضائيا”.

    وكشف محاميا دفاع لمجرد، في مرافعتهما، أن الحمض النووي لسعد لمجرد لم “يُرصد في الجهاز التناسلي للورا، ولم يثبت وجود عملية الإيلاج في التقارير الطبية، إضافة إلى أنه لم يتم العثور على أي أثر للدم على المنشفة التي مسحت بها فمها”.

    وأشار الدفاع إلى أن لورا “لم تتحدث خلال جلسة الاستماع الأولى إليها عن تعرضها لعملية إيلاج، مستشهدا بتقرير الطبيب الذي يقر بعدم وجود أثر أو كدمات على جهازها التناسلي.

    وقال دفاع لمجرد إن لورا “حلت بالملهى الليلي من أجل الترويج له، حيث إن هذا المكان يستقطب الحسناوات مجانا من أجل تنشيط النوادي الليلية وجلب الزبناء”، حسب نقله مصدر فرنسي تابع مجريات الجلسة الرابعة من المحاكمة.

    وأضاف الدفاع عينه، أن لورا “وافقت بإرادتها الكاملة على الذهاب مع سعد لمجرد إلى الفندق، علما أنه كان عليها أن لا توافق على مرافقته وحدها إلى الغرفة”.

    وأوضح “أنها كانت لديها الفرصة لتنبيه عاملة الفندق أو الصراخ حينما جلبت لهما مكعبات الثلج إلى الغرفة، متسائلا عن سبب عدم قيامها بأي ردة فعل آنذاك.

    وتساءل دفاع لمجرد عن الأسباب التي دفعت لورا للذهاب رفقة سعد لمجرد، لاسيما أنها تعلم بأنه يكبرها بـ10 سنوات، في إشارة إلى تنوير المدعي العام الذي ذكر أن فارق السن بينهما “يُدين سعد كونه أنضج منها”.

    وأبرز أن لورا “اختارت قضاء الليلة في باريس بدون يورو في جيبها”، مردفا في الوقت نفسه: “أمر صادم أن توافق على الذهاب رفقة شخص تعرفت عليه منذ ساعات فقط، وتعلم أنه في حالة سكر وتعاطى للمخدرات”.

    ويرى دفاع لمجرد أن خلع لورا حذاءها ووشاحها وقلادتها “إشارة واضحة” لرغبتها في الدخول في علاقة مع موكله، مستشهدا بالقول: “حتى في المدرسة تعرف الفتيات الصغيرات أنه عندما يمسك الصبي بيد فتاة، فهذا يدل على أنه يريد تقبيلها”.

    وأفاد الدفاع ذاته بأنه “كان بإمكان لورا أن تغادر الفندق، طالما أنها لم تكن ترغب في قضاء الليلة معه، لأنه كان لديها متسع من الوقت، حتى الساعة 8:30 صباحا.. ما كان عليها سوى أن تستقل سيارة أجرة وتذهب إلى منزلها، لكنه رأى أنها كانت تنوي مواصلة السهرة برفقته”.

    وتطرق دفاع لمجرد أيضا إلى نشاط لورا على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى أنها “تنشر صورها في حساب مفتوح، تظهر فيها بملابس السباحة، وشبه عارية على الشاطئ، حيث يشاهدها 18 ألف متابع”، الأمر الذي يتناقض مع قولها إنها لم تعد تقوى على الظهور بملابس تكشف جسدها جراء ما تعرضت له.

    ولفت إلى نشاط صديقة لورا التي “تجلب فتيات إلى العلب الليلة”، في المقابل ترى لورا أنه “لا عيب في ذلك”، في تعقيبها على قول المحامي.

    وأصر دفاع لمجرد، على براءة موكله وقناعته بعدم إقدامه على اغتصاب لورا، مشيرا إلى أنه “لا وجود لأثر سائله المنوي”.

    وتحدث الدفاع كذلك عن الفتاة التي اتهمته في سنة 2018 بالاعتداء عليها، وسحبت شكواها بضغط من عائلتها، مبرزا أنها “لم تكن لديها الشجاعة للذهاب إلى النهاية، لأن الضحية الحقيقية لا يمكن أن تتنازل عن حقها”.

    وخاطب محامي لمجرد هيئة المحكمة قائلا: “لستم هنا لتمارسوا السياسة، أو بعث الرسائل”، فيما نبّه إلى أن موكله سعد لمجرد “يبعث رسالة الحرية لشباب بلاده، وكل شباب العالم العربي ويقول لهم: من حقكم أن تفتخروا بكونكم عرب، وبكونكم مسلمين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ساعة الحسم.. لمجرد ينتظر النطق بالحكم ودفاعه مخاطبا المحكمة: لا تمارسوا السياسة

    ينتظر أن تعقد محكمة الجنايات بباريس، يومه الجمعة، آخر جلساتها قبل النطق بالحكم في قضية اتهام الفنان المغربي سعد لمجرد، باغتصاب الفرنسية لورا بأحد فنادق العاصمة الفرنسية في 2016.

