أكد جمال أغماني، الوزير السابق، واستشاري خارجي لدى منظمة العمل الدولية، أن تحسن المنظومة التشريعية والحقوقية للمرأة المغربية لم ينعكس إيجابا على وضعها في سوق الشغل.
وأضاف أغماني، في مداخلة له، أثناء ندوة نظمتها مؤسسة الفقيه التطواني، الخميس 20 يوليوز، أن المرأة المغربية انتزعت بعد نضالات مستمرة مجموعة من الحقوق كما تحسن الإطار التشريعي في هذا الجانب، غير أن هذه التطورات المهمة لم تنعكس إيجابا على انخراطها في سوق الشغل، حيث هناك تحديات في هذا المستوى.
ولفت المتحدث ذاته، إلى أن أزمة الكوفيد 19 زادت من هذا الوضع، إذ تأثرت النساء أكثر من الرجال، مشيرا إلى أن أزمة الجفاف التي مست المجال الفلاحي كانت لها أيضا انعكاسات خاصة أن مجموعة من النساء يشتغلن في هذا القطاع.
وبين المتحدث ذاته، أن النساء يشتغلن في الأعمال غير المرئية وهي القطاعات التي لا تشملها الإحصائيات ولا المتابعات، فالقطاع المهيكل، حسب المتحدث تعرض بشكل أكبر لانعكاسات أزمة كوفيد، مما جعل الكثير من النساء اللواتي يشتغلن في هذا القطاع يفقدن فرص الشغل في هذه الظرفية.
وفي جانب آخر، أشار المتحدث ذاته إلى إحصائيات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ما بين فترة 2009 إلى فترة 2011، والتي تشير إلى أن النساء المصرح بهن هن الثلث فقط، فيما تم التصريح بالثلثين فيما يخص الرجال، وهي الإحصائيات، التي يقول أغماني إنه “لم يطرأ عليها أي تغيير رغم مرور 12 سنة”.
وشدد وزير التشغيل والتكوين المهني السابق على ضرورة بذل مجهودات ليكون للمؤشرات الإيجابية على المستويين الحقوقي والتشريعي أثر على السياسات العمومية، مؤكدا على ضرورة “تجميع الجهود وتوحيد المقاربة وتعزيز التشارك بين المؤسسات المشتغلة في مجال تعزيز حقوق النساء، ونهج مقاربة العمل اللائق كمفهوم عملي يضمن حقوق النساء في الشغل”.
Étiquette : المرأة المغربية
-
وزير سابق: تحسن التشريعات الحقوقية للمرأة المغربية لم ينعكس على وضعها في سوق الشغل
-
التقدم والاشتراكية يدعو الحكومة للتحلي بالمسؤولية وكشف تصورها حول إصلاح مدونة الأسرة
دعا حزب التقدم والاشتراكية، الحكومة لتحمل مسؤوليتها لإخراج تصورها حول إصلاح مدونة الأسرة، مسجلا تأخرها في القيام بخطوات ملموسة فيما يتعلق بإقرار المساواة الفعلية بين النساء والرجال في جميع المجالات وعلى كافة المستويات.
وطالب الحزب، في بلاغ، حصل “اليوم 24” على نسخة منه، بفتح نقاش هادئ حول مدونة الأسرة، في أفق الارتقاء بحقوق المرأة المغربية ومكانتها، بما يتماشى مع الاتفاقيات الدولية والمقتضيات الدستورية، وبما يستجيب لمستلزمات التحولات المجتمعية.
من جهة أخرى، ثمن المكتبُ السياسي للحزب، قرارَ مجلس النواب تعليق وإرجاء البَتِّ في مشروعيْ قانونين يتعلقان باتفاقيتين حول تبادل الإقرارات عن كل بلد، والتبادل الآلي للمعلومات المتعلقة بالحسابات المالية، آملا أن تُعيد الحكومةُ التفاوضَ بشأن مضامين الاتفاقيتين.
ودعا البيان، لإعادة النظر في اتفاقية التبادل الآلي للمعلومات المتعلقة بالحسابات المالية، على أساس الالتزام بالشفافية والقانون وحفظ المصالح المشروعة لمغاربة العالم، مؤكدا على ضرورة “الدفاع عن المصالح الوطنية لبلادنا، بما يحفظ المصالح المشروعة لجاليتنا بالخارج، ويحميها من كل استغلالٍ أو إضرار داخل بلدان الإقامة”. -
“بغاتها الوقت”.. فنانات مغربيات يقدن حملة وطنية للمطالبة بتغيير مدونة الأسرة
زينب شكري
أطلقت مجموعة من أجل تشريعات تضمن المساواة، بدعم من منظمة الأمم المتحدة للمرأة حملة وطنية تحمل شعار “بغاتها الوقت”، موازاة مع تقرير التحليل الجندري كأداة للترافع، وذلك من أجل العدالة الجندرية والمساواة في المغرب.
