Étiquette : المحيطات

  • ريضال تلوث ساحل الهرهورة الذي يتردد عليه الملك…مواطنون يدقون ناقوس خطر التهديد البيئي

    زنقة 20. الرباط

    لازالت الأوضاع مقلقة لدى ساكنة سيدي العابد 1 في ما يرتبط بشبكة الصرف الصحي السائلة وسط مطالب الساكنة والحقوقيين بإيجاد حلول انية وفورية لهذا المشكل البيئي الذي يهدد الصحة العامة للمواطنين.

    ساحل الهرهورة الساحر، الذي وبرعاية ملكية أصبح من ضمن أجمل سواحل القارة، بات مهدداً بتدهور بيئي خطير، بتواطؤ بين الشركة المكلفة بالنظافة والتطهير السائل و المجلس الجماعي.

    وقال سكان سيدي العابد 1 في رسالة لرئيس المجلس الجماعي لهرهورة حصل منبر Rue20 على نسخة منها، انهم يتابعون باهتمام الجهود التي يبذلها السلطات العامة والمجلس البلدي في هرهورة وشركة REDAL المشغلة لـبناء شبكة الصرف الصحي السائلة التي تلبي تطلعات السكان والاستدامة البيئية للبلدية.

    وابدت الساكنة اسفها الشديد إزاء تهاون شركة REDAL التي تستحوذ على مشروع بيئي كبير يهم تصريف مياه الأمطار في هذا حي مكتظ بالسكان ونقلها لمياه المحيط ما بات يفسد جمالية الشاطىء المجاور لدور المواطنين ويهدد صحة الساكنة بالتلوث البيئي.

    ودعت عشرات الأسر التي خطت الرسالة الموجهة لرئيس المجلس الجماعي للهرهورة بضرورة التدخل والعمل على إحترام أهداف التنمية المستدامة لجدول أعمال 2015 للدول التي تقول بان المغرب شريك اساسي في الحفاظ على المحيطات والبحار و موارد للتنمية المستدامة “.

    كما نبهت مجموعة ساكنة سيدي العبد 1 المتضررة من استخدام العديد من النفايات السامة مثل المبيدات الآفات ومبيدات الأعشاب ومسببات الأمراض بما في ذلك البكتيريا والفيروسات وبعض،المواد الكيميائية المنزلية والصناعية ،و المعادن الثقيلة والزيوت والمحروقات التي تؤدي إلى التلوث البحري في جميع أنحاء الشواطئ المغربية وتسبب الامراض والاوبئة للسكان.

    إلى ذلك طالب المتضررون الجهات الوصية والمسؤولة بإيجاد حل بيئي يحترم ارادة الساكنة المجاورة لتصريف المياه من قبل المجلس الجماعي والشركة صاحبة المشروع وذلك بالتشاور مع السكان وممثلي المجتمع المدني واعتماد بدائل اخرى تحترم شروط الحفاظ على البيئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيوثق الإنجازات ديال فريق الغوص.. نشر تسجيل مصور نادر من وسط التيتانيك  

    كيوثق الإنجازات ديال فريق الغوص.. نشر تسجيل مصور نادر من وسط التيتانيك  

    وكالات//

    نشرات مؤسسة “وودز هول” لعلوم المحيطات تسجيل مصور نادر عمرو ما تنشر قبل من وسط باطو تايتانيك.

    الفيديو كيوثق الإنجازات ديال فريق الغوص من وسط الباطو العملاق لي تصاطح بجبل جليدي وغرق في شمال المحيط الأطلسي المتجمد.

    ومات في الحادثة لي وقعات في 1912 كثر من 1500 شخص، وكانت هي رحلة الباطو الأولى من ساوثهامبتون بإنجلترا إلى مدينة نيويورك.

    فريق معهد “وودز هول” لعلوم المحيطات لي كين ماساتشوستس، بالشراكة مع منظمة الاستكشاف الأوقيانوغرافية الفرنسية، المعهد الفرنسي لبحوث البحار، كتاشفو موقع السفينة على عمق 3780 مترا في الأول من شتنبر 1985 باستخدام كاميرا يتم قطرها تحت الماء.