    وعقدت المحكمة سلسلة من الجلسات اليومية منذ يوم الاثنين الماضي، واستمعت إلى لمجرد وزوجته والمشتكية ووالدتها، بالإضافة إلى الشهود من موظفي الفندق، وخبراء نفسيين.

    وبينما طالب المدعي العام بسجن لمجرد لسبع سنوات، ومنعه من الدخول إلى فرنسا لخمس سنوات، رد دفاع الفنان المغربي بقوة، مخاطبا هيئة القضاة: “لستم هنا لتمارسوا السياسة أو تبعثوا الرسائل، فليس هناك إثبات على تهمة الاغتصاب لكي يطالب المدعي العام بالحكم عليه بسبع سنوات سجنا”. 

    وأضاف دفاع لمجرد، الذي يتكون من المحاميين الفرنسيين جان مارك فيديدا وآنا تييري هيرزوغ، خلال مرافعتهما، أمس الخميس، أن مثل هاته العقوبات ‘يجب أن تكون في حالات الاغتصاب التي تحدث في ساحة ركن السيارات، أو الأسواق، وليس في غرفة فندق فخم”.

    واتهم الدفاع ذاته الخبراء النفسيين الذين قدموا شهاداتهم في هذه القضية أمام محكمة الجنايات، بـ”عدم التحلي بالمصداقية، بعدما حاولوا إثقال كاهل لمجرد قضائيا”.

    وركز محاميا لمجرد، في مرافعتهما، أن الحمض النووي لسعد لمجرد لا يوجد في الجهاز التناسلي للورا، ولم يثبت وجود عملية الإيلاج في التقارير الطبية، إضافة إلى أنه لم يتم العثور على أي أثر للدم على المنشفة التي مسحت بها فمها.

    وأشار الدفاع إلى أن لورا “لم تتحدث خلال جلسة الاستماع الأولى إليها عن تعرضها لعملية إيلاج، مستشهدا بتقرير الطبيب الذي يقر بعدم وجود أثر أو كدمات على جهازها التناسلي”.

    وأكد دفاع لمجرد أن لورا “وافقت بإرادتها الكاملة على الذهاب مع سعد لمجرد إلى الفندق، علما أنه كان عليها أن لا توافق على مرافقته وحدها إلى الغرفة، لقد كانت لديها الفرصة لتنبيه عاملة الفندق أو الصراخ حينما جلبت لهما مكعبات الثلج إلى الغرفة، متسائلا عن سبب عدم قيامها بأي ردة فعل آنذاك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دفاع لمجرد يتمسّك ببراءته ويخاطب هيئة المحكمة: لستم هنا لممارسة السياسة

    أكد دفاع الفنان المغربي سعد لمجرد، أنه “ليس هناك إثبات على تهمة الاغتصاب لكي يطالب المدعي العام بالحكم عليه بسبع سنوات سجنا” خلال الجلسة الرابعة من المحاكمة التي انعقدت اليوم الخميس بمحكمة الجنايات بباريس.

    “خبراء نفسيون دون مصداقية”

    وأضاف دفاع لمجرد، الذي يتكون من المحاميين الفرنسيين جان مارك فيديدا وآنا تييري هيرزوغ، خلال مرافعتهما، عشية اليوم الخميس، أمام هيئة المحكمة، في قضية “الاغتصاب والاعتداء” التي تتابع فيها الشابة الفرنسية لورا بريول الفنان المغربي، أن مثل هاته العقوبات “يجب أن تكون في حالات الاغتصاب التي تحدث في ساحة ركن السيارات، أو السوبر ماركت، وليس في غرفة فندق فخم”.

    وهاجم دفاع لمجرد المدعي العام، الذي طالب بالحكم على موكله بالسجن سبع سنوات ومنعه من ولوج التراب الفرنسي لخمس سنوات بعد استنفاذ العقوبة، على خلفية هذه القضية الشائكة، مبرزا أنه “استحضر حقائق لا علاقة لها بالملف”.

    واتهم الدفاع ذاته الخبراء النفسيين الذين قدموا شهاداتهم في هذه القضية أمام محكمة الجنايات، بـ”عدم التحلي بالمصداقية، بعدما حاولوا إثقال كاهل لمجرد قضائيا”.

