أشرف دقاق
Étiquette : المضيق
-
تفتيش “الطاكسيات” وملاحقة القاصرين.. استنفار كبير بالفنيدق تحسبا لـ”اقتحام جماعي” لسبتة (صور)
محمد عادل التاطو
صور: يونس الميموني
تشهد مدينة الفنيدق، اليوم السبت، استنفارًا أمنيًا واسعًا تزامنًا مع استمرار الدعوات على مواقع التواصل الاجتماعي التي تدعو إلى تنفيذ عملية “هجرة جماعية” لمدينة سبتة يوم غد الأحد 15 شتنبر.
وبحسب ما عاينته جريدة “العمق”، فقد عززت السلطات المحلية وجودها بشكل مكثف في مختلف شوارع وأحياء المدينة، حيث تنتشر عناصر الأمن والدرك الملكي والقوات المساعدة بكافة المناطق مع تطويق كامل للحدود مع سبتة.
كما رصدت الجريدة تواجدا كبيرا لعناصر الأمن بدون زي رسمي في أماكن متفرقة، بالإضافة إلى استنفار أمني على طول الطريق الرابطة بين تطوان والفنيدق.
ويعرف المعبر الحدودي لسبتة إنزالا أمنيا كبيرا لمنع أي حاولات للتسلل نحو سبتة، فيما تقوم عناصر الأمن والقوات المساعدة بتوقيف كل مشبته فيه.

وعاينت الجريدة العشرات من الموقوفين على مستوى المعبر، فيما تجري تحركات لترحيلهم عبر سيارات القوات المساعدة وحافلات خاصة إلى خارج الفنيدق.
وتقوم مصالح الأمن والقوات المساعدة بدوريات أمنية مكثفة في مدن الفنيدق وتطوان والمضيق ومرتيل، من أجل تعقب المرشحين المحتملين للمشاركة في هذا “الاقتحام الجماعي” المرتقب لسبتة.
ووفق ما عاينته الجريدة على طويل الطريق الرابطة بين تطوان والفنيدق، فإن عناصر الأمن تقوم بتفتيش سيارات الأجرة لتعقب القاصرين والمراهقين والشبان المشتبه في احتمال مشاركتهم في الهجرة السرية.
كما لوحظ توافد مجموعة من القاصرين والمراهقين إلى الفنيدق مشيًا على الأقدام عبر الطريق بين تطوان والفنيدق، مع وجود عدد كبير منهم في أحياء المدينة والغابات المجاورة.

هذا الاستنفار الأمني يعكس الإجراءات الاحترازية المكثفة التي تتخذها السلطات لضمان أمن المدينة واستقرارها في ظل الأوضاع الحالية.
وتصاعدت في الأيام الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، منشورات تحرض الشباب والمراهقين على التسلل إلى سبتة يوم 15 شتنبر الجاري سباحةً وعبر اقتحام السياج الحدودي، وهو ما دفع السلطات المغربية إلى إعلان حالة استنفار أمني واستخباراتي لتعقب المحرضين ومعرفة الجهات التي تقف وراء الأمر.

يأتي ذلك في وقت تشهد فيه السواحل الشمالية للمملكة، خاصة بالفنيدق وبليونش، تصاعدًا لافتًا في محاولات الهجرة السرية عن طريق السباحة نحو مدينة سبتة المحتلة، فيما تمكنت مصالح الأمن من توقيف المئات من المرشحين، طيلة الأيام الماضية.
وفي هذا الصدد، أفادت مصادر أمنية لجريدة “العمق”، بأن عمليات أمنية مكثفة باشرتها مصالح الأمن والدرك بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني والسلطات المحلية، أسفرت عن توقيف العشرات من المشتبه في تورطهم في التحريض على اقتحام سبتة جماعيا يوم 15 شتنبر الجاري.