    هاد اللقطات خرجوها في إطار الذكرى السنوية 25 لإصدار فيلم تايتانيك الحائز على جائزة الأوسكار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزلزال بين الإشاعة والعلم … زلزال تركيا وسوريا نموذجا

    تزخر كرتنا الأرضية بالكثير من العجائب والأسرار التي ماتزال عصيّة على الفهم بالنسبة للإنسان المعاصر، فما أحراك بأجواف الأرض والمحيطات…، بيد أن البحث العلمي هو كذلك ما يزال مستمرا في سعيه لاستكناه فحوى تلك الأسرار والمجهولات ما دامت ناجمة عن ظواهر طبيعية قابلة للتفسير علميا وحتى أدبيا.

    في هذا السياق، يشرفني في هذا المقال الموجز أن أنقل اليكم بعضا من المعلومات الأساسية البديهية حول مفهوم الزلزال الأرضي بحكم أنني درست هذا المجال بشكل أكاديمي لمدة ليست بالقصيرة وبالتالي كان لي الحظ في الاطلاع على بعض تفاصيله العلمية، وما هدفي في ذلك سوى محاولة تنوير العامة ممن ليست لهم دراية بهذا الاختصاص حتى لا يقع لهم تيه أو ضلال في فهمه أمام السيل الهائل من الاكاذيب والاشاعات التي ظهرت مؤخرا في مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة والتي لمح كثير منها إلى أن حدوث زلزال تركيا وسوريا كان بفعل فاعل:

    أولا) – لم يستطع العلماء ولا مؤسسات البحث في المجال الزلزالي بما في ذلك مراكز رصد الزلازل المنتشرة في كل مناطق العالم أن تتنبأ بحدوث الزلزال أو أن تتوقع حدوثه في أي مكان قبل اندلاعه رغم تطور هذا العلم بشكل هائل،

    ثانيا) – يعتبر العامل البشري في حدوث الزلازل (التجارب النووية، الاستغلال المفرط لفرشات المياه، البناء والاشغال الكبرى مثلا دون الحصر) مجرد عامل ثانوي مهمل (négligeable) في تأثيره عليها، إذ أن طاقة الدفع التي قد يتسبب فيها ذلك العامل لا تقارن مع ضخامة الطاقة الدفينة الطبيعية النابعة من حركة الصفائح التكتونية لسطح الأرض[i]،

    ثالثا) – تنفجر طاقة الجوف الأرضي في شكل زلزال في مناطق معينة يمكن تسميتها بمناطق الضعف (zones de faiblesse)  وذلك بسبب انشقاقاتها الصخرية (Existence des failles, fractures et charriages) ، وهنا يجب التوضيح بأن  منطقة تركيا الى جانب مناطق أخرى معروفة كاليابان وإيران ومحور النكور في الريف المغربي (بين فاس والحسيمة) وغيرها تعتبر من أكثر المناطق المعروفة بنشاطها الزلزالي الكثيف عبر التاريخ بسبب تشقق قشرتها الارضية وتواجدها فوق حدود الصفائح التكتونية. بل ان منطقة تركيا اسوة باليابان لها خصوصية التموقع بين ثلاثة صفائح تكتونية مما يجعلها أكثر عرضة للزلازل ذات الحدة العالية مقارنة مع غيرها.

    رابعا وأخيرا) – لابد من الإشارة إلى أن حدوث زلزال بحدة ضعيفة أو متوسطة (حسب سلم ريشتر) كالزلازل التي حدثت مؤخرا في الحسيمة ومناطقها يعتبر رحمة للسكان المحليين لأن تلك الزلازل الضعيفة والمتوسطة تلعب دور التنفيس عن تلك الطاقة التي تكون دفينة في جوف الأرض وأحشائها (أي طبقاتها) وإلا فإن تراكم تلك الطاقة كان سيؤدي لا محالة إلى ما هو أكثر حدة وشدة وخطورة فاللهم احفظنا وإياكم من الكوارث والازمات ونور قلوبنا بالعلم وحسن التدبير.