    تقارير طبية حاسمة

    وكشف محاميا دفاع لمجرد، في مرافعتهما، أن الحمض النووي لسعد لمجرد لم “يُرصد في الجهاز التناسلي للورا، ولم يثبت وجود عملية الإيلاج في التقارير الطبية، إضافة إلى أنه لم يتم العثور على أي أثر للدم على المنشفة التي مسحت بها فمها”.

    وأشار الدفاع إلى أن لورا “لم تتحدث خلال جلسة الاستماع الأولى إليها عن تعرضها لعملية إيلاج، مستشهدا بتقرير الطبيب الذي يقر بعدم وجود أثر أو كدمات على جهازها التناسلي.

    دفاع لمجرد: ما وقع “علاقة رضائية” وليس “اغتصابا”

    وقال دفاع لمجرد إن لورا “حلت بالملهى الليلي من أجل الترويج له، حيث إن هذا المكان يستقطب الحسناوات مجانا من أجل تنشيط النوادي الليلية وجلب الزبناء”، حسب نقله مصدر فرنسي تابع مجريات الجلسة الرابعة من المحاكمة.

    وأضاف الدفاع عينه، أن لورا “وافقت بإرادتها الكاملة على الذهاب مع سعد لمجرد إلى الفندق، علما أنه كان عليها أن لا توافق على مرافقته وحدها إلى الغرفة”.

    وأوضح “أنها كانت لديها الفرصة لتنبيه عاملة الفندق أو الصراخ حينما جلبت لهما مكعبات الثلج إلى الغرفة، متسائلا عن سبب عدم قيامها بأي ردة فعل آنذاك.

    وتساءل دفاع لمجرد عن الأسباب التي دفعت لورا للذهاب رفقة سعد لمجرد، لاسيما أنها تعلم بأنه يكبرها بـ10 سنوات، في إشارة إلى تنوير المدعي العام الذي ذكر أن فارق السن بينهما “يُدين سعد كونه أنضج منها”.

    وأبرز أن لورا “اختارت قضاء الليلة في باريس بدون يورو في جيبها”، مردفا في الوقت نفسه: “أمر صادم أن توافق على الذهاب رفقة شخص تعرفت عليه منذ ساعات فقط، وتعلم أنه في حالة سكر وتعاطى للمخدرات”.

    ويرى دفاع لمجرد أن خلع لورا حذاءها ووشاحها وقلادتها “إشارة واضحة” لرغبتها في الدخول في علاقة مع موكله، مستشهدا بالقول: “حتى في المدرسة تعرف الفتيات الصغيرات أنه عندما يمسك الصبي بيد فتاة، فهذا يدل على أنه يريد تقبيلها”.

    وأفاد الدفاع ذاته بأنه “كان بإمكان لورا أن تغادر الفندق، طالما أنها لم تكن ترغب في قضاء الليلة معه، لأنه كان لديها متسع من الوقت، حتى الساعة 8:30 صباحا.. ما كان عليها سوى أن تستقل سيارة أجرة وتذهب إلى منزلها، لكنه رأى أنها كانت تنوي مواصلة السهرة برفقته”.

    وتطرق دفاع لمجرد أيضا إلى نشاط لورا على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى أنها “تنشر صورها في حساب مفتوح، تظهر فيها بملابس السباحة، وشبه عارية على الشاطئ، حيث يشاهدها 18 ألف متابع”، الأمر الذي يتناقض مع قولها إنها لم تعد تقوى على الظهور بملابس تكشف جسدها جراء ما تعرضت له.

    ولفت إلى نشاط صديقة لورا التي “تجلب فتيات إلى العلب الليلة”، في المقابل ترى لورا أنه “لا عيب في ذلك”، في تعقيبها على قول المحامي.

    وأصر دفاع لمجرد، على براءة موكله وقناعته بعدم إقدامه على اغتصاب لورا، مشيرا إلى أنه “لا وجود لأثر سائله المنوي”.

    وتحدث الدفاع كذلك عن الفتاة التي اتهمته في سنة 2018 بالاعتداء عليها، وسحبت شكواها بضغط من عائلتها، مبرزا أنها “لم تكن لديها الشجاعة للذهاب إلى النهاية، لأن الضحية الحقيقية لا يمكن أن تتنازل عن حقها”.

    وخاطب محامي لمجرد هيئة المحكمة قائلا: “لستم هنا لتمارسوا السياسة، أو بعث الرسائل”، فيما نبّه إلى أن موكله سعد لمجرد “يبعث رسالة الحرية لشباب بلاده، وكل شباب العالم العربي ويقول لهم: من حقكم أن تفتخروا بكونكم عرب، وبكونكم مسلمين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 4 مليارات درهم لتطوير 4 فنادق في المغرب

    أفادت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني أنه تم التوقيع، مؤخرا، على مذكرة تفاهم تروم إنعاش أنشطة شركة تطوير محطة الصويرة مكادور (SAEMOG)، وذلك في إطار تطوير الاستثمارات السياحية على مستوى منتجع موكادور-الصويرة الساحلي.

