Étiquette : المعاش

  • بعد مقترح رفع سن التقاعد..نقابات فرنسا تعلن التعبئة ل 19يناير

    هبة بريس _ وكالات

    أعلنت النقابات الفرنسية الثماني الرئيسية اليوم الثلاثاء تعبئة عامة في 19 يناير، احتجاجا على خطة الحكومة لإصلاح نظام التقاعد والتي تتضمن رفع سن التقاعد القانوني من 62 إلى 64 عاما.

    وفي بيان مشترك، أكدت هذه النقابات التي اجتمع رؤساؤها مساء اليوم في باريس، أن هذا اليوم يجب أن “يطلق تعبئة قوية بشأن المعاشات التقاعدية على المدى الطويل”.

    وضمن التعديلات الحكومية الفرنسية الجديدة، من المتوقع زيادة الحد الأدنى لسن التقاعد، الذي يحق لصاحبه الحصول على معاش تقاعدي كامل، تدريجيا من 62 إلى 64 أو 65 عاما، تماشيا مع ما أعلن عنه الرئيس إيمانويل ماكرون، منذ فترة طويلة.

    وتقول الحكومة إن متوسط عمر الفرنسيين بات أطول مما كان عليه في السابق، وبالتالي يحتاجون إلى العمل لفترة أطول لجعل نظام التقاعد مستداما من الناحية المالية.

    من جهتها، أعربت نقابات عمالية فرنسية تنتمي لتياري يسار الوسط واليسار المتشدد، بالإجماع عن رفضها للتعديلات المقترحة بعد محادثات مع رئيسة الوزراء بورن الأسبوع الماضي.

    يذكر أن متوسط المعاش التقاعدي في فرنسا يبلغ هذا العام 1400 يورو شهريا (1500 دولار) بعد خصم الضرائب.

    أجرت الحكومات الفرنسية على مدى العقود الثلاثة الماضية العديد من التعديلات على نظام التقاعد، ولكنها قوبلت بمظاهرات حاشدة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصلاح التقاعد.. المركزيات النقابية ترفض مقترحات الحكومة

    تترقب المركزيات النقابية، المشاركة في الحوار الاجتماعي، اجتماع اللجنة الخاصة بإصلاح التقاعد، المقرر عقده منتصف يناير الجاري للحسم من الموقف من رفع سن التقاعد، بعدما كان الحكومة قد أعلنت انها ستقدم رؤيتها لإصلاح نظام التقاعد منتصف هذا الشهر، غير ان مصادر من داخل النقابات أفادت أن مقترح الحكومة مرفوض مسبقا، وان الدراسة التي اعتمدت عليها الحكومة في رفع سن التقاعد إلى 65 سنة بما في ذلك القطاع الخاص، لا يراعي خصوصية المجتمع المغربي.

     وكانت الحكومة عبرت، في أكثر من مرة، عن رغبتها في رفع سن التقاعد إلى 65 سنة. كما أن وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة اشترطت على النقابات الموافقة على رفع سن التقاعد مقابل إحداث درجة جديدة لفائدة موظفي القطاع. غير أن النقابات عبرت، خلال الاجتماعات السابقة التي عقدتها لجنة إصلاح التقاعد، عن رفضها لرفع سن التقاعد والمساس بمكتسبات الموظفين، واعتماد سقف موحد للنظام الأساسي. ذلك أنه، إذا تم تنزيل هذه المقترحات فإن المعاش الذي سيحصل عليه أي موظف لن يتجاوز مرتين الحد الأدنى للأجور، أي حوالي 7 آلاف درهم، مهما كان حجم الأجر الذي يتقاضاه كموظف.

    من جهته، طالب ممثلي الحكومة النقابات بالالتزام بسرية أشغال لجنة إصلاح التقاعد، وهو ما اعترض عليه بعض ممثلي النقابات.

    ويذكر أن نادية فتاح العلوي، وزيرة الاقتصاد والمالية، قد أكدت، في جلسة برلمانية، أن ملف اصلاح منظومة التقاعد يأتي على رأس هذه الملفات العالقة.

    وأفادت وزيرة الاقتصاد والمالية بأن الحكومة بادرت، خلال الأسبوع الأول من شهر أكتوبر الماضي، إلى عقد اجتماع أولي مع النقابات والاتحاد العام لمقاولات المغرب، تمت خلاله المصادقة على منهجية والبرمجة الزمنية لأشغال لجنة إصلاح أنظمة التقاعد.