    [i] تتشكل القشرة الأرضية المتواجدة على سطح كوكبنا من مجموعة من الصفائح الصخرية (قرابة 12 أو 13 صفيحة كبيرة ومتوسطة) التي تتدافع فيما بينها نتيجة قوة الدفع التي تنتجها البراكين في قلب المحيطات مما يتسبب في حدوث الزلازل (نظرية الحركة التكتونية العامة للكرة الأرضية)، من أشهر تلك الصفائح، نذكر على سبيل المثال كل من الصفيحة الأطلسية والصفيحة الإفريقية والصفيحة الأوروآسيوية، الصفيحة الفيليبينية…..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اسرائيل تستثمر 10 ملايين أورو لاحداث مزرعة أسماك قرب طنجة

    تعتزم إسرائيل؛ استثمار ما يناهز 10 ملايين اورو؛ لانجاز مشروع مزرعة سمكية بالقرب من مدينة طنجة. 

    ويأتي هذا المشروع الذي سيبدأ انجازها في ابريل القادم؛ في إطار اتفاقية شراكة تم التوقيع عليها بين وزارة  الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغايات والوكالة الاسرائيلية للزراعة المائية والشركة الاسرائيلية AGRIGO.

    وأشارت قناة “I24News” الاسراىيلية؛ ان الوفد الإسرائيلي المشارك كان مكونا من ممثلي وزارة الزراعة البحرية والصيد، ووزارة الخارجية، ومجتمع الابتكار في مجال التكنولوجيا والزراعة البحريّة؛ وممثل بلدية إيلات في الزراعة البحريّة، وباحثين أكاديميين وممثلي شركات تكنولوجيا الزراعة البحرية.

    وكانت أشغال الدورة السادسة لسلسلة ندوات المؤتمر الدولي أليوتيس، قد انطلقت يوم 1 فبراير/شباط واستمرت إلى غاية 5 منه، بمدينة أكادير المغربي، تحت شعار: “الاقتصاد الأزرق: العلم يخاطب الأطراف المعنية” بحضور شخصيات وطنية ودولية رفيعة المستوى، تنتمي لمجالات البحث والابتكار، خلق فضاء للتحاور بين فاعلي قطاع الصيد البحري وكذا المجتمع المدني والعموم.

    وناقش المؤتمر دور العلم والابتكار لإيجاد الحلول الممكنة للحفاظ على المحيطات والموارد البحرية واستغلالها على نحو مستدام وفق أهداف التنمية المستدامة المنصوص عليها في أجندة الأمم المتحدة 2030 للتنمية المستدامة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذيرات من موجة حر غير مسبوقة تضرب العالم

    حذر علماء من درجات حرارة غير مسبوقة في هذا العام مع قدوم ظاهرة مناخية جديدة ستتسبب بارتفاع « استثنائي » للحرارة.

    وأشارت توقعات العلماء إلى عودة ظاهرة « إل نينيو » في هذا العام، لترتفع درجات الحرارة، مع إمكانية ارتفاع حرارة كوكبنا 1.5 درجة مئوية.

    وأشارت توقعات العلماء إلى أن هذا العام سيكون أشد حرارة من العام المنصرم، والذي تم تصنيفه بخامس أو سادس أشد الأعوام حرارة على الإطلاق، بحسب ما نشرت صحيفة « ذا غارديان ».

    وقال البروفيسور آدم سكيف، رئيس قسم التنبؤات بعيدة المدى في مكتب الأرصاد الجوية في بريطانيا: « من المحتمل جداً أن تؤدي ظاهرة إل نينيو المقبلة إلى تجاوز 1.5 درجة مئوية من الاحترار. واحتمالية أن نشهد أول عام باحترار 1.5 درجة مئوية في فترة الخمس سنوات القادمة تقترب من 50% ».

    وساهمت الإنبعاثات الغازية التي تتسبب بها الأنشطة البشرية إلى ارتفاع متوسط درجة الحرارة العالمية بنحو 1.2 درجة مئوية حتى الآن. مما أدى لآثار كارثية في أصقاع العالم.

    يذكر أن ظاهرة « إل النينو » تعتبر جزءا من التقلبات الطبيعية التي تسببها درجات حرارة المحيطات والرياح في المحيط الهادئ، لتتنقل بين ظاهرة « إل نينيو »، ونظيرتها الأكثر برودة، « إل نينيا »، وكانت السنوات الثلاث الماضية قد شهدت سلسلة غير عادية من ظواهر « إل نينيا » المتعاقبة.

    عن سبوتنيك عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يبتكرون نظاما يحول بُخار المحيطات إلى مياه للشرب

    ابتكر باحثون أميركيون نظاماً يتيح التقاط بخار مياه المحيطات من أجل تحويلها إلى مياه شرب، في مسعى إلى إيجاد حلول مستدامة، بينما تواجه دول كثيرة شحا في الماء بسبب تبعات تغير المناخ وتوالي مواسم الجفاف.

