Étiquette : الكربون

  • المغرب يطلق حملة للترويج للمملكة كوجهة استثمارية

    سيبدأ الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، محسن الجزولي، غدا الاثنين بنيودلهي، حملة تروم الترويج للمغرب كوجهة استثمارية لدى الفاعلين والمستثمرين الهنديين.

    ويتضمن جدول أعمال هذه الجولة التي تنظمتها الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، وسفارة المملكة المغربية بالهند، سلسلة لقاءات مع الوزراء والمستثمرين وممثلي الشركات الكبرى بالهند، وذلك بهدف تقديم عرض المملكة وتسريع الاستثمارات على مستوى التراب الوطني.

    وتروم هذه الجولة التي يرتقب أن تشمل أيضا مدينتي بومباي وأحمد أباد، تسليط الضوء على المؤهلات والإمكانيات التي تتوفر عليها المملكة، ودعم عرض صناعة خالية من الكربون تستجيب لاحتياجات الطلب العالمي.

    وستتميز هذه الحملة الترويجية بعقد لقاءات مباشرة مع كبار مسيري الشركات، والمستثمرين المقيمين في الهند، لتشجيعهم على الاستفادة من الفرص الاستثمارية التي تتيحها المملكة.

    وستشارك في هذه الحملة الترويجية شركات من قطاعات الطيران، والسيارات، والصناعات الغذائية، والنسيج، والطاقة، وقطاع الصيدلة.

    ظهرت المقالة المغرب يطلق حملة للترويج للمملكة كوجهة استثمارية أولاً على Maroc 24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية في عام 2022 أعلى من أي عام آخر على الإطلاق

    كشف تقرير جديد مثير للقلق أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية كانت العام الماضي أعلى منها في أي عام آخر على الإطلاق منذ 1900.

    ففي عام 2022، زادت انبعاثات الغاز بنسبة 0.9%، أو بـ 321 مليون طن، لتصل إلى مستوى مرتفع جديد قدره 36.8 مليار طن، حسبما ذكرت وكالة الطاقة الدولية (IEA).

    وكان هذا إلى حد كبير بسبب عودة العديد من البلدان إلى الفحم خلال أزمة الطاقة العالمية، على الرغم من أن النمو العالمي في الانبعاثات كان أقل مما كان متوقعا.

    ويكشف التقرير أن الفحم – الذي من المقرر التخلص منه كمصدر للطاقة في المملكة المتحدة اعتبارا من عام 2024 – يمثل أكثر من ثلث إجمالي انبعاثات الكربون في العالم.

    ونما إجمالي الانبعاثات من الفحم بنسبة 1.6% أو 243 مليون طن العام الماضي لتصل إلى أعلى مستوى جديد علها لى الإطلاق عند حوالي 15.5 مليار طن، كما يقول التقرير.

    ونشرت وكالة الطاقة الدولية تقريرها عن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في عام 2022 يوم الخميس، والذي يقدم « صورة كاملة » لانبعاث غازات الاحتباس الحراري المرتبطة بالطاقة للعام الماضي – ليس فقط ثاني أكسيد الكربون، ولكن أكسيد النيتروز والميثان أيضا.

    ويستخدم أحدث الإحصائيات والبيانات الوطنية حول استخدام الطاقة والمؤشرات الاقتصادية والطقس – ويتضمن الانبعاثات من جميع استخدامات الوقود الأحفوري لأغراض الطاقة، بما في ذلك توليد الطاقة واحتراق النفايات غير المتجددة والانبعاثات من العمليات الصناعية مثل الأسمنت والحديد.

    وقال فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية: « لم تؤد تأثيرات أزمة الطاقة إلى زيادة كبيرة في الانبعاثات العالمية التي كان يُخشى منها في البداية. ويرجع الفضل في ذلك إلى النمو المتميز لمصادر الطاقة المتجددة والمركبات الكهربائية والمضخات الحرارية والتقنيات الموفرة للطاقة. وبدون الطاقة النظيفة، كان النمو في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون أعلى بثلاث مرات تقريبا. ومع ذلك، ما زلنا نرى تزايد الانبعاثات من الوقود الأحفوري، ما يعيق الجهود المبذولة لتحقيق أهداف المناخ في العالم ».

    وألقى بيرول باللوم على شركات الوقود الأحفوري الدولية والوطنية، التي تحقق إيرادات قياسية بسبب أزمة المناخ.

    وأعلن مالك شركة British Gas، على سبيل المثال، عن أرباح قدرها 3.3 مليار جنيه إسترليني لعام 2022 – متجاوزة أعلى ربح سنوي سابق للشركة بلغ 2.7 مليار جنيه إسترليني تم تسجيله في عام 2012.

    وقال بيرول: « يتعين على شركات الوقود الأحفوري أن تتحمل نصيبها من المسؤولية، بما يتماشى مع تعهداتها العامة بتحقيق أهداف المناخ. من المهم أن يراجعوا استراتيجياتهم للتأكد من أنها تتماشى مع تخفيضات ذات مغزى للانبعاثات ».

    ويتم إطلاق ثاني أكسيد الكربون عندما يتم حرق الوقود الأحفوري مثل النفط أو الفحم أو الغاز الطبيعي لتشغيل السيارات والطائرات والمنازل والمصانع.

    وعندما يدخل الغاز الغلاف الجوي، فإنه يحبس الحرارة ويساهم في ارتفاع درجة حرارة المناخ.

    ووفقا لتقرير وكالة الطاقة الدولية، زادت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 423 مليون طن في عام 2022 مقارنة بالعام السابق، بينما انخفضت الانبعاثات من العمليات الصناعية بمقدار 102 مليون طن – ما رفع إجمالي الزيادة للعام الماضي إلى 321 مليون طن.

    ولوضع ذلك في المنظور الصحيح، فإن كتلة مليار طن تعادل حوالي 10000 حاملة طائرات محملة بالكامل، وفقا لوكالة ناسا.

    وتشمل العمليات الصناعية تصنيع الأسمنت والحديد الصلب وغير ذلك، وعادة ما يتم تنفيذها على نطاق واسع جدا.

    ولكن عند 15.5 مليار طن، فاقت الانبعاثات من الفحم وحده إلى حد كبير الانبعاثات من العمليات الصناعية – أو في الواقع أي مصدر آخر للانبعاثات.

    وكان أقربها النفط، الذي بعث 11.2 مليار طن من ثاني أكسيد الكربون في عام 2022، يليه الغاز الطبيعي (حوالي سبعة مليارات طن).

