Étiquette : المشاركة المغربية

  • من قلب الجزائر.. دول منظمة التعاون الإسلامي تدين قرار البرلمان الأوروبي وتنتخب المغرب عضواً في اللجنة التنفيذية

    زنقة 20 | الرباط

    أدان إتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي التي تعقد َمؤتمرها بالجزائر، قرار البرلمان الأوروبي وانتخب المغرب عضوا في اللجنة التنفيذية.

    وأوضح بلاغ للوفد المغربي المشارك في المؤتمر، أنه “استرسالا في نجاحات الدبلوماسية البرلمانية المغربية، فقد توجت المشاركة الفعالة للوفد البرلماني المغربي في الدورة 17 لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي ، التي انعقدت بالجزائر في الفترة ما بين 26 و 30 يناير 2023 بالجزائر، بانتخاب البرلمان المغربي عضوا في اللجنة التنفيذية للاتحاد”.

    وأضاف البلاغ، أن” المشاركة المغربية المتميزة، واللقاءات الثنائية مع ممثلي برلمانات الدول الصديقة والشرقية تكللت باستصدار إدانة لقرار البرلمان الأوروبي، من لدن اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، ورفض تدخلاته السافرة في الشؤون الداخلية للدول الإسلامية، وفي مقدمتها المملكة المغربية.

    ومن جهة أخرى، يضيف البلاغ، فقد وجه الوفد البرلماني المغربي رسالة احتجاج للأميــن العام لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، في إثر الحدث الذي شهدته جلسة افتتاح الدورة المذكورة، وما تضمنه من محاولة للمس بالوحدة الترابية للمملكة المغربية وتدخل في الشؤون الداخلية لبلد مسلم عضو في اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، من لدن ممثلة منظمة برلمانية غير عضو في الاتحاد.

    في هذا الإطار، يشير البلاغ، فقد أوضح رئيس الوفد البرلماني المغربي،  محمد والزين، نائب رئيس مجلس النواب، أن استضافة السيدة Gloria Florés رئيسة البرلمان الأنديني ودعوتها لحضور الجلسة الافتتاحية من لدن البلد المحتضن للدورة، لا يخولها، في جميع الأحوال، الخوض في مواضيع لا تندرج ضمن اختصاص المنظمة أو طرح أي مسائل خلافية من شأنها تقويض روح الاجماع التي تميز العمل الإسلامي المشترك، وسجل أن مثل هذه التجاوزات تجسد خرقا سافرا لأهداف الاتحاد وللمبادئ التي تأسس عليها. وأنه لا يمكن السكوت عن هذه الممارسات أو التغاضي عنها، مؤكدا رفض الوفد البرلماني المغربي المطلق لما حدث، ولمضمون خطاب السيدة ممثلة البرلمان الأنديني جملة وتفصيلا، ودعا الأمانة العامة إلى سحب ما تضمنه هذا الخطاب من تقارير اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي ووثائقها. كما طالب الأمانة العامة بالحرص على عدم تكرار ما حدث.

    وللإشارة، فإن الوفد البرلماني المغربي ضم في عضويته أعضاء الشعبة الوطنية في المنظمة البرلمانية اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وهم: عن مجلس النواب، النائب محمد شباك، عن فريق التجمع الوطني للأحرار؛ النائبة نجوى ككوس، عن فريق الأصالة والمعاصرة؛النائب خالد الشناق، عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادليةو، عن مجلس المستشارين، المستشار عبد الكريم شهيد، منسق الفريق الدستوريالديمقراطيالاجتماعي؛المستشار خالد السطي، عضو الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشاركة قوية للوفد المغربي.. من الجزائر: اتحاد مجالس دول منظمة التعاون الإسلامي يدين القرار الأوروبي

    مشاركة قوية للوفد المغربي.. من الجزائر: اتحاد مجالس دول منظمة التعاون الإسلامي يدين القرار الأوروبي

    كود ـ الرباط//

    أدان اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي قرار البرلمان الأوروبي الأخير ضد المغرب.