    وقال برافين كومار، وهو أستاذ في جامعة إلينوي الأميركية وأحد معدي الدراسة المنشورة في السادس من ديسمبر الماضي بمجلة نيتشر، “نعتقد أن النظام الذي اقترحناه يمكن اعتماده على نطاق واسع”.

    ويرى وزملاؤه أن تبخر مياه المحيط الذي يعززه الارتفاع في درجات الحرارة، يمكن أن يكون بمثابة خزانات لمياه الشرب. وبدل التبخر في الغلاف الجوي، سيجري التقاط الهواء المشبع بالمياه من خلال مرافق خاصة مُثبتة قبالة السواحل، قبل تكثيفه ونقله عبر أنابيب ليتم تخزينه ثم يعاد توزيعه.

    وما يميز هذه العملية عن تلك المتعلقة بتحلية المياه، هو أن مياه البحر، ومن خلال التبخر والتحول إلى غاز، تفقد تقريباً كل كميات الملح التي تحويها بصورة طبيعية، ولهذا السبب، فمياه الأمطار ليست مالحة.

    وفي الطريقة المبتكرة، تتطلب المعالجة كميات أقل من الطاقة فيما تنجم عنها آثار بيئية أقل بكثير مما تتسبب به الطرق المُستخدمة في الوقت الراهن (محلول ملحي، مياه الصرف الصحي التي تحوي معادن ثقيلة).

    ويؤكد العلماء أن مزارع الرياح البحرية والألواح الشمسية فوق اليابسة يمكن استخدامها لتشغيل هذا النظام.

    وأشارت المُشاركة في إعداد الدراسة والمتخصصة في الغلاف الجوي، فرانسينا دومينغيز، إلى أن هذه التقنية تعيد إنتاج الدورة الطبيعية للمياه، أما “الاختلاف الوحيد فيتمثل في إمكانية إدارة وجهة المياه المُتبخرة من المحيطات”.

    وقال الباحثون إن “سطحَ التقاط عمودي بعرض 210 متراً وارتفاع 100 متر (…) يمكنه توفير حجم كاف من الرطوبة القابلة للاستخراج لسدّ حاجة نحو 500 ألف شخص من المياه يومياً”.

    وجرى الحصول على هذه البيانات عقب عمليات محاكاة أُجريت على 14 موقعاً تعاني من الإجهاد المائي وتقع قرب مراكز سكانية رئيسة من أمثال تشيناي ولوس أنجليس وروما. واستناداً إلى النماذج، يمكن لهذا النوع من الأنظمة أن ينتج بين 37,6 و78,3 مليار لتر من المياه سنوياً بحسب ظروف كل موقع.

    وقالت المشاركة في إعداد الدراسة عفيفة رحمان إن “التوقعات المرتبطة بالمسائل المناخية تُظهر أن تدفق بخار مياه المحيطات سيزداد مع مرور الوقت، مما يوفر مزيداً من كميات المياه العذبة، وهو ما يشكل نهجاً فعالاً وضرورياً جداً للتكيف مع التغير المناخي، وتحديداً للسكان الذين يعيشون في المناطق التي تشهد جفافاً تاماً او محدوداً”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يبتكرون آلية تحول بُخار المحيطات إلى مياه شرب

    ابتكر باحثون أميركيون نظاما يتيح التقاط بخار مياه المحيطات من أجل تحويلها إلى مياه شرب، في الوقت الذي تواجه فيه مجموعة من الدول شحا في الماء بسبب تبعات تغير المناخ وتوالي مواسم الجفاف.

    وقال برافين كومار، وهو أستاذ في جامعة إلينوي الأميركية وأحد معدي الدراسة المنشورة في السادس من ديسمبر الماضي بمجلة نيتشر، “نعتقد أن النظام الذي اقترحناه يمكن اعتماده على نطاق واسع”.

    ويرى وزملاؤه أن تبخر مياه المحيط الذي يعززه الارتفاع في درجات الحرارة، يمكن أن يكون بمثابة خزانات لمياه الشرب. وبدل التبخر في الغلاف الجوي، سيجري التقاط الهواء المشبع بالمياه من خلال مرافق خاصة مُثبتة قبالة السواحل، قبل تكثيفه ونقله عبر أنابيب ليتم تخزينه ثم يعاد توزيعه.