    مقارنة بالعام السابق، انخفضت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من الغاز الطبيعي بنسبة 1.6%، أو 118 مليون طن. وتماما مثل الفحم، يعتبر كل من النفط والغاز الطبيعي وقودا أحفوريا.

    وبالإضافة إلى استخدامه لتوليد الطاقة للمنازل، يتم استخدام النفط في صناعة الطيران، والتي انتعشت منذ قيود السفر في عصر « كوفيد ».

    ويقول التقرير إن الظواهر المناخية القاسية أدت أيضا إلى تكثيف انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في العام الماضي، حيث أدى الجفاف إلى تقليل كمية المياه المتاحة للطاقة الكهرومائية، ما زاد من الحاجة إلى حرق الوقود الأحفوري.

    ووصف علماء المناخ التقرير بأنه « مقلق »، وحذروا من أن الناس في جميع أنحاء العالم يجب أن يخفضوا الانبعاثات بشكل كبير لإبطاء العواقب الوخيمة للاحتباس الحراري.

    وقال روب جاكسون، أستاذ علوم نظام الأرض في جامعة ستانفورد ورئيس مشروع الكربون العالمي، وهي مجموعة دولية: « أي زيادة في الانبعاثات – حتى واحد في المائة – هي فشل. لا يمكننا تحمل النمو، لا يمكننا تحمل الركود – إنه قطع أو فوضى على الكوكب. أي عام ترتفع فيه انبعاثات الفحم هو عام سيء لصحتنا وللأرض ».

    وعلى الرغم من استمرار زيادة الانبعاثات عند مستويات مقلقة، إلا أن الانعكاس الذي قد يساعد في تحقيق الأهداف المناخية التي التزمت بها الدول لا يزال ممكنا.

    وهذا وفقا لجون ستيرمان، مدير معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، مبادرة سلون للاستدامة. وجادل ستيرمان بأنه يجب على الدول دعم مصادر الطاقة المتجددة، وتحسين كفاءة الطاقة، وكهرباء الصناعة والنقل، وتحديد سعر مرتفع لانبعاثات الكربون، والحد من إزالة الغابات، وزراعة الأشجار، وتخليص نظام الفحم.

    وقال: « هذه مهمة ضخمة وهائلة للقيام بكل هذه الأشياء، لكن هذا هو المطلوب ».

    وعلى الرغم من ارتفاع مستوى الانبعاثات في العام الماضي، إلا أنه كان أقل مما توقعه الخبراء.

    وساعد نشر الطاقة المتجددة والمركبات الكهربائية والمضخات الحرارية معا في منع 550 مليون طن إضافية من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

    كما أدت الإجراءات الصارمة المتعلقة بالوباء وضعف النمو الاقتصادي في الصين إلى تقليص الإنتاج، ما ساعد على الحد من الانبعاثات العالمية الإجمالية.

    وقالت وكالة الطاقة الدولية في أوروبا إن توليد الكهرباء من طاقة الرياح والطاقة الشمسية تجاوز توليد الكهرباء من الغاز أو الطاقة النووية لأول مرة.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرحلة تحول الطاقة

    تزداد التساؤلات حول إمكانية تنفيذ مرحلة تحول الطاقة بنجاح للوصول إلى تصفير الانبعاثات بحلول عام 2050. وقد تصاعدت الشكوك مع النهج الذي اتبعته الدول الصناعية بتبني خريطة الطريق لعام 2050، دون مشاركة فعالة لشركائها من دول العالم الثالث، بالأخذ في الاعتبار مصالح وأولويات الدول النامية الكبرى، والدول المنتجة النفطية، والدول ذات الاقتصادات الضعيفة في القارات الثلاث (آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية).

    من نافلة القول إن سياسات مكافحة التغير المناخي يجب أن تضم شركاء من جميع دول العالم؛ لأن القرار كوني يشمل جميع أرجاء الكرة الأرضية. وهذا أمر صعب، لكنه ضروري في الوقت نفسه. ورغم هذا التشاؤم الذي بدأت تتوسع رقعته في تحقيق قرارات مؤتمر باريس لمكافحة تغير المناخ 2015، هناك أيضا تفاؤل في الوقت نفسه للإجماع العالمي على ضرورة مكافحة تغير المناخ بحلول عام 2050، قبل فوات الأوان، لكي يستطيع البشر التعامل مع هذه الظاهرة في الوقت المناسب لمعالجة آثار تغير المناخ السلبية من ذوبان جبال الجليد العملاقة في القطبين الشمالي والجنوبي، ووضع حد لحرائق الغابات وكهربة المركبات وتحسين طرق المواصلات لتحييد الانبعاثات الكربونية.

    لقد تراكمت العقبات أمام إمكانية تحقيق هذه الإنجازات جمعاء بحلول منتصف القرن؛ نظرا إلى الفترة القصيرة المحددة للتغيير. عكفت خريطة الطريق التي رسمتها «وكالة الطاقة الدولية»، خلال صيف 2021، على الدور الذي يجب أن تلعبه الدول الصناعية من تشريع للقوانين والأنظمة لتخفيض الانبعاثات، خلال أقل من نصف قرن، بينما تحولات الطاقة السابقة تطلبت فترات أطول بكثير امتدت في بعض الأحيان إلى قرن من الزمن.

    وهمش، في الوقت نفسه، دور دول العالم الثالث، ذات الأغلبية السكانية العالمية. فعلى سبيل المثال، كانت الدول الصناعية، خلال مؤتمرات «كوب» السابقة، قد وعدت بتوفير القروض والمساعدات لبعض دول العالم الثالث، لكن لم يجر الإيفاء بدفع هذه القروض والمساعدات، مما يعني عدم قدرة عدد من دول العالم الثالث على المضي قدما في مكافحة تغير المناخ بطريقة جدية وواسعة. وقد تكررت القرارات في مؤتمرات «كوب» المتوالية لحث الدول الصناعية على تنفيذ تعهداتها المالية، لكن دون جدوى تذكر.

    المشكلة أيضا أنه مطلوب من بعض دول العالم الثالث إنفاق الملايين، بل المليارات من الدولارات على مشروعات الطاقات المستدامة وترشيد الاستهلاك، حتى قبل أن تتوفر الكهرباء لأعداد كبيرة من السكان في هذه الدول.