    وقالت مصادر  بأن المشاركة الفعالة للوفد البرلماني المغربي في هذه الدورة “تكللت، استرسالا نجاحات الدبلوماسية البرلمانية المغربية، فقد توجت المشاركة الفعالة للوفد البرلماني المغربي في الدورة 17 لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي ، التي انعقدت بالجزائر في الفترة ما بين 26 و30 يناير 2023 بالجزائر، بانتخاب البرلمان المغربي عضوا في اللجنة التنفيذية للاتحاد”.

    كما تكللت المشاركة المغربية المتميزة، واللقاءات الثنائية مع ممثلي برلمانات الدول الصديقة والشقيقة باستصدار إدانة لقرار البرلمان الأوروبي، من لدن اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، ورفض تدخلاته السافرة في الشؤون الداخلية للدول الإسلامية، وفي مقدمتها المملكة المغربية.

    ومن جهة أخرى، فقد وجه الوفد البرلماني المغربي رسالة احتجاج للأميـن العام لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، إثر الحدث الذي شهدته جلسة افتتاح الدورة المذكورة، وما تضمنه من محاولة للمس بالوحدة الترابية للمملكة المغربية وتدخل في الشؤون الداخلية لبلد مسلم عضو في اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، من لدن ممثلة منظمة برلمانية غير عضو في الاتحاد.

    وفي هذا الإطار، فقد أوضح رئيس الوفد البرلماني المغربي، محمد أوزين، نائب رئيس مجلس النواب، أن استضافة Gloria Florés رئيسة البرلمان الأنديني ودعوتها لحضور الجلسة الافتتاحية من لدن البلد المحتضن للدورة، لا يخولها، في جميع الأحوال، الخوض في مواضيع لا تندرج ضمن اختصاص المنظمة أو طرح أي مسائل خلافية من شأنها تقويض روح الإجماع التي تميز العمل الإسلامي المشترك.

    وسجل أوزين أن مثل هذه التجاوزات تجسد خرقا سافرا لأهداف الاتحاد وللمبادئ التي تأسس عليها. وأنه لا يمكن السكوت عن هذه الممارسات أو التغاضي عنها، مؤكدا رفض الوفد البرلماني المغربي المطلق لما حدث، ولمضمون خطاب السيدة ممثلة البرلمان الأنديني جملة وتفصيلا.

    ودعا أوزين الأمانة العامة إلى سحب ما تضمنه هذا الخطاب من تقارير اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي ووثائقها. كما طالب الأمانة العامة بالحرص على عدم تكرار ما حدث.

    وللإشارة، فإن الوفد البرلماني المغربي ضم في عضويته أعضاء الشعبة الوطنية في المنظمة البرلمانية اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وهم:

    عن مجلس النواب،

    – النائب محمد شباك، عن فريق التجمع الوطني للأحرار؛

    -النائبة نجوى ككوس، عن فريق الأصالة والمعاصرة؛

    -النائب خالد الشناق، عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية؛

    وعن مجلس المستشارين،

    -المستشار عبد الكريم شهيد، منسق الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي؛

    المستشار خالد السطي، عضو الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدربون يؤكدون توفر الوداد على كامل الحظوظ بمونديال الأندية

    العلم الإلكترونية – الرباط

    أكد مدربون وأطر تقنية مغربية، أنه حتى لو لم تكن المهمة سهلة أمام خصوم أقوياء، فإن فريق الوداد الرياضي يتوفر على حظوظ كاملة للتألق في كأس العالم للأندية، المقررة في الفترة من 1 إلى 11 فبراير بمدينتي طنجة والرباط.

    وأشاروا، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أنه من الأكيد أن الفريق الأحمر ،بطل المغرب وحامل لقب عصبة أبطال إفريقيا، فقد بعضا من بريقه، لكن بفضل دعم المشجعين المغاربة ومؤهلاته التقنية والذهنية يمكنه تقديم أداء رائع خلال هذا الموندياليتو، ولما لا خلق المفاجأة.

    وفي هذا الصدد، أشار الإطار الوطني يوسف لمريني، إلى أنه حتى لو لم يستعد بعد إيقاعه المعهود وفعاليته، فإن الوداد يحافظ على حظوظه في هذه المنافسة، خاصة أنه سيلعب على أرضه وأمام جمهوره.

    وقال لمريني « إنها مسابقة تعرف تنافسية كبيرة رغم أن الأندية الأوروبية تحتكر سجل الكأس… لكننا نأمل أن يكرر الوداد إنجاز الرجاء الرياضي الذي تأهل للمباراة النهائية في دورة 2013 ».