    وما يميز هذه العملية عن تلك المتعلقة بتحلية المياه، هو أن مياه البحر، ومن خلال التبخر والتحول إلى غاز، تفقد تقريباً كل كميات الملح التي تحويها بصورة طبيعية، ولهذا السبب، فمياه الأمطار ليست مالحة.

    وفي الطريقة المبتكرة، تتطلب المعالجة كميات أقل من الطاقة فيما تنجم عنها آثار بيئية أقل بكثير مما تتسبب به الطرق المُستخدمة في الوقت الراهن (محلول ملحي، مياه الصرف الصحي التي تحوي معادن ثقيلة).

    ويؤكد العلماء أن مزارع الرياح البحرية والألواح الشمسية فوق اليابسة يمكن استخدامها لتشغيل هذا النظام.

    وأشارت المُشاركة في إعداد الدراسة والمتخصصة في الغلاف الجوي، فرانسينا دومينغيز، إلى أن هذه التقنية تعيد إنتاج الدورة الطبيعية للمياه، أما “الاختلاف الوحيد فيتمثل في إمكانية إدارة وجهة المياه المُتبخرة من المحيطات”.

    وقال الباحثون إن “سطحَ التقاط عمودي بعرض 210 متراً وارتفاع 100 متر (…) يمكنه توفير حجم كاف من الرطوبة القابلة للاستخراج لسدّ حاجة نحو 500 ألف شخص من المياه يومياً”.

    وجرى الحصول على هذه البيانات عقب عمليات محاكاة أُجريت على 14 موقعاً تعاني من الإجهاد المائي وتقع قرب مراكز سكانية رئيسة من أمثال تشيناي ولوس أنجليس وروما. واستناداً إلى النماذج، يمكن لهذا النوع من الأنظمة أن ينتج بين 37,6 و78,3 مليار لتر من المياه سنوياً بحسب ظروف كل موقع.

    وقالت المشاركة في إعداد الدراسة عفيفة رحمان إن “التوقعات المرتبطة بالمسائل المناخية تُظهر أن تدفق بخار مياه المحيطات سيزداد مع مرور الوقت، مما يوفر مزيداً من كميات المياه العذبة، وهو ما يشكل نهجاً فعالاً وضرورياً جداً للتكيف مع التغير المناخي، وتحديداً للسكان الذين يعيشون في المناطق التي تشهد جفافاً تاماً او محدوداً”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يبتكرون نظاما يحول بُخار المحيطات إلى مياه شرب

    ابتكر باحثون أميركيون نظاماً يتيح التقاط بخار مياه المحيطات من أجل تحويلها إلى مياه شرب، في مسعى إلى إيجاد حلول مستدامة، بينما تواجه دول كثيرة شحا في الماء بسبب تبعات تغير المناخ وتوالي مواسم الجفاف.

    وقال برافين كومار، وهو أستاذ في جامعة إلينوي الأميركية وأحد معدي الدراسة المنشورة في السادس من ديسمبر الماضي بمجلة نيتشر، « نعتقد أن النظام الذي اقترحناه يمكن اعتماده على نطاق واسع ».

    ويرى وزملاؤه أن تبخر مياه المحيط الذي يعززه الارتفاع في درجات الحرارة، يمكن أن يكون بمثابة خزانات لمياه الشرب. وبدل التبخر في الغلاف الجوي، سيجري التقاط الهواء المشبع بالمياه من خلال مرافق خاصة مُثبتة قبالة السواحل، قبل تكثيفه ونقله عبر أنابيب ليتم تخزينه ثم يعاد توزيعه.

    وما يميز هذه العملية عن تلك المتعلقة بتحلية المياه، هو أن مياه البحر، ومن خلال التبخر والتحول إلى غاز، تفقد تقريباً كل كميات الملح التي تحويها بصورة طبيعية، ولهذا السبب، فمياه الأمطار ليست مالحة.

    وفي الطريقة المبتكرة، تتطلب المعالجة كميات أقل من الطاقة فيما تنجم عنها آثار بيئية أقل بكثير مما تتسبب به الطرق المُستخدمة في الوقت الراهن (محلول ملحي، مياه الصرف الصحي التي تحوي معادن ثقيلة).