    وأوضح بلاغ للوزارة، أن مذكرة التفاهم هذه، التي وقعها بالأحرف الأولى كل من وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، والوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، محسن الجزولي، والمدير العام للشركة المغربية للهندسة السياحية، عماد برقاد، والمدير العام للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، علي صديقي، والمدير العام لشركة تطوير محطة الصويرة مكادور، مهدي عطية الله، ورئيس (الكونسورتيوم) المكون من أربع مستثمرين أجانب، سميح ساويرس، تهم برنامجا استثماريا بغلاف مالي يفوق 4 مليارات درهم.

    ويهدف هذا المشروع إلى تجديد وتوسيع الفندق الحالي، وتحويل بيت النادي (کلوب هاوس) الحالي إلى “فندق بوتيك”، وتشييد بيت نادي آخر جديد، وتطوير “كلوب ميد” (Club Med)، وثلاث فنادق أخرى مطلة على الواجهة البحرية، إلى جانب إحداث منطقة تجارية وترفيهية في قرية موكادور وتوسيعها، فضلا عن تطوير مشاريع عقارية.

    وتروم هذه الاستثمارات إحياء منتجع موكادور، ورفع قدرته الاستيعابية وإثراء عرضه الترفيهي، ومن ثم تعزيز جاذبية الصويرة ضمن قائمة الوجهات السياحية الدولية.

    وخلص البلاغ إلى أن هذا المشروع يحظى بأهمية كبرى، خاصة وأنه سيؤدي إلى خلق أزيد من 4000 فرصة شغل، ليسهم بذلك في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمنطقة.

    ويساهم قطاع السياحة في المغرب بنحو 7 في المئة، من الناتج المحلي الإجمالي، ويلعب دوراً كبيراً في رفد اقتصاد المملكة بالعملة الصعبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمجرد يؤكد إقلاعه عن المخدرات وخبير نفسي: “إنه شخص نرجسي ومغرور”

    أكد الفنان المغربي سعد لمجرد، يومه الخميس، بمحكمة الجنايات بباريس، أنه كان يتناول المخدرات الصلبة (الكوكايين) فيما مضى، بما في ذلك خلال يوم لقاءه بالفرنسية لورا، التي تتهمه باغتصابها، في أكتوبر 2016.

    واعترف لمجرد بتناوله لجرعة من “الكوكايين” خلال لقاءه بلورا بغرفة الفندق الذي كان ينزل فيه بباريس، بالإضافة إلى كؤوس من الخمر، مشيرا إلى أنه أقلع عن هذه العادة، وهو ما دعمه فريق دفاعه بالأدلة أمام المحكمة.

    وتمسك لمجرد بأقواله، ونفى مجددا أن يكون اغتصب لورا، مشيرا إلى أنها كانت سباقة إلى خدشه بدون سابق إنذار من ظهره عندما كانا يتبادلان القبل، ليقوم بدفعها بقوة من وجهها، مما تسبب لها في إصابة.

    واستمعت المحكمة إلى الخبير النفسي الذي واكب حالة سعد لمجرد، بعد حدوث الواقعة التي يتابع فيها بتهمة الاغتصاب، مشيرا إلى أن الفنان المغربي يمتلك شخصية نرجسية، وأنه شخص مغرور وذكي، ويشعر بالقوة بحكم موقعه كفنان مشهور.

    وأضاف الخبير النفسي في شهادته أمام المحكمة، في تشخيصه لحالة لمجرد، أن الأخير يمتلك سلوكا غير ناضج ويسعى باستمرار إلى جذب انتباه الآخرين، وتابع: “أفصح لي سعد لمجرد عن تعرضه للتهديد من طرف لورا بتقديم شكوى ضده، وتدمير حياته المهنية ومستقبله”.

    وأكد المتحدث نفسه أن سعد لمجرد “لم يعبر عن تعاطفه مع لورا، خلال هذا الاختبار النفسي الذي مرت منه، اعتقادا منه بأنها كانت مهتمة بشهرته وأمواله، وأنها تسعى إلى تدمير حياته المهنية”.

    وتدخل دفاع لمجرد، موضحا أنه حينما زار موكله في السجن “كان في حالة نفسية صعبة، متأثرا وحزينا يبكي، ولا يقدر على الأكل”، وهو ما رد عليه الخبير النفسي قائلا: “لم يترك لدي هذا الانطباع، ففي حضوري لم يبك، وأجاب بسهولة على الأسئلة”.

    إقرأ الخبر من مصدره