    وبالنسبة له، فإن المشاركة المغربية في هذا الموندياليتو لا يمكن إلا أن تكون إيجابية للوداد وكرة القدم الوطنية على جميع الأصعدة، بقدر ما ستسمح على وجه الخصوص بمواجهة واختبار قدراته أمام أفضل الفرق في كل قارة.

    من جانبه، أكد حسن بن عبيشة أن التحدي ليس سهلا أمام أندية رائدة، لكنه قال إنه واثق بأن الوداد سيكون في الموعد بفضل وجود أنصاره.

    وأبرز أن الوداد، وعلى الرغم من احتلاله وصافة ترتيب البطولة الوطنية فإنه يثير قلق مشجعيه، إلا أنه بالرغم من ذلك يقدم كرة قدم رائعة في المباريات الصعبة.

    وشدد على أن الجمهور يجب أن يدرك أن عليه دعم فريقه، معربا عن أمله في أن « تكون عناصر الفريق في أحسن حالاتها ».

    أما فتحي جمال فعبر عن أمله في أن يمثل الوداد كرة القدم الوطنية أحسن تمثيل، وأن يقدم كرة قدم جيدة ويذهب إلى أبعد حد ممكن في المسابقة ،ولما لا إحراز لقبها، مضيفا أنه بعد الإنجاز الرائع للمنتخب الوطني في كأس العالم بقطر، « كل الأحلام باتت مشروعة ».

    كما شددد على أهمية الجماهير « نتوقع حضورا كثيفا للجماهير مثلما حدث خلال مونديال قطر ».

    ويخوض نادي الوداد الرياضي ، وهو ناد رائد في منظومة كرة القدم الوطنية، وفرض نفسه مؤخرا كواحد من العيارات الثقيلة في إفريقيا، المونديال بإرادة ورغبة في إيجاد مكان له على الساحة العالمية.

    ويبدو أن فريق القلعة الحمراء قد استعاد توازنه بقيادة مدربه التونسي مهدي النفطي، على أمل أن يصل إلى سرعته القصوى خلال المسابقة.

    وسيدشن فريق الوداد مشواره في الموندياليتو، يوم رابع فبراير المقبل بالرباط ، بمواجهة نادي الهلال السعودي، الفائز بلقب دوري أبطال آسيا (الثالثة والنصف بعد الزوال) .

    وفي حال فوزه على الفريق السعودي، سيواجه الوداد نادي فلامنغو البرازيلي، الفائز بكأس ليبيرتادوريس، يوم 7 فبراير بمدينة طنجة (الثامنة مساء).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألمانيا : صديقي يشارك في المؤتمر الخامس عشر لوزراء الفلاحة