    وكشفت أن الاجتماعات ستستمر في إطار اللجان للوصول إلى حلول متوافق عليها في غضون الـ6 أشهر المقبلة، لمواجهة أزمة صناديق التقاعد التي تعاني من عجز كبير أصبح يهدد معاشات المتقاعدين الحاليين والمستقبليين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد استفادتها من ريع التوظيف في عهد والدها.. نجلة بنكيران تدافع عن فضيحة نتائج امتحان أهلية المحاماة

    في وقت تغلي فيه وسائل التواصل الاجتماعي بالمغرب، بسبب فضيحة نتائج امتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة، إثر ظهور أسماء أبناء سياسيين ونقباء ومسؤولين عموميين ضمن لوائح الناجحين، خرجت نجلة الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة سابقا، عبد الإله بنكيران، بتدوينة نشرتها على حسابها الرسمي بالفيسبوك، تدافع من خلالها على هذه الفضيحة وتهاجم المحتجين على هذه المهزلة.

    وهاجمت سومية بنكيران التي استفادت في عهد والدها عندما كان رئيسا للحكومة من ريع التوظيف، بعدما تمكنت من الحصول على وظيفة بالأمانة العامة للحكومة، حيث تم انتقاؤها رفقة 17 مرشحاَ لاجتياز المباراة واختيارهم بشكل نهائي للتوظيف، بينما تم إقصاء ثمانية آخرين كانوا ضمن لائحة “الانتظار”، المحتجين على نتائج امتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة، مشيرة إلى أنها ترفض كل اتهام دون دليل أو حجة، ولا تتفق مع ما وصفتها بالحملة المغرضة لنتائج مباراة المحاماة.

    وقالت سومية بنكيران في ذات التدوينة إنها كانت مسجلة لهذه المباراة، ولم يتيسر لها اجتيازها، مضيفة: “ولو قدر الله وكنت فيها ونجحت لما سعدت بكل ما يقال…”.


    ومباشرة بعد نشرها للتدوينة المذكورة، انهالت عليها ردود المعلقين مذكرين إياها بفضيحتها عندما كان والدها رئيسا للحكومة، وكيف حصلت على وظيفة في الأمانة العامة للحكومة، حيث كتبت إحدى المعلقات قائلة: “من قلتي مباراة المحاماة عرفتك غير كتخربقي، اَلْحاجّة راها امتحان الحصول على شهادة الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة، وليست مباراة، وغير سكتي احسن ليك، بركة غير بوسط لي انت فيه دابا بفضل باك وعاد باغا تزيدي ت أهلية، فعلا مكتشبعوش ومكتحشموش يكفي غير سبع ملايين لي كياخدها باك كل شهر باردة”.

    وكتب آخر معلقا على تدوينة نجلة بنكيران صاحب المعاش الاستثنائي السمين: “بحالك بحال باك، غي هو تيدافع على أخنوش ونتي على وهبي”، فيما كتب آخر كذلك: ” وكان غير سكتي راه كانوا قراب ينساوك وينساو كيف دبرتي على راسك”.




    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتعاش اقتصادي بالعديد من المحلات بمراكش بمناسبة نهاية السنة

    تشكل ليلة رأس السنة الميلادية (يوم 31 دجنبر وفقا للتقويم الغريغوري)، مناسبة لانتعاش اقتصادي للعديد من المحلات التجارية والمؤسسات السياحية التي تتجاوب مع حاجيات ومتطلبات هذه الليلة، كما تعد حدثا متميزا لدى ساكنة الكثير من دول العالم التي تستقبل السنة الجديدة باحتفالات مختلفة، تجمع بين التجوال في الشوارع، أو المكوث في الفنادق، أو في المنازل لإحياء الليلة إلى حين دقات الساعة الثانية عشر ليلا إيذانا ببداية السنة الجديدة.

    الاحتفالات بهذه الليلة، التي تسمى لدى عدد من الشعوب بـ “ليلة القديس”، تتواصل إلى ساعة مبكرة من الصباح بعادات وطقوس تختلف حسب كل بلد، وتتخللها أصناف مختلفة من أطباق الأكل والحلويات، حيث يقيم البعض حفلات عائلية تسمى réveillons، في حين يتزين آخرون بأبهى ملابسهم للخروج إلى الشوارع من أجل الاستمتاع بالشهب الاصطناعية والموسيقى وغيرها من أدوات الفرح لاستقبال السنة الجديدة.

    ويبدو أن الاحتفال بالسنة الجديدة أضحى ظاهرة تكاد تلامس جميع شعوب العالم التي تتوحد في البهجة بإطلالة السنة الجديدة لعلها تكون أفضل من سابقتها خصوصا في ظل المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية التي يعرفها العالم بين الفينة والأخرى. وتختلف مظاهر الاحتفال بين ساكنة العالم باختلاف كيفية ممارسة التقاليد وحجم الاحتفالات وتنوع مظاهر البهجة بقدوم السنة الجديدة.