-
لكيلومترات طويلة.. “الاكتظاظ” يتسبب في اختناقات مرورية حادة بمدن الشمال
محمد عادل التاطو
تشهد عدد من المحاور الطرقية الرابطة بين مدن جهة طنجة تطوان الحسيمة وداخل المجالات الحضرية، اختناقات مرورية حادة بسبب الاكتظاظ والإقبال الكبير للزوار المغاربة وأفراد الجالية على المنطقة لقضاء العطلة الصيفية.
وعاينت جريدة “العمق” اختناقات مرورية حادة لكيلومترات طويلة وتدوم لساعات، على عدة محاور بالطريق الوطنية رقم 16 الرابطة بين تطوان والحسيمة، والطريق الوطنية الرابطة بين تطوان والمضيق.
وتتمركز معظم الاختناقات المرورية على مستوى إقليم تطوان، بين جماعتي أمسا وأزلا، وبين أزلا وتطوان، وبين المضيق وتطوان على مستوى جماعة الملاليين.
كما تعرف الطريق الرابطة بين تطوان وطنجة، اختناقات مرورية متكررة، خاصة على مستوى جماعة عين الحصن بإقليم تطوان، وهي نفس الظاهرة التي تعرفها الطريق بين تارغة وقاع أسرار، وعلى مداخل الجبهة، على مستوى إقليم شفشاون.
وبحسب ما عاينته الجريدة طيلة شهر غشت الجاري، فإن أغلب الاختناقات المرورية تقع في الفترة ما بين الخامسة مساءً إلى منتصف الليل، خاصة أيام الجمعة والسبت والأحد، كما تقع أغلبها على مستوى مراكز المراقبة الخاصة بالدرك الملكي.
ومن بين أكبر المحاور التي تعرف “بلوكاج” مروري حاد، الطريق الرابطة بين وادلاو وتطوان، حيث تتكرر هذه الظاهرة بشكل يومي، انطلاقا من جماعة أمسا إلى جماعة أزلا، وتصل أحيانا إلى تطوان، في اختناقات تتجاوز في بعض الفترات 15 كيلومترا.
ووفق ما عاينته جريدة “العمق”، فإن “البلوكاج” المروري الذي يمتد من شاطئ أمسا إلى غاية مدينة تطوان، يشهد طوابير من السيارات وسط حركة سير جد بطيئة، فيما يقوم عدد من السيارات بعملية التجاوز على جهة اليمين، في ظاهرة تشكل خطرا كبيرا على الأرواح.
إلى جانب ذلك، تعرف مختلف الشوارع الرئيسية داخل تطوان وطنجة والمضيق ومرتيل وشفشاون اختناقات مرورية كبيرة، في مختلف أوقات الذروة خلال اليوم.
وفي هذا الصدد، ترتفع المطالب بضرورة وضع مشاريع طرقية جديدة وتوسعة المحاور الطرقية الحالية من أجل استيعاب الإقبال الكبير على مدن الشمال خلال فصل الصيف.
وتعرف مدن الشمال إقبالا سياحيا كبيرا خلال فصل الصيف، فيما خيم الغلاء على أسعار الخدمات السياحية لهذا العام، خاصة المرتبطة بالإيواء والأكل والنقل، وهو ما يثير استياءً واسعًا بين المغاربة الذين اختاروا هذه المنطقة لقضاء عطلهم الصيفية.
* الصورة من الأرشيف
-
اجراءات صارمة لتدبير الوضع المائي بمنطقة المضيق الفنيدق وتطوان
اشار المجتمعون بعمالة المضيق الفنيدق، مساء أمس الخميس 15 غشت 2024، الى الوضعية المائية المقلقة التي تعرفها بلادنا، بما فيها منطقة الشمال، والمتمثلة في انخفاض حقينة السدود و استنزاف المياه الجوفية، بفعل قلة التساقطات المطرية خلال السنوات الفارطة. داعين لضرورة التصدي لمختلف السلوكيات التي من شأنها استنزاف و تبذير الموارد المائية المتوفرة، من خلال اتخاذ مجموعة من الإجراءات الرامية إلى المحافظة على المخزون المائي المتوفر.