    شارك وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات محمد صديقي اليوم السبت الواحد والعشرون من يناير 2023 في المؤتمر الخامس عشر لوزراء الفلاحة في برلين الذي يتم تنظيمه في إطار المنتدى العالمي للأغذية والزراعة.
    ويهدف هذا المنتدى، الذي أثبت مكانته كمؤتمر رائد على المستوى العالمي و يناقش القضايا الراهنة ومستقبل قطاع الصناعات الغذائية، كما يسعى إلى تطوير المناقشات واستكشاف سبل التعاون العالمي والوطني.
    وحضر المؤتمر حوالي 70 وزيرا، وهو حدث مهم بالنسبة للفلاحة الدولية، حيث يتيح فرصة التفكير والمناقشة وتقديم حلول مشتركة للاستجابة للتحديات الجديدة التي تواجه العالم، بما في ذلك الأمن الغذائي.
    وللاشارة ترأس السيد صديقي امس الجمعة ببرلين رفقة سفيرة المملكة المغربية في ألمانيا والسيد رضوان عراش الكاتب العام لوزارة الفلاحة ووفد هام من الوزارة ، افتتاح الجناح المغربي بمعرض “الأسبوع الأخضر الدولي” ببرلين الذي يقام في الفترة من 20 إلى 29 يناير 2023 ، وقام المسؤول الحكومي بزيارة مختلف أروقة الجناح المغربي، الذي يهدف إلى إبراز المستجدات والتنوع والثراء والجودة في المنتجات الصناعة الغذائية للمملكة المغربية، وخاصة المنتجات المحلية.
    وعلى هامش هذا الحدث، التقى المسؤول الحكومي المغربي صديقي بوزير الفلاحة اللبناني ووزير الفلاحة الكندي ورئيس لجنة الزراعة والأغذية. كما أجرى لقاءات مع كل من وزير الغذاء والزراعة الألماني، ورئيس لجنة الفلاحة والتغذية بالبرلمان الألماني، وكاتب الدولة بوزارة الفلاحة والموارد الحيوانية لجمهورية رواندا والمفوض الأوروبي للزراعة.
    وتهدف مشاركة المغرب في الأسبوع الأخضر لبرلين إلى تعزيز مكتسبات المملكة في مجال تصدير المنتوجات الصناعة الغذائية وإلى استطلاع آفاق جديدة للعرض المغربي داخل المسار الدولي.
    وللتذكير يشكل الأسبوع الأخضر العالمي لبرلين فرصة لتسليط الضوء على إمكانات قطاع الصناعات الغذائية المغربي وفرصة من أجل الرفع من حصص المنتوجات المغربية في الأسواق وتنويع منافذ البيع، خاصة بالنسبة للمنتجات ذات القيمة المضافة العالية. هي فرصة كذلك للتعرف على آخر التطورات في السوق العالمية ورصد توجهات وعادات المستهلك الأوروبي عموما والألماني خاصة.
    ويعتبر هذا الحدث العالمي لبرلين من بين أكبر التظاهرات الدولية المخصصة للأغذية والفلاحة والبستنة. ويجمع بين المستهلكين وصناع القرار وفاعلي سلاسل التوزيع والباحثين في مجال الابتكار الفلاحي.
    وتضم نسخة هذه السنة أكثر من 1880 عارضا يمثلون حوالي 60 بلدا، ويستقبل أكثر من 400000 زائرا.
    وتندرج المشاركة المغربية في فعاليات الأسبوع الأخضر الدولي ببرلين في إطار الاستراتيجية الوطنية ، التي تهدف إلى تنمية وتطوير المنتجات الفلاحية المحلية المغربية المسطرة من طرف وزارة الفلاحة ، واللذان يرميان بالأساس إلى تحسين مداخيل صغار الفلاحين، وتحديث القطاع عبر إحداث سلسلة إنتاج مندمجة ومبتكرة.
    وعلى غرار الدورات السابقة، سيكون لدورة 2023 للأسبوع الأخضر الدولي تأثير إيجابي على صادرات المنتجات الفلاحية المحلية المغربية التي سيتم التعريف بها أكثر على المستوى الدولي، مما سيمكن من مضاعفة استفادتها من الفرص المتاحة في الأسواق العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الفلاحة يفتتح الجناح المغربي في معرض “الأسبوع الأخضر” الدولي ببرلين

    شارك وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، السيد محمد صديقي، يوم التاسع عشر من يناير في الافتتاح الرسمي للدورة 87 من الأسبوع الأخضر الدولي لبرلين الذي يقام في الفترة من 20 إلى 29 يناير 2023، الى جانب الوزير للفلاحة والتغذية الألماني والعديد من الوزراء المكلفين بالفلاحة المشاركين في هذا المعرض.
    افتتاح الجناح المغربي
    وبهذه المناسبة، قام الوزير اليوم الجمعة العشرون من يناير 2023، بافتتاح الجناح المغربي في الأسبوع الأخضر الدولي ببرلين. وقد قام رفقة سفيرة المغرب في ألمانيا، السيدة زهور العلوي، بزيارة مختلف أروقة الجناح المغربي، التي تهدف إلى إبراز المستجدات والتنوع والثراء والجودة في المنتجات الصناعة الغذائية للمملكة المغربية، وخاصة المنتجات المحلية.

    وتم تنظيم الجناح المغربي من قبل المؤسسة المستقلة لمراقبة وتنسيق الصادرات “موروكو فوديكس”، على مساحة 623 متر مربع. ويعرف مشاركة حوالي عشرين تعاونية ومجموعة ذات النفع الاقتصادي، تمثل جهات المغرب، والتي تعرض مجموعة متنوعة من المنتجات المحلية المغربية تعكس أصالة وثراء المنتوجات المحلية الوطنية والثقافة المغربية. من بين المنتجات المعروضة، زيت الزيتون وزيت الأركان والزعفران والتوابل والتمر والكسكس ومنتجات التين الشوكي ومنتجات الورد، إلخ.