    وعلى غرار باقي دول العالم، تشهد العديد من المدن المغربية بعض مظاهر الاحتفال بليلة رأس السنة، سواء في الشوارع أو داخل البيوت، حيث تلتئم العائلات في هذه الليلة الاحتفالية التي تشكل جسرا للتواصل بين أفراد العائلة الواحدة، وتبادل التهاني والأمنيات بسنة جديدة مليئة بالمحبة والتآخي والسلام بين جميع شعوب العالم.

    وتعرف العديد من المحلات التجارية توجها جديدا في نشاطها التجاري الذي ترتفع معاملاته من خلال استقبال أعداد متزايدة من الزبناء لاقتناء المنتوجات التي يحتاجونها في هذه الليلة، وفي مقدماتها محلات بيع منتوجات “الشكولاته” بمختلف أشكالها وأذواقها، والحلويات، والورود، إلى جانب الفنادق التي تتزين في أبهى صورها وعلى غير عادتها لتهيئ الظروف الملائمة لنزلائها الذين أبوا إلا أن يحيوا هذه الليلة داخل الوحدات السياحية المتواجدة بالمدينة الحمراء، والتي تعرف استقطابا كبيرا للسياح من مختلف الجنسيات من خلال الحجوزات التي تتم خلال فترات سابقة.

    وبدورها، تستعد المخبزات ومحلات بيع الحلويات لهذه المناسبة حيث تقدم لزبائنها ما لذ وطاب من أجود حلوياتها إلى جانب بائعي الورود الذين يبدعون بدورهم خلال هذه الفترة في تقديم وتحضير باقات الورود، نظرا للإقبال المتزايد الذي تعرفه هذه المحلات التي تجذب المارين بجانبها بمنطقة جليز التي تأوي سوقا خاصا لبيع الورود، إلى جانب محلات أخرى بسوق عرصة المعاش تزدهر فيها مشتريات الورود التي تزين الليلة إلى جانب الحلويات وهدايا أخرى رمزية.

    وقالت ابتسام الدباغ سرويل، صاحبة محل لبيع “الشوكولاته” بمراكش، إن محلها، الذي يعود تأسيسه إلى سنة 1999 في إطار مقاولة نسائية، يشهد، خلال ليلة رأس السنة الميلادية، إقبالا كبيرا من طرف الزبناء لاقتناء مختلف أنواع الشوكولاته.

    وأضافت المتحدثة أن “مادة الشوكولاته تنتعش مبيعاتها بهذه المناسبة، حيث نتعامل مع أفراد الجالية الأجنبية المتواجدة بمراكش، وكذا الأسر المغربية التي تقتني لأبنائها هذا النوع من الحلويات”.

    وأشارت إلى أن مقاولتها، المتخصصة في بيع” الشوكولاته”، تستعد لهذه المناسبة منذ شهر شتنبر من خلال استيراد أنواع “الشوكولاته” ذات العلامة التجارية العالمية، على اعتبار أن هذا المحل المتواجد بمراكش هو واحد من بين 800 محل متواجد حول العالم، مؤكدة أن “الإقبال المتزايد خلال فترة الاحتفالات بعيد السنة الجديدة يتطلب منا تعزيز طاقم العاملين معنا بعمال جدد يقومون بتحصيل طلبات الزبناء من مقاولات ووحدات فندقية وأشخاص يحرصون على اقتناء هذه المادة لتوزيها كهدايا لعمالهم وضيوفهم وأصدقائهم”.

    أما غابرييل، وهو أحد الزبناء الأجانب بمحل لبيع “الشوكولاته”، فقد أكد أنه يقصد هذا المحل التجاري من أجل اقتناء الشوكولاته التي تتميز بجودتها ومذاقها الفريد باعتبارها من أنواع الشوكولاته العالمية، معتبرا أنه من الضروري اقتناء هذه المادة الحيوية من هذا المحل في ليلة رأس السنة وكذا في المناسبات الكبرى.

    وبخصوص الاستعدادات لهذه الليلة، أكدت فاطمة الزهراء البصري العاملة بالقسم التجاري لإحدى الوحدات الفندقية، استعداد المؤسسة لاستقبال السياح سواء الأجانب والمغاربة على حد سواء من أجل قضاء ليلة رأس السنة في أحسن الظروف، مشددة على أن كل الأطر والعاملين مجندون لتوفير جميع وسائل الراحة والأمان للزبناء لتمر هذه الليلة في أبهى حلة.

    وأشارت إلى أن “مراكش، التي تعد من أشهر المدن السياحية العالمية، تجعلنا نبذل جهودا كبيرة لاستقبال الضيوف في ظروف نبرز من خلالها الصورة التي تطبع المدينة الحمراء كمدينة سياحية بامتياز”.

    وفي ما يتعلق بمحلات بيع الورود، التي تنتعش مبيعاتها في هذه المناسبة، سجل أبو هيبة عبد الله رشيد، أحد قيدومي السوق المركزي لبيع الورود بمراكش، ارتفاع الحركة التجارية للورود بمناسبة يوم “نويل” وكذا “ليلة رأس السنة”، حيث يزداد الإقبال من طرف السياح لاقتناء مختلف أشكال الورود.