وتتميز هذه الحملة التي أعدتها وأنتجتها المخرجة صونيا تراب حسب بلاغ للجهة المنظمة، بوضع شخصيات نسائية مشهورة ومحبوبة في الواجهة من أجل الدفاع عن قضايا المساواة في المغرب، عبر كبسولات تضم شهادات مؤثرة عن أوضاع النساء، بالإضافة إلى أغنية بأسلوب الراب من كلمات وأداء المؤثرة الشابة فريزي وإنتاج “Hades”.
وكشف البلاغ، أن حملة “بغاتها الوقت” تهدف إلى توعية المواطنين، وأصحاب القرار بضرورة إصلاح مدونة الأسرة والقانون الجنائي، والمساهمة في مشروع الإصلاح الكبير الذي أعلن عنه الملك محمد السادس في الخطاب الذي ألقاه في 30 يوليوز 2022، إلى أنها جاءت كي تساهم في وضع تشريعات تضمن المساواة، ولكي تساير القوانين هذا التطور، الذي يشهده المغرب.
ويشارك في حملة “بغاتها الوقت” ثمان فنانات، هن، سامية أقريو، نورة الصقلي، لبنى الجوهري، بشرى أهريش، فاطمة الزهراء قنبوع، السعدية لاديب، صوفيا بلكامل، فاطمة الزهراء الجوهري، حيث سيتحدثن وفقا للمشرفين على الحملة “نيابة عن جميع النساء اللواتي يعانين من قوانين مجحفة وظالمة، ويقمن بإعلاء أصواتهن وقضيتهن من أجل مغرب ينصف كل مواطن ومواطنة”.
-
تبرأت منه وزارة الثقافة وسلطات البيضاء.. من يرخص لحفل رابور فرنسي أهان المرأة المغربية؟
زينب شكري
لازالت حملة الترويج لإقامة حفل غنائي للمغني الفرنسي “بوبا” بالمغرب في يونيو القادم بمدينة الدار البيضاء تثير جدلا واسعا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين يطالبون بإلغائه بسبب إساءة الرابور للمرأة المغربية.
وفي هذا الصدد، كشف مصدر مسؤول في وزارة الثقافة، أن الأخيرة لا تتحمل أي مسؤولية بخصوص الحفل المثير للجدل، لأنه حفل خاص.
وأوضح ذات المصدر في تصريح لـ”العمق”، أن الوزارة لا يمكنها أن ترخص أو تمنع الحفل في هذه الحالة، مشيرا إلى أنها تتدخل في التظاهرات التي تنظمها، والتي تُقام بشراكة معها، وكذا التي تقام في فضاء تابع لها فقط.
من جهته، رفض عامل عمالة مقاطعات الدار البيضاء أنفا، الترخيص لإقامة حفل غنائي للرابور الفرنسي “بوبا” المتهم بإهانته للمرأة المغربية بمركب محمد الخامس في الـ21 من يونيو القادم.
وحسب وثيقة توصلت “العمق” بنسخة منها، فإن عامل عمالة مقاطعات الدار البيضاء أنفا، قال في رده على طلب أحمد توفيق مول النخلة المدير العام للشركة المنظمة لحفل “بوبا” الترخيص لإقامة الحفل، أنه تم عرض الطلب الذي قُدم في 21 مارس الماضي على اللجنة الأمنية الإقليمية لعمالة الدار البيضاء، المنعقدة بتاريخ 22 مارس ولم يحظى بالموافقة”.
ورغم تبرئ وزارة الثقافة وسلطات مدينة الدار البيضاء من الحفل المثير للجدل إلى أن منظميه لازالو يروجون لإقامته بمركب محمد الخامس في الـ21 يونيو القادم، كما أن الرابور الفرنسي شارك عبر حساباته عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثق لزيارته للمغرب قبل أيام من أجل الوقوف على الاستعدادات له، وذلك ما اعتبره نشطاء إلكترونيين “استفزازا” لمشاعرهم.