    تهدف مشاركة المغرب في الأسبوع الأخضر لبرلين إلى تعزيز مكتسبات المملكة في مجال تصدير المنتوجات الصناعة الغذائية وإلى استطلاع آفاق جديدة للعرض المغربي داخل المسار الدولي.
    يشكل الأسبوع الأخضر العالمي لبرلين فرصة لتسليط الضوء على إمكانات قطاع الصناعات الغذائية المغربي وفرصة من أجل الرفع من حصص المنتوجات المغربية في الأسواق وتنويع منافذ البيع، خاصة بالنسبة للمنتجات ذات القيمة المضافة العالية. هي فرصة كذلك للتعرف على آخر التطورات في السوق العالمية ورصد توجهات وعادات المستهلك الأوروبي عموما والألماني خاصة.

    يعتبر الأسبوع الأخضر العالمي لبرلين من بين أكبر التظاهرات الدولية المخصصة للأغذية والفلاحة والبستنة. ويجمع بين المستهلكين وصناع القرار وفاعلي سلاسل التوزيع والباحثين في مجال الابتكار الفلاحي.
    تضم نسخة هذه السنة أكثر من 1880 عارضا يمثلون حوالي 60 بلدا، ويستقبل أكثر من 400000 زائرا.
    عقد اجتماعات ثنائية مع عدد من الوزراء
    وعلى هامش هذا الحدث، التقى المسؤول الحكومي المغربي السيد صديقي بوزير الفلاحة اللبناني ووزير الفلاحة الكندي ورئيس لجنة الزراعة والأغذية. كما أجرى لقاءات مع كل من وزير الغذاء والزراعة الألماني، ورئيس لجنة الفلاحة والتغذية بالبرلمان الألماني، وكاتب الدولة بوزارة الفلاحة والموارد الحيوانية لجمهورية رواندا والمفوض الأوروبي للزراعة.

    وتندرج المشاركة المغربية في فعاليات الأسبوع الأخضر الدولي ببرلين في إطار الاستراتيجية الوطنية ، التي تهدف إلى تنمية وتطوير المنتجات الفلاحية المحلية المغربية المسطرة من طرف وزارة الفلاحة ، واللذان يرميان بالأساس إلى تحسين مداخيل صغار الفلاحين، وتحديث القطاع عبر إحداث سلسلة إنتاج مندمجة ومبتكرة.
    وعلى غرار الدورات السابقة، سيكون لدورة 2023 للأسبوع الأخضر الدولي تأثير إيجابي على صادرات المنتجات الفلاحية المحلية المغربية التي سيتم التعريف بها أكثر على المستوى الدولي، مما سيمكن من مضاعفة استفادتها من الفرص المتاحة في الأسواق العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالڨيديو| اللبّار.. حضور جهة فاس فْمعرض السياحة بمدريد متْميز والمونديال عَاوْنَّا

    تواصلت يومه الخميس 19 يناير ، فعاليات الدورة 43 من المعرض الدولي للسياحة بمدريد، وتواصل معه النجاح الكبير لرواق المغرب الذي يعرف مشاركة مجموعة من اشهر المهنيين في القطاع السياحي بالمغرب، ومن ضمنهم عبد العزيز اللبار الفاعل السياحي والرئيس السابق للمجلس الجهوي للسياحة بفاس، الذي كشف في تصريح حصري لـ كشـ24، عن خصوصية ومميزات المشاركة المغربية في الدورة الجديدة للمعرض الدولي بمدريد ومستجداتها، وخصوصا ما يتعلق بمشاركة ممثلي جهة فاس، مشيرا الى اهمية انجاز المنتخب المغربي في مونديال قطر، والذي ساهم ايضا في اشعاع المغرب عالميا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصري بالڤيديو: بنطاهر وزلماط يبرزان لـ”كشـ24″ أهمية الحضور المغربي في معرض السياحة الدولي بمدريد

    على غرار الدورات للسابقة للمعرض الدولي للسياحة بمدريد FITUR الذي انطلقت صبيحة يومه الاربعاء 18 يناير 2023، فعاليات دورته 43، يشارك المغرب بشكل وازن و بحضور ابرز ممثلي ومهنيي القطاع السياحي بالمغرب.