    وأضاف أن هذا الإقبال لم يعد يتوقف على الأجانب، إذ أصبحت العائلات المغربية هي الأخرى تحتفل بهذه المناسبة من خلال توافدها الكبير على شراء الورود، وهذه الحركية الاستثنائية تجعل تجار الورود ينتفعون من هذه الانتعاشة.

    يشار إلى أن الاحتفالات بليلة رأس السنة بالمملكة تعرف، إلى جانب انتعاش الحركة التجارية لدى العديد من المهن، حركية في المطارات ومنها مطار مراكش المنارة لاستقبال السياح الذين يتوافدون عليه لقضاء فترة رأس السنة بالمدينة الحمراء، بالإضافة إلى تعزيز الأمن من خلال الانتشار الواسع للعناصر الأمنية بمختلف النقط لتوفير الظروف الملائمة لإنجاح هذه الاحتفالات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتفالات المغاربة برأس السنة تنعش المحلات التجارية والمؤسسات السياحية

    أخبارنا المغربية- الرباط 

    تشكل ليلة رأس السنة الميلادية مناسبة لانتعاش اقتصادي للعديد من المحلات التجارية والمؤسسات السياحية التي تتجاوب مع حاجيات ومتطلبات هذه الليلة، كما تعد حدثا متميزا لدى ساكنة الكثير من دول العالم التي تستقبل السنة الجديدة باحتفالات مختلفة، تجمع بين التجوال في الشوارع، أو المكوث في الفنادق، أو في المنازل لإحياء الليلة إلى حين دقات الساعة الثانية عشر ليلا إيذانا ببداية السنة الجديدة. الاحتفالات بهذه الليلة، التي تسمى لدى عدد من الشعوب بـ « ليلة القديس »، تتواصل إلى ساعة مبكرة من الصباح بعادات وطقوس تختلف حسب كل بلد، وتتخللها أصناف مختلفة من أطباق الأكل والحلويات، حيث يقيم البعض حفلات عائلية تسمى réveillons، في حين يتزين آخرون بأبهى ملابسهم للخروج إلى الشوارع من أجل الاستمتاع بالشهب الاصطناعية والموسيقى وغيرها من أدوات الفرح لاستقبال السنة الجديدة.

    ويبدو أن الاحتفال بالسنة الجديدة أضحى ظاهرة تكاد تلامس جميع شعوب العالم التي تتوحد في البهجة بإطلالة السنة الجديدة لعلها تكون أفضل من سابقتها خصوصا في ظل المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية التي يعرفها العالم بين الفينة والأخرى. وتختلف مظاهر الاحتفال بين ساكنة العالم باختلاف كيفية ممارسة التقاليد وحجم الاحتفالات وتنوع مظاهر البهجة بقدوم السنة الجديدة.

    وعلى غرار باقي دول العالم، تشهد العديد من المدن المغربية بعض مظاهر الاحتفال بليلة رأس السنة، سواء في الشوارع أو داخل البيوت، حيث تلتئم العائلات في هذه الليلة الاحتفالية التي تشكل جسرا للتواصل بين أفراد العائلة الواحدة، وتبادل التهاني والأمنيات بسنة جديدة مليئة بالمحبة والتآخي والسلام بين جميع شعوب العالم.

    وتعرف العديد من المحلات التجارية توجها جديدا في نشاطها التجاري الذي ترتفع معاملاته من خلال استقبال أعداد متزايدة من الزبناء لاقتناء المنتوجات التي يحتاجونها في هذه الليلة، وفي مقدماتها محلات بيع منتوجات « الشكولاته » بمختلف أشكالها وأذواقها، والحلويات، والورود، إلى جانب الفنادق التي تتزين في أبهى صورها وعلى غير عادتها لتهيئ الظروف الملائمة لنزلائها الذين أبوا إلا أن يحيوا هذه الليلة داخل الوحدات السياحية المتواجدة بالمدينة الحمراء، والتي تعرف استقطابا كبيرا للسياح من مختلف الجنسيات من خلال الحجوزات التي تتم خلال فترات سابقة.

    وبدورها، تستعد المخبزات ومحلات بيع الحلويات لهذه المناسبة حيث تقدم لزبائنها ما لذ وطاب من أجود حلوياتها إلى جانب بائعي الورود الذين يبدعون بدورهم خلال هذه الفترة في تقديم وتحضير باقات الورود، نظرا للإقبال المتزايد الذي تعرفه هذه المحلات التي تجذب المارين بجانبها بمنطقة جليز التي تأوي سوقا خاصا لبيع الورود، إلى جانب محلات أخرى بسوق عرصة المعاش تزدهر فيها مشتريات الورود التي تزين الليلة إلى جانب الحلويات وهدايا أخرى رمزية.