    كما أن خريطة طريق «الوكالة الدولية للطاقة» غضت النظر عن مصالح وأولويات دول مجموعة «أوبك بلس»، هذه الدول التي لديها مصلحة كبرى قد تتضرر نتيجة تحول الطاقة. ورغم ذلك بادرت بعض هذه الدول المنتجة للنفط والغاز، مثل روسيا ومعظم دول مجلس التعاون الخليجي ومصر، بتبني مشروعات باهظة الثمن تقدر بمليارات الدولارات لالتقاط وتخزين الكربون من البترول لتحييد الانبعاثات، لكن رغم هذا تستمر المعارضة لأي استعمال مستقبلي للنفط والغاز، إذ إن حركات الخضر في الدول الصناعية تمانع في طرح إمكانية استعمال الوقود الهيدروكربوني مستقبلا، ولو كان محايدا للانبعاثات. وقد استطاعت حركات الخضر «أدلجة» موضوع الوقود الهيدروكربوني، حتى بعد «تخضيره». ولا نجد حتى الآن محاولات من قبل الدول الصناعية لمناقشة الأمر مع حركات الخضر، رغم سياسات الدول هذه في تبني سياسات ومشروعات لعقود مقبلة في اكتشاف حقول بترولية جديدة، ناهيك عن الاعتماد الواسع على الغاز الطبيعي في توليد الكهرباء. وكلما طال تأجيل مناقشة الاستعمال المستقبلي للوقود الهيدروكربوني المحايد في الدول الصناعية نفسها (في المجالس البرلمانية ووسائل الإعلام)، ستتعقد أكثر الصعوبات للتوصل إلى تصفير الانبعاثات بحلول منتصف القرن.

    في الوقت نفسه، يزداد عدد سكان العالم بسرعة إلى 10 مليارات نسمة، ويرتفع مستوى المعيشة في الدول السكانية الكبرى، خصوصا الصين والهند، مما يعني أن العالم سيحتاج في المستقبل المنظور إلى أكبر عدد من أنواع الطاقة المحايدة لانبعاثات الكربون، ومن ثم يتوجب ضم جميع الطاقات التي تستوفي الشروط الحيادية للانبعاثات في سلة الطاقة المستقبلية، نظرا إلى الحاجة الماسة لها جميعا لازدياد الطلب على الطاقة، وهذا يعني خصوصا النفط والغاز المحايدين للانبعاثات.

    ومما زاد الطين بلة منذ العام الماضي نشوب حرب أوكرانيا. لقد أدى الغزو الروسي لأوكرانيا إلى وهن نظام العولمة الذي برز بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، والذي فتح المجال للتبادلين التجاري والعلمي الواسعين بين أقطار العالم، سيما الدول الكبرى نفسها. فالحاصل الآن، انسحاب وتصفية أعمال شركات الدول الكبرى من غريماتها من الدول الكبرى الأخرى. كما بدأت التشريعات والقوانين تزداد بمنع تبادل صادرات وواردات السلع الإلكترونية، التي تشكل عصب الصناعات الحديثة.

    ومما يزيد من مطبات الطريق لمرحلة تحول الطاقة إقبال النظام العالمي الجديد «متعدد الأقطاب» بفتح ملفات قديمة/ جديدة، منها تكثيف النزاعات مع الصين، والاحتجاجات لسياسات مجموعة «أوبك بلس».

    وليد خدوري 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق النقد العربي: ثلاثة مرافق قيد التشغيل لاحتجاز وتخزين الكربون في الدول العربية

    كشف المدير العام رئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربي، عبدالرحمن بن عبدالله الحميدي، عن وجود ثلاثة مرافق قيد التشغيل لاحتجاز وتخزين الكربون في الإمارات والسعودية وقطر، مؤكدا أن هذه المرافق، تحتجز حوالي 10 في المائة من غاز ثاني أكسيد الكربون العالمي الذي يتم التقاطه سنويا والمقد ر بنحو 40 مليون طن في عام 2020.

    وأضاف الحميدي في كلمة ، خلال افتتاح مؤتمر الانتقال للاقتصاد الدائري للكربون لتحقيق التنمية المستدامة في الدول العربية، أن الاقتصاد الدائري للكربون يعتمد على مبادئ الاقتصاد الدائري، الذي يسعى إلى الاحتفاظ بالموارد قيد الاستخدام لأطول فترة ممكنة، واستخراج أقصى قيمة مضافة منها، ومن ثم استعادتها وتجديدها، مشيرا إلى أن هذا النهج يمكن أن يساعد على تقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وتحسين كفاءة الموارد، وتعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة في الدول العربية.

    وأشار إلى أن العالم يواجه تحديات بيئية تفرضها تغيرات المناخ والاستخدام غير المستدام للموارد، وتحديات أمن الطاقة، حيث يوف ر الاقتصاد الدائري للكربون فرصة فريدة ليس فقط لتقليل انبعاثات الكربون، ولكن أيض ا لدفع النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل جديدة، موضحا أن الانبعاثات الكربونية تختلف تبعا لمصادر الطاقة، حيث بلغت انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون الناجمة عن ارتفاع استهلاك الفحم مستويات مرتفعة في عام 2021 وصلت إلى 15.3 جيغا طن، علما وأن الفحم يمث ل 40 في المائة من النمو الإجمالي في الانبعاثات على المستوى العالمي.

    وقال الحميدي “مع اتساع استخدامات مصادر الطاقة، وتذبذب أسعارها، تتجه الأنظار مباشرة إلى مصادر الوقود الأحفوري لاسيما النفط والغاز، لتصنيفهما كمسؤول أول عن انبعاثات غازات الاحتباس الحراري المضر ة بالبيئة، وعلى رأسها غاز ثاني أكسيد الكربون، في ظل ما تشهده الكرة الأرضية في السنوات الأخيرة من تغيرات مناخية شديدة، وانعكاساتها على القطاعات الاقتصادية والمالية.”

    وتشير الإحصائيات الخاصة بمؤشرات استدامة سياسات الطاقة الصادرة عن المجلس العالمي للطاقة، أن المنطقة العربية سج لت درجات عالية على صعيد كفاءة الطاقة، من خلال توفير طاقة ميسورة التكلفة.أما في ما يتعلق بأمن الطاقة، فقد كان أقل مما هو متوقع في المنطقة، خاصة وأن المنطقة تحتوي على ما يقارب 50 في المائة من احتياطيات النفط العالمية، ونحو 40 في المائة من احتياطيات الغاز الطبيعي على مستوى العالم.

    وأشار رئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربي، إلى أن العالم العربي لديه موارد وخبرة وإرادة للانتقال إلى الاقتصاد الدائري للكربون تستند إلى استخدام الوقود الأحفوري مع إدارة الانبعاثات الكربونية، مبرزا انه إضافة لذلك “فإنه لدينا الموارد الطبيعية الوفيرة، مثل الطاقة الشمسية والطاقة المستمد ة من الرياح، لإنشاء أنظمة طاقة منخفضة الكربون، وعليه فيمكننا تطوير تقنيات ونماذج أعمال مبتكرة تدعم الانتقال إلى الاقتصاد الدائري، وتخلق فرص عمل جديدة في مجالات مثل الطاقة المتجددة، وإدارة الإنبعاثات، وإعادة التدوير”.

    وذكر أن العديد من الدول العربية وضعت أهدافا طموحة للطاقات المتجددة على المديين المتوسط والطويل، ليتم تحقيقها في آفاق 2030 و2050، مع الالتزام أيضا بخفض انبعاثات قطاع الطاقة الأحفورية، مشيرا إلى أن الدول العربية تبذل جهودا معتبرة في مجال الاقتصاد الدائري للكربون، حيث قطعت أشواطا هام ة في سياق عملية نشر تقنية احتجاز وتخزين الكربون، في الوقت الراهن وعلى المدى القصير.

    المصدر : الدار– و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كم مليون أورو ضخ البنك الأوروبي للاستثمار في الاقتصاد المغربي خلال 2022؟

    كشف نائب رئيس البنك الأوروبي للاستثمار بالمغرب، ريكاردو مورينو فيليكس، اليوم الأربعاء، بالرباط، أن البنك ضخ ما يفوق 381 مليون أورو في الاقتصاد المغربي، خلال سنة 2022.

    وأوضح فيليكس، خلال ندوة صحفية مخصصة لعرض نشاط البنك الأوروبي للاستثمار بالمغرب، أن 50 في المائة من هذا المبلغ خصصت لمشاريع مهيكلة في مجالات البيئة والطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية، مبرزا أن مضاعفة حجم المبالغ المرصودة، برسم سنة 2022، مقارنة مع سنة 2021، تعكس انخراط البنك الأوروبي للاستثمار في مجالي التنمية المستدامة والانتقال الطاقي، مؤكدا أن ذلك يساهم في تعزيز الاستقلال الطاقي للمغرب، وخفض الغازات الدفيئة، والدفع باقتصاد أكثر احتراما للبيئة وأكثر استدامة.

    وتابع أن تعبئة البنك، خلال السنوات الخمس الماضية، بلغت ما مجموعه 2,5 مليار أورو، لمصاحبة تنمية المملكة ودعم النسيجين الاقتصادي والمالي؛ حيث أكد أن المغرب يعتبر ثاني بلد مستفيد من دعم البنك في منطقة جنوب المتوسط.

    وأضاف فيليكس أن البنك الأوروبي للاستثمار خصص، منذ سنة 2017، زهاء 40 في المائة من تمويلاته للمقاولات الصغرى والمتوسطة والصناعة، و20 في المائة للطاقات المتجددة، و19 في المائة للنقل المستدام، و16 في المائة للصحة والتربية.

    وبخصوص أنشطة البنك بالمغرب، في سنة 2022، قال المسؤول الأوروبي إنه قدم قرضا للمكتب الوطني للسكك الحديدية، بقيمة 200 مليون أورو، مبرزا أن الأمر يتعلق بالمشروع الأول، الذي تم توقيعه في إطار الشراكة الخضراء مع المملكة المغربية.

    ويهدف هذا الالتزام المالي الهام إلى دعم الانتقال نحو النقل المستدام ومنخفض الكربون، مع تحسين التوازن الترابي في مجال الخدمات السككية.

    كما أعطى البنك، في أكتوبر 2022، انطلاقة برنامج التنافسية والتجارة « Trade and Competitiveness Programme »، الذي تم تطويره، بدعم مالي من الاتحاد الأوروبي، من خلال ضمانة قيمتها 8 ملايين أورو لفائدة البنك الشعبي المركزي.

    وبحسب المسؤول بالبنك، ستمكن هذه الضمانة من تمويل استثمار بحجم 50 مليون أورو لصالح المقاولات الصغرى والمتوسطة المغربية العاملة في مجال التصدير؛ ما يزيد من هامش المخاطرة لدى البنك الشعبي المركزي.

    وأكد فيليكس أن البنك الأوروبي للاستثمار سيمنح كل خبرته التقنية والمالية في مجال خفض الكربون والإنتاجية والرقمنة من منظور تعزيز سلاسل القيمة مع الاتحاد الأوروبي.

    وتطرق نائب رئيس البنك الأوروبي للاستثمار بالمغرب إلى برنامج بناء 150 مدرسة جماعية في المجال القروي، سنة 2022، والذي استفاد من منحة استثمار قدمها الاتحاد الأوروبي، قدرها 14 مليون أورو، في إطار آلية الاستثمار من أجل الجوار، التي ينفذها البنك الأوروبي للاستثمار لمصاحبة المشروع.

    وفي ما يتعلق بآفاق سنة 2023، أشار فيليكس إلى استعداد البنك لمواصلة تمويل المشاريع الاستثمارية، التي من شأنها تحسين ظروف عيش المغاربة، وإحداث فرص الشغل، وخفض التأثير البيئي وكلفة الطاقة بالنسبة للبلاد.

    من جهة أخرى، أشار المسؤول الأوروبي إلى أنه تم تسريع تنفيذ المشاريع في جميع القطاعات، التي يعمل فيها البنك بالمغرب، مؤكدا أهمية الاشتغال، بشكل وثيق، مع الشركاء في الميدان، لإتاحة الموارد المالية والبشرية، ودعم التنمية في المملكة، على نحو أكبر.

    وفيما يخص « الفرع العالمي للبنك الأوروبي للاستثمار »، أوضح فيليكس أن الأمر يتعلق بالفرع الجديد المخصص للتنمية؛ حيث قال: « سنعزز شراكاتنا المحلية والإقليمية والدولية، من أجل دعم مشاريع ذات وقع اقتصادي واجتماعي قوي لصالح كل المغاربة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجمعية الأوربية للدفاع عن الأقليات تبرز منجزات الامارات في مجال الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية

    الدار- خاص

    خلال حلقة نقاشية رفيعة المستوى حول حقوق الإنسان في الامارات، عقدت اليوم الثلاثاء بجنيف، عبر تقنية التواصل الرقمي، سلطت الدكتورة مانيل مسالمي من “الجمعية الأوروبية للدفاع عن الأقليات”، الضوء على جهود دولة الإمارات وإنجازاتها في مجال الحقوق الاقتصادية والاجتماعية الثقافية والبيئية.
    وأكدت مانيل مسالمي أن دولة الامارات العربية المتحدة عززت تعاونها الوثيق مع الاتحاد الأوربي، من أجل رفع كل تحديات المستقبل، وتعزيز التعاون البناء في مختلف المجالات”.
    وأشارت الخبيرة الدولية في مجال الأقليات الى أن الامارات حققت منجزات هائلة في مجال حقوق الانسان والمساواة بين الجنسين، وتعزيز قدرات النساء وادماجهن في المجتمع والعمل، عبر المصادقة على عدد من الاتفاقيات الدولية”.
    وأوضحت مانيل مسالمي أن الامارات قامت باعتماد استراتيجية كاملة للعائلة من اجل بناء المجتمع وبناء أسس الاسر من خلال المشاركة مع المؤسسات، مذكرة في هذا الصد باحتضان دبي لمنتدى دولي مخصص للعائلة والاسر، شاركت فيه مؤسسات مختلفة لتقديم الخدمات للأسر وكذلك لتعزيز الحماية الاجتماعية وكذلك دعم وتعزيز روح التوعوية بين الأسر”.
    واعتبرت ذات المتحدثة أن هذا المنتدى شكل فرصة لمناقشة العنف ضد النساء، والجهود الكبيرة التي قامت بها الامارات العربية المتحدة لمكافحة العنف ضد المرأة، و حماية الاسرة وحماية المرأة من اجل تربية الأطفال وكذلك في مجال مكافحة العنف اللفظي، والاقتصادي والسيكولوجي ضد النساء من اجل تقديم الدعم النفساني الكامل للنساء والأطفال”.
    وأبرزت مانيل مسالمي أن الامارات نجحت بفضل ريادتها ومبادراتها وجهودها الكبيرة في تحقيق مساواة كاملة بين النساء والرجال، سواء في القطاعين العام والخاص، و كذلك من خلال انشاء مؤسسات لادماج المرأة في المجتمع وسوق الشغل”.
    وشددت ذات المتحدثة على أن ” هذا النجاح الاماراتي لا يمكن أن يكون “صدفة” بل هو نتاج مجهود كبير شاركت فيه عدد من المؤسسات الإماراتية، والتي شاركت كذلك في فتح مشاريع مثل متحف “اللوفر” في باريس، للحفاظ على الثقافة”.
    وأوضحت مانيل مسالمي ان الامارات قامت كذلك بإطلاق مبادرات نوعية للحفاظ على البيئة وتعزيز العمل من أجل المناخ والاستدامة، الموضوعين اللذان أصبحا ضمن أولوية أجندة الامارات، مؤكدا بأن الامارات تعمل كذلك لضمان انتقال بيئي والتقليل من تأثيرا ثاني غاز الكربون”.
    كما أكدت الخبيرة الدولية على التزامات الامارات في مجال التقليل من 30 في المائة من انبعاثات ثاني غاز الكربون بغية نقل واستخدام الطاقة التقليدية الى الطاقة النظيفة في المستقبل، مؤكدة بأن الامارات قامت باستثمارات كبيرة في هذا المجال”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد العربي للأسمدة يعقد بالقاهرة مؤتمره الـ29 بمشاركة ممثلين من 36 دولة منها المغرب

    عقد الاتحاد العربي للأسمدة، اليوم الثلاثاء بالقاهرة، مؤتمره الـ29 بمشاركة ممثلين من 36 دولة من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، منها المغرب.

    ويمثل المغرب في أشغال هذا المؤتمر الذي ينظم على مدى ثلاثة أيام تحت شعار “الصمود من أجل استدامة الأمن الغذائي”، وفد يضم سمير رشيدي خبير بمعهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات المتجددة، و محمد شحتان ومولاي بنسالم معروفي ونوفل محضر عن مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، ولمياء حسني عن جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ببن جرير.

    وذكر الأمين العام للاتحاد العربي للأسمدة، سعد أبو المعاطي في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية ، أن منتجي الأسمدة تأثروا بجائحة كورونا ونقص وارتفاع الطاقة والأزمة الاقتصادية والحرب الروسية الأوكرانية، مضيفا أن الشركات العاملة في القطاع قامت بجهود كبيرة لتحقيق فرص جادة لتقليص الفجوة الغذائية.

    وأشار الى أن المؤتمر في دورته الحالية سينكب على مناقشة دور قطاع الأسمدة في التحديات الغذائية وخفض انبعاثات الكربون وإنتاج الأمونيا والهيدروجين الأخضر والمغذيات الخاصة، لافتا الى أن أنه تم اختيار قطر لاستضافة المؤتمر الفني الدولي للأسمدة في أكتوبر المقبل.

    ويستهدف المؤتمر الدولي هذا العام قضية الأمن الغذائي وإنتاجية القطاع الزراعي وتوفير بيئة أكثر استدامة للأجيال القادمة، وغذاء مستداما للعالم اجمع، كما يستعرض عددا من أوراق العمل المتميزة والتي تم اختيارها بعناية فائقة لتسلط الضوء علي اهم الموضوعات والمستجدات الراهنة علي الساحة العربية والدولية في مجال صناعة الأسمدة، ومستجداتها واسواقها والطاقة والتطلعات المستقبلية ، مع الاخذ في الاعتبار الحلول العملية التي تهدف الي تقليل فجوة الامن الغذائي ودعم سلة الخبز العربي والعالمي.

    ويناقش المؤتمر كذلك العديد من الجوانب والمحاور الهامة في مختلف المجالات والتخصصات ذات الصلة بصناعة الأسمدة، من خلال مداخلات لعدد من المتحدثين من المنظمات والهيئات، و المتعلقة بصناعة الأسمدة واسواقها، يستعرضون خلالها أهم التشريعات الخاصة بصناعة وتجارة الأسمدة ودور القطاع وسط التحديات البيئية و المناخية.

    كما يتدارس مدى تأثير ذلك علي الغذاء ومنظومة الامن الغذائي العربي والعالمي، بما في ذلك جلسة خاصة للوقوف علي مستجدات صناعة الهيدروجين الأخضر والامونيا الخضراء، انتقالا الي الحلول والتوجهات نحو زيادة الإنتاجية وسد الفجوة الغذائية مع مناقشة توجهات العرض والطلب في قطاع الأسمدة الإقليمي والعالمي والعوامل المؤثرة على ذلك، مع استعراض تطورات أسواق الغاز علاوة عن الموضوعات اللوجستية ، وسلاسل الامداد.

    ويشارك في المؤتمر مختصون وخبراء من الهيئات والمنظمات العربية والدولية والافريقية، وبيوت الخبرة العالمية والمتخصصة. ويعرف المعرض المصاحب للمؤتمر حضور 28 شركة عربية ودولية بمختلف التخصصات والتي تستعرض أحدث المنتجات والتكنولوجيا العالمية في كافة قطاعات صناعة الأسمدة وخاماتها والمجالات ذات الصلة.

    ويعد المؤتمر الدولي الحدث الاقتصادي الأبرز في مجال صناعة وتجارة الأسمدة بالمنطقة العربية وافريقيا والشرق الأوسط، حيث يشارك فيه نحو 100 شركة عربية واجنبية ومؤسسات وهيئات عالمية عاملة في مجالات صناعة وتجارة الأسمدة.

    والاتحاد العربي للأسمدة، هو منظمة عربية دولية غیر حكومية تم تأسيسها عام 1975 وتعمل تحت مظلة مجلس الوحدة الاقتصادية العربية والمجلس الاقتصادي والاجتماعي للجامعة العربية. كما يجمع الاتحاد المؤسسات والشركات العربية العاملة في مجال صناعة وتجارة الأسمدة وخاماتها والمجالات ذات العلاقة بهذه الصناعة.

     الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تركيزها على الغاز.. قطر تتجه نحو الطاقات النظيفة

    رغم أن قطر ثاني أكبر مصدر للغاز المسال في العالم، إلا أنها دخلت سوق المنافسة لإنتاج الطاقات المتجددة عام 2022 بالتزامن مع احتضانها كأس العالم في كرة القدم الذي يوصف بأنه أحدث نسخة صديقة للبيئة في تاريخ المونديال.

    وحتى وإن تخلفت قطر قليلا في دخول سوق الطاقات المتجددة مقارنة بجارتيها الإمارات والسعودية، إلا أنها دشنت انطلاقاتها العام الماضي بافتتاح إحدى أكبر محطات إنتاج الطاقة الشمسية في منطقة الخليج، وأطلقت أكبر مشروع في العالم لإنتاج الأمونيا الزرقاء، ناهيك عن اعتزامها استثمار مئات ملايين الدولارات في مصر وبريطانيا لإنتاج الهيدروجين الأخضر والأمونيا الخضراء.

    ثالث أكبر محطة شمسية بالعالم
    نجحت قطر في افتتاح أول محطة للطاقة الشمسية بالبلاد في 18 أكتوبر الماضي، قبل نحو شهر من افتتاح مونديال 2022.

    حيث صنفت محطة “الخرسعة” للطاقة الشمسية ثالث أكبر مشروع كهروضوئي أحادي في العالم.

    إذ تبلغ قدرة إنتاجها 800 ميغاواط أو ما يعادل 10 بالمئة من ذروة استهلاك البلاد من الطاقة الكهربائية، ما يعادل استهلاك 55 ألف منزل، وفق بيانات رسمية.

    وبإمكان هذه المحطة تخفيض نحو 26 مليون طن من الانبعاثات الكربونية الضارة طوال فترة المشروع، بمعدل مليون طن سنويا.

    المحطة العملاقة – تقع على بعد 80 كلم غرب العاصمة الدوحة – تضم 1.8 مليون من الألواح الشمسية موزعة على مساحة 10 كلم مربع أو ما يعادل مساحة 1400 ملعب لكرة القدم.

    وتوظف المحطة تقنيات متطورة في توليد الطاقة الشمسية إذ تعتمد تقنية متابعة حركة الشمس من الشرق إلى الغرب، وتستخدم روبوتات في تنظيف الألواح ليلا باستعمال المياه المعالجة لتعزيز كفاءتها.

    وكلف المشروع نحو 476 مليون دولار، أي أقل من نصف مليار دولار، بشراكة بين شركة قطر للطاقة للحلول المتجددة (60 بالمئة)، وشركة ماروبيني اليابانية (20.4 بالمئة)، ومجمع توتال إنرجيز الفرنسية (19.6 بالمئة).

    5 جيغاوط في 2035
    لا تنوي قطر التوقف عند هذا الحد إذ أعلنت أواخر غشت 2022 عن طموحها لإنتاج أكثر من 5 آلاف ميغاواط من الطاقة الشمسية بحلول عام 2035، من خلال توسيع محطة “الخرسعة” وإنشاء محطتين ضخمتين للطاقة الشمسية.

    ففي 16 أكتوبر الماضي وقبيل افتتاح محطة “الخرسعة”، وقعت شركة قطر للطاقة للحلول المتجددة مع شركة “سامسونغ سي آند تي” الكورية الجنوبية اتفاقا لتنفيذ مشروع محطتين للطاقة الشمسية بتكلفة استثمارية تفوق 630 مليون دولار.

    ويبلغ إجمالي إنتاج المحطتين 875 ميغاواط، حيث تنتج الأولى بمدينة مسيعيد الصناعية 417 ميغاواط، والثانية بمدينة رأس لفان الصناعية بقدرة 458 ميغاواط.

    ومن المرتقب أن تدخل المحطتان الخدمة بحلول 2024، ما سيضاعف إنتاج البلاد من الطاقة الشمسية من 800 ميغاواط حاليا إلى 1675 ميغاواط.

    وفي سياق متصل، تستعد قطر لدخول مرحلة إنتاج بعض مكونات الألواح الشمسية، حيث ستقوم شركة “قطر لتقنيات الطاقة الشمسية” بإنتاج “البولي سيليكون” التي تدخل في إنتاج الرقاقات التي منها تنتج الخلايا الشمسية.

    فمع ارتفاع الطلب العالمي على إنتاج الألواح الشمسية، ترغب قطر في أن تكون واحدة من الدول المصدرة للبولي سيليكون.

    الأمونيا الزرقاء.. خطوة نحو الصدارة
    إذا كانت قطر تخلفت عن بعض دول الخليج في إنتاج الطاقة الشمسية، فإنها تستعد لتولي الصدارة في إنتاج الأمونيا الزرقاء بفضل إنتاجها الضخم من الغاز، حيث تحتل المرتبة الثانية عالميا في إنتاج الغاز المسال.

    والأمونيا الزرقاء تنتج من تفاعل كيميائي للنيتروجين (المتوفر بكثافة في الهواء) مع الهيدروجين (المتوفر في الماء) عبر تحليل كهربائي باستخدام الغاز، وينتج عن ذلك الأمونيا الزرقاء.

    وتستخدم الأمونيا الزرقاء كوقود نظيف يمكن استغلاله في تشغيل محطات توليد الكهرباء، ناهيك عن دوره المعروف كسماد.

    حيث تُقدم الأمونيا الزرقاء كبديل للهيدروجين نظرا لأنها أسهل في التخزين والنقل، وينظر لها كمرحلة انتقالية نحو استخدام الأمونيا الخضراء الأكثر نظافة التي تستعمل الطاقات المتجددة بدل الغاز.

    وفي هذا الصدد، أعلنت قطر في 31 أغسطس الماضي اعتزامها بناء أكبر مصنع في العالم لإنتاج الأمونيا الزرقاء باستثمار قدره 1.2 مليار دولار، على أن يبدأ تشغيل المصنع في الربع الأول من عام 2026.

    إذ سيعمل مصنع الأمونيا الزرقاء (أمونيا-7) على التقاط نحو 1.5 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون سنويا وعزله من عملية صنع الأمونيا.

    ولا تبد قطر كبير اهتمام بإنتاج الهيدروجين بنوعيه الأزرق والأخضر على أراضيها، خاصة وأن الأمونيا الزرقاء لديها خصائص أفضل منه، خاصة في عملية التخزين والتصدير.

    ومع ذلك وقعت شركتا “قطر للطاقة” و”رويال داتش شل” في 19 أكتوبر 2021 اتفاقية للاستثمار المشترك في مشاريع الهيدروجين الأزرق والأخضر في بريطانيا.

    كما تحدثت وسائل إعلام عربية في نونبر الماضي عن دراسة قطر لمشروع إنتاج الهيدروجين الأخضر والأمونيا الخضراء في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

    بالمحصلة، فإن عام 2022 كان بمثابة انطلاقة حقيقية لمشاريع الطاقة النظيفة في قطر (الطاقة الشمسية والأمونيا الزرقاء)، خاصة وأن البلاد حرصت أن تكون نسخة مونديال 2022 الذي أشرفت على تنظيمه صديقا للبيئة.

    وقبل العام الماضي لم تكن قطر معروفة باهتمامها بإنتاج الطاقات النظيفة في ظل توفر الغاز لديها بكميات وفيرة، لكنها تسعى لتدارك الوضع بسرعة واللحاق بجيرانها الخليجيين وأشقائها العرب، بل والتفوق في إنتاج الأمونيا الزرقاء التي مازالت سوقا ناشئة لكنها واعدة. ​​​​​​​

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألمانيا تُعبر عن رغبة الانخراط في دينامية التصنيع بالمغرب

    قال سفير ألمانيا بالمغرب روبرت دولغر، إن المبادلات بين المغرب وألمانيا بلغت 3,8 مليار أورو خلال سنة 2021، في حين بلغ حجم الصادرات الألمانية تجاه المغرب 2,2 مليار، مقابل 1,6 مليار من الواردات الألمانية من المغرب.
    ووأضاف أن موقع التجارة الخارجية بين البلدين بصدد التغيير، حيث كان الميزان التجاري يميل لصالح ألمانيا قبل عشرين سنة، وهو يميل اليوم نحو التوازن.
    وتابع السفير الألماني “شراكتنا الاقتصادية والتجارية اليوم مدفوعة أساسا بزخم قطاعات السيارات والكيمياء والأدوية والصناعة الغذائية التي تعتبر ألمانيا زبونا رئيسيا للمغرب بالنسبة لمنتجات هذه الصناعة”.
    وأكد الممثل الديبلوماسي الأماني بالمغرب أنه في المستقبل تسعمل بلاده من أجل تثمين الطاقات المتجددة، ولا سيما إنتاج الهيدروجين الأخضر الذي يعتبر أولوية بالنسبة للمملكة في إطار الجهود الرامية إلى إزالة الكربون من الاقتصاد الوطني.
    وقال “نود الانخراط في دينامية التصنيع بالمملكة والارتقاء بها على مستوى القيمة المضافة، وذلك في سبيل جني ثمار التقدم الذي يحرزه المغرب في مجال الاندماج في سلاسل القيمة العالمية، بهدف إقامة شراكة مربحة للطرفين مبينة على أساس التكامل بين المقاولات في البلدين”.
    وتابع ذات المتحدث “أولويتنا تتمثل في دعم القطاع الخاص الألماني بالمغرب، بالشراكة مع غرفة التجارة والصناعة الألمانية بالمغرب، من أجل تحديد الوسائل الضرورية لإقامة إطار تعاون ملائم وفق الميثاق الجديد للاستثمار، الذي يروم إلى تحسين مناخ الأعمال في المغرب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السفير الالماني بالرباط: نواكب جهود التصنيع بالمغرب وتعزيز الطاقات المتجددة

    أدلى سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية بالمغرب، روبرت دولغر، بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس غرفة التجارة والصناعة الألمانية بالمغرب.

    وخلال هذا الحديث، رحب الدبلوماسي الذي تم تعيينه سنة 2022، بالزخم الجديد الذي تعرفه العلاقات السياسية والاقتصادية بين المغرب وألمانيا، مؤكدا الدور الهام الذي تقوم به غرفة التجارة والصناعة الألمانية بالمغرب في توطيد العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين.

    كما تطرق دولغر لأولويات عمل ولايته، والتي قال إنها تتوافق تماما مع أهداف النمو بالمغرب، طبقا للرؤية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس وتوصيات النموذج التنموي الجديد.

    1- ما هو تقييمكم للعلاقات بين المغرب وألمانيا؟

    تتميز العلاقات بين البلدين بدينامية جيدة للغاية، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي، وذلك منذ اجتماع 25 غشت الماضي بالرباط بين وزيرة الشؤون الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، ونظيرها ناصر بوريطة.

    وخلال تلك المناسبة، اتفق الوزيران على مجموعة من العناصر بالنسبة لمستقبل علاقاتنا ضمن إعلان مشترك. وهذا ما يحثنا على الارتقاء بمستوى علاقاتنا، وأنا مرتاح لذلك.

    ويتمسك الإعلان المشترك أولا بالمبادئ الأساسية التي يستند إليها تعاوننا كالاحترام المتبادل والحوار القائم على المساواة ومواصلة المشاورات حول القضايا الاستراتيجية ذات الاهتمام المشترك.

    أما في ما يتعلق بالإطار الاقتصادي، فإن زخم شراكتنا مثير للإعجاب حقا، حيث يتزايد عدد الشركات الألمانية الراغبة في الاستقرار بالمغرب والاستثمار به، ولا سيما في مجال الصناعة.

    واستنادا إلى الأرقام، تضاعف رصيد الاستثمارات الألمانية المباشرة في المغرب منذ سنة 2015 ليصل حاليا إلى 1,7 مليار أورو، من خلال نحو 93 شركة ت شغل أزيد من 36 ألف شخص، مما يجعل من المغرب شريكنا الثاني على صعيد القارة الإفريقية.

    2 – ما هي الوسائل التي يجب اعتمادها بغية تعزيز هذه الشراكة التي أضحت تتخذ اليوم بعدا جديدا؟

    ينبغي العمل على تحفيز القطاع الخاص. لدينا العديد من المشاريع الثنائية في إطار التعاون بين الحكومتين، وهو أمر جدير بالثناء، إلا أنه ينبغي أن نولي اهتماما أكبر بالفاعلين الخواص على مستوى البلدين، وذلك من أجل مواكبة هذا الزخم وتعزيزه.

    وكسفارة نعمل على المستوى الاقتصادي والتجاري، إلى جانب غرفة التجارة والصناعة الألمانية بالمغرب، باعتبارها أداة ممتازة. ومن جهة أخرى يجب على المستثمرين المغاربة تكثيف حضورهم في السوق الألمانية، وهو محور ينبغي تعزيزه في إطار علاقاتنا الاقتصادية.

    وسيرتكز تعاوننا على قطاعات رئيسية معينة. وفي هذا الصدد، تشتغل الشركات الألمانية منذ بضع سنوات في قطاع السيارات، باعتباره قطاعا نعمل من أجل تعزيز استثماراتنا فيه، شأنه شأن صناعة الطيران والطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر.

    كما حددنا ثلاث محاور عمل تكتسي طابع الأولوية وتندرج في إطار أجندة تتوافق تماما مع رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس ومع النموذج التنموي الجديد.

    ويتعلق الأمر بمواكبة جهود التصنيع بالمغرب، وتعزيز الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر، فضلا عن المساهمة في دعم وتنمية القدرات البشرية من خلال التكوين المهني للشباب في المهن الجديدة ذات القيمة المضافة العالية وإقامة نظام للهجرة الدائرية.

    3 – ما هو حجم المبادلات التجارية بين البلدين؟ وما هي القطاعات الرئيسية للشراكة الثنائية؟

    بلغت المبادلات بين المغرب وألمانيا 3,8 مليار أورو خلال سنة 2021، في حين بلغ حجم الصادرات الألمانية تجاه المغرب 2,2 مليار، مقابل 1,6 مليار من الواردات الألمانية من المغرب.

    وموقع التجارة الخارجية بين البلدين بصدد التغيير، حيث كان الميزان التجاري يميل لصالح ألمانيا قبل عشرين سنة، وهو يميل اليوم نحو التوازن.

    وشراكتنا الاقتصادية والتجارية اليوم مدفوعة أساسا بزخم قطاعات السيارات والكيمياء والأدوية والصناعة الغذائية التي تعتبر ألمانيا زبونا رئيسيا للمغرب بالنسبة لمنتجات هذه الصناعة.

    وفي المستقبل وفي أفق تصنيع المغرب، سنعمل من أجل تثمين الطاقات المتجددة، ولا سيما إنتاج الهيدروجين الأخضر الذي يعتبر أولوية بالنسبة للمملكة في إطار الجهود الرامية إلى إزالة الكربون من الاقتصاد الوطني.

    كما نود الانخراط في دينامية التصنيع بالمملكة والارتقاء بها على مستوى القيمة المضافة، وذلك في سبيل جني ثمار التقدم الذي يحرزه المغرب في مجال الاندماج في سلاسل القيمة العالمية، بهدف إقامة شراكة مربحة للطرفين مبينة على أساس التكامل بين المقاولات في البلدين.

    ولهذا، فإن أولويتنا تتمثل في دعم القطاع الخاص الألماني بالمغرب، بالشراكة مع غرفة التجارة والصناعة الألمانية بالمغرب، من أجل تحديد الوسائل الضرورية لإقامة إطار تعاون ملائم وفق الميثاق الجديد للاستثمار، الذي يروم إلى تحسين مناخ الأعمال في المغرب.

    4- ما هي طموحات فترة ولايتكم ؟

    إذا كانت العلاقات بين المغرب وألمانيا جيدة، فإن عملي يكون قد اكتمل! لكنني شخصيا أطمح إلى تعميق التفاهم بين البلدين، وأن يكون كل من المغرب وألمانيا قادرين على الاستفادة من بعضهما البعض، ومن الفرص الجديدة التي تتيحها شراكتهما.

    أما على الصعيد الاقتصادي، فإنني آمل أن أكون قادرا على دعم تنفيذ الأولويات الثلاث الواردة في الإعلان المشترك الأخير المعتمد من طرف كل من المغرب وألمانيا.

    سيركز تعاوننا مستقبلا على التصنيع، وعلى مسألة الطاقات المتجددة التي تتجاوز نضالنا المشترك ضد التغيرات المناخية، وعلى الوسائل الكفيلة بإتاحة الآفاق الاقتصادية أمام الشباب المغربي التي دعا إليها جلالة الملك.

    منذ 25 سنة، تعد الغرفة الألمانية للتجارة والصناعة بالمغرب فاعلا محوريا في العلاقات الاقتصادية بين المغرب وألمانيا، والشريك المختص لتقديم المشورة والمساعدة وكذا تمثيل الشركات الألمانية التي تطمح إلى تطوير أو تعزيز أنشطتها في المغرب وكذلك بالنسبة للشركات المغربية التي ترغب في الاستقرار بألمانيا.

    وبفضل أزيد من 700 عضو، تمثل الغرفة الألمانية للتجارة والصناعة بالمغرب حلقة ضمن شبكة عالمية كبرى لغرف التجارة الألمانية بالخارج، التي تضم أكثر من 140 فرعا في 92 بلدا.

    إقرأ الخبر من مصدره