    و من ضمن ابرز المشاركين في الدورة ، حميد بنطاهر رئيس الكونفدرالية الوطنية للسياحة والمجلس الجهوي للسياحة بمراكش، ولحسن زلماط، رئيس الفيدرالية الوطنية للصناعة الفندقية، واللذين كشفا في تصحريحات حصرية لـ “كشـ24” عن أهمية المشاركة المغربية في المعرض الدولي بمدريد للتسويق للمنتوج المغربي، وما يمكن ان تشكله من إضافة وقيمة مضافة، وايضا باعتبارها فرصة للاقلاع من جديد وتجاوز تداعيات الازمة السابقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «قطاع» التذاكر

    لا أعتقد أن اختيار يوم 11 يناير، بكل حمولته التاريخية، للكشف عن منفذي عملية خدش وجه الكرة المغربية في قطر، والوقوف على من سولت لهم أنفسهم لعب دور «قطاع» التذاكر على وزن «قطاع الطرق»، في عز النهار وبوجوه مكشوفة، كان اختيارا اعتباطيا.

    في ذكرى 11 يناير 1944، تم تقديم وثيقة الاستقلال، وهي مناسبة يحتفي المغاربة فيها وفاء برجالات الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير، وتمجيدا للبطولات العظيمة التي صنعها أبناء هذا الوطن بروح وطنية عالية وإيمان عميق، بنفس الروح التي ميزت أداء المنتخب المغربي في مونديال قطر.

    في 11 يناير 2023، تقرر تقديم وثيقة إدانة معمرين بسطوا سيطرتهم على المشهد الكروي وأحكموا قبضتهم على الكرة، عاثوا في ملاعبها فسادا.

    فوزي لقجع، رئيس جامعة كرة القدم الوطنية، قال في اجتماع لتقييم المشاركة المغربية في المونديال إن التلاعبات أفسدت فرحة الشعب وتوهج الجماهير، «إنها سلوكات تتسم بالبؤس والجشع، كان أبطالها فئة من المحسوبين على كرة القدم المغربية».

    كان لا بد من القطع مع مرحلة «البيع والشراء والكراء»، بيعت فيها مباريات دون حسيب ولا رقيب، وتم في جموعها كراء أصوات للتصويت كما يكترى مكبر الصوت في الحفلات، واشترى «التعساء» ذمم أشخاص يتعاطون للصحافة فحولوهم إلى شعراء صعاليك يقضون وقتهم في نظم قوافي المديح للرئيس ورمي خصومه بالجمرات.

    لكن إذا كانت الجامعة قد عبرت عن رغبة صريحة في قطع دابر المفسدين، والتصدي للاغتناء السريع لمسيرين قذفت بهم السياسة في معترك عمليات الكرة، فإن الحاجة اليوم إلى عملية تطهير كبرى من مسيرين اختاروا جسر الكرة للعبور إلى الوجاهة باتت ضرورة، لأن مال الكرة سائب والشهرة فيها تأشيرة عبور إلى قلوب الجماهير وجيوبهم.

    كثير من رؤساء الفرق كانوا مجرد أسماء نكرة، قبل أن يجلسوا على كراسي المسؤولية في فرق لها قاعدة جماهيرية، لتصبح تحركاتهم في الشارع العام كافية لاستنفار الأمن الخاص والعام. وحين تغرق أقدام الفريق في الوحل يهربون تاركين الجمل بما حمل، بعد أن يرسلوا نداءات استغاثة بدون صدى.

    حين تحكم بعض مسؤولي الفرق المغربية في سوق التذاكر، خلال رحلة المنتخب الوطني إلى قطر، فإنهم لم يمارسوا سوى هواية قديمة، أبلوا فيها البلاء الحسن على امتداد مباريات البطولة الوطنية. في فترة رئاستهم يتحكمون في سوق التذاكر يروجونها على هواهم، لا أحد يجرؤ على محاسبتهم على عدد التذاكر التي تزيد على عدد المقاعد، وحين تنشط السوق السوداء ويجلد المشجع الأعزل بنيرانها، يكتفون ببيان مكتوب بماء.