وقدم مسؤولو مختلف القطاعات المعنية، عروضا تفصيلية للوضعية الحالية للمنطقة، حيث حث عامل الاقليم في ختام هذا الاجتماع مختلف…
إقرأ الخبر من مصدره
-
ما حقيقة الركود السياحي بسواحل الشمال هذا الصيف بسبب غلاء الخدمات؟
محمد عادل التاطو
تشهد مدن الشمال خلال موسم الصيف الحالي، ارتفاعًا ملحوظا في أسعار الخدمات، خاصة المرتبطة بالإيواء والأكل والنقل، وهو ما يثير استياءً واسعًا بين المغاربة الذين اختاروا هذه المنطقة لقضاء عطلهم الصيفية.
وتُلقي هذه الظاهرة بظلالها على قطاع السياحة الداخلية، حيث تُهدد بتراجع الإقبال على مدن الشمال، ممّا قد يُلحق الضرر بالعديد من الفعاليات التجارية والاقتصادية التي تعتمد على السياحة.
وفي الوقت الذي سجلت فيه الأسابيع الأولى لموسم الصيف الحالي، ركودا ملحوظا، أظهرت معطيات رسمية ارتفاع أعداد السياح الوافدين على ساحل “تمودة باي” منذ منتصف يوليوز ومع بداية غشت، رغم استمرار ارتفاع الأسعار.
وبحسب ما توصلت به جريدة “العمق” من معطيات من مصادر مسؤولة بالمنطقة، فإن نسبة الوافدين على الشريط الساحلي “تمودة باي” الذي يمتد من مارتيل إلى الفنيدق، شهدت ارتفاعا خلال الأسبوعين الأخيرين تجاوز %5 مقارنة بالمواسم الماضية.
ارتفاع الوافدين
توصلت جريدة “العمق” بمعطيات من مصادر مسؤولة، تشير إلى ارتفاع متزايد في أعداد السياح الوافدين إلى الوجهات الشاطئية التابعة لعمالة المضيق الفنيدق، منذ الأسبوع الثاني من يوليوز وبداية غشت الجاري.
وأشارت معطيات الجريدة إلى ارتفاع ليالي المبيت في الفنادق المصنفة خلال النصف الثاني من شهر يوليوز والأسبوع الأول من شهر غشت.
وبحسب المعطيات، فقد تم تسجيل ارتفاع في نسبة استهلاك الكهرباء والماء، وهو ما يشير إلى ارتفاع حجم الوافدين لقضاء عطلتهم بهذه المنطقة، بنسبة تفوق 5 في المائة.
ولفتت المصادر ذاتها إلى أن الركود الذي كان قد سُجل مع بداية الصيف، خاصة مع بداية يوليوز، كان راجعا بالأساس إلى تمديد الموسم الدراسي والامتحانات وتزامن تلك الفترة مع عيد الأضحى.
وتعيش مدن وشواطئ الشمال خلال الأيام الجارية، وفق ما عاينته جريدة “العمق”، إقبالا واكتظاظا كبيرين، خاصة على مستوى الشريط الساحلي الممتد من وادلاو بإقليم تطوان إلى الفنيدق، مرورا بمرتيل والمضيق والشواطئ التابعة لهما.
وتعرف مختلف المحاور الطرقية الرابطة بين هذه المدن، وداخلها، اختناقات مرورية تمتد أحيانا لكيلومترات طويلة، فيما لا يزال الغلاء يميز أسعار هذا الموسم، خاصة على مستوى دور الكراء والمطاعم والمقاهي.
فعلى مستوى منطقة تارغة الساحلية بإقليم تطوان، على سبيل المثال، وهي منطقة جبلية يغلب عليها الطابع القروي، وصلت أسعار دور الكراء فيها إلى 500 درهم لشقة من غرفتين بتجيهزات بسيطة جدا، ورغم ذلك عانيت “العمق” عددا من الأسر التي لم تجد أي منزل فارغ للكراء، خلال الأسبوع الجاري.
وسُجل في هذا الصدد ارتفاع ملحوظ في أعداد المغاربة القاطنين بالخارج الذين حلوا بالمغرب، سواء عبر مطارات طنجة وتطوان أو عبر معبر باب سبتة أو ميناء طنجة المتوسط.
وتشير الأرقام الرسمية حول عملية “مرحبا 2024″، إلى ارتفاع أعداد مغاربة العالم الذين دخلوا للمغرب هذه السنة مقارنة مع السنة الفارطة، حيث اختار جزء كبير منهم سواحل الشمال لقضاء عطلتهم.
ركود غير مألوف
لكن قبل ذلك، رصدت جريدة “العمق” مع بداية موسم الصيف الجاري، تراجعا غير معهود في الإقبال على مدن الشمال، خاصة مدن تطوان والمضيق ومارتيل والفنيدق ووادلاو، وهو ما أثار حينها تخوفات من احتمال تسجيل ركود اقتصادي.
وبحسب مهنيين في مجالات الإيواء والنقل والمطاعم والمقاهي، تحدثت معهم الجريدة، حينها، فإن الحركة الاقتصادية خلال شهر يونيو وبداية شهر يوليوز ظلت عادية عكس السنوات المنصرمة.
وأفاد المتحدثون بأن الإقبال على المنازل المعدة للكراء شهد تباطؤا غير مألوف مع بداية فصل الصيف، وهو ما تجسد أكثر مع قطاع النقل الذي لم يشهد الاكتظاظ الذي تكون عليه هذه الفترة من كل سنة، خاصة على محاور تطوان_مرتيل، تطوان-المضيق، تطوان-الفنيدق، تطوان-الحسيمة.
وفي هذا الصدد، وجهت البرلمانية سلوى البردعي عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، سؤالا كتابيا إلى فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
وقالت البردعي إن المدن والسواحل الشمالية تعاني من ركود غير مألوف في هذه الفترة الزمنية من العطلة الصيفية، كنتيجة حتمية لتراجع توافد آلاف المصطافين المغاربة والأجانب لقضاء عطلة الصيف وتحريك عجلة التنمية والاقتصاد بحواضر طنجة، مارتيل، المضيق، الحسيمة.
وأشارت البرلمانية ذاتها إلى أن المدن المذكورة تعوّدت منذ عقود على استقبال السياح فور حلول الموسم الصيفي مع تسجيل ذروته السياحية بداية شهر يوليوز من كل سنة.
وساءلت البردعي الوزيرة عمور عن الدوافع التي جعلت هذه المدن تعرف تراجعا في الإقبال السياحي عليها، والإجراءات التي ستتخذها الوزارة الوصية لتوفير برامج تشجع السياحة الداخلية في ظل وجود “العشوائية واستمرار تردي الخدمات السياحية”.
كما تساءلت عن “العوامل التي تتحكم في غياب رؤية مندمجة لقطاع السياحة تجمع بين مورثنا الثقافي والحضاري والترويج السياحي، لاستقطاب كل أنواع الراغبين للاستفادة من السياحة ببلادنا”.
-
هذه حقيقة مصرع فتيات وإصابة ابنة وزيرة في حادث “جيتسكي” بالمضيق
محمد عادل التاطو
نفت مصادر مسؤولة بعمالة المضيق الفنيدق، ما تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع، أمس الأحد، من أنباء تفيد بمصرع ثلاث فتيات في حادث اصطدام دراجة نارية مائية “جيت سكي” بسواحل شاطئ مارينا سمير بالمضيق نهاية الأسبوع الماضي، وإصابة ابنة وزيرة في الحادث ذاته.
وكشفت المصادر أن الأمر يتعلق بحادث اصطدام خفيف لدراجة نارية مائية “جيت سكي” مع فتاتين أصيبتا بجروح طفيفة فقط، ولا توجد أي حالة وفاة.
وبحسب المصادر ذاتها، فقد تم فتح تحقيق من قبل السلطات المختصة بالمضيق، في الحادث البحري المذكور، مع حجز الدراجة النارية “جيت سكي” التي اصطدمت بالفتاتين، وتسجيل العقوبات القانونية في حق سائقها.
وأشارت المصادر المذكورة إلى أن دوريات البحرية الملكية تواصل مراقبة أنشطة الترفيه البحرية المتعلقة بالمراكب البحرية واليخوت و”جيت سكي” لتنزيل شروط السلامة والوقاية من الأخطار، ومنع الاقتراب من الأماكن الخاصة بالسباحة تحت طائلة الحجز والغرامة والمنع من مزاولة الهاوية في حال الإصرار على الخروقات.
* الصورة من الأرشيف
-
حقيقة وفاة فتاتين بعد اصطدامهما بدراجة مائية بشاطئ المضيق
العلم – عبد القادر خولاني
نفت مصادر مسؤولة ما تم تداوله بالمواقع الاجتماعية بشكل واسع عن شائعة مصرع ثلاث فتيات في حادث اصطدام دراجة نارية مائية « جيت سكي » بشواطئ المضيق نهاية الأسبوع الماضي، موضحة لـ »العلم » أن الأمر يتعلق بحادث اصطدام خفيف لدراجة نارية مائية جيت سكي مع فتاتين أصيبتا بجروح طفيفة فقط.
وتم فتح تحقيق من قبل السلطات المختصة بالمضيق، في الحادث البحري المذكور، كما تم حجز الدراجة المائية التي اصطدمت بالفتاتين، وتسجيل العقوبات القانونية في حق سائقها.
كما تواصل دوريات البحرية الملكية مراقبة أنشطة الترفيه البحرية المتعلقة بالمراكب البحرية واليخوت وجيت سكي لتنزيل شروط السلامة والوقاية من الأخطار، ومنع الاقتراب من الأماكن الخاصة بالسباحة تحت طائلة الحجز والغرامة والمنع من مزاولة الهاوية في حال الإصرار على الخروقات. -
أمينوكس وفكري والعبدية يحلقون بجمهور مهرجان الشواطئ بالمضيق في سماء الأغنية الشبابية والشعبية (صور)
حلق الفنانون أمينوكس وريم فكري والعبدية بجمهور منصة المضيق لمهرجان الشواطئ في نسخته العشرين، في سماء الاغنية الشبابية والمغربية الشعبية والعصرية.

وشكلت السهرة التي توافد عليها جمهور كبير أتى من مختلف مناطق المغرب ومن خارج المملكة مناسبة احتفالية متفردة، خاصة وأنها تتزامن واحتفال الشعب المغربي قاطبة بالذكرى الخامسة والعشرين لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه المنعمين، هذا إلى جانب أن المهرجان يظل وفيا لتقاليده الفنية والثقافية ولهويته التي تتجسد في قيم التسامح والعيش المشترك.

وقدمت الفنانة ريم فكري خلال هذه السهرة كشكولا غنائيا…
-
من الشمال..فرح الفاسي و ابنتها تستمتعان بالغطس تحت الماء-الفيديو
حرصت الممثلة المغربية، فرح الفاسي على مشاركة مقطع فيديو مع متابعيها عبر حسابها الرسمي على موقع “انستغرام “، و ثقت من خلاله استمتاعها رفقة ابنتها الوحيدة “ماجدة” بتجربة الغطس تحت الماء من مدينة المضيق.
و ظهرت فرح الفاسي في مقطع الفيديو و هي مستمتعة رفقة نجلتها من زوجها الممثل عمر لطفي ، و مع مجموعة من الغواصين و تحمل في يدها باقة من الورود.
و علقت فرح الفاسي على مقطع الفيديو و كتبت “وردة تبعها الورد حتى تحت الماء” ، وسط اعجاب و تفاعل كبيرين من متابعيها من خلال خاصية…