    ويؤكد العلماء أن مزارع الرياح البحرية والألواح الشمسية فوق اليابسة يمكن استخدامها لتشغيل هذا النظام.

    وأشارت المُشاركة في إعداد الدراسة والمتخصصة في الغلاف الجوي، فرانسينا دومينغيز، إلى أن هذه التقنية تعيد إنتاج الدورة الطبيعية للمياه، أما « الاختلاف الوحيد فيتمثل في إمكانية إدارة وجهة المياه المُتبخرة من المحيطات ».

    وقال الباحثون إن « سطحَ التقاط عمودي بعرض 210 متراً وارتفاع 100 متر (…) يمكنه توفير حجم كاف من الرطوبة القابلة للاستخراج لسدّ حاجة نحو 500 ألف شخص من المياه يومياً ».

    وجرى الحصول على هذه البيانات عقب عمليات محاكاة أُجريت على 14 موقعاً تعاني من الإجهاد المائي وتقع قرب مراكز سكانية رئيسة من أمثال تشيناي ولوس أنجليس وروما. واستناداً إلى النماذج، يمكن لهذا النوع من الأنظمة أن ينتج بين 37,6 و78,3 مليار لتر من المياه سنوياً بحسب ظروف كل موقع.

    وقالت المشاركة في إعداد الدراسة عفيفة رحمان إن « التوقعات المرتبطة بالمسائل المناخية تُظهر أن تدفق بخار مياه المحيطات سيزداد مع مرور الوقت، مما يوفر مزيداً من كميات المياه العذبة، وهو ما يشكل نهجاً فعالاً وضرورياً جداً للتكيف مع التغير المناخي، وتحديداً للسكان الذين يعيشون في المناطق التي تشهد جفافاً تاماً او محدوداً ».

    عن سكاي نيوز عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتويج “رأس سبارطيل” بجائزة منارة التراث لعام 2023

    توج مجلس الجمعية الدولية للتشوير البحري، في دورته المنعقدة مؤخرا بالبرازيل، منارة “رأس سبارطيل” بمدينة طنجة بلقب “المنارة التراثية” لعام 2023، لتصبح “المنارة العربية والأفريقية الأولى والوحيدة الحاصلة على هذا اللقب”.

    وتم اختيار منارة رأس سبارطيل المتواجدة بطنجة لمنحها لقب ”المنارة التراثية” لسنة 2023 من طرف مجلس الجمعية الدولية للتشوير البحري في دورته 76 المنعقد بالبرازيل من 12 إلى 16 دجنبر 2022.

    وأطلق لقب “المنارة التراثية” أول مرة عام 2018 من طرف الجمعية الدولية للتشوير البحري ووزارة المحيطات والبحار الكورية، وقبل المغرب، توج باللقب منارة “هوميغوت” الكورية العام الجاري، ومنارة “رأس بيرون” بأستراليا عام 2021 ومنارة “سانتو أنطونيو” بالبرازيل عام 2020، فيما عاد أول لقب لمنارة كوردوان الواقعة في الجنوب الغربي لفرنسا.

    وفي بيان للجنة المنظمة، تتميز منارة “رأس سبارطيل” بموقعها الاستراتيجي كآخر نقطة في شمال القارة الأفريقية، كما تتميز بتموقعها في نقطة تلاقي أمواج البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي.

    وفي عام 2020، قررت السلطات المغربية فتح أبواب المنارة لعموم في إطار شراكة بين الحكومة ومؤسسات من القطاع الخاص، كما جرى افتتاح متحف يعرف بتاريخها وبدورها في الملاحة البحرية عبر السنين، لتصبح أول منارة في المغرب يمكن زيارتها.

    و تعد منارة “كاب سبارطيل” من بين أهم المعالم السياحية الأكثر زيارة في المغرب، لإتاحتها للسياح إمكانية الاستمتاع بمنظر بانورامي لأمواج البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، بالإضافة إلى توفرها على متحف ومآثر تاريخية أخرى تثير فضول السياح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناسا تطلق أول قمر صناعي لمسح المياه في العالم

    ينطلق اليوم الجمعة أحد صواريخ شركة سبيس إكس من ولاية كاليفورنيا الأمريكية حاملا قمرا صناعيا أمريكيا فرنسيا مصمما لإجراء أول مسح عالمي للمسطحات المائية في كوكب الأرض، ما يسلط ضوءا جديدا على آليات تغير المناخ وعواقبه.