    ولأنهم تمرسوا في الجمع بين مهام سياسية ورياضية، فإنهم يملكون ما يكفي من الخبرة والنباهة للإفلات من العقاب، رغم أنه بفضل كاميرات الهواتف الذكية أصبح مخولا للمواطن ممارسة القصاص ومعاقبة المجرم في الشارع العام، لمجرد تلقي إشارة «راه راه والغوت وراه»، حينها يتحول المشهد إلى ساحة جلد تطبيقا لشريعة أخرى.

    لقد أثبت المونديال قدرة مروجي التذاكر المحليين على دخول العالمية من أوسع أبوابها، وتبين أن «قطاع» التذاكر لا يختلفون كثيرا عن قطاع الطرق، إلا في قساوة تقاسيم وجوههم والسلاح الذي يتأبطونه.

    لقد أنهى قضاة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تحرياتهم، وأصبح الملف جاهزا للنطق بالأحكام، ضد من تاجروا في التذاكر، وحولوا سوق واقف في الدوحة إلى «جوطية» لترويج سلعة «المارشي نوار».

    اليوم تأكد أن ترويج التذاكر «رقميا» لا يعفينا من ويلات السوق السوداء، وأن بطائق الاشتراك السنوي لا تلغي فوضى الملاعب، وأن الغفلة بين البائع والمشتري هي كلمة السر قبل كل مباراة وبعدها.

    اليوم المتهم بريء إلى أن تثبت «كرامته»، وبريء أيضا إلى أن يثبت غياب مظلة واقية.

    حسن البصري

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البقالي: مخططات اللجنة الأولمبية فاشلة ولا تحفز الرياضيين

    أوضح البطل العالمي المغربي سفيان البقالي، في تدوينة له، أن مخططات اللجنة الأولمبية، فيما يخص المنح المخصصة للحاصلين على الميداليات الثلاث “ذهبية، فضية، برونزية”، تعنتبر فاشلة ولا تحفز الرياضيين.

    وفي هذا الصدد، قال سفيان البقالي في تدوينه له، عبر صفحاته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام”، “مخططات فاشلة ولا تحفز الرياضيين، المرجو إعادة النظر، الألعاب الأولمبية” مع رمز استغراب.

    وجاءت رسالة البقالي، للجنة الأولمبية والوزارة المكلفة بالرياضة، بعدما تم الكشف عن قيمة المكافآت المالية الخاصة بالرياضيين المغاربة الذين سيشاركون في أولمبياد باريس 2024، من أجل تشجيعهم على تقديم صورة مشرفة ورفع العلم الوطني.

    وكانت اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، قد أعلنت الأربعاء الماضي، عن تخصيص 2 مليون درهم للفائز بالميدالية الذهبية في الرياضات الفردية ضمن الألعاب الأولمبية باريس 2024.

    وقامت اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية والوزارة المكلفة بالرياضة، بتحديد معايير مكافأة الرياضيين المغاربة الذين سيشاركون في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، من أجل تشجيعهم على تقديم صورة مشرفة للمغرب خلال هذه الألعاب.

    وسيحصل الفائز بالميدالية الفضية على 1.25 مليون درهم، والميدالية البرونزية على 750 ألف درهم.

    وذكرت اللجنة في بلاغ، أنه في الرياضات الجماعية (2 إلى 4 أفراد) خصصت منحة مليون درهم للميدالية الذهبية و750 ألف درهم للميدالية الفضية و500 ألف درهم للبرونزية. وسيحصل الفريق المكون من أكثر من 5 أفراد على 700 ألف درهم (ذهبية) و500 ألف درهم (فضية) و400 ألف درهم (برونزية).

    وسيحصل الرياضيون الذين حققوا أرقاما قياسية خلال الألعاب الأولمبية على منحة مليون درهم للرقم القياسي العالمي و500 ألف درهم للرقم القياسي الأولمبي. كما ستخصص منح ما بين 300 ألف درهم (المركز الرابع) و50 ألف درهم (من المركز الـ21 إلى 32) بالنسبة للرياضات الفردية. وما بين 33 ألف درهم إلى 200 ألف درهم للرياضات الجماعية (من 2 إلى 4 أفراد) وما بين 25 ألف درهم و150 ألف درهم للرياضات الجماعية (أكثر من 5 أفراد).