    وقالت ابتسام الدباغ سرويل، صاحبة محل لبيع « الشوكولاته » بمراكش، إن محلها، الذي يعود تأسيسه إلى سنة 1999 في إطار مقاولة نسائية، يشهد، خلال ليلة رأس السنة الميلادية، إقبالا كبيرا من طرف الزبناء لاقتناء مختلف أنواع الشوكولاته.

    وأضافت، في تصريح لقناة (M24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن « مادة الشوكولاته تنتعش مبيعاتها بهذه المناسبة، حيث نتعامل مع أفراد الجالية الأجنبية المتواجدة بمراكش، وكذا الأسر المغربية التي تقتني لأبنائها هذا النوع من الحلويات ».

    وأشارت إلى أن مقاولتها، المتخصصة في بيع » الشوكولاته »، تستعد لهذه المناسبة منذ شهر شتنبر من خلال استيراد أنواع « الشوكولاته » ذات العلامة التجارية العالمية، على اعتبار أن هذا المحل المتواجد بمراكش هو واحد من بين 800 محل متواجد حول العالم، مؤكدة أن « الإقبال المتزايد خلال فترة الاحتفالات بعيد السنة الجديدة يتطلب منا تعزيز طاقم العاملين معنا بعمال جدد يقومون بتحصيل طلبات الزبناء من مقاولات ووحدات فندقية وأشخاص يحرصون على اقتناء هذه المادة لتوزيها كهدايا لعمالهم وضيوفهم وأصدقائهم ».

    أما غابرييل، وهو أحد الزبناء الأجانب بمحل لبيع « الشوكولاته »، فقد أكد أنه يقصد هذا المحل التجاري من أجل اقتناء الشوكولاته التي تتميز بجودتها ومذاقها الفريد باعتبارها من أنواع الشوكولاته العالمية، معتبرا أنه من الضروري اقتناء هذه المادة الحيوية من هذا المحل في ليلة رأس السنة وكذا في المناسبات الكبرى.

    وبخصوص الاستعدادات لهذه الليلة، أكدت فاطمة الزهراء البصري العاملة بالقسم التجاري لإحدى الوحدات الفندقية، استعداد المؤسسة لاستقبال السياح سواء الأجانب والمغاربة على حد سواء من أجل قضاء ليلة رأس السنة في أحسن الظروف، مشددة على أن كل الأطر والعاملين مجندون لتوفير جميع وسائل الراحة والأمان للزبناء لتمر هذه الليلة في أبهى حلة.

    وأشارت إلى أن « مراكش، التي تعد من أشهر المدن السياحية العالمية، تجعلنا نبذل جهودا كبيرة لاستقبال الضيوف في ظروف نبرز من خلالها الصورة التي تطبع المدينة الحمراء كمدينة سياحية بامتياز ».

    وفي ما يتعلق بمحلات بيع الورود، التي تنتعش مبيعاتها في هذه المناسبة، سجل أبو هيبة عبد الله رشيد، أحد قيدومي السوق المركزي لبيع الورود بمراكش، ارتفاع الحركة التجارية للورود بمناسبة يوم « نويل » وكذا « ليلة رأس السنة »، حيث يزداد الإقبال من طرف السياح لاقتناء مختلف أشكال الورود.

    وأضاف أن هذا الإقبال لم يعد يتوقف على الأجانب، إذ أصبحت العائلات المغربية هي الأخرى تحتفل بهذه المناسبة من خلال توافدها الكبير على شراء الورود، وهذه الحركية الاستثنائية تجعل تجار الورود ينتفعون من هذه الانتعاشة.

    يشار إلى أن الاحتفالات بليلة رأس السنة بالمملكة تعرف، إلى جانب انتعاش الحركة التجارية لدى العديد من المهن، حركية في المطارات ومنها مطار مراكش المنارة لاستقبال السياح الذين يتوافدون عليه لقضاء فترة رأس السنة بالمدينة الحمراء، بالإضافة إلى تعزيز الأمن من خلال الانتشار الواسع للعناصر الأمنية بمختلف النقط لتوفير الظروف الملائمة لإنجاح هذه الاحتفالات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليلة رأس السنة الميلادية.. انتعاشة اقتصادية و حركة تجارية لدى العديد من المهن

    تشكل ليلة رأس السنة الميلادية (يوم 31 دجنبر)، مناسبة لانتعاش اقتصادي للعديد من المحلات التجارية والمؤسسات السياحية التي تتجاوب مع حاجيات ومتطلبات هذه الليلة، كما تعد حدثا متميزا لدى ساكنة الكثير من دول العالم التي تستقبل السنة الجديدة باحتفالات مختلفة، تجمع بين التجوال في الشوارع، أو المكوث في الفنادق، أو في المنازل لإحياء الليلة إلى حين دقات الساعة الثانية عشر ليلا إيذانا ببداية السنة الجديدة.