يشار إلى أن نادي المحامين المغاربة قد أعلن عن تقدمه بشكوى ضد الرابور الفرنسي يافا إيلي الشهير بـ”بوبا” بتهمة “التشهير وإهانة المرأة المغربية”.
وكشف رئيس نادي المحامين بالمغرب مراد العجوطي، في تغريدة عبر حسابه على موقع “تويتر”، أن النادي توصل بمئات الرسائل من المواطنين المغاربة من أجل تدخلهم في قضية إقامة الرابور الفرنسي لحفله بالمغرب، وأشار إلى أنهم قرروا بعد دراسة ما توصلو به رفع شكاية ضده بسبب استعماله لعبارات مهينة لكرامة المرأة المغربية.وأضاف رئيس نادي المحامين المغاربة، أن نشر الرابور الفرنسي لمقطع فيديو يوثق لزيارته للمغرب قبل أيام من أجل الوقوف على استعدادات حفله ونشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يمثل استفزازا للشعب المغربي، خاصة وأنه لم يقدم أي اعتذار للمغاربة بخصوص إساءته المتكررة للمرأة المغربية في أغانيه.
واعتبر المصدر ذاته، أن تواجد الرابور المثير للجدل من شأنه أن يتسبب بإخلال في النظام العام، مشيرا إلى الفصل 4 من القانون الخاص بالأجانب، الذي يمكن بموجبه رفض دخول أي أجنبي للتراب المغربي إذا كان وجوده قد يشكل تهديدا للنظام العام.
-
عمالة البيضاء ترفض الترخيص لحفل رابور فرنسي أهان المرأة المغربية
زينب شكري
كشفت وثيقة توصلت جريدة “العمق” بنسخة منها، أن عامل عمالة مقاطعات الدار البيضاء أنفا، رفض الترخيص لإقامة حفل غنائي للرابور الفرنسي “بوبا” المتهم بإهانته للمرأة المغربية بمركب محمد الخامس في الـ21 من يونيو القادم.
وقال عامل عمالة مقاطعات الدار البيضاء أنفا، في رده على طلب أحمد توفيق مول النخلة المدير العام للشركة المنظمة لحفل “بوبا” الترخيص لإقامة الحفل، أنه “تم عرض الطلب على اللجنة الأمنية الإقليمية لعمالة الدار البيضاء،المنعقدة بتاريخ 22 مارس ولم يحظى بالموافقة”.
وكان نادي المحامين المغاربة قد أعلن عن تقدمه بشكوى ضد الرابور الفرنسي يافا إيلي الشهير بـ”بوبا” بتهمة “التشهير وإهانة المرأة المغربية”.
وكان مقررا أن يحيي الرابور “بوبا” حفلا غنائيا بالقاعة المغطاة بمركب محمد الخامس في مدينة الدار البيضاء في 21 من يونيو القادم.
وكشف رئيس نادي المحامين بالمغرب مراد العجوطي، في تغريدة عبر حسابه على موقع “تويتر”، أن النادي توصل بمئات الرسائل من المواطنين المغاربة من أجل تدخلهم في قضية إقامة الرابور الفرنسي لحفله بالمغرب، وأشار إلى أنهم قرروا بعد دراسة ما توصلو به رفع شكاية ضده بسبب استعماله لعبارات مهينة لكرامة المرأة المغربية.
وأضاف رئيس نادي المحامين المغاربة، أن نشر الرابور الفرنسي لمقطع فيديو يوثق لزيارته للمغرب قبل أيام من أجل الوقوف على استعدادات حفله ونشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يمثل استفزازا للشعب المغربي، خاصة وأنه لم يقدم أي اعتذار للمغاربة بخصوص إساءته المتكررة للمرأة المغربية في أغانيه.
واعتبر المصدر ذاته، أن تواجد الرابور المثير للجدل من شأنه أن يتسبب بإخلال في النظام العام، مشيرا إلى الفصل 4 من القانون الخاص بالأجانب، الذي يمكن بموجبه رفض دخول أي أجنبي للتراب المغربي إذا كان وجوده قد يشكل تهديدا للنظام العام.
وكان إعلان تنظيم حفل غنائي للرابور الفرنسي إيلي يافا الشهير بـ”بوبا” بالقاعة المغطاة بمركب محمد الخامس في مدينة الدار البيضاء في يونيو القادم، قد أثار جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب.