    صاروخ فالكون 9

    ومن المقرر لصاروخ فالكون تسعة، الذي تملكه وتشغله شركة إطلاق الصواريخ التجارية المملوكة للملياردير إيلون ماسك بموجب عقد مع إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا)، الانطلاق الساعة 3:46 صباحا بتوقيت منطقة المحيط الهادي (11.46 بتوقيت جرينتش) من قاعدة فاندينبيرج التابعة لقوة الفضاء الأمريكية، على بعد نحو 275 كيلومترا شمال غرب لوس انجليس.

    ورجحت تنبؤات الطقس أمس الخميس أن الظروف ستكون ملائمة للإطلاق، الذي يديره فريق خدمات إطلاق تابع لناسا. وقالت ناسا إن العد التنازلي تأجل من أمس الخميس لمدة 24 ساعة بعدما اكتشف الفاحصون وجود رطوبة في اثنين من محركات الصاروخ الرئيسية التسعة، ولكن حُلت المشكلة عقب تحليل إضافي.

    وتشمل حمولة الصاروخ، وهي القمر الصناعي لتضاريس المسطحات المائية والمحيطات، رادار موجات دقيقة بتقنية متقدمة لجمع قياسات عالية الجودة للمحيطات والبحيرات والخزانات المائية والأنهار في نحو 90 % من الكرة الأرضية.

    ويقول الباحثون إن البيانات، التي ستُجمع من مسح الرادار للكوكب مرتين على الأقل كل 21 يوما، ستُستخدم في تعزيز نماذج حركة مياه المحيطات، وتحسين تنبؤات الطقس والمناخ، والمساعدة في إدارة إمدادات المياه العذبة الشحيحة في المناطق التي تواجه جفافا.

    إطلاق قمر صناعي

    وفي سياق اخر أطلقت الصين قمرا صناعيا جديدا للاستشعار عن بعد إلى الفضاء من مركز شيتشانج لإطلاق الأقمار الصناعية فى مقاطعة سيتشوان بجنوب غربي البلاد.

    وبحسب وكالة الأنباء الصينية، تم إطلاق القمر الصناعى « ياوقان-36 » أمس الخميس، على متن صاروخ حامل من طراز (لونج مارش -2 دى)، ودخل إلى المدار المخطط له بنجاح.

    وتعد عملية الإطلاق هذه المهمة الـ455 لسلسلة الصواريخ الحاملة من طراز لونج مارش.

    وفي نفس السياق، تعتزم بعثة دولية لتثبيت قمر صناعي في المدار تقودها إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) الانطلاق من جنوب كاليفورنيا أمس الخميس في مهمة علمية كبرى لإجراء مسح شامل للمحيطات والبحيرات والأنهار على مستوى العالم لأول مرة.

    وصمم القمر الصناعي الراداري الذي يرصد تضاريس المياه السطحية والمحيطات، ليقدم للعلماء رؤية لا سابق لها للمياه التي تغطي 70% من مساحة كوكب الأرض، ويقدم رؤية جديدة عن آليات تغير المناخ وتبعاته.

    قياس طول سطح المحيطات والبحيرات

    ويستخدم القمر الصناعي، الذي جرى تطويره على مدار ما يقرب من 20 عامًا، تكنولوجيا يقول العلماء إنها قادرة على جمع قياسات لطول وسطح المحيطات والبحيرات ومخزونات المياه والأنهار بتفاصيل عالية الدقة تغطي 90 % من العالم.

    وذكر باحثون أن البيانات، التي سيجمعها المسح الراداري للكوكب مرتين كل 21 يومًا على الأقل، ستعزز فهم أنماط دوران المحيطات وتدعم التوقعات المناخية وتساعد في إدارة إمدادات المياه العذبة شديدة الندرة في المناطق التي تعاني من جفاف.

    وقال العالم بن هاملينجتون الذي يرأس أيضًا فريقًا معنيًّا بدراسة تغير مستوى البحار في ناسا “إنها أول بعثة تراقب تقريبًا كل المياه على سطح الكوكب”.

    إقرأ الخبر من مصدره