    الاحتفالات بهذه الليلة، التي تسمى لدى عدد من الشعوب بـ “ليلة القديس”، تتواصل إلى ساعة مبكرة من الصباح بعادات وطقوس تختلف حسب كل بلد، وتتخللها أصناف مختلفة من أطباق الأكل والحلويات، حيث يقيم البعض حفلات عائلية تسمى réveillons، في حين يتزين آخرون بأبهى ملابسهم للخروج إلى الشوارع من أجل الاستمتاع بالشهب الاصطناعية والموسيقى وغيرها من أدوات الفرح لاستقبال السنة الجديدة.

    ويبدو أن الاحتفال بالسنة الجديدة أضحى ظاهرة تكاد تلامس جميع شعوب العالم التي تتوحد في البهجة بإطلالة السنة الجديدة لعلها تكون أفضل من سابقتها خصوصا في ظل المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية التي يعرفها العالم بين الفينة والأخرى. وتختلف مظاهر الاحتفال بين ساكنة العالم باختلاف كيفية ممارسة التقاليد وحجم الاحتفالات وتنوع مظاهر البهجة بقدوم السنة الجديدة.

    وعلى غرار باقي دول العالم، تشهد العديد من المدن المغربية بعض مظاهر الاحتفال بليلة رأس السنة، سواء في الشوارع أو داخل البيوت، حيث تلتئم العائلات في هذه الليلة الاحتفالية التي تشكل جسرا للتواصل بين أفراد العائلة الواحدة، وتبادل التهاني والأمنيات بسنة جديدة مليئة بالمحبة والتآخي والسلام بين جميع شعوب العالم.

    وتعرف العديد من المحلات التجارية توجها جديدا في نشاطها التجاري الذي ترتفع معاملاته من خلال استقبال أعداد متزايدة من الزبناء لاقتناء المنتوجات التي يحتاجونها في هذه الليلة، وفي مقدماتها محلات بيع منتوجات “الشكولاته” بمختلف أشكالها وأذواقها، والحلويات، والورود، إلى جانب الفنادق التي تتزين في أبهى صورها وعلى غير عادتها لتهيئ الظروف الملائمة لنزلائها الذين أبوا إلا أن يحيوا هذه الليلة داخل الوحدات السياحية المتواجدة بالمدينة الحمراء، والتي تعرف استقطابا كبيرا للسياح من مختلف الجنسيات من خلال الحجوزات التي تتم خلال فترات سابقة.

    وبدورها، تستعد المخبزات ومحلات بيع الحلويات لهذه المناسبة حيث تقدم لزبائنها ما لذ وطاب من أجود حلوياتها إلى جانب بائعي الورود الذين يبدعون بدورهم خلال هذه الفترة في تقديم وتحضير باقات الورود، نظرا للإقبال المتزايد الذي تعرفه هذه المحلات التي تجذب المارين بجانبها بمنطقة جليز التي تأوي سوقا خاصا لبيع الورود، إلى جانب محلات أخرى بسوق عرصة المعاش تزدهر فيها مشتريات الورود التي تزين الليلة إلى جانب الحلويات وهدايا أخرى رمزية.

    وقالت ابتسام الدباغ سرويل، صاحبة محل لبيع “الشوكولاته” بمراكش، إن محلها، الذي يعود تأسيسه إلى سنة 1999 في إطار مقاولة نسائية، يشهد، خلال ليلة رأس السنة الميلادية، إقبالا كبيرا من طرف الزبناء لاقتناء مختلف أنواع الشوكولاته.

    وأضافت، أن “مادة الشوكولاته تنتعش مبيعاتها بهذه المناسبة، حيث نتعامل مع أفراد الجالية الأجنبية المتواجدة بمراكش، وكذا الأسر المغربية التي تقتني لأبنائها هذا النوع من الحلويات”.

    وأشارت إلى أن مقاولتها، المتخصصة في بيع” الشوكولاته”، تستعد لهذه المناسبة منذ شهر شتنبر من خلال استيراد أنواع “الشوكولاته” ذات العلامة التجارية العالمية، على اعتبار أن هذا المحل المتواجد بمراكش هو واحد من بين 800 محل متواجد حول العالم، مؤكدة أن “الإقبال المتزايد خلال فترة الاحتفالات بعيد السنة الجديدة يتطلب منا تعزيز طاقم العاملين معنا بعمال جدد يقومون بتحصيل طلبات الزبناء من مقاولات ووحدات فندقية وأشخاص يحرصون على اقتناء هذه المادة لتوزيها كهدايا لعمالهم وضيوفهم وأصدقائهم”.