    وستقدم منح الأداء للرياضيين الذين فازوا في مباراة واحدة على الأقل أو اجتازوا جولة واحدة على الأقل. بالنسبة للأصناف الرياضية التي لا تتوفر على أدوار إقصائية، يجب على الرياضيين أن يكونوا مصنفين في النصف الأول من الترتيب العام.

    وأشارت اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية إلى أنه لم يعد الأمر يتعلق بمنحة التأهل، بل منحة الأداء وذلك من أجل تشجيع الرياضيين المؤهلين على تقديم أفضل النتائج لتعزيز المشاركة المغربية في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024.

    وتقرر أيضا تقديم منح للمؤطرين التقنيين المسؤولين عن إعداد الرياضيين المؤهلين والذين تندرج أسماؤهم في الاتفاقيات الموقعة بين اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية والجامعات الملكية المغربية. تمثل هذه المنحة 50 في المائة من إجمالي المكافآت المخصصة لأداء الرياضيين خلال هذه الألعاب.

    وسيتم حساب المنح حسب خصوصيات كل صنف رياضي، نوع المنافسة والترتيب النهائي الذي سجله كل رياضي، وفقا لشروط يجب احترامها تتعلق بالسلوك والأخلاق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحفيزات مالية مغرية للأبطال الأولمبيين المغاربة

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    أعلنت اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، يوم أمس الأربعاء 04 يناير 2023 ، تخصيص 2 مليون درهم للفائز بالميدالية الذهبية في الرياضات الفردية ضمن الألعاب الأولمبية باريس 2024.   وقامت اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية والوزارة المكلفة بالرياضة بتحديد معايير مكافأة الرياضيين المغاربة الذين سيشاركون في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024 من أجل تشجيعهم على تقديم صورة مشرفة للمغرب خلال هذه الألعاب. وسيحصل الفائز بالميدالية الفضية على 1.25 مليون درهم. والميدالية البرونزية على 750 ألف درهم.   وذكرت اللجنة في بلاغ، أنه في الرياضات الجماعية (2 إلى 4 أفراد) خصصت منحة مليون درهم للميدالية الذهبية و750 ألف درهم للميدالية الفضية و500 ألف درهم للبرونزية.   وسيحصل الفريق المكون من أكثر من 5 أفراد على 700 ألف درهم (ذهبية) و500 ألف درهم (فضية) و400 ألف درهم (برونزية).   وسيحصل الرياضيون الذين حققوا أرقاما قياسية خلال الألعاب الأولمبية على منحة مليون درهم للرقم القياسي العالمي و500 ألف درهم للرقم القياسي الأولمبي.   كما ستخصص منح مابين 300 ألف درهم (المركز الرابع) و50 ألف درهم (من المركز ال21 إلى 32) بالنسبة للرياضات الفردية. وما بين 33 ألف درهم إلى 200 ألف درهم للرياضات الجماعية (من 2 إلى 4 أفراد) ومابين 25 ألف درهم و150 ألف درهم للرياضات الجماعية (أكثر من 5 أفراد).   وستقدم منح الأداء للرياضيين الذين فازوا في مباراة واحدة على الأقل أو اجتازوا جولة واحدة على الأقل. بالنسبة للأصناف الرياضية التي لا تتوفر على أدوار إقصائية، يجب على الرياضيين أن يكونوا مصنفين في النصف الأول من الترتيب العام.   وأشارت اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية إلى أنه لم يعد الأمر يتعلق بمنحة التأهل، بل منحة الأداء وذلك من أجل تشجيع الرياضيين المؤهلين على تقديم أفضل النتائج لتعزيز المشاركة المغربية في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024.   وتقرر أيضا تقديم منح للمؤطرين التقنيين المسؤولين عن إعداد الرياضيين المؤهلين والذين تندرج أسماؤهم في الاتفاقيات الموقعة بين اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية والجامعات الملكية المغربية. تمثل هذه المنحة 50 في المائة من إجمالي المكافآت المخصصة لأداء الرياضيين خلال هذه الألعاب.   وسيتم حساب المنح حسب خصوصيات كل صنف رياضي، نوع المنافسة والترتيب النهائي الذي سجله كل رياضي، وفقا لشروط يجب احترامها تتعلق بالسلوك والأخلاق

    إقرأ الخبر من مصدره