Étiquette : المطارات

  • المونديال.. المغرب يقرر توسيع طاقة مطاراته إلى 80 مليون مسافر ورفع طائرات “لارام” إلى 200

    العمق المغربي

    قرر المغرب رفع الطاقة الاستيعابية لمطارات المملكة من 30 مليون إلى 80 مليون مسافر في أفق سنة 2030، استعدادا لكأس العالم 2030 الذي تحتضنه المملكة بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال، مع مضاعفة أسطول طائرات الخطوط الملكية المغربية من 50 إلى 200 طائرة.

    جاء ذلك على لسان وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، اليوم الأربعاء بالدار البيضاء، في تصريح صحفي على هامش انعقاد المجلس الإداري للمكتب الوطني للمطارات الذي ترأس أشغاله.

    وأعلن الوزير عن المصادقة على برنامج استثماري “جد طموح” لإنجاز عدة مشاريع تهم توسيع وتحديث مطارات المدن التي ستحتضن مباريات كأس العالم لكرة القدم 2030، وذلك في إطار استراتيجية “مطارات 2030” للمكتب الوطني للمطارات.

    وقال قيوح: “إننا اليوم أمام استحقاقات كبرى، أبرزها التحضير لكأس العالم 2030، من أجل دعم نمو النقل الجوي، وتحسين جودة الخدمات وتلبية تطلعات الزوار، مع تعزيز القدرة التنافسية لوجهة المغرب”.

    وأوضح أن “هذا البرنامج الاستراتيجي والطموح يهدف إلى دعم الدينامية التي يشهدها قطاع النقل الجوي في بلادنا، مما سيمكننا من الانتقال من طاقة نقل جوي تبلغ 30 مليون مسافر إلى 80 مليون مسافر في أفق سنة 2030”.

    وأشار إلى وضع مخطط لتطوير شركة الخطوط الملكية المغربية كناقل وطني من خلال عقد برنامج مع الدولة، يروم رفع أسطولها من الطائرات من 50 إلى 200 طائرة في أفق 2037.

    واعتبر أن هذا المخطط “يؤسس لمرحلة تحول هيكلي يضطلع فيها المكتب الوطني للمطارات بدور أساسي، عبر ضمان جاهزية المنظومة التشغيلية واللوجستيكية، خاصة في ما يتعلق بتعزيز مكانة مطار محمد الخامس بالدار البيضاء حاليا وفي حلته المستقبلية كمركز جوي دولي قادر على مواكبة طموح الخطوط الملكية المغربية في التحول إلى رابط جوي للقارات الأربع”.

    وشدد على أهمية المشروع الهام والمتكامل المتعلق بربط مطار الدار البيضاء بالخط السككي فائق السرعة عبر إنشاء محطة سككية جديدة بمواصفات ومعايير دولية، تشكل نقطة التقاء بين جميع أنواع النقل الطرقي والسككي فائق السرعة والنقل السككي الجهوي.

    وأوضح أن هذا المشروع سيمكن من ربط سككي فعال لهذا القطب الجوي الدولي بمجموعة من الأقطاب الحضرية والاقتصادية والسياحية الوطنية كطنجة في أقل من ساعتين، والرباط في أقل من ثلاثين دقيقة، ومراكش في أقل من 55 دقيقة.

    بالإضافة إلى ذلك، سيتم ربط المطار بشبكة النقل السككي الجهوي على مستوى جهة الدار البيضاء الكبرى سيمكن من توفير قطار على رأس كل 15 دقيقة مما سيساهم في تسهيل الولوج إليه وتثمين دوره كمحطة محورية وطنيا ودوليا، وفق المصدر ذاته.

    وأردف المتحدث أن مطارات جنوب وشرق المملكة تشكل أهمية استراتيجية كبيرة، حيث تسهم في تحفيز وإنعاش حركة النقل الجوي الداخلي، لتعزيز ثقافة السفر لدى المواطنين عبر الطائرة وتقوية الإشعاع السياحي لمدن مثل بني ملال، ورزازات، وزاكورة وتارودانت وطاطا والسمارة وبوعرفة.

    ودعا الوزير جميع أعضاء المجلس الإداري إلى التتبع المستمر والدقيق لمختلف القرارات والمشاريع المصادق عليها عبر وضع مخططات مضبوطة تضمن التحضير الأمثل والتنفيذ الدقيق في إطار التعاون والانسجام بين مختلف المتدخلين.

    يشار إلى أن انعقاد أشغال المجلس الإداري للمكتب الوطني للمطارات، جرى بحضور وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، والمدير العام للوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة وتتبع نجاعة أداء المؤسسات والمقاولات العمومية، عبد اللطيف زغنون، والمدير العام للمكتب الوطني للمطارات، عادل الفقير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكتب المطارات يتوقع استقبال 37,6 مليون مسافر في 2025

    سجلت حركة النقل الجوي خلال سنة 2024 رقما قياسيا، حسب ما أفاد به المكتب الوطني للمطارات، مشيرا إلى أن عدد المسافرين بلغ 32,7 مليون مسافر سنة 2024، بارتفاع 21 في المائة مقارنة بسنة 2023.

    وأبرز المكتب، في بلاغ صادر اليوم الأربعاء 02 أبريل عقب اجتماع مجلسه الإداري، أن تسجيل هذا الرقم تم بفضل إطلاق حوالي عشرين خطا جويا دوليا جديدا يربط مدن الدار البيضاء، وطنجة، وتطوان ومراكش مع أهم المدن الأوروبية، بالإضافة إلى تعزيز الخطوط الجوية الداخلية.

    ويتوقع المكتب الوطني للمطارات أن تستمر حركة النقل الجوي خلال سنة 2025 في ديناميتها بتسجيل ارتفاع قدره 15 في المائة واستقبال 37,6…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكتب المطارات يكشف عن تفاصيل المحطة الجوية الجديدة بمطار محمد الخامس

    أعلن المكتب الوطني للمطارات، اليوم الخميس، عن إطلاق ورش بناء المحطة الجوية الجديدة بمطار محمد الخامس في الدار البيضاء، التي ستكون منصة محورية”HUB“.

    وكشف مكتب المطارات في بلاغ له، أن هذا مشروع فريد من نوعه ومتطور من الناحية التقنية يندرج ضمن استراتيجية “مطارات 2030″، مجسدا الطموحات الجديدة للمملكة المغربية.

    وأكد البلاغ، أن الطاقة الاستيعابية لهذه المحطة تبلغ 20 مليون مسافر سنويا، ومن المتوقع أن يرى النور سنة 2029، بميزانية استثمارية تقدر بـ 15 مليار درهم.

    وأضاف البلاغ أنه “تم تصميم هذا المشروع الطموح على شكل حرف “H” ليشكل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقل الجوي بالمغرب يحقق رقمًا قياسيًا بـ 32.7 مليون مسافر في 2024

    عمران الفرجاني

    سجل قطاع النقل الجوي في المغرب رقمًا قياسيًا جديدًا قدره 32,7 مليون مسافر متم سنة 2024، أي بارتفاع نسبته 21 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية، حسب ما أفادت به مديرية الدراسات والتوقعات المالية.

    وأوضحت المديرية، في نشرتها الأخيرة حول الظرفية، اعتمادا على إحصاءات المكتب الوطني للمطارات، أن هذا التطور يعزى إلى تنامي النقل الدولي بنسبة 20 في المائة، وكذا النقل الوطني بـ 30 في المائة.

    كما ذكر المصدر ذاته بالإعلان عن الاستراتيجية الجديدة « مطارات 2030″، والتي تهدف إلى جعل المطارات المغربية قطبا استراتيجيا، متصلا وجاذبا، يرتقي إلى مستوى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حركية مطارات المغرب تنمو بـ21%.. وعادل الفقير يكشف خطة التحضير للمونديال


    مروان حميدي

    كشف عادل الفقير، المدير العام للمكتب الوطني للمطارات، عن زيادة كبيرة في إجمالي عدد الركاب في سنة 2024، حيث شهدت الحركة الجوية ارتفاعًا بنسبة 21%، مع وصول إجمالي عدد الركاب إلى 32.7 مليون راكب، أي بزيادة قدرها 5.6 مليون راكب مقارنة بعام 2023. وبخصوص الركاب الدوليين، فقد سجلوا زيادة بنسبة 20% ليصلوا إلى 29.2 مليون راكب، بزيادة قدرها 4.8 مليون راكب، بينما حقق الركاب المحليون زيادة بنسبة 30%، حيث بلغ عددهم 3.5 مليون راكب، بزيادة قدرها 800,000 راكب.

    وحسب ما أكده الفقير، فإن الحركات الجوية في المطارات أظهرت زيادة بنسبة 16%، مما يعكس النشاط المستمر في قطاع الطيران بالمغرب. وفيما يتعلق بحركة المرور عبر الأجواء، فقد سجلت أيضًا زيادة بنسبة 11%.

    النشاط الجوي

    وأكد المدير العام في لقاء تم تنظيمه للاطلاع على استراتيجية المكتب الوطني للمطارات للفترة الممتدة بين 2025 و2030، أن الزيادة في النشاط الجوي لم تقتصر على مطار واحد فقط، بل شملت معظم المطارات الوطنية، وكانت الرباط في الطليعة حيث سجلت حركة الركاب زيادة كبيرة بلغت 44%، ليصل العدد إلى 1.7 مليون مسافر، كما شهد مطار مراكش زيادة بنسبة 34% ليصل إلى 9.3 مليون مسافر، بينما ارتفع عدد الركاب في أكادير بنسبة 36% ليصل إلى 3.1 مليون مسافر، وفي طنجة، ارتفعت الحركة بنسبة 25% لتصل إلى 2.4 مليون مسافر. أما في الدار البيضاء، فقد شهدت الحركة زيادة بنسبة 7% ليصل العدد إلى 10.5 مليون مسافر.

    وحسب المعطيات الواردة، فقد شهدت مطارات تطوان والداخلة والصويرة زيادات بلغت 39% (352 ألف مسافر)، و32% (309 ألف مسافر)، و28% (231 ألف مسافر) على التوالي، بينما كانت الزيادات في مطارات العيون وورزازات والحسيمة تتراوح بين 10% و18%، مع تسجيل 281 ألف مسافر في العيون (زيادة 10%)، و162 ألف مسافر في ورزازات (زيادة 17%)، و139 ألف مسافر في الحسيمة (زيادة 18%).

    من ناحية أخرى، كانت الزيادة في مطارات الناظور ووجدة وفاس أكثر اعتدالًا، حيث سجلت 3% في الناظور (1.1 مليون مسافر)، و13% في وجدة (1.1 مليون مسافر)، و13% في فاس (1.9 مليون مسافر).

    تحديات وآفاق

    من جانب آخر، تحدث المدير العام عن التحديات الكبرى التي يواجهها المكتب الوطني للمطارات في إطار الاستعداد للمرحلة المقبلة حتى عام 2030، وتعلق الأمر بثلاثة تحديات رئيسية، أولها التعامل مع النمو الكبير في حركة المرور الجوي، والذي بلغ نسبة 32% في 2023 مقارنة بعام 2022. ومن المتوقع أن يحقق نموا آخر بنسبة 21% في 2024 مقارنة بعام 2023.

    علاوة على ذلك، تحدث الفقير عن خطة تطوير الخطوط الملكية المغربية (RAM)، التي تهدف إلى زيادة أسطول الشركة من 50 إلى 200 طائرة بحلول عام 2037، كما ناقش المدير العام الاستعدادات لتنظيم كأس العالم 2030، حيث سيشكل هذا الحدث الرياضي العالمي أحد أكبر التحديات والفرص للمطارات المغربية، إذ من المتوقع أن يشهد القطاع قفزات كبيرة في البنية التحتية والقدرة الاستيعابية لاستقبال أعداد ضخمة من الزوار والمشجعين.

    وفي هذا السياق، كشف المكتب الوطني للمطارات عن محاور استراتيجية ثلاثية تركز على البنية التحتية، التحول المؤسسي، وتطوير تجربة المسافرين، حيث تشير الاستراتيجية إلى أن تطوير البنية التحتية يعد العنصر الأساسي لمواكبة الطلب المتزايد على حركة النقل الجوي، ويعتبر إنشاء المنشآت الجديدة وتوسيع السعة الحالية للمطارات خطوة رئيسية لتلبية الاحتياجات المستقبلية للقطاع، خصوصًا مع الزيادة الملحوظة في أعداد المسافرين.

    ويتضمن التحدي الثاني حسب المدير العام للمطارات تحويلًا “جذريًا” لتجربة المسافرين، سواء في المنشآت الحالية أو عبر تجهيزات مطارات المستقبل، مما يجعلها خطوة لتحسين راحة وسلاسة التنقل في المطارات.

    وتسعى الاستراتيجية إلى تعزيز القدرات المؤسسية، بما يتماشى مع متطلبات السوق العالمي، وفي هذا الإطار، يشمل التحول تعزيز رأس المال البشري وتطوير الآليات المالية لتحقيق الاستدامة الاقتصادية والقدرة على التمويل الذاتي.

    مستقبل واعد

    هذا، وقدم المدير العام صورة واضحة عن قدرة المطارات في المغرب وحجم الحركة الجوية المتوقع في السنوات القادمة، موضحًا أن مطار الدار البيضاء، الذي يعد أكبر مطار في البلاد، سيصل إلى السعة القصوى بحلول عام 2027، مع تقدير الزيادة في القدرة الاستيعابية إلى 35 مليون مسافر في 2029، مقارنة بـ 14 مليون مسافر في 2024. بينما في مراكش، فإن المطار تجاوز السعة القصوى بعد وصول 9.3 مليون مسافر، مع توقع بزيادة السعة إلى 16 مليون مسافر بحلول عام 2028.

    وبخصوص مطاري أكادير وطنجة، فقد تجاوزا السعة القصوى (3.1 و2.4 مليون مسافر على التوالي خلال هذه السنة)، إلا أن الاستراتيجية تؤكد أن السعة في المطارين ستصل إلى 7 مليون مسافر بحلول 2028. وفيما يتعلق بالرباط وفاس، من المتوقع أن يصل هذان المطاران إلى السعة القصوى في 2025، مع خطط للتوسعة للوصول إلى سعة 5 مليون مسافر في عامي 2025 و2028 على التوالي.

    بينما يظهر مطار تطوان أنه وصل إلى سعته القصوى خلال السنة الماضية، مع القدرة على التوسعة حتى 1 مليون مسافر بحلول 2027. أما وجدة والناظور، فإنهما سيتأثران بالازدحام على مدى السنوات القادمة، مع حاجتهما إلى توسيعات في السعة بحلول عامي 2037 و2045 على التوالي.

    وتشمل الاستراتيجية الكبرى للمطارات المغربية، حسب المدير العام للمطارات، العديد من المشروعات التي سيتم تنفيذها في مختلف المطارات الكبرى. ففي الدار البيضاء، يتم العمل على بناء محطة جديدة بنظام HUB، إضافة إلى مدرج جديد وبرج مراقبة متطور، وذلك لاستيعاب الحركة الجوية المتزايدة. كما سيتم تنفيذ مشروع للتبادل بين الأنظمة باستخدام القطار السريع (LGV).

    أما في مراكش، فمن المتوقع أن يتم توسيع المحطة الحالية مع إعادة ترتيبها لتلبية احتياجات الحركة المتزايدة. وتعد أكادير وطنجة من بين المدن التي ستشهد تحديثات مهمة في بنيتها التحتية، حيث سيجري توسيع المحطة الحالية في أكادير، في حين سيتم إنشاء محطة جديدة في طنجة. كما يتم العمل على توسيع محطة فاس لتواكب متطلبات المستقبل.

    ولتحقيق هذه الأهداف، سيتم تعبئة جميع الوسائل اللازمة، من أبرزها تكاثف جهود الشركاء المؤسسيين الذين سيكونون جزءًا من استراتيجية النمو، مع تأكيد على أهمية الثقة فيهم. كما أن الموظفين في المكتب الوطني للمطارات (ONDA) يلعبون دورًا أساسيًا من خلال الالتزام والعمل الجاد، إضافة إلى التعاون مع أفضل المواهب العالمية وتوفير الأدوات اللازمة لتحقيق تطور مستدام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيوح يكشف حصيلة النقل الجوي الداخلي.. ومطالب برلمانية للرقي بجودة مطارات المملكة


    محمد الصديقي

    كشف عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجيستيك، عن حصيلة النقل الجوي الداخلي بالمملكة، مشيرا إلى التطور الذي شهده هذا القطاع الحيوي، الذي يهدف أساسا إلى ربط مختلف جهات المملكة الـ14 مع بعضها البعض، وتشجيع النقل بين المطارات والمدن التي لم تكن تتوفر على حركة جوية.

    وأوضح قيوح، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، اليوم الاثنين، أن التفكير في تشجيع السفر بالطائرة بدأ منذ مدة طويلة، من خلال وضع منظومة تعتمد على الدعم، بهدف توفير أثمنة تفضيلية للمسافرين، وتمكينهم من السفر من المناطق البعيدة. وقد تم تنفيذ هذا المحور عبر ثلاثة نماذج.

    ويهم النموذج الأول اتفاقية شراكة مع الخطوط الملكية المغربية، التي وقعت عددا من الاتفاقيات مع وزارة الداخلية، ووزارة الاقتصاد والمالية، ومجالس الجهات الترابية المعنية، حيث تم توقيع ست اتفاقيات موزعة على جهات الداخلة وادي الذهب، والعيون الساقية الحمراء، وكلميم واد نون، ودرعة تافيلالت، والشرق، وطنجة تطوان الحسيمة.

    وتتعلق هذه الاتفاقيات بخطوط، الدار البيضاء – الداخلة (14 رحلة أسبوعية)، الدار البيضاء – العيون (14 رحلة أسبوعية)، الرباط – العيون (رحلتان أسبوعيتان)، أكادير – العيون – الداخلة (4 رحلات أسبوعية)، الدار البيضاء – كلميم (5 رحلات أسبوعية)، الدار البيضاء – كلميم (رحلتان أسبوعيتان)، الدار البيضاء – الراشيدية (7 رحلات أسبوعية)، الرباط – الراشيدية (رحلتان أسبوعيتان)، الدار البيضاء – ورزازات (4 رحلات أسبوعية)، الدار البيضاء – ورزازات – زاكورة (4 رحلات أسبوعية)، الدار البيضاء – وجدة (14 رحلة أسبوعية)، الدار البيضاء – الناظور (4 رحلات أسبوعية)، الدار البيضاء – تطوان الحسيمة (رحلتان أسبوعيتان)، طنجة – الحسيمة (رحلتان أسبوعيتان).

    وأشر قيوح إلى وزارة التجهيز والنقل، تتحمل ثلث تكلفة دعم المخططات بأكملها، من خلال 60 مليون درهم، موضحا أنه بفضل هذه الاتفاقيات، قامت شركات النقل الجوي المغربية بنقل مليوني و284 ألف مسافر خلال سنة.

    أما النموذج الثاني فيتعلق باتفاقية مع شركة خاصة، وهي العربية للطيران، التي تسير الرحلات عبر خطوط، الرباط – أكادير (4 رحلات أسبوعية)، أكادير – طنجة (3 رحلات أسبوعية)، أكادير – فاس (رحلتان أسبوعيتان)، طنجة – الناظور (رحلتان أسبوعيتان)، الداخلة – مراكش (رحلتان أسبوعيتان)، موضحا أنه خصص لهذه الشركة دعم 24 مليون درهم، وقامت بنقل 364 ألف راكب.

    وعن النموذج الثالث فيندرج في إطار فتح القطاع الجوي الداخلي أمام الشركات الأجنبية ضمن برنامج السماء المفتوحة، ممثلا في شركة “راينر”،  وذلك بهدف مواصلة تعزيز الربط الجوي الداخلي، خصوصا الخطوط غير الممركزة حول محور الدار البيضاء.

    وقد برمجت للنموذج الثالث، 14 رحلة، تشمل 11 خطا جويا يربط 9 مطارات مغربية، منذ شهر مارس 2024، وهي، مراكش – فاس (4 رحلات أسبوعية)، مراكش – طنجة (3 رحلات أسبوعية)، مراكش – الراشيدية (رحلتان أسبوعيتان)، مراكش – تطوان (رحلتان أسبوعيتان)، أكادير – فاس (رحلتان أسبوعيتان)، أكادير – وجدة (رحلتان أسبوعيتان)، أكادير – طنجة (رحلتان أسبوعيتان)، طنجة – وجدة (3 رحلات أسبوعية)، طنجة – الصويرة (رحلتان أسبوعيتان).

    وفي تعقيبه على مداخلة الوزير، أكد النائب البرلماني عن فريق الأصالة والمعاصرة، حسن التابي، على أن التنمية الحقيقية لقطاع النقل الجوي الداخلي، رهينة بتنمية شبكة خطوط النقل الجوي بأثمنة مشجعة، وإحداث خطوط مباشرة للنقل الجوي الداخلي جديدة، وتقوية آلية دعم خطوط النقل الجوي الداخلي، والرقي بجودة الخدمات المقدمة بمطارات المملكة وتحديثها وعصرنتها وتأهيلها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ستحتضن 200 طائرة لـ”لارام”.. قيوح يعلن عن مشروع بناء محطة ضخمة بمطار البيضاء قبل المونديال


    محمد عادل التاطو

    أعلن وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، عن مشروع بناء محطة جوية جديدة وضخمة داخل مطار محمد الخامس بالدار البيضاء، ستكون جاهزة بحلول سنة 2029، وستخصص للرحلات طويلة المدى للخطوط الملكية المغربية “لارام”، وذلك استعدادا لكأس العالم 2030.

    وأوضح الوزير في جوابه على سؤال شفهي حول تأهيل المطارات، مساء اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، أن المحطة الجوية الجديدة ستحتضن حظيرة طائرات الخطوط الملكية المغربية، والتي ستنتقل من 50 طائرة حاليا إلى 200 طائرة بعد سنوات.

    وبحسب المتحدث، فإن المحطة الجوية الجديدة لمطار محمد الخامس بالدار البيضاء، سترفع طاقته الاستعابية من 15 مليون إلى 45 مليون مسافر سنويا، وستضاهي محطات عالمية بمعايير دولية، معتبرا أن الهدف ليس فقط تنظيم المونديال ولكن إلى ما بعد المونديال، وفق تعبيره.

    وقال قيوح إن مطارات المملكة تستوعب حاليا 40 مليون مسافر سنويا، مشيرا إلى أن الاستثمارات الحالية والمبرمجة ستنقل الطاقة الاستعابية لمطارات المغرب إلى 80 مليون مسافر في أفق 2035، باستثمار يقدر بـ40 مليار درهم.

    وفي هذا الصدد، أوضح الوزير أن الطاقة الاستعابية لمطار الرباط سلا ستنتقل إلى 5 ملايين مسافر مع قرب اكتمال بناء محطة جوية جديدة السنة المقبلة، فيما سيرتفع العدد بمطار طنجة من 3 ملايين إلى 7 ملايين مسافر باستثمار يبلغ 3 ملايير درهم.

    وبخصوص مطار مراكش، أشار المتحدث إلى أن طاقته سترتفع من 9 إلى 16 مليون مسافر باستثمار يبلغ 3 ملايير، كما سترتفع طاقة مطار أكادير من 3 إلى 9 مليون مسافر باستثمار 2.5 مليار درهم، ومن 2 إلى 5 ملايين مسافر بمطار فاس باستثمار 1.5 مليار درهم، ومطار تطوان من 150 ألف إلى مليون مسافر باستثمار 300 مليون درهم.

    وفي نفس السياق، كشف وزير النقل واللوجستيك أن من بين أهداف الحكومة تعزيز السلاسة في المرور عبر المطارات، مشيرا إلى أن مدة المرور داخل المطار يجب أن تتقلص من 45 دقيقة حاليا، إلى أقل من 25 دقيقة، وتمتد من لحظة النزول من الطائرة وحتى الخروج من المطار.

    وبالنسبة لمطار مراكش، قال الوزير إنه يعرف ضغطا واكتظاظا هائلا يصل إلى 40 في المائة، مشيرا إلى أن الأمر دفع المكتب الوطني للمطارات لاتخاذ تدابير قبلية، موضحا بالقول: “حين تصل 9 طائرات يجب أن تقلع 10 أخرى خلال نفس الساعة”.

    وأشار في سياق متصل إلى أنه قرر إحداث لجنة يقظة لمواكبة المطارات خلال رأس السنة الميلادية، وذلك بجميع مطارات المغرب، نظرا للتوافد الكبير على المملكة من طرف المسافرين والسياح.

    وأبرز أن شركات الطيران ذات التكلفة المنخفضة سيرتفع عددها بالمغرب، بالنظر إلى الطلب المرتفع عليها وارتفاع نسبة السياح الوافدين على المملكة، والتي بلغت حوالي 25 في المائة إلى حدود اليوم مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية، بحسب قيوح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحلول 2030.. المغرب يعتزم رفع الطاقة الاستيعابية للمطارات إلى 80 مليون مسافر

    أعلن رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن المغرب يعتزم رفع الطاقة الاستيعابية للمطارات المغربية، إلى 80 مليون مسافر بحلول عام 2030 من 38 مليون في الوقت الحالي.

    وأضاف أخنوش، في كلمة أمام مجلس النواب، اليوم الاثنين (16 دجنبر)، أن الخطة تأتي في إطار استعدادات المغرب لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2030 بالمشاركة مع إسبانيا والبرتغال، ولتعزيز السياحة.

    وأوضح أخنوش أن مطار الدار البيضاء ستزيد طاقته إلى 23.3 مليون مسافر، في حين ستبلغ طاقة مطار مراكش 14 مليون مسافر وطاقة مطار أغادير 6.3 مليون بحلول 2030.

    وفقاً لبيانات وزارة السياحة، استقبل المغرب 15.9 مليون سائح في أول 11 شهراً من العام الجاري، متجاوزا معدل العام الماضي بأكمله بفضل زيادة الخطوط الجوية.

    ويعمل المغرب أيضاً على زيادة أطوال شبكة القطارات فائقة السرعة إلى مراكش قبل انطلاق بطولة كأس العالم، وإلى الجنوب وصولاً لأغادير في وقت لاحق.

    ويهدف المكتب الوطني للسكك الحديدية إلى تمديد شبكته لزيادة عدد المدن التي يخدمها للمثلين إلى 43 مدينة، أو 87 في المائة من سكان المغرب، بحلول 2040.

    من جانب آخر، أشار رئيس الحكومة في كلمته إلى توسعة وتجديد 45 ملعباً وموقعاً للتدريب في المدن الست التي من المقرر أن تستضيف مباريات كأس العالم، إضافة إلى بناء ملعب جديد بالقرب من الدار البيضاء يسع نحو 115 ألف متفرج.

    وأوضحت الحكومة أن بناء وتوسيع الملاعب سيكلف المغرب ما يصل إلى خمسة مليارات درهم.

    يشار إلى أن المغرب يستضيف أيضاً بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شغيلة المطارات تطالب بتعميم منحة الأخطار والزيادة في قيمتها لبعض الفئات

    طالبت شغيلة المطارات بـ « تعميم منحة الأخطار على جميع التقنيين » و »الرفع من قيمتهما أسوة ببعض الفئات داخل المكتب الوطني للمطارات »، وذلك في الرسالة التي وجهتها النقابة الوطنية للمكتب الوطني للمطارات، المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، التي أكدت في مراسلتها أن هذا المطلب كان موضوع مراسلة بتاريخ 21 ماي المنصرم إلى الإدارة العامة السابقة إلا أنه « لم يجد الآذان الصاغية. »

    وطالبت النقابة الوطنية للمطارات المدير العام للمكتب الوطني بإصدار تعليمات لمديرية الرأسمال البشري من أجل « تطبيق القانون عبر إنصاف تقنيي المعلوميات وتقنيي الهندسة المدنية…

    إقرأ الخبر من مصدره