    أما غابرييل، وهو أحد الزبناء الأجانب بمحل لبيع “الشوكولاته”، فقد أكد أنه يقصد هذا المحل التجاري من أجل اقتناء الشوكولاته التي تتميز بجودتها ومذاقها الفريد باعتبارها من أنواع الشوكولاته العالمية، معتبرا أنه من الضروري اقتناء هذه المادة الحيوية من هذا المحل في ليلة رأس السنة وكذا في المناسبات الكبرى.

    وبخصوص الاستعدادات لهذه الليلة، أكدت فاطمة الزهراء البصري العاملة بالقسم التجاري لإحدى الوحدات الفندقية، استعداد المؤسسة لاستقبال السياح سواء الأجانب والمغاربة على حد سواء من أجل قضاء ليلة رأس السنة في أحسن الظروف، مشددة على أن كل الأطر والعاملين مجندون لتوفير جميع وسائل الراحة والأمان للزبناء لتمر هذه الليلة في أبهى حلة.

    وأشارت إلى أن “مراكش، التي تعد من أشهر المدن السياحية العالمية، تجعلنا نبذل جهودا كبيرة لاستقبال الضيوف في ظروف نبرز من خلالها الصورة التي تطبع المدينة الحمراء كمدينة سياحية بامتياز”.

    وفي ما يتعلق بمحلات بيع الورود، التي تنتعش مبيعاتها في هذه المناسبة، سجل أبو هيبة عبد الله رشيد، أحد قيدومي السوق المركزي لبيع الورود بمراكش، ارتفاع الحركة التجارية للورود بمناسبة يوم “نويل” وكذا “ليلة رأس السنة”، حيث يزداد الإقبال من طرف السياح لاقتناء مختلف أشكال الورود.

    وأضاف أن هذا الإقبال لم يعد يتوقف على الأجانب، إذ أصبحت العائلات المغربية هي الأخرى تحتفل بهذه المناسبة من خلال توافدها الكبير على شراء الورود، وهذه الحركية الاستثنائية تجعل تجار الورود ينتفعون من هذه الانتعاشة.

    يشار إلى أن الاحتفالات بليلة رأس السنة بالمملكة تعرف، إلى جانب انتعاش الحركة التجارية لدى العديد من المهن، حركية في المطارات ومنها مطار مراكش المنارة لاستقبال السياح الذين يتوافدون عليه لقضاء فترة رأس السنة بالمدينة الحمراء، بالإضافة إلى تعزيز الأمن من خلال الانتشار الواسع للعناصر الأمنية بمختلف النقط لتوفير الظروف الملائمة لإنجاح هذه الاحتفالات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعية الأعمال الإجتماعية لعمالة اسفي تنظم حفل التميز لأبناء منخرطيها و تكرم الموظفين المحالين على التقاعد

    الأحداثنبيل اجرينيجة

    https://www.youtube.com/watch?v=0MlzK15yG5w

    نظمت يوم الأحد 18 دجنبر 2022 جمعية الاعمال الاجتماعية لموظفي عمالة اقليم أسفي بتعاون مع عمالة اقليم أسفي حفل اليوم الاعلامي السادس عشر بالقاعة الكبرى فندق فرح، لتكريم التلاميذ المتميزين من أبناء منخرطيها الأوائل والإحتفاء بالمحالين على التقاعد.

    وتميز اليوم الإعلامي بحضور لافت لموظفات وموظفي العمالة، وأطر الجمعية والأبناء وأوليائهم وأبائهم وامهاتهم، علاوة لأسر و عائلات المحالين على المعاش، الذين تم تكريمهم بهذه المناسبة.

    و أشاد رئيس الاعمال الاجتماعية لموظفي عمالة اقليم أسفي السيد منير التونزي، بمجهودات المحالات والمحالين على التقاعد، وما قدموه من تضحيات جسيمة وهم يؤدون واجباتهم الوظيفية، كما هنأ المكرمات والمكرمين من ابناء موظفي عمالة اقليم أسفي ، الذين حازوا على مراتب متقدمة في التحصيل الدراسي، ودعاهم إلى مواصلة نبوغهم وإلى المزيد من الجهد والمثابرة.

    ومن جهته، أكد أحد المتقاعدين في كلمته لجريدة الأحداث الإلكترونية، شكر من خلالها الجمعية ونوه بهذه المبادرة التي خلفت في نفوسهم أرقى مشاعر الاعتراف والتقدير.

    هذا الحفل البهيج الذي تخللته وصلات موسيقية اختتم بتسليم الجوائز وشواهد تقديرية على التلاميذ المتفوقين في مختلف مستويات أسلاكهم الدراسية، و هدايا نقدية لفائدة الموظفات والموظفين المكرمين المحالين على المعاش تقديرا وعرفانا بخدماتهم ، وذلك في جو ساده التسامح و المودة و الحب و الاخاء .

    وختاما ونحن بدورنا في موقع “الأحداث” وكوننا من ابناء المدينة وتربطنا اواصر الاخوة بين موظفي عمالة اسفي و المجلس الإقليمي نحيي الموظفين المحالين على التقاعد وبلكنة دارجية نقول للموظفين الذين لايزالوا في العمل داخل العمالة والمجلس الإقليمي “الله يكمل سربيسكم على خير” ودمتم أوفياء وخدومين للوطن وللمواطنين.

    هيئة التحرير18 ديسمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “البام” يشيد ب”الجهود الجبارة” للحكومة لدعم القدرة الشرائية للمواطنين

    هبة بريس – الرباط

    عبر المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، عن تقديره لحجم التحديات الاقتصادية الخارجية التي تضغط على البلاد والتي انعكست بشكل كبير على المعاش اليومي للمواطنات والمواطنين.

    وأثنى المكتب السياسي للحزب في بلاغ له، على الجهود الجبارة التي تقوم بها الحكومة لدعم القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين.

    ودعا الحزب، الحكومة إلى تعزيز حماية السيادة الغذائية الوطنية من خلال تنويع مصادر الاستيراد، وتعزيز آليات الدعم الاجتماعي للفئات الهشة، والرفع من إيقاع تنزيل ورش الحماية الاجتماعية الذي سيلعب لامحالة دورا اجتماعيا أكثر فعالية، لاسيما في هذه الظروف الاجتماعية الصعبة والمتقلبة التي يعيشها العالم بتداعياتها المتنوعة على المملكة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منيب تدعو الى سن 45 في المائة من الضريبة على شركات المحروقات  

    دعت نبيلة منيب الأمينة العامة والبرلمانية عن الحزب الاشتراكي الموحد، إلى سن ضريبة على شركات المحروقات تبلغ 45 في المائة، وذلك في المادة 19 من مشروع قانون المالية لسنة 2023.

    وعللت منيب في وثيقة التعديلات أن هذا المقترح يتضمن  “فرض ضريبة تصاعدية سيساهم في تحقيق عدالة ضريبية وإجبار الشركات التي راكمت أرباحا مرتفعة بأن تشارك في ميزانية الدولة واسترداد بعض من الأرباح”.

    وطالبت البرلمانية عن الحزب الاشتراكي الموحد، بـ”حذف المعاشات وإعفائها من الضريبة العامة على الدخل، لأن المحالين على المعاش أدوا الضرائب خلال فترة عملهم كما أن أغلب المعاشات تبقى هزيلة أمام الارتفاع المهول لمستوى المعيشة”.

    ونادت منيب، إعفاء أصحاب الدخل أقل من 45.000 درهم من الضريبة، من أجل تحقيق “منظومة ضريبية على الدخل أكثر إنصافا وأكثر توازنا، وتخفيف العبء الجبائي المفروض على الطبقات المتوسطة والفقيرة”.

    لهذا اقترحت إحداث ضريبة سنوية على الثروة “يؤديھا الأشخاص الطبیعیون إلى خزينة الدولة بناء على تصريح إرادي يقدم لإدارة الضرائب التي يتواجد في نفوذها محل سكنى الملزم”.

    يوسف ابنكسر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعاشات وضريبة الثروة.. منيب تدعو إلى سن 45 في المائة على شركات المحروقات

    دعت نبيلة منيب، البرلمانية عن الحزب الاشتراكي الموحد، إلى سن ضريبة على شركات المحروقات تبلغ 45 في المائة، وذلك في المادة 19 من مشروع قانون المالية لسنة 2023.

    وعللت منيب في وثيقة التعديلات يتوفر « تيلكيل عربي » على نُسخة منها، هذا المقترح بكون « فرض ضريبة تصاعدية سيساهم في تحقيق عدالة ضريبية وإجبار الشركات التي راكمت أرباحا مرتفعة بأن تشارك في ميزانية الدولة واسترداد بعض من الأرباح ».

    وطالبت بـ »حذف المعاشات وإعفائها من الضريبة العامة على الدخل، لأن المحالين على المعاش أدوا الضرائب خلال فترة عملهم كما أن أغلب المعاشات تبقى هزيلة أمام الارتفاع المهول لمستوى المعيشة ».

    في هذا الصدد، نادت بإعفاء أصحاب الدخل أقل من 45.000 درهم من الضريبة، من أجل تحقيق « منظومة ضريبية على الدخل أكثر إنصافا وأكثر توازنا، وتخفيف العبء الجبائي المفروض على الطبقات المتوسطة والفقيرة ».

    واقترحت إحداث ضريبة سنوية على الثروة « يؤديھا الأشخاص الطبیعیون إلى خزينة الدولة بناء على تصريح إرادي يقدم لإدارة الضرائب التي يتواجد في نفوذها محل سكنى الملزم ».

    إقرأ الخبر من مصدره