وطالبت نعيمة الفتحاوي، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، بمنع حفل غنائي للرابور الفرنسي إيلي يافا الشهير بـ”بوبا”، يرتقب أن ينظم بالقاعة المغطاة بمركب محمد الخامس في مدينة الدار البيضاء في يونيو القادم، وذلك لرد الاعتبار للمرأة المغربية والحفاظ على كرامتها.
وقالت الفتحاوي في سؤال كتابي وجهته لوزير الشباب والثقافة والتواصل، مهدي بنسعيد، إن الإعلان عن هذا الحفل، أثار جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لافتة إلى أن الآلاف من الناشطات المغربيات عبّرن عن غضبهن، بسبب إساءة المغني المذكور للمرأة المغربية ووصفه لها بـ “العاهرة”.
وأضافت الفتحاوي، أن الناشطات المغربيات، أطلقن هاشتاغ عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يرفض حضور المغني الفرنسي للمغرب، وطالبن الجهات المنظمة، للحفل بإلغائه واحترام مشاعرهن.
وأشارت عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، أن تطبيق “انستغرام” حظر حساب المغني المذكور، بقرار من المحكمة القضائية بمرسيليا عام 2022 بعد شكوى تتعلق بالتحرش الجنسي.
وعبرت الآلاف من الناشطات الإلكترونيات المغربيات عن غضبهن الشديد من تنظيم حفل الرابور الفرنسي في مدينة الدار البيضاء، بدعوى أنه أساء للمرأة المغربية في إحدى أغانيه، ووصفها بـ”العاهرة”، وذلك بعد انفصاله عن صديقته التي كانت تحمل ذات الجنسية.
وطالبت الناشطات الإلكترونيات اللواتي أطلقن هاشتاق “بوبا غير مرحب به في المغرب” و”لا لاستقبال بوبا في المغرب”، الجهة المنظمة للحفل بإلغائه واحترام مشاعرهن.
وفي هذا الصدد قالت ناشطة إلكترونية تحمل اسم “سارة سمايرة”: “هذا رابور فرنسي مشهور عندو أغنية كتقول المغربيات طييط وديما فتويتر كيدق على المغربيات وكيحشي الهضرة، إلا داروه والله ما فينا نفس من طنجة لكويرة”.
من جهتها قالت ناشطة تحمل اسم “مغربية حرة”: “ولد فرنسا ماخلا ماقال على لالياتو المغربيات فأغانيه و شي قلال النفس معيطين ليه يدير حفلة فالمغرب من ورا رمضان السيد أصلا دون المستوى حتى من انستقرام حذفو ليه حسابو الموثق شحال هادي بسبب السلوك ديالو السيء كان عندو دييك الوقت فوق ربعة مليون”.
وتساءلت ناشطة تدعى “سناء” عن الهدف من استقباله، قائلة: “واش غيجيبوه باش يغني ديك الأغنية لي كيعايرنا فيها؟ واش هذا لي جابو مفراسوش بلي عاير ليه مو وختو وتريكتو كاملة باش تعرف مكاين بو بحث على الناس لي كتجي تغني”.
يشار إلى أن الرابور الفرنسي “بوبا” ذي الأصول السينغالية، اشتهر بإثارته للجدل في العديد من القضايا، كما حظر موقع “انستغرام” حسابه الذي كان يتابعه حوالي 5 ملايين متابع بقرار من المحكمة القضائية بمرسيليا عام 2022 بعد شكوى قدمتها زوجة الرابور الكونغولي ميتر غيمس، بسبب مزاعم تتعلق بالتحرش.
يذكر أن إيلي يافا الشهير بـ “بوبا” أحيا حفلا غنائيا بمنصة السويسي عام 2017 خلال مشاركته في الدورة الـ16 لمهرجان موازيين إيقاعات العالم.
-
سلطات البيضاء ترخص لحفل رابور فرنسي وصف المغربيات بـ”العاهرات”.. والملف يصل القضاء
زينب شكري
أعلن نادي المحامين المغاربة عن تقدمه بشكوى ضد الرابور الفرنسي يافا إيلي الشهير بـ”بوبا” بتهمة “التشهير وإهانة المرأة المغربية”.
ويرتقب أن يحيي الرابور “بوبا” حفلا غنائيا بالقاعة المغطاة بمركب محمد الخامس في مدينة الدار البيضاء في 21 من يونيو القادم.
وكشف رئيس نادي المحامين بالمغرب مراد العجوطي، في تغريدة عبر حسابه على موقع “تويتر”، أن النادي توصل بمئات الرسائل من المواطنين المغاربة من أجل تدخلهم في قضية إقامة الرابور الفرنسي لحفله بالمغرب.
وأشار إلى أنهم قرروا بعد دراسة ما توصلو به رفع شكاية ضده بسبب استعماله لعبارات مهينة لكرامة المرأة المغربية.
وأضاف رئيس نادي المحامين المغاربة، أن نشر الرابور الفرنسي لمقطع فيديو يوثق لزيارته للمغرب قبل أيام من أجل الوقوف على استعدادات حفله ونشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يمثل استفزازا للشعب المغربي، خاصة وأنه لم يقدم أي اعتذار للمغاربة بخصوص إساءته المتكررة للمرأة المغربية في أغانيه.
واعتبر ذات المصدر، أن تواجد الرابور المثير للجدل من شأنه أن يتسبب بإخلال في النظام العام، مشيرا إلى الفصل 4 من القانون الخاص بالأجانب، الذي يمكن بموجبه رفض دخول أي أجنبي للتراب المغربي إذا كان وجوده قد يشكل تهديدا للنظام العام.
وكان إعلان تنظيم حفل غنائي للرابور الفرنسي إيلي يافا الشهير بـ”بوبا” بالقاعة المغطاة بمركب محمد الخامس في مدينة الدار البيضاء في يونيو القادم، قد أثار جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب.
وطالبت نعيمة الفتحاوي، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، بمنع حفل غنائي للرابور الفرنسي إيلي يافا الشهير بـ”بوبا”، يرتقب أن ينظم بالقاعة المغطاة بمركب محمد الخامس في مدينة الدار البيضاء في يونيو القادم، وذلك لرد الاعتبار للمرأة المغربية والحفاظ على كرامتها.
وقالت الفتحاوي في سؤال كتابي وجهته لوزير الشباب والثقافة والتواصل، مهدي بنسعيد، إن الإعلان عن هذا الحفل، أثار جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لافتة إلى أن الآلاف من الناشطات المغربيات عبّرن عن غضبهن، بسبب إساءة المغني المذكور للمرأة المغربية ووصفه لها بـ “العاهرة”.
وأضافت الفتحاوي، أن الناشطات المغربيات، أطلقن هاشتاغ عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يرفض حضور المغني الفرنسي للمغرب، وطالبن الجهات المنظمة، للحفل بإلغائه واحترام مشاعرهن.
وأشارت عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، أن تطبيق “انستغرام” حظر حساب المغني المذكور، بقرار من المحكمة القضائية بمرسيليا عام 2022 بعد شكوى تتعلق بالتحرش الجنسي.
وعبرت الآلاف من الناشطات الإلكترونيات المغربيات عن غضبهن الشديد من تنظيم حفل الرابور الفرنسي في مدينة الدار البيضاء، بدعوى أنه أساء للمرأة المغربية في إحدى أغانيه، ووصفها بـ”العاهرة”، وذلك بعد انفصاله عن صديقته التي كانت تحمل ذات الجنسية.
وطالبت الناشطات الإلكترونيات اللواتي أطلقن هاشتاق “بوبا غير مرحب به في المغرب” و”لا لاستقبال بوبا في المغرب”، الجهة المنظمة للحفل بإلغائه واحترام مشاعرهن.
وفي هذا الصدد قالت ناشطة إلكترونية تحمل اسم “سارة سمايرة”: “هذا رابور فرنسي مشهور عندو أغنية كتقول المغربيات طييط وديما فتويتر كيدق على المغربيات وكيحشي الهضرة، إلا داروه والله ما فينا نفس من طنجة لكويرة”.
من جهتها قالت ناشطة تحمل اسم “مغربية حرة”: “ولد فرنسا ماخلا ماقال على لالياتو المغربيات فأغانيه و شي قلال النفس معيطين ليه يدير حفلة فالمغرب من ورا رمضان السيد أصلا دون المستوى حتى من انستقرام حذفو ليه حسابو الموثق شحال هادي بسبب السلوك ديالو السيء كان عندو دييك الوقت فوق ربعة مليون”.
وتساءلت ناشطة تدعى “سناء” عن الهدف من استقباله، قائلة: “واش غيجيبوه باش يغني ديك الأغنية لي كيعايرنا فيها؟ واش هذا لي جابو مفراسوش بلي عاير ليه مو وختو وتريكتو كاملة باش تعرف مكاين بو بحث على الناس لي كتجي تغني”.
يشار إلى أن الرابور الفرنسي “بوبا” ذي الأصول السينغالية، اشتهر بإثارته للجدل في العديد من القضايا، كما حظر موقع “انستغرام” حسابه الذي كان يتابعه حوالي 5 ملايين متابع بقرار من المحكمة القضائية بمرسيليا عام 2022 بعد شكوى قدمتها زوجة الرابور الكونغولي ميتر غيمس، بسبب مزاعم تتعلق بالتحرش.
يذكر أن إيلي يافا الشهير بـ “بوبا” أحيا حفلا غنائيا بمنصة السويسي عام 2017 خلال مشاركته في الدورة الـ16 لمهرجان موازيين إيقاعات العالم.
-
برلمانية تطالب بنسعيد بمنع حفل لرابور فرنسي وصف المغربيات بـ”العاهرات”
العمق المغربي
طالبت نعيمة الفتحاوي، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، بمنع حفل غنائي للرابور الفرنسي إيلي يافا الشهير بـ”بوبا”، يرتقب أن ينظم بالقاعة المغطاة بمركب محمد الخامس في مدينة الدار البيضاء في يونيو القادم، وذلك لرد الاعتبار للمرأة المغربية والحفاظ على كرامتها.
وقالت الفتحاوي في سؤال كتابي وجهته لوزير الشباب والثقافة والتواصل، مهدي بنسعيد، إن الإعلان عن هذا الحفل، أثار جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لافتة إلى أن الآلاف من الناشطات المغربيات عبّرن عن غضبهن، بسبب إساءة المغني المذكور للمرأة المغربية ووصفه لها بـ “العاهرة”.
وأضافت الفتحاوي، أن الناشطات المغربيات، أطلقن هاشتاغ عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يرفض حضور المغني الفرنسي للمغرب، وطالبن الجهات المنظمة، للحفل بإلغائه واحترام مشاعرهن.
وأشارت عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، أن تطبيق “انستغرام” حظر حساب المغني المذكور، بقرار من المحكمة القضائية بمرسيليا عام 2022 بعد شكوى تتعلق بالتحرش الجنسي.
وكان إعلان تنظيم حفل غنائي للرابور الفرنسي إيلي يافا الشهير بـ”بوبا” بالقاعة المغطاة بمركب محمد الخامس في مدينة الدار البيضاء في يونيو القادم، قد أثار جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب.
وعبرت الآلاف من الناشطات الإلكترونيات المغربيات عن غضبهن الشديد من تنظيم حفل الرابور الفرنسي في مدينة الدار البيضاء، بدعوى أنه أساء للمرأة المغربية في إحدى أغانيه، ووصفها بـ”العاهرة”، وذلك بعد انفصاله عن صديقته التي كانت تحمل ذات الجنسية.
وطالبت الناشطات الإلكترونيات اللواتي أطلقن هاشتاق “بوبا غير مرحب به في المغرب” و”لا لاستقبال بوبا في المغرب”، الجهة المنظمة للحفل بإلغائه واحترام مشاعرهن.
وفي هذا الصدد قالت ناشطة إلكترونية تحمل اسم “سارة سمايرة”: “هذا رابور فرنسي مشهور عندو أغنية كتقول المغربيات طييط وديما فتويتر كيدق على المغربيات وكيحشي الهضرة، إلا داروه والله ما فينا نفس من طنجة لكويرة”.
من جهتها قالت ناشطة تحمل اسم “مغربية حرة”: “ولد فرنسا ماخلا ماقال على لالياتو المغربيات فأغانيه و شي قلال النفس معيطين ليه يدير حفلة فالمغرب من ورا رمضان السيد أصلا دون المستوى حتى من انستقرام حذفو ليه حسابو الموثق شحال هادي بسبب السلوك ديالو السيء كان عندو دييك الوقت فوق ربعة مليون”.
وتساءلت ناشطة تدعى “سناء” عن الهدف من استقباله، قائلة: “واش غيجيبوه باش يغني ديك الأغنية لي كيعايرنا فيها؟ واش هذا لي جابو مفراسوش بلي عاير ليه مو وختو وتريكتو كاملة باش تعرف مكاين بو بحث على الناس لي كتجي تغني”.
يشار إلى أن الرابور الفرنسي “بوبا” ذي الأصول السينغالية، اشتهر بإثارته للجدل في العديد من القضايا، كما حظر موقع “انستغرام” حسابه الذي كان يتابعه حوالي 5 ملايين متابع بقرار من المحكمة القضائية بمرسيليا عام 2022 بعد شكوى قدمتها زوجة الرابور الكونغولي ميتر غيمس، بسبب مزاعم تتعلق بالتحرش.
يذكر أن إيلي يافا الشهير بـ “بوبا” أحيا حفلا غنائيا بمنصة السويسي عام 2017 خلال مشاركته في الدورة الـ16 لمهرجان موازيين إيقاعات العالم.
-
فن اللغا والسجية.. عيد المرأة/ الملكية الفكرية/ الصحراء مغربية (فيديو)
يسلط برنامج ”فن اللغا والسجية“، الذي يذاع على إذاعة ”برلمان راديو” الرقمية، ويبث على القناة الرسمية بمنصة التواصل الاجتماعي ”يوتيوب” الخاصة بالإذاعة، الضوء على الثقافة المغربية.
وخصص البرنامج الذي يعده ويقدمه شيخ الكلام نبيل الجاي، حلقة هذا الأسبوع بعنوان “فن اللغا والسجية.. عيد المرأة/ الملكية الفكرية/ الصحراء مغربية”، لاستضافة الفنانة المغربية أميمة أمسعدي.
وبمناسبة اليوم العالمي لحقوق للمرأة، الذي يخلده العالم كل يوم 8 مارس، تطرق الجاي رفقة ضيفته إلى موضوع ريادة المرأة المغربية على مستوى مجموعة من المجالات، بينها حضورها في المحافل والتظاهرات الفنية.
وإلى جانب ذلك، ناقش الجاي رفقة الفنانة المغربية أميمة أمسعدي عدد من المواضيع الأخرى، نتعرف عليها ضمن هذا العدد الجديد من البرنامج، عبر الرابط التالي:
-
جمعية أصدقاء الإذاعة والتلفزة بطنجة تحتفل بالنساء الإعلاميات (صورة)
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، قام أعضاء جمعية أصدقاء الإذاعة والتلفزة للثقافة والاتصال بطنجة، بزيارة بعض المؤسسات الإعلامية قصد تسليط الضوء على المهام الجسيمة التي تضطلع بها المرأة المغربية في حقل الصحافة والإعلام، من خلال الاستماع إلى تجاربهن الغنية وأدوارهن الرائدة، والتي مكنتهن من تعزيز المشهد الإعلامي الوطني بالمهنية والاحترافية.

وبهذه المناسبة تم تقديم ورود التهاني والتقدير للصحفيات والإعلاميات بكل من إذاعة طنجة الجهوية وإذاعة “كاب راديو” وجريدة ”طنجة ” و”الشمال” .

وأشار عبدالمالك العاقل، رئيس جمعية “أصدقاء الإذاعة والتلفزة للثقافة والاتصال” بطنجة، وهي أول جمعية تعنى بقضايا السمعي البصري ببلادنا، والتي تأسست بتاريخ 15 نونبر 1996″ تحت شعار “من أجل إعلام أفضل وهادف، إلى ”أن اليوم العالمي للمرأة، هو مناسبة تحيي فيها الجمعية الزميلات الصحافيات والإعلاميات، وتثني على دورهن الرائد في عالم مهنة المتاعب.

وهن يشكلن نسة حوالي 50 في المائة من المنتسبين إليها، وهي في ارتفاع، نظرا لحضورهن الثابت والمتألق في الإعلام المكتوب والمرئي والمسموع، وللنجاحات التي يحققنها في الإعلام المحلي والجهوي والوطني، حيث يتألقن بكفاياتهن، وقدرتهن على العطاء النوعي والمميز“.

ومن جانبه أوضح “محمد ربيع الخنشوف” الكاتب العام للجمعية، أن “الصحافيات والإعلاميات المغربيات، أثبتن بنضالهن أنهن من ذوات التأثير العميق والإيجابي في الرأي العام، لجرأتهن وتميزهن”. وأضاف “نحن نفخر بهن، ونتمنى لهن دوام التألق والفاعلية خدمة للوطن ومجتمعهن، وهي تزداد قوة بفضل التزامهن الوطني والإنساني لإعلاء شأن الحق والانحياز للحقيقة أيا تكن المشقات”.