

حسب المعطيات المحينة من وزارة التجهيز والماء والتي نشرت اليوم الأحد ، سجلت حقينة السدود إلى غاية اليوم الأحد 11 فبراير 2024 بعد الأمطار الأخيرة، زيادة بنسبة 0.69 في المائة، لتصل الحصيلة إلى 3 ملايير و882 مليون متر مكعب مع نسبة ملء بلغت 24.08 في المائة.
ويعود هذا الارتفاع تحديدا إلى التساقطات المطرية المهمة التي همت كافة أرجاء التراب المغربي من الشمال إلى تزنيت، يقول خبير السياسات المائية والري، عبدالرحيم الهندوف، داعيا في تصريح خاص لموقع « أحداث أنفوا » إلى انتظار ثلاثة أو أربعة أيام أخرى، من أجل تقييم انعكاسات هذه الأمطار وكذلك الأمر بالنسبة للثلوج. قبل أن يضيف…
العلم – الرباط
قدم المجلس الأعلى للحسابات توصياته من أجل تعزيز التنسيق بين الأطراف الرئيسية المعنية بتثمين السدود، ولا سيما القطاعات المكلفة بالماء والفلاحة والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، وذلك بهدف إنجاز المشاريع ذات الصلة داخل الآجال المحددة وتحقيق الجدوى الاقتصادية المتوخاة، فضلا عن تسريع وتيرة إنجاز الدراسات التقنية والمالية المتعلقة بمشاريع الربط بين الأحواض المائية.
جاء ذلك في عرض قدمته السيدة زينب العدوي الرئيس الأول للمجلس، اليوم الثلاثاء أمام مجلسي البرلمان، وتطرقت من خلاله لأهم نتائج المهمات المرتبطة بمجال تحسين إطار الاستثمار، والتي تشمل تثمين السدود، وتعبئة الملك الخاص للدولة لفائدة الاستثمار، وتدبير المقالع، والسياحة الداخلية، والتنمية الرقمية وبرامج واتفاقيات التنمية الترابية المندمجة.
ففي مجال تثمين السدود، وارتباطا بمواكبته المستمرة للبرامج والمشاريع العمومية المتعلقة بالماء، أبرزت السيدة العدوي أنه سبق للمجلس أن أنجز مجموعة من المهمات الرقابية بخصوص المياه المخصصة للري وتوزيع الماء الشروب والتطهير السائل وتزويد العالم القروي بماء الشرب، وعمد إلى تقييم استراتيجية وإجراءات تثمين السدود التي اعتمدتها وثائق التخطيط المتعلقة بالماء، ولا سيما الاستراتيجية الوطنية للماء 2009-2030، والمخطط الوطني للماء 2010-2030، والمخططات التوجيهية للتهيئة المندمجة لموارد المياه 2011-2030.
وسجل المجلس الأعلى للحسابات، تضيف السيدة العدوي، عدم إنجاز بعض البرامج المضمنة في وثائق التخطيط، ولا سيما تلك المتعلقة بإعادة تأهيل قنوات نقل المياه انطلاقا من السدود وتثمين السدود الصغيرة، فضلا عن التأخر في بناء عدد من السدود مقارنة بالتوقعات حيث تم تشييد 16 سدا كبيرا من أصل 30 كانت مبرمجة خلال الفترة 2010-2020، مشيرة إلى أن هذه الوضعية ت عزى أساسا إلى تأخر مباشرة مسطرة نزع الملكية لتعبئة العقارات، واللجوء إلى صفقات تكميلية لتغطية الأشغال الإضافية.
وفي ما يخص مشاريع التزويد بالماء الشروب انطلاقا من السدود، لفت المجلس الأعلى للحسابات إلى « إلغاء 6 مشاريع من أصل 19 مشروعا مبرمجا مع تسجيل تأخير فاق سنتين بالنسبة لـ 13 مشروعا، إضافة إلى عدم بلوغ أهداف التثمين الفلاحي والسياحي للسدود، وكذا عدم تحقيق هدف الزيادة في حجم المياه المعبأة في أفق سنة 2030 حيث لم تتجاوز نسبة الزيادة 15 بالمائة من التعبئة المتوقعة ».
أما بالنسبة لتعبئة الملك الخاص للدولة لفائدة الاستثمار، فنبه المجلس إلى استمرار النقائص البنيوية التي تعتري تدبيره والمتمثلة أساسا في عدم اكتمال تصفية العقارات التابعة له، داعيا، على إلى العمل على إعادة تكوين الاحتياطي العقاري بما يستجيب لحاجيات سياسات الدولة المتعلقة بالاستثمار والاستراتيجيات القطاعية المختلفة، وتسريع عملية تحفيظ وتصفية أراضي الملك الخاص للدولة من أجل تسهيل حمايتها وتعبئتها لفائدة الاستثمار، والعمل على تثمين هذا الصنف من العقارات.
وأكد المجلس على ضرورة إدراج هذه العناصر الرئيسية ضمن استراتيجية وطنية للملك الخاص للدولة، تحدد الاحتياجات والأولويات على المديين المتوسط والطويل لمختلف القطاعات الحكومية.
وفي ما يتعلق بتدبير المقالع، سجل المجلس مجموعة من « النقائص »، مشيرا إلى افتقار تدبير القطاع إلى مقاربة شمولية متكاملة تهدف إلى تدبير أمثل ومستدام للموارد، وتثمين المواد المستخرجة، وتعزيز الطابع المهني لمستغلي المقالع، فضلا عن عدم تكافؤ فرص الاستثمار في هذا القطاع.
ودعا إلى تتميم الإطار القانوني المنظم للقطاع ولا سيما فيما يتعلق بتثمين المواد المستخرجة، وتحديد الضوابط التقنية لاستغلال المقالع المكشوفة وصيانة محيطها وشروط إنهاء استغلالها، وكذا إلى وضع منصة معلوماتية مشتركة مع مختلف الجهات المتدخلة في تدبير القطاع.
وبالنسبة لقطاع السياحة، أوصى المجلس الأعلى للحسابات بضرورة إعادة النظر في حكامة مشاريع تنمية السياحة الداخلية من خلال تعزيز دور الأجهزة العمومية اللاممركزة في تتبع إنجاز مشاريع التهيئة والإنعاش السياحي، والتنسيق بين الأطراف المعنية على المستوى الترابي، داعيا إلى توفير عروض سياحية ملائمة لتطلعات السياح الداخليين، ومتنوعة وموزعة على جميع الوجهات السياحية الوطنية، من خلال تنشيط مشاريع « بلادي » ومشاريع تطوير السياحة القروية والسياحة المستدامة، وعلى وضع استراتيجية تواصلية ملائمة تجعل من السياحة الداخلية قطاعا ذا أولوية.
وفي ما يخص التنمية الرقمية، يرى المجلس أن الاستراتيجيات التي تم اعتمادها « لم تحقق بعد النتائج المنتظرة » مسجلا أن إنجازات مخطط المغرب الرقمي 2020 كإطار إستراتيجي وطني للتنمية الرقمية عن الفترة 2016-2020، « بقيت دون الطموحات بسبب ضعف انخراط مختلف الأطراف المعنية، من القطاع العمومي والقطاع الخاص (…) ».

تنظم الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء المائية البحرية ،بمدينة طنجة يوم 2 من فبراير المقبل ، فعاليات النسخة الثالثة لمنتدى تربية الأحياء المائية البحرية ، ستكون إسبانيا ضيف شرف له.
وأوضح بلاغ للمنظمين أن اختيار إسبانيا كضيف شرف للحدث يأتي تقديرا للعلاقات الاقتصادية المتميزة بين المملكتين ، وتكريسا للرغبة القوية للطرفين في توطيد وتعزيز التعاون في قطاع تربية الأحياء المائية البحرية المستدامة.
وأضاف أن المنتدى هو فرصة لإبراز الأهمية الاستراتيجية لتربية الأحياء المائية البحرية في السياق الاقتصادي والبيئي الحالي للمغرب.
وسيجمع هذا المنتدى، الذي…

AHDATH.INFO
أكد وزير التجهيز والماء نزار بركة اعتماد إجراءات لترشيد استعمال المياه حسب تطور الوضعية المائية لكل جهة، في ظل الوضعية المائية الصعبة التي تشهدها المملكة حاليا.
وأبرز بركة خلال ندوة صحافية أعقبت اجتماع مجلس الحكومة، الخميس 21 دجنبر 2023، أن المملكة تعرف إهدار نسبة كبيرة من المياه سنويا رغم الحملات التحسيسية المعتمدة.
وأوضح أن اللجان الجهوية التي يترأسها الولاة والعمال، المسؤولة عن تتبع وضعية المياه بشكل يومي، ستتخذ كل التدابير الممكنة لعقلنة الطلب على الماء، من أجل استعمال الإمكانيات المتوفرة لأطول مدة ممكنة.
ومن بين التدابير السالفة الذكر،…
الوضعية المائية تتطلب إجراءات لترشيد الاستعمال
العلم – الرباط
أكد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، ضرورة اعتماد إجراءات فعالة لترشيد استعمال المياه بناء على تطور الوضعي المائي بكل جهة، في ظل الوضعية المائية الصعبة والخطيرة التي يشهدها المغرب اليوم.
وقال الوزير، في سياق الندوة الصحفية، التي أعقبت مجلس الحكومة، إن المغرب يتجه نحو الجفاف مباشرة، مضيفا « أننا نعيش عامًا آخر منَ الجفاف، بعدَ 5 سنوات متوالية منَ ذلك ».
وحذر بركة من الوضعية المائية المقلقة للمملكة، والتي وصفها بـ « الوضعية الصعبة والخطيرة جدا ».
ولفتَ الوزير، إلى أن الثلاثة أشهر الأولى من هذه السنة، أكدت أنها من بين سنوات الجفاف الممتدة التي نعيشها، موضحًا أن « نسبة ملء السدود اليوم لا تتجاوز سوى 24 بالمائة، مقابل 31 بالمائة خلال نفس الفترة من العام المنصرم ».
وتابعَ المسؤول الحكومي قائلا، إن « الواردات المائية لم تتجاوز 519 مليون متر مكعب، بينما وصلت السنة الماضية في نفس الفترة، نحو مليار ونصف مليار متر مكعب، أي بتراجع بنحو الثلثين ».
وفي سياق ارتفاع درجات الحرارة التي عرفتها بلادنا هذه السنة، أشار بركة إلى أن « درجات الحرارة في هذه السنة كانت مرتفعة جدًا، وتجاوزنا المعدل السنوي في ثلاثة أشهر الأولى، وكان لهذا وقع على التبخير ومستوى ملء السدود ».
وأشار نزار بركة، إلى أن نسبة « الواردات السنوية لحوض أم الربيع، كانت تصل إلى 694 مليون متر مكعب، دخلت اليوم فقط 195 مليون متر مكعب »، كاشفا، في السياق ذاته عن وضعية سد المسيرة، الذي يعيش تراجعًا كبيرًا، حيث « تصل حقينته إلى أقل من 30 مليون متر مكعب، بينما تصل قدرته الاستيعابية إلى مليارين و700 مليون متر مكعب ».
ومن بين التدابير، التي طرحها للتقليل من حدة هذا الوضع، « التقليص من صبيب المياه، وقطعها لمدة معينة »، مؤكدًا أن هذه « الإجراءات سُتتخذ على الصعيد المحلي، حسب تطور الوضعية المائية لكل مدينة أو جماعة اذا اقتضى الأمر ».

أكد وزير التجهيز والماء نزار بركة أن الجفاف الحاد الذي عرفته المملكة في السنوات الأخيرة فرض على المغرب ضرورة تكييف سياسته المائية وإعطائها ديناميكية جديدة، من خلال تطوير المزيد من مشاريع تحلية مياه البحر على سواحله، واللجوء قدر الإمكان لاستخدام الطاقات المتجددة كتوجه استراتيجي .
وأوضح بركة خلال جلسة رفيعة المستوى نظمت السبت، حول »رابطة الماء-الطاقة-الغذاء-النظم البيئية: التكلفة الحقيقة للتحلية، الطاقات المتجددة والتقييم البيئي من أجل إنتاج فلاحي مستدام »، برواق الماء من طرف وزارة الموارد المائية والري المصرية بتنسيق مع برنامج الأمم